الفصل 13 | من 16 فصل

رواية خبايا القلوب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم جويرية مدحت

المشاهدات
19
كلمة
428
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

ت= جيبلك خبرحلو اوى –طب يلا قول= لقيت هجرة لي كندا وهاخدك ونروح انا عارف أن العيشة هنا صعبة و بالذات مع خالتي وعارف أنك مشتكتيش بس أنا فاهم وميرضنيش تعبك –ربنا يخليك ليابعد شهريوسف: جاهزةنادرة: اه يلا بينامحمد: هتسبينينادرة: معاك سلمى وطنط رحابهتوحشني يا باباهذة الدموع اللعينة قررت النزول أقتربت

منه لي أحتضنه ولكنمحمد: ابعدي مش عايز أشوف وشك أنا ماشينزلت هذة الكلمات كا الخناجر تطعن قلبي وددت لو أصرخ بكل ما بي من قوة أن أبكي شغرت بيد يوسف التى تحتضني تواسيني كعادته نظرت نظرة أخيرة على هذا البيت ذو الذكريات الحزينة، تركت فيه جزءًا مني وتركت فيه هذا الخذلان الذي دومًا يبتلعني ورحلت بدون أن أفكر في شيءالحياة هنا هادئة بيت صغير يُشبهني مليء بالزهور ورائحة المسك هذا الذي تمنته أسرة هادئة لطيفةرن جرس الباب مُعلنًا

عن قدومةيوسف: السلام عليكمزهرة: وعليكم السلام يا بابايوسف: حبيبة بابا واللهنادرة: وانا مليش في الحب نايب ولا ايهيوسف: دا انتِ الحب كله يلا أجهزي عشان نخرجزهرة وهي تحتضنة: بحبك اوى انا هروح ألبسكان تُتابع المشهد والدموع حبيسة عيونها كان أبيها يُشبه تمامًا قبل أن يتغير كان يحتضنها كثيرًا شعرت بأنامل يوسف على وجنتيها تمسح هذة الدمعة المتمردة التي فرت منها= وحشني حضن بابا اوى

–حقك عليا أنا بعمل الي اقدر عليه عشان اعوضك ويلا البسي قبل ما اغير رأيذهبت تهرول إلى الغرقة وما هي إلا دقائق وظهرت بفستانها وخمارها ظلت تدور حول فستانها كأنها طفلة سعيدة بملابس العيدوقع فيها وكأنه اول مرة يرها دائما تخطُف الانظار بجمال روحها وأبتسامتها المشرقة أمسكت بيد زهرة= أحنا جاهزين يا فندم –طب يلا بيناومرت الأيام على هذا النهجرن الجرس المنزل فذهبت لتفتح الباب قد تأخر اليوم كثيرًا لكن فُوجئت...........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...