محسن ... إيه اللي جابك هنا؟ كاظم ... أنت اللي عملت كده في ملك. محسن ... أنا بقولك إيه اللي جابك هنا وإزاي دخلت هنا؟ كاظم ... رد على السؤال، أنت اللي عملت كده في ملك. محسن ... أنت بتقول إيه، أنا مش فاهم حاجة، إيه اللي حصل لملك؟ يذهب كاظم ويمسك محسن من رقبته. كاظم ... أنت عارف لو عرفت إن أنت ورا الموضوع ده مش هخليك تشوف الشمس تاني، أنت فاهم؟ كاظم يسيب محسن ويمشي. محسن ... هار أسود، هار أسود، إيه اللي عملته بنت الـ...
أنا كده هروح في داهية. (في المستشفى) ملك قاعدة في الغرفة لوحدها. ملك ... يارب، نحمدك على عطائك ونحمدك على منعك، موقنين إن الأمر كله لك وحدك، فتولّنا. ملك كانت تقول هذه الكلمات وهي تبكي. وبعدين مسحت دموعها. ملك ... اللهم لا اعتراض على قضائك يارب، أنت عالم أنا شفت إيه وحصل فيا إيه، بس أنا كان نفسي أكون أم، نفسي أحس الإحساس ده تاني. أنا مش زعلانة على أمرك ولا على قضائك، أكيد يارب ليك حكمة في كده. سارة ...
تخبط على الباب. سارة ... إيه الجميل بتاعنا عامل إيه؟ ملك ... كويسة يا سارة الحمد لله. سارة ... طيب ياستي أنا هعمل نفسي مصدقاكي. ملك ... إيه جاية ترغي على الصبح ليه؟ سارة ... أنا غلطانة إني جاية أقرفك في عيشتك، قصدي جاية أقعد معاكي أونسك يا حبيبتي. تضحك ملك من قلبها وتقول. ملك ... طيب أنتي عايزة إيه بقى بجد؟ سارة ...
بجد أنا جاية أقولك تعالي اقعدي معايا يومين في البيت وأنا هاخد إجازة عشان خاطرك ياستي، وأنتي عارفة ماما بتفرح إزاي لما بتشوفك. وبالمُرة أخلي بالي منك يا ملك. ملك ... والله يا سارة أنا كويسة، مش عايزكي تشيلي همي، أنا أقدر أخلي بالي من نفسي كويس. سارة ... بس يا ملك. ملك ... من غير بس، أنا قولتلك هعرف أخلي بالي من نفسي كويس. يدخل عليهم في وسط الكلام. حمزة ... ماما ماما. كريم ... استني يا حمزة. حمزة ...
يجري لحد ما يحضن ملك بقوة. ملك ... براحة يا حمزة، هموت في إيدك، طيب سبيني آخد نفسي. حمزة ... مافيش على لسانه غير كلمة ماما. كريم ... ياخد حمزة من على ملك. كريم ... تعالي بقى يا حمزة اقعد هنا عشان دكتورة ملك تعبانة. حمزة ... يروح عند ودن ملك ويقول. حمزة ... ماما، أنا جعان. ملك ... أستاذ حمزة جعان مرة واحدة، طيب يا أستاذ كريم شوف حمزة عايز يأكل إيه. كريم ... تأكل إيه يا حمزة؟ حمزة ... ينظر إلى كريم ومردش.
وبعدين رجع تاني عند ودن ملك. حمزة ... عايز بيتزا. ملك ... يا أستاذ كريم هات لحمزة بيتزا آه ومن الكبيرة عشان هناكل سوا. يفرح كريم جداً وينزل. ملك ... حمزة وريني الجرح بتاعك عشان أطمن عليك. سارة ... والله يا ملك أنتي دكتورة عظيمة، شوفي أنتي تعبانة إزاي وبتفكري في جرح حمزة. ملك ... طبعاً يا سارة دي أمانة ولازم نحافظ عليها. سارة ... عندك حق. (وبعد كام يوم) تخرج ملك من المستشفى. دكتور أحمد ... طيب سيبني أوصلك البيت.
ملك ... لا والله أنا كويسة، أقدر أروح لوحدي، متخافش يا دكتور. تاخد ملك تاكسي وتروح على البيت تلاقي الشقة مقفولة بإذن من الحكومة. ملك ... يا عم صابر، عم صابر. صابر ... أيوه دكتورة. ملك ... إيه اللي حصل للشقة؟ صابر ... الحكومة قافلة الشقة بإذن من النيابة عشان التفتيش في الاعتداء اللي حصلك يا دكتورة. ملك ... طيب شكراً يا عم صابر. وبعد ما خرجت من العمارة ولسه هتتصل بسارة تلاقي سيارة واقفة قدامها. كاظم ...
ملك، أنتِ إزاي تخرجي كده لوحدك؟ ملك ... في صدمة، دا أنت خت عليا خالص، أنت بتقولي ملك كده عادي وكمان خرجت لوحدي؟ وأنت بقى يا أستاذ كاظم عايزني أعرفك أنا خارجة وداخلة منين؟ كاظم ... طيب اركبي يا دكتورة ملك وبعدين نشوف الموضوع ده. ملك ... أركب فين؟ كاظم ... اركبي هاخدك معايا البيت. ملك ... أنت رجعت للجنان تاني؟ كاظم ... نعم؟ ملك ...
أيوه أنت مجنون، المرة اللي فاتت تتجوزيني، المرة دي أروح معاك البيت، لا دا أنت كده مجنون رسمي. كاظم ... أنا مقدر التعب اللي أنتِ فيه ومش هتكلم كتير معاكي. ملك ... طيب يا أستاذ كاظم، شكراً لتعاطفك وتقدر دلوقتي تمشي. كاظم ... وأنا مش همشي إلا لما تيجي معايا. ملك ... أنا مش عايزة أحرجك بالكلام يا أستاذ كاظم، بكفاية لحد كده ولو سمحت اتفضل امشي. كاظم ... يشيل ملك بالقوة. ملك ... يابن المجنونة أنت بتعمل إيه؟
نزلني والله العظيم أوديك في داهية. كل ده وكاظم مش بيرد. كاظم ... يركب ملك العربية ويمشي بيها على البيت بتاعه. ملك ... أنا ممكن أوديك في داهية على ال أنت بتعمله ده، اسمه اعتداء وخطف. كاظم ... يروح شايل ملك تاني ومدخلها البيت. ملك ... أنت كده خت عليها أوي يا أستاذ. حمزة ... ماما. ملك ... حمزة حبيبي، ادخل الأوضة بتاعتك ولما أخلص هاجي وراك. حمزة يدخل الغرفة بتاعته. ملك ...
بص يا أستاذ كاظم، أنا لحد دلوقتي بحترمك عشان حمزة مش أكتر، بس الظاهر كده إن أنت نسيت نفسك. كاظم ... أنتِ مش بتعرفي تسكتي، أنتِ طول الطريق تشتمي وتهدديني. كاظم ... أنا بعمل كل ده لمصلحتك عشان تكوني فاهمة. ملك ... مصلحتي ولا مصلحتك؟ ملك ... يا أستاذ كاظم، أنا عارفة أنت جايبني هنا ليه عشان حمزة مش راضي يأكل، حمزة مش بيشرب ومش أكتر ولا أقل، عشان مصلحتك أنت مش مصلحتي أنا. كاظم ...
أنتِ إزاي شايلة الجبروت ده في قلبك والقسوة دي كلها في ملامحك؟ إزاي قادرة تستحملي؟ ملك ... تضرب كاظم على صدره. ملك ... تعرف أنت إيه عني عشان تقول كده؟ أنت عارف إيه عشان تقول عليا قاسية وجبارة؟ كانت تقول هذه الكلمات وهي بتعيط بكثرة. كاظم ... يشد ملك لحضنه ويقول. كاظم ... أنتِ فاكرة إن أنتِ لوحدك اللي عايشة في مشاكل؟ أنتِ فاكرة إن ال أنتِ فيه ده محدش فيه غيرك؟
لا يا ملك، أنتِ غلطانة، أنتِ مش فاهمة أي حاجة، أنتِ أحسن من غيرك بكتير. ملك ... آه، قصدك يعني عشان خطيبتك سابتك واختارت أخوك؟ كاظم ... بغيظ وغضب. كاظم ... مين اللي قالك كده؟ مين اللي عرفك كده؟ ملك ... عرفت، زي ما عرفت. كاظم ... اطلعي يا ملك الأوضة بتاعتك نامي، أنتِ تعبانة. ملك ... لا، أنا عايزة أعرف دلوقتي بقى الحزن اللي جواك بسبب إن هي سابتك، عارف سابتك ليه؟
عشان أنت بردو قاسي وعديم الملامح ومافيش في عيونك أي حب، يمكن شافت في أخوك ال مش فيك. كاظم ... روحي الأوضة بتاعتك يا ملك. ملك ... إيه خايف تقول إن كلامي صح؟ أنت إنسان قاسي وبارد. كاظم ... يمسك ملك ويقربها إليه. وينظر في عيونها. كاظم ... أنتِ عارفة هي سابتني ليه يا ملك؟ مش عشان أنا مش بعرف أحب ولا إني قاسي، لا يا ملك. هي سابتني واختارت أخويا عشان أنا عقيم، عقيم يا ملك، مش بخلف، عرفتي هي سابتني ليه؟
وعرفتي أنا عايز حمزة ومتمسك بيه ليه؟ ملك ... أنت بتقول إيه؟ يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!