حجم الخط:
18
أنا مراتي بتعرف ترقص حلو أوي، كنت بفكر أقدم ليها في كباريه.
هي مراتك هتوافق تعمل كدا؟ ده انت الدياثة بتجري في دمك.
عايزها تشتغل رقاصة.
أسكت يا محمود، دي هتجيب فلوس عال وهتصرف علي البيت وأرتاح أنا بقا.
بس المشكلة في أعمامها صعيدة، مش بعيد يقتلوها.
لا ده يعلقوا دماغها علي باب الدار عشان يغسلوا العار.
يا فريدة يا حبيبتي، عايز أتكلم معاكي ضروري.
عندي ليكي شغلانة نار.
قول يا وائل أي الشغل ده، رغم أنك عارف أن مش هشتغل بس هقعد واسمعك.
قعدت فريدة بتركيز.
عايز أي أشتغل رقاصة؟ أنا هعتبر أن مسمعتش حاجة، قوم يا وائل بسرعة قوم.
يا فريدة أنتي جامد.
ده أنتي تعلمي بلد غير أنك مهتمة بجسمك وشكلك وجمالك.
أي راجل يتمناكي، فكري فيها كدا هتحسي بفرق شاسع.
قامت فريدة بعصبية وضربته كف علي وشه.
أنا فكرت فيها وهسيبلك البيت وأمشي.
افتحه بقا شقة دعارة وأقبض منها دماغك جايباك للحرام.
قالت بعصبية أثر الكف: أنتي مجنونة يا ست.
أنت اه اتجننت يا وائل وهكلم بابا وأقوله علي اللي فيها سامع ولا لا.
أنا لو عملت كدا أموت أهون من اللي هشوفه.
نفض أول ما سمع سيرة بابا وقال بخوف: خلاص حسين صحبي ياخدك ليلة رقص لا من شاف ولا من حس، أي رأيك؟
لا انت اتجننت رسمي يا وائل، عايز صحبك يشوف جسمي.
طلقني يا وائل، و دلوقتي حالاً.
صحبي هيجيلك النهاردة وأنا موافق.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!