-بقلك إيه. : هاا، قول. -بتعملي إيه؟ : نايمة.. ليه بتسأل؟ -طب هتاخديني في حضنك؟ : تصدق إنك سافل ومشوفتش التربية! -والله أنتِ اللي مشوفتيش بربع جنيه سلكان. : ليه حضرتك بتقولي قومي صلي الفجر مثلًا؟ -أنا بقصد يعني هتاخديني في حضنك لما نتجوز. : مش لما نتجوز الأول؟ -طب أنتِ هتلبسي إيه؟ : برضه مصمم إنك متبقاش محترم؟ -يا بنتي قصدي هتلبسي إيه بكرة؟ : ليه بتسأل يعني يخصك في حاجة؟ -لا بس كنت عاوز أقابل باباكي، فقلت نطقم زي بعض.
: إيييه، عاوز تقابل بابايا ليه؟ -لا بس كنت عاوز أوريه الطقم اللي جايبه، وناخد صورة سيلفي أنا وهو مع بعض.. في إيه يا فداء، ده وقت غباء بذمتك؟ فداء بفرح: طارق أنتَ قصدك إنك عاوز تقابل بابايا وتخطبني وكده، وودوني على بيت حبيبي وكده؟ -لا كده هيودونا على مستشفى المجانين. : طارق أنتَ بتتكلم بجد مش بتهزر صح؟ أنتَ جاي تخطبني صح؟ فداء دموعها نزلت من الفرح وبدأت تعيط. -لا لو هتعيطي يبقى اعملي حسابك سحبت كلامي.
: تسحب إيه حضرتك، هو دخول الحمام زي خروجه؟ : وبعدين خلاص إحنا هنحجز في أنضف قاعة. -لا إحنا كده هنحجز في مستشفى العباسية. : تصدق إنك رخم يا طارق. -يلا تصبحي على خير يا برنسيستي. تاني يوم في الصباح: قومي يا فداء، الوقت اتأخر، يلا علشان نرتب البيت، فيه ضيوف جايين لنا. -فيه إيه يا ماما بس، بتصحيني ليه؟ : قومي يا أختي، في واحد كلم أبوكي عليكي وجايين النهاردة، قومي يلا علشان ورانا مشاغل كتير.
-شغل إيه يا ماما، إيدك على 3000 جنيه فستان الخطوبة و2000 علشان الميكب. : قومي يا بت فزي، بلا 2000، هي ناقصة دلع، يلا علشان الناس جاية تشوفك، لو جم وشافوكي كده هيمشوا من غير ما يسلموا حتى. -مين قال لك كده يا ماما، ده بيموت في... : نعم، بتقولي إيه؟ : بقول لك ده هيموت عليا يعني لما يشوفني. : آه أصل سمعتها حاجة تانية.. لا يا ماما أبقى سلكي ودانك. : طب قومي يا أختي بدل ما أمسكك أنا من تحت البطانية.
-حاضر يا ماما هقوم أهو، ده أبو العيال اللي جاي ده. -نعم يا أختي؟ وتمسك فداء من شعرها: قصدك إيه يا بت بكلامك ده؟ : يووه يا ماما أنتِ دايما بتفهميني غلط، قصدي يعني هيبقي أبو العيال لما أوافق ونتجوز. الأم: أيوه كده اتعدلي بدل ما أعدلك، الراجل اللي هييجي يقول عليكي إيه، مجنونة؟ فداء في سرها: ده هو اللي علمني الجنان كله هههه. بالليل: الباب بيخبط، يفتح الباب أبو فداء: أهلًا، اتفضلوا اتفضلوا، البيت بيتكم.
-الأب: تعالي يا فداء وهاتي الحاجة الساقعة للضيوف. تدخل فداء وهي مكسوفة ووشها في الأرض وباين عليها الفرحة إن حب عمرها جاي يخطبها. أم فداء: سلمي يا فداء على الضيوف. فداء رفعت رأسها وبتبص متلاقيش زيد، وسلمت على كل الموجودين ومستنية حد يقول لها طارق فين، بس محدش اتكلم.
تخرج فداء للمطبخ وهي متلخبطة وترن على طارق وتشوفه هو ما جاش معاهم ليه، بترن على طارق ما بيردش، بعتت له رسالة برضه ما ردش، القلق زاد عند فداء وبتحاول تطمن نفسها وبتحاول تضحك بس الحزن والخوف امتلكها.. لا لا أكيد طارق موجود وبيعمل لي مفاجأة، وبابا هيناديني علشان أقعد معاه. بعد شوية: الأب: تعالي يا فداء علشان الرؤية الشرعية. فداء قلبها بيدق جامد من الفرحة وبرضه خايفة وتدخل عليهم ووشها في الأرض. فداء: السلام عليكم.
يرد الموجودون: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. يرد عليها شخص: اتفضلي يا فداء اقعدي. ترفع فداء رأسها وتشوفه وقلبها يزيد من الخوف. فداء: أنتَ مين؟ : أنا العريس. -عريس مين، أنتَ هتهزر، عريس إيه وبتاع إيه؟ : فيه إيه، كنتي مستنية حد تاني ولا إيه؟ -حد؟ حد مين ده؟ : مالك اتخضيتي كده ليه؟ فداء بارتباك: حد؟ حد مين؟ لا طبعًا أنا بس... : شكلك اتغيرت يا فداء، أول ما دخلتي شكل ولما شوفتيني شكل تاني خالص.
-لا هي نفس الشكل ولا أنتَ تخصص أشكال، إيش عرفك أنتَ؟ : طب مالك كده، اهدي، إحنا جايين في خير مش في خناقة. -مش حضرتك شوفتني، عن إذنكم بقى. : إيه رايحة فين؟ -بص يا عسل، أنا أصلًا مش بفكر في الجواز دلوقتي وكل حاجة نصيب، يلا روح شوف لك واحدة تانية أنا مش هتجوز. : زيد اسمي زيد. -هو حد سألك عن اسمك؟ وبعدين أنا مش موافقة على الجوازة دي ولا هو غصب؟ وبعدين أول ما شوفتك خوفت وما اطمنتش وده مش حلو، يلا بقى من هنا.
: يبقى ألف ألف ألف مبروك. -فداء تمسك كوب العصير وتقرب منه: أنتَ متعرفش دماغي، أنا ممكن أكسر الكوباية دي على دماغك، اتكل على الله بدل ما تطلع من هنا على المستشفى على طول. وهنا يدخل أبو فداء. مالك يا فداء ماسكة الكوباية كده ليه؟ -مفيش يا بابا، ده أنا كنت بشربه العصير بس. : طيب يا حبيبة أبوكي، طب تحب نجهز الأكل يا زيد يا ابني؟ : آه يا ريت يا حمايا، وبعدها نشرب شربات بقى يا حمايا، إحنا خلاص تقريبًا متفقين.
-فداء تبصله بقوة ومصدومة. : جهزي الأكل يا حجة وبلي الشربات. : الأم لولولولوي، ألف مبروك يا فداء، وتحضن بنتها، وكل ده ولسه علامات الدهشة على وش فداء. زيد: إيه يا فداء، أنتَ هتاكليني ولا إيه؟ -فداء: ده أنا هاعمل من وشك شاورما، هو أنتَ فاكر إن كده خلاص اتجوزتني غصب؟ : مين قال غصب بس، أنا اتقدمت وأنتِ هتوافقي وهتطلعي تقوليلهم كمان إنك موافقة. -أنتَ أهبل، مش عارف جايب الثقة دي منين؟
: لا مش أهبل بس تقدري تقولي لي لو باباكي ومامتك عرفوا إنك مصاحبة واحد أو بتكلمي حد من وراهم وهما ما يعرفوش، هيكون رد الفعل إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!