تحميل رواية قضية اغتصاب بقلم صابرينا pdf
بقلم صابرينا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اتجوز مين؟ انت اتجننت؟ عاصم بغضب: انت مش راجل. معتز بسماجة: طب اسألني أنا وهي تقولك. دانا عملت معاها الصح. قبض عاصم على عنق معتز بقوة. عاصم: هاتتجوزها يعني هاتتجوزها. معتز: انت هاتقتل أخوك عشان حتة خدامة؟ وبعدين دي مكنتش بنت. تدخلت رغدة في الحوار وهي تحاول إبعاد عاصم عن معتز. رغدة: عاصم ارجوك سيبه. مش كل ده عشان حتة الخدامة دي. أبعدته رغدة عن معتز. معتز: قول له وعقله يا مرات أخويا. عايز يقتلني عشان حتة خدامة لا راحت ولا جت. وبعدين دي مكنتش بنت. عاصم بغضب: كله إلا العرض، انت سامع؟ إلا العرض. هاتت...
رواية قضية اغتصاب الفصل الأول 1 - بقلم صابرينا
اتجوز مين؟ انت اتجننت؟
عاصم بغضب: انت مش راجل.
معتز بسماجة: طب اسألني أنا وهي تقولك. دانا عملت معاها الصح.
قبض عاصم على عنق معتز بقوة.
عاصم: هاتتجوزها يعني هاتتجوزها.
معتز: انت هاتقتل أخوك عشان حتة خدامة؟ وبعدين دي مكنتش بنت.
تدخلت رغدة في الحوار وهي تحاول إبعاد عاصم عن معتز.
رغدة: عاصم ارجوك سيبه. مش كل ده عشان حتة الخدامة دي.
أبعدته رغدة عن معتز.
معتز: قول له وعقله يا مرات أخويا. عايز يقتلني عشان حتة خدامة لا راحت ولا جت. وبعدين دي مكنتش بنت.
عاصم بغضب: كله إلا العرض، انت سامع؟ إلا العرض. هاتتجوزها ورجلك فوق رقبتك.
معتز: أنا أخوك الصغير ترميني لواحدة زي دي؟ وبعدين أنا مستحيل أتجاوز واحدة نمت معاها. وبعدين دي مش بنت.
لم يتحمل ما قاله معتز وفقد أعصابه وضربه بعنف.
في شقة يونس الألفي.
يونس الألفي: شاب ثلاثيني، طبيب نسا وتوليد مشهور. شاب طويل عريض المنكبين ذو بشرة بيضاء وعيون عسلية.
دخل يونس الشقة فوجد والدته العاجزة تنتظره على الباب.
تقدم يونس من والدته وقبل يداها.
زينب: اتأخرت كدا ليه يا يونس؟
يونس: معلش شغل والله وحالات كانت كتيرة النهاردة.
زينب: طب ادخل يلا عندنا ضيوف.
يونس: مين؟
زينب: عمك وبنته حور.
دخل يونس غرفة الصالون فوجد عمه سعيد عبد التواب يسعل بقوة وبجواره فتاة منتقبة ترتب برفق على ظهره.
احتضن يونس عمه بحرارة وجلس أمامه.
يونس: حمدلله على سلامتك يا عمي.
سعيد: عايز أتكلم معاك يا ولدي انت والست الحجة لوحدينا معلش.
يونس وهو ينظر لحور من بعيد وكانت عيونها دامعة، وجه نظره لعمه متحدثاً.
يونس: اتفضل يا عمي معايا المكتب.
دخل يونس وزينب والحج سعيد المكتب.
سعيد: أنا بموت يا يونس يا ابني.
زينب: بعد الشر عليك متقولش كدا.
سعيد: أيامي في الدنيا بقت معدودة. العي الوحش نهش في لحمي نهش وأنا مليش غير حور.
يونس: عمي ربنا يديك طوله العمر إن شاء الله هاتخف وتبقي كويس.
أخرج سعيد بعض الأوراق.
سعيد: دول فيهم كل أملاكي. أنا كاتب كل حاجة زي شرع ربنا ما قال. ربنا ما أرادش إني أخلف ولاد وأنا معنديش غير حور وأنت. ودا نصيبك ودا نصيب بنتي. أنا طالب منك طلب.
يونس: يا عمي دا حرام. أنت حي على الفلاح. ترزق إزاي تعمل كدا؟
سعيد: حاسس بنفسي وإن ساعتي قربت يا واد. متبقاش عنيد زي أبوك الله يرحمه.
يونس: يا عمي ارجوك بلاش تعمل كدا. أنا ها أعرض حالتك على أكبر دكاترة في البلد وبرا البلد كمان.
سعيد: الحالة خلاص وصلت لنهايتها يا ابني.
سعل سعيد بقوة وبزق الدماء في المنديل الأبيض.
كح كح.
سعيد: حور يا يونس. أنا مليش غيرها.
يونس: متقلقش يا عمي. أمانة عندي لحد ما تتجوز.
سعيد: أنا عايزك تتجوزها يا ابني.
يونس الآن فهم سبب بكاء تلك الطفلة المنتقبة.
يونس: أتجاوز مين يا عمي؟ دي عيلة.
زينب: ١٩ سنة مش عيلة يا يونس.
يونس: أمي انتي بتقولي إيه؟
زينب: كلام عمك التعبان لازم يتنفذ. لازم تتجوز حور.
يونس: بس.
سعيد: عشاني يا ابني. عشان خاطري. اتجوز حور.
يونس: موافق.
في منزل عاصم نعمان.
هبط عاصم درجات السلم بهيبته المعهودة فوجد أخاه يتحدث مع رغدة.
تحدث عاصم لرغدة: اطلبي البوليس يا رغدة.
معتز: ليه؟
عاصم: هابلغ عن قضية اغتصابك للبنت الخدامة.
معتز وهو يبتلع ريقه: أنا هاتجوزها.
عاصم: وأنا مش عايزك تتجوزها. أنا ها أسجنك.
معتز وهو يذهب لأخاه كي يستعطفه: أنا عشان أخوك من الأب بس تعمل فيا كدا؟
عاصم: بلاش الحبتين دول. أنت عارف إن الأخ من الأب يعني العصب واني عمري ما حرمتك من حاجة. بس كله إلا سمعتي واسمي.
معتز: دي بنت كلب. حاتاخد قرشين وتخرص. سيب الموضوع عليا.
قبض عاصم على عنق معتز.
عاصم: وأنا نفسي أسيب أعصابي عليك وأقتلك على أخلاقك المنحلة دي.
معتز: خلاص هاتجوزها.
عاصم: آخر الأسبوع ده ها أعمل حفلة على القد وتتجوزها.
رغدة: بكره؟ وكمان هاتعمل فرح؟ إيه حال مكنتش بنت؟
عاصم بغضب: رغددددده.
رغدة: اسكت.
في شقة يونس.
في غرفة يونس.
يونس بغضب وصوت عال: دي عيلة يا ماما. دكتور يونس يتجوز حتة عيلة بدمعة دي مجبورة على الجوازة يا ماما.
زينب: يا ابني دا أمر واقع. عمك بيموت.
يونس: البس أنا في حتة عيلة بشخة.
كانت بالخارج تستمع إلى حديثهم بقهر.
في غرفة حور.
كانت بالغرفة تبكي على حالها.
دخلت زينب الغرفة.
زينب: بتعيطي ليه يا بنتي بس؟
حور من أسفل النقاب مسحت دموعها.
حور: مبعيطتش.
زينب: طب تعالي. ارفعي النقاب عايزة أشوف وشك.
رفعت حور النقاب وكانت بنت في غاية الجمال. بشرتها بيضاء وعيونها خضراء بلورية شفافة وشفايفها شبه حبة الفراولة. كانت بنت جميلة بس عيونها محمرة من كتر العياط.
ذهلت زينب من جمال حور.
زينب: بسم الله ماشاء الله. معقولة في كدا؟ تبارك الخالق.
حور ببكاء: بس هو شايفني عيلة بشخة.
زينب: ورحمة أمي ابني دا مابيفهم. سيبك انتي. انتي هاتبقي بنتي وهاندوخه سوا. اضحكي ي بت.
ضحكت حور على كلماتها البسيطة.
في المساء.
جلس معتز في الملهي الليلي بجوار الراقصة ليالي.
ليالي: باشا فين؟ مبتجيش ليه؟ هو أنا مش بوحشك؟
معتز: اديني جيت أهو قبل ما أسافر.
ليالي: مسافر امته؟
معتز: الأسبوع الجاي.
بعد أسبوع.
هبطت العروس بالفستان الأبيض. كانت ملكة متوجة وتلك الطرحة البيضاء تغطي وجهها.
كان عاصم ينظر لها بحقد وكلمات معتز تتردد بأذنيه: مكنتش بنت.
خرج عاصم من ما يدور برأسه وابتسم وأخذها إلى المأذون.
المأذون: أين العريس؟
اهتز هاتف عاصم بجيبه.
عاصم: الو.
معتز: مش حاخد واحدة ملعوب فيها. اشربها يا مان.
رواية قضية اغتصاب الفصل الثاني 2 - بقلم صابرينا
نور: ابوس ايدك ي عاصم بيه، بلاش.
ابوس ايدك.
لاء.
استوووووووب.
في شقة يونس.
في الليل.
كانت تشعر بالعطش الشديد، فخرجت من غرفتها وهي ترتدي برمودا خفيفه سوداء وشعرها الذهبي المشعشث يغطي وجهها.
توجهت إلى المطبخ وتناسّت وجود يونس بالشقة.
شربت حتى ارتوت، وكانت ستذهب إلى الخارج لكنها اصطدمت بصدر صلب، كادت أن تقع لولا يديه الصلبة تشبثت بملابسه كي لا تقع.
نظر يونس إلى تلك العيون الخضراء البلورية، يتذكر من تلك الحورية.
متى جاءت إلى هنا وكيف وصلت لأحضانه.
توجه بنظراته إلى وجهها وشفاها، واه من شفاها المكتنزة التي تشبه حبة الفراولة.
أراد أن ينهل من شفاها ويتذوق حبة الفراولة.
وكاد أن يقترب منها لولا دموعها التي ظهرت، فتذكر من تكون.
يونس: أنتي بنت عمي.
ابتعدت عنه حور وهي تحاول التخلص من أحضانه.
حور: اسمي حور.
مش أم شخه زي ما قلت عليا.
ابتعدت عنه حور وكادت التوجه إلى غرفتها، لكن يده منعته.
اقترب منها يونس وتحدث بأذنيها.
يونس: بس ي أم شخه.
هبطت العروس بالفستان الأبيض، كانت ملكة متوجة وتلك الطرحة البيضاء تغطي وجهها.
كانت فرحتها ناقصة، عروس بلا عذرية.
كان عاصم ينظر لها بحقد وكلمات معتز تتردد بأذنيه.
"مكنتش بنت".
خرج عاصم مما يدور برأسه وابتسم، وأخذها إلى المأذون.
المأذون: أين العريس؟
اهتز هاتف عاصم بجيبه.
عاصم: الو.
معتز: مش هاخد واحدة ملعوب فيها.
اشربها يا مان.
عاصم وهو يحاول كبت غضبه والسيطرة على نفسه أمام المعازيم.
عاصم: مش هاسامحك يا كلب على اللي عملته، ولو فاكر الفلوس اللي في حسابك دايمة تبقى غلطان.
معتز بعصبية: إيه يا مان، أبوك زي ما هو أبويا، والله ما أنا متجوزها.
دي واحدة شمال.
مكنتش بنت.
فاهم يعني إيه مكنتش بنت.
لو كانت بنت كنت اتجوزتها، لكنها مكنتش بنت وأنا ما آخدش حاجة ملعوب فيها.
أغلق معتز الهاتف بوجه عاصم.
ووجد أباه أمامه.
أحمد نعمان: خمسون عامًا، قاضي متقاعد، رجل حكيم إلى أبعد حد، ذو عيون حزينة.
أحمد: عاصم، تعالا ورايا.
دخل عاصم المكتب مع والده وفقد أعصابه وضرب هاتفه بعرض الحائط.
أحمد: هرب الكلب، صح؟
عاصم بغضب: أنا مش فاهم، أنت مصر ليه إن معتز يتجوزها؟ كنت سبتيني أتدخل في الحوار ده وكنت سكت البت وأمها بقرشين وخلاص.
هنا دق الباب.
أحمد: ادخل.
دخلت جميلة إلى الداخل.
جميلة أيوب: امرأة أربعينية.
جميلة حد اللعنة، يبدو أنها بالثلاثينات، بيضاء البشرة، صاحبة عيون زرقاء جميلة.
تمتلك فتاة وحيدة وتسمى نور.
جميلة: فين العريس؟ اتأخرتوا ليه على كتب الكتاب.
كاد أن يتحدث عاصم، لكن أحمد سبقه.
أحمد: العريس قدامك أهو يا جميلة.
جميلة ببلاهة: فين؟
أحمد وهو ينظر لعاصم تحدث.
أحمد: عاصم.
تدخلت رغدة بالحوار وتخصرت بيديها على خصرها.
رغدة: نعععععععم.
عاصم مين؟
عاصم بغضب: رغدة، اتكلمي عدل مع أبويا.
نظرت رغدة إلى أحمد بكره وتحدثت.
رغدة: طول عمرك بتكرهني، مش عارفة ليه.
عشان مبخلفش، صح؟
عاصم بغضب: رغدة.
رغدة بصراخ: لأ، مش هاسكت. أبوك بيكرهني كده ليه؟
عايزك تتجوز عليا.
طب كنت اختارله بنت بنوت يا عمي.
صفعتها جميلة على وجهها وتحدثت.
جميلة: اخرسي.
بنتي أشرف من الشرف.
الندل ابنكم اغتصبها وهو اللي لازم يصلح غلطته.
كانت ستهجم رغدة على جميلة، لكن كلمات عاصم ردعتها.
عاصم: أنا مش هاتجوزها يا رغدة، بطلي زعيق.
أحمد: وتكسر كلمة أبوك يا عاصم؟
عاصم: يا والدي أنا.
جميلة: أنا مليش دعوة بكل ده.
لو بنتي متجوزتش الليلة دي، عليا وعلي أعدائي وفضيحة بفضيحة يا أحمد يا نعمان.
خرجت جميلة من غرفة المكتب وبقي أحمد ورغدة وعاصم.
أحمد: لازم تتجوزها يا عاصم.
رغدة: متتجوزهاش يا عاصم، أو إوعى تسمع كلام أبوك.
عاصم: أنا مش ها أقدر أقبلها على رجولتي يا بابا.
أحمد: ليوم واحد بس.
عاصم: ولا دقيقة.
خرج عاصم من الغرفة وبقي رغدة وأحمد.
في غرفة المكتب.
أحمد: مش موافقة ليه يا رغدة؟
رغدة: عايزة يجيبلي ضرة يا عمي.
أحمد: هاكتبلك نص ثروتي.
ابتسمت رغدة بسعادة للمال وتحدثت.
رغدة: وأنا إيه اللي يثبتلي كلامك؟
أحمد: عندك شك فيا؟
رغدة: لا طبعًا، بس أضمن حقي منين؟
أحمد: بعد كتب كتاب عاصم، هاسجلك نص أملاكي بيع وشرا.
أصدرت رغدة زغرودة مصرية أصيلة.
رغدة: مبروك يا عمي، الليلة ليلة عاصم.
أما أروح أقنعهولك.
خرجت رغدة وبصق أحمد عليها.
أحمد: ي بت الكلب، ولا هاتطولي جنيه واحد.
أما أوريك يا معتز يا كلب، إنت والحيوانة اللي بتهددني دي.
كلها كام ساعة بس وأنا هاتصرف معاكم يا كلاب.
في الخارج.
كانت رغدة تستطيع البكاء على عاصم.
عاصم: قلتلك مش هاتجوزها.
رغدة: بس حرام، البنت يتيمة وغلبانة.
حاتتفضح.
عاصم: رغدة، مالك اتحولتي فجأة كده؟ مش دي اللي مش بنت وخاطية وبنت كلب؟
رغدة: ما أخوك السبب في كده.
هو لو هي شمال كان أخوك اغتصبها.
عاصم: اديكي قلتي أخويا، أخويا مش أنا.
وهو اللي اغتصبها، وهو كمان اللي قال إنها مش بنت.
رغدة: اتجوزها يا عاصم ليوم واحد.
أمها حاتفضحنا.
شرف العيلة.
عاصم: خايفة على العيلة ولا خايفة على منظرك وسط صحابك؟
رغدة: الاتنين.
شرف العيلة من منظري وسط صحابي.
عاصم: انتي مش من شوية كنتي بتعيطي، ونععععم، ومتتجوزهاش.
رغدة: بس لما حسبتها لقيتها صح، شرف العيلة هايتمرمط في الأرض واحتمال أخوك يتسجن.
مجتش من جوازة كام ساعة يا عاصم.
أراد عاصم إذلال رغدة ووافق على إتمام الزواج.
ذهب عاصم إلى المأذون وأخرج بطاقته الشخصية.
بكت نور من أسفل الطرحة.
نور (بسرها): بلاش، أنت بلاش، أنت ي عاصم بلاش.
وضع عاصم يده بيد نور التي ارتعدت للمسات يده.
وبعد عدة دقائق.
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
تساقطت دموع نور الحبيسة، فقد أصبحت زوجة سيدها ومالك قلبها.
في شقة ليالي.
ابتعدت عنه ليالي بقرف.
ليالي: إنت إيه؟ هاتفضل أخويا كده على طول؟
معتز: اخرسي ي بت، أنا راجل وسيد الرجالة.
ليالي: راجل.
ومالو يا أخويا.
راجل راجل.
سلام بقى، البيت بيتك، براحتك، برطع في الشقة.
في منزل عاصم نعمان.
ذهب المعازيم وسط ذهول، فـ عاصم متزوج من رغدة سيدة المجتمع المرموقة، كيف له بالتزوج من تلك الفتاة البسيطة.
ذهب الجميع وبقي جميلة ونور ودموعها على خدها.
أحمد: حصل الجواز أهو، وبعد ٢٤ ساعة هايتم الطلاق.
ومتقلقيش، حاتاخدى مقابل مادي كويس جدًا.
جميلة: والناس تتكلم على بنتي وتقول أطلقت تاني يوم، مش كده؟
عاصم بغضب: اومال عايزاني أعمل إييييه؟ هااا.
أتزوجها العمر كله؟
جميلة بغضب: طلقها بعد شهر.
أحمد: موافقين.
جميلة: أنا حأمشي.
ربنا يصبرك يا بنتي في وسط الحيتان دي.
______________________
في غرفة نور.
صعدت إلى الأعلى وخلعت الطرحة والفستان، ونظرت إلى وجهها الباكي في المرآة.
نور: كان نفسي أتزوجك يا عاصم من زمان، بس مكنتش أتمنى إننا نبقى في الظروف دي.
___________
بعد ساعة.
أخذت رغدة تتململ في الفراش بقميصها الجريء.
رغدة: كنت هازعل قوي لو نمت عندها في الأوضة.
عاصم: انتي اتجننتي؟ هو ده جواز أصلًا؟
رغدة: بس أحسن.
تخيلي إن أبوك هايكتبلي نص ثروته عشان الجوازة دي.
ابتعد عنها عاصم وهدر بها بعنف.
عاصم: انتي وافقتي عشان الفلوس.
رغدة وقد شعرت بفداحة ما قالته.
رغدة: أنا، أنا.
صفعها عاصم على وجهه متحدثًا.
عاصم: طول عمرك مادية، مش هاتتغيري.
ارتدى ملابسه وهبط إلى الأسفل.
جلس بالحديقة يدخن سيجارته ينظر إلى السماء.
فوجد غرفة نور مضاءة.
لعب الشيطان بأفكاره.
عاصم: هي صاحية ليه؟
أكيد بتكلم عشيقها.
صعد إلى الأعلى حيث غرفتها وفتح الغرفة، وجدها مغلقة.
هدر بالباب بعنف.
عاصم: افتحي.
بقولك افتحي.
فتحت نور الباب ونسيت أنها لا ترتدي سوى قميص أبيض قصير.
دخل عاصم الغرفة.
عاصم وهو يتفقد الغرفة بعينيه، وجد هاتفها ملقى ونظر له، وجده مغلق.
عاصم: صاحية ليه؟
نور: عادي.
انتبه عاصم إلى ملابسها وأخذ يقترب إليها.
نور: ابعد عني.
بتقرب ليه؟
اقترب منها ونسي كل شيء وأخذ يقبلها.
نور: بلاش ي عاصم.
بلاش والنبي، بلاش.
مرت عدة دقائق حتى تناست نور نفسها وووو.
إنتي بنت إزاي؟
............................................
اليوم التالي.
في مكتب يونس.
تحدث يونس لحور.
يونس: فين نقابك؟
حور: أنا مش منقبة.
والدي أصر أني ألبس النقاب واحنا خارجين من البلد، لكن أنا مش منقبة.
يونس: اممم.
وياترى كمان مش محجبة؟
حور: أيوه مش محجبة.
يونس: غريبة يعني.
حور: البلد بعيدة وتعليمي كان في إسكندرية.
يونس: اممم.
طب اسمعي يا حور.
جوازنا هيكون ورق وبس.
حور: تمام.
يونس بغيظ: مش هامسك أبدًا.
أنا هاخليكي في بيتي لحد ما يحين وييجي حد كويس يتجوزك.
حور: يزين ما عملت يا ابن عمي.
حاجة تانية؟
يونس: لا.
حور: تمام.
ابتعدت حور عنه وذهبت إلى غرفتها.
في منزل عاصم.
صفعها عاصم على وجهها.
عاصم: اتكلمي يابت الكلب.
إزاي بنت؟
إنتي مرقعة يابت.
أرادت أن تبتعد عنه، لكنها فقدت وعيها من شدة الضرب.
رواية قضية اغتصاب الفصل الثالث 3 - بقلم صابرينا
عاريه بالفراش كانت تتململ بتعب. فتحت عيونها فوجدت عاصم ينظر إليها بغضب. كادت ستتحدث، لكنه سحب الملاءة من على جسدها وهو ينظر لبقعة الدماء يتأكد من لونها. كانت تغطي جسدها بيديها، لكن دون جدوى. باتت عارية تمامًا أمامه.
عاصم، بدون تصديق ما يراه:
"إيه ده؟"
نور، بجهل وهي تحاول تغطية جسدها بيديها:
"مش عارفة والله ما عارفة حاجة."
ألقى الملاءة بوجهها كي تغطي جسدها، واقترب منها كالأسد الذي يقترب من فريسته.
عاصم:
"طلعتي واطية."
نور:
"والله ما عملت حاجة. والله ما أعرف حاجة."
صفعها على وجهها بقوة وأخذ يلقن لها اللكمات والضربات بكافة أنحاء جسدها. نزفت الدماء من فمها.
نور:
"والله ما أعرف حاجة. والله ما عملت حاجة. أنت ظالمني."
عاصم بصراخ:
"اغتصبك ومطلعتيش بنت. إزاي ألاقي بقعة الدم دي؟ رقعتي عند مين يا واطية؟ ولا أنتِ متعودة تنامي وترقعي عند كل دكتور شوية؟"
نور ببكاء:
"يعني إيه؟ حرام عليك. أنا مش فاهمة حاجة. والنبي ما تظلمني. طب فهمني. والله أنت حب عمري."
أثارت نور غضب عاصم، فهجم عليها يلقنها الضربات حتى وقعت فاقدة الوعي.
***
في غرفة أم شخه، حور ببكاء:
"قالي يا أم شخه. يونس شايفني عيلة."
زينب:
"كملي كملي. قالك إيه تاني؟"
حور:
"قالي إني حكون مراته على الورق بس، وإنه مش حايقربلي. وإنه حايحافظ عليا لصاحب النصيب."
زينب:
"الفاجر قالك كده؟"
حور:
"آه. أنا حاسة إني تقيلة قوي عليه."
زينب:
"سيبلي الطلعة دي."
حور:
"هاتعملي إيه؟"
زينب:
"هابهذلهولك. أوعي من سكتي. أوعي. أنا لازم أربي الفاجر ده."
تحركت زينب بالكرسي المتحرك وذهبت إلى غرفة يونس. قاد الفضول حور لمعرفة ما سيدور حولها، فتحركت خلفها وانتظرت بالخارج كي تستمع ما سيقوله.
***
في غرفة يونس.
دخلت زينب وعلامات الغضب على وجهها.
زينب:
"ممكن أعرف إيه اللي أنت بتهببه ده؟"
يونس:
"هي لحقت جرتلك أم شخه تعيطلك زي العيلة؟ وزي العيلة إيه بس دي عيلة."
زينب:
"بلاش الشويتين دول عليا يا ابن بطني. أنا اللي شيلتك في بطني ٩ شهور وعارفك وخبرك."
يونس:
"حمل تقيل على قلبي يا أمي. دي بنت صغيرة. عارفة فرق السن بيني وبينها كام؟"
زينب:
"حور مش عيلة وأنت عارف كده كويس."
يونس:
"لأ عيلة وهتفضل أمانة لصاحب نصيبها أما يجي ويتجوزها. غير كده أنا مش هقدم أي تنازلات يا أمي. هتعيش معايا زي الأخوات."
دخلت حور مندفعًة إلى الداخل.
حور بغضب ووجه محمر من البكاء:
"أنت. اسمع يا ابني أنت وركز معايا. أوعى تفتكر إني ميالة ليك ولا هاموت عليك. بابا حطني في دوامة كبيرة من جوازي منك. ومتتحايليش عليه يا طنط في حاجة. أنت لو هاتموت وتجوزني أنا وقتها اللي هارفضك. وخلي بالك كويس هارفضك."
تركت حور لكي تذهب، لكنه صدمها بكلماته.
يونس:
"برافو عليكي وطلعتي بتعرفي تتصنتي. يعني أم شخه وصناته كمان."
حور بغضب:
"متقولش عليا أم شخه دي تاني. عيب أنت دكتور محترم، إيه الألفاظ دي؟"
يونس:
"مش دي الحقيقة وعملتيها عليا زمان."
حور:
"زمان أنا كنت صغيرة."
يونس:
"روحي نامي وجهزي نفسك. بكرة عمي جاي من البلد ومعاه المأذون. واقفلي الباب وراكي يا شاطرة."
مسحت حور دموعها بكم بيجامتها كالأطفال وجرت إلى غرفتها هاربة.
***
في منزل عاصم نعمان.
في غرفة رغدة.
كانت تتحدث بالهاتف مع معتز.
رغدة:
"هربت أنت وعاصم. لبسها يا معتز."
معتز:
"أنا محتاج فلوس يا رغدة. الفلوس اللي معايا خلصت وعاصم قفل حسابي."
رغدة:
"طيب طيب. قابلني في الشقة بتاعتنا."
معتز:
"أنتِ إيه مبتزهقيش؟"
رغدة:
"ومين يزهق منك بردو يا قلبي."
معتز:
"طيب يا رغدة. المهم تجيبي معاكي الفلوس."
***
في غرفة مكتب أحمد نعمان.
دخلت رغدة المكتب حيث كان أحمد يعمل بعض الصفقات الخاصة به.
رغدة:
"فين التوكيل بتاعي؟"
أحمد:
"أما يطلق عاصم هاديهولك."
رغدة:
"بس الاتفاق مكنش كده."
أحمد:
"أنا اللي أقول الاتفاق إمتى وإزاي. متنسيش نفسك يا رغدة. وبعدين أنا وعدت يبقى هانفذ. ولا عندك شك؟"
رغدة:
"أبدا أبداً يا عمي خالص. عن إذنك أنا هخرج."
أحمد:
"تمام."
***
في غرفة نور.
كانت الفتاة فاقدة الوعي. جلب لها عاصم الملابس وألبسها إياها ونادى على فاطمة الخادمة.
عاصم:
"فاطمة. فاطمة. أنتِ يازفتة."
أتت له فاطمة مسرعة.
فاطمة:
"نعم يا بيه."
عاصم:
"هاتي للزفتة دي دكتور."
وتركها عاصم وذهب.
في الغرفة.
اقتربت فاطمة من نور تنظر إلى وجهها الشاحب المليء بالكدمات.
فاطمة بغل:
"كنتي حتة خدامة وخلّتهم يجروا وراكي. لأ وايه عاصم باشا اتجوزك. خدتي حب عمري يا بت الكلب. طب وعهد الله لأفضل وراكي وأقضي عليكي زي ما ساعدت معتز يغتصبك زمان. هاخليهم يطردوكي بالملاءة يا بت الكلب."
***
في شقة المعادي.
دخل معتز الشقة بصحبة مجهول.
معتز:
"ادخل استخبي زي كل مرة. وأما أطفي النور اظهر."
مجهول:
"أوامرك يا باشا."
دخل المجهول واختبى بالداخل. أعد معتز عصير الفراولة المحبب لرغدة وانتظر مجيئها. أتت رغدة إلى الشقة وهي تتخلص من ثيابها وتقترب من معتز محتضنة إياه وتقبله بحرارة شديدة وهو يتجاوب معها.
معتز:
"شوفي عملتلك إيه."
رغدة:
"مممم. العصير اللي بعشقه."
التهتمت رغدة سريعًا وحملها معتز إلى الداخل.
معتز:
"هاطفي النور وأجيلك."
رغدة:
"بحبك قوي."
أغلق معتز الأنوار فظهر الرجل الآخر وهو يفعل المحرمات مع رغدة وصوت آهاتها يعلو بالمكان. أما معتز فكان بآخر الغرفة ينتظر غياب رغدة عن الوعي. وحين نامت ابتعد المجهول عنها. ذهب معتز إلى حقيبة رغدة وأخرج المال وأعطاه للمجهول.
***
في شقة يونس.
كانت حور جالسة أمام المأذون تمضي على عقد قرانها. ويونس ينظر إليها. وحين انتهاء الزواج أخذ يونس عمه وتوجها إلى غرفة المكتب.
في غرفة المكتب.
يونس:
"عمي زي ما اتجوزت وحققتلك رغبتك، ارجوك تحققلي طلبي وتسافر عشان تتعالج."
سعيد:
"حاضر يا ابني. خلي بالك على حور مش هاوصيك."
يونس:
"متقلقش. حور أمانة في رقبتي."
***
في غرفة نور.
كانت فاطمة بجوار الطبيب الذي كان ينظر بهيام وأسى إلى حالة نور.
الطبيب لفاطمة:
"ممكن كوباية ميه."
فاطمة:
"من عنيا يا دكتور."
ابتسم لها الطبيب وتحدث إلى نور فور خروج فاطمة.
الطبيب:
"صدقيني أنا ممكن أساعدك وأخلي اللي عمل فيكي كدا يدخل السجن."
نور بأسى:
"ده جوزي وأنا مقدرش أعمل فيه كدا. تشكر يا دكتور."
الطبيب:
"ده الكارت بتاعي لو احتجتي حاجة في أي وقت. صدقيني حاتلاقيني جنبك."
أتت فاطمة بكوب الماء.
الطبيب:
"دي فيتامينات لازم تاخدها. عن إذنكم."
فاطمة:
"مع السلامة يا دكتور."
أوصلت فاطمة الطبيب إلى الأسفل وصعدت إلى أعلا مسرعة إلى نور.
فاطمة:
"مالك يا نور؟"
نور:
"أنا اتدمرت يا فاطمة واللي كان كان. ولازم أستحمل."
فاطمة:
"ربنا يكون في عونك. بس أنتِ قدرتي تحققي لنفسك العدالة واتجوزتي واتسترتي. أنا أعمل إيه؟"
نور:
"كله من الكلب معتز. ياريتنا ما اشتغلنا هنا في البيت الملعون ده. ياريتنا فضلنا في الحارة زي ما كنا ولا جينا هنا."
فاطمة:
"حارة إيه بقى؟ أنتِ بقيتي ست البيت."
نور:
"أنا غلطانة."
***
في منزل يونس.
دخل يونس غرفته فوجد حور بالغرفة.
يونس بغضب:
"يووه. أنتِ مبتفهميش؟ مش قلتلك أنا مش هالمسك ولا هاجي جنبك."
حور:
"أنا جيت عشان أشكرك على موقفك الشهم مع بابا. وكمان عشان أقولك إن بكرة لازم أرجع الكلية. مش عشان أتحايل عليك تتمم جوازي منك."
يونس:
"أنتِ في زفت كلية إيه؟"
حور:
"طب."
يونس:
"أنا حاعمل إجراءات نقلك لهنا. لأن إسكندرية بعيدة عليكي. وننزل بكرة نشتري هدوم للكلية."
حور:
"تمام. عن إذنك."
***
في غرفة نور.
دخل عاصم الغرفة فوجدها تصلي، فانتظرها حتى انتهت من صلاتها وتحدث عاصم لها.
عاصم:
"إزاي بتصلي وأنتِ جواكي الو*اخة دي كلها؟"
نور:
"الله يسامحك."
كانت ستذهب لكنه منعها.
عاصم:
"احكيلي. اغتصبك إزاي...؟"
***
اقتباس من الحلقة القادمة.
نور:
"أنا حامل."
عاصم بغضب:
"حامل من مين؟ انطقي يا بت الكلب. منه ولا مني؟ انطقي."
أخذ يضربها بعنف حتى نزفت الدماء وأجهضت.
رواية قضية اغتصاب الفصل الرابع 4 - بقلم صابرينا
اغتصبك إزاي؟
في غرفة نور.
.........
دخل عاصم الغرفة فوجدها تصلي، فانتظرها حتى انتهت من صلاتها وتحدث عاصم لها.
عاصم: إزاي بتصلي وأنتي جواكي الو*اخة دي كلها؟
نور: الله يسامحك.
كانت ستذهب لكنه منعها.
عاصم: احكيلي.
اغتصبك إزاي؟
نور: لسه فاكر تسأل؟
عاصم: أنتي لسه هتناقشي؟
بقولك انطقي اغتصبك إزاي.
نور: هحكيلك.
هحكيلك من الأول.
Flash
في إحدى الحارات المهترئة.
في شقة نور.
صحت نور من النوم على صوت عياط في الصالة.
جرت نور تشوف أي سبب العياط، لقت والدتها بتعيط وماسكها جنبها.
جرت نور على الأوضة وجابت دواء والدتها لأن والدتها مريضة كلى.
نور: أنا لازم أشتغل وأساعدك.
جميلة: وبت الثانوية هتشتغل إيه؟ خدامة؟
نور: يا أمي الشغل مش عيب، وبعدين هصرف على تعليمي والبيت. أبوس إيدك أنتي بتضيعي مني. حرام كفاية.
جميلة بتعب: ولو.
أموت.
ولا إنك تشتغلي خدامة عند حد.
دانا مش بخليكي تشيلي قشاية من على الأرض.
أروح أرميكي خدامة في البيوت.
نور: أنا قررت خلاص. هاشتغل مع فاطمة خدامة واللى يجرى يجرى.
سابتها نور وجرت على أوضتها تكلم فاطمة.
في غرفة نور...
نور: الو.
فاطمة: إزيك يا بت يا نور؟ عاملة إيه؟
نور: عرضك لسه موجود؟
أنا محتاجة شغل.
فاطمة: هكلملك عاصم بيه عشان تشتغلي معايا. دا بيحبني ومش بيرفضلي أي طلب.
نور: أنا مش عارفة أشكرك إزاي على اللي بتعمليه معايا.
فاطمة: ولا يهمك يا جميل.
قفلت نور مع فاطمة.
اليوم التالي...
راحت نور لفاطمة في مكان الشغل.
وقابلتها فاطمة بحرارة.
فاطمة: أسود برضه يا آخرة صبري.
نور: مانتي عارفة محلتيش غير الفستان ده.
فاطمة: بكرة تلبسي الحرير وتاكلي الشهد من الشغل هنا.
أخدت فاطمة نور ودخلوا البيت.
فاطمة: خليكي هنا. هادخل أكلم البيه وأجيلك.
...........في المكتب......
كان عاصم بيراجع ورق ومشغول جداً. وسمع خبط بسيط على الباب.
عاصم: ادخل.
دخلت فاطمة.
فاطمة: عاصم بيه، أنا جبت الخدامة الجديدة.
عاصم: طب دخليها واخرجي برا.
فاطمة: يابيه ارجوك تقبلها في الشغل. دي يتيمة ومش عارفة حاجة ولا تعليم ولا نيلة.
عاصم: طيب.
خرجت فاطمة من الأوضة ونادت على نور.
فاطمة: ادخلي. البيه جوه مستنيكي.
نور: مش هاتدخلي معايا؟
فاطمة: يابت أنا ظبطك جوا. ادخلي وادعيلي.
نور: حاضر.
دخلت نور الغرفة ولقت عاصم بيقرأ في الورق اللي قدامه.
عاصم: ادخلي يا شاطرة.
دخلت نور وفضلت واقفة قدام المكتب.
أما عاصم فكان بيكتب في الورق باهتمام شديد.
عطست نور عطسة قوية.
عاصم بغضب: مش تفتحي يـ...
سرح عاصم في جمال نور وبشرتها الحليبيه وشعرها الكستنائي وعيونها الجميلة.
وفستانها الأسود وجمالها.
عاصم: أنتي مين؟
نور: آسفة والله مكنش قصدي.
عاصم: أنتي مين؟
نور: أنا نور الخدامة الجديدة.
عاصم: اممم.
اقعدي.
جلست نور على الكرسي.
عاصم: مواعيد الشغل كل يوم ماعدا الجمعة إجازة.
الفطار الساعة ١٠، الغداء الساعة ٢، العشاء الساعة ٦. مبحبش التأخير. وشغل التنضيف فاطمة هتقولك عليها.
نور: بس...
عاصم: بس إيه؟
نور: هي فاطمة ما قالتش على ظروفي؟
عاصم: ظروف إيه؟
نور: أصل مدرستي فترة صباحية.
عاصم: مدرسة إيه؟ فاطمة قالت إنك جاهلة.
نور: أنا في تالتة ثانوي.
عاصم: وهتشتغلي خدامة إزاي ومذاكرتك؟
نور: هاوفق بين مذاكرتي وشغلي. والله ما هأقصر في حاجة.
عاصم: شغلك هيبدأ من بعد مدرستك ويخلص الساعة عشرة. وهأخصص لك أوضة بعيدة عن الخدم عشان تعرفي تذاكري.
موافقة؟
نور بفرحة: شكراً يا سعادة البيه. ربنا يحفظك يا رب.
عاصم: وتقدرى تشتغلي من بكرة.
&______________________&
خرجت نور لفاطمة التي استشاطت من الغضب والغيرة من نور.
فاطمة: هو قالك كده؟
نور: آه والله. وقالي اشتغل من بكرة.
فاطمة في سرها: بقيت أنا اللي عايزة أكسر نفسها وأشغلها خدامة تطلع أحسن مني برضه.
فاطمة: ماشي يا روحي. بكرة تيحي بدري.
نور: حاضر.
&____________________&
اليوم التالي.
...........
كانت فاطمة تنظف غرفة معتز.
وكانت تتأخر في الغرفة حتى ترى معتز.
فاطمة: صباح الفل يا معتز بيه.
معتز بقرف: إجري انجري. حضريلي الفطار.
خرجت فاطمة من الغرفة إلى الأسفل محبطة. فهي منذ عملها في القصر وهي تتمنى أن توقع أحد الشابين بحبها.
عاصم أو معتز.
فاطمة في سرها: طب والله ما أنا جايبالك طفح. ولازم أتأخر عليك عشان تعرف قيمتي.
&__________________&
انتهت نور من المدرسة ووصلت إلى المنزل وارتدت ملابس العمل. عبارة عن جيبة قصيرة سوداء وبلوزة بيضاء وإيشارب أبيض على عنقها.
في المطبخ...
كانت نور مع فاطمة.
فاطمة: هأروح أنضف الصالون. أجي ألاقي الفطار جاهز.
نور: حاضر.
أعدت نور الأطباق وكانت ستذهب لكنها اصطدمت بجسد معتز وسقطت الأطباق.
نور: آسفة والله آسفة. ما أخدتش بالي.
معتز بهيام: أنتي مين؟
نور: أنا نور الخدامة الجديدة.
أتت فاطمة ونظرت إليهم بغضب.
فاطمة: معتز باشا، كنت هأطلعلك الفطار.
معتز: ششش.
خلي نور تطلعهولي.
الواحد يصطبح بالوش الجميل ده كل يوم.
&_______________________&
في غرفة معتز.
.............
دخلت نور وهي تحمل صينية الفطور ووضعتها على الكرسي. وكانت ستذهب لكن معتز أعطاها ورقة فئة ١٠٠ جنيه.
رفضت نور بشدة.
نور: آسفة، مش هأقدر آخد من حضرتك فلوس.
عن إذنك.
خرجت نور وبقي معتز.
معتز: مختلفة عن الخدامين اللي هنا.
&_______________________&
في غرفة معتز.....
....... ..........
دخلت رغدة الغرفة ووجدت معتز ينظر إلى الشرفة.
احتضنته من الخلف.
معتز: جوزك جه؟
ابتعدت عنه رغدة سريعاً تنظر إلى الشرفة.
.......................
في الخارج.
..........
ترجل معتز من سيارته. وكانت نور تنظف الحديقة.
ذهبت إليه مسرعة تحمل حقيبته.
عاصم بابتسامة: إزيك يا نور؟
نور: بخير يا عاصم بيه.
عاصم: مبسوطة معانا؟
نور: جداً يا بيه.
كان عاصم يتحدث إلى نور. ومعتز ورغدة ينظران لهم.
معتز لرغدة: الخدامة الجديدة دي أكلت عقل جوزك.
رغدة: عاصم مش كده.
معتز: بس أنا أول مرة أشوف عاصم كده.
رغدة: قصدك إيه؟
معتز: قصدي بيضحك.
هبطت رغدة إلى الأسفل حيث يقفان.
في الأسفل......
احتضنت رغدة عاصم بقوة أمام نور.
شعرت نور بالحرج من فعلتها الجريئة.
رغدة: مين دي يا بيبي؟
عاصم: نور الخدامة الجديدة.
رغدة: طب يلا يا شاطرة. دخلي الشنطة دي جوا وجهزي الغداء.
نور: حاضر.
&_________________________&
نور كانت حزينة ودخلت المطبخ. دموعها نزلت على خدها.
فاطمة كانت فرحانة فيها لأنها كانت بتغير منها ومن جمالها.
فاطمة: مالك يا روحي؟ بتعيطي ليه؟
نور: مفيش.
عيوني وجعاني شوية.
فاطمة: اللي يبص لفوق يا حبيبتي رقبته تنكسر نصين.
مش توجعه.
نور: يعني إيه؟
فاطمة: يعني ده تاني يوم ليكي هنا. إيه حبيتي عاصم بيه؟
نور: أنا...
فاطمة: بطلي عبط. ده متجوز. وأنتي عيلة. وعيب الأفكار دي تفكري فيها.
نور بغضب: الحب مش عيب.
فاطمة: يعني حبتيه أهو.
نور: آه حبيته.
حبيته جداً كمان. بس طلع متجوز.
فاطمة: انسيه.........
كان بالخارج يستمع لكافة الحديث وهو يشعر بالغضب.
ذهب معتز إلى غرفته.
في غرفة معتز.....
أنا حتة خدامة ترفض تاخد مني فلوس وتعمل شريفة عليا وهي بتحب أخويا.
أما أوريكِ يا نور الكلب، مبقاش أنا معتز نعمان.
&__________________________&
في المساء...
وضعت نور العشاء دون التفوه بكلمة لعاصم.
وباتت نظراتها تجاهه مختلفة.
أرادت إخفاء حزنها وألمها من فكرة زواجه بأخرى.
لاحظ عاصم أن نور تتجنبه وتبتعد عنه. حيث كانت فاطمة تضع الطعام أمامه وهي تبتعد عنه وتضع الطعام أمام والده.
&____________________________&
بعد أسبوع.
..............
نور كانت بتتجاهل عاصم. حتى الكلام مش بتتكلمه معاه.
ومعتز كان بيحاول يقرب منها. ناسي فكرة عجزه. لكنه بيحاول معاها وهي دايماً كانت بتصده.
وفاطمة هاتموت من الغيظ وهي شايفة معتز حايموت ويقرب من نور.
ورغدة كانت هاتتجنن من فكرة بعد معتز عنها.
&____________________________&
في غرفة فاطمة....
......
دخلت رغدة الغرفة وتحدثت لفاطمة.
رغدة: أنتي بقي اللي جبتي نور هنا تشتغل؟
فاطمة: حصل حاجة يا هانم؟
سرقت حاجة؟
رغدة: بتحبيها انتي قوي؟
فاطمة وهي تنظر للمال الذي بيد رغدة: بس بحب الفلوس أكتر.
رغدة: قولتيلي بقي.
أنا عايزة منك تحطيلها المنوم ده في العصير.
وامتى وإزاي هاقولك عليها.
بس متقوليش لحد.
فاطمة: اعتبريه حصل.
انتي بس قوليلي امتى وأنا أخدرهالك وهتديني زي دول يا هانم صح؟
كانت فاطمة تشير إلى المال بعينين واسعتين.
رغدة بابتسامة: تمام.
في غرفة معتز.
كان معتز يفكر بما سيفعله مع نور، كيف سيجذبها تجاهه.
دخلت رغدة الغرفة.
معتز: قلبك جامد؟
جوزك نايم ولا إيه؟
رغدة: والي يجيبلك الخدامة لحد رجليك يعمل إيه؟
معتز: يبوسه.
قبلها معتز قبلة صغيرة وتحدث: بس إزاي؟
رغدة: هأخدرهالك وأجيبهالك لحد عندك والباقي عليك.
معتز: لااااا.
أنا مش هاعمل فيها كده.
عمري ما هاعمل كده فيها، دي عيلة صغيرة.
رغدة: خلاص.
خلي عاصم ياخدها ويطلقني وأنت ابقى غنيلها "اعذريني يوم زفافك مقدرتش أفرح زيهم".
شعر معتز بالغيرة من عاصم.
معتز: نفذي بكرة.
البت دي هاتكون ملكي.
رغدة: تعجبيني.
اليوم التالي.
في المطبخ.
أعدت فاطمة كوب العصير.
فاطمة: بتي يا نور.
خدي يا بت انتي تعبانة وشقيانة طول اليوم، اشربي.
شربت نور العصير حتى تخذلت كتفاها وشعرت بالنعاس.
نور: هاموت وأنام يا فاطمة.
فاطمة: طب روحي أوضتك نامي شوية.
في غرفة نور.
أتى معتز وحملها بين يديه وصعد بها إلى غرفته وأغلق الباب عليهما.
وبالخارج كانت رغدة وفاطمة تبتسمان بتشفٍ في الفتاة.
في الداخل.
خلصها معتز من ثيابها ووضع علامات ملكيته على جسدها كي تظهر بأنه تم اغتصابها.
وقطر قطرتين من مطهر الميكركروم.
وجلس أمامها ينتظرها كي تفيق.
وصل عاصم في وقت مبكر ودخل إلى المنزل فوجد رغدة وفاطمة يضحكان.
عاصم: خير، مالكم إيه؟
لم يكمل كلماته ووجد نور تجري بالملابس وتبكي.
عاصم: نوررررر.
وقعت فاقدة للوعي بالأرض.
هبط معتز إلى الأسفل وهو يضحك بقوة على منظرها.
معتز: اعذرها يا عاصم.
أصلها مستحملتش.
هجم عاصم على معتز وظل يضربه حتى فقد وعيه وحمل نور إلى الأعلى وصعد بها لغرفتها.
في الغرفة.
ظل يحاول إفاقتها حتى أفاقت وظلت تبكي.
تبكي وهو يشعر بالغضب منها ومن نفسه ومن أخيه.
اللعنة على أخيه الملعون.
في غرفة نور.
عاصم: عايزني أصدق المسلسل الهابط ده.
نمتي وصحيتي لقيتيه اغتصبك؟
نور ببكاء: آه والله دا اللي حصل.
والله ما بكذب عليك في حرف.
صفعها عاصم على وجهها.
عاصم: رخيصة.
أنا شايفك رخيصة في عيني، أكيد انتي اللي سلمتيله نفسك.
انتي اللي سلمتيله نفسك، متكدبيش.
في شقة يونس.
دخل يونس الشقة بصحبة سالي صديقته وحبيبته.
أتت حور لتستقبله لكنها صدمت من صديقته.
تحدث يونس لحور وهو يشير لسالي.
يونس: سالي حبيبتي.
تحدثت سالي: وانتي بقي حور؟
اممم مش بطالة يا يونس.
يونس قالي كل حاجة.
أصله مش بيخبي حاجة عني يا أم شخة.
لم تتحمل حور كلام سالي وضربتها بعنف.
رواية قضية اغتصاب الفصل الخامس 5 - بقلم صابرينا
في المستشفى
كانت بحضانه تتلاعب بازرار قميصه
سالي: وحشتني
يونس: سالي ممكن نتكلم لو سمحتي شويه
أبعدها يونس عن أحضانه وأجلسها على الكرسي لكنها رفضت الجلوس وجلست بأحضان
سالي بتلاعب: مالك ي يونس حصل إيه
يونس بحزن: أنا اتجوزت
ابتعدت عنه وصرخت به
سالي: ات إيه اتجوزت
أنت اتجننت صح
أنت إزاي تتجوز والي بينا يايونس بعد كل الي حصل بينا تسيبني وتتجوز
أنا هاتفضح ي يونس
جلست سالي على أقرب كرسي تبكي بقهر
يونس: يروحي جوازه مؤقتة والله وكله هايتحل
سالي ببكاء: مش فاهمه
يونس: صدقيني دي عيلة أم شخه
رفعت سالي حاجبها
سالي: أم شخه
حكى يونس لسالي القصة من طق طق لسلامو
سالي: اممم
يعني هاتطلقها
يونس: أيوه البنت جميلة واحتمال كبير تتخطب في أول سنة وأنا ماهاصدق أرميها لأول عريس ونتجوز ي سولي
سالي: قولتلي جميلة
يونس وهو يقبل يد سالي
يونس: مش أجمل منك ي قمرى
سالي: طب أنا عايزة أشوفها
يونس: بس
سالي: أنت قلت إنك بتحبني
يبقى لازم تعرفها دا عشان متتجراش إنها تقرب منك أنت فاهمني أنت ملكي أنا وبس ي يونس
بتاعي أنا بس ي قلبي
يونس: طيب ي سالي هاخدك معايا وفرصة تتعرفي على أمي
سالي وهي تحتضن يونس
سالي: بحبببببببك
دخل يونس الشقة بصحبة سالي صديقته وحبيبته
أتت حور لتستقبله لكنها صدمت من صديقته
تحدث يونس لحور وهو يشير لسالي
يونس: سالي حبيبتي
تحدثت سالي: وأنتي بقى حور
اممم مش بطالة ي يونس
يونس حكالي كل حاجة
أصله مش بيخبي حاجة عني ي أم شخه
لم تتحمل حور كلام سالي وضربتها بعنف
وسط ذهول يونس
يونس بغضب: حورررر
أبعد يونس حور عن سالي وتحدث إليها بصوت عال
يونس: أنتي إزاي ي حيوانة أنت تمدي إيدك عليها
عيطت حور وسالي كانت بتبصلها بشماتة كبيرة
يونس بغضب: رايحة فين ي حور
مفيش دخول لأوضتك غير أما تعتذري لسالي حالا
حور بغضب: والله ما أنا معتذرة لحد
جرت حور أوضتها
سالي بغضب ليونس: دي شكلها بتحبك ي يونس
يونس: وأنا بحبك ي سالي
تعالي بقى أعرفك على أمي
هاتحبك قوووى
أخذ يونس سالي إلى غرفة الصالون
في غرفة زينب
زينب بغضب: أنت اتجننت يا يونس
سالي مين دي اللي عايزني أقابلها
ومراتك اللي جوا
حور دي تعمل فيها إيه
يونس: أووووف
مراتي مراتي مراتي
أنا مبحبهاش والله ما بحبها ولا عمري هاحب حد تاني غير سالي
حور جوازه مؤقتة
وهاتنتهي على طول
أرجوكي سالي برا ممكن تطلعي معايا
لو سمحتي
في الصالون
كانت سالي تتحدث بالهاتف
سالي: اسكتي أنا مفروسة بعد ما خططت سنين عشان أوصل لصاحب المستشفى وبقي خاتم في صباعي يتجوز ويسيبني
نورهان: بتقولي إيه
إزاي
سالي: أنا دلوقتي عنده في البيت مستنية أمه العاجزة دي تطلع تشوفني
نورهان: مراته حلوة
سالي: عيلة بشخة كدا لا راحت ولا جت
أهو جوازة مؤقتة وهايطلقها وأبقى أنا صاحبة البيت وكل حاجة وساعتها هاتبقى الكلمة كلمتي
نورهان: هعيد السؤال تاني
البت حلوة
سالي: بتسألي كده ليه ها قصدك إيه
نورهان: قصدي لو أحلى منك احتمال يحبها الرجالة عينها زايغة وميملاش عينها إلا التراب
واهو معلش يعني خد اللي عايزه منك
خافي على نفسك منها أنا صاحبتك وعايز أساعدك
سالي: طب اقفلي شكل حد جاااي دلوقتي
كانت حور تستمع لمكالمة سالي كاملة
حور في سرها: أشرب ي يونس
دي اللي اسمها سالي دي مش سهلة
أنا لازم أقوله كل حاجة
بس افرض مصدقنيش وقال بتغير
ولو بردو أنا هاقوله كل حاجة
ذهبت حور لغرفة زينب كي تخبرهم بما سمعته
في أوضة زينب
زينب: أنت مالك متمسك باللي اسمها سالي كده ليه
يونس: وعدتها بالجواز ولازم أوفي بوعدي
زينب: أنت غلطت معاها يايونس
يونس بكذب: لا طبعاً انتي بتقولي إيه
زينب: تبقي كدابة ياابن بطني يونس اللي أعرفه كان هايزعق ويقولها بصوت عال لا
مش يقفل الموضوع كداب ياابن بطني
يونس: أرجوكي ياامي اطلعي معايا
زينب: اطلع براا أنا لا يمكن أطلع معاك
ولا إني أوافق على جوازتك من البت اللي برا دي
أنت مراتك حور
وهاتفضل مراتك
دخلت حور الغرفة
حور: لا مش هافضل مراته
يونس بصدمة: مش هاتبطلي تتصنتي علينا
حور بغضب: صوتكم كان عالي مش قاصدة أسمع كلامكم
تركت حور يونس وركعت أمام زينب وهي تلمس قدميها
حور بدموع: مرات عمي حبيبتي وأمي وكل حاجة في حياتي أنا عارفة إنك بتحبيني
بس يونس بيحب سالي واحنا لازم نقف جمبه
هو ساعدني واتجوزني وشالني أمانة في بيته لصاحب النصيب
واحنا كمان لازم نساعده ونعامل سالي كويس
زينب: بس
حور: عشاني أنا
عشان خاطري
زينب: طيب ي بنتي
عشانك انتي بس
وقفت حور ونظرت ليونس وتحدثت له
حور: أنت كل مرة بتنزل من نظري قوي
بس لما تلمس واحدة مش حلالك وأنت متجوزني المرة دي وقعت خالص من عيني
حزن يونس من كلام حور
كان عايز يقولها إنها غلطة غلطها زمان من قبل مايعرفها لكن حاجة جواه منعته
دخلت حور أوضتها ومطلعتش منها تاني
كانت بتعيط جواها
بعد شهر
كانت نور تنظف المنزل كالعادة
فقد أمر عاصم بأن تعود نور للتنظيف العمل وحدها دون مساعدة من الخدم
عاد عاصم من عمله فوجدها في الحديقة فاقدة للوعي
حاول عاصم إفاقتها بقدمه لكن دون فائدة
حملها عاصم وذهب بها إلى الغرفة
طلب الطبيب لها
بعد ساعة
كانت أمام الطبيب تضع يدها على بطنها والفرحة تسيطر عليها
دخل عاصم إلى الداخل
عاصم: مالها ي دكتور
الطبيب: لا خير جدا ي عاصم باشا
المدام حااامل
عاصم بغضب: اااي
حااامل
الطبيب: أيوا حامل ألف مبروك
دي شوية فيتامينات وتحاليل لازم تعملها عشان نتأكد من صحة الجنين
وممنوع التعب نهائي
لازمك راحة تامة عشان البيبي
خرج الطبيب من الغرفة وترك عاصم ونور
هبطت نور من الفراش ووقفت أمام عاصم
نور بفرحة طفلة: أنا حامل
حامل منك
صفعها عاصم بقوة
عاصم بغضب: مني ولا منه ي بت الكلب
نور ببكاء: والله منك
عاصم: ماهو لمسك بردو ويا عالم يكون مين تاني غيرنا
نور ببكاء: حرام عليك أنت إيه جبروت
أنا عمري ما عرفت حد ولا كلمت حد
أنا بحبك
أنا بحبك من أول مرة شوفتك فيها
والله بحبك
أنت أول حب في حياتي
عاصم بغضب: وأنا بكرهك
أنا بكرهك
أخذ عاصم يضربها بقوة في معدتها عدة ضربات قوية فالفتاة صغيرة لا تتحمل
وقعت على الأرض تنزف الدماء ويبدو أن الجنين أجهض
حملها عاصم والخوف يسيطر عليه وأخذها للمستشفى
بعد عدة ساعات
خرج الطبيب وعلامات الأسى على وجهه
الطبيب: للأسف خسرنا الجنين
عاصم بحزن: هو كان عمره قد إيه ي دكتور
الطبيب: حوالي أسبوع
صعق عاصم مما سمعه أسبوع معتز مسافر منذ شهر
وهي بالمنزل لا تخرج تخدم فقط وتنظف
أيعقل أنه قتل طفله الذي كان ينتظره منذ زمن بعيد
عاصم: كويس إنه مات
إزاي يكون ليا ابن من واحدة أخويا اغتصبها
كويس إنه مات
بعد ساعتين
في غرفة المستشفى
دخل عاصم إلى نور
نور بجمود: أنا هأطلق امتى
عاصم ببرود: قريب جدا
نور: تمام
أنا هاروح بيت أمي ومستنية ورقة طلاقي
عاصم: مفيش رجوع لبيت أمك هاترجعي معايا
نور: انسي
زمان كنت بحبك وكنت حابة وجودي جنبك
لكن دلوقتي أنت قتلت كل حاجة جوايا ناحيتك
أنا بكرهك
وهاروح لبيت أمي مستنية ورقة طلاقي
حملها عاصم بين يديه وسط رفض نور
نور: بقولك نزلني
نزلني
أنت مبتسمعش مش عايزة أروح معاك
عاصم: اخرصي ي بت
كانت رغده تتحدث بالهاتف مع معتز
رغده: ها يروحي
معتز: أنا عايز فلوس
رغده: أنت لحقت تخلص فلوسك
معتز: هو الكام الف اللي انتي عطيتهوملي دول فلوس
اتوكسي على خيبتك
حوليلي فلوس على الفيزا
رغده بتلاعب: لا أنا هاشوفك في الشقة النهارده وهاجيبلك الفلوس اللي انت عايزها
معتز بقرف: تمام
قفل معتز الهاتف بوجهها
طلب معتز مجهول
معتز: عايزك النهارده
مجهول: أنا في نصيبة سيبني ربنا ياخدك أنت السبب
معتز: نعم ياروح أمك
مجهول: أنا بنتي ماتت ومراتي بتموت
أنا حياتي اتدمرت
كل دا بسبب الحرام اللي عملته في مرات أخوك
أنت لو كلمتني تاني أنا هافضحك
سلام ي راجل
في شقة يونس
دخلت زينب ويونس على سالي
زينب: أهلا ي بنتي
تقدمت سالي من زينب واحتضنتها وقبلتها من خدها
سالي: أهلا ي طنطي
زينب: أهلا
اتفضلي اقعدي
وأنا رايحة أعملك حاجة تشربيها
يونس: لا خليكي ي أمي أنا هعمل
زينب: ابدأ والله أنا اللي هاعمل
خرجت زينب من الغرفة وتوجهت لغرفة حور
في غرفة حور
كانت حور تبكي بحرقة
زينب: اقعدي عيطي والحيزبونة دي برا
حور: أعمل إيه يعني
زينب: بس إيه الكلمتين اللي قولتييهم ليونس دول
حور: بنتقم لكرامتي
زينب: يعني هاتسيبي جوزك يروح من إيدك كده
حور: ابدأ
يونس دا بتاعي كاتبه على دراعي
والله أخش فيها السجن الحيزبونة دي
زينب: أيوا كده فرحيني
هاتعملي إيه
حور بعياط: ما أنا مش عارفة هاعمل إيه
عشان كده بعيط
زينب: يادي النيلة عليا وعلي سنيني السودا أنا رايحة أعملها حاجة تطفحها
عيطي ي بت الموكوسة
في المساء
كان عاصم في الملهى الليلي وأمامه ليالي
ليالي: هيهههيء
أوامر ياباشا
عاصم: أنا أخو معتز
ليالي بقرف: قطيعة افتكرتك زبون
عايز أختي معتز في إيه
عاصم: أنتي اتجننتي
ليالي: أي اختي معتز
حاتلاقيه متلقح في الشقة هايروك فين يعني
عاصم: احكيلي حوار أختك دااااا
أخذت ليالي سيجارة من عاصم وقصت له كل شيء عن أخاه
صعق عاصم من ما سمعه عن أخاه
عاصم: وشقته دي فين
ليالي: العنوان اهو
في شقة معتز
كانت رغده بالشقة ترتدي قميص نوم أسود في انتظار معتز الذي ذهب لجلب بعض الأغراض
كانت بالصالة تنتظر بملل حتى دخل معتز الشقة ومعه الأغراض وبالطبع زجاجة المخدر
احتضنته رغده بحرارة
رغده: اتأخرت ليه
معتز: بحببببك
دخل عاصم الشقة بالمفتاح الذي أعطته له ليالي وووووو
رواية قضية اغتصاب الفصل السادس 6 - بقلم صابرينا
في غرفة المستشفى، كانت سالي جالسة هاتطق من الغيظ. يونس لم يأتِ اليوم ولا يكلمها، كما كان يفعل كل ليلة. لقد تغير معها.
خبط الباب.
"ادخل."
دخلت نورهان الغرفة.
"هاا، الجميل ماله زعلان ليه؟"
"هاطق، يا نونو، هاطق."
"يا بنتي، طالما يونس اتجوز، انسى إنه يتجوزك."
"يونس بيعشقني."
"يا بت، إحنا دافنينه سوا."
"تفتكري عشان خد مني اللي هو عاوزه، يبقى خلاص بقيت كارت ومحروق بالنسبة له؟"
"مش إنتي اللي كنتي هاتموتي وتديه اللي هو عايزه؟"
"بحبه."
"يبقى تسمعي كلامي وتسيبي الطلعة دي عليا."
"طلعة إيه؟"
"اكذبي عليه وقولي له إنك حامل، وهو اهو حتبقى زوجة تانية وتعرفي تطفشي مراته."
"بس أنا مش حامل."
"اتجوزيه إنتي وشطارتك، وبعدين الحمل يجي بعدين. يا مدام يونس. بس متنسنيش لما تتجوزيه وتزودي لي المرتب، الظروف صعبة قوي يا أختي."
"ده أنا هاعينك رئيسة القسم كمان."
"ربنا ينتعك بالسلامة يا روحي، إنتي والنونو اللي في بطنك."
خرجت نورهان من الغرفة، وكانت سالي تفكر كيف ستكلم يونس وتقول له إنها حامل.
اتصلت سالي على يونس.
"ألو."
"إنت فين يا يونس؟"
"في إيه؟ إنتِ فين؟"
"أنا في المستشفى."
"أنا جاي حالاً."
بعد ربع ساعة.
وصل يونس المستشفى وجرى لمكتب سالي، فوجد سالي جالسة وعيونها محمرة من البكاء، وغير قادرة على السيطرة على نفسها.
"مالك يا سالي؟ حصل إيه؟"
"أنا حامل. حامل يا يونس."
في شقة يونس.
كانت حور مع زينب تحكي لها ما حدث وما سمعته من سالي وهي تتكلم في التليفون.
"آه والله يا ماما زينب، قالت له إنها بتحبه عشان الفلوس والمستشفى بتاعته، وأنا آسف يعني، سلمت له نفسها عشان تجبره يتجوزها."
"يا ندامة الندامة. أنا برضه قلت مش معقول ابني يعمل كده، لازم في سبب. هي اللي رخصت نفسها. أنا لازم أحذر يونس."
"حذّريه إنتي، لأني مش هيصدقني لو أنا اللي قلت كده. يونس بيكرهني."
"مش ذنبه، أكيد بت الكلب سحراله ولا مشبشباله عند شيخ. أنا أول ما شفتها قلبي انقبض منها، السحارة السودا، بت الكلب دي."
"هانعمل إيه يا ماما؟"
"أنا عايزكي تلبسي فستان حلو كده عريان من بتوعك وتتزوقي، وتلاقيني في الصالة بتضحكي الضحكة اللي هي. أنا عارفة ابني أول ما يشوفك هاينهبل عليكي وينسى السودا دي. استغلي جمالك يا بت. إنتي فورتيكه، اسم النبي حارسك وصاينك من العين."
"حاضر يا ماما، هاأعمل اللي إنتي عايزاه."
في المستشفى.
"أنا هاسقط اللي في بطني ده. مستحيل أجيب ابن حرام. هاتفضحي يايونس، هاتفضحي."
"بس ما تقوليش كده على ابني. مش حتسقطيه. خدي لي ميعاد من والدك، أنا جاي بكرة أتقدملك."
"بس إنت متجوز."
"هاطلقهاااا، ولا ابني يبقى ابن حرام."
"لأ لأ يا يونس، أنا مش يرضيني دا، ووصية عمك."
"بتضحي عشاني يا سالي؟"
"أنا بحبك. أنا موافقة أبقى زوجة تانية ولا تكسر كلام عمك."
قبلها يونس، قبله بها أشواقه وشغفه بها.
"أنا بحبك."
"وأنا بعشقك."
"متنسيش تاخدي لي ميعاد من أبوكي. أنا فرحان قوي بالبيبي، متزعليش البيبي منك."
"وأنا بعشقك يا قلب سالي."
في شقة الهرم.
دخلت سالي الشقة، حيث كان ينتظرها نادر حلمي.
نادر حلمي: دكتور نسا وتوليد، شغال في مستشفى يونس، وبيكرهه كره العمى. ٢٧ سنة، وسيم ورياضي. كان بيشرب سجاير.
جرت عليه سالي وبسته.
"وحشتني يا نونو."
"عملتي إيه يا سالي؟"
سالي حكت له كل حاجة حصلت، وحكت له عن مرات يونس وأمه.
"إنتي هاتحكي قصة أهله يا بت. أنا بتكلم على المستشفى. هاناخدها منه إزاي؟"
"قريب إن شاء الله ناخد المستشفى. متنساش، أنا هابقى حامل من يونس."
"يا روح أمك، وأنا لسه هاأستنى. اخلصي يا سالي، عايزين ناخد المستشفى بسرعة."
"طب بحبك."
"وأنا بعشقك يا قلب نونو."
في المساء.
لبست حور فستان أسود كب من الصدر وقصير لحد الركبة، ظهر جمال جسمها وبياض بشرتها. وحطت ميكاب حلو ورقيق وروچ نبيتي.
زينب حلقت فيها من جمالها.
"يا بختو اللي إحنا من بخته."
"حلوة؟"
"ده إنتي قمر."
"يلا يلا، روحي استني في الصالون واعملي نفسك بتتفرجي على التليفزيون لحد ما يشوفك."
"تمام."
دخلت حور الصالون وعملت نفسها بتتفرج على التليفزيون.
بعد ربع ساعة.
دخل يونس الشقة ونادى على أمه.
جت زينب ليونس.
"حمد لله على سلامتك يا ابني."
"أنا حابب أتكلم مع حضرتك شوية."
"طب تعالي قدام التليفزيون دا، فيه فيلم حلو قوي شغال، عايزة أسمعه."
"ارجوكي مش دلوقتي. تعالي بس معايا."
أخذ يونس أمه الأوضة.
في أوضة زينب.
"أمي، أرجوكي، فيه مشكلة، إنتي الوحيدة اللي تقدري تحليها."
"مشكلة إيه؟"
"سالي حامل."
"يا نهار أسود. إيه حاااامل؟"
"أنا لازم أتوزجها حالاً. سالي موافقة تبقى زوجة تانية، بس مش عايز مشاكل. أرجوكي افهمي حور كل حاجة ونروح نتقدملها بكرة."
"مش هايحصل لك، على جثتي والبت دي تتجوزها. إنت متعرفش حور سمعتها بتقول إيه."
"حور، حور، حور. يا دي حور اللي إنتي مطلعة لي بيها فوق السما. أنا بقى زهقت منها ومن العيشة معاها."
طلع يونس من الأوضة ونادى على حور بصوت عالي.
"حووور. حور. إنتي يازفتة."
خرجت له بقلق.
"خير، في إيه؟"
"إنتي إيه الزفت اللي حاطاه في خلقتك دا؟"
مسح يونس وش حور بمنديله بقوة، وبعدين زقها فوقعت على الأرض.
"إنتي بدأتي تعقديني حياتي يا حور. أنا بقيت بكرهك."
"الحقني يا يونس."
كانت ماسكة قلبها.
جرى يونس وحور على زينب.
شالها يونس ونزل بيها العربية، ومعاهم حور.
في المستشفى.
بعد نص ساعة.
خرج دكتور نادر من الأوضة.
"الحمد لله لحقناها، تقدروا تروحوها كمان ساعة."
"شكراً يا نادر."
كان نادر ينظر لحور بلمعان، كانت جميلة قوي في عيونه.
"روح لشغلك يا دكتور نادر، يلا."
"عن إذنك يا دكتور."
خلع يونس الجاكيت الخاص به وغطى به حور.
"الدور الخامس. جوه المكتب بتاعي. أي إياكي تخرجي منه، إنتي فاهمة."
في منزل عاصم.
وصل عاصم المنزل وهبط من السيارة وذهب إليها.
"يلا انزلي."
"ابعد عني، ملكش دعوة بيا، أنا هانزل لوحدي."
"نور، لو سمحتي، إنتي تعبانة ومش هاتقدري تنزلي لوحدك، خليني أساعدك."
"بقولك ابعد عني، مش عايزة مساعدتك، ولا طايقة أشوف وشك."
تحكم عاصم في أعصابه.
"طب ممكن تنزلي إنتي وأنا هامشي وراكي عشان لو وقعتي."
"لأ ورايا ولا قدامي، أنا مش عايزة أرجع بيتك. أنا عايزة أروح لأمها. أنا غلبانة والله العظيم مش هانرفع لا قضية ولا أي حاجة. والنبي رجعني لأمي."
شالها عاصم بين إيديه وتكلم بصوت ضعيف في أذنها.
"مقدرش دلوقتي أستغني عنك. وارفعي مليون قضية، مش هأطلقك."
سابها عاصم في الأوضة.
"خلي بالك منها يا فاطمة، متشيليش قشاية من على الأرض."
"حاضر يا بيه."
عاصم باس نور على جبهتها.
"هاجيلك على طول، مش هتأخر عليكي."
خرج عاصم من الأوضة، وعيطت نور جامد.
"إيه يا نور، مالك؟"
"ساعديني ألم هدومي، أنا هامشي من هنا."
"هاتروحي فين؟"
"في مصيبة. المهم أخرج من هنا، أرجوكي ساعديني."
كانت نور هاتقوم من السرير، لكن أحمد نعمان دخل الأوضة.
"إيه دااا؟"
"ده ورق طلاقك. عاصم وقع عليه من أول يوم جواز ليكم، وفاضل توقيعك."
"إزاي قادر تديني كل الحب وفي لحظة تسحبه مني؟ إزاي قادر تديني الأمان وفي لحظة تسرقه مني؟ أنا كرهتك يا عاصم. كرهتك."
خدت نور الورق ووقعته، وفاطمة ساعدتها تلم هدومها وخرجت من البيت.
في شقة معتز.
كان معتز في الشقة ورغدة لابسة قميص نوم أسود.
"رغدة، فين الفلوس؟"
رغدة كانت في المطبخ بتعمل عصير.
جرت رغدة على معتز بتلطم.
"يالهوي. يالهوي. يانهار أسود. عاصم تحت."
"إيه؟ طب البسي بسرعة."
لبست رغدة فستانها وقعدت في الصالون زي ما معتز قالها.
"هو هانعمل إيه؟"
"إنتي جاية عشان تديني فلوس وخلاص، خلصت على كده؟"
"وهو هايصدقنا؟"
"وفيه إيه عشان ميصدقش. أه. هافتح باب الشقة ثواني."
فتح معتز باب الشقة ووقف هو ورغدة في الصالة.
دخل عاصم وشاف رغدة ومعتز.
"رغددددده."
وقعت كوباية العصير من إيد رغدة.
"عاصم. أنا."
"بتعملي إيه هناا؟"
"أنا. إن."
"إيه يا دكر. رغدة بتعمل عندك إيه؟"
"كانت بتجيب لي فلوس. قلبها حنين وبتجيب لأخوك اللي مجمد حسابه في البنك فلوس بدل ما أشحت من صحابي."
"رغدة، اطلعي برا، وما أشوفكيش هنا تاني."
حمدت رغدة ربها إنه لم يفتضح أمرها. كانت ستذهب، لكن عاصم تحدث.
"حسابنا في البيت لسه مخلصش يا رغدة."
في الشقة.
جلس معتز على الكرسي وطلع سيجارة.
"ولعها. عاصم سيجارته."
"اشرب يا دكر. مش أنا قابلت أختك ليالي؟"
"إنت بتقول إيه؟"
"عملت ليه الفيلم الهابط ده وأنت لمؤاخذة أختها."
"مين الشمال اللي قالت لك كده؟ أنا راجل ودكر."
"أه يا دكر، ما أنا عارف."
صفع عاصم معتز بقوة.
"دي عشان عياطها."
وصفعه مرة أخرى على وجهه.
"ودي عشان إيدك الو**** اللي لمستها."
ومن ثم أخذ يلقن له الضربات بوجهه حتى وقع معتز على الأرض.
"عملت كده ليه فيها؟"
"عشان أكسر فرحتك. إنت إيه؟ عايز تاخد كل حاجة؟ حب أبوك، تتجوز ويكون ليك بيت، حتى البت اللي أعجبت بيها، حبيبتك اختارتك إنت. وإنت اتجوزتها. إنت كل حاجة تاخدها. إنت إيه؟"
بزق عاصم على معتز.
"إتفوووو. طول عمرك بغل وحقد، بس ما كنتش أتخيل إن الحقد يوصل لكده."
كان عاصم هايخرج، بس معتز اتكلم بضحكة عالية.
"رغدة بتخونك."
رجع عاصم وفضل يضرب في معتز لحد ما فقد الوعي.
"إتفوووو. كلب، بتعض إيد الست اللي كانت بتساعدك."
اليوم التالي.
في شقة يونس.
دخل يونس الشقة وطلب حور وزينب.
"فيه عريس اتقدم لحور وأنا وافقت عليه، وهايجي بكرة هو وأهله."
"وأنا موافقة."
رواية قضية اغتصاب الفصل السابع 7 - بقلم صابرينا
حور بعياط: حرام عليك ي نادر.
في شقة يونس.
دخل يونس الشقة وطلب حور وزينب.
يونس: في عريس اتقدم لحور وأنا وافقت عليه، وها يجي بكرة هو وأهله.
يونس: رأيك إيه ياحور؟
زينب بغضب: هو إيه اللي رأيها؟ طبعًا رافضة.
حور بعيون دامعة: حضرتك شوفته؟
يونس: أيوه طبعًا، دا شغال في المستشفى عندي.
حور: وأخلاقه؟
يونس: ممتازة جدًا.
حور: طالما حضرتك وافقت عليه، أنا موافقة.
حس يونس بوجع في صدره مش عارف مصدره إيه، بس فرح إنها مغلبتهوش ووافقت بسرعة.
يونس: أنا هباشر في إجراءات الطلاق بعد ما ييجوا وتتعرفي عليه. أنا مفهمه إنك بنت عمي وقاعدة عندي عشان كليتك.
حور: عن إذنكم.
جرت حور على أوضتها تعيط، مكنتش عايزاه يشوف دموعها.
في منزل عاصم نعمان.
دخل عاصم المنزل ووجد أباه ورغده في الأسفل.
القي السلام عليهم وذهب إلى غرفة نور.
في غرفة نور.
وجد عاصم الغرفة فارغة، بحث عنها في الحمام وفي غرفة الملابس ولم يجد ملابسها.
خرج من الأوضة ونادى على فاطمة بزعيق.
عاصم: يا فاطمة.
انتي يازفتة.
انتي يافاطمة الكلب.
جرت فاطمة على عاصم.
فاطمة: نعم يابيه.
عاصم: فين ستك نور؟
زعق أحمد نعمان في عاصم.
أحمد: مفيش ست للبيت دا غير رغده هانم.
رغده: إيه ياعاصم؟ من إمتى والشغالة دي بقت ست البيت؟
عاصم بضيق: فين نور؟
راحت فين؟
أحمد: طردتها.
وقريبًا هاتطلقوا في المحكمة عشان متفكرش الكلبه ترفع قضية علي ابني.
ساعتها هانقول إنها عشان اتطلقت عايزة ترفع قضية الاغتصاب.
عاصم بضيق: أنا عمري ما هطلقها يابابا.
نور هاتفضل على ذمتي لحد ما أموت.
حتى لو مت عمرها ما هتكون لراجل غيري ولا راجل تاني هايلمسها.
رغده بتحكم: ما لمسها والي كان كان.
ضربها عاصم بالقلم على وشها.
عاصم بغضب: اخرسي.
أحمد بعصبية: انت اتجننت ياولد؟
عاصم: لا حبيتها يابابا حبيتها عشان هي مظلومة يابابا.
مظلومة.
في شقة نور.
كانت نور بتكنس الشقة من التراب وتنضف الصالة.
جميلة: يابنتي انتي تعبانة، حرام عليكي صحتك.
نور: وانتي تعبانة أكتر مني ياماما، بلاش تتعبي نفسك انتي كمان.
جميلة: في حاجة عايزة أقولهالك.
ياريت تطاوعيني فيها وتريحي قلبي.
نور: خير ياماما.
جميلة: الأسطى علي ابن جارتنا اللي تحت، عارفاه؟
نور: آه عارفاه، ماله الأسطى علي؟
جميلة: شافك وعجبك وعايز يتقدملك.
نور: انتي بتقولي إيه ياماما؟ أنا لسه ما اتطلقتش.
جميلة: يابت متوقفيش حالك بإيدك.
وهو هايستناكي.
فيها إيه؟ الراجل ابن حلال وزينا على قده.
بلاش تبصي لفوق يانور.
نور: أنا عمري ما بصيت لفوق، بس أنا عايزة أكمل تعليمي.
جميلة: أنا اتكلمت معاه وهو موافق.
نور: دا واضح إنك مرتبة كل حاجة من زمان ياماما.
جميلة: الجواز للبنات ستره يابنت بطني.
نور: حاضر ياماما، أنا موافقة.
في المستشفى.
كانت سالي قاعدة في مكتبها ولقيت الباب خبط.
سالي: اتفضل.
دخل يونس وحضن سالي وحط إيده على ابنه.
يونس: ابني عامل إيه النهارده؟
سالي بضحكة: ابنك بيعشقك زي أمه بالظبط.
يونس: بحبك.
وجايبلك خبر بمليون جنيه.
سالي: إيه؟ فرحني.
يونس: دكتور نادر طلب إيد حور وأنا وافقت.
سالي بغضب: حور مراتك؟
يونس: متقوليش مراتي، أنا مفهمه إنها بنت عمي وجاية تقعد عندي عشان تبقي قريبة من كليتها.
سالي: وهي وافقت؟
يونس: أيوه وافقت وهاتتجوز ونتجوز إحنا كمان.
سالي: انت عايزني أستنى لما بطني تكبر؟
انت لازم تجوزني يايونس.
يونس: أنا جاي بكرة أنا ووالدتي عشان نطلبك إنتِ، نسيتي ولا إيه؟
سالي: معلش، هرمونات الحمل دايما مخلياني ناسيه كل حاجة.
أنا لازم أمشي عشان لإنّي اتأخرت على بابا.
يونس: ابقي طمنيني عليكي لما تروحي.
سالي: حاضر.
خرجت سالي وركبت عربيتها.
وطلعت فونها واتصلت على نادر.
سالي: قابلني في الشقة حالا.
في مصيبة.
نادر: أنا في الشقة، متتأخريش.
بعد ساعة.
في شقة نادر.
دخلت سالي بغضب الشقة.
سالي: نعم نعم ياسِي نادر.
انت جرى لمخك حاجة؟
نادر بقرف: عايزة إيه ي سالي؟
مالك داخلة بزعابيب أمشير عليا كدا ليه؟ عامله تردحي، فوقي ياماما، في إيه؟
سالي مسكت نادر من هدومه.
سالي: انت ياحيوان انت، إزاي تطلب حور من يونس؟
عايز تتجوز حور وتسيبني؟
أنا؟ انت فاكر نفسك مين ياحيوان انت؟
نادر ضرب سالي على وشها.
نادر: أوعي يابت انتي تعمليهم عليا وتفتكري نفسك الخضرة الشريفة.
دا انتي شمال ي سالي، انتي ناسيه إحنا بنعمل إيه مع بعض هنا في الشقة.
بلاش دي.
بتعملي إيه مع يونس في حضنه؟ إيه ي سالي؟ فوقي ياماما، ما انتيش رابعة العدوية هنا.
وبعدين حبيتها.
البت عجبتني.
بريئة.
طاهرة.
والأهم من دا كله بنت بنوت.
سالي: هيههههههيء.
بنت بنوت؟
اللي ما تعرفهوش بقي إن يونس بيلبسك العمة.
حور تبقي مرات يونس.
اشرب يانادر.
مسكها نادر من شعرها.
نادر: انتي بتقولي إيه ياشمال انتي؟
سالي: بقولك اشربها يانادر، انت عايز تسيبني والمستشفى مش هاتشوفها كمان؟
نادر ضرب سالي على وجهها.
نادر: انتي كدابة وهاكمل الجوازة زي ما أنا، مراته مراته، أنا حبيتها.
وهاروح بكرة أقابلها في بيتها وأتقدملها.
سالي عيطت: لا لا عشان خاطري، لا.
والله أنا بحبك.
طب أنا آسفة.
بص متسبنيش وأنا هاجيبلك المستشفى في أقرب وقت.
قعد نادر على الكرسي واتكلم.
نادر: طب احكيلي حكاية حور.
حكتله سالي حكاية حور وكدبت عليه وقالتله إن يونس متجوزها من سنين.
نادر: يعني الخروف يونس عايز يجوزني مراته ويتجوزك انتِ؟
سالي: آه.
نادر: طيب ي سالي، قدامك شهر لو مجبتليش المستشفى، انسيني خالص.
وهاتجوز حور.
سالي: في أقل من شهر هاجيبلك المستشفى لحد رجلك.
بس متتجوزهاش عشان ابننا اللي في بطني.
نادر: سالي.
حوار ابنك دا تضحكي بيه على يونس مش عليا ياماما، إحنا دافنينه سوا.
سالي: طب متتجوزهاش لو عايز المستشفى.
نادر: فلل ي سالي.
نادر في سره: أما أوريك ي يونس انت وحور الكلب.
بقي بتلعبوا عليا أنا؟ ههه.
في عربية عاصم.
كان عاصم رايح لنور، لكن في اتصال على تليفونه من رقم غريب.
عاصم: الو.
الممرضة: الأستاذ معتز نعمان في المستشفى بيموت.
عاصم: إيه؟
مستشفى إيه؟ أنا جاااي فورًا.
بعد ساعة.
وصل عاصم المستشفى وجرى على أوضة العمليات وفضل مستني الدكتور وكان هايموت من القلق على أخوه.
خرج الدكتور من غرفة العمليات.
عاصم: خير يادكتور؟ حصل إيه؟
الدكتور: للأسف حالته خطيرة.
وقدامه ٢٤ ساعة، هنحطه تحت الملاحظة، لكن صعب إنه ينجي من الحادث، كان خطير جدًا.
إحنا نقلناه دلوقتي أوضة العناية المركزة.
جرى عاصم والدموع في عيونه وراح أوضة العناية المركزة ولبس لبس المستشفى ودخل انهار من العياط على أخوه.
عاصم: معتز.
معتز رد عليا.
فتح معتز عيونه بصعوبة شديدة والدموع اتجمعت في عينيه.
معتز: أنا كنت وسخ قوي معاك ياعاصم.
كح كح.
كان معتز مش قادر يتكلم لكنه صمم يتكلم.
معتز: غيرتي منك كح كح.
خلتني أعمل حاجات كتيرة شمال.
عاصم: أنا مسامحك ي معتز.
مسامحك.
معتز حكى لعاصم كل حاجة عملها فيه وحكاله عن رغده واللي كان بيعمله فيها وحكاله عن نور وإنه ظلمها.
عاصم انجن من معتز ومن اللي سمعه.
معقولة كل الشر دا في أخوه؟
الدم غلي في عروقه ونسي إن أخوه بيموت وخنقه من رقبته.
عاصم: مش مسامحك يكلب.
هاقتلك يكلب هاقتلك.
صفرت الأجهزة وزهقت روح معتز بكل قذارته. الحساب ليس مع عاصم أو غيره، الحساب الآن مع رب العالمين.
في منزل عاصم.
رجع عاصم المنزل والشرر في عيونه ولما شاف رغده بتاكل على السفره اتجنن.
عاصم: بقي أنا بتخونيني ي خاينة؟ وسحب عاصم سلاحه وضرب رغده في صدرها.
في شقة نور.
كانت جميلة برا قاعدة مع الضيوف.
دخلت الأوضة لقت نور بتعيط.
جميلة: بتعيطي ليه يانور دلوقتي؟
نور: أنا مش عايزة أتچوز ياماما، أنا مش قادرة أحب حد غير عاصم.
جميلة بغضب: بت انتي.
بلا عاصم بلا زفت، انتي هاتصغريني قدام الناس.
انسيه زي مانساكي، وورقة طلاقك هاتوصلك.
يلا يابت أنا مش حامل وجع قلب ومناحة فيكي.
يلا بقولك.
خرجت نور مع جميلة للاسطى علي اللي كان فرحان وطاير بيها.
وقعدت مع الأسطى علي.
الأسطي علي: اتفضلي ي ست الستات.
أنا هابقى معاكي لحد ما تخلصي تعليمك.
جميلة: ها أروح أجيبلكوا حاجة تشربوها.
خرجت جميلة وسابت نور مع علي.
نور: سامحني ي أسطى علي، بس أنا مش هاقدر أوافق عليك، أنا بحبك جوزي.
أنا آسفة.
عن إذنك.
في شقة يونس.
دخلت حور الصالون وفي إيديها صنية العصير وقدمت العصير لنادر وعيلته وقعدت جنب يونس.
والد نادر: إحنا يشرفنا إننا نطلب إيد كريمتكم حور لابني نادر يايونس باشا.
يونس: وأنا معنديش مشاكل خالص.
بس العرسان يقعدوا مع بعض الأول ويتفقوا.
نادر بااستئذان: لو سمحت يايونس بيه، ممكن أقعد مع حور في مطعم برا؟
يونس: بس.
والد نادر: شباب يايونس باشا وخليهم يتعرفوا على بعض.
زينب رفضت: ميصحش.
والد نادر: يازينب هانم دول شباب، خليهم يخرجوا.
وافق يونس.
يونس: بس نص ساعة بس.
نادر في سره: مش هاغيب عن كدا.
أخد نادر حور وركبوا العربية.
بعد ربع ساعة.
وقف نادر بالعربية قدام العمارة بتاعته.
حور: انت وقفت هنا ليه؟
نادر: في مطعم هنا بتاع واحد صاحبي، أكله ها يعجبك قوي.
حور بابتسامة: تمام.
خرجت حور مع نادر وركبوا الأسانسير ووقف قدام الشقة بتاعته.
كتم نادر بوق حور عشان متصرخش ودخلها الشقة بالعافية.
حور بعياط: انت بتعمل إيه؟
حرام عليك.
رواية قضية اغتصاب الفصل الثامن 8 - بقلم صابرينا
في شقه نادر
جرت حور على الأوضة ودخلتها وقفلتها بالمفتاح.
نادر بخبط وزعيق: اطلعي ي حور بقولك ي حور اطلعي.
حور بعياط: مش حاطلع. ابعد عني. انت اى حيوان.
نادر: وحياة أمك انتي هاتعملي عليا شريفة؟ مانا عارف إنك مرات يونس والخروف جوزك عايز يجوزك ليا.
حور بعياط: متغلطش في يونس. يونس دا أرجل راجل في العالم كله. أنا بحبه.
نادر اتجنن من كلام حور وفضل يخبط على الباب بعزم ما فيه.
فجأة تليفون نادر رن.
نادر: الو.
نادر: أي ي زفتة.
سالي: مالك بتكلمني كدا ليه.
نادر: أصل حور عندي.
سالي: مش هاخليك تتهني بيها ي نادر. يا أنا يا هي.
نادر قفل السكة في وش سالي.
في شقه يونس
يونس كان قلبه واجعه قوي مش عارف ليه، بس لما حور مشيت مع نادر حس بخنقة في صدره. كان قاعد بيشرب سجاير زي المجنون، قلقان عليها.
طلع من قلقه على صوت والد نادر.
والد نادر: هو انتوا هاتقولوا امتى فركش.
يونس: نععععععم. فركش إيه دي.
والد نادر: أصل نادر باشا قالنا إننا في البلاتوه هانقعد ساعة وفركش. وبصراحة كدا انتوا اتأخرتوا واحنا عندنا تصوير في حتة تانية.
يونس: يا ابن الكلب ي نادر. يا ابن الكلب. تصوير إيه فهمني.
زينب بخوف: حور. الحيوان دا خد البنت هايعمل فيها إيه.
دق جرس الباب.
جرى يونس يفتح الباب لقي سالي قدامه.
يونس: انتي جيتي ليه.
سالي: أنا عارفة حور فين. لازم تلحقها قبل ما نادر يعمل فيها حاجة.
أخد يونس المسدس بتاعه. وزينب كانت بتعيط وكرشت كل الموجودين. تمنت إنها تعرف تمشي كانت لحقت حور معاهم.
في شقه نادر
كسر نادر باب الأوضة على حور.
حور بخوف: والنبي سيبني في حالي.
نادر: أنا حبيتك وهاخدك ليا.
حور: هاموتك لو فكرت تلمسني.
نادر: طب هامسك.
نطت حور من على السرير لبرا في الصالة وهي بتجري، وقعت على الأرض. ضحك نادر على حور وبدأ يقرب منها. وحور تصرخ.
حور: يوووووونس. يوووووونس.
في عربية يونس
زي المجنون كان سايق بسرعة خايف على حور.
سالي: خلي بالك من الطريق. خلي بالك.
كان هايخبط عربية وهو ماشي. ووصل قدام العمارة.
جرى على الأسانسير بسرعة وطلع قدام الشقة.
في شقه نادر
كانت حور بتصرخ. انقض عليها نادر وحاول يبوسها، لكنها ضربته في بطنه وجرت على الأوضة التانية بسرعة وقفلتها.
حور بعياط من جوه الأوضة: مش هاتطول مني شعرة.
وكانت بتصرخ ينجدها حد من الجيران.
حور: الحقووووووني. حد ينجدني. الحقووووووني.
قدام شقه نادر
وقف يونس وسالي قدام الشقة وحاول كتير يفتح الباب ويكسره معرفش.
طلعت سالي مفتاحها وفتحت الباب.
يونس اتجنن من حركتها دي، لكن كل تفكيره في حور ازاي ينقذها.
دخل الشقة لقي نادر واقف قدام الباب بيحاول يكسره.
جرى يونس عليه وضربه لحد ما وقع في الأرض من كتر الضرب.
طلعت حور من الأوضة لما سمعت صوت يونس.
جرت عليه وحضنته وبتعيط.
يونس: انتي كويسة. عملك حاجة الكلب دا.
حور بعياط: أنا سليمة. مقربش مني.
كانت سالي بتتابع نادر الواقع على الأرض.
سالي في سرها: لو هاخسر كل حاجة يانادر مش هاتطول حور. مش دي اللي تقدر تهزمني.
أخد يونس حور في حضنه وكان هايمشي، بس التفت لنادر وبزق عليه.
يونس: اتفووو.
ضحك نادر بصوت عال.
نادر: هو أنا معرفتش أعلم عليك في حور، بس أعلم عليك في سالي.
سالي: اخرس ي كلب.
نادر: خلاص ي بيبي كل حاجة انكشفت. زي ما منعتيني عن حور وجبتيه، أنا هامنعك عن فلوس يونس.
نادر: أنا أول راجل في حياة سالي. والترقيع والشغل الشمال فهمتك إنك أول راجل في حياتها، والباقي انت عارفه. أه بالمناسبة، أنا أبو ابنها.
يونس مكنش مصدق وجرى على سالي ومسكها من شعرها.
يونس: يا شمال يا بت الكلب. يا شمال.
بعدت سالي عنه.
سالي: أه أنا شمال. وانت خروف كنت عايز تجوز مراتك.
ضربها يونس بالقلم على وشها. وجرت حور عليه حضنته.
حور: مشيني من هنا أنا خايفة. مشيني والنبي. والنبي كفاية لحد كدا.
يونس بص لحور وجمالها عرف إنه كان غلطان في حقها.
يونس اتكلم لنادر: شكراً ي نادر. صحيح إنك وسخ، بس بفضل وساختك دي أنا عرفت حبي الحقيقي. أما بالنسبة ليكم انتوا الاتنين، لو شوفت حد فيكم هامحيه هو ومستقبله بإستيكة وسخة شبهكم.
أخد يونس حور وخرج من الشقة.
في شقه نادر
تقدمت سالي من نادر.
سالي: مش قولتلك إننا مصيرنا واحد.
نادر: امشي اطلعي برا ي بت الكلب ي شمال.
سالي: انت اللي خليتني شمال، بس مش مهم. أنا هاتصرف.
طلعت سالي سكينة من شنطتها وضربت نادر في بطنه.
سالي: انت دمرتني. وأنا دلوقتي جبت حقي.
اتلموا الجيران على صوت نادر وسالي كانت بتضحك زي المجنونة. وبلغوا البوليس اللي جه اتحفظ على مكان الجريمة وأخدوها للتحقيق معاها.
في شقه يونس
دخل يونس وحور الشقة وزينب كانت بتعيط.
جرت حور على زينب تعيط.
زينب: انتي كويسة. أوعي يكون ابن الكلب دا عمل حاجة فيكي.
يونس قلبه وجعه مش عشان سالي، لأ عشان الموقف الوحش اللي اتعرضتله حور. خاف عليها وحس إنه خان وصية أبوها.
حور بعياط: أنا والله كويسة. محصليش حاجة. يونس لحقني في الوقت المناسب.
بصت حور ليونس واتكلمت: لو عاوز تحافظ على وصية عمك صحيح، طلقني.
يونس: انتي بتقولي إيه.
حور: انت ذلتني وكنت بتهني. انت مش بني آدم. انت جنسك من جنس سالي ونادر شبههم. أنا مش زيك. انت مش بني آدم ي يونس. مش انت الراجل اللي حبيته. طلقني.
ضربها يونس بالقلم. ومسكها من شعرها بقوة.
يونس: لو كررتي الكلمة دي تاني هايحصلك مش طيب. انتي فاهمة.
زينب فضلت تزعق ليونس: انت ازاي تضربها. انت اتجننت.
حور مستحملتش وجرت على أوضتها تعيط.
زينب بزعيق: انت مش بني آدم. انت حيوان. ازاي تعمل كدا في العيلة الصغيرة.
يونس بوجع وخنقة: مش قدرت استحمل لما قالت نتطلق.
زينب: مش دي اللي كنت عايز تطلقها وتتجوز زفتة بتاعتك.
يونس: أنا انضحك عليا.
زينب: بس فوقت متأخر. بعد ما خلاص البت كرهتك. كنت هاتعيش إزاي لو البنت جرالها حاجة. هااا.
يونس مستحملش كلام زينب وخرج من البيت.
دخلت زينب لأوضة حور.
زينب: طب والله عجبتيني ي بت. جدعة عشان يفهم إن مش كل الطير اللي يتاكل لحمه.
حور: أنا كنت بتكلم جد ي ماما. أنا مش عايزة أرجعله تاني.
زينب: بعد ما حبك يابت العبيطة مش عايزة تكملي. انتي اتهبلتي. دي الرواية المهببة دي. دي كاتبة فاشلة مبتفهمش حاجة.
حور: عايزاه يضربني ويهيني. ويجوزني لواحد تاني وأفضل أحبه. حد قالك إن عندي كريمة ولا هو عشان ابنك.
زينب: مفيش كريمة في الحب ي بت سعيد.
حور: وهو أذاني كتير ي ماما. وجعني وكل مرة أقول معلش. بس المرة دي قلبي مش لاقيله عذر. وجعني ومفيش عذر ليه. كفاية لحد كدا. بيكرهني وشايفني تقيلة عليه. يسيبني.
في منزل عاصم
ضرب عاصم رغدة بالرصاص. وجت رصاصة في صدرها. وقعت رغدة على الأرض. الدم كان بينزف من بوقها.
جرى أحمد نعمان بخوف وشافها. حمد ربنا إن لسه فيها الروح.
أحمد بغضب لعاصم: انت اتجننت. انت عملت إيه.
عاصم وهو ماسك المسدس وبيوجه على رغدة: هأقتلها. خانتني.
أخد أحمد المسدس من عاصم وزقه بعيد عن رغدة. فضل يزقه ويبعده ودخله أوضة المكتب وقفل عليه وخد المفتاح.
أحمد: انت تخرس خالص. أنا هاتصرف. أوعى تطلع من هنا لحد ما أظبط أمورك. انت فاهم.
عاصم من ورا الباب: والله لأقتلها.
أحمد بزعيق: اخرس بقي. اخرس.
في المستشفى
دخل أحمد نعمان رغدة المستشفى. بعد ساعة خرج الدكتور من أوضة العمليات.
الدكتور: أنا لازم أبلغ فوراً. دا عيار نار ي فندم. وإدارة المستشفى لازم تعرف.
أخد أحمد الدكتور على جنب.
أحمد: انت عارف أنا مين. ها أقولك. أنا أحمد نعمان القاضي المعروف. وأي تكاليف المستشفى هاتحتاجها هاديهالك. وفوقهم زيادة شوية. بس محدش يشم خبر من الصحافة أو النيابة. انت فاهم.
الدكتور: بس دا ضد القانون.
أحمد بابتسامة: أنا القانون. دا شيك حط فيه الفلوس اللي انت عايزها ومتقلقش على القانون.
في منزل عاصم
وصلت جميلة المنزل ودخلت جوه. استقبلتها فاطمة.
جميلة: بلاش الكلام المزوق بتاعك دا ي بت ثنية. لأ أنا بحبك ولا انتي بتحبيني وعارفين كدا من زمان. فاخفي. أنا عفاريت الدنيا بتتنطط في وشي.
فاطمة: ما براحة ي خالة مش ناقصاكي.
جميلة: قلت سافلة وعايزة اللي يجبها من شعره. هات انتي اظبطي. فين سيدك عاصم.
فاطمة: مش موجود.
كان عاصم بيفكر إزاي يقتل رغدة. لكنه سمع صوت جميلة أم نور برا. خاف على نور لتكون فاطمة قالت لها حاجة وعرفت اللي عمله.
كسر الباب بكل قوته وطلع برا لقي جميلة.
عاصم بابتسامة: أهلاً ي حماتي.
زعق عاصم لفاطمة: امشي ي بت انجري من هنااا.
جميلة: لا أهلاً ولا سهلاً. ولا في بينا كلام. هي كلمة ونص. ورقة طلاق بنتي تجيلها.
عاصم بغضب: مش هاأطلق نور. نور مراتي وبحبها وعمري ما هاطلقها.
جميلة: لما هي مراتك وبتحبها وعمرك ما هاطلقها مضيت ليه على ورقة الطلاق.
عاصم: ورقة الطلاق دي كانت في الأول قبل ليلة ما اتجوزتها واعتبريها باطلة لأني مش هاطلقها. أنا بحبها ومستحيل أسيبها.
جميلة بفرحة بس مبينتش: بنتي نور هاتتخطب بكرة. ورقة طلاقها تجيلها يا ابن نعمان.
عاصم بغضب: مش هايحصل ي حماتي. مش هايحصل. بنتك عمرها ما هاتتكتب على اسم حد غيري. على جثتي ي حماتي.
جميلة: ماهو على جثتك إن شاء الله ي جوز بنتي. انت معندكش دم. سايبها عندي زي البيت الواقف. ولا عايز تطلقها ولا ترجعها.
فكر عاصم في اللي عمله وقد إيه هو اتسرع وغضبه نساه حب نور.
عاصم لجميلة: أرجوكي اديني يوم كامل بس وأنا هرجع كل حاجة لأصلها.
جميلة: ماشي ي ابن نعمان. معاك يوم واحد بس. وإلا قسماً عظماً هاأهد المعبد على اللي فيه.
في شقه يونس
في أوضة حور.
كانت حور نايمة نوم عميق، لكنها اتفجعت أول ما حست بإيد على شعرها.
حور بفجعة: مين.
فتح يونس النور: أنا يونس.
حور وهي بتغطي جسمها: انت بتعمل إيه هنا في أوضتي. انت اتجننت.
يونس: اتجننت عشان في حضن مراتي.
حور بغضب: يونس اطلع برااا.
يونس: بس إيه القمر دا.
حور: برا ي يونس. خلاص. خليك. هاأطلع أنا.
كانت حور هاتخرج، لكن يونس سحبها من إيديها. وقعت في حضنه.
يونس بهمس قدام شفايف حور: بحبك.
قبلها قبلة بث بها شوقه وحبه. وأخذت يداه تتجول على جسدها حتى خلصها من ملابسها. لكنها سرعان ما ابتعدت عنه ومنعته من لمس جسدها.
حور بضعف: لا. مش هاتلمسني. طلقني.
اقترب منها يونس وضحك قدام شفايفها.
يونس: بحبك ي أم شخة.
في المستشفى
اتفاجيء أحمد بوجود عاصم قدامه.
عاصم: فاقت.
أحمد: شوية وتفوق.
عاصم: هاأدخل أتكلم معاها.
أحمد: بلاش جنان.
عاصم: رغدة كلبة فلوس ومش بتاعة جنان. سيبها عليا.
دخل عاصم العناية المركزة يكلم رغدة.
في الأوضة
رغدة بخوف: عاصم.
عاصم: ضربي ليكي بالنار وسخ اسمي. وأنا مش ها أقرب منك. انتي طالق بالتلاتة. بس ي بت عنيات لو اسمي جه في الموضوع هاأفضحك. وانتي عارفة إني مش بيفرق معايا حاجة.
رغدة: والله ما هاتكلم. والله ما هاتكلم. بس سيبني أعيش.
عاصم: اتفوووووووووو.
خبى عاصم خبر موت معتز عن أبوه. وقال له إنه سافر. ودفن عاصم معتز في مقبرة من مقابر الصدقة. محبش أبوه يحزن عليه بعد اللي عمله فيه.
بعد عشر ست سنوات
في شقه يونس
خدي ي بت هنااا انتي يابت. حرام عليكي. تعالي ي قمر.
نزلت قمر تحت الترابيزة.
قمر: مس طالعة. مس رايحة للميس. دي بتضربني عشان ببوس حمزة.
حور بغضب: والله لأضربك ي قمر. بقولك اطلعي.
جه يونس وحضن حور من الخلف.
يونس في أذن حور: بحبك ي أم شخة.
حور بغضب: عاجبك كدا. بنتك طالعة سافلة زيك وبتبوس الولاد في الحضانة.
يونس: ينهار أسود. الحضانة.
طلعت قمر من تحت الترابيزة: كدابة الميس ي مامي. أنا ببوس حمزة.
يونس: انتي اتجننتي ي بت. اطلعي بقولك ي مقصوف الرقبة.
حور: اتفرج. حمزة بس. انت وبنتك هاتجننوني. أنا خلاص مبقاش فيا عقل.
في منزل عاصم
كانت نور حامل وبطنها قدامها وهي بتجري ببطء ورا ابنها حمزة.
نور: والله لأموتك ياحمزة. انت ياواد تعالا هنااا.
كان عاصم نازل السلم وبيضحك على نور وحمزة اللي بيجروا ورا بعض. نور تعبت وكلت موزة وفضلت تجري ورا ابنها. بقت تاكل وهي بتجري. وعاصم مش قادر هايموت من الضحك عليها.
عاصم: فيه إيه لكل دا.
نور: ابنك بيبوس البنات في الكلاس.
مسك عاصم حمزة من رقبته.
حمزة: بليز ي بابا بريستيجي قدام ماما. وبعدين ماانت بتبوس ماما. جت عليا.
عاصم: ولد.
حمزة: ي بابا لما أكبر هات جوز قمر ي بابا. دي جميلة وأنا بحبها ومس هاسيبها أبداً.
عاصم: انت اتجننت. انت بتقول إيه. انت تنسى قمر دي خالص. وأنا بكرة هاأروح أعتذر لوالدها على اللي عملته دا.
اليوم التالي
في الحضانة
جه يونس مع بنته قمر ودخل وراه عاصم مع ابنه حمزة.
حمزة شاور لباباه على قمر.
حمزة: قمر حياتي أهي ي بابا.
عاصم بنصف عين: دا انت رومانسي أكتر من أمك.
حمزة: ي بابا اطلبهالي بقي. عايز أتجوّزها.
ساب حمزة إيد باباه وراح لأبو قمر.
حمزة ليونس: عمو عمو. ممكن أتجوّز قمر.
قمر حطت إيديها على وشها من الكسوف.
قمر: حمزة انت فاجئتني.
حمزة: بحبك ي أمو بامبرز.
عاصم ويونس اتقتلوا من الضحك عليهم.
عاصم: عاصم نعمان والد حمزة المجنون.
يونس: يونس والد قمر. اتشرفت بمعرفتك.
انتهت.