الفصل 1 | من 2 فصل

رواية خائن الغرام الفصل الأول 1 - بقلم نور شريف

المشاهدات
16
كلمة
717
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

فجأة واصفر وجهه وعدل قميصه بتوتر. ـ هو النهاردة عيد ميلادي. مالك يا يوسف؟ قربت غرام منه وقالت بشك: ـ ايه الريحة اللي على هدومك دي؟ دي حريمي. قربت منه أكتر لدرجة نفسها بقى قريب منه. صرخت فيه بأعلى صوتها: ـ انت كنت مع واحدة؟ كُنت فين من امبارح يا يوسف؟ قافل تليفونك. روحتلك الشركة قالوا إنك عندك شغل بره. هو ده شغل بره؟ ايه الخرابيش اللي على صدرك دي؟ انطق ساكت ليه؟ رجع خطوة ورا وقال بصدمة من عملته:

ـ أنا تعبان ومحتاج أنام. تصبحوا على خير. استنى عندك يا يوسف! أقسم بالله لو ما قلت ايه اللي حصل ما أنا قاعدة فيها. في ريحة برفان حريمي مالية هدومك، ريحتك قذرة وهدومك مبهدلة. انت كنت فين؟ سابها وطلع أوضته وقفل الباب بالمفتاح عليه. وكل اللي حصل بيتعاد في دماغه من اللي عمله. وقف تحت الدش بيحاول يستوعب. أنه خان مراته ومع بنت لسه.

قفل المياه وطلع فتح الباب ولبس هدومه ونام على السرير. وافتكر كل لحظة عاشها مع غرام مراته في الأوضة دي. لحد ما دخلت غرام وخلعت الروب. بص له بندم شديد باين في عيونه. لأنه كان عارف إنها جاهزة ليوم ميلاده وعاملة ليه تورتة ومجهزة الأوضة بالورد والشموع. قعدت جمبه وهي بتحاول تمسك دموعها: ـ انت كنت فين يا يوسف؟ ريح قلبي؟

كنت في اجتماع عند صاحب الأسهم الشركة المنافسة وكان لازم أبّات عندهم لصبح. صحيت روحت الشركة وبعدها جيت على البيت. نسيت إن النهاردة عيد ميلادي، وإن وحشتك. انت كداب! ايه الريحة اللي على هدومك دي؟ بصت عليه وقال بزعيق: ـ جسمك كله خربشة وظوافر وريحتك قذرة وهدومك. كل ده مش مبرر إنك كنت مع واحدة. قام بغضب ضربها كف على وشها: ـ انتي بتشكي فيا يا غرام؟ بتشكي في جوزي؟ هو أنا جاي عشان تنكدي عليا؟ وبعدين ايه اللي انتي لابسه ده؟

فاكرة هيحصل حاجة بينا؟ تبقي غلطانة. ياريت تتطلعي بره! نزلت دموع غرام ولبست الروب وخرجت لأوضة أطفالها بقهر وشهقات متتالية. فلاش باك. ـ ازيك يا مستر يوسف؟ دي الأوضة اللي حضرتك هتنام فيها؟ ـ هنام فيها لوحدي؟ ـ تقصد ايه بكلامك ده؟ أكيد هتنام لوحدك. بصلها من فوق لتحت بنظرة شراسة وشدها من وسطها لحد الأوضة وقفل الباب عليهم. صرخت سالي برعب: ـ ابعد عني يا حقير! أنا مش متجوزة. أنا بنت. ابعد عني.

قطع هدومها وكتم بوقها وكان في حالة ميئوس منها. حاولت سالي تدافع عن نفسها وتهرب منه لكن دون جدوى. كان واقف قدامها زي النمر. اغتصبها ودخلها الحمام فوقها وقال بتهديد: ـ لو حد عرف باللي حصل أنا هقتلك. عدل هدومه وخرج بره القصر. باك. راح يوسف في النوم لحد ما صحي من النوم على صوت خبط على الباب وزعيق وخناق وصوت ستات. فتح عينيه بتعب. شاف سالي وغرام واقفين. غرام بطبطب على سالي. وسالي منهارة في العياط.

ـ هو ده اللي اغتصبني يا مدام؟ ـ بتقولي إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...