تحميل رواية خاطفة القلوب بقلم ميرفت السيد pdf
بقلم ميرفت السيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ياللا ياريماس انتي و ريم الاتوبيس على وصول. ريماس وهي تجر حقيبتها: انا جاهزة اهو ياجميل، شوفي بنتك الكسلانة ريم هانم. ريم وهي خارجة من غرفتها: انا جاهزة من بدري يااستاذة، عيب عليكي. الا الرحلات تلاقيني مانمتش، دة جزائي اني واخداكي شفقة مني تتفسحي في سينا! الام: خلو بالكم من نفسكم ياحبايبي، انا مليش غيركم بعد وفاة ابوكم. ريماس وهي تقبل يدها: انتي امنا وابونا الي ربتنا وعلمتنا لحد ما بقيت انا معيدة وريم مرشدة سياحية. ريم بمرح: ياست الكل دي اول رحلة ليا اصلا تبع الشركة، ادعيلي ومتخافيش علينا، احنا...
رواية خاطفة القلوب الفصل الأول 1 - بقلم ميرفت السيد
ياللا ياريماس انتي و ريم الاتوبيس على وصول.
ريماس وهي تجر حقيبتها: انا جاهزة اهو ياجميل، شوفي بنتك الكسلانة ريم هانم.
ريم وهي خارجة من غرفتها: انا جاهزة من بدري يااستاذة، عيب عليكي. الا الرحلات تلاقيني مانمتش، دة جزائي اني واخداكي شفقة مني تتفسحي في سينا!
الام: خلو بالكم من نفسكم ياحبايبي، انا مليش غيركم بعد وفاة ابوكم.
ريماس وهي تقبل يدها: انتي امنا وابونا الي ربتنا وعلمتنا لحد ما بقيت انا معيدة وريم مرشدة سياحية.
ريم بمرح: ياست الكل دي اول رحلة ليا اصلا تبع الشركة، ادعيلي ومتخافيش علينا، احنا ناكل بلد.
دعتلهم الام ربنا يحفظكم ويكرمكم وترجعولي بعريسين.
ريماس: ركزي بالدعوة ياحاجة، انا عاوزة اعيش واسافر واخد الدكتوراه.
ريم: ادعيلي انا بعريس، انا عاوزة اتجوز ايطالي. يلا بينا الاتوبيس وصل.
انصرف البنات ضاحكين وانطلق الاتوبيس، والكل يضحك بسعادة. فهم اصدقاء ريم وريماس مع بعض العملاء الذين اختارو تجربة شركة الرحلات الجديدة التي قدمت ريم للعمل بها وتم قبولها. اعلنت الشركة عن رحلة لاحدى المدن السياحية الجديدة بسيناء بسعر زهيد جدا كنوع من الدعاية. وطلب المدير وهو اجنبي الجنسية من ريم اصطحاب كل من تعرفهم من فتيات مجانا لتجربة المكان وابداء ارائهم به وعمل شير على السوشيال مقابل الاقامة بالمكان.
توقف الاتوبيس امام منزل صاحب الشركة، اسمه تيم، وهو نصف مصري ونصف امريكي. شهقت الفتيات باعجاب عند رؤيته، فهو وسيم وجذاب جدا وزادته اللكنة العربي المكسرة جاذبية. ما عدا ريماس، فهي لا تهتم بالحب ولا باكثرة المعجبين حولها رغم جمالها، عكس ريم فهي تتمنى ان تحب وتعيش قصة حب مع شاب وسيم.
جلس بكل ثقة وهو يتحدث مع امير مساعده، وكان امير ينظر للفتيات باعجاب ويبتسم بسعادة.
مرت ساعات طويلة وكان الاتوبيس يتوقف كل 6 ساعات للاستراحة عند كافيهات على الطريق.
وبمنتصف الليل وقبل وصول الاتوبيس الي المكان المنشود، فرمل الاتوبيس بشدة مما جعل الجميع يستيقظ بفزع ويتساءل عما حدث.
الجو مظلم ولا يرون شيئا بالخارج.
انفتح الباب ودخل منه رجال مقنعة مسلحين. صرخت الفتيات بفزع.
قال احدهم وهو على ما يبدو الزعيم: مش عاوز اسمع صوت والا واطلق النار على.
رواية خاطفة القلوب الفصل الثاني 2 - بقلم ميرفت السيد
أطلق النار على السائق.
صرخت الفتيات بفزع.
فصاح بهم: "اللي هسمع صوته هاتحصله! يلا يا رجالة كتفوهم."
بدأ أفراد العصابة بتقييد الفتيات، تكميم أفواههم بسرعة وتعصيب عيونهم. وكان في 3 أزواج، فكانوا يأخذون الرجال في جهة لوحدهم مع تيم وأمير.
وجه الزعيم كلامه إلى واحد من رجاله: "وأنت سوق."
تيم: "طب اهدا أرجوك ومتأذيش البنات."
فقاله: "وأنت بقى عاوز تعملي ضة؟"
وضربه لكمة على أنفه فجلس متألمًا وهو ينزف.
أمير خائف بجواره.
وانطلق الباص بالبنات وهو لا يعرفون ما يحدث، وأغلبهم يبكون خوفًا.
وبعد فترة توقف الأتوبيس، وبدأ أفراد العصابة بإنزال الفتيات والـ 5 رجال إلى الخارج.
سمعوا صوتًا أنثويًا يقول: "حمد الله على السلامة."
ثم سمعوا صوت الزعيم يقول: "ياللا يا رجالة فكوا عينيهم وأفواههم."
وبالفعل نظرت الفتيات حولهم، فوجدوا أنفسهم بنفس القرية اللي كانوا رايحينها وحواليهم 20 رجل من أفراد العصابة ملثمين.
والزعيم ومعه فتاة جميلة يجلسان أمامهم.
قالت الفتاة وهي تقف وتمر أمام الفتيات وكأنها تعاينهم: "طبعًا لازم تفهموا اللي هتصرخ أو تحاول تهرب مصيرها هيكون إيه."
وكانت تداعب شعرها بغرور وهي تقول: "مش عاوزين نأذيكم."
قال الزعيم: "دلوقتي كل بنت منكم وكل زوجين هاتطمنوا أهلكم. عادي جدًا، وإلا هما كمان هايتأذوا. إحنا عارفين كل حاجة عن كل فرد منكم."
وفعلًا رجال العصابة كانوا بيفتشوا شنط البنات وبياخدوا تليفون كل بنت، يخلّوها تكلم أهلها تحت مراقبتهم، وبعدها ياخدوا الفون منها ويلزقوا اسم كل بنت على موبايلها.
وكذلك فعلوا مع الأزواج.
وبعدها أشار لهم الزعيم باصطحابهم إلى الداخل.
فقال تيم بلهجة عربية ركيكة: "طب فهمونا انتو عاوزين إيه؟"
فضربه أحدهم وهو يصرخ به: "اخرس يا خواجة!"
فوقع على الأرض متألمًا.
خافت البنات وشعرن بالشفقة على تيم.
نظرت ريماس بحدة إلى زعيم العصابة وهو ملثم الوجه كباقي أفراد العصابة.
كان شابًا رياضيًا طويلًا، شعره أسود وناعم ومسترسل. وكانت عيناه خضراوان واسعتان تلمعان كعيني الصقر، لهما نظرة ثاقبة.
وكان ينظر إلى المخطوفين، فلاحظ نظرات ريماس.
فالتقطت عيناهما، فنظر إليها مطولًا. فشعرت بأنه يبتسم من حركة عيناه تحت الماسك، ثم غمز لها بمرح.
فنظرت له باشمئزاز.
اصطحب أفراد العصابة المخطوفين إلى غرفهم.
وفكوا قيودهم. كل بنتين بغرفة، وكل زوجين بغرفة. وتيم وأمير سويا بغرفة.
بدون هواتفهم، أعطوهم ملابسهم فقط وطلبوا منهم الوقوف بالردهة.
قال أحد أفراد العصابة وهو مساعد الزعيم بصوت عالٍ، وكان شابًا ضخمًا يبدو كالمصارعين: "قبل ما تدخلوا أوضكم، داخل كل غرفة التعليمات متعلقة وواضحة. اقرؤوها كويس. والأكل كمان ساعة هايوصلكم. خدوا شاور وغيروا وكلو وناموا، ومتنسوش التعليمات احفظوها زي أسماءكم. وأي حركة غدر تساوي حياتكم."
وبعدها تم إدخالهم إلى غرفهم وإغلاق الأبواب عليهم إلكترونيًا.
ريم وريماس كانا سويا بغرفة واحدة.
بكت ريم وقالت: "ريماس إحنا مخطوفين، أكيد هايموتونا."
احتضنتها ريماس وهي تهدأ من روعها: "اهدي يا ريم، متخافيش."
بينما هي من داخلها كانت تموت من الرعب.
ولاحظت ريماس بأن هناك كاميرا مخفية بالغرفة.
فدخلت الحمام فتشته ولم تجد به كاميرات.
فقالت لأختها: "ريم، لما تغيري تدخلي الحمام. بلاش هنا عشان إحنا متراقبين."
كان الزعيم يراقب الغرف من شاشات المراقبة ولاحظ اكتشاف ريماس الكاميرا.
فابتسم وقال لمساعده: "البنت دي ذكية."
ريم: "تعالي نقرا التعليمات."
وأمسكت ريماس الورقة وبدأت بالقراءة.
وقالت: "….."
رواية خاطفة القلوب الفصل الثالث 3 - بقلم ميرفت السيد
بدأت ريماس بقراءة التعليمات:
أي محاولة للهرب بأي وسيلة، وإلا سيكون العقاب رادع.
الاستيقاظ بالثامنة صباحًا عند سماع الجرس والتوجه إلى الشاطئ والنوم عند التاسعة.
والأكل بالمطعم بنظام.
ممنوع مغادرة القرية نهائيًا وسيعاقب كل من يحاول.
أخيرًا، يرجى الالتزام بالتعليمات حتى لا تعرضوا حياتكم للخطر.
بعدما انتهت، تم فتح الأبواب أوتوماتيكيًا وتم إعادة هواتفهم إليهم، ثم أغلقت الأبواب مرة أخرى.
وسمعوا صوتًا بمكبر الصوت يقول:
تليفوناتكم متراقبة، متحاولوش الاستغاثة بحد عشان متعرضوش حياة أهاليكم للخطر.
إحنا مبنهزرش.
والشات والمكالمات مسموحة طول اليوم.
التزموا بالتعليمات واعتبروا روحكم في إجازة فعلاً، وانتوا هترتاحوا.
ودلوقتي عالنوم.
بعد ما خلص كلامه، ريم بخوف:
هنع
مل إيه؟ هما رجعولنا التليفونات، نتصل بماما ولا بحد ولا بالبوليس؟
ريماس:
اهدي بس، هما بييختبرونا ياريم، إحنا نتعامل طبيعي لحد مانشوف آخرتها إيه.
ريم:
أنا مش قادرة حتى أفتح النت، خايفة أوووي ياريماس.
ريماس:
نامي، أنا جنبك متخافيش.
ريم:
يابختك بقلبك أنا، وماله مطمني إنك جنبي.
ابتسمت ريماس واحتضنتها حتى نامت.
جلست ريماس على فراشها وهي تفكر، وأمسكت بهاتفها وتحدثت مع أمها وطمأنتها عليها وعلى أختها، واطمأنت عليها.
وفتحت الفيس والواتس، ومفيش رسايل مهمة من حد غير زميلها المعجب بيها بيتطمن عليها، ومن ابن عمها الوحيد اللي بيسأل عليهم وبيودهم بالعيلة.
ردت عليهم بشكل طبيعي، ونزلت بوست عالفيس فيه صورة ليها هي وأختها، وأغلقت هاتفها، وأخيرًا غلبها النعاس.
استيقظ الجميع بالصباح على صوت جرس عالي ومزعج.
نهض الجميع بتكاسل واستعدوا للنزول.
فتحت الأبواب الإلكترونية، ونزل الجميع إلى الشاطئ ليجدوا طعام الإفطار مجهز على ترابيزة كبيرة جدًا.
وجوليا بتقولهم:
افطروا الأول.
جلسوا وتناولوا الطعام.
فقالت جوليا:
تعالوا ورايا.
ساروا خلفها لحد ما اقتربوا من الشاطئ.
قالتلهم:
اقفوا هنا.
كان الزعيم يتحدث مع أفراد عصابته بحدة.
ولما رأى المخطوفين، اقترب منهم وقال:
صباح الخير.
أنا حذرتكم ولا لأ من إنكم تحاولو تتصلو بحد عشان وقتكم هنا معانا يعدي على خير؟
بس الظاهر في ناس مش مصدقين كلامي.
الاتنين اللي بعتوا رسالة استغاثة امبارح، طبعاً إحنا اتصرفنا ومسحناها وهكرنا فون أخوكي اللي بعتله المسدج.
تعالوا هنا من نفسكم.
الكل بيبص لبعضه لحد ما الزعيم شاور لواحد من رجاله، فسحب زوجين من الطابور ودفعهم بشدة أمام الزعيم.
البصلهم بغضب وقال بعصبية:
غبي، ضيعت معاك مراتك.
ونده على البنت اللي معاهم بالعصابة.
جوليا، تعالي خوديها.
جوليا بابتسامة عريضة شدت البنت، والبنت بتعيط وتستغيث بجوزها، ودخلت بيها غرفة ومعاها 2 من رجال العصابة.
وجوزها قال:
ارجوك، هي ملهاش ذنب، سيبها، عاقبني أنا.
بدأت البنات تعيط، وزعيم العصابة قرب منه وركله بمعدته ركلة أطاحت بيه لحد الشاطئ، وتعالت صرخات زوجته من داخل الغرفة.
وفجأة ريماس صرخت:
كفاااية كده.
نظر الجميع إليها، فابتسم الزعيم واقترب منها وقالها بهدوء:
عاوزاني أسيبهم؟
أيوه لو سمحت.
لازم مقابل.
وبما إنك اتوسطتي عشان أرحمهم، اختاري أنتِ، لازم حد يتعاقب، تضحي بنفسك؟
وليه حد يضحي؟ وليه كل دة؟
كل شيء بأوانه ياقمر.
ثم همس لها: هاسيبهم عشان خاطرك بس.
وزعق برجاله: هاتوا البنت بسرعة.
وبثواني اتوا بالزوجة وأوصلوها لزوجها، الذي حضنها وهو يبكي ويطمئن عليها، وهي تخبره أنها بخير.
وجوليا خرجت من الغرفة وهي تنظر لريماس بغيظ.
قال الزعيم بسخرية:
أنا مقدرش أتحمل اللحظات دي.
وعاد لغرفته بالدور الأرضي.
قال مساعده:
اتفضلوا يا جماعة، اعتبرونا مش موجودين.
اجتمعت الفتيات والأزواج وجلسوا على الشاطئ بصمت.
قطعت إحداهن الصمت وقالت:
وبعدين يا جماعة؟
رد أمير:
أنا شايف إننا نطاوعهم ونسمع كلامهم.
قالت فتاة منهم:
إيه ياريماس؟ مش دي تعتبر مسؤوليتك؟
ريم:
إيه ياعبير؟ وهي مالها؟ إذا كان صاحب الشركة اهو معانا، يبقى ريماس مالها بقى؟
قال زوج من الموجودين:
أنا أشرف ودي مراتي مي، أنا جيت من إعلان شركتك ياتيم عالنت، المفروض أنت اللي تتصرف.
تيم:
أعمل إيه أنا؟ لما اتكلمت ضربوني.
رد زوج آخر:
أنت المسئول، روح اتفاوض معاهم.
ردت زوجته مروة:
أيوه صح يامحمد.
ريم:
أظن كلنا موافقين على الرأي دة.
ريماس:
بصراحة ياتيم، معاهم حق. أنا اشتغلت معاك من فترة قصيرة والناس دي جت ببلاش بناء على طلبك، والأزواج دول جم لرخص أسعارك مقابل الدعاية. أظن حقنا نقلق من تورطك، فانت أثبتلنا براءتك.
تيم:
حاضر يا جماعة.
ونظر حوله ليجد رجال العصابة يراقبوه.
فنهض وقال لمساعد الزعيم:
لو سمحت.
اقترب المساعد منه وقال:
في إيه؟
المساعد: تمام، استنى هنا.
وذهب.
وبعد قليل عاد وأشار لتيم بالمجيء.
الكل يراقب الموقف بقلق.
أمير: ربنا يستر.
ريم: أنا نفسي أفهم، هما عاوزين إيه مننا؟
أشرف: ربنا يخلصنا منهم على خير.
بعد مرور ساعة، رجع تيم وهو متوتر وقال:
... ...
رواية خاطفة القلوب الفصل الرابع 4 - بقلم ميرفت السيد
تيم قال بلكنته اللطيفة:
للأسف هما غرضهم مش
منيريم: نعمممم يعني ايه
امير: امال غرضهم إيه
تيم: حد منكم دة إلي انا فهمته
ريماس: حد مننا يعني ايه
قاطعهم صوت مساعد الزعيم:
اتفضلو غيرو دة وقت نزول المية
الكل بصوا لبعضهم باستغراب ومحدش اتحرك
فالمساعد شاور لرجالته الي رفعوا اسلحتهم في وش المخطوفين وقال:
كلمتي مش هاكررها
قدامكم نص ساعة وتكونو هنا
الكل اتحرك للغرف باستسلام وغيروا ملابسهم ورجعو لقوا جوليا بتطلب منهم ينزلو:
اتفضلو بسرعة
الكل نزل بس جوليا وقفت بنت منهم اسمها مريم وقالتلها:
استني انتي
وشاورت لراجل من العصابة جه اخدها لغرفة الزعيم
الكل نزل المية وهما قلقانين شوية وجوليا جت ندهت على بنت تانيه اسمها مي واخدتها معاها
اشرف: متقلقوش اكيد البنتين دول ليهم علاقة بسبب الخطف
مروة: ليه بتقول كدة
عبير: عندي احساس بكدة برضه
ريماس لريم: هو في إيه
ريم: انا خايفه اوي
الكل كان بيعوم بس محدش مستمتع
بعد ساعة طلبوا منهم يرجعوا لغرفهم ويغيروا وينزلو في وقت الغداء
وبعد الغدا الزعيم جمعهم. كلهم قدام حمام السباحة وقال:
دلوقتي انا عاوز اطمنكم ان مريم ومي بخير متقلقوش
ريماس بحدة:
واحنا نضمن منين وبعدين كل خاطف له طلبات انتو عاوزين إيه
جوليا قربت منها ولسة هترفع ايدها عشان تضربها دفعتها ريماس فوقعت بالبسين
وبإشارة من الزعيم لرجال العصابة تركوها ومحدش ساعدها تطلع وقالهم بعصبية:
رجعو كل المخطوفين لغرفهم ماعدا ريماس دخلوها غرفتي
لم تقاوم ريماس كانت ثابتة ومش خايفة
وسط بكاء، ريم وبعض البنات ابتسمت ريماس وقالت لاختها:
متخافيش عليا
طلعت جوليا من المياه فصفعها الزعيم وانصرف غاضبا
ادخلو ريماس غرفه ملكية وقيدوا يديها ووضعو شربط لاصق على فمها واجلسوها على كنبة صغيرة
اشارلهم الزعيم بالانصراف وجلس على مقعد وثير يشبه مقاعد الملوك امامها
ونظر اليها ثم نهض وادارلها ظهره ونزع قناع وجهه وهي تنظر له بحدة
ثم التفت اليها لتراه لأول مرة كان شابا وسيما للغاية ملامحه وقسمات وجهه الرجولية وابتسامته الجذابة
جلس امامها واضعا سلاحه على الطاولة ونزع عنها الشريط اللاصق وٱلمها فعله
فابتسم وقال:
اسف
لم تجبه
فقال:
مش لازم تعرفي الاهم. عندنا انك تحافظي على خياتك وحياة اختك وامك كمان
ريماس بعصبية:
قسما بالله لو مسيت شعرة من حد فيهم ها….
فامسكها من شعرها وانحنى مقتربا منها وقال بهمس:
هتعملي إيه انتي عارفة انتي بتهددي مين
قالت:
مبخافش انت هتكون مين غير مجرم
تركها وجلس ثانية امامها:
انتي مش فاهمة حاجة انا لولايا كنتو انتهيتو كلكم
لا والله:
مش مصدقه لانك مش فاهمه
بالضبط كدة:
ريماس ارجوكي انتي الوحيدة الي كشفت عن وشي قدامها مش عارف ليه حاسس إنك هتقدري دة وهصارحك كمان بحاجة عشان تثقي فيا
اظن هتقولي انك ظابط متخفي والجو دة
نظر اليها مبتسما وقال:
انا بعمل المستحيل عشان متتأذوش بلاش تعاندي وتتحديني
رواية خاطفة القلوب الفصل الخامس 5 - بقلم ميرفت السيد
نظر إليها مبتسمًا وقال:
أنا بعمل المستحيل عشان متتأذوش، بلاش تعاندي وتتحديني.
- طب لو انت فعلاً زي ما بتقول، فين مريم؟
ومى: للأسف مقدرش أقولك، بس هما بخير.
فكرت سريعا بخطة وقالت:
- طب ممكن أقولك حاجة بس تفك إيديا عشان وجعوني، يا اسمك إيه؟
ابتسم واقترب ليفك يديها وقال:
- ده سر بينا، اسمي فارس.
وحين أوشك على الانتهاء، ضربته بركبتها في بطنه، وخطفت سلاحه من على الطاولة.
تفاجأ برد فعلها فابتسم ورفع يده وقال:
- ولو عرفتي تخرجي من هنا، هاتخرجي من الجيش اللي بره إزاي؟
وبثواني خطف منها السلاح وكتف يديها خلفها بيده ووقف خلفها وألقى بالسلاح وقال:
- شرسة، بس ييجي منك.
ظلت تحاول الإفلات منه وقالت:
- أوعى، سيبني.
كان أطول منها كثيرًا وجسده رياضي ومفتول العضلات، ومحاولاتها بالنسبة له كانت هباءً. فضحك وقال:
- مش عارف هاتسكتي وتستسلمي امتى.
- عمري.
فقال بهدوء:
- يا ريماس، اهدى.
كان ينطق اسمها بصوته الرجولي الجذاب وتشعر بأنفاسه على وجهها وشعرها، فصمتت وقالت:
- خلاص، بس ابعد عني.
تردد قليلاً وهو يستنشق عبيرها ومعجب بشجاعتها ولا يريد أن يتركها. اختلطت بداخله مشاعر كثيرة فابتعد عنها وقال:
- أنا مش هحذرك تاني.
ونادى على مساعده وقال:
- تعالى يا ماهر، رجعها أوضتها.
عادت ريماس لغرفتها احتضنتها ريم بقلق:
- حبيبتي، طمنيني عليكي.
- متخافيش عليا، أنا بخير.
- حد إذاكي منهم؟
- لا، بالعكس. بس عايزة أنام.
- تصبحي على خير.
استلقت بفراشها وهي تفكر بما حدث وتقول لنفسها:
- إيه الشخص العجيب ده.
وبينما هو غارق في أفكاره، طرقت جوليا باب غرفته ودخلت.
- امشي، اطلعي بره يا جوهرة.
- لا يا آدم، مش ماشية. انت لسه زعلان مني؟
واقتربت منه محاولة احتضانه فابتعد عنها:
- قولتلك، إحنا هنا في شغل وبس.
- ولا في حد تاني؟ انت مبتفهميش ليه؟
- أمّال زعلت عليها وضربتني عشانها ليه؟
- بعصبية: ده شغل، مش تار بينك وبينها.
- كاشي يا آدم، طيب الفلوس على وشك تتحول، هنعمل إيه بالناس دي؟
- متشغليش بالك، التعليمات اتغيرت.
دخل مساعده وقال وهو يناوله الهاتف:
- صاحب الطلبية عاوزك.
تحدث بالهاتف بعيدًا عنهم وعاد مبتسمًا وقال:
- خلوا الرجالة وانتو كمان تستعدوا، خلاص بعد يومين.
ولكن بداخله كان يشعر بالحزن.
عدا يومين، البنتين ما ظهروش تاني والوضع كما هو عليه، مفيش جديد، وريماس مش بتشوف فارس خالص وهو كان متعمد ما يشوفهاش.
وبعد ما انتهى اليوم والكل دخلوا غرفهم عشان يناموا، شعرت ريماس، فهي نومها خفيف، بباب غرفتهم بينفتح وشخص داخل يتسحب. شعرت بالرعب ولكنها تظاهرت بالنوم.
اقترب شخص منها وشعرت به يقترب منها ويهمس قائلاً:
- هاتوحشيني، بس أوعدك هنتقابل تاني.
واقترب منها ولمس شعرها برفق وقال:
- أول إعلان بعد شهر، 30 يوم من دلوقتي، هاينزل الساعة 2 بعد منتصف الليل على جروبك المفضل، ده ليكي.
واقترب منها وهي ترتعش من الخوف وقبل جبينها برقة وانصرف.
وفي الصباح استيقظ الجميع على صوت عربيات كتير والأبواب اتفتحت لوحدها. بعد تردد الكل طلع الردهة وقلقانين ينزلوا يشوفوا اللي حصل.
ريماس قالتلهم:
- ياللا يا جماعة، كلنا سوا، بلاش خوف.
الرجالة الـ 3 قرروا ينزلوا هما الأول، تأخروا شوية.
البنات قرروا ينزلوا كلهم بتوجس، لقوا القرية فاضية تماماً.
ريماس:
- معقولة ده.
دخلوا كل مكان بالقرية، مفيش وجود للعصابة ولا لتيم ولا أمير ولا البنتين مريم ومي.
الكل طلعوا لحد بوابة القرية، مفيش حد موجود خالص.
بدأوا يمسكوا موبايلاتهم ويتصلوا بأهاليهم وبالبوليس اللي جه بعد دقايق والدنيا اتقلبت.
التحقيق شغال مع كل المخطوفين بالقرية، لحد ما ظابط دخل وقال:
رواية خاطفة القلوب الفصل السادس 6 - بقلم ميرفت السيد
قال الظابط لزميله: لقوا البنتين بخير بس كانوا مرميين على الطريق وجايبنهم على هنا وذويهم بالطريق.
الكل تنفس الصعداء لما سمع إنهم بخير.
الظابط اللي بيحقق مع الكل اسمه صلاح، اختار مكتب من مكاتب الإدارة وسأل كل الموجودين لحد ما جه دور ريماس فدخلت.
قال لها: اتفضلي، انتي ريماس صح؟
ريماس: أنا عارفة إنها كانت أيام صعبة بس إجاباتكم علينا، انتي واللى معاكي هنا، ممكن تقربنا من العصابة دي.
الظابط: أكيد، وأنا هحاول أساعد.
ريماس: أختك بقى، اللي كانت شغالة مع تيم وأمير، واقنعوها تجيبك انتي وصحباتك للرحلة.
الظابط: أه تمام، بس هي مالهاش دعوة.
ريماس: إحنا عارفين، طيب احكيلي كل اللي حصل. أي تفصيلة بكل وضوح.
قصت عليه ريماس كل اللي حصل.
قال لها: ولما أخدك غرفته حصل إيه؟
ريماس: حاول يقنعني أهدأ وما أقومش عليه.
الظابط: الموجودين لأن مهمتهم قربت تخلص. معرفتيش اسمه؟
ريماس: مكانوش بينادوا إلا على البنت باسم جوليا.
نادى على مساعده وقاله: يا ماهر.
الظابط: تمام، تقدري تتفضلي.
طلعت ريماس وحضنت ريم. وبعد انتهاء التحقيق مع مريم ومي، اللي قالوا إنهم اتصلوا من والد كلا منهما، وهما شريكان ورجال أعمال لهم وزنهم، وطلبوا مبلغ كبير 20 مليون دولار من كل واحد فيهم نظير عدم أذيتهم أو قتلهم، وكانوا بيصورهم ويبعتوا لذويهم، وإن تيم وأمير كانوا تبع العصابة.
ولما اتأكدوا إن الفلوس اتحولت وإنهم مبلغوش البوليس، رحلوا وأطلقوا سراحهما بالطريق.
الكل رجع بيته، ريم وريماس أمهم استقبلتهم بالأحضان وهما فضلوا يطمنوها إنهم بخير.
استمر التحقيق لفترة لحد ما اتأكدوا إن ريم وريماس مالهمش علاقة بالعصابة، لأن مريم ومي أصدقاء ريم من الكلية ومقربين منها جدا، وهي اللي طلبت منهم ييجوا معاها بناء على طلب تيم منها بدعوة صديقاتها.
واكتشف التحقيق إن سبب عمل ريم مع تيم، إحدى صديقاتها من الفيس بوك، اتعرفوا عالنت بس متقابلوش بالحقيقة، اسمها مونا، وبعتتلها الإعلان لأنها كانت عارفة إنها خريجة وبتدور على شغل. ولما دوروا عالفيس لقوا الأكونت اتقفل.
وبعد كام يوم عرفوا إن الشركة كانت وهمية، وإن القرية مؤجرة من أصحابها لمدة شهر، وإن بيانات تيم وأمير كانت وهمية. وطبعاً وصف الشهود لتيم وأمير سهلت مهمة البحث، ولكن اكتشفوا هويتهم الحقيقية، أساميهم مزورة ولكنهم مش مسجلين، وحولهم شكوك بأنهم انضموا لعصابة من على النت، وتم سفرهم بنفس يوم مغادرتهم القرية لخارج البلاد.
ولكن باقي أفراد العصابة لم يتم التوصل إليهم، لم يتركوا أثر خلفهم ولا دليل، وما زال البحث جاري، ولكن بالنهاية اتحفظ التحقيق.
مر شهر وريم مامتها خايفة تشغلها، وريماس بتعد الأيام، كان الفضول يأكلها، كانت بتتابع الجروب كل دقيقة وما قالتش لحد خالص عن اللي حصل.
لحد ما وصلت لليوم المحدد وبالساعة المحددة.
وجدت بوست باسم الفارس وصورته وهو لابس قناع تحت عنوان: إعلان ليكي انتي.
وبيسخر البوست من إعلانات الشغل المزيفة والنصب على البنات.
عملت لايك وقرت البوست مرة واتنين ومفيش فايدة ولا فهمت حاجة.
دورت بالاكونت بتاعه لقت بوستات رومانسية فقط.
شعرت باليأس.
تاني يوم راحت شغلها وهي مقررة تنسى الموضوع خالص.
خلصت محاضراتها وهي خارجة لقت عربيتها عطلانة.
وقفت وهي متعصبة تشاور لتاكسي.
توقف أمامها تاكسي فركبت وقالت العنوان وهي بتبص في الفون بتاعها.
فسمعت صوت السواق بيقول: تحت أمرك.
انتبهت على صوته، نفس صوت فارس، وبصتله بالمراية.
لقته لابس نضارة شمس ملامحه مش باينة، مش قادرة تعرف هو فارس ولا لأ.
ابتسم وقال: بتشبهي؟
ريماس: آه.
فارس: ياترى شبه حد كويس ولامش عارفة؟
ريماس: أنا آسف على كل اللي حصل.
فارس: انت صح؟
ريماس: أيوه.
فارس: انت مين؟
ريماس: أنا باخاطر بمقابلتك ولكن مش قادر أقوم برغبتي برؤيتك.
فارس: مش خايفة أبلغ عنك؟
ريماس: لو كنتي عاوزة تبلغي كنتي وصفتيني وقولتي اسمي الحقيقي.
فارس: أنا عاوز أفهمك.
ريماس: قريب ادعيلي أخلص اللي باعمله على خير ووقتها هافهمك وهاجيلك وهافضل جنبك.
فارس: بصي تحت الكرسي بتاعك.
بحثت فوجدت علبة فقالها: هدية بسيطة.
فارس: إحنا وصلنا، خلي بالك من نفسك.
ريماس: أنا…
فارس: أنا فاهم حيرتك وأنا جنبك في كل وقت استنيني.
ريماس: برضه مفهمتش.
فارس: لما تفتحي الصندوق هتفهمي.
فارس: سلام.
ريماس: لا إله إلا الله. سيدنا محمد رسول الله.
وبمجرد نزولها اختفى كما جاء.
دخلت بيتها لقت اختها مبسوطة، لقت شغل تبع وزارة السياحة والآثار.
باركتلها ودخلت أوضتها بسرعة.
فتحت الصندوق.
لقت فلاشة ومعاها سلسلة عليها أول حرف من اسمها ومعاها لا إله إلا الله.
شغلت الفلاشة على اللاب توب.
لقت رسالة صوتية منه: ريماس، من يوم ما شفتك أنا مبقتش طبيعي، أنا مش معجب بيكي لأ، ولا متعلق بيكي، أنا مجنون بيكي. كنت فاكر إن شغلي خطر، لأ، انتي الخطر. أنا عاوز أفهمك إني مش بعمل حاجة غلط، وبكرة هتفهمي. عارف إني غامض ولكن لسبب. أنا جنبك حتى لو مش شايفاني، ولو لينا نصيب هنتقابل قريب والمرادي مش هنفترق. يارب يكون إحساسي صادق وتكوني على الأقل بتفكري فيا. لا إله إلا الله.
فضلت تعيد في المسدج وتسمع صوته وهي مش فاهمة اللي بيحصل.
قالت لنفسها: طول عمري باكره الغموض. أنا مالي حصلي إيه.
عدا شهرين ومفيش أي جديد لحد ما حالهم استدعاء من النيابة هي وأختها للتعرف على العصابة اللي خطفتهم. شبكة كبيرة وعالمية لابتزاز وخطف البنات عن طريق الإنترنت. كانت قلقانة ليكون معاهم جوليا وتيم وأمير. كانوا موجودين بس هو لأ. كانت خايفة وفرحانة بنفس الوقت.
وفي يوم عيد ميلادها اختها وصحباتها وأمها أخدهوها كافيه وعملولها مفاجأة واحتفلت معاهم.
وأول ما طفوا النور وغنوا وطفوا الشمع.
رجع النور لقته قدامه.
تنحت دقيقة لحد ما اتقدم منها وقالها بابتسامته: كل سنة وانتي طيبة. حضرتك أنا صاحب الكافيه، نورتينا.
وهي مش عارفة ده بجد ولا حلم.
ومشي اختفى وهي بحالة ذهول.
دريم قالتلها: مالك؟
ريماس: انتي شايفاه ياريم؟
دريم: ومين؟
ريماس: في حد كلمني دلوقتي.
دريم: راجل صاحب المكان. مالك يالا نرقص بقى.
لحد ما لمحتُه جنب أمها وبيضحكوا سوا.
شوية وأمها قربت منها وقالتلها: تخيلي الراجل ده عاوز يخطبك وهو لسه شايفك و…
ريماس: موافقة يا ماما.
دريم: ريماس انتي في وعيك؟
ريماس: مش انتي شيفاه أبقى في وعيي.
دريم: والله يا بنتي أنا احتترت معاكي بس هقولك إيه. هخليه يجيلنا بكرة مع أهله.
وباليوم التالي حضر مع أهله ناس محترمين وليهم اسمهم. وكانت حاسة إنها مغيبة.
كل اللي سمعته عنه من أهله إنه ضابط سابق بجهة أمنية. وتم قراية الفاتحة والخطوبة.
وحددوا موعد الزفاف.
كل ده وهي حاسة إنها بتحلم بس سعيدة. وهو بيعاملها بكل حب.
اتجاوزوا وبقت معاه في بيت واحد. لم تسأله عن ماضيه، فهي تعشق حاضرها معه.
ومرت الشهور وهي حامل.
وفجأة قامت وقالتله: هو انت كنت خاطفنا ليه؟
ضحك وقالها: أنا كل اللي فاكره إني جيت أخطفك. خطفتي قلبي. 💚
تمت