أخوك جاي البيت بيته. 'جم عليا وعايز ينام معايا. عايز علاقة يا سعيد. ضحك باستخفاف: وماله، ما توافقي. ده حتى أخويا. سعيد: انت في وعيك؟ انتي مجنونة؟ اخويا عمره ما يعمل كدا. وبعدين ده كان لسه معايا يا دعاء. متكبريش الموضوع. وبعدين دي سمعتك وهيتكلموا في شرفك. انتو امتى متكلمتوش؟ وانت عمرك ما دافعت عن مراتك. ده انت بقر'ون يا سعيد. شغلتك قاعد على القهوة تشرب وترجع مش واعي. وانا آخد حقي بلساني ودراعي.
من بعد موت بابا يا سعيد، وانا مبقاش ليا حد. حتى انت؟ اي الكلام الجارح ده يا دعاء. حتى أنا جوزك. احترميني شوية. هبطل صدقيني. أنا من جوايا حد كويس. رمت التليفون وقفلت باب الأوضة عليها كويس، خوف من أخو جوزها. وراحت في النوم. لكن اتصدمت تاني يوم لما لقت أخو جوزها نايم جمبها، وسعيد جوزها قاعد بيشرب في سيجارته. لفت الملاية عليها بحزن وقهر. قال سعيد بخبث:
هي دي يا باشا اللي عايز أبلغ عنها. مراتي، اه. بس أفتح قض'ية ز'نا. كل يوم تكلم اخويا وتقوله تعالا، أنا عايزك. جوزي مش موجود. حست دعاء كإن جردل مياه وقع عليها. لبست هدومها، وأخدها الظابط متكلبشة. ونزلت وهي بتبص لجوزها وأخو جوزها اللي واقف عريان بيبصلها بشهوة. قال: هبقى أجلك كل فترة. نكمل سهرتنا يا بت. وقف كمال قدامها وفجأة ضربها قلم شديد نزل على وشها. أنا مش هخرجك. هتخديها مؤبد. صرخت دعاء بقهر: ليه يا باشا؟
والله أنا مظلومة. والله بحاول أحمي نفسي منه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!