الفصل 2 | من 9 فصل

رواية خادمة البرق الفصل الثاني 2 - بقلم الاء محمد

المشاهدات
25
كلمة
844
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

اؤمري يافندم. الباشا عاوزك. ليه ده لسه طاردني من عنده. بلاش كلام كتير يلا بسرعه لحسن يتعصب. حاضر. عايز إيه ده. مش كنت لسه عنده وطاردني. ولا هو فرهده وطلوع سلم وخلاص. ادخل. دخلت وأنا قلبي هيتخلع من جوه. المكان هادي. مفيش صوت خالص. نور خفيف في آخر الأوضة. أنا مش شايفة هو مكانه فين أصلاً. أستر يارب. أنا غلبانه. سبتي شغلك ليه. اتخضيت من صوته الجهوري يخوف. احمم. اتخانقت مع المدير. ليه. أسباب شخصية.

ضحك بصوت عالي. يادي النيلة. جسمي تلج. ياترى هيعمل فيا إيه. منك لله يا مي. قعدتي تقوليلي يخوف يخوف لحد ما رعبتيني منه. لقيت حاجة بتلمس رقبتي. انتفضت من مكاني. بشجاعة مزيفة. انت بتعمل إيه. لو مفكر إني واحدة رخيصة أحب أقولك إني غالية وغالية أوي كمان. وإني بنت ناس. لولا الحوجة متفكرش إني خايفة منك. لا. فوق لنفسك. أنا مبخافش غير من ربنا. شغل الغموض ده مبياكلش معايا. فاهم.

لا بجد. أعتقد إني كبير كفاية عشان أعرف اللي قدامي حاسس بإيه. لو عايز أعمل حاجة هعملها. لكن انتي مش شاغلة دماغي أصلاً. انتي طفلة. لو كنت اتجوزت كنت جبت قدك. برخامة. بابا يعني أوكيه. بره. كل شوية بره بره. قال يعني هطلع من الجنة. بتقولي إيه. مقولتش. بعد إذنك. ********************

عدت فترة من آخر كلام بينا. مشوفتهوش ولا اتعاملت معاه. وهو ولا سأل عني خالص. كويس إنه مطردنيش من الشغل. منكرش إنه شاغل فضولي. غموض. سواد. هدوء. وحيد. إزاي عايش كده من غير حد. بقالي شهر مشوفتش أي حد جاله. إزاي حد قادر يستحمل الوحدة والسواد ده. ده أنا أسبوع مبشوفش أمي وأختي ببقى هتجنن. إزاي هو معندوش حد عزيز. حد يوحشه. صعبان عليا. مع إن كل اللي هنا بيقولوا إنه يستاهل السواد لأنه معندوش رحمة. مع إني شايفة إن أي إنسان مهما كانت قوته وجبروته فيه حتة مكسورة فيه حتة طيبة بيحاول يغطي عليها وينساها وربك قادر يصحّيها في أي وقت.

******************** خلصت شغل بعد يوم متعب. أخيراً كله نام. وأنا كنت بظبط المطبخ وهنام. طلعت من المطبخ في طريقي للأوض. سمعت صوووت أنين. صوت حد تعبان. إيه الصوت ده. يالهوي. ليكون الباشا تعبان. طلعت أجري لحد ما وصلت للأوضة. ده فعلاً الصوت جاي منها.

أدخل ولا لأ. ليكون مفيهوش حاجة ويطلع عيني إني دخلت أوضته. أو يكون فعلاً تعبان وربنا جعلني سبب. قلبي وعقلي بيتخانقوا. أدخل. مدخلش. وطبعاً عشان إنتي مهزقة وقلبي ابن ناس طيبة قررت أدخل. خبطت الباب ودخلت. لقيته واقع في الأرض. يالهوي يالهوي عليا. أعمل إيه يارب. قعدت جنبه على الأرض. باشا. يا باشا. يالهوي ده سخن جامد. يانهار أبيض. أعمل إيه بس. برق. باشا. سبتوني ليه. مين اللي سابوك. كله بيسبني ويمشي. محدش بيحبني. كله غدار.

قوم بس على السرير. أنا معاك. بصلي في عيني وقالي. هيجيلك وقت وتسيبيني زيه. يالهوي عليا. ده إيه العيون الحلوة دي. أقسم بالله. ضيي. فوقي. الراجل بيفوق. مش وقت محن. مش هسيبك. قوم بس وأنا معاك وف ضهرك. قومته بالعافية. كسر ضهري ماشاء الله. ده يعمل مني خمسة. أكمني قصيرة وجسمي قليل. ولعت النور أخيراً. ده طلع في الأوضة دي نور يا جدع. وانت معيشنا في ضباب. قعدت أدور على أي حاجة أديهاله. لقيت علبة إسعافات حلوة أوي دي.

دَيتُه علاج السخنية عشان تهدي شوية. ونزلت جبت مياه ساقعة. عملتله كمادات. وطبعاً كل ده مخلاش من الكلام اللي عمال يقوله. صعبان عليا. وفي نفس الوقت حاسة إني بدخل نفسي في مكان مش مكاني. بس عاطفتي ممشّياني. ودي البلوة. ياترى الدنيا هتوديني لفين معاك يا عم برق انت. الصبح طلع وأنا لسه صاحية جنبه وهو نايم. الحرارة نزلت أخيراً. هنزل بقى عشان ألحق أريح ساعتين تلاتة قبل معاد الشغل. جايه أتحرك سمعت صوته بيقولي. *****

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...