كريم استيقظ واستغرب لما وجد نفسه في غرفة رغد، يحتضن المخدة. لكن بعد ذلك تذكر ما حدث بالأمس، وجلس يكلم نفسه: كريم: نفسي أعرف إيه اللي بيحصل معايا. بقيت على طول بفكر في رغد، حتى امبارح تخيلت رغد بدل سمر. أنا عقلي وجعني ومش عارف مالي. أنتي شقلبتي حياتي كلها يا رغد في اليومين دول. عقله: مينفعش تفكر كده يا كريم، أنت غلطان علشان أنت واحد متجوز ومينفعش تفكر التفكير ده أبداً.
قلبه: عارف، بس هو غصب عني والله. حاسس إن ده غير إرادي وإني عايز أشوفها على طول. عقله: بس ده مش من حقك، علشان ده حرام. وافتكر دايماً إنك متجوز. قلبه: بس هي حلوة الصراحة، ولك حق تفكر فيها كده. وكمان طيبة. عقله: كده غلط غلط غلط. طب وإيه ذنب سمر دي كمان؟ استحملتك كتير، فمينفعش تعمل فيها كده. كريم: بس بس أنت وهو. أنا هشيل الأفكار دي من دماغي، وكمان سمر متستاهلش كده. قام لبس وراح شغله.
استيقظت رغد وقضت صلاتها وفطرت، وبعدين راحت للشغل كالعادة. في المكتب، سمر بتشتغل عادي، وفجأة جالها مكالمة. سمر: الو؟ قولي، عملتي إيه في اللي قولتلك عليه؟ المجهول: كل تمام يا هانم. هبعتلك المعلومات دلوقتي، ومتنسيش الحلاوة بتاعتي. سمر: طبعاً طبعاً، ودي حاجة تتنسي. المهم تبعتي المعلومات في أقرب وقت. المجهول: تمام يا هانم، سلام. سمر قفلت المكالمة،
وبعدين قالت: "والله لأوريكي يا رغد. بقى أنتي يا خدامة جاية وحاطة عينيكي على جوزي؟ بس مستحيل تضيعي اللي عملتيه من زمان." وبعدين قعدت تضحك. رغد راحت الڤلة وبتشتغل عادي، لحد لما لاقت واحدة كبيرة في السن داخلة عليها. الست الكبيرة (سامية) : أنتي يا بنتي بتعملي إيه هنا؟ رغد: أنا الخدامة الجديدة اللي جابها كريم بيه. الست الكبيرة: ماشي، روحي اعملي لي أي حاجة أشربها علشان الجو بره حر قوي. رغد: أمرك أمرك يا هانم.
راحت رغد وجابت لها لمون. الست الكبيرة: بقالك قد إيه بتشتغلي هنا يا بنتي؟ رغد: بشتغل بقالي أسبوع، بس مين حضرتك؟ الست الكبيرة: أنا بقى أكون أم كريم بيه. رغد: تشرفت يا هانم بمعرفتك. معلش معرفتكيش. سامية: ولا يهمك يا حبيبتي. قوليلي بقى أنتِ مين واسمك إيه؟ رغد: أنا اسمي رغد حسن الطيب. الست الكبيرة: ماشي يا حبيبتي، أنا راحة أنام، ولما كريم بيه ييجي اندهي عليا. رغد: حاضر، تحت أمرك يا هانم.
رغد وهي بتشتغل حست إنها دايخة علشان مأكلتش كويس وكمان منامتش كويس، فاغمى عليها. كريم وسمر دخلوا البيت، وكريم لما شاف رغد واقعة على الأرض كده، جرى عليها وشالها ودخلها أوضته وحاول يفوقها، وطلب من سمر تجيب مياه. كريم: روحي يا سمر هاتى مياه من تحت. سمر مبلمة ومستغربة إنه بيطلب يجيب لها مياه، علشان مين؟ علشان الخدامة! كريم: يلا يا سمر روحي. سمر راحت تجيب الماية. كريم حاضن رغد وعمال يفوق فيها ويقول:
كريم: رغد فوقي يا حبيبتي، مالك فيكي إيه؟ وخاسس إن قلبه هيوجعه. سمر رجعت وشافت اللي حصل، بس متكلمتش وادتله الميه. كريم رش شوية على وش رغد، وبعدين فاقت. رغد بدوخة: أنا فين وإيه اللي حصل؟ كريم: حمد لله على سلامتك، أنتي في أوضتي في الڤلة. أنتي شكلك تعبانة، طب ليه جيتي؟ رغد: الفقر يا بيه، مينفعش أسيب الشغل وأنا لسه شغالة بقالي أسبوع بس، وخفت تطردوني. كريم زعل على حالها ووعد نفسه إنه هيحافظ عليها.
عدى أسبوع كمان على شغل رغد عند كريم من غير أي أحداث تذكر، بس كريم اتعلق بيها قوي، وكمان أم كريم حبتها قوي وبيساعدوها، وكمان رغد حبتهم. بس سمر كل يوم بتكره رغد أكتر من الأول. في يوم مليان بالأحداث. رغد في الشغل، وفجأة دخل كريم وسمر ومعاهم كام واحد وبيتكلموا في الشغل. سمر: بت يا رغد، روحي حضري الأكل للضيوف علشان في صفقة عمل مهمة هنا، ويا ريت في السريع. رغد: أمرك يا هانم.
الشاب ١: Wow, that is a beautiful girl, she is so sexy. الشاب الثاني: You are right. كريم سامع ده كله وعمال يضغط على إيده وعايز يقوم يضربهم ويكسر سنانهم، وكان قايم يعمل كده لولا أن سمر مسكته من إيده. رغد حضرت الأكل وجابته ليهم على السفرة. وكريم لاحظ نظرات العملاء لرغد، فاتعصب وخد رغد على المطبخ. رغد: إيدي يا بيه، أنا عملت إيه لكل ده؟
كريم كان ماسك إيديها جامد لدرجة إن صوابعه علمت في إيديها. وبعدين ساب إيديها ومسك وشها. كريم: يعني مش عارفة عملتي إيه؟ وإيه اللي أنتِ لابساه ده؟ مش لازم إنك تتشيكي أوي كده، أنتي قمر من غير حاجة. وإيه اللي حطاه على شفايفك ده؟ وبعدين بص في عينيها وتاه فيه، وفضلوا فترة باصين لبعض، وكريم كان مغيب عن الواقع تماماً. وفجأة...
قام بايسها بعمق قوي وكان شغوف كده. ورغد كانت مستغربة من تصرفه وحاولت تبعده عنها، بس كان بيتعمق في القبلة قوي. وبعدين بعد عنها لما حس إن نفسها راح، وبعدين قال: كريم: كده أحلى. والروج اتمسح. ويا ريت متطلعيش بره تاني غير لما يمشوا، ولا هعاقبك. وخرج وهو مبتسم أوووي. رغد واقفة مستغربة وقلبها عمال يدق جامد من اللي حصل، وليه هو عمل كده؟ وإزاي محاولتش تضربه؟ قلبها: علشان بتحبيه ونفسك يكون ليكي.
عقلها: لا طبعاً مستحيل أحبه، وكمان ده متجوز. قلبها: وإيه يعني؟ بس برضه بتحبيه وهو حلو ومز. عقلها: كده غلط يا رغد وحرام، أنتي مش خايفة من ربنا ولا إيه؟ عشان كده ابعدي عنه. قلبها: بس أنتي غصب عنك علشان بتحبيه. عقلها: بس حرام إنها تقرب منه. وفي الآخر قررت تتجاهل كريم نهائي.
بالليل، كريم كان مبسوط قوي من نفسه وإنه باس رغد ونام وهو فرحان. بس سمر كانت مستغربة ده، لأنها فكرته لما راح المطبخ إنه هيزعق لرغد، بس بالعكس رجع مبسوط قوي. ومن كتر التفكير نامت. في الصباح (يوم الجمعة) الأم: رغد اصحي يلا علشان الشغل. رغد: بنوم حاضر يا ماما. وقامت صلت، وعلى السفرة. الأم: عايزة أكلمك في موضوع. رغد: موضوع إيه؟ قلقتيني، عايزة فلوس ولا حاجة؟
الأم: لأ يا روحي، لكن الموضوع إن في واحد اتقدملك، وأنا بصراحة شايفاه كويس. أهم حاجة موافقتك أنتي، ولو رافضة خلاص نقوله لأ. رغد قلبها وقف وعمالة تكلم نفسها. رغد: إزاي هتجوز واحد وأنا بحب واحد تاني؟ بس أنا لازم أبعد عن كريم وأنساه، وكمان هو ليه حياته الخاصة ومراته. رغد: ماشي يا ماما موافقة. الأم: مش لما تعرفي مين الأول؟ مش ممكن ترفضي؟
رغد: مش فارقة يا ماما، ومدام عاجبك يبقى كويس وهييعجبني. وأديله معاد بكرة وهستخير ربنا. الأم حاسة إن بنتها فيها حاجة غلط، بس اتنهدت وقالت: "تمام، اللي يريحك يا روحي. ويلا على شغلك علشان متتأخريش." رغد راحت الشغل، وطبعاً كريم وسمر والأم كلهم إجازة علشان النهاردة الجمعة.
رغد حاولت بقدر الإمكان إنها تتجاهل كريم تماماً. يعني مش بتبص في عينه، ولما يطلب منها حاجة بتوافق على طول وتقول حاضر يا بيه. وده طبعاً كان معصب كريم، وكمان حاسس إن رغد فيها حاجة وإنها مش بتضحك زي كل يوم، وحاسس إنها زعلانة. الأم: مالك يا رغد؟ فيكي إيه؟ مش زي كل يوم. رغد: تنفست بيأس وقالت: "مفيش يا هانم، بس موضوع في البيت وباذن الله هيتحل." وبعدين شالت الأكل. في المطبخ وهي بتعمل ليهم عصير، دخل عليها كريم.
كريم: مالك يا رغد؟ حاسس إنك متغيرة أوي النهاردة، وشكل الموضوع كبير أوي مش زي ما قولتي لماما. قوليلي فيكي إيه وممكن أساعدك، أنا عيوني ليكي. رغد في نفسها: مش هتقدر تعمل حاجة، علشان أنا السبب. أنا اللي وهمت نفسي إنك بتحبني، وكمان نسيت فرق المستويات بيننا، وإنك ممكن تحبني.
وبعدين ضحكت بيأس: "قال يحبني قال، دنا حتى حتة خدامة. لازم تبعدي عنه يا رغد علشان ده طريق الضياع وهتحطي نفسك في مشاكل أنتِ مش قدها، وكمان مراته سمر هانم مش هتسيبه بسهولة، وكمان هي معاها حق. وإزاي أنا اسمح لنفسي إني أحب واحد متجوز ومش بس كده، لأ كمان بيحب مراته، وأنا هنا الجزء الخسران. فأفضل حل إني أحافظ على كرامتي وأنساه." كريم لاحظت إنها ساكتة وزعلانة، واتأكد إن الموضوع شكله خطير أوي. وبعدين قال:
كريم: رغد ردي عليا وقولي مالك وليه زعلانة كده؟ رغد خدت بالها من كلامه وطلعت من شرودها وقالت: رغد: كريم بيه، مفيش حاجة تخض. أنا قولت إنه موضوع في بيتي وهحله، وأنا مش عايزة أشغل دماغك. وبعدين صبت العصير وطلعت وسابته. كريم: حتى لو الموضوع صغير، مع إنّي أشك في كده، بس أي حاجة مهما كانت صغيرة بالنسبة لك فهي مهمة عندي، وأنا هعرف مالك يا رغد. وبعدين طلع.
عدى اليوم عادي، بس الكل لاحظ حزن رغد، وخصوصاً كريم. والكل كان زعلان عليها، ماعدا سمر اللي كانت فرحانة فيها وشمتانة. تاني يوم الصبح. الأم: جهزي نفسك يا رغد علشان العريس جاي النهاردة فعلشان كده متتأخريش في الشغل. رغد: حاضر يا ماما. الأم: مالك يا رغد؟ أنا حاسة من ساعة ما قولتلك على العريس وإنتي زعلانة ومتغيرة ومش بتتكلمي.
رغد: خبت على أمها علشان عارفة إن أمها تعبانة والزعل غلط على صحتها، وكمان هي عايزة تفرح بيها زي أي أم، فقررت تخبي عليها وتعمل اللي يريحها، وفي الآخر هي جوازة وخلاص. رغد: وحاولت تبتسم وقالت: "مفيش يا ماما، بس الموضوع إن بطني وجعاني من يومين بس، الحمد لله أحسن." وبعدين فكك مني وقولي أنتي خدتي علاجك وأخبار مذاكرة عمر إيه؟ معلش اعذروني بقالي فترة مش بسأل، بس والله غصب عني، أنتي عارفة الشغل. الأم:
حضنت رغد وقالت: "متقوليش كده يا روحي، أنتي عمرك ما قصرتي خالص، وربنا يصلح لك الحال وأشوفك في بيت عدلك (عريسك) قريباً." رغد: في نفسها وتقول: "خلاص يا ماما، مليش في الحب نصيب. أول واحد أحبه مش ليا من الأول علشان متجوز." وبعدين ردت وقالت بابتسامة يأس: رغد: يا رب يا ماما. وراحت الشغل. الأم: ربنا يرزقك يا رغد يا بنت بطني بواحد يحبك ويعوضك عن كل حاجة وحشة شوفتيها في حياتك. في المكتب.
كريم مش عارف يركز في شغله من ساعة لما شاف رغد زعلانة، وقرر إنه يروح ويكلمها ويفهم فيها إيه. وبعدين اتصل على السكرتيرة وطلب منها تلغي كل مواعيد النهاردة بحجة إنه تعبان، وبعدين راح البيت. في الڤلة. رغد بتشتغل بس من غير نفس وحاسة إنها ميتة. وفجأة دخل عليها كريم. كريم: السلام عليكم، عاملة إيه يا رغد؟ رغد: وعليكم السلام، الحمد لله. أحضرلك الغداء؟
كريم: أنا طالع أغير، وعقبال لما أنزل تكوني عملتي ليا قهوة من إيدك الحلوين علشان عايزك في موضوع. رغد حست إنه هيزعقلها علشان مش بتشتغل كويس، وكمان خايفة إنه يطردها. وبعدين راحت تعمله القهوة. كريم نزل ولقى رغد عملت القهوة وقاعدة جنبه. رغد بعياط: أنا آسفة يا بيه، أنا عارفة إني مقصرة في الشغل، بس غصب عني والله. من فضلك متطردنيش. كريم اتصدم منها وازاي هي مفكرة إنه هيطردها من الشغل؟ وبعدين قالها:
كريم: أنا مستحيل أطردك يا رغد، ومش ده الموضوع اللي عايزك فيه. أنا عايز أعرف مالك بقالك يومين متغيرة كده، مش دي رغد اللي كانت بتضحك على طول وتعمل جو في البيت؟ قوليلي مالك وأنا أساعدك. رغد في نفسها: يا ريت أقدر أقولك، بس مينفعش. وإزاي أقولك إن مشكلتي إني بحبك وإني هتجوز واحد غيرك؟ وأنت بجد شخص كويس، ويا بخت مدام سمر بيك، وربنا يسعدكم مع بعض. رغد وهي باصة في الأرض:
رغد: مفيش يا بيه، ومتشغليش بالك بيا، واتفضل القهوة قبل ما تبرد. كريم لاحظ أن الموضوع كبير وأنها عايزة تتهرب منه، وأنها باصة في الأرض ومش راضية تبص في عينيه. بس هو مش هيسكت غير لما يعرف. وبعدين قام حط إيده الاتنين حوالين وشها وبص في عينيها. رغد حست بأمان من كلامه، وسارت قشعريرة أول لما حط إيده على وشها وبص في عينيها. رغد في نفسها: ياااه قد إيه محتاجة لحضنك دلوقتي، بس مينفعش علشان مش من حقي.
وقامت باعدة عنه علشان ده حرام. كريم استغرب لما هي بعدت عنه وحس إنها حاساه شخص غريب عنها، وكمان خايفة منه يستغلها. وقال: كريم: مالك يا رغد؟ أنا مش قصدي حاجة وحشة، أنا بس كنت عايز أهون عليكي مش أكتر. ولو أعرف إنك مش واثقة فيا كده كنت بعدت عنك.
رغد في نفسها وهي بتعيط: "كفاية اهتمام بقى، أنت كل مرة بتعلقت بيك أكتر وأنا مش عايزة كده، أنا عايزة أنساك. والحكاية مش حكاية خوف، أنا بثق فيك أكتر من نفسي، بس للأسف ده مش من حقي، ده من حق سمر هانم. وقامت جريت وهي بتعيط." كريم حاسس إنه تعبان أوي من تصرفها. كريم في نفسه: "معقول يا رغد للدرجة دي مش طايقة حتى إني المسك أو أكلمك؟
أنا بحبك أكتر من نفسي وبتمنى تكوني ليا، بس عمر ده ما هيحصل. وأكيد عرفتيني إني عقيم علشان كده عايزة تبعدي عني. ليه كل حاجة نفسي فيها بتبعد عني؟ وبعدين قعد يكسر في أي حاجة قدامه وعمال يقول بصوت عاااالي: "لييييييه كده؟ " وبعدين طلع خد عربيته ومشي. رغد سمعت صوته وهو بيكسر الحاجات تحت، فنزلت تشوفه، بس سمعت صوت العربية وحاولت تنده عليه بس مسمعهاش. وبعدين قعدت في الأرض تعيط. رغد: "حظي طول عمره وحش."
وبعدين قامت تلم الحاجات اللي وقعت والزجاج المكسور وتكمل الأكل وتخلص الشغل. جت سمر من الشغل وقعدت تاكل لوحدها علشان حماتها راحت عند أختها تشوفها. بس استغربت لما ملقتش كريم في البيت، لأنها عرفت إنه استأذن من الشغل، بس توقعت إنه روح البيت، فقالت تسأل رغد. سمر: بنت يا رغد، هو كريم مجاش هنا؟ رغد اتوترت ومش عارفة تقولها إيه، بس قالتها إنه جه وكان متعصب أوي، وبعدين طلع بره ولسه مجاش.
سمر استغربت إنه إيه اللي يعصب كريم، وحاولت تتصل بيه أكتر من مرة، بس موبايله غير متاح. وقالت تستنى لما ييجي وتسأله. رغد روحت وهي قلقانة على كريم أوي، وقابلت العريس وقعدت معاه جسدياً، بس عقلها وقلبها مع كريم. وبعدين العريس مشي، وقالت لأمها بأنها هتفكر. وبعدين دخلت تنام، لكن هي مش عارفة تنام، فقامت تصلي وتدعي ربنا إنه يكون كويس. وبعدين نامت بصعوبة بعد تفكير كتير. أما عند كريم.
بعد لما طلع بالعربية من البيت، قعد يسوق بعصبية أوي وكان هيعمل كام حادثة، بس الحمد لله ربنا ستر. وبعدين راح عند النيل وقف شوية وقعد يعيط. وبعدين راح البار (ودي أول مرة تحصل في حياته) وقعد يشرب لحد ما سكر. وبعدين روح البيت بعد نص الليل وهو سكران، ودخل على أوضته هو وسمر. كريم فتح الباب جامد، وده خلى سمر تتفزع من النوم. سمر: مالك يا كريم؟ إيه اللي بهدلك كده؟ كريم قرب منها ومتخيلها إنها رغد. كريم وهو سكران قال: "ليه كده؟
أنا حبيتك من قلبي، ليه تبعديني عنك؟ غصب عني إني عقيم، وده مش بإيدي. ليه الدنيا صعبة أوي كده؟ سمر اتفاجأت بكلامه وإيه اللي فكره بموضوع الخلفة دلوقتي، بس حاولت تهديه وتقول: سمر: اهدى يا حبيبي، مفيش حاجة. أنا معاك أهو ومش هسيبك أبداً. كريم: "أنتي كدابة، أنتي مش بتحبيني. أنتي هتسيبيني وتمشي. أنا لما صدقت إنك بقيتي تعامليني كويس، لييييييه بتعامليني كده لييييييه؟
سمر مش عارفة تقوله ليه، لأنها أول مرة تشوف كريم كده، وكمان سكران. وعلشان كده سكتت ومش ردت تكلمه علشان يهدى، وقالتله: "أنا بحبك يا كريم." كريم: "أنتي بتتكلمي جد؟ سمر: "آه يا روحي." كريم بص في عينيها وقالها: "أنتي جميلة أووووي ومتبعديش عني أبداً." وبعدين التقط شفتيها بشفتيه بحب وعشق، وسمر قابلته القبلة. وبعدين فصل القبلة وقعد يضحك ويقول: "أنا بحبك اوووووي." وبعدين وقع على السرير ونام.
سمر عدلته على السرير علشان ينام مرتاح. سمر: "يا ترى إيه اللي حصل يا كريم ويخليك تشرب وتسكر كده؟ أنت عمرك ما عملتها، فليه دلوقتي تعملها؟ أكيد في سبب قوي لكده، وأنا لازم أعرفه."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!