الفصل 2 | من 3 فصل

رواية قضية عشق الفصل الثاني 2 - بقلم جيلان محمد

المشاهدات
17
كلمة
450
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

سيلين تجري في الشارع، الوقت متأخر ورن هاتفها، فردت. "سيلين الحقيني! "في إيه يا رقية؟ " سألت سيلين بخوف. "تعاليلي على البيت القديم بسرعة." "البيت القديم دلوقتي! إيه اللي وداكي هناك أصلًا وإيه صوت التكسير ده؟ "بقولك إيه مفيش وقت، تعالي على البيت القديم. عمرو بيحاول يكسر باب الشقة، تعالي بسرعة." "عمرو! يا ساتر يا رب... جاية جاية، خلي بالك من نفسك ومن بسنت، مش هتأخر."

أغلقت سيلين وبدأت تسرع في حركتها، ودخلت شارعًا جانبيًا لاختصار الوقت. كانت أعمدة الكهرباء تنور وتطفئ، والوضع العام مقلق ومخيف. وجدت رجلًا ملقى على الأرض ينزف ويكح دمًا. شهقت بخوف وكانت ستتراجع، ولكن ضميرها المهني لم يسمح لها. جرت نحوه، قلعت الجاكت الخاص بها ووضعته تحت رأسه، وقالت بخوف: "مين اللي عمل فيك كده؟ عمومًا متقلقش، هتصل بالإسعاف حالًا." مسك سيف يدها وقال بكلماته الأخيرة: "اهربي لو شافك هيقتلك." "هو مين ده؟

" سألت سيلين بخوف. فجأة، شدها أحدهم من ذراعها وقال بهدوء شديد: "أنتِ مين؟ وبتعملي إيه هنا؟ قالت سيلين برعب من شكله بسبب وجود ندبة في وجهه وشعره الطويل الناعم النازل على وجهه ويتصبب عرقًا: "أنت اللي عملت فيه كده يا مجرم! أنا هبلغ عنك البوليس، هخلي العدالة تنضف البلد من أمثالك." سحب عمر الهاتف من يدها وحدفه على الأرض. صوتت سيلين برعب. كتم الشاب فمها وحقنها في رقبتها بحقنة، وأغمي عليها.

قال عمر بسخرية: "بتتحامى في الحريم." فقال سيف بابتسامة مستفزة: "صدقني مش هيرحموك يا عمر. نهايتك هتبقى على إيدهم.. عهدك هينتهي من قبل ما يبدأ." ضرب عمر سيف بالبوكس، وأغمي عليه. حمل سيلين وسيف ووضعهما في السيارة وتحرك. انتهى الفلاش باك. قالت سيلين بتعب: "وفقت على وشه النجس." "إحنا لازم نعرف إحنا فين عشان نتعامل مع الورطة دي." قال سيف.

"أنا عايزة أروح أطمئن على أختي. جوزها كان بيحاول يكسر باب البيت، أنا خايفة يكون حصلها حاجة هي وبنتها." قالت سيلين بخوف. قال سيف وهو يقوم: "حاضر، بس الأول نخرج إحنا من هنا. على آخر الزمن سيف الجوهري يستخبى ورا شجرة." "هو إيه العداوة اللي ما بينكم وليه عملت مسرحية دي كلها ودخلتني في حوار أنا مش قده؟ " سألت سيلين. "للأسف، إحنا مافيا." "إيه ده! في مكان آخر.

شاب يقف وآثار الدم على هدومه ويده. وجثتان ملقاتان على الأرض، لواحدة بنت صغيرة. أخرج هاتفه وبيده الأخرى سكين، اتصل بالشرطة وقال بتلعثم: "عايز أبلغ عن جريمة قتل."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...