الفصل 11 | من 12 فصل

رواية قضية شرف الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نور شريف

المشاهدات
25
كلمة
575
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

كمال أنا بحبك عشان خاطري متسبنيش. قرب أخوها منها وضربها كف شديد. وكمال بصلها بتوتر وبعد نظره عنها وقال: فريدة أنتي زي أختي، أنا مش بحبك. ياريت متجيش هنا تاني عشان متخسريش أخوكي. جريت فريدة بره المستشفى وهي بتعيط بحرقة وغضب: وأنا مش بحبك، هحبك على إيه؟ مش عايزة أشوفك تاني يا كمال، ابعد عني. قعدت على الرصيف ومسحت دموعها. فجأة دخلت عربية سوداء وكلها رجالة. بصت فريدة باستغراب.

الحكومة دخلت. مشيت وراهم لأوضة كمال وسمعتهم لما قال الظابط لكمال أنه مرفوع عليه قضية خطف دعاء. سند كمال بصدمة وقال بغضب: القضية اترفت؟ إن عمها اللي قتلها، أنا كنت شاهد. هَرَبَت دمعة منه وقال الظابط بهدوء: بس اللي ماتت مش دعاء يا كمال. سند كمال ظهره بصدمة: أمال مين اللي ماتت؟ أنا دفنتها بإيدي. رد عاصم باستغراب: هي اللي ماتت والقضية اترفت على المحكمة يا خطاب بيه. دخلت فريدة وبصتلهم بتوتر. هي دعاء لسه عايشة؟

بصلها عاصم بغضب. دخل الدكتور، كتب لكمال على خروج، وأخدوه للبوكس. أول ما دخل هناك شاف سعيد ومحسن قاعدين. قرب سعيد من كمال وضربوا كف على وشه: خطفت مراتي يا كلب، دعاء فين؟ انطق. سكتوا كلهم. زعق النائب بغضب: أهدوا. ابعدوا عنه لأنه تعبان. بعد سعيد عنه. وقفوا كلهم ودخل عمها وكل الشاهدين على الحادثة. وفجأة دخلت أم دعاء بتوتر. بصلها كمال وقال بصدمة: دعاء؟ قالت بهدوء: أنا مامتها.

بعد نظره عنها وافتكر دعاء لما قالت إن مامتها ماتت. قرب منها تاني وقال بجمود: أنتي دعاء صح؟ قولي الحقيقة. لا صدقني أنا أمها، حتى الصوت مش واحد. قرب كمال من الظابط وقال: انت قولتلي أنها عايشة وهي ماتت. هي دي اللي شوفناها دي مراية سعيد، هو قال إنها مراته. وهي بتقول إنها مطلقة من سنين. قعد كمال بتوتر: دعاء ماتت يا سعيد، أنا وصلتها لعمها وهو موتها. دي أمها مش مراتك. صرخ سعيد بصدمة: دعاء.

قرب كمال من عمها وضربه بشدة وهما بيحاولوا يبعدوه عنه. بعد كمال لحد ما عمها أغمى عليه. فتح عاصم فلاشة وقال: ده دليل على موتها يا خطاب بيه. كمال بريء وهيطلع براءة، وعمها ميخرجش من السجن لحد ما يتعدم. قربوا منهم وأخدوا لحد السجن في العربية. أم دعاء خرجت، وخرج عاصم بعد كمال. شاف فريدة واقفة بره. أول ما شافت كمال خارج معاها قربت منهم وقالت بصدمة: هي عايشة؟ مشي كمال ومردش عليها. قربت أمها منها وقالت بهدوء: أنتي فريدة صح؟

كمال بيحبك وهيتجوزك أنتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...