تحميل رواية «خاطفي الجميل» PDF
بقلم كريمه محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
انت غبي غبي خطفت البنت الغلط _الله وأنا أعمل إيه يعني ما هي نفس المواصفات اللي أدتهاني يا عمر عمر بعصبية: زياد أنا مديك صورة البنت اللي هتخطفها مخدتش بالك إزاي يعني زياد بخوف: عمر بالله عليك تهدى ونفكر براحة / على فكرة يعني مش أخلاق ما.فيا دي، خطفتوني أكلوني طيب عمر هز راسه بدون فايدة وقال: سامع بتقول إيه يعني خاطف واحدة غبية كمان فاكرة نفسها جاية فندق ولا إيه زياد: طب خلينا ندخلها ونشوف هي مين طيب عمر لف شال أسود على وشه وبين عينيه بس وزياد كذلك، ودخلوا للبنت: أووووه أنتوا تركيين صح صح عمر بصوت...
رواية خاطفي الجميل الفصل الأول 1 - بقلم كريمه محمد
انت غبي غبي خطفت البنت الغلط
_الله وأنا أعمل إيه يعني ما هي نفس المواصفات اللي أدتهاني يا عمر
عمر بعصبية: زياد أنا مديك صورة البنت اللي هتخطفها مخدتش بالك إزاي يعني
زياد بخوف: عمر بالله عليك تهدى ونفكر براحة
/ على فكرة يعني مش أخلاق ما.فيا دي، خطفتوني أكلوني طيب
عمر هز راسه بدون فايدة وقال: سامع بتقول إيه يعني خاطف واحدة غبية كمان فاكرة نفسها جاية فندق ولا إيه
زياد: طب خلينا ندخلها ونشوف هي مين طيب
عمر لف شال أسود على وشه وبين عينيه بس وزياد كذلك، ودخلوا للبنت: أووووه أنتوا تركيين صح صح
عمر بصوت خشن: إيه العلاقة يعني
روان بهيام: أصل عيونك حلوة أوي دي لون البحر أوي أوي
عمر بعصبية: ليسنز لينسز يخربيت عيوني بقى
روان: لا لا دي بتلمع أكيد مش لينسز يا عم
عمر جز على أسنانه وتكلم: بت انتي متعصبنيش بقى
زياد: اهدى يا عمر مش كدا
روان بحماس: أوووه اسمه عمر حلو أوي... ياريتني أسمي سلمى كنا هنبقى عمر وسلمى
عمر بص لزياد بشر وقال: أهي عرفت اسمي يا غبي انت
روان: وفيها إيه ياسطا طب أقولك اسمي إيه
عمر: آه يا ريت بقى تقوليلي اسمك عشان نرجعك لأهلك ونخلص منك
روان: لا ماهو أنا مش عايزة أرجع لأهلي
عمر وزياد بصولها باستغراب وهي كملت بحزن مصطنع: أصل محدش فيهم هيسأل على غيابي ولا هيفتكروني أصلا
زياد: إزاي مش هيسألوا عليكي يعني
روان: يسطا دول لو عرفوا إنني مخطوفة بالله هيدولك مبلغ محترم شكرانية ليك
زياد بضحك: دول بايعينك بقى
روان: أوماااال يا بني إحنا عيلة بياعة
زياد: لا حلوة دي
روان: عجبتك صح هههههه
"بس" صرخ فيهم عمر والاتنين اتفزعوا وسكتوا: إحنا هنهرج ولا إيه وانتي متتكلميش إلا لما أقولك اتكلمي
روان بردح: ولا أنت بتزعقلي، لا خلي بالك دانا هعمل معاك الجلاشة
عمر قرب ناحيتها بعصبية وهي خافت نزلت راسها لتحت وعملت نفسها بتعيط: عاااا أهيء أهيء والله لأقول لبابا عليك
عمر جاب آخره وبص لزياد وهو بيحاول يتمالك أعصابه: اقت.لها وارميها في أي خرابة يلا
روان بصراااخ: لاااا متقتولنييييش حرام عليكم بالله عليكم، دانا غلبانة ومنكسرة وبجرى على يتاما لااااا سبونااااى أغيثونااااى الحقونااااى
عمر بصصلها ببرود وهو مربع أيده وزياد بيحاول يكتم ضحكته
روان: أوفر صح
زياد: أوي أوي الصراحة هههههههه
روان: احم طب إيه هتقتلني بجد
عمر: أه
روان رمشتله بعينها ببراءة وقالت: طب كدا كدا
عمر اتنفس بهدوء وهز راسه بيأس: انتي اسمك إيه انتي
روان: إيه انتي دي وعموما أسمي روان
عمر بنظرة غموض: روان مين
روان: روان حسين البكري
زياد فتح بوقه بصدمة وبص لعمر اللي بصله بصدمة برضو وبعدين بصولها
عمر: روان مين
روان باستغراب من نظراتهم: روان حسين البكري
عمر حط إيده على كتف زياد وهو بيحاول ياخد نفسه وسحبه لبرة وقفل الباب جامد
روان: براحة يا كابتن على الباب، إيه دا ماله اسمي خضهم كده.. إلا الناس دي خطفوني ليه.. هو أنا فين.. إيه دا أحيه هو اتخطفت بجد مش حلم... هههههههه يابت يا روان دمك خفيف أوي
____________&
أما برة فكان عمر رايح جاي بعصبية وزياد قاعد على الكنبة
زياد: هنعمل إيه دا لو أبوها أو أخوها عرفوا إنها هنا مش بعيد ينسفونا يعم
عمر بزعيق: كله منك انت، وأنا أقول الشكل دا مش غريب عليها.. أتاريها طلعت بنت حسين البكري اللي سيرتها على كل لسان
روان من جوة بصوت عالي: كابتن عمر وطى وصتك بلااااش إزعاج عايزة أتخمد الله
عمر: شايف شايف دي أكيد بلوة دي
زياد: خلاص اهدى بالله عليك هنتصرف، أكيد هنلاقي حل يعني
عمر: تعالى ورايا وغطي وشك دا... ودخلوا لروان اللي لقوها بتحاول تنام
عمر بزعيق: انتي ياااا صحصحيلى كدا
روان بفزع: إيه في إيه مين مات
عمر: انتي فاكرة نفسك فين ياختي جاية هنا تنامي
روان: الله يعني لا موكلني ولا عايزني أتكلم ولا أنام أومال أعمل إيه يعني
عمر قرب منها وقرب راسه لراسها وبص في عيونها بحدة وقال بنبرة تهديد: تخرسي خالص وتسمعي الكلام وإلا
روان بلعت ريقها بتوتر من قربه ليها وقالت: وإلا إيه
عمر بصلها بتركيز ولقى خصلة واقعة على عيونها زادتها جاذبية ولأنها مش محجبة شعرها كله كان منكوش، زاح الخصلة دي بإيده بدون وعي وهو بيبص في عيونها، أما هي حست برجفة من لمسته وغمضت عينها
عمر استوعب هو عمله إيه واستغل أنها مغمضة عينها وقال بقسوة: أنا ممكن أعمل حاجات تندمك العمر كله إنك وقعتي في طريقي زي مثلا... وهمسلها في ودنها بحاجة خلت وشها أحمر واتعصبت وزقته جامد بإيدها
عمر ضحك بسخرية وهو بيبصلها بتحدي وهي بصاله بعصبية أوي
روان بعصبية: على فكرة انتوا اللي خطفتوني وجبتوني هنا مش أنا اللي جيت في طريقكم
عمر: صح انتي صح ظلمتك معلش
روان بتمثيل: طول عمري مزلومة والله
عمر: مز.. إيه
روان: فيل أبو زلووومة هاهاهاها
عمر بنفاذ صبر: يا الله يا ولي الصابرين
روان: كابتن بعد إذن الجهاد اللي انت فيه ممكن طلب بس
: خير
روان: جعانة والله وحاسة إني ههبط منكم
عمر: روح جبلها أي طفاح
زياد: يعم دي أكيد عايزة بيتزا ولا همبرجر أكل مطاعم يعني
روان: مين قالك إنني عايزة أكل كدا
زياد: بنت حسين البكري هتكون بتاكل إيه يعني
روان بجدية: طبق فول بطحينة وزيت حار وطعمية وباتنجان مقلي وسلطة ومخلل وكوباية شاي بنعناع
زياد فاتح بوقه ببله ومش مصدق اللي سمعه
روان: إيه نسيت حاجة
زياد: انتي هتاكلي الأكل دا
روان: اه ومش هاكل حد معايا إلا انت يا أبو عيون زرقا يا قمر انت
عمر بإحراج: احم
روح هاتلها اللي عايزاه دا
زياد: أمرك يا باشا
روان: متنساش الجرجير بحبه مع الفول ويكون الفول حار يا زياااد بالله عليك
عمر بدهشة: انتي عرفت اسمه منين
روان: سمعتك برة وانت بتزعق قولت يا زياد... ما توريني وشك بالله عليك
عمر بجمود: وانتي مالك بوشي إيه هترسميه
روان بحماس: اه على فكرة أنا بعرف أرسم أوي. أوي
عمر خرج وسابها وهي بتبرطم مع نفسها، أما هو بعت رسالة لحد وبص قدامه بغموض
_________________&
في فيلا كبيرة كان قاعد راجل كبير وهو ماسك جورنال بيقرا فيه ومعاه واحدة ماسكة الفون وبتقلب فيه
دخل شاب عليهم بكل برود وجمود وقال: مساء الخير
/ مساء النور يا حبيبي حمد الله على سلامتك هقوم أقولهم يحضرولك العشا
مالك: لا أنا مش جعان، أومال فين روان
: مجاتش لغاية دلوقتي
مالك باستغراب: مجاتش إزاي يعني وأصلا من إمتى روان بتتاخر عن الوقت دا
حسين ببرود: تلاقيها بايتة عند واحدة صاحبتها ولا حاجة
مالك بحدة خفيفة: نعم؟ هو أنت مش عارف بنتك فين، وانتِ يا أمي متعرفيش بنتك فين
نوال: يابني ما أنت عارف روان مبتقولش خارجة فين ولا جاية منين أبدا
مالك بزعيق: ودا عشان انتوا عودت**وها على كدا وملقتش اهتمام منكم، انتوا إيه للدراجة تي مش واخدين بالكم إن بنتكم مرجعتش لغاية دلوقتي
حسين: في إيه يا ولد انت بتزعق ليه، اتصل بيها وشوفها فين
مالك بصدمة: مش ممكن انتوا محاولتوش تتصلوا بيها أبدا.. وخرج فونه واتصل بروان..
مالك بدون تصديق: دي فونها مغلق
نوال: يا حبيبي أهدى تلاقيه فصل شحن ونسيت تشحنه
مالك زعق بصوت عالي أكتر: فصل شحن؟ هو انتوا مش قلقانين عليها ولا إيييه
حسين ببرود: أختك كبيرة وواعية وأكيد هتخلي بالها من نفسها
مالك: صح انت صح، نستنى بقى لغاية ما نسمع خبرها.. ومشي
حسين: رايح فين في الوقت دا
مالك لفله بعصبية: رايح أدور على أختي في الوقت دا يا باشا
خرج مالك من الڤيلا وهو متعصب وقلقان وركب عربيته ولسة هيتحرك جاته رسالة فتحها وقرا اللي فيها وكان محتواها"اختك معايا عايزها سليمة بدون خدش واحد يبقى تعمل اللي طلبته منك من تلات سنين يا حضرة الظابط"
"مالك بص قدامه بغموض وقال بكره: عمر___________________&: بس يا سيدي قمت ماسكاها من شعرها وطلعتهم في إيدي شعراية شعراية
زياد: طب وحبيبك عملتي فيه
روان وهي بتبلع الأكل: قطعته وقطعت سيرته الهباب ده عيل توتي والله بتاع بابي ومامي: أومال اتخطبتيله ليه
روان: يا خويا أنا مكنتش موافقة دي الحجة أمي هي اللي غصب.تني عليه
زياد: بس إزاي كشفتيها يعني
روان بغرور: أنا ماما يلا
زياد بضحك: طلعتي مش سهلة يا روان والله
عمر كان نايم بعيد منهم شوية على كنبة وحاطط إيده على عينه وقال بزهق: كفاااية رغي عايز أتخمد
روان بهمس: صاحبك خلقه ضيق أوي، واستنى عليا أما أكشف وشوشكم دي بقى
زياد بنفس النبرة: أنا ممكن أوريكي شكلي عادي بس مش مطمنالك
روان وزياد فضلوا يتكلموا ويضحكوا وعمر مش عارف ينام منهم وكان مضايق جدا ومكانش عارف السبب
جاته رسالة على فونه وفتحها، بص لروان وهي بتضحك وبعدين هو ضحك بخبث
عمر بخبث: كدا احلوت أوي أوي
_____________&
•
رواية خاطفي الجميل الفصل الثاني 2 - بقلم كريمه محمد
فى شقة تانية، كانت بتصلى فى اوضتها وبتدعى.
وفجأة اتنفضت بخضة على خبط الباب الجامد.
"أيوة أيوة جاية فى ايه..."
"اه انا ازيك يا فريدة."
"عايز ايه.. جاى هنا ليه يا مالك؟"
"وحشتينى وجيت اشوفك."
"لا والله، أنا وحشتك انت؟"
مالك ربع أيديه على صدره وسند نفسه على الباب وقال ببرود: "ومتوحشنيش ليه؟ هو اللى بينا كان قليل يعنى."
"من الاخر يا مالك جاى ليه؟ ايه اللى فكرك بيا؟"
"عمر فين يا فريدة؟"
"هو عمر صغير عشان تسالنى عليه يعنى.. وبعدين بتسال عليه ليه بعد كل السنين دى؟"
"ملكيش فيه.. انا عايز اعرف مكانه وبس."
"وانا معرفش مكانه فين يا مالك.. تقدر بمعرفتك وطريقتك تلقاه يا حضرة الظابط."
مالك بخبث: "تمام.. انا بقى هقدر اجيبه بمعرفتى.. ولو بتكلميه ابقى حذريه منى يا فريدة."
"تمام.. هبقى احذره.. ممكن تتفضل تمشى بقى."
مالك لسة هيرد قاطعه صوت شاب طالع على السلم وبيقول: "دكتورة فريدة انا محتاجك جدا."
"خير يا محمود.. طنط امال كويسة؟"
"لا لا ماما كويسة.. بس أنا كنت محتاجك فى حاجة ضرورى لوحدنا."
"تمام يا محمود.. اتفضل استنانى تحت عند عمو محمد وانا جيالك."
"تمام."
مالك طول الحوار كان بيتحكم فى نفسه أنه ميضربش محمود أو يتخانق وكان حاسس بنار فى قلبه من الغيرة.
"مين محمود دا؟"
"ملكش دعوة.. وأبعد من الباب عايزة اقفله."
"فريييدة، اتعدلى معايا احسنلك."
"هو فى ايه.. انت اللى جيتنى وسالت على عمر وقولتلك معرفش مكانه.. عايز ايه تانى بقى.. انت مالك بقى بمحمود ولا غيره؟"
"مالى ازاى يعنى.. لازم اعرف هو عايزك فى ايه."
فريدة بعدته من الباب وبتزقه بهدوء وقفلت الباب جامد فى وشه.
مالك كان هيخبط الباب جامد بايده بس ضم قبضة أيده ونزلها وقال بغضب مكتوم: "طيييب يا فريدة.. طييييب.. صبرك عليا بس."
"امشى يا مالك.. لاطبلك البوليس ويبقى منظرك بايخ قدامهم."
"تمام.. تمام."
ونزل وهو بيكلم نفسه على السلم، ركب عربيته و: "تمام.. انا قاعدلك هنا ولما نشوف اخرتها بقى..."
بعد دقيقتين بالظبط كانت فريدة خارجة من باب العمارة وهى لابسة دريس اسود بسيط منفوش وعليه طرحة منقوشة ودخلت السوبر ماركت اللى جنب العمارة وقعدت قصاد محمود.
"نزلالى بفستان عشان تقعد تحت العمارة.. اومال لو رايحة حفلة ياختى.. تمام تمام."
"لا حول ولا قوة الا بالله.. مش هنخلص بقى وتقوم تتخمد.. بتضحكى يا فريدة، اضحكى اضحكى.. كله هيطلع عليكى.. استنى عليا بس."
فونه رن ورد بزهق من غير ما يبص عليه وهو باصص لفريدة: "الو.."
"مالك اتعدل اول ما سمع الصوت واتكلم بعصبية: اقسم بالله لو روان جرالها حاجة لاندمك على انك عرفت واحد اسمه مالك البكرى."
مالك بص لفريدة بخبث وتحدى: "اسف يا فريدة.. هضطر اعمل حاجة ممكن تكرهك فيا شوية تانى."
_________________&
"من همسة حب لقتنى بحب اااااااااه، لقتنى بحب وادوب فى الحب اااااااااااه."
عمر قام بعصبية وهو بيجرى ورا روان إللى كانت بتغنى بصوت بشع اوى: "تاااكى اواااا أما ياخدك.. خدى هنا أبت."
"صوتى عجبك صح قول قول متتكسفش."
"عاجبنى؟ دا يا شيخة حسن شاكوش صوته احلى منك بكتييير."
"حسن شاكوش.. زوقك بلدى اوى اوى."
"روحى نامى يا روان احسنلك."
"مدايق انت ها.. عشان شوفت وشوشكم صح؟"
عمر رفع عينه لفوق بزهق واتنفس بصوت عالى وهو بيحاول ميعصبش عليها جامد: "روان حبيبتى رو.."
"ايه؟ انت قولت ايه؟ قول تانى كدا.. حبيبتى.. انا حبيبتك اووووه يييييى."
"مش بالمعنى اللى فهمتيه يا ست انتى."
"ولو ولو قولت حبيبتى يبقى انا حبيبتك.. عادى بقى."
عمر مسح على وشه بزهق واول ما شال ايده لقى روان واقفة فى وشه وبصاله بصة غريبة هو اتخض منها: "بسم الله.. انتى واقفة كدا ليه؟"
"ببص فى شكلك عشان لما نخلف نجيب عيال شبهك كدا كيوووت."
"احم.. ابعدى يا روان."
روان بعدت ببراءة وهى مشبكة صوابعها ببعض وبترمشله بعينها. أما هو فحس بشعور غريب من شكلها دا وقلبه كان عمال يدق.
عمر كان خارج بس روان مسكته وقالت بدموع استغربه اوى: "ممكن تقولى انت خطفتنى ليه.. عايز منى ايه يعنى؟"
عمر بص لايدها اللى مسكاه وهى شالتها بسرعة. عمر اتنفس بهدوء وبص الناحية التانية وبعدين بصلها وقال بهدوء: "متخافيش.. يومين بالكثير وهرجعك لأهلك ومش هاذيكى ولا هيحصلك حاجة."
"طب انت كلمت حد من اهلى طيب.. طلبت فدية مثلا؟"
"مكلمتش.. بس متخافيش."
"والله يسطا حتى لو كلمتهم ولا هيعملوا حاجة.. دول هيفرحوا اوى."
ورغم أن نبرة روان كانت مرحة إلا أن جواها كانت متأكدة من كل كلمة قالتها، وعمر حس انها بتتكلم صح وباين علامات التوتر عليها.
"تصبحى على خير.. ونامى عشان لو سمعت صوتك تانى هربطك فى سقف المروحة."
"طيب يا عمر.. انت يا خويا تتمسى بالخير ياباعمر."
وهو خارج هز راسه بيأس وضحك ضحكة خفيفة وخرج وقفل الباب.
روان بعد ما خرج مالك فورا وشها اتقلب لحزن وعيونها دمعت. قعدت فى ركن بعيد مضلم وضمت رجلها لراسها وعيطت جامد وهى بتحاول تكتم شهقاتها بايدها: "محدش سال عليكى يا روان.. لا ابوكى ولا امك ولا حتى مالك.. يارب انجدنى يارب.. أنا خايفة اموت ومحدش فيهم يحس بيا ابدا.. يااا رب.."
___________________&
تانى يوم الصبح كان عمر وزياد وروان بيفطروا.
وروان بتاكل بسرعة ومالك وزياد مش ملاحقين ياكلوا حاجة وبيبصولها بصدمة.
"يخربيتك براحة.. اكلتى الصينية كلها."
"جعانة يعم انتو هتعدولى اللقمة ولا ايه."
"لا لا بالهنا يا حبيبتى.. كلى براحتك."
روان بصتله بكسوف وهى بصت لتحت وبتبتسم ابتسامة رقيقة، وهو اتحرج اوى من نظراتها وحمحم بهدوء وقام.
أما زياد فبصلهم وقال بمكر: "اللاه.. هو فى ايه بالظبط.. هو فى حاجة فاتتنى ولا ايه؟"
"صاحبك قالى حبيبتى وهنتجوز قريب."
عمر كان بيشرب واول ما سمع كلمة نتجوز شرق جامد والمية اتكبت وفضل يكح.
روان قامت بقلق وطبطبت على ضهره و: "انت كويس يا عمر؟"
عمر يصلها بدون تركيز وهو بياخد نفسه بالعافية وقلبه بيدق جامد من لمسة أيدها وقلقه.
"كويس كويس.. كملى اكلك."
"لااااا.. انا اكلت خلاص.. ودلوقتى مع فقرتى المحبة لقلبى.. فقرة روان البكرى واللى هى.."
"اللى هى؟"
روان سقفت بحماس و: "الغناااااا."
عمر اخد فونه وطلع وزياد اخد صينية الاكل وطلع وراه وسابوها لوحدها.
"اللاه استنوا يا جدعان.. يا عموووورى يا زيااااد يا مافيااا... خسارة خسروا سماع صوتى القمر الجميل والله.. ومن همسة حب لقتنى بحبببب ااااه يا عموووورى."
أما برة كان زياد وعمر قاعدين على الكنبة وهما زهقانين ومصدعين من صوتها المقرف.
"ابقى فكرنى ارجعها الليلة لأهلها."
"بعيدا عن اللى بيحصل دا.. هو بجد هنسيبها امتى؟"
"قريب.. قريب اوى."
___________________&
"بتخطفنى انااا يا مالك.. طيب اقسم بالله هندمك يا مالك.. افتح الباب دا بقولك."
فريدة عمالة تصرخ وتنادى على مالك وهى محبوسة فى اوضة: "يا ماااالك افتح بقولك.. يووووه."
بعدت فريدة من الباب شوية لما سمعت صوت حركة المفتاح فى الباب.
دخل مالك بكل برود ووقف قصادها وهو مربع أيده: "ليه كل الدوشة اللى عملاها دى يا فريدة؟"
فريدة زاحته جامد بايدها الاتنين وقالت بكل عصبية وقهر: "انت اييييه؟ قولى بالظبط عااايز منى ايه تااانى بعد اللى عملتوا.. ياخى ارحمنى بقى.. ارحمناااى."
"حبيتك حب الدنيا كلها تحلف بيه.. وثقت فيك وسلمتك قلبى.. وعدتنى انك هتفضل جنبى ومتسبنيش.. بس عملت ايه؟ اول ما حصلت مشكلة بينك وبين عمر سبتنى واتخليت عنى مع انى اخترتك.. اخترت افضل جنبك ونكمل حياتنا.. بس انت لااااا.. قولت لا يمكن اتجوز واحدة اخت واحد ايده ملطخة بالدم.. وظلمتنى بذنب تانى خاااالص.. رد عليا عايز ايه تانى منى.. رد."
مالك رغم الوجع اللى جواه عليها الا أنه ما زال ثابت وقال بجمود: "اخوكى خطف اختى.. يبقى.."
"تخطفنى برضو وتبقوا متعادلين."
مالك قرب منها وهمسلها فى ودنها: "وفيها ايه لما انتقم منه فيكى." وبعد عنها وبصلها بجمود.
أما هى غمضت عيونها بألم ودموعها نازلة جامد ومنطقتش بكلمة واحدة.
"اخوكى يرجعلى اختى سليمة هرجعك ليه سليمة.. غير كدا صدقينى هندمكم حياتكم كلها ومحدش هيفرقلى بحاجة واحدة."
مالك وصل عند الباب ووقف لما فريدة قالت.
"انا عارفة مكان عمر فين."
مالك لفلها وهى كملت: "هوديك ليه.. بس ليا عندك طلب."
مالك بصلها بهدوء. وقال: "طلب ايه؟"
فريدة قربت منه وقالت بنبرة هزت كيانه وخلت قلبه يدق جامد: "متأذهوش.. وتحاول تسمعه هو عمل كدا ليه."
مالك هز راسه بغموض ومسك أيدها وسحبها وراه.
فريدة شدت أيدها بعنف وقالت بكره: "متلمسنيش يا مالك تانى.. بقيت بقرف منك ومن لمستك وقربك ليا."
مالك أتوجع اوى من كلامها بس محبش يبين دا فهز راسه ببرود ومشى وهى مشيت وراه.
___________________&
"ابويا قالى سيبك منه.. هجوزك لاحسن منه.. ومروحش الغييط دا البامية شوكتنى ومروحش الغييط دا البامية شوكتنى لولولولولوليلى."
عمر بانزعاج: "بعد اذن الفرح اللى عملاه يعنى.. ممكن تخرسى."
روان مردتش عليه وكملت غنى: "ابويا قالى يا فكرية، خدى الحمار والعربية.. ومروحش الغيط دا البامية شوكتنى ومروحش الغييط دا البامية شوكتنى لولولولولولىلى وصلى لولولولولوليلى."
"باااااااااس.. اخرسى بقى.. دماغى هتنفجر."
"الله فيه ايه يا جدع انت.. سبنى اطلع المواهب اللى جوايا.. دا ايه الخطف الممل دا."
زياد دخل وقال بفزع: "عمر.. الحق مالك البكرى هنا فى المنطقة ومعاه فريدة وجرارها وراه."
"فريدة؟"
"مااالك اخويا حبيبى جيه ينقذنى."
"يا عمر الرشيدى انزلى هنا."
"عمر."
عمر قلبه دق جامد بخوف على فريدة فمسك ايد روان بقسوة وضغط عليها وبصلها بجمود وسحبها لتحت.
_________&
وقف عمر قصاد مالك وهو ماسك ايد روان ومالك كذلك ماسك ايد فريدة وباصين لبعض بنظرات تحدى وكره وندم.. كلها نظرات متبادلة.
رواية خاطفي الجميل الفصل الثالث 3 - بقلم كريمه محمد
مالك بسخرية: يااااه لسة بتحب تعيش فى مناطق شعبية زيك يا ابن الرشيدى
عمر بهدوء: سيب ايد فريدة يا مالك
مالك بدون قصد ضغط على ايد فريدة جامد وهى اتوجعت ومع ذلك مسبهاش وقال بكره: خطفت روان ليه يا عمر
روان: هو انتو تعرفوا بعض منين
مالك بحدة: مش هسال تانى يا عمر خطفت روان ليييييه
عمر بهدوء مقاتل: مخطفتهاش
مالك: يا سلام، ليه جات عندك برجلها ولا ايه
عمر: مكنتش اقصد اخطفها هى كنت اقصد واحدة تانية
روان بصتله بصدمة وهو بلع ريقه بتوتر ومرضيش يبصلها
مالك: حلو حلو سيب ايد روان هسيب ايد اختك
عمر ساب ايد روان وبصلها بأسف وهى اتفهمت وهزتله راسها وجريت على مالك
مالك بلهفة: انتى كويسة، عملك حاجة
روان: انا كويسة متقلقش...مين دى يا مالك
مالك بص لفريدة بجمود لكن من جواه كان موجوع اوى على اللى عمله فيها واللى وجعه اكتر نظرة الكره والقهر اللى شايفها فى عينه
مالك ساب أيدها وهى دلكتها بوجع وجريت على عمر وحضنته وهى بتعيط
عمر بحدة: هتفضل طول عمرك غبى ومتسرع
مالك من غير ما يلفله قال بسخرية: سبنالك الفهم كله يا خويا
فريدة: استنى يا مالك
مالك اخد نفس عميق ولفلها وهى طلعت دبلة من شنطتها ورمتها فى وشه وقالت بقهر: كنت محتفظة بيها لعلى وعسى نرجع..بس خلاص معدش فى مكان ليك عندى تانى ابدا
مالك بص للدبلة اللى واقعة فى الارض وبعدين بصلها ببرود، مسك ايد روان وركبوا العربية ومشيوا
أما فريدة كانت متوقعة ياخد الدبلة بس صدمها برد فعله واترمت فى حضن عمر وفضلت تبكى
عمر ب همس داخلى: وربنا يا مالك لاندمك على العملة دى
روان بعصبية: ممكن افهم مين عمر دا ومين فريدة وخطفتها ليه اصلا وبعدين ليا يومين مخطوفة محدش افتكرنى ولا دورتوا عليا، وعرفت مكانى ازاى
مالك ببرود: انزلى يا روان
روان بحزن: مالك انا عايزة ارجع امريكا
مالك فقد نفسه ومقدرش يتحكم فى عصبيته اكتر من كدا وزعق فيها جامد: انزلى يا روااان احسنلك
روان زعلت اوى ونزلت وهو مشى بعربيته بسرعة اكتر
روان: دانتو عيلة تجيب الهم والغم والله، بس وربنا لاعرف كل حاجة، ياااه هيوحشنى عمورى واكل زياااد
رجعووووناى للخطف تاااانى
بصت روان لباب الڤلة واتنفست بعمق و: استعنى على الشقى بالله
رنت روان الجرس وفتحت ليها الخادمة ودخلت، وقفت قصاد بباها ومامتها وقالت: السلام عليكم
حسين ونوال كانوا بياكلوا واتصدموا لما لقيوا روان واقفة قدامهم
حسين بحدة: كنتى فين يا هانم اليومين دول وتلفونك مقفول ليه
روان ببرود: كنت مخطوفة
نوال: اتكلمى كويس يا بنت مع بباكى
روان: الله هو انا قولت ايه يعنى، بقول الحقيقة..كنت مخطوووفة
حسين ضربها بالقلم جامد وهى وقعت على الأرض
روان غمضت عيونها بألم وحطت أيدها على خدها، قامت وبصتله بتحدى بتخفى وراها نظرة الخذلان والألم وقالت: ارتحت لما ضربتنى..وبم انكم مهمكوش كنت فين ومدورتوش عليا ولا مصدقين انى كنت مخطوفة فأحب اقولكم انا هسيب البيت كله وهغور فى ستين داهية عشان ترتاحوا اكتر من روان ومشاكل روان..تماااام
حسين بقسوة: غوورى ومترجعيش تانى الا لما تتعلمى الادب
روان ضحكت بسخرية وبصت لمامتها يمكن تقولها حاجة بس لا متكلمتش وبصت للأرض
طلعت روان من الڤلة وهى ماشية بتمسح دموعها بقهر وكلام والدها بيتردد فى دماغها
ابتعدت الجسر ومخدتش بالها من العربية اللى جاية وخبطتها جامد
فى بيت عمر كان قاعد وبيفتكر ايام صحوبيته هو ومالك
مالك: ولا يا مالك تتحدانى فى سباق خيل
مالك بغرور: يابنى مالك البكرى محدش يتحداه ابدا
عمر بمرح: يا واد يا واثق انت
وكمان افتكر لما كانوا فى تدريب العسكرية وكانوا مع بعض
مالك للعساكر: عايزكم كدا تبقوا جامدين واقوياء زى الباشا عمر كدا
عمر كان بيشرب شاى وبيسقسق فيه بقسماط وقال بحنق: سيب الباشا فى حاله لو سمحت
مالك بسخرية: ومتبقوش كسالة زى الباشا عمر كدا برضو
عمر بضيق زائف: يوووه ياكش تخلينا نطفح البقسماطة بقى
عمر فاق من ذكرياته على صوت خبط الباب الجامد، قام فتح بتكاسل وهو عارف مين صاحب الخبط دا
عمر: يا مرحب يا ابن البكرى
مالك ضربه بوكس فى وشه خلى عمر رجع لورا
عمر لوى بوزه وقال بضيق: يوووه ايدك سبقاك دايما كدا
مالك مسكه من تيشرته وقال بعصبية: اقسم بالله يا عمر لو كنت قاصد تخطف روان ما هحلك فااااهم
عمر نفض أيد مالك بهدوء وقال ببرود: انا مبخطفش حد قصد زيك
أما بقى لو جينا لناحية القصد يبقى انت اللى قصدتها لما خطفت فريدة وجاى بيها وانت مجرجرها وراك
مالك بحدة: اه خطفتها واستغليتها عشان اوصلك واقولك حاجة بقى هى اللى دلتنى لمكانك دا
عمر بنفس النبرة: يا اخى انت ايه مبتتهدش، مش كفاية اللى عملتوا فيها من تلات سنين عايز منها ايه تانى
مالك: انت السبب فى كل حاجة حصلتنا سواء من تلات سنين او دلوقتى
عمر: وتاخدها بذنبى ليه هى ذنبها ايه
مالك: ذنبها أن هى...هى....مالك كان بياخد نفسه بصعوبة ومعرفش يكمل
عمر: ما تكمل ذنبها ايه؟ ذنبها أنها اختى صح
مالك بتحذير: ابعد عن طريقى يا عمر دا احسنلك
مالك كان وصل عند الباب وخلاص هيطلع بس وقفه كلام عمر
عمر بألم: مش انا السبب يا مالك، انا فعلا كنت هناك واللى شوفته هو اللى حصل. بس مش الحقيقة كاملة
مالك بدون ما يبصله رد: خلهالك الحقيقة دى ومشى
عمر بحنق: بالله غبى ومتسرع برضو، انت ازاى اختك روان اصلا
وعلى ذكر روان البت دى كانت عاملة حس هنا والله بصوتها النشاذ دا..وماله نجيبها تانى والمرادى بقصد بقى
مالك كان ماشى ناحية عربيته بعصبية بس وقف فجأة لما شاف حاجة بتلمع فى الارض فى نفس المكان اللى كان واقف فيه لما جاب فريدة واخد روان
مشى مالك ناحيتها واتلفاها واللى اتضح أنها الدبلة
بصلها مالك بألم ومشى صباعه على حروف اسم فريدة اللى عليها وقال بألم طاغى على صوته: انا آسف يا فريدة، آسف
وعلى ذكر فريدة بعد ما مشيت من عند عمر وراجعة لشقتها مخدتش بالها من الطريق وخبطت حد، نزلت بخوف ولقيت بنت مرمية ، زاحت شعرها عن وشها واتصدمت لما لقتها روان
بعد كم ساعة كانت فريدة اخدت روان معاها شقتها وفاقت كانوا بياكلوا وبيضحكوا
روان بضحك: ههههههههه مش معقول بقى مالك كان بيعمل كدا
فريدة: اه يا ستى مكانش يرتاح الا وهو عاملى مشكلة فى الجامعة
روان: يااااه ميبانش عليه أنه رومانسى يعنى
فريدة بحزن: كان بقى
روان: فريدة ما تحكيلى ايه اللى حصل بينهم، انا طول عمرى عايشة فى أمريكا ومعرفش أن مالك ليه صاحب عمر
فريدة بحزن: هحكيلك يمكن نلاقى حل..عمر ومالك صحاب من ثانوى كانوا اقرب اتنين لبعض، فاهمين بعض ويخافوا على بعض، دخلوا نفس الكلية مع بعض، مالك مرة جيه لعمر كان سعتها تعبان فأنا اللى فتحتله الباب ومن يومها هو بقى مش سايبنى فى حالى ومرتاحش الا لما خطبنى ، كان غيور اوى وعصبى ويتجن لو شافنى واقفة مع واحد
قبل فرحنا بشهرين بالظبط، كان عمر ومالك فى مأمورية مهمة اوى ليهم هما الاتنين، بعد ما رجعوا كان فى مشكلة بينهم قولت اكيد هيتصالحوا زى مرة
لكن..لكن بعدها بفترة اكتشفت أن عمر متورط فى قضية مهمة بسببه الداخلية خسرت جنود وعساكر وظباط كتير على حسب كلام مالك
كملت فريدة بنبرة متحشرجة: مالك اتخانق معاه ورمى الدبلة فى وشى وسابنى ، حاولت معاه كتير يسمعنى ويسمع عمر وميحكمش عليا ويسبنى، اختارت انى ابقى معاه واسيب عمر والدنيا كلها عشانه بس مرضيش بالعكس دا كسرنى وجرحنى بكلام زى الزفت، ومن ساعتها عدى تلات سنين ولغاية دلوقتى لا عمر ومالك اتصالحوا ولا انا ومالك رجعنا
روان بحزن: يا حبيبتى متزعليش انتى خسارة فيه الواد دا والله
فريدة: صدقينى يا روان عمر مظلوم انا مش هاممنى ارجعله كد ما هاممنى يسمع عمر ويعرف الحقيقة كلها
روان: وانا معاكى تعالى نحط خطة ونحاول نصالحهم، وبم انى مطرودة وملقياش مكان اروحه فهقعد معاكى هنا بقى
فريدة: يا حبيبتى تنورينى والله، بس يلا كملى اكلك عشان تاخدى العلاج
ابتسمت روان بلطف وكملت اكلها
تانى يوم مالك مرجعش الڤلة وميعرفش إن روان مشيت
كان فى الداخلية بيجهز نفسه لمأمورية جديدة، اخد سلاحه وحطه فى جنبه ومسك فونه واتصل على حد واستنى الرد
مالك بجمود: الو..عملت اللى قولتلك عليه..تمام تمام...سلام
قفل مالك وقال بخبث: حان موعد الانتقام
ياااااه الواحد من زمان مطلعش مهمات صعبة والله، ولا يا زياد متنساش البيبسى يلا عشان الحفلة
زياد: امرك يا باشا كرتونة بيبسي فى العربية عشانك
عمر بخبث: وعلى رأى الست روان البكرى، من همسة حب لقتنى بحب وجاى اخطفك يا روااان
رواية خاطفي الجميل الفصل الرابع 4 - بقلم كريمه محمد
فريدة بهمس: روان أنا خايفة أوي، خلينا نروح.
روان بنفس النبرة: Don't worry يا فريدة، أنا عارفة بعمل إيه كويس.
فريدة بقلق: أصلاً، ربنا يستر.
روان بحماس: مش مالك هنا، متقلقيش. هو أكيد هينقذنا.
فريدة: مالك لو شافنا هيفرمنا، يا روان انتي بتقولي إيه بس.
روان بغرور: ميقدرش، داحنا هننقذ حياته دلوقتي و... إيه ده.
فريدة بخوف: إيه؟
روان: أووه شييييت، اتمسكنا يا فريدة.
فريدة بصت قدامها، لقيت تلاتة واقفين ملثمين وضخام أوي وماسكين أسلحة.
"ارفعوا إيديكم لفوق انتو الاتنين."
روان: ما تعديها يا مستر وخلينا نمشي بالله عليك.
زعق واحد فيهم: بقول ارفعوا إيديكم.
روان: ارفعي يا فريدة، ارفعي.
فريدة ببكاء: منك لله يا روان انتي واخوكي في يوم واحد... ياااا عمر.
***
مالك كان بيتحرك حوالين المكان بهدوء وهو ماسك سلاحه، تحسباً لأي شخص يطلع قدامه. وصل عند باب حديدي ضخم كان مقفول من جوه، فقال بحنق:
"آآآه، كدا شكلنا هنشط السمانة شوية، يارب يا ساتر."
وضرب الباب برجله بكل قوته، واتفتح على آخره، واللي ساعده إن الباب مكانش مقفول أوي.
دخل مالك وهو مأشر سلاحه في وشهم، فقال بخبث:
"أنا آسف إني قطعت التجمع الجميل ده، بس خدوني معاكم بقى."
"انت مين يا جدع انت؟"
مالك صفر باستمتاع ومردش عليهم، وهو عمال يبص في المكان كله.
"امسكوه يا رجالة."
اتقدموا اتنين لمالك، وبسرعة فائقة منه، حط مسدسه في جنبه وصد ضرباتهم.
مالك رفع إيديه الاتنين وقال بمكر:
"ننزل سلاحنا ونتعامل بهدوء، ولا نقلب لفيلم أكشن؟"
الرجالة بصوا لبعضهم بخوف شوية، وبعدين بصوا لمالك.
مالك: "يبقى استعني على الشقي بالله، يا واااحد."
اشتبك معاهم مالك في صراع بين قتال وضرب أسلحة.
"الله، هو أنا جيت في وقت مش مناسب ولا إيه؟"
بص مالك لمصدر الصوت، واتصدم لما لقاه عمر.
مالك بصدمة: "عمر!"
عمر اترمى جنب مالك بعد ما طلع سلاحه، وقال بمرح:
"إزيك يا ابن البكري؟ تصدق وحشني."
مالك وهو بيضرب على واحد: "إيه اللي جابك؟"
عمر: "اللي جابني هو اللي جابك يا ابن البكري."
مالك بضيق: "أوف، الرصاص خلص، شكلي هتعامل باليد بقى."
عمر رماله كيس فيه رصاص وغمزله بخبث: "جاهز؟"
مالك أخد الرصاص وحطه في سلاحه، وقال بنفس النبرة: "طول عمري جاهز."
عمر: "إذاً فلنهجم الآن."
قاموا الاتنين وهما ماسكين أسلحتهم، وواقفين في ضهر بعض وبيطلقوا على أي حد.
"بس بس، اللي يخرب بيتكم، هنمووووت."
مالك بشك: "ليه؟ حاسس إني سمعت صوت روان."
فريدة بصراخ: "يا عااالم الحقونا يا جدعااان."
عمر ومالك بصوا لبعض بصدمة، وقالوا بصوت واحد: "احيييه."
فضلوا يدورا على مصدر الصوت، لغاية ما لقوهم في أوضة مربطين. كل واحد جرى على أخته وفكها.
مالك بزعيق: "انتوا بتعملوا هنا إيه؟"
روان: "هفهمك، بس اهدى واركز ها."
عمر بحدة: "ما تردي يا فريدة، إيه اللي جابكم هنا؟"
فريدة ببكاء: "وربنا البت دي هي اللي جرتني وراها وجابتنا هنا."
روان باستنكار: "شوف البت، دانا أول ما قولتلك مالك في خطر، خلينا نروح ننقذه فوراً، جريتي زي التور."
مالك بص لفريدة بهدوء، وهي اتكسفت وبصت الناحية التانية.
مالك: "خلينا نخرج من هنا يلا."
روان بجدية: "مش قبل ما تسمعوا الحقيقة كلها."
عمر: "حقيقة إيه؟"
فريدة: "حقيقة إنك مظلوم يا عمر، وإن مالك ظلمك وجه عليك كتير."
مالك بجمود: "مش هسمع حد، يلا روان."
روان شدت أيدها من مالك، وقالت: "عمر مظلوم يا مالك، أنا معايا الدليل..." وخرجت كارت ميموري صغير من جزمتها، وحطتها في فون مالك، وفتحته، وكان محتواه:
"الرائد عمر الرشيدي هيبقى معانا."
"إزاي يا باشا؟ دا مستحيل يعملها."
"لا، ماهو أصل هيبقى معانا ومش معانا، بمعنى إحنا هنورطه معانا، وعلى كم صورة كدا توصل للداخلية وصاحبه مالك البكري، وينتهي."
"إزاي يا باشا؟"
"قبل تلات سنين، وقبل المأمورية بيوم، كان عمر في مطعم بياكل، وجيه واحد وقعد قصاده وفضل يتكلم معاه. وفي آخر اللقاء، الراجل سلم شنطة لعمر، وبعدين سلموا على بعض وكل واحد مشي من طريق."
"يوم المأمورية، كان المفروض عمر ومالك هيقبضوا على عصابة كبيرة، من ضمنها مجموعة من الإرهاب. بس للأسف، كانوا مجهزين نفسهم وحصنوا نفسهم كويس، وقدروا على العساكر، والداخلية خسرت كتير منهم."
"بعدها بيوم، جات رسالة لمالك، كان فيديو، وفيه إن عمر بيتفق مع واحد من العصابة دي، وبيقولهم خطتهم، وإنهم هيساعدوهم إنهم يتغلبوا على العساكر ويهربوا. والفيديو وصل للداخلية، وساعتها اتخانق معاه وقبض عليه. بس لعدم كفاية الأدلة، خرج عمر بكفالة، ولكن اطرد من الداخلية كلها."
روان: "بس هو دا كل اللي حصل، والله."
مالك: "والصوت اللي كان صوته؟"
فريدة بجمود: "تركيب. استخدموا صوته وركبوه، ودي حاجة مش صعبة عليهم يعني. وكمان عمر، الراجل اللي قابله في المطعم، وأخد منه شنطة، دا كان واحد تبع البنك، أخد منه فلوس وورق مهم عشان البيت الجديد اللي كنا هنشتريه، واللي بسببك برضه خسرناه."
مالك لعمر: "مقولتش ليه الكلام ده؟"
عمر ببرود: "شوف كم مرة طلبت منك تسمعني."
مالك بلع ريقه بصعوبة، وبصلهم بحزن. اتنهد بقوة، وقال بهدوء مميت:
"كنت عارف كل حاجة."
بصوله بصدمة، وهو كمل:
"عرفت من سنة بالظبط، يوم عيد ميلادي، عرفت كل حاجة. كانوا بيراقبوني، وكشفتهم. قبضت على جزء منهم، واعترفوا بكل حاجة."
"ساعتها مبينتش إني عرفت عشان الباقي يفضلوا ورايا برضه، وأقدر أمسكهم. في نفس اليوم، النهاردة معاد تسليم الشحنة الجديدة، كنت مخبي وعملت كل القصة دي عشان بس أوصلهم بطريقتي، قبل ما يؤذوني في حد تاني."
عمر بعصبية: "وكنت عادي بتعاملني بالطريقة دي، وانت عارف إني بريء؟ طب سيبك من دي، محسيتش بالذنب من ناحية فريدة لما سبتها، واللي عملته فيها ده للدراجات، محدش فارق لكم؟"
مالك بنفس النبرة: "كنت عايزني أعمل إيه يعني؟ هما كانوا ورايا وبيراقبوني، كان لازم أبينلهم إني كارهك وطريقنا ما زال مختلف ومسدود."
عمر شد في شعره بعصبية، ومرة واحدة ضربه بالبوكس.
مالك بوجع: "آه، يخربيت إيدك التقلانة دي."
عمر بحدة: "دي عشان اللي اديتهوني امبارح، فاكرة؟"
مالك بابتسامة سمجة: "إلا فاكرة، دانا ارتحت راحة يا جدع."
عمر بحنق: "آه يا خوي، عارفك مترتاحش إلا لما تضرب حد."
مالك بص حواليه، ملقيش لا فريدة ولا روان.
"هما راحوا فين البنتين دول؟"
عمر باستغراب: "آه صحيح، راحوا فين؟"
مالك: "خلينا نخرج نشوفهم، عشان مش مطمن لروان."
عمر: "قبل ما نخرج، استنى. احم، أنا طالب إيد روان منك."
مالك ببرود: "معندناش بنات للجواز."
عمر: "حلو، يبقى أوافق على عريس فريدة بقى."
مالك بحدة: "أقسم بالله لو فريدة وافقت على حد، لأطربقها على دماغ اللي خلفوها، فاااهم."
عمر بخبث: "تعبني وأنا مسيطرة يا ابن البكري."
***
برة، روان كانت ماسكة مسدس ومأشراه ناحية فريدة، اللي كانت خايفة ومش عارفة تهرب منها فين.
فريدة بخوف: "يخربيتك، سيب اللي في إيدك، هتموتيني."
روان بحماس: "يا بنتي متخافيش، مش دايسة على الزناد أصلاً."
فريدة بحسرة: "لا، دوسي يا أختي، دوسي، وموتيني. طب أهرب منك فين تاني بس؟"
روان بضيق: "بعدته اهو، استني بقى أجرب أضرب بيه."
روان فعلاً دست على الزناد، ولسوء الحظ، كان عمر ومالك خارجين. شافها مالك، وبسرعة زق عمر، والاتنين وقعوا في الأرض، أما الطلقة جت في الحيطة.
روان وقعت المسدس من أيدها، وقالت بخوف: "احيه."
عمر بصدمة: "يخربيتك، يخربيييتك، كنتي هتموتيني."
فريدة جريت على عمر بخوف و: "عمر، انت كويس؟ فيك حاجة؟ قوم قوم، خليني أشوف."
عمر بحنان: "اهدى، اهدى، أنا كويس. البركة في مالك، لحقني في آخر لحظة."
فريدة بصت لمالك بشكر، وهو هز لها رأسه باطمئنان.
روان بقلق: "عمووووري، انت كويس؟"
مالك بتشنج: "نعم يا أختي؟"
عمر: "قلب عمورك والله، إلا كويس وزي الفل. دانا لو كانت جات فيا وسمعت عموري دي، كنت هقوم برضه."
روان بخجل: "احم، متكسفنيش بقى."
عمر: "طب إيه، نكتب الكتاب إمتى؟"
روان مقلدة أم سماح: "ولا متكسفنيش بقى."
مالك بحدة: "الله الله، وايه كمان يا عينيا، منك ليها."
عمر بجدية مصطنعة: "خلصانة يا حبيب أخويا، أنا هتجوز اختك."
روان: "آه، بالله عليك يا مالك، لتوافق، دا عينه زرقا، هيحسن النسل، صدقني."
مالك: "بت بت، انتي هتاخديني في دوكة (توهة) ولا إيه؟ وبعدين أنا عايز أعرف انتوا جيتوا هنا إزاي، والمعلومات دي جبتوها إزاي؟"
روان: "باختصار يا سيدي، أنا وفريدة حطينا خطة عشان نصالحكم وترجعوا صحاب تاني. بس قبل ما ننفذها، كنت جيالك شقتك التانية، وفريدة عارفة المكان، فخدتني، سألنا عليك، قالولنا مش قاعد. فقولت بقى نروح الداخلية نسأل في كل الأماكن عادي."
"قبل ما ننزل من العربية، لقيناك خارج، وانت ضارب وشك في الحيط، وركبت عربيتك ومشيت. ورا.ك قبل ما نتمسك، اتجولنا في المكان كنزهة يعني. فدخلنا مكتب قديم، مكانش فيه حد، قعدنا ندور ونفتش، فلقيت الكارت ده، ودسيته، وخرجنا زي ما دخلنا، بس اتمسكنا عادي برضه."
عمر: "So, wear كله ده عملتوه؟"
روان بغرور: "طبعاً يابني، دانا روان البكري."
مالك بشك: "مين اللي ضربك بالقلم على وشك كده، والخدوش دي ليه؟"
روان بكذب: "هما... هما لما لقوني بقاوم معاهم، ضربوني جامد."
مالك: "بدون كذب يا روان، مين عمل فيكي كده؟"
روان بحزن: "القلم من بابا، وطردني برة البيت. أما الخدوش دي حادثة، وفريدة هي اللي خبطتني وخدتني عندها."
مالك بعصبية: "من إمتى الكلام ده؟"
روان: "امبارح بليل."
مالك شد في شعره بعصبية، وروان كملت:
"مالك، أنا مش هرجع الڤيلا تاني، يا إما ترجعني أمريكا، أو..."
مالك: "أو إيه؟"
روان بربشت بعينها لعمر، وقالت بمحن: "أتجوز أبو عيون زرقا ده."
عمر: "يا صلاة النبي، يلا بينا على المأذون."
فريدة بتعب: "عمر، روحني أرجوك، أنا تعبانة."
مالك كان هيقرب منها يسندها، بس هي بعدت بانتفاضة ورا ضهر عمر.
أما هو اتحرج ورجع مكانه تاني، وهو موجوع من رد فعلها.
عمر: "اهدى، اهدى، أنا كويس. البركة في مالك، لحقني في آخر لحظة."
فريدة بصت لمالك بشكر، وهو هز لها رأسه باطمئنان.
روان بقلق: "عمووووري، انت كويس؟"
مالك بتشنج: "نعم يا أختي؟"
عمر: "قلب عمورك والله، إلا كويس وزي الفل. دانا لو كانت جات فيا وسمعت عموري دي، كنت هقوم برضه."
روان بخجل: "احم، متكسفنيش بقى."
عمر: "طب إيه، نكتب الكتاب إمتى؟"
روان مقلدة أم سماح: "ولا متكسفنيش بقى."
مالك بحدة: "الله الله، وايه كمان يا عينيا، منك ليها."
عمر بجدية مصطنعة: "خلصانة يا حبيب أخويا، أنا هتجوز اختك."
روان: "آه، بالله عليك يا مالك، لتوافق، دا عينه زرقا، هيحسن النسل، صدقني."
مالك: "بت بت، انتي هتاخديني في دوكة (توهة) ولا إيه؟ وبعدين أنا عايز أعرف انتوا جيتوا هنا إزاي، والمعلومات دي جبتوها إزاي؟"
روان: "باختصار يا سيدي، أنا وفريدة حطينا خطة عشان نصالحكم وترجعوا صحاب تاني. بس قبل ما ننفذها، كنت جيالك شقتك التانية، وفريدة عارفة المكان، فخدتني، سألنا عليك، قالولنا مش قاعد. فقولت بقى نروح الداخلية نسأل في كل الأماكن عادي."
"قبل ما ننزل من العربية، لقيناك خارج، وانت ضارب وشك في الحيط، وركبت عربيتك ومشيت. ورا.ك قبل ما نتمسك، اتجولنا في المكان كنزهة يعني. فدخلنا مكتب قديم، مكانش فيه حد، قعدنا ندور ونفتش، فلقيت الكارت ده، ودسيته، وخرجنا زي ما دخلنا، بس اتمسكنا عادي برضه."
عمر: "So, wear كله ده عملتوه؟"
روان بغرور: "طبعاً يابني، دانا روان البكري."
مالك بشك: "مين اللي ضربك بالقلم على وشك كده، والخدوش دي ليه؟"
روان بكذب: "هما... هما لما لقوني بقاوم معاهم، ضربوني جامد."
مالك: "بدون كذب يا روان، مين عمل فيكي كده؟"
روان بحزن: "القلم من بابا، وطردني برة البيت. أما الخدوش دي حادثة، وفريدة هي اللي خبطتني وخدتني عندها."
مالك بعصبية: "من إمتى الكلام ده؟"
روان: "امبارح بليل."
مالك شد في شعره بعصبية، وروان كملت:
"مالك، أنا مش هرجع الڤيلا تاني، يا إما ترجعني أمريكا، أو..."
مالك: "أو إيه؟"
روان بربشت بعينها لعمر، وقالت بمحن: "أتجوز أبو عيون زرقا ده."
عمر: "يا صلاة النبي، يلا بينا على المأذون."
فريدة بتعب: "عمر، روحني أرجوك، أنا تعبانة."
مالك كان هيقرب منها يسندها، بس هي بعدت بانتفاضة ورا ضهر عمر.
أما هو اتحرج ورجع مكانه تاني، وهو موجوع من رد فعلها.
عمر: "يلا حبيبتي، تعالي أوديكى الشقة، ولا ترجعي معايا البيت؟"
فريدة: "خلينا في الشقة، عشان بكرة العريس جاي، وأجهز نفسي."
مالك: "عريس مين؟"
عمر: "يعني هيكون عريس ليا، يعني لفريدة طبعاً."
مالك بتهديد: "قسماً بالله لو وافقتي يا فريدة، لا..."
فريدة بجمود: "متكملش يا مالك، ومتحلفش، عشان مهتعملش حاجة. ويا ريت متدخلش في أي حاجة تخصني أبداً، لغاية هنا وكفاية أوي اللي حصل. يلا يا عمر."
عمر بص لمالك بتشفٍ، ولعبله بحواجبه، ومشي وهو بيقول: "أحسن، أحسن. يلا يا فيري."
مالك: "يا أنا يا انتي يا فريدة، مااااشي."
روان: "على فكرة بقى، البنت مجروحة منك أوي، يا تلحقها يا تضيع منك."
مالك بخبث: "وتفتكري مالك البكري بيسيب حاجة تخصه تروح لغيره؟"
روان: "يا شقي انت، ههههه."
***
عدى يومين، فيهم مالك راح الداخلية وقدم دليل براءة عمر، ورجع عمر الداخلية تاني وشغله، ولكنه ما زال شايل من مالك، أو مبينله كدا لغاية ما يربيه.
وكمان فريدة وافقت على العريس، وحددوا معاد الخطوبة، وكانت في قاعة، وهيحضرها القليل من كل طرف.
"دخل بكل ثقة وابتسامة خبيثة تزين ثغره، وهو لابس بدلة سودا وماسك مسدسه. دخل بهيبته وجبروته، ووقف في النص، وقال جملة واحدة: 'هعد لـ 3، لو العريس ممشيش وخد أهله معاه، القاعة هتتقلب مجزرة.' هتتنفخوا."
رواية خاطفي الجميل الفصل الخامس 5 - بقلم كريمه محمد
روان كانت واقفة في صالة شقة مالك وبتبص من الشباك بسرحان.
جيه مالك وقف قصادها وهو مربع إيديه وقال بهدوء: "مقولتليش ليه كل اللي حصل دا؟"
روان من غير ما تبصله ردت: "كنت بتصل بيك كتير مردتش، وكمان فريدة اتصلت بيك مردتش عليها وقْفلت فونك."
مالك بحزن: "أنا آسف يا حبيبتي، حقك عليا."
روان بنبرة متحشرجة: "هما بيكرهوني ليه يا مالك؟ طب أنا مش بنتهم؟ ليه بعدوني عنهم وقسوا عليا أوي كدا؟ سفروني برة مصر وعشت لوحدي هناك طفولتي ومراهقتي وجامعتي وكل حاجة كنت فيها لوحدي، ودلوقتي حتى بعد ما رجعت لسه معاملة الجفا والقسوة والبعد والإهمال كله كله.. متأكدة إني بنتهم.. ولا يمكن أنا مش منكم ومش من دمكم يعني."
مالك بحدة خفيفة: "أوعي تقولي كدا تاني، انتي روان البكري، أخت مالك البكري."
روان بألم: "نفسي أرتاح يا مالك بجد، نفسي حد يحن عليا ويحضني ويطبطب عليا، نفسي أعيش زي أي بنت عايشة حياتها مع أهلها، حتى لو في خناق كتير بس كفاية أشوف نظرة الخوف في عينيهم عليا."
مالك حضنها وهو بيطبطب عليها بحزن على حالها وهي بتبكي جامد.
مالك بحنان: "إشششش، اهدى اهدى، أنا جنبك والله وعمري ما هسيبك."
روان ببكاء: "أنا عايزة أتجوز عمووووري يا مالك."
مالك بدهشة: "يخرب عقلك، انتي في إيه ولا في إيه."
روان بعدت عن حضنه ومسحت دموعها وقالت ببراءة: "يابا أنا عايزة أتجوز."
مالك ضحك بدون فايدة وحط إيده على كتفها وقال: "يلا يا أخرى صبري، ناكل أنا جوعت."
روان: "صبري فواز."
مالك سابها ومشي وهو بيقول بقرف: "كاتك نيلة في رزالتك، وانتي زي عمر بالظبط."
روان: "لتفي استنى يا لتفي."
***
عند فريدة كانت بتتفرج على صور خطوبتها هي ومالك، وكانت حزينة أوي على اللي وصلوله.
فريدة بسخرية: "حد يصدق إن دا مالك اللي حبيته."
اتنهدت بعمق وبعدين فتحت الفيس ونزلت صورة جديدة ليها وكتبت: "رجوعك شيء مش مقبول، لا أهلاً بيك من تاني ولا هديك فرصة تقول فينك يا زماني."
وقْفلت الفون ونامت.
***
"أقولك إيه ياض يا زياد بس حبيتها أوي."
زياد: "والله يا معلم كنت متأكد، وهي واقعة فيك كمان."
عمر بهيام: "يابني أنا وقعت في حبها من أول ما جبتها هنا."
زياد: "تفتكر لو كنت خطفت البنت الأصلية كان دا كله حصل."
عمر: "تدابير القدر يابني والله، ملهاش حد."
زياد بغرور: "عشان تبقى تهزقني تاني يا باشا، شوفت زياد عملك إيه، اشكرني يلا."
عمر: "امممممم حصل، مكنتش هعرف روان أبدا..."
بسم الله الرحمن الرحيم.
اتنفض عمر وزياد بخضة من فتحة الباب الجامدة واللي كان مالك داخل بعصبية ومسك عمر من قميصه وقربه منه وقال بحدة: "بقى أنا أقول لفريدة إني بتاع لعب ببنات الناس وبوعدهم للجواز وبعدين بطفش ها؟"
عمر بخوف مصطنع: "اطلب البوليس يا زياد أو شرطة الحيوانات، أي حاجة تخلصني من التور دا."
مالك بحدة: "رد يلا، ورب الكعبة يا عمر لاطلع فيك القديم والجديد."
عمر بعد نفسه بضيق وقال بحنق: "ابعد يعم، إيه دخلة جون سينا اللي داخل عليا بيها دي، وثم إني أصلا مكدبتش لما قولت كدا وهي حمارة صدقت على طول."
مالك كان هيهجم عليه بس مسكه زياد وقال بعصبية: "يا ابن الرشيدي متخلنيش أرجع لأيام زمان، اتقي شرّي."
عمر قعد مكانه وحط رجل على رجل وقال ببرود: "والله، تجوزني اختك على طول بدون تعب ومشقة، هقول لفريدة إني كنت بهزر ومقصدتش حاجة بكلامي، عكس ذلك يا ابن البكري لا هتشوف فريدة تاني ولا هتلمح طيفها صدفة حتى."
مالك بعد إيد زياد بعنف وجرى ورا عمر، واللي أول ما شافه بيقرب منه قعد يجري في الصالة وزياد بيحاول يفض بينهم.
عمر بحنق: "البت فريدة دي أقسم بالله أكبر فتانة والله، وبعدين أنت عرفت إزاي أصلا إنّي قولت لها كدا؟"
مالك وقف وبياخد نفسه بالعافية وقال بخبث: "نطتلها من شباك أوضتها."
عمر رفع حاجبه وقال باستنكار: "نعم يا خويا."
مالك ابتسم بخبث وافتكر اللي عمله من ساعتين.
"فلاش باك"
قبل ساعتين، لما فريدة نامت، كان مالك بينط من شباك أوضتها.
قرب منها وقعد على الأرض قصادها وقال بحب: "أحلى ملاك شفتها عيني."
مالك بهمس: "فيرو، فريدة قومي، يا حبي."
صحت فريدة براحة وأول ما شافت مالك كانت هتصرخ بس لحقها وحط إيده على بقها: "هش، هشيل إيدي وأياكي تصرخي، مفهوم؟"
بعد مالك إيده براحة وفريدة قامت بفزع ونورت النور وقال بحدة: "انت إيه اللي جابك هنا ودخلت إزاي أصلا؟"
مالك: "دخلت من الشباك."
فريدة بعصبية: "انت مجنون إزاي تعمل كدا؟"
مالك قرب منها وثبتها على الحيطة وحط إيده الاتنين حواليها وقال بمراوغة: "وحشتيني، قولت أما أطل عليكِ، غلطت أنا كدا."
فريدة بتوتر: "اابعد يا مالك لو سمحت."
مالك شدها لحضنه ومسكها بإيد واحدة وقال بجدية: "العريس اللي جاي اترفض يا فريدة، وإلا متلوميش إلا نفسك بقى من اللي هيحصل."
فريدة بتحاول تبعد نفسها منه مش عارفة فقالت بعصبية: "سبني يا مالك، عيب كدا، مينفعش، ابعد."
سابها مالك بهدوء وهي كملت بحزن: "انت مش راحمني ليه؟ لا بجد انت مبسوط يعني وانت بتكسر فيا براحتك؟ انت فاكر عملت إيه طيب؟ ما ترد يا مالك."
مالك أخد نفس عميق وبص في عيونها وقال بألم واضح: "عارف أنا قولت إيه وعملت إيه، ويمكن دي تكون أكبر غلطة في حياتي إني مصدقتش صاحبي وسبتك كمان، مليش حق أطلب منك الغفران والرجوع بس.. بس صدقيني يا فريدة أنا تعبت أوي وصلحت غلطتي بإني دفعت تمن غالي أوي أوي، ندمت أه وحسيت بالوجع والتعب والعذاب كله من بعدك، بس والله العظيم بحبك يا فريدة وبكل حياتي كلها هلاقي زيك تسكن قلبي من تاني."
فريدة بدموع: "مش كفاية يا مالك، مش كفاااية، انت دمرتني يا مالك، اترجيتك ومسكت إيدك وقولتلك بلاش تسبني، رغم إني كنت مصدقة أخويا إلا إني اخترتك، بس انت عملت إيه؟ خذلتني وضيعتني من إيدك، قولي إزاي كدا أديك فرصة تانية؟ إزاي أثق فيك من تاني؟ امشِ يا مالك دورلك على واحدة شبهك تستحمل غيابك وقسوتك، وأنا كمان أجرب من تاني يمكن ألاقي الحب اللي بجد."
مالك رمش بعيونه وهو بيحاول يتحكم في انفعالاته وقال: "فريدة، لا أنا هبقى لغيرك ولا انتي هتبقي لغيري، مفهوم؟"
فريدة بسخرية: "هه، هتجبرني كمان على دي؟"
مالك بحدة: "واكسر دماغك كمان يا هانم."
فريدة: "أووف، ما تمشي يا مالك وسبني أنام."
على غفلة مالك قرب من فريدة وحضنها ودفن وشه في رقبتها وقال بشوق: "آآآه يا فريدة، آآآه وحشتيني يا بلوتي."
فريدة اتصدمت من حركته المفاجأة دي ومن الصدمة معرفتش تتصرف، استوعبت الموقف بعد لحظة وزقت مالك بعنف وهو رجع لورا وابتسم بخبث.
فريدة بحدة: "ما تبطل قلة أدب بقى، هي الأحضان دي الأكسجين بتاعك يعني؟"
مالك بمكر: "يعني لسه فاكرة حضني ليكي ها؟"
فريدة اتكسفت وقالت بحدة خفيفة: "قليل الأدب."
مالك بخبث: "أوعدك لما تبقي مراتي مش هبطل أحضان أبدا أبدا وهبقى مؤدب كمان."
فريدة زقت مالك ناحية الشباك وهي بتقول: "يلا يلا ارجع مطرح ما جيت يا ابن البكري، عايزين ننام، وابقى احضن البنات اللي كنت تعرفهم يا خويا."
مالك لف لها باستغراب و: "بنات مين؟"
فريدة بحنق: "فاكرني مش عارفة بلاويك يا مالك، عمر اعترفلي بكل حاجة."
مالك بحذر: "قالك إيه الرزل دا؟"
فريدة بغيظ: "قالي إنك كنت تعرف بنات قبل ما تعرفني ودايما كنت معاهم وكنت معروف إنك بتاع بنات، ولما سبتني شافك صدفة مع واحدة وماسك إيدها، حتى بعد ما سبتني ما عتقش."
مالك بصدمة: "عمر قالك كدا؟"
فريدة: "أه."
مالك بغيظ: "طيييب يا ابن الرشيدي."
وكمل بمراوغة: "وانت يا جميل، غيرانة ولا إيه؟"
فريدة شاورت بصباعها على الشباك بنفاذ صبر دلالة أنه يطلع زي ما جه.
مالك: "طيب طيب، متزقيش."
فريدة بعد ما نزل مالك هي بتقفل الشباك قالها: "أوعي توافقي يا بنت الرشيدي ها، خافي على نفسك."
فريدة بهمس: "يخربيتك هتفضحني في العمارة، امشي امشي."
مالك رمالها بوسة بإيده وقال بحب وهو بيبتسم: "سلام، إلى حين موعد اللقاء يا فيرو."
فريدة قفلت الشباك وهي بتهز راسها بدون فايدة وبتضحك: "لسه زي ما انت مجنون، بس لازم هعاقبك برضو يا ابن البكري."
رجع مالك من ذاكرته وهو لسه بيبتسم وعمر متعصب أوي من اللي عمله.
عمر بعصبية: "بتدخل على اختي أوضتها وهي نايمة وبتحضنها كمان يااا بااارد."
مالك ببرود: "هتبقى مراتي إن شاء الله."
عمر بضيق: "ولا ولا، دا هي أصلا شايلة منك طن بلاوي."
مالك: "سيبهالي أنا هتصرف معاها."
عمر بسخرية: "يا حبيبي دا المفروض بكرة الخطوبة في القاعة."
مالك بخبث: "وأنا مش محتاج عزومة يا أبو نسب والله."
عمر: "آه منك، لو أعرف دماغك دي بس فيها إيه."
مالك بغرور: "متخلقش لسه اللي يفهم مالك البكري."
"انت يا ابن البكري بقى سايبني في الشقة لوحدي وانت هنا."
مالك بتعب: "يا الله يا ولي الصابرين."
روان بخجل: "إزيك يا عمووورى."
عمر قام وقال بشوق: "يا قلب عمورك من جوة، هاتي حضن تعالي."
مالك بحدة: "ولا اترزع مكانك أحسن لك."
عمر بضيق: "الله، يعني هو حلال ليك وحرام ليا؟"
روان: "الله الله، انت بتحضن بقى يا لوكا."
مالك بزعيق: "إيه لوكا دي، وبعدين انتي جيتي هنا إزاي أصلا؟"
روان: "زياد قالي."
عمر ومالك بصوا لزياد وهو رفع إيده وقال بتوتر مع ابتسامة سمجة: "تقصدني إني إني."
روان ببساطة: "أصل أنا وزيزو صحاب أوي، أخدنا أرقام بعض وبنتكلم بقى واتس وفيس وبنعمل ميمز ونتشارك البوستس وكدا."
عمر بص لزياد وقال: "وإيه كمان يا زيزو يا خويا؟"
زياد بتوتر: "اسألها هي يا معلم."
روان: "ركزوا معايا وسيبكم من زياد دلوقتي، المهم لازم نلاقي خطة نوقف فريدة عن الخطوبة."
مالك ببرود: "عادي لو موقفتش كل دا هقت.له واقت.ل أي حد يهوب ناحيتها."
روان: "روح فبريانوا فوستاريكى (بطل من رواية أحفاد اليخاندروا) اللي جواك نركنها على جنب بالله عليك."
عمر باستغراب: "مين دا؟ ممثل أجنبي؟"
روان بهيام: "دا بطل روايتي وبطل حكايتي همممم."
عمر بتشنج: "دي بتقولك بطل حياتها."
روان: "بس انت البطل الأساسي يا عمورى."
عمر بحب: "خلصانة، هتجوزك بكرة."
مالك بحدة: "قسما بالله لو ما اتلميتي يا روان."
روان: "خلاص خلاص سكت، المهم اسمعني، انت بكرة هتدخل القاعة دخلة الممثل التركي الجامد جدا القوي اللي ميقبلش حبيبته تبقى لغيره، وهتعمل حاجتين، يا تخطف فريدة يا تبوظ الليلة كلها ونصلحها بجوازي أنا وعموري عادي."
روان خلصت الجملة من هنا وقامت تجري على طول أول ما لقت مالك قام.
روان: "هستناك برة يا مالك في العربية بقى."
مالك هز راسه بيأس وقال: "بالله هتموتني ناقصة عمر."
عمر: "تصدق فكرة، هتبقى دخلة خرافية أوي ياض، اعملها دي."
مالك بصله بوعيد وعمر عمل نفسه خاايف ونادى على زياد: "زياد زياد يا حبيبي انت فين."
مالك بقرف: "جاتك نيلة انت وهي... امممم، وماله لما ندخل دخلة قوية كدا." ابتسم بخبث وقال: "فكرة برضو."
برة في العربية كانت روان ماسكة فونها وجالها رسالة، ابتسمت تلقائيا عليها وكان محتواها: "خطفتك بالغلط أه، بس خطفتي قلبي قصد يا حلوة، وجنبها قلب أحمر وإيموشن الغمزة."
روان ابتسمت بحب وغنت: "انت جيت منين حبيتك بالتلاتة..."
***
عدت الليلة على الأحداث دي كلها وجيه يوم المفترض أنه خطوبة فريدة على شخص تاني.
كانت القاعة اتملت من الناس وفريدة قاعدة وجنبها العريس.
أما عمر فكان واقف على باب القاعة ببرود وبي بص في ساعته وبيعد الثواني: "١ ٢ ٣ بوووم."
دخل بكل ثقة وابتسامة خبيثة تزين ثغره وهو لابس بدلة سودا وماسك مسد سه.
دخل بهيبته وجبروته ووقف في النص وقال جملة واحدة: "هعد لـ 3 لو العريس ممشيش واخد أهله معاه القاعة هتتقلب مجز.رة."
روان كانت واقفة جنب مالك ولابسة فستان أسود سواريه وفاردة شعرها، قالت بتشفي وهي بتحاول تقلد فبريانو فوستاريكى على حسب فكرتها بعد ما مالك خلص كلامه وهي كلمة: "هتتنفخوا."
"انت بتقول إيه يا جدع انت، انت مين أصلا؟"
مالك ببرود: "كلمة كمان وهفرغ مسد.سي في دماغك."
فريدة بحدة: "ماااالك."
مالك بنفس النبرة: "مسمعش صوتك، وانت تاخد أهلك وناسك وتتكل، معندناش بنات للجواز."
"ينفع الكلام دا يا أستاذ عمر؟"
عمر ببرود: "أه ينفع عادي، وانت فكرك هجوز اختي لواحد متجوز أصلا؟"
فريدة بصدمة: "نعم، متجوز إزاي؟"
عمر: "هقولك بعدين، بس دلوقتي يسمع الكلام زي الشاطر ويتكل."
وبالفعل مشي العريس ومعاه أهله وناس ومبقاش في القاعة إلا مالك وعمر وفريدة وزياد و... روان اللي أول ما دخلت جريت على البوفيه تاكل.
عمر راح لها ياكل معاها ويتكلم في موضوع الجواز.
أما مالك فوقف قصاد فريدة ومسح لها دموعها وقال بحنان: "دموعك غالية عليا وصدقيني كنت كل مرة أشوفك بتعيطي فيها بسببى كنت بلعن نفسي مليون مرة، اديني فرصة أعوضك عن كل حاجة يا فريدة، فرصة واحدة بس."
فريدة بألم: "موجوعة أوي يا مالك، أوي."
مالك بحزن: "حقك على قلبي يا حياتي، أنا آسف لكل حاجة حصلتلك بسببى، بس أرجوكي كفاية بعد لغاية هنا، كفاااية."
فريدة بصت له لثواني وبعدين هزت راسها بنعم وهي بتعيط.
مالك فرح أوي وحضنها جامد: "أنا مبسوووط أوي أوي، حالا هجيب المأذون عشان تبقى الأحضان دي حلال بقى."
فريدة ضربته في ضهره بإيدها بكسوف وضحكت.
"خد يا عبده حتة اللحمة دي وملكش دعوة باللي بيحصل دا."
أخد منها عمر الطبق وهو بيضحك وقال: "يابنتي بقى مالك قلبتي على فاطمة كشري ليه كدا."
روان: "يا خويا خير ربنا كتير هنا، عايزني أسيبه لمين يعني."
عمر: "طب إيه مش هنسمع كلمة موافقة بجد ولا إيه."
روان سابت الطبق بهدوء وبصتله بعمق وقالت: "أكيد مالك قالك على معاملة أهلي ليا صح، لو هتيجي في يوم تعايرني بدا أو تعاملني نفس المعاملة دي بلاش وجع قلب من دلوقتي أحسن."
عمر بصدق: "ابدا ابدا يا روان، صدقيني أنا فعلا حبيتك، حبيبت عفويتك وتلقائيتك وهزارك، حتى صوتك البشع حبيته والله."
"روان أنا شخص جادي أه ويمكن شوفتي دا لما عرفتيني أول مرة وأنا مع أي حد كدا، لكن الوضع معاكي اختلف، بقيت أفكر فيكي كتير وعايز أسمع صوتك وتتكلمي معايا، بقيت أغار لما كنتي بتتكلمي مع زياد وتهزري معاه وأنا لا، لما مشيتي من مالك حسيت بفراغ كبير أوي في المكان وفي حياتي كمان."
"روان أنا هكون معاكي عمر اللي بيحب يهزر ويضحك ويتكلم، لكن برة هفضل المقدم عمر الرشيدي اللي بيرعب والجاد."
روان بابتسامة: "حدد معاد مع مالك يا ابن الرشيدي."
عمر صرخ بفرحة وكان رايح يحضنها بس لقى اللي بيمسكه من ياقة قميصه: "على فين يلا."
"_ الله، يعني انت تحضن وأنا لا."
مالك: "امشي اتجر هات المأذون."
عمر: "ثانية كده، أنا هجوزك اختي أه وهتجوز اختك أه برضو، بس أنا لسه مسمحتكش أساسا."
مالك حط إيده على كتف عمر وقال بتهديد مصطنع: "ليه يا حبيبي مش كنا اتصالحنا خلاص."
عمر بعد إيد مالك بجدية وقال: "لا انت ظلمتني وجيت عليا، وإذا كان على فريدة أنا مقبلش الهوا عليها، بس هي حرة بقى تسامحك تبعد، أنا مالي."
مالك استغرب من نبرة عمر لأنه عارف إن عمر مش زعلان وإنه اتصالحوا من بدري أول ما الحقيقة بانت، بس كان مستغرب من كلامه فقال بشك: "انت متأكد من كلامك دا؟"
عمر بمكر: "أه متأكد، ومش هسامحك إلا بشرط بقى."
": واللّي هو؟"
عمر وهو بيجري من قدامه: "اتوز أختك على طول وميبقاش كتب كتاب بس."
مالك شمر كمامه وقال ببرود: "طول عمره بيحب التهزيق، ولا خد هنا يلا....." وجرى وراه.
عمر وهو بيحاول يستخبى: "وزة، اقف مكانك يا وزة."
مالك: "يا قلب الوزة تعاااالى."
فريدة وروان ومعاهم زياد كانوا بيضحكوا جامد عليهم، وأخيرا الضلع الثنائي القوي رجعوا تاني وأقوى من الأول، ومنهم اللي رجع لنصه التاني بعد عذاب طويل ومنهم اللي لقى نصه التاني بعد ما دخلت حياته من دون قصد.
وفي النهاية اجتمعوا الأحباب وانتهت بلقاء مالك بفريدة حب عمره وهو بيقولها: "مهما لفيت ودورت مش هلاقي غير حضنك أرتاح فيه."
وكمان بانتهاء لقاء عمر بروان اللي لقت معاه الحنان والحب اللي فقدتهم مع أهلها وهو بيقولها: "بحبك يا بلوة حياتي الحلوة."
وتوتة توتة خلصت الحدوته حلوة ولا..