صباح الخير يا حبيبي. صباح النور يا حبيبتي. انتي لابسة ليه من الصبح كده، انتي راحة الشغل النهاردة بدري ولا إيه؟ لأ أنا مش راحة الشغل، أنا هروح أقعد مع صحابي شوية، انت عارف بقالي كتير مقعدتش معاهم وهما وحشني أوي. هو في نفسه: آه طبعًا مانتي مش بتعملي أي حاجة غير صحابك ومشاويرك وخلاص. فرد عليها وقال: طبعًا يا حبيبتي، اعملي اللي يريحك بس متتأخريش في الرجعة. متخافش يا حبيبي، مع إنّي مش صغيرة بس هسمع كلامك. وقامت
بايساه من خده وقالت له: عملت إيه في الموضوع اللي قولتي عليه يا كريم؟ يا سمر، قولتي مليون مرة ملوش لازمة إننا نجيب خدامة في البيت، أصل محدش معانا غير ماما، فايه الفايدة منها؟ إيه اللي ملوش لازمة، انت عارف إنّي مش عارفة ألاحق بين المكتب وشغل البيت. ماشي يا حبيبتي، اعملي اللي يعجبك، أهم حاجة تكوني مبسوطة. انت عارف إنّي مقدرش أرفضك طلب، هو أنا عندي كام سمر؟ حبيبي ربنا يخليك ليا. وقامت حضناه وهي ماشية.
كريم: بقولك إيه يا روحي، إيه رأيك آخد إجازة النهاردة ونقعد مع بعض شوية؟ وغمزلها بعينه 😉 أصل بقالنا كتير مقعدناش مع بعض وابقى شوفي صحابك مرة تانية. وقام علشان يبوسها. سمر: بعدت عنه وقالت: مينفعش يا كيمو، علشان إحنا اتفقنا إننا نتجمع النهاردة. وراحت سايباه. كريم في نفسه: بقيتي تتجاهلاني أوي الفترة دي. بس رجع وقال: أكيد معذورة علشان مفيش أطفال، فهي حاسة بالملل. فرت دمعة من عينه لما افتكر اللي حصل من سنتين.
**Flash back** كريم: يا سمر، إحنا عايزين نشوف موضوع الخلفة ده، إحنا بقالنا حوالي أربع سنين متجوزين ومفيش أطفال. وكنت سايبك علشان قولتي إنك عايزة تقضي وقت معايا قبل ما ييجي أطفال وننشغل منهم. بس أنا عايز أشوف الموضوع ده، وماما كل شوية تقول لي: روحوا اكشفوا. وأنا بصراحة عايز أكشف ومهما كانت النتيجة فأنا متقبل، علشان انتي أهم عندي من الأطفال. بس برضه نعرف إيه المشكلة، ولو فيه علاج نتعالج، ولو مفيش نرضى بقدرنا.
سمر: للأسف يا كريم، فيه حقيقة كنت مخبياها عليك بقالي فترة، بس لازم تعرف. كريم: خبر إيه، خضتيني، قولي بسرعة. سمر: يا كريم، الموضوع... هو... إنّك مبتخلفش. كريم: ........ سمر: صدقني أنا خبيت عليك علشان مجرحكش، وزي ما انت قلت إن مفيش حاجة هتتغير بينا، صح؟ كريم: بس كان لازم تقوليلي، ممكن يكون فيه علاج أو أشيل عنك الهم ده. وانتي عرفتي إزاي وامتى؟
سمر اتوترت شوية وقالت: من كام شهر كنت حاسة إني دايخة، فقولت ممكن أكون حامل، فروحت لدكتورة وكشفت وقالت لي ده من التعب وإني مش حامل. فقولتلها إننا متجوزين من ثلاث سنين ومفيش حمل حصل لحد دلوقتي، فخدت مني تحليل وبعد أسبوع النتيجة بانت وقالت إنّي سليمة، يبقى العيب من زوجك. وأنا رفضت أقولك علشان متزعلش. كريم: ضمها لصدره وقال لها: أنا بحبك أوي، بس نعمل التحليل تاني، لأن ممكن يكون فيه نسبة شفاء.
سمر: ليه يا حبيبي نعمل كده، مش انت قلت نرضى بقضاء ربنا؟ بس زي ما انت عايز. كريم: بس لازم نحلل تاني. وبعدها عملنا تحليل وطلع إنّي عقيم وإني مستحيل أخلف إلا بمعجزة من ربنا. وبعد لما روحنا. كريم: سمر، إحنا مينفعش نكمل مع بعض، علشان انتي لازم تتجوزي واحد تاني وتخلفي. سمر بعياط مصطنع: متقولش الكلام ده، انت حبيبي وأبويا وابني، ومستحيل أسيبك أبدا. وبعد مناقشات كتير سمر كملت معايا.
وبقالنا دلوقتي ست سنين متجوزين وأنا كل يوم حبي لسمر بيزيد، بس بقيت أحس العكس من سمر، وده علشان موضوع الخلفة، وطبعًا معاها حق، علشان الأمومة دي حاجة مهمة عند كل أم. مسحت دموعي وقمت لبست علشان أروح الشغل. **تعالوا نتعرف على أبطال الرواية** كريم
(شاب عنده 31 سنة، جميل وعنيه عسلي ودقنه خفيفة وطوله 180 وعنده عضلات ومهتم بنفسه، يعني من الآخر حاجة جنان، وصاحب شركة كبيرة وعنده فلوس وغني جدًا، بس حظه وحش وهو إنه مش بيخلف، وده تعبه في حياته أوي، بس وجود مراته وأمه وصاحبه العزيز جنبه بيهون عليه الدنيا) سمر
(مرات كريم وعندها 28 سنة، بس بتحب الفلوس أوي، وهي اتعرفت على كريم في الشركة بتاعته علشان هي كانت سكرتيرته، بس دلوقتي بقت ماسكة قسم كبير في الشركة هي وصاحب كريم، وبتلبس على الموضة وعايشة حياتها) رغد
(شابة محجبة عندها 18 سنة، جميلة جدًا وبشرتها بيضة وشعرها أسود طويل وعنيها بني غامق جدًا يميل للسواد، فقيرة وعايشة في بيت صغير مع أمها وأخوها الصغير اللي في ابتدائي لوحدهم علشان أبوها مات من كام سنة، وهي اللي متولية مصروف البيت وكل شوية تشتغل في مكان شكل، مرة مطعم، مرة في دار مسنين، مرة خدامة، المهم تجيب فلوس وتصرف على أهلها، لأن أبوها كان شغال على دراعُه وملوش تأمين ولا معاش، بس هي مش بتقبل الصدقة من حد وعندها رضا بقضاء الله)
مصطفى (30 سنة وصديق كريم المفضل ومعاه كل أسراره، ودراعه اليمين، وكريم بيعتبره أكتر من أخ، وهو ماسك مع سمر جزء كبير من الشركة، وهو عايش مع أخوه في بيت فخم ولكن أقل من كريم) وباقي الشخصيات هنعرفها بعدين... في الطريق للشغل. كريم: أنا لازم أجيب خدامة علشان سمر علشان متزعلش مني وأنا مش بقدر على كده. في الشغل، كريم طلب من مصطفى يجيله المكتب ويدور بنفسه على خدامة كويسة ونضيفة عشان تهتم بالبيت، لأنه بيحب النظام. والإضافة،
ومصطفى قاله: ماشي. وراح عامل إعلان في الجرايد أن مطلوب خدامة للعمل. عند كريم، دخلت عليه السكرتيرة وهي بتتمايل وتقرب منه، بس هو مش شايفها أصلًا. السكرتيرة (علياء) : حضرتك طلبتني يا كريم بيه؟ كريم: عايز مناقصات صفقة المهدى بسرعة، علشان دي من أهم الصفقات للشركة. علياء: أمرك يا كيمو. كريم قام ضرب المكتب وقال لها: متعمليش كده تاني، واتفضلي على مكتبك، ولو اتكرر تاني فاعتبري نفسك مرفودة. علياء:
وهي طالعة شايطة: ماشي يا كريم، أما خليتك أنت اللي تجري ورايا ميبقاش اسمي علياء. نروح عن رغد. رغد: ماما، أنا طالعة أدور على شغل وممكن أتأخر. الأم: ربنا يصلح لك الحال، أنا عارفة إنّي شايلة الحمل كله عليكي عشان علاجي وكمان مصاريف دراسة أخوكي، وكمان مدخلتيش الكلية اللي انتي عايزاها بسببنا. رغد: متقوليش كده يا ماما، انتي وأخويا كل ما ليا في الدنيا، ولازم أراعيكم.
الأم: ربنا يحميكي يا بنتي، بس أنا مش عايزة أشتغلي علشان اللي حصل معاكي المرة اللي فاتت. رغد: افتكرت لما واحد في المطعم حاول يتحرش بيها، ولما صدته ورفضته قام خلى المدير يطردها، وهي دلوقتي بتدور على شغل عشان تصرف عليهم. رغد: خلاص يا ماما، اللي حصل حصل، وباذن الله ربنا هيكرمني. وكمان إحنا أحسن من غيرنا كتير، زي ناس عاجزة أو مش لاقية تاكل أي حاجة، إنما إحنا كويسين كده والحمد لله. (إنه الرضا يا سادة)
رغد ودعت أمها وراحت تدور على شغل. وبعد لف طول اليوم ملقتش شغل، فرجعت البيت مهدودة وكلمت صحبتها الانتيم مي. مي: عملتي إيه النهاردة، لقيتي شغل ولا لسه؟ رغد: لسه. وقعدت تعيط أنها مش قادرة تساعد أهلها. مي: متزعليش، باذن الله خير. وكمان أنا لقيت شغل ليكي ممكن يفيدك. رغد مسحت دموعها وقالت: بجد، قولي بسرعة، إيه الشغل ولاقيتيه فين؟ طب كويس ولا لأ؟
مي: حيلك حيلك، استني عليا شوية. بصي يا ستي، أنا عندي صحبتي شغالة في شركة كريم الشناوي، وقالت إن المدير كلف واحد يحط إعلان إنهم عايزين خدامة للبيت ليه وللمراته وأمه، والشغل كويس. رغد: حلو.... بس أنا خايفة ليحصل زي المرة اللي فاتت، وانتي عارفة اللي حصل.
مي: يا روحي، ممكن يكون ربنا هيعوضك بالشغلانة دي عن اللي فاتوا، وكمان أنا أكبر منك وعارفة من صحبتي إن كريم بيه ده شخص محترم، وكمان متجوز ومراته جميلة، يعني مش هيفكر يعمل حاجة. وانتي جربي، مش هتخسري حاجة. رغد: بعد تفكير قالت: تمام، هقدم واللي فيه الخير ربنا يقدمه. وقفت معاها وقامت نامت. **مي**
(صديقة رغد من أيام الطفولة، بس هي أكبر منها بخمس سنين، يعني عندها 23 سنة، ومعاها كلية حقوق، بس مش بتشتغل علشان مفيش شغل، بس بتدور، وحالتها المادية أحسن من رغد بشوية، وجميلة وعينيها ملونة وشعرها طويل بس مش قوي) أنا عن سمر، فهي قضيتها مع صحابها وتسوق وبزق في الفلوس واللبس، وبعدين روحت البيت متأخر. تاني يوم في الشركة. مصطفى: فيه بنات قدموا للوظيفة وهما قاعدين بره مستنيين يعملوا الانترفيو. كريم: تمام، دخل واحدة بواحدة.
ودخلت الأولى كانت لبسها مش كويس. والثانية شكلها مش عايزة تشتغل. وجه دور رغد، ولما دخلت شافها كريم ولقاها لابسة لبس محترم ومحجبة، وافتكر مرة إنه شافها وهي بتساعد واحد كبير بيعدي الشارع. وبعد المقابلة وكل مقابلات البنات. مصطفى: اخترت مين؟ أنا شايف إن الرابعة كويسة وكمان معاها معهد. كريم: أنا شايف السابعة اللي اسمها رغد كويسة وأخلاقها كمان. مصطفى: بس دي معاها ثانوية عامة بس.
كريم: وإحنا هنعمل إيه بشهادتها، هي هتشتغل في البيت مش في الشركة. بكرة اتصلي بيها وقُولي لها تيجي. مصطفى: اللي يريحك. كريم: في نفسه: حاسس إنك المناسبة عن أي واحدة ومش عارف ليه الشعور ده، بس شعور حلو. وعدى تاني يوم، ومصطفى كلم رغد وقال لها تيجي الشغل، وقال لها المكان فين. وجه يوم الشغل، وذهبت رغد لفيلا كريم. رغد: ماشاء الله، ربنا يبارك، بيت جميل وكبير. الحارس بزعيق: حضرتك مين وجاية هنا ليه؟
رغد: أناااا، أنااااا جاية عشااااان اشتغل هنا. الحارس: هي ناقصة هبل على الصبح، روحي يا شاطرة اشحتي في حتة تانية. رغد: بعياااط: أنا مش شحاتة، أنا جاية اشتغل، وادخل اسأااال كريم بيه. كريم كان جوه وطلع بره ولقى الحارس بيزعق لرغد وهي مش مبطلة عياط. كريم: إيه يا صبري بتزعق فيها ليه؟ الحارس: جاية بتقول إنها شغالة هنا. كريم: معلش، نسيت أقولك، أصل كنت جاي متأخر وهمدان، فملحقتش أقولك. وبص على رغد ولقى وشها أحمر من كثرة العياط.
كريم: خلاص يا رغد، مفيش حاجة، ده سوء تفاهم بس. رغد هديت شوية وقالت: تمام. ودخلت معاه. رغد: أول ما دخلت انصدمت من جمال البيت وإنه كبير جدًا، وكريم لاحظ ده وابتسم. كريم: تعالي أعرفك على البيت. وفي وقت كريم ما بيوري رغد البيت، تخرج سمر وتقول: سمر: إيه ده يا كريم ومين دي؟ كريم: دي الشغالة الجديدة. سمر: وهي بتضحك: ملاقتش إلا دي وتشغلها عندنا؟ كريم
وهو يحاول أن يكتم غضبه: مينفعش كده يا سمر، دي رغد وهتشتغل هنا ومش عايز معارضة. سمر: اتفاجأت من كريم لأنه أول مرة يزعق فيها، وقامت سايباه وماشية. كريم: يلا يا رغد، روحي على شغلك. رغد: تمام. كريم: هو انتي مش بتتكلمي ليه؟ رغد: بتوتر: لأ، بتكلم بس مش واخدة لسه عليكم. كريم: رد وقال: تمام. وهو متفاجئ من نفسه ليه سألها كده، وبعدين خد باله إنها جميلة جدًا، بس بعد الفكرة من دماغه وقام يلبس علشان يروح مكتبه.
كريم: وهو بيلبس سمع صوت رغد وهي بتصرخ، فجرى عليها وهو مش واخد باله إنه عريان من عند الصدر. كريم: مالك يا رغد، فيها إيه؟ وحط إيده على وشها وكان قريب منها جدًا لدرجة إن أنفاسه كانت على وشها، وكان مركز في عينيها. وقال: إنها فعلًا جميلة جدًا. وبعدين فاق على صوت رغد. رغد: وهي بتعيط: صر صر صرصار. كريم: أهدي، مفيش حاجة، هو مشي ومش موجود.
رغد: هديت، وبعدين خدت بالها إن كريم عريان وإنه قريب منها أوي، وافتكرت قصة المطعم والشخص اللي حاول يعتدي عليها، فقامت بعدت عنه وهي بتأتأ وتقول: ابببععععد عني، أرجوك. وهي عمالة تعيط. كريم: استغرب هي ليه بتعيط كده بعد ما هديت، وبعدين خد باله إنه عريان. كريم: اهدى يا رغد، أنا مخدتش بالي إنّي مش لابس علشان لاقيتك بتصرخي. وبعدين قرب علشان يضمها ويطبطب عليها، فبعدت عنه وهي خايفة أوي. كريم:
بعد عنها وقال لها: خلاص اهدى.. اهدى، أنا بعت أهو. وقال لها: أنا رايح الشغل، قومي شوفي هتعملي إيه. رغد: هديت، وبعدين قالت: تمام. وكريم راح كمل لبسه وراح الشغل وهو مبتسم، والموظفين مستغربين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!