بًا ولكن قاطع غضبه دخول نادرة و أنقد عليها بالضربنادرة ببكاء: بابا أسمعني أنا عارفة أني أتأخرت بس غصب عني والله محستش
بالوقت بابا حرام عليكمحمد: حرام عليا ايه بس عايزة الناس تاكل وشي ويقولوا اني معرفتش أربي مش كفاية الي عملتيهدي أخر مرة هتخرجوا فاهمة مش عايز أشوف وشك طول ما انا في البيت وتركها ورحلذهبت لغرفتها وضمت ركبتيها إلى صدرها وأحتضنها هذا الخذلان مجددًا لم تعرف هل يحتضنها أم يحطمها لم يكن جسدها يؤلمها مثل قلبها لم يكن أبيها بهذه القسوة أبدا إلا بوجود رحاب أغمضت عينيها وهي تتمنى أن تهرب من كل هذافي الصباح ومع أشراق الشمس كان يحمل الشعاع الذى دخل عبر النافذة الكتير من الأمل فهل يتغير كل شيء أم يبقى على حاله؟
كانت تُعد الفطور بأبتسامة مشرقة رغم كل هذا الألم تستمع برائحة الخبز الطازخ حتى قاطع هذا السكونرحاب: كانت حلوة الخروجة وجيبلك ورد ومعبرك مش كفاية مش متعلمةنادرة: بسببك مش متعلمة بسببك انتِ الي عملتي كداأنا عايزة أعرف بس لي بتفرقي بيني وبين سلمى واحنا
الأتنين مش ولادكرحاب: عشان صغيرة هعرف أسيطر عليها لكن أنتِ لا كان لازم أكسرك وخليها تكرهك ألتقطت باقة الزهور من على الطاولة ومزقتها ليسقط فتات الورد على الأرض ويسقط معه أملها كانت تود أن تحتفظ بي أول هدية يهيديها لها
سقطت دموعها وهى تقولنادرة: لي لي تعملي كدا في الورد لي بتحولي تزعلينيولكنها تركتها ورحلت ظهر صوت المؤذن يعلن بقدوم موعد صلاة الظهر تركت ما بيديها وقامت تؤدى الصلاة او الصلة التي بينها وبين الله ملجئها الوحيد و الأستراحه من الحياة ومن كل مُر أنهت صلاتها وأخذت تٌعد الغداء فصعد صوت الهاتف معلنًا على قدوم أتصاليوسف: السلام عليكم عاملة ايهنادرة: وعليكم
السلام أنا بخيريوسف: لا صوتك متغير مالكنادرة وقد فاض بها وأخذت تحكي له عما فعله أباها ورحابيوسف بتجاهل: طب أقفلي دلوقتىوأغلق الهاتف في وجهها وأخذت تفكر هل كنت على صواب أم كان لايجب أن أخبره وبكن قاطع هذا التفكير صوت الجرس و....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!