ببرود: أيوه خو"نتك يا نور، ولو عايزة تطلقي معنديش مشكلة. نور ضحكت بصدمة: عز بتتكلم جد؟ أكيد بتهزر، قول بالله إنك بتهزر. عز بنفس البرود: بس أنا مش بهزر يا نور، دي حقيقة ومعاكي الاختيار دلوقتي. نور بدموع قربت منه وفضلت تضرب فيه بإيديها على صدره وقالت بانهيار: ليه؟ حرام عليك، أنا بحبك ليه تكسر"ني كده يا عز؟ أنا عمري ما فتحت لحد قلبي غيرك، تقوم تخو"ني؟ طب أثرت معاك في إيه؟
كنت قول لي طيب، أنا مهملة في إيه وأنا أصلحه، والله بس مش تكسر"ني كده، ليه يا عز؟ لييييه. قالت كلامها ووقعت على الأرض وحطت إيدها على وشها وعيطت بشدة. عز قلبه وجعه عليها، بس تظاهر بالبرود. وهي رفعت وشها لاقته متهزش. قامت مسحت دموعها بعنف وتظاهرت بالقوة وقالت ببرود عكس حالتها: تمام يا عز، أنا اخترت. عز ببرود: وقررتي إيه؟ نور بجمود: هنطلق طبعًا. ورقتي توصلي بيت أهلي يا عز، وياريت ترمي عليا اليمين دلوقتي.
عز غمض عيونه وقال بتردد: ا... انتي طالق يا نور. نور غمضت عيونها بعنف وجريت على الأوضة، لبست هدومها بسرعة وأخدت شنطتها وخرجت. وبصتله بانكسار وقالت: هتندم ياعز، صدقني. وساعتها مفيش حاجة اسمها آسف، لأن أنا بقيت بكر"هك. قالت آخر كلامها وخرجت من البيت. وهو قعد على الأريكة وحط إيده على وشه بحزن. *** كريمة بخضة: يا خبر! الباب بيخبط كده ليه؟ حاضر، حاضر، جايه أهو.
فتحت الباب شافت نور بنتها، وكانت منهارة. اترمت في حضنها وبكت بشدة. كريمة بخضة: مالك يا نور؟ مالك يا بنتي؟ فيه إيه؟ يا حاج محمود الحقني. خرج والدها من جوه بخضة وقال: فيه إيه يا كريمة؟ إيه ده؟ نور مالك يا بنتي؟ نور بشهقات ودموع: ا... أنا وعز اتطلقنا. كريمة ومحمود بصدمة: اتطلقتوا؟ نور حاولت تتماسك وقالت: ا... أيوه، مفيش نصيب بينا أكتر من كده. كريمة بغضب: مش قولتي لك ياحاج محمود؟ هو عامل ليها حاجة؟
شايف حالتها عاملة إزاي؟ شايف... محمود: أهدي بس يا أم نور، نفهم فيه إيه. نور بدموع: بابا مش قادرة أتكلم، والله أنا هدخل أنام. محمود: أنا هروح أفهم منه إيه اللي حصل بالظبط. نور مسرعة: لأ يابابا، عشان خاطري بلاش. هو هيبعت ورقتي بدون شوشرة، بلاش تكلمه. محمود: طيب يا بنتي، اللي تشوفيه. خديها ترتاح يا كريمة، ولما تصحي نتكلم. كريمة هزت راسها بحزن وأخدتها ودخلت. ومحمود قعد على الكنبة. كريمة خرجت وقالت: هتعمل إيه؟
محمود بحزن على بنته: مش عارف يا كريمة، لازم هي تفهمنا الأول. كريمة بإصرار وغضب: لازم تكلمه، وعرفيه إن بنتنا مش رمية، وألف مين يتمناها. وخليه يبعت كل حقوقها، مش كفاية البت وشها بقى عامل إزاي وكبرت من الهم. محمود بتنهيدة: هتصرف. *** عند عز كان قاعد مع أخته وهي بتكلمه. كيان بغيظ: يعني مبسوط كده لما طلقتها؟ رجع براسه لورا وقال ببرود: أيوه طبعًا، ومرتاح كمان. مش ناقصة صداع. كيان بصتله باستغراب وقالت: هي دي نور يا عز؟
اللي كنت مش بتطيق حاجة عليها؟ يابني إزاي تطلقها بالسهولة دي؟ دي كانت كل حاجة في حياتك. عز وقف وقال بغضب: يوووه بقا يا كيان، أنا مش عايز كلام في الموضوع ده تاني، أنا زهقت. ولسه هيمشي، وقف مسك دماغه من التعب. كيان بقلق قربت منه وقالت: مالك يا عز؟ عز لسه هيتكلم، وقع على الأرض وفقد الوعي. كيان بخضة وصدمة: عزززز! ***
نور كانت في أوضتها نايمة على السرير وبتعيط. وتليفونها رن برقم كيان. شافته وقفلت عشان هي عارفة هتكلمها في إيه. نور وكيان صحاب جدًا من قبل جواز عز ونور. كيان رنت تاني كتير، ونور قلقت جدًا وردت وقالت: أيوه يا كيان، فيه إيه؟ كيان بعياط: أيوه يا نور، أرجوكي تعالي بسرعة، عز في المستشفى. نور اتعدلت وقالت بخضة: مستشفى؟ ليه؟ عز ماله يا كيان؟ كيان عيطت أكتر وقالت: عز عنده كا"نسر يانور، وفي حالة متأخرة.
نور التليفون وقع من إيدها بصدمة، وكأن العالم كله وقف في اللحظة دي. ونطقت بصعوبة وقالت: ك... كا"نسر؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!