مصطفى بشر: تيك تيك ساعة يتلحقها يا هتحصل اختها. زين بغضب: أنت مستحيل تكون أب أنت شيطان انطق قولي هي فين. مصطفى بمكر: تؤ تؤ مش قبل ما تتنازل عن كل أملاكك يا حلو. زين بعصبية: أنت بني آدم حقير مستحيل تكون أب أنت. أحمد ما زال على صدمته. زين: عمي تعالى معايا. أحمد بصدمة: قتل بنتي ههوو قتلها قتل بنتي. زين بدموع: عمي اتماسك علشان خاطري احنا لازم نلاقي ملاك اهدي علشان خاطر بنتك. أحمد بغضب فقد
أدرك ما به ابنته الأخيرة: قسما بربي يا مصطفى لو ملاك جرالها حاجة لهدفنك أنت فاااااهم. زين بعصبية: انطققق بقاااا وديتها فين. مصطفى: ورق التنازل اهوو امضي تشوف حبيبة القلب وخلي بالك الوقت بيعدي. زين مضى على الأوراق: الورق اهووو قولي ملاك فين يلاااا. مصطفى بخبث: كدا تعجبني بعد نص ساعة لازم تكون في المكان اللي هبعتهولك اتاخرت يبقى اقرأيلها الفتحة. زين بصدمة: هي في ***.
أحمد: لازم نلحق المكان دا بيبعد عن هنا بحوالي ساعة يلاااا لازم نتحرك. استقل سيارته وتحرك بسرعة مهولة وكأنه يسابق الزمن وصل إلى المكان المطلوب وكان قصراً مهجوراً. زين بصوت عالي: ملااااااااك ملااااااااااك. أحمد: ملااااااااك حبيبتي ملاااااااااااااااااااك ردي عليااااا. ملاك بدموع: باااابا. نظروا إلى الأعلى وجدوها تقف بجانب مصطفى. مصطفى بضحكة خبيثة: عفارم عليك طالع لأبوك وصلت علشان تشوف حبيبتك القلب وهي بتتدبح قدامك صح.
زين بخوف: لا لا مصطفى لا أنت مش هتعمل كدا أرجوك بس مرة حس إني أنا ابنك ليه بتعمل معايا كدا ليه. مصطفى بغضب: أنت ابنها هي حبستني علشانها هي خاااااينة شوفتها بعيني واحدة خااااينة خليت ملك تحصلها علشان هي كمان زيها رخيصة متستاهلش نص دمعة من عيونك وعلي فكرة أنا اللي بعتلك الصور كانت كلها حقيقة للأسف. صدقني يا بني أنا مش وحش بس بس مقدرتش استحمل كل العذاب دا حتى صاحب عمري وقف ضدي علشان واحدة خاينة.
زين بصدمة: أنت كداب أمي مش خاينة مستحيل. مصطفى بدموع لأول مرة: وأنت يا أحمد أنا مقتلتش بنتك أنا قولت كدا بس علشان تحس بنفس شعوري لما شهدت ضدي في المحكمة على جريمة معملتهاش. ملك عايشة مامتتش وترك ملاك. مصطفى: روحي لأبوكي.
ملاك بحنية: لا يا عمو مصطفى أنا متأكدة إنك مظلوم وإلا مكنتش انقذتني من الحادث أيوا صحيح كنت محبوسة عندك و عايزة أفضل كل حياتي معاك علشان أفضل أسمعك صدقني أنت مش وحش هي اللي مش تستاهل أنت أحسن أب شوفته في الدنيا كنت هتضحي بنفسك علشان ابنك بس هو اللي مش مقدر كدا.
ملاك: متستغربوش أوي كدا عمو مصطفى صحيح خلي زين يتنازل عن المستشفى دا علشان المستشفى متورط في تجارة الأعضاء هو بس كان عايز يحميك حتى لو هيطلع أسوأ واحد في العالم في نظرك أيوا بابا عمو مصطفى هو نفس اللي بتاع زمان متغيرش هو مش السبب في قتل خالتو هي اللي خاينة وتستاهل. أحمد بدموع: سامحني يا صاحبي أنا صدقت الفيديو والصور سامحني حتى مفكرتش أسأل عن السبب.
مصطفى: أنا مزعلتش منك يا أحمد عارف ليه علشان خاطر ملاكك ملاك دي فهمتني كل حاجة وكنت هغلط كتير وكنت هقتل ملك فعلاً هي اللي منعتني مع إنها متستاهلش ولا فرصة بسبب اللي عملته. مصطفى بحزن: مش مصدقني يا زين صح. زين بدموع: أنا يا مصطفى أقصد يا بابا بابا أنا آسف آسف وركض لاحتضان أبيه آسف يا بابا آسف سامحني علشان خاطري أنا غلطت في حقك كتير. أحمد بتوتر: هي ملك فين. ملاك وهي داخل أحضان والدها: ملك فوق تعالى معايا.
مصطفى: استني هي هتنزل وبالفعل نزلت ملك وهي تنظر أرضاً من خجلها. أحمد بجمود: الصور كانت حقيقة فرطتي في نفسك. ملك بدموع: بابا أنا. أحمد بغضب: اخرسي خالص مش عايز أسمعك نفس فاهمة ولا لااااا. زين: هي إزاي لسة عايشة. مصطفى: هي فعلاً كانت هتموت بسبب حقنة غلط أديتهالها الممرضة بأمر من الدكتورة وافتكرتها فعلاً ماتت.
بس بعد ما خرجت من عندها هي كانت لسة عايشة مامتتش القلب كان ضعيف جداً حتى مكنتش متوصلة بجهاز قياس نبضات القلب وأنت كدكتور منتبهتش ليها وخرجت حتى مفكرتش تتأكد أو حتى تعملها إنعاش والدكتورة أنعشتها وقتها. أحمد بحزن: ياريتها ماتت بدل ما تحط راسي في الطين. زين: عمي مفيش حاجة هتمس سمعتك في دلوقتي مراتي ومحدش هيعرف بعد شهرين أو 3 شهور هطلقها وكدا بقى اسمها كانت متجوزة واتطلقت محدش هيقدر يجيب سرتك أبداً.
بس عمي أنا والله بحب ملاك أرجوك وافق وأنا أوعدك هحافظ عليها. أحمد: أنا مش هلاقي زيك يا بني أنا طبعاً موافق ويشرفني إن بنتي تتجوزك. زين: بجد شفت يا بابا وأخيراً ملاكي هتبقى ليا. زين بحب: أنا بحبك أوي يا ملاكي. ملاك بكسوف: يوم كتب الكتاب هتسمعها. بعد مرور 6 أشهر. طلق زين ملك واليوم كتب كتابه على ملاك وانتهى بجملة المأذون الشهيرة "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". ركض زين وحمل ملاك ودار بها وسط فرحتهم.
زين: بحبك يا ملكتي. ملاك: وأنا بعشق يا زيني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!