بعد ما خلصت التحقيقات، قال الظابط: "إحنا اتصلنا بأهل المجني عليها عشان يجوا يستلموا الجثة من المشرحة، بس كنت عاوز أسأل حاجة." فارس: "اتفضل." الظابط: "هي ما كانش ليها أعداء مثلًا، أو حد تكونوا شاكين فيه؟ فارس: "لا أبدًا يا فندم، ماسة كانت بنت مسالمة جدًا وبتحب كل الناس، ومستحيل يكون ليها أي أعداء. وحتى لو فيه، مين الجاحد اللي بلا قلب ورحمة اللي يقتلها بالشكل البشع ده!
الظابط: "تمام، اتفضلوا أنتم. بس يا ريت تفضلوا هنا كام يوم لحد ما تخلص التحقيقات." آدم: "إحنا هنفضل لحد آخر الأسبوع، وبعدها لازم نرجع عشان امتحاناتنا." الظابط: "آخر الأسبوع ده اللي هو الجمعة صح؟ النهاردة لسه التلات، يعني لسه معانا يومين." آدم: "إن شاء الله، عن إذنك." أخذ الشباب البنات ورجعوا على الشاليه. هبة بدموع: "أنا مش قادرة أصدق اللي حصل ده. معقول حد يكون بالوحشية دي ويقتلها كده؟ طب ليه؟!
ندى: "يمكن حرامي وطلع عليها عشان يسرقها لما لقاها لوحدها." مازن: "حرامي إزاي والفلوس والفون والحلق والخاتم الدهب زي ما هما؟ فيه سبب تاني." ندى: "قصدك إيه؟ إنه كان فيه حد قاصد يقتلها؟ طب مين وليه؟! آدم: "نتمنى الشرطة تلاقيه بسرعة، هما اللي عندهم حل للسؤال ده." مارينا: "أنا مش هستنى هنا دقيقة واحدة بعد اللي حصل، أنا همشي." فارس: "تمشي فين؟ أنتي اتجننتي؟ مش الظابط قال قدامك محدش يمشي."
مارينا بعصبية: "وأنا مش هقعد في المكان ده دقيقة واحدة بعد اللي حصل لماسة. أنتم عاوزين تفضلوا، أنتم أحرار." روان: "مارينا، أنا مقدرة زعلك وإنك كنتي أقرب واحدة لماسة، بس ماينفعش تمشي لوحدك. أديكي شوفتي اللي حصل لماسة، مش ناقصين نخسر حد تاني." مارينا: "أنا اتصلت بأوبر وهو وصل. هتيجوا معايا ولا أسافر لوحدي؟ مازن: "قولنا مش هينفع. أنتي غبية؟ معنى إنك تمشي هتخلي البوليس يشك فيكي."
مارينا: "يشكوا براحتهم، خليكم أنتم هنا سلام." مازن: "طب طمنينا عليكي لما توصلي." مارينا: "أما أوصل بقى، سلام." مشيت مارينا وركبت الأوبر اللي طلبته. وبعد ساعتين، رنت عليها روان. روان: "إيه يا ماري؟ أنتي كويسة؟ مارينا: "الحمد لله، مش كنتي جيتي معايا وسبتيهم أحسن؟ روان: "ماينفعش يا مارينا، قرار مشيك وفي وقت زي ده أصلًا غلط." فجأة وسط الكلام، وقفت العربية فجأة. مارينا: "خير يا أسطى، فيه حاجة ولا إيه؟!
السائق: "مش عارف العربية وقفت فجأة ليه. ثواني أنزل أشوف إيه المشكلة. بعد إذنك بس تنزلي معايا تنورلي بفلاش الفون." مارينا: "أوك... رورو خليكي معايا ثواني لو سمحتي." نزلت مارينا تساعد السواق. وبعد ما ظبط الكهربا بتاعت العربية، ركب وكانت هي لسه هتركب، فجأة العربية مشيت. فضلت مارينا تصرخ: "استنى، أنت رايح يا بني آدم أنت! ما تسيبنيش في المكان ده لوحدي! روان: "في إيه؟ مالك؟ إيه اللي حصل؟!
مارينا بخوف: "روان الحقيني، الأوبر مشي وسابني لوحدي في الصحرا." روان: "إيه؟ طب أنتي فين بالظبط؟ ابعتي اللوكيشن بسرعة." آدم: "في إيه يا بنتي؟ حكت ليهم روان. فارس: "اهدي يا ماري، وحاولي تشوفي أي مكان أو أي حد عندك. خليكي معاه لحد ما نوصل." مارينا بخوف: "أنا وسط الجبال، أنا مرعوبة." فارس: "خليكي معانا على الخط ما تقفليش."
جرى فارس وآدم ومازن على السمسار وأخذوا منه العربية. وكانت مارينا لوحدها في الصحراء، ما فيش غير ضوء القمر. فجأة شافت واحد قصادها فصرخت. الشخص: "ما تخافيش." مارينا بخوف: "أنت مين؟! الشخص: "أنا ساحر جاي من السيرك، والعربية بتاعت الكوتش بتاعها نام، وما فيش استبن ولا حاجة أنفخها بيها. أنتي هنا ليه؟! مارينا: "الأوبر هرب وسابني لوحدي." فارس: "ألووووو، ماري ردي عليا، أنتي بتكلمي مين؟! مارينا: "واحد عربيته الكوتش بتاعه نام."
فارس: "طب كويس الحمد لله، خليكي معاه لحد ما نوصل بس ما تقفليش الخط." بدأ الساحر يعمل ليها خدع بحجة التسلية، وهي نسيت خوفها وبدأت تندمج وتسقف. مازن: "هي بتسقف على إيه؟ وبعدين أنا عاوز أفهم، أنا مش سامع صوت حد تاني معاها ليه؟! آدم: "فعلًا إحنا مش سامعين صوت حد معاها." الساحر: "إيه رأيك نجرب خدعة الصندوق؟ مارينا بحماس: "آه موافقة جدًا." آدم: "موافقة على إيه يا بنتي فهمينا؟!
مارينا: "أصل الشخص اللي أنا ركبت معاه طلع ساحر في السيرك وأنا هدخل الصندوق." آدم بقلق: "لا ما تدخليش حاجة، اسمعي الكلام ما تدخليش." مارينا باستغراب: "ليه يعني؟! آدم: "هو أنتي تعرفي الراجل ده؟ هتأمني ليه على أي أساس يا بنتي؟ اسمعي الكلام." مارينا: "يا ابني ده شخص لطيف جدًا وجنتل مان." فارس: "اسمعي الكلام، طب بصي تعرفي تصوريه وتبعثي لينا الصورة؟ مارينا: "ما فيش ضوء." مازن: "يا أم الذكاء شغلي الفلاش."
بالفعل شغلت الفلاش وصورته من ظهره وبعتت الصورة، والساحر نده عليها وطلب منها تدخل الصندوق. ودخلت وقفل عليها. ولما الصورة وصلت للشباب، اتصدموا لإن اللي كان في الصورة أفعى عملاقة. فارس بصريخ: "مارينا اجري من عندك بسرعة! لكن مارينا كانت دخلت الصندوق والشبكة اتشوشت. مارينا: "افتحلي بليز، الأكسجين هنا قليل أوي."
لكن ما فيش صوت. كررت كلامها لكن ما فتحش ليها. حاولت تفتح الباب لكن ما اتفتحش. فضلت تصوت وتستنجد. بسرعة طلع مازن فونه ورن على الشرطة وبعت ليهم اللوكيشن. مارينا بصويت: "أرجوك افتح الباب، هموت من الخنقة أرجوك! فجأة دخل سيف من فتحة في آخر الصندوق فصرخت بالصوت العالي. مارينا: "مش عاوزة أكمل اللعبة السخيفة دي، من فضلك افتحلي! لكنه كمل وفجأة دخلها على رجلها وعورها جامد فصرخت، وكان فارس بيسجل المكالمة.
مارينا: "الحقوني، ده شكله هيقتلني! أبوس أيديكم! سرّع فارس أكتر. مارينا: "الحقوني! لكن هو كان بيدخل السيف بالتدريج من تحت لفوق ويقطع جزء من جسمها وهي تصرخ وتستنجد لحد ما قطع رقبتها واختفى الصوت. فارس: "ماري، ماري ردي علينا، ماري! وصلت الشرطة قبلهم ولقوا الصندوق، ولما فتحوه لقوها جواه مجروحة وأجزاء كتير منها مقطوعة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!