الفصل 71 | من 121 فصل

رواية خادمة الصقر الفصل الحادي والسبعون 71 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
17
كلمة
1,716
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

جوا المكتب 🤫 نسمة بتركيز: ها يا فهد فهمت الجزء ده ندخل بقي علي الجزء اللي بعده ولا إيه؟ فهد بإعجاب حط إيده ورا رقبته واتكلم بهزار: تعرفي أن دي أول مرة أفهم كدة. برغم إن ابن عمي معيد، إلا إن شرحك تحفة وصوتك ساحر يا نسوم. بجد يا بختي بيكي. نسمة اتكسفت أوي ووشها احمر اوي وبدأت تعدل في نظارتها وقالت: فهد بلاش كلامك ده. أنا بجد بتكسف. وبعدين أنا جيت معاك علشان أساعدك علشان إحنا صحاب مش علشان حاجة تانية.

فهد ابتسم على خجلها وقرب إيده ومسك خدها بهزار. وقالها: يا خراشي على اللي بيتكسف ده يا ناس. إيه يا نسمة وشك قلب أحمر ليه كدة يا بنتي؟ أنا بهزر معاكي. متبقيش غبية كدة. طبعًا إحنا صحاب وبس. اطمني. إنتي أساسًا مش استايلي. نسمة بزعل: مش استايلك؟ وبعدين أنا غبية يا فهد؟ طب لعلمك بقي أنا ذكية جدًا. ده أنا الأولى على دفعتي. مش زيك بتسقط. فهد ضحك: إنتي بتعايريني يا ربع متر إنتي؟

وبعدين هنا فرق. أنا حابب السقوط دي متعة بالنسبة ليا. سيبك من الرغي ده كله وقوليلي إنتي محلوية ليه أوي كدة النهاردة يا بطة؟ نسمة في اللحظة دي اتوترت جدًا وقامت من على كرسي وخبطت إيديها على المكتب وقالت. وبتحذير بعصبية: إنت لو ما بطلتش كلامك ده وأسلوب المتحرشين ده أنا هامشي. وساعتها بقى كمل سقوط وباذن الله تترفد من الكلية. فهد اتصدم من تحولها وقام مسك إيديها بسرعة: يا ستي باهزر باهزر. إنتي ليه قلابة كدة؟

وبعدين اطمني. أنا بعتبرك أختي. يلا بقى اتنيلي كملي شرح أما نشوف آخرتها إيه. ... وفي اللحظة دي الباب خبط ودخل صاحبه وهو معاه كوبايتين عصير. فهد بابتسامة: وكمان جايب لنا العصير بنفسك يا أسامة باشا. لا ده أنت متوصي بينا جامد النهاردة. أسامة: طبعًا ده إنت الغالي ابن الغالي. أنا جبتلك عصير الجوافة باللبن اللي بتحبه. وطبعًا من غير سكر. وإنتي يا عسل ادي عصيرك أهو. ...

وابتسمت نسمة بخجل وبعدها خرج أسامة من الأوضة وقفل عليهم بالمفتاح من غير ما ياخدوا بالهم. تفتكروا فهد ممكن يحصله حاجة؟ *** في بيت عساف بليل 🤣 كان عساف وهمس ولارا قاعدين بيتغدوا مع بعض. همس: اسمعي يا لارا حوار السفر ده أنا رافضاه تمامًا. أنا مش هستحمل تبعدي عني أو أقعد يوم من غيرك. سامعة. لارا بزعل: الله بقي ما تتكلم يا عم عساف وقولها حاجة. مش أنا قولتلك وإنت وافقت برضه ولا إنت كنت بتسرح بيا ولا إيه؟

همس بحده: كام مرة قولتلك بلاش الطريقة السوقية دي في الكلام. إنتي بنوتة يعني مش لازم تقلدي فهد وكارمن ونغم. سامعة. لارا بهزار: مالها نغم وعيالها؟ طب والنبي دي سكر. كفاية أنها ست فرفوشة كدة وعيالها طالعين زيها. ولا خالد وجدعنته دائمًا بيصدق مع ولاده. واخد بالك يا سي بابا؟ عساف ميل على لارا بضحك: يا بت أنا وافقت على السفرية. ثقي فيا هتسافري خلاص. همس بغيظ: عساف وبعدين معاك بقي. إنت بتقول إيه؟

عساف بيمثل الحده: بنت قليلة الأدب. بقولها احترمي نفسك والكلام اللي مامي هتقول عليه هيمشي بالحرف الواحد. بلا دلع بنات فارغ. لارا بصدمة: يا نهار أسود. جرا إيه يا حج مش كدة؟ طب استني أما أبعد طيب. وفي اللحظة دي الباب خبط و قام عساف يفتح واتفاجأ ب... *** في فيلا أسامة عند فهد ونسمة. برا الأوضة أسامة ابتسم ونادى على خدامين.

وقال: قولوا له يعلوا الصوت برا على الآخر. وإنتوا مهما سمعتوا صوت صريخ أو زعيق أوعوا حد يفتح الباب ده. فاهمين. ... ودخل أسامة أوضته علشان يتابع فهد ونسمة عن طريق الكاميرات. وبعد أقل من نص ساعة بدأ يسمع صوت صريخ نسمة يرن في الفيلا كلها. وبدأت استغاثتها تزيد. ولكن لا حياة لمن تنادي. أسامة وهو قدام اللاب ومبتسم وكلم عمر في التليفون. وهو في غاية الشماتة: الو يا عمر. عيب عليك يا باشا تم وصورتهم كمان.

تفتكروا إيه حصل لنسمة وفهد؟ *** في بيت عساف 🤣 عساف بصدمة: إيه ده معقول الرجل الخفي عندي في البيت؟ دي مفاجأة غير متوقعة. أدهم بتعب: امم هتفضل تهزر كدة كتير؟ هامشي ومش هتشوفه وشي تاني. عساف شده من قميصه اللي باين عليه إنه متوسخ وحالته وحشة: إنت بتهددني يلا؟ ادخل بدل ما أغير رأي. يا همس ده أدهم. همس قربت من أدهم وأخدته في حضنها بحركة عفوية. لكن عساف اتضايق جدًا: كدة برضه يا أدهم؟ كل ده غياب؟

يا ابني ده إحنا قلقنا عليك أوي. أدهم: ما أنا موجود أهو. هروح فين؟ متخافوش. أنا لسه بعقلي. مفكرتش أموت نفسي يعني. همس بدموع قربته من حضنها وبدأت تطبطب عليه. وأدهم استسلم ليها لأنه كان محتاج الحضن ده أوي: أوعى تقول كدة تاني. بعد الشر عليك يا حبيبي. لارا قربت من ودن عساف اللي كان غيران أوي: يا نهار مش فايت يا بوب. إنت خدت بالك من الحضن؟ لأ ومش مرة واحدة. دول مرتين كمان. عساف اتغاظ أوي وقاله بصوت عالي: إنت يلا؟

هو إنت فاكرها خالتك؟ ابعد ياض. وإنتي يا أختي حسابك معايا بعدين. أدهم ابتسم غصب عنه: يا عم عيب على سنك. إنت لسه بتغير عليها؟ عيب. ده إنت بنتك قدي. عساف بغيظ: يا نهارك مش فايت؟ إيه؟ بقي أنا بنتي قدك يا شحط؟ تصدق ياض إنك لو محترمتش نفسك لآكون مكلم صقر يجي يظبطك. أدهم اتصنع الخوف وبعد عن همس: لا وعلي إيه. أنا بعدت تمامًا من ممتلكاتك أهو. هو أنا ناقص صقر ده إيده طارشة يا عم. عساف بغيظ: أيوه كدة اتعدل. وقرب ومسك

أدهم من لياقة قميصه وقاله: تعالي قدامي أجيبلك حاجة تلبسها بدل القرف اللي إنت فيه ده. وإنتوا اعملوا له أكل شكله عامل زي شحاتين السيدة. قدامي. ... همس ولارا ضحكوا على طريقة عساف معاه اللي أدهم متعود عليها واصلا بيحبها. وهمس راحت تحضر له باقي الأكل. ولارا راحت تتفرج على عساف وهو بيبهدل أدهم. *** في القسم عند يزن 💪 دخلت بنت شكلها هادي جدًا مع عز. وكان واضح على شكلها علامات العنف والضرب.

عز: هي دي البنت اللي قولتلك عليها يا يزن. اسمها ميرا. يزن بتريقة: ميرا؟ لا والنبي حلو الاسم. طيب يا عز امشي إنت وسيبني أنا مع الآنسة ميرا. أما نشوف آخرتها إيه. ... وخرج عز من المكتب وقرب يزن وبدأ يتحرك حوالين ميرا علشان يوترها. وهي كانت ساكتة تمامًا وباصة في الأرض. يزن قرب منها ورفع وشها بيده بعنف وقالها: إيه هتفضلي عايشة في دور الخرساء ده كتير؟

بقولك إيه أنا خلقي ضيق فوق ما تتخيلي ومش بحب المناهدة. ردي عليا زي شاطرة كدة. قوليلي إنتي اسمك إيه وكنت بتعملي إيه في الشقة دي؟ ميرا بصوت مبحوح ومكنش مسموع: أنا ميرا جلال. ومعرفش أي حاجة خالص تانية. كل اللي أعرفه إني كنت عند ماما وصحيت لقيت نفسي في الشقة دي. يزن استفز جدًا من صوتها وإنها بتتكلم بصوت واطي قوي ومسك شعرها بغل وشده: بقولك إيه؟

أنا جو البنات الشمال ده أنا مليش فيه. أنا بسألك سؤال واضح. ردي عليا. كنت بتعملي إيه في الشقة ومين اللي جايبك؟ ميرا انهارت من العياط: والله ما روحت هناك. ومكنتش أعرف أي حاجة. أنا كنت عند ماما في بيتها. صدقني أنا مش كدابة. يزن: أيوا طبعًا. وأنا مصدقك يا بت. ... وفجأة يزن ضربها بالقلم على وشها جامد لدرجة إن ميرا وقعت على الأرض لأنها كانت ضعيفة. وقرب يزن منها وشدها من شعرها.

وقال بصوت عالي: أنا أكتر حاجة بكرها هي الكدب والملاوعة. بس أنا عارف إزاي أخليكي تقولي الحقيقة. ميرا بصراخ: والله العظيم ما بكذب. والله ما باكذب. أنا بأقولك الحقيقة. أنا ما أعرفش. أنا كنت باعمل إيه في البيت ده. يزن: إنتي هتستعبطي يا روح أمك. ميرا بدموع: اسمعني. أنا صحيت لقيت واحد قدامي بيحاول يعتدي عليا. وحاولت أقومه. وما عرفتش. إيه اللي حصل بعد كده علشان أغم عليا.

ارجوك ساعدني وصدقني. ما تنزلنيش تاني الحبس ده مع الناس دي. أنا عمري في حياتي ما اتعملت معاهم. ارجوك إنت ما عندكش إخوات بنات؟ يزن في اللحظة دي حس بحاجة غريبة. ولمس الصدق في كلامها. لكنه رفض الفكرة ونادى ع الشويش: خدها ع الحبس. وحذر إن مافيش حد يقرب منها. واللي هيلمس شعراية منها حسابه معايا أنا. وبصلها بغل وتحذير وقالها: لعلمك أنا مش هستنى عليكي كتيير. خدها يا شويش. ...

وبمجرد ما خرجت ميرا من المكتب تليفون يزن رن. وكانت لارا وبتقول له إن أدهم عندهم في البيت. وبسرعة يزن أخد حاجته وجرى ع بيت عساف. *** في بيت عساف 🤣 ... في أوضة عساف كان بيطلع هدوم لأدهم وبييقنعه إنه يدخل يستحمى. أدهم وهو بيجري من عساف: يا عم مش قادر أستحمى. أنا أصلا مش قادر أقف على رجلي. سيبني أرتاح شوية بقى يا عساف ربنا يكرمك. أنا عايز أنام. عساف وهو بيحاول يمسكه: تنام فين يا معفن يا نتن ريحتك طالعة؟

طب بص نعمل ديل. خد لك شاور وأنا والله هسيبك تنام. أدهم وهو بيجري ووقف على السرير بالجزمه بتاعته. وقاله: والله ما هادخل. انسى. أنا لو دخلت جوه هاخد صابونة في حضني وأنام. لارا بتضحك جامد: يا بابا ما تسيبه ينام الوالد يا عيني على آخره. إنت مش شايف شكله عامل إزاي؟ عساف بستغراب: ينام إزاي؟ إنت مش شايفه شكله؟ والله العظيم شكله عامل زي شحاتين السيدة. يا ابني أنا لو شفتك في الشارع هقرف أسلم عليك.

وبعدين ريحتك وحشة. هفضل أقولهالك لحد إمتى؟ الجيران عرفت وإنت لسه يا معفن. أدهم ضحك جامد على طريقة عساف: طب أقولك أنا همشي وأروح عند كريم. على الأقل مش هيقولي استحمي. عساف بشماتة: تصدق ده عقابك إنك تروح ليزن برجلك. ده أصلا حالف إنه يحبسك أول ما يشوفك. أدهم بدأ يقلق: لا وليه. أنا ممكن آخد شاور سريع جدًا. ولا الحوجة ليزن أحسن. ده بيكلمني في اليوم حوالي ألف وخمسين مرة وأنا مش برد. وفجأة دخل

يزن الأوضة وهو متعصب أوي: يعني إنت عارف إني بحاول أوصلك يا كلب بقالي كتير وإنت مش معبرني. أدهم برق بفزع أول ما شاف يزن قدامه: يا ستار. كدة يا عساف عاملي كمين! اومال لو مكنتش قولتلك اني هستحمي. وفاجأة يزن جري ناحية أدهم وبدأ يضربه. "لا ده أنا وحياة أمي لأطلع عليك كل القديم والجديد يا أدهم. ده أنا كنت هموت من الخوف عليك." عساف بشماتة: "اضربه يا يزن.. يستاهل علشان داس على الملاية بالجزمة بتاعته ومش عايز يستحمي كمان."

*** في مكتب صقر. كان قاعد تعبان جداً مستني معاذ يدخله. معاذ بأدب: "حضرتك طلبتني يا بابا." صقر بخوف قرب ناحيته وحط إيده على كتفه بتعب وقال بصوت ضعيف أول مرة معاذ يسمعه من صقر: "الحقني يا معاذ، إحنا في كارثة." معاذ خاف جداً على صقر وقعده على الكرسي: "مالك يا صقر؟ رد عليا، أنت كويس؟ أطلبلك الإسعاف؟ صقر: "معاذ خلي بالك من أختك.. خليك أبوها يا ابني، ده أختك الصغيرة وقمر كمان." معاذ دموعه خانته: "إيه الكلام ده؟

إنت اللي هتاخد بالك مننا ومن العيلة كلها زي عادتك يا صقر. ارتاح أنا هطلب الإسعاف." ولسه بيمسك معاذ تليفونه بيتفاجأ إن صقر قاطع النفس. معاذ: "لا بابا.. قوم يا بابا. صقر قوم يا صقر. بابا!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...