الفصل 19 | من 20 فصل

رواية خادمتي البريئة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم أسماء سليم

المشاهدات
25
كلمة
1,748
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

سمر راحت قابلت علي وهما مع بعض. سمر: ياه أخيرًا هحقق حلمي وأدمرك يا كريم. علي: أه معاكي حق، فاضل خطوة واحدة بس. سمر: أيوه، إحنا نتفرج لحد ما كريم يطلق رغد أو يقتلها، وبعدين آخد فلوسه ونتجوز يا حبيبي. علي كان بيشرب مية وشرق. سمر: مالك يا حبيبي شرقت ليه؟ علي: مفيش يا سمر، بس اتفاجأت لما قولتي نتجوز. سمر: أكيد لازم نتجوز، أمال أنا بعمل كل ده ليه؟ مش عشان آخد فلوس كريم ونتجوز؟

علي فكر وقال إنه لو قالها إنه مش عايز يتجوزها، فهي أكيد هتبوظ الخطة، فقرر إنه يهاودها لحد ما الخطة تكمل وبعدين يسيبها. سمر لاحظت سكوته وقالت: بتفكر في إيه؟ أول مرة أعرف إن السؤال ده صعب أوي كده. وبعدين مسكته من الفلنة اللي لابسها وقالت بغضب: علي، أوعى تكون بتلعب بيا وفي الآخر مش هتتجوزني، عشان ساعتها هقتلك ومش هخليك عايش دقيقة كمان.

علي بلع ريقه وقال: لأ ابدا يا روحي، دنا بس بفكر في موضوع كريم، وطبعًا أحنا لازم نتجوز، وإنتي عارفة أنا بحبك قد إيه، ولا شاكة في كده؟ سمر سابت هدومه وقالت: أيوه كده يا روحي، أنا خايفة إنك تسيبني، بس ساعتها فموتك وهموت نفسي وراك عشان أكون معاك في كل حاجة. علي: ماشي يا سمر، يلا روحي عشان محدش يشك فيكي، وكمان خلي بالك من رغد لأنها مش سهلة، وأكيد هتراقبك عشان تلاقي عليكي ذلة وتروحي تقوليها لكريم، فخلي بالك.

سمر: ماشي يا علي، يلا سلام. علي: يا لهوي، دي مجنونة، بس مكنتش أتخيل إنها تقتلني، لأ، أدور من دلوقتي على خطة أخلص بيها منها. وبعد شوية تفكير، جتله فكرة. علي: الو، مين معايا؟ صوت: أنا. علي: مسحت النمرة وكمان نسيت الصوت. صوت: أيوه عشان انت بطلت وبعدت وأنا مش بسجل حد مش هياخد مني حاجة. علي: أيوه عشان كده عايزك في نوع نضيف كده على مزاجك، بما إنك جربت كله. صوت: بس ليك ولا إيه؟

علي: لأ مش ليا، هبقى أقولك بعدين، أنا كده كده شوية وجالك فحضر الحاجة. صوت: من عنيا، هجبلك نوع بيعمل على جلب الحبيب، ههههه، النوع ده جامد وهيبسطك أوي يعني. علي: أيوه كده. علي راح ليه. صوت: أهلاً بعلي باشا. علي: بلاش كلام وقولي جهزت الحاجة ولا لأ. صوت: جهزتها، بس برده مقولتش لمين. علي: مش مهم، متتاخدش في بالك، وادي حسابك أهو. خد الفلوس.

صوت: وقال، رأيك بس النوع ده غالي أوي وهتطلب منه كتير من بعد أول جرعة لأنه سريع المفعول أوي، فخلي بالك ومتتاخدش منه كتير لأن أي حاجة بسيطة منه بتخليك مدمن. علي بضحك: وهو المطلوب، يلا سلام. صوت: ههههه، يلا بالسلامة. عند كريم. سمر روحت وراحت تكلم كريم وندهت على رغد. كريم: نعم يا سمر، عايزة إيه؟ سمر: مش عايزة الزبالة دي تقعد في بيتي، يلا اطلعي بره يا خاينة. رغد بضحك: هههههههههههه. سمر: انتي بتضحكي ليه؟

أما بجحة صحيح، ليكي عين تتكلمي. رغد: هههه، ومضحكش ليه مدام معملتش حاجة؟ بس عايزة أقولك إن في حاجة مش عارفاها، وهي إن البيت ده بيتي أنا وكريم كتبهولي باسمي وأنا ضحكت عليه وخليه يمضي على تنازل بكل أملاكه، يعني دلوقتي ثروته دي كلها بتاعتي أنا. سمر بصدمة: الكلام ده صح يا كريم؟ رد عليا.

كريم: أه صح يا سمر، هي ضحكت عليا وحطت ورقة التنازل بين الأوراق وخلتني أمضي عليها، عشان كده مقدرتش أقولها اطلعي بره لأن ده أقل عقاب لواحدة خاينة زيه. رغد: شوفتي بقى إني طيبة وسمحلكوا تقعدوا في بيتي مع إني ممكن أطردكم. سمر: بس ليه مقولتليش يا كريم؟ وكمان انت عمرك ما كتبتلي حاجة زيها مع إني عشت معاك أكتر منها. كريم بزعيق: بس يا سمر، إحنا في إيه ولا إيه. سمر: ماشي يا كريم، نتحاسب بعدين، بس دلوقتي هنعمل إيه؟

أنا مقدرش أقعد معاها في نفس البيت. رغد: مش عاجبك امشي، محدش ماسك فيكي. سمر: سامعة كلامها، رد عليها يا كريم، ولا أقولك، طلقها أحسن وتاخد الفلة ونروح نعيش في مكان تاني. كريم ساكت. سمر: انت ساكت ليه، طلقها يلا. رغد: متتعبيش نفسك معاه، أنا أقولك، هو ميقدرش يطلقني لأنه كان ماضي على إنه مينفعش يطلقني بدون عذر، وطبعًا هو معاهوش إثبات إني خونته.

كريم: بس بقى، أنا ساكتلك من بدري، أنا فعلًا غلطت لما مضيت إني مستحيل أطلقك بدون سبب، بس مكنتش أعرف إنك هتستغلي ده. رغد: هممم، المهم دلوقتي هتعيشوا هنا إزاي؟ سمر: إيه اللي هنعيش هنا إزاي؟ زي الأول. رغد: ده كان زمان يا قمر، زمان لما كنا أنا اللي خدامة وبخدمك، لكن دلوقتي أنا سيدة البيت ومفيش خدامة، فمين هيعمل الأكل؟ سمر: هنجيب خدامة تعمل الأكل أو نشتري من بره. رغد: مفيش خدامة هتدخل هنا، وكمان مين اللي هينظف البيت ده؟

سمر: نعععععم، يعني عايزاني أعمل إيه؟ رغد: شكلك غبية وهتتعبيني معاكي، انتي من هنا وجاي هتكوني الخدامة هنا وتعملي الأكل وتروقي المكان كله. أنا، انت بقى يا أستاذ كريم، فأنت مطلوب منك إنك توديني وتجبني كل يوم من الشغل وتكون مساعدي الخاص ودراعي اليمين. سمر: لأ، انت اتجننتى رسمي بقى، مين دي اللي خدامة يا أختي، شكلك نسيتي نفسك ولا إيه؟ وكريم مين اللي يبقى سواق ليكي؟ انتي بتحلمي. رغد قعدت

وحطت رجل على رجل وقالت: شكلي كده دلعتكم ولازم أشيل الدلع، واللي مش عجبه يمشي. كريم: انتي بتقولي إيه، أنا أكون سواق؟ رغد فتحت موبايلها وورته فيديو ليه وهو بيقول لسعيد البهواشي إنهم وافقوا على اللي قاله. رغد: إيه رأيك في المفاجأة دي؟ أنا بقول أوديها للشرطة وهي أكيد عارفه مين سعيد البهواشي وهتراقبك وتروح في ستين داهية، رد عليا موافق ولا لأ. كريم بانكسار: ماشي يا رغد، بس اعرفي إني مش هعدي ده بالساهل.

رغد: وإنتي يا أختي هتقعدي تشتغلي ولا تمشي؟ كريم: ماشي يا رغد، أنا وسمر هنعمل كل اللي انتي عايزاه. سمر: بس يا كريم. كريم كلمها في ودنه بهدوء وصوت ضعيف وقال: لازم نِهاودها عشان نرجع حقنا. سمر: ماشي يا كريم. كريم مشي وسابهم. سمر: انتي إزاي كده؟ انتي عارفة إنك معاكي حق، بس إزاي تخدعي كريم كده؟ انتي كنتي بتحبيه.

رغد: اهو زي ما قولتي، كنت بحبه، بس هو صدقك وكدبتي، فأنت قررت أنتقم منكم انتوا الاتنين، ويلا بقى عشان عندي شغل مهم، وإنتي روحي لحفلتك. سمر: إزاي كنتي كده وأنا ملاحظتش؟ عند رغد. رغد: أيوه يا ماما، أنا كويسة صدقيني. الأم: يا رب دايما، لازم تاخدي بالك من أكلك الفترة دي عشان صحتك وصحة حبيب تيتة. رغد: حاضر يا ماما. الأم: وابقي تعالي مع زوجك عشان أوصيه عليكي. رغد حاولت تخلي على أمها ومردتش تقولها الحقيقة،

وبعدين قالت: ملوش لازوم يا ماما، انتي عارفة إن كريم مشغول ومش هيعرف يجي. الأم: لازم ياخد باله من مراته خصوصًا فترة الحمل. رغد: حاضر يا ماما، هقوله حماتك بتوصيك على مراتك وبتقولك خلي بالك منها. الأم بابتسامة: ربنا يحميكوا ويخليكوا لبعض دايما. رغد بابتسامة حزن: يا رب يا ماما. تاني يوم. رغد: يا سمر، يا سمر. سمر وكريم صحيوا على صوتها. سمر: في إيه، بتزعقي ليه؟ رغد: انتي ليه محضرتيش الفطار لحد دلوقتي؟ سمر: أحضر الفطار ليه؟

كنت الخدامة بتاعتك؟ رغد: شكلك نسيتي كلام امبارح، بس مش مهم، المهم إن مفيش فلوس خالص وأنا جمدتلك فلوسك كلها. سمر: بس بقى، أنا زهقت منك. وقربت وزقتها وكانت هتقع لولا إن كريم مسكها. رغد قعدت تبص في عين كريم ودمعت، وكان نفسها تحضنه وتقوله وحشتني، بس مينفعش. كريم صعبت عليه رغد، بس اتمسك شوية. رغد وهي بتحاول تطلع صوتها: روحي اعملي فطار حالا وإلا مفيش فلوس. وبعدين وجهت كلامها لكريم: وانت قوم اجهز عشان توصلني للشركة.

وبعدين راحت غرفتها قبل ما تعيط. سمر راحت عملت أي أكل زي ما شافت بالتليفون. على السفرة. كريم ورغد قرفانين من الأكل ومن طعمه، حتى سمر. سمر: كلكم بتبصولي كده ليه؟ انتوا عارفين إني مش بعرف أطبخ، يبقى استحملوا أكلي بقى. رغد: حلو كأول مرة، وكل ما الأكل يبقى طعمه أحلى كل ما فلوسه تزيد. وقامت عشان تغسل إيديها، ولكن فجأة حست إنها دايخة، بس كملت مشي، بس للأسف مقدرتش، فوقعت في الأرض.

كريم جرى عليها وشالها ووداها أوضة، وبعدين رن على الدكتور. الدكتور جه وكشف على رغد. كريم: طمني يا دكتور، مالها دي؟ وقعت فجأة كده. الدكتور: للأسف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...