سليم بغضب: مين بنت الكلب اللي عملت فيكي كده؟ أنا مش هسكت، ده أنا هطربقها فوق دماغ أهلها بنت *** دي. شاهي بسهوكة ودموع مزيفة: اتضربت قدام النادي كله يا سليم، ولما عمران اتدخل قالت عليه محامي الست. سليم بصدمة: هو عمران كان هناك واتدخل؟ شاهي هزت رأسها وقالت: والمفترية كسرت ليه دراعي؟ سليم بصدمة أكبر: لا، متبالغيش يا شاهي. شاهي بدموع مصطنعة: منظري قدام الناس إيه دلوقتي يا سليم بعد ما اتضربت كده؟
سليم قرب منها وحضنها وقال: متقلقيش يا حبيبتي، أنا هطلع عين اللي خلفوها بس أعرف لها طريق. محمود دخل وشاف شاهي بتعيط وسليم حاضنها، اتخض وجري عليها وقال: مالك يا قلب أبوكي؟ إيه اللي حصلك؟ شاهي حكت له على اللي حصل. دخل سالم. سالم بعصبية: نعم! مدت إيديها عليكي وإنتي سكتي ليها؟ أنا ليا شغل مع النادي ده، إن ما قفلته مبقاش أنا.
محمود بهدوء: بس حضرتك برضه مسمعتش الحوار من الأول. شاهي هي اللي غلطت في البنت الأول، وده ما كان إلا رد فعل على اللي حصل. شاهي: بابي، إنت معاها وإلا معايا؟ محمود: أنا لأ معاكي ولا معاها، أنا مع الحق. سالم: ولو برضه متوصلش إنها تمد إيديها عليها، وبعدين أنا حفيدتي تعمل اللي هي عايزاه. سليم
باس على رأس شاهي وقال: متقلقيش يا حبيبتي، كل حاجة هتتحل، وأنا مش ههدي غير وأنا ملبسها قضية توديها ورا الشمس عشان تبقي تعرف هي بتتعامل مع مين كويس أوي. فتون: وزي ما اتفقنا، صورتي متظهرش في الحدث ولا اسمي. -طبعاً يا فندم، تؤمري. فتون: خلال ساعة أشوف الخبر مسمع في كل وسائل الإعلام. -تمام حضرتك.
فتون قفلت معاه وقالت: أول ضربة ليكم يا ولاد النمر، أنا مكنتش ناوية على شر، لكن عارفة إنكم مش هتسكتوا وخصوصًا سالم. كان لازم أسبق بخطوة. كلها ساعة وتبقى سيرتكم على كل لسان. وفعلاً خلال ساعة كان الخبر نازل وعامل ضجة كبيرة أوي وتصدر محرك البحث.
"تعرضت الآنسة شاهي محمود النمر، ابنة رجل الأعمال محمود النمر وشقيقة رجل الأعمال سليم النمر، إلى الضرب أمام الملأ، وقد وردتنا إخبارية، وعند سؤال المارة تبين وقاحة ابن رجل الأعمال مع بنت عادية لم تتقبل الإهانة منها وردتها لها." فتون بضحك: البس يا معلم، ولسة اللي جاي. فاطمة كانت ماسكة تليفونها وقابلها الخبر ونازل بصور شاهي ومقطع فيديو صغير وقت ما كانت شاهي بتتضرب بالقلم. فاطمة بحدة: فتون خدي هنا.
فتون خرجت ببرود عشان عارفة اللي أمها هتعمله. فتون: نعم يا ماما. فاطمة: حطت التليفون قدام عينيها وقالت: إنتي اللي ورا الخبر ده؟ جابوا كل اللي حصل ما عدا صورتك ولا حتى اسمك. مش معقول هيشيلوا صورتك كده منهم لنفسهم. فتون: اممم، أيوه أنا اللي عملت كده. فاطمة بزعيق: لييييه يا بنتي؟ ليه تعملي كده وتشوهي سمعة البنت؟ فتون بسخرية: أشوه سمعة إيه يا أمي؟
اعملي سيرش على اسمها في جوجل هتلاقي صورها في الكباريهات مسمعة، يعني مش أنا اللي أشوه سمعة بنت عشان أنتقم منها، هي سمعتها متشوهة جاهزة. وبعدين الجريدة بتاعتي متشتغلش وإلا إيه؟ فاطمة باستغراب: إنتي بتتكلمي حد كباريهات؟ هو محمود مكنش فاضي للدرجة دي يربي بنته؟ فتون: اممم، ملناش دعوة يا محي. فاطمة: اوعديني متأذيش حد يا فتون، إنتي عمرك ما كنتي كده، إيه اللي جرالك؟ فتون: اممم، يمكن مثلاً قرأت المذكرات من جديد؟
يمكن مثلاً افتكرت الموقف اللي ذلتني فيه وقالت لي بنت الخدامة قدام صحابها في عيد ميلادها وخلت الكل يضحك عليا؟ أنا منستش حاجة، وقولت هرد لكل واحد كل حاجة عملها فيا. إحنا كنا صغيرين، لكن ردي عليهم هيبقى دلوقتي. فاطمة: لا يا فتون، لا يا بنتي عشان خاطري. هعمل كل اللي إنتي عايزاه، لكن متبقيش كده.
فتون حضنت فاطمة وقالت: مكنتش ناوية على أذية يا أمي، لكنها هي اللي بدأت، والأستاذ التاني عام على عومها لمجرد إنه صاحب أخوها، حتى مستناش يعرف إيه اللي حصل. هما مش أغبياء، وزمانهم عرفوا إن ليا يد في اللي حصل. وصدقيني أنا مش خايفة من حد منهم. فاطمة بدموع: تيجي نرجع إسكندرية؟
فتون: مش قبل ما أخلص شغلي. أنا مش هكش عشان شوية عيال. أنا جاية هنا أشتغل، أشتغل وبس. كون إن فيه ناس متربتش اعترضت طريقي هدوسهم ومش هيبقى ليهم دية عندي. سابت أمها ودخلت أوضيتها تعيد حساباتها من تاني. -شاهي شافت الأخبار، رمت التليفون بغل وقالت: الله في سماه ما سيباها في حالها، وهخليكي تندمي على الساعة اللي ظهرتي قدامي. وحطت إيديها في عيونها لحد ما دمعت وخرجت لسليم بتعيط. شاهي: مش كفاية فضيحتي في النادي يا سليم؟
نزلت الخبر على السوشيال ميديا، العالم كله شافني وأنا بتضرب. المشكلة إن التصوير جاي من وراها، يعني مش ظاهر وشها، أنا اللي ظاهرة بس. سالم بغضب لـ سليم: تجيب لي البنت دي من تحت الأرض. وحضن شاهي وقال: هجيبها تاخدي حقك منها يا شاهي، ولا تزعلي نفسك يا قلب جدو. سليم مسك موبايله بغيظ وكلم عمران. عمران: ينهار منيل!
ده البت دي ناوية على خراب بيتها. ده كده بتتحدي عيلة النمر رسمي، بس باين عليها قوية ومحدش قدها. آه لو حد يجبهالي أكسر غرورها ده. مكملش كلامه ولقى فونه بيرن برقم سليم. عمران: أيوة يا سليم. سليم: تجيب لي بنت *** من أي داهية، عاوزها حية، هخليها تتمني الموت، ومطلوش تجبهالي متكتفة في المخزن يا عمران.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!