تحميل رواية خداع الماضي بقلم هاجر العفيفي pdf
بقلم هاجر العفيفي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اتفضلي ياعروسه ولا هتعملي فيها مكسوفه دخلت وهى كاتمه دموعها بحزن شديد اتكلم زين بعصبيه وقال: اوعى تفتكرى نفسك هتكونى ست البيت أبدا انتي هنا تنفذي طلباتي وبس انا مستحيل أحبك انا محبتش في حياتي غير ريتاج وبس انتي قبلتي انك تكوني بديل دي حاجه تخصك بقكلامه كان جارح بالنسبه ليها قالت بقوه مصطنعه: انا مجبوره على الجوازه دي زيك بالظبط يعني مسمحش ليك تتكلم معايا بالاسلوب ده تاني مسك دراعها بغضب وقال: كمان بتعلي صوتك عليا وبعدين ايه مجبوره دي انتي عندك لسان كان ممكن ترفضي ولا ما صدقتي لقيتي حد يتجوزك ويخ...
رواية خداع الماضي الفصل الأول 1 - بقلم هاجر العفيفي
اتفضلي ياعروسه ولا هتعملي فيها مكسوفه
دخلت وهى كاتمه دموعها بحزن شديد
اتكلم زين بعصبيه وقال: اوعى تفتكرى نفسك هتكونى ست البيت أبدا انتي هنا تنفذي طلباتي وبس انا مستحيل أحبك انا محبتش في حياتي غير ريتاج وبس انتي قبلتي انك تكوني بديل دي حاجه تخصك بقكلامه كان جارح بالنسبه ليها
قالت بقوه مصطنعه: انا مجبوره على الجوازه دي زيك بالظبط يعني مسمحش ليك تتكلم معايا بالاسلوب ده تاني
مسك دراعها بغضب وقال: كمان بتعلي صوتك عليا وبعدين ايه مجبوره دي انتي عندك لسان كان ممكن ترفضي ولا ما صدقتي لقيتي حد يتجوزك ويخلص اهلك منك
زقته بعنف وقالت بدموع وقالت بغضب: بقولك انا مش بطيقك أصلا وهما ال أجبروني عشان أربي بنتك وانت تشوف حياتك وانا مليش أن اعترض وانت عارف ليه كويس انا بكر"هك يازين ومكر"هتش في حياتي قدك وانا ال بقولك ياريت منقابلش بعض خالص في المكان ده طول المده ال هنقعدها مع بعض
دخلت الاوضه وسابته واقف مصدوم من كلامها
دخلت الأوضه واترمت على السرير وعيطت بشده على حظها وافتكرت كلام أبوها ليها
ليان بدموع: يابابا انت ليه عايز تجبرني اتجوزهم
محمد والدها بحزم: ده ابن عمك ياليان وهو في ظروف ولازم حد يقف جنبه لازم ينسى مراته ال ما"تت ويشوف حياته ويربي بنته
ليان بحزن: وانا مالي شوفه حد غيري انا
والدها بحده: وانا عطيت لعمك كلمه وقولتله انك انتي ال هتطلعي ابنه من ال هو فيه
ليان بغضب: وانا محدش فكررر فيا وفى مستقبلي
والدها بسخريه: مستقبل ايه ياليان انتي خلاص دخلتي في ال ٣٠ سنه وفاتك القطر ارضي وخلاص عشان تعيشي خلص الكلام
سابها ودخل أوضته وهي أنهارت وعرفت أن خلاص مفيش مفر
رجعت من تفكيرها وقالت بدموع: بس انا كدابه انا بحبك اوى يازين رغم جر"حك ليا
زين كان في اوضته ماسك صورة ودموعه نازله عليها وقال: مستحيل أشوف غيرك ياريتاج انا عملت كده عشان بنتنا بس لكن انتي ال في قلبي ومهما عمله مستحيل أنساكي مستحيل
في الصباح
صحت ليان من النوم ودخلت الحمام اخدت شاور واتوضت وخرجت ادت فرضها وبعد كده خرجت حضرت الفطار ودخلت أوضتها قبل زين مايصحى
زين صحى وخرج من أوضته وشاف الفطار على السفره ابتسم بسخرية وقال في سره: فاكرة نفسها كده هتخليني أحبها
قال كلامه ودخل البلكونه وقف فيها واتنهد بعصبيه وفجأه جاتله رساله على تلفونه فتحها واتصدم من ال شافه
رواية خداع الماضي الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر العفيفي
زين جاتله رسالة وهو واقف متعصب، فتحها واتصدم من اللي شافه.
كانت صورة ريتاج وهي في حضن شخص واقف بظهره.
اتصدم والتليفون وقع من إيده.
ليان كانت داخلة المطبخ، سمعت صوت حاجة وقعت في البلكونة.
دخلت بسرعة تشوف في إيه، واتصدمت لما شافت زين واقف مصدوم ودموعه نازلة، بيبص على التليفون بصدمة.
جريت عليه وقالت بصدمة: "زين مالك؟"
زين اترمى في حضنها بدون وعي منه، وفضل يبكي بعنف.
هي اتصدمت من عملته، وفضلت تطبطب عليه بحنان.
بعد وقت، زين بعد عن حضنها وقال بصوت حزين: "آسف."
قاطعته ليان وقالت بقلق: "مالك يا زين؟"
زين فاق لنفسه وقال بحِدة ممزوجة بحزن: "وإنتي مالك؟"
ليان اتصدمت من رده، واتأكدت إنه مش عايز يظهر ضعفه قدامها أكتر من كده.
زين مشي من قدامها، وقلبه كله غضب وحزن من الخدعة الكبيرة اللي كان فيها.
دخل أوضته ورزع الباب بغضب.
ليان كانت لسه في صدمتها، فاقت على صوت الباب.
راحت فتحت وشافت أبوها وعمها ولين بنت زين الصغيرة.
لين هزت ليان بطفولة.
ليان نزلت لمستواها وقالت: "إنتي لين؟"
لين بطفولة: "وإنتي مامي الجديدة؟"
ليان ضحكت على طفولتها وقالت: "أيوه يا روحي، أنا اسمك قريب من اسمي أوي."
لين حضنتها بطفولة.
والد ليان: "إزيكم يا ليان؟"
ليان بسخرية: "كويسين الحمد لله."
عمها: "هو فين زين؟"
ليان بعدم اهتمام: "في أوضته، يلا يا ليلو نلعب أنا وإنتي في الأوضة."
لين بفرحة طفولية: "يلا يا ليلو."
والد ليان: "إحنا هنمشي ولين معانا، إنتوا لسه عرسان جداد."
ليان ضحكت بسخرية: "لأ شكراً ليك، لين هتقعد هنا معايا على الأقل تسليني، يلا يا ليلو."
دخلوا الاتنين الأوضة، وهي قلبها وجعها من أبوها.
والد زين دخل عنده وقال: "إيه يا زين، عامل إيه؟"
زين وقف بغضب: "نعم، عايزين إيه تاني؟ مش خلاص عملتوا اللي عايزينه، جوزتوني واحدة مبحبهاش أصلاً ومستحيل أحبها عشان تريحوا نفسكم."
والد زين: "إنت عارف يا زين، إحنا عملنا ليه كده؟ عشانك وعشان بنت."
زين بغضب: "محدش اشتكى ليكم، أنا كويس من غيركم، ابعدوا عن حياتي بقى."
خرجوا الاتنين من كلامه وخرجوا من الشقة بأكملها.
زين اتنفس بغضب وقعد على السرير وهو بيتوعد ليهم كلهم.
ليان سمعت كلام زين تاني وهو بيقول إنه مبيحبهاش ومستحيل يحبها، دموعها نزلت على حاله.
لين الصغيرة حطت إيدها على وشها وقالت بطفولة: "مامي إنتي بتعيطي؟"
ليان ابتسمت وسط دموعها وباست إيدها الصغيرة وقالت: "لأ يا روحي، دي حاجة دخلت في عيوني، تعالي نلعب يلا."
لين بفرحة: "يلا."
في المساء، زين كان بيفكر هيعمل إيه، وهو مصر يعرف الشخص اللي كان مع ريتاج في الصورة، وكمان مين بعت الرسالة وليه بعتها في الوقت ده، أسئلة كتير كانت في باله.
لين الصغيرة جت عنده وحضنته وقالت: "بابي وحشتني."
زين لسه هيضمها، افتكر ريتاج وشك للحظة إن لين مش بنته، زقها بغضب وقال: "ابعدي عني."
لين عيطت وقالت بدموع: "بابي."
ليان خرجت من الأوضة لما سمعت صوت لين، واتصدمت لما شافت زين بيزعقلها وزقها.
جرين عليها وحضنتها بحنان وقالت بغضب لزين: "إنت إنسان هم"جي؟ إيه اللي عملته في البنت ده، مبقتش تميز خلاص."
زين وقف وقال بغضب أعمى: "اخر"سي، دي مش بنتي، مش بنتتتتتتي."
ليان بصدمة.
رواية خداع الماضي الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر العفيفي
زين بعصبية: دي مش بنتي.
ليان بصدمة: بتقول إيه؟ إيه الكلام الفارغ ده؟
لين بعياط في حضن ليان: مامى، بابي بيزعقلي ليه؟ معملتش حاجة.
ليان ضمتها بحنان وأخدتها الأوضة وقعدتها على السرير وقالت: متخافيش ياحبيبتي، بابي تعبان بس. شوية أهدي يلا ونامي.
لين فضلت تعيط بشحتفة وطفولة لحد ما نامت في حضن ليان.
ليان باستها بحب وخرجت من الأوضة وشافت زين قاعد مكانه وحاطط راسه بين إيديه وحزين. راحت وقعدت جنبه.
ليان بحدة: ممكن أعرف إيه الكلام اللي قولته للبنت ده؟
فزعت.
زين بعدم وعي ودموع: ريتاج كانت بتخونيني يا ليان. بتخونيني.
ليان اتصدمت وحطت إيدها على فمها بصدمة وقالت: عرفت منين؟
زين بعيون حمرا من العياط والعصبية: مش مهم. المهم إني كنت مغفل طول الفترة اللي فاتت دي كلها.
ليان حطت إيدها على كتفه بتردد وقالت بتوتر: ز زين لازم تتأكد. بلاش تسرع.
زين بص على إيدها وقال بصوت مخنوق: اتأكدت يا ليان. وكمان أنا خايف إن لين تكون مش بنتي.
ليان بحزن: اعمل تحليل DNA عشان تتأكد. بلاش تسرع في الحكم يا زين وتخسر بنتك.
زين هز رأسه وقال: فعلاً لازم أعمل تحليل في أسرع وقت. هاخد عينة من شعرها دلوقتي.
ليان: طيب. أنا هجيبلك. بلاش أنت تدخلها دلوقتي. البنت خايفة منك أوي.
زين: تمام.
ليان دخلت أخدت جزء بسيط من شعر لين وخرجت أعطته لزين. وهو نزل جري ركب عربيته وطلع على المعمل.
زين دخل المعمل وعمل التحليل. وعرف إن النتيجة هتطلع تاني يوم. خرج ركب عربيته وفضل ماشي في الشوارع وهو سرحان.
قاطعه من تفكيره صوت تليفونه وكان المتصل محمود أخوه المسافر.
زين بتعب: السلام عليكم.
محمود: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. عامل إيه يا زين؟ وحشتني.
زين غمض عيونه وقال بحزن: محتاجك يا محمود أوي.
محمود بقلق: مالك يا زين؟ انت كويس؟
زين: هتنزل إمتى مصر؟
محمود: الأسبوع اللي جاي بالكتير. طب قوللي مالك؟
زين: لما تنزل هتفهم كل حاجة.
محمود بخوف: هنزل في أقرب طيارة. متخافش.
زين: ياريت.
تاني يوم.
زين صحي من النوم وأدى فرضه ولبس. كان هينزل أوقفه صوت ليان.
ليان: زين.
زين وقف على صوتها ولف ليها وقال: نعم يا ليان.
ليان بتوتر: ك كنت عايزة أقولك حاجة.
زين: بعدين بعدين. أنا نازل دلوقتي أجيب نتيجة التحاليل.
وفتح الباب ولسه هيخرج شاف أخوه محمود.
محمود بلهفة: زين. وحشتني.
زين حضن أخوه بحب واشتياق.
ليان شافت محمود واتصدمت: مش معقول. انت!!!!!
رواية خداع الماضي الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر العفيفي
ليان بصدمه: مش معقول.
ولما شافت محمود دخلت تجري على الأوضة بدون كلام.
زين استغرب فعلها وقال: ادخل يامحمود بيت أخوك.
ثواني بس ادخل أشوف ليان.
ودخل الأوضة وشاف ليان قاعدة متوترة.
زين باستغراب: مالك ياليان اتوترتي ليه لما شوفتي محمود؟
ليان بتوتر: هو ده جاي هنا ليه؟
زين باستغراب أكتر: ده أخويا ياليان.
ليان بذهول: أخوك إزاي وأنا معرفش؟
زين بضحك: لأ، محمود أخويا في الرضاعة.
ليان بصدمه: قول والله.
زين: والله.
وبعدين يابنتي قومي اعملي حاجة يشربها بدل الرغي ده.
سابها وخرج، وهي قالت: أنا لازم ألحق زين قبل ما يقول لي حاجة.
خرجت بسرعة عملت قهوة وطلعت على الصالون.
محمود شافها واتصدم وسكت عشان ما يتكسفش.
زين بحزن: شوفت اللي حصل ليا يامحمود.
محمود بتوتر: إيه اللي حصل؟
ليان بتمثيل الوجع: آآآآه.
زين جرى عليها بخضه وقال: مالك ياليان؟
ليان بتمثيل: وجع في بطني جامد يازين.
زين: طب أعمل إيه؟ تعالي نروح المستشفى.
ليان بوجع: آآآآه ياريت.
زين شالها ونزل يجري خوفاً عليها، غير مبالي لمحمود اللي كان واقف.
محمود بتنهيدة: ألحق أمشي قبل ما ييجي، أكيد عرف حاجة.
لين الصغيرة خرجت من الأوضة وقالت بطفولة: مامى ليان.
محمود عينه لمعت بخبث وقرب منها وقال: إزيك ياليلو عاملة إيه؟ أنا عمو محمود.
بابا خرج، تعالي أوديكي ليه.
لين سمعت كلامه ومشيت معاه وهي غير عالمة بنواياه.
في المستشفى.
الدكتورة كشفت على ليان وقالتله إنها كويسة جداً ومعندهاش حاجة خالص.
زين دخل ليها وهو متعصب.
زين بعصبية: ممكن أعرف إيه اللي عملتيه ده؟ انتي من وقت ماشوفتي محمود وانتي متوترة وعملتي الحوار ده ليه؟ انطقي.
ليان اترعبت من صوته وقالت بدموع: خوفت عليك يخدعوك تاني.
زين بشك: مين يخدعوني؟
ليان بحزن: اللي انت فاكره أخوك وريتاج اللي كانت صديقة عمرك.
زين بصدمه: انتي بتقولي إيييييه!!!!
ليان قامت وقفت وقالت: أرجوك عايزة أروح.
زين مسك ايدها وقال بغضب: انطقي مخبية عليا إيه!
ليان بدموع: نتكلم في البيت يازين عشان خاطري.
زين قلبه وجعه عشانها وقال بحزن: خلاص يالا.
ليان مشيت قدامه وهو قال: ليان.
ليان وقفت وقالت: نعم.
زين بندم: آسف.
ليان بسخرية: يلا يازين.
محمود بخبث: أكيد وحشتك مش كده؟
ريتاج وهي شايلة بنتها وبتقول: أكيد طبعاً، بس هي نايمة ليه؟
محمود: متقلقيش، مخدر بسيط بس عشان متصوتش وتفضحنا.
ريتاج: عرفت تجيبها إزاي؟
محمود: مش مهم، المهم ده الكارت اللي يخلي زين يخضع.
ريتاج: إزاي؟
محمود بخبث: هقولك.
في البيت عند زين.
دخلوا الاتنين وليان كانت ساكتة مبتتكلمش.
زين: اتفضلي قوليلي بقا اللي عندك.
ليان بهدوء: هطمن على لين وهقولك على كل حاجة.
زين: تمام.
دخلت ليان تشوف لين ملقتهاش في سريرها، اتخضت ودخلت تشوفها في الحمام وكل حتة ملقتهاش.
خرجت تعيط وبتقول بصدمه: زيييين لين مش في أوضتها.
لين اتخطفت.
زين بصدمه.
رواية خداع الماضي الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر العفيفي
زين بصدمة: لين مش في سريرها.
لين اتخطفت.
زين بصدمة دخل يجري على الأوضة وبالفعل ملاقاش لين.
زين بخضة وغضب: هتكون راحت فين؟
ليان بدموع: أكيد الزفت اللي اسمه محمود خطفها.
زين قرب منها ومسك دراعها وقال بغضب أعمى: انتي عارفة إيه ومخبية؟ محمود ماله بالموضوع؟ محمود أخويا!
ليان زقته وقالت بصراخ: محمود بيكرهك يا زين وهو اللي دمر حياتك، المهم اتصل بيه دلوقتي وشوف لين، هو آخر واحد كان في الشقة لما إحنا مشينا.
زين افتكر أنه فعلاً ساب محمود في الشقة وهو رايح المستشفى، وطلع تليفونه.
رن عليه وهو بيتمنى إن ميكونش محمود ورا اللي بيحصل ده كله.
وبالفعل محمود قفل تليفونه نهائي ومردش عليه.
زين رمى التليفون برعشة وقال: محمود مبيردش.
ليان بدموع: مش قولتلك هو السبب.
زين برجاء ودموع: ارجوكِ يا ليان فهميني، أنا تايه.
ليان حطت إيدها على خده وقالت بحنان: وعد هقولك كل حاجة بس نلاقي لين الأول.
زين وصلت رسالة على الواتس، فتحها وكانت نتيجة التحاليل بتاعة الـ DNA.
فتحها بقلق وخوف من جواه وشافها وفرح أوي: لياااان، لين طلعت بنتي يا ليان، بنتي!
ليان بفرحة وتذكر: زين أنا افتكرت حاجة، فاكر السلسلة اللي كنت جايبهالي زمان كان فيها GBS وأنا لبستها امبارح لـ لين.
زين بفرحة: بجد؟
فتح تليفونه وفتح الموقع وعرف مكان لين.
زين: عرفت مكانها يا ليان، عرفته.
ليان بفرحة: طب يلا نروح بسرعة.
جروا الاتنين على بره وركبوا العربية وطلعوا على المكان.
---
ليان بعياط: أنا عايزة بابي ومامي.
ريتاج بغيظ: أنا مامي يا حبيبتي متخافيش.
لين بصراخ: لااااااء، مامى ليان بس، أنا عايزة باااابى يا بااابى.
محمود بزعاج: سكّتي البنت دي هتفضحنا يا ريتاج.
ريتاج: بس يا حبيبتي بقا عشان عمو هيضربك.
لين فضلت تصرخ وتعيط.
محمود جاب المخدر ونيمها وقال بزهق: يوووه، زنّانة زي أبوه.
ريتاج: المفروض هتعمل إيه دلوقتي؟
محمود: هكلم زين بليل من تليفون تاني ونعمل معاه اتفاق.
ريتاج بخوف: زين لو عرف إن عايشة هيقتلني يا محمود.
محمود بخبث: متخافيش يا روحي طول ما أنا معاكي.
ريتاج بابتسامة: مش خايفة عشان معاك.
محمود ابتسم وقال في سره: انتي أول واحدة هخلص عليها أول لما أخلص اللي أنا جاي فيه.
---
والد زين بحزن: أنا خايف أكون ظلمت ليان بجوازها من زين.
والد ليان بثقة: وأنا واثق إن ليان أكتر واحدة مبسوطة من الجوازة دي.
والد زين بدهشة: قصدك إيه؟
والد ليان بتنهيدة: ليان في حياتها محبتش غير زين، عشان كده رفضت كل اللي اتقدمولها عشانه.
والد زين بفرحة: بجد يا محمد؟
والد ليان بابتسامة: آه والله.
والد زين بارتياح: الحمد لله.
---
زين كان سايق العربية وهو ساكت تماماً وليان جنبه، بس هي قطعت الصمت ده.
ليان مسكت إيده وقالت: لين هتكون كويسة.
زين بدموع: بتمنى، دي حياتي كلها يا ليان، أنا قلبي مارتاحش غير لما اتأكدت إنها بنتي وخايف أخسرها.
ليان بدموع: لين هتبقى كويسة، أنا واثقة في ربنا.
زين بابتسامة وسط دموعه: بتعيطي ليه دلوقتي؟
ليان: عشان لين دي بنتي يا زين، إنت متعرفش حبيتها إزاي.
زين بغموض وحزن: مش كان زمانك أمها دلوقتي يا ليان، بس انتي السبب في البعد ده.
ليان بعدم فهم: قصدك إيه؟
زين بتنهيدة: بعدين، يلا وصلنا.
نزلوا الاتنين دخلوا المخزن اللي فيه لين ودخل زين وكانت ليان وراه.
دخلوا بالراحة وسمعوا صوت جاي من أوضة، قرب بالراحة وشاور لـ ليان متعملش صوت.
دخلوا بالراحة والصدمة الأكبر كانت لزين.
زين بصدمة: ريتاچ!
رواية خداع الماضي الفصل السادس 6 - بقلم هاجر العفيفي
زين بصدمة: ريتااااچ
ليان بعدم فهم: ريتااااچ فين يازين؟
زين بص لها وقال بهمس وصدمة: ريتاج طلعت عايشة يا ليان.
ليان بصدمة: عايشة!!!!!
زين بص على شباك الأوضة اللي هما فيها وليان شافت ريتاج جوه واتصدمت.
ليان: هتعمل إيه يازين؟
زين: هش، وطّي صوتك، تعالى وراي.
ليان مشيت وراه بدون كلام. دخلوا بالراحة الأوضة اللي فيها ريتاج ومحمود ولين.
ريتاج بانفعال: بقولك يامحمود لازم تخلص من زين لو عرف إن أنا عايشة هيقتلني.
زين ببرود: وأنا أضيع نفسي ومستقبلي على واحدة زيك ليه.
ريتاج لفت بصدمة وقالت برعب: ز... زين.
محمود بصدمة: زين! هفهمك.
زين بص له بكسرة وقال: هتفهمني إيه يا أخويا، يا صاحبي، يا صديق عمري.
لين صحيت بدموع وقالت: بابي.
ليان جريت عليها وأخدتها في حضنها وقالت: اهدّي يا روحي، إحنا موجودين.
ريتاج بخوف ورعب: زين، متتسرعش عشان خاطري، أنا عملت كده عشان...
زين بصوت أرعبهم جميعًا، ومن ضمنهم لين وليان: اخررررسي خاااالص انتي... واحدة أنا عرفتها في حياتي، مش كفاية خونتيني، كمان خدعتيني وخلتيني أعمى عن كل حاااااااجة، انتي إيه شيطااااان.
محمود طلع المسدس ووجهه ناحية زين وقال: عايز إيه يازين؟
ليان بصراخ: زييين.
زين ضحك ببرود وقال: عايز أقتلكم.
محمود ضحك بنفس البرود وقال: متقدرش، أنت ضعيف يازين وجبان.
ليان كانت منهارة في حضن ليان من المنظر وبتصرخ وتقول: بابي.
ريتاج كانت بتتسحب بهدوء وكانت راحة تجيب حاجة تخبط بيها زين، بس ليان شافتها وجريت عليها، وقعتها على الأرض وكلهم اتفاجئوا.
ريتاج بغضب: سيبيني، ابعدي عني.
زين جرى على ليان عشان ريتاج متأذيهاش.
ليان بغضب: سيبني عليها يازين، دي لازم تموت، دي دمرت حياتي.
زين همس في ودنها: عشان خاطري، بلاش تخاطري بنفسك عشان ياليان.
ليان سمعت كلامه وهديت نسبيًا.
محمود بشر: ها، خلصتوا اللعبة بتاعتكم دي ولا لسه؟ عارف يازين، أنا كنت عايز أقتل بنتك وأقهرك عليها، بس دلوقتي أنت اللي جيت، يبقى أنت اللي تستاهل.
زين بحزن: بتعمل معايا كده ليه يامحمود؟ أنا عمري ما آذيتكم.
محمود بشر: عشان بكر**هك يازين، من وإحنا صغيرين وأنا بكر**هك، عمري ما حبيتك أبدًا، دايما أحسن مني في كل حاجة، أنت اتعلمت واشتغلت وأنا سافرت واتمرمطت، حتى اللي حبيتها خدتها مني، وعشان كده وقعت بينكم وخليتك تتجوز صحبتها ريتاج، وبعد كده ضحكت على ريتاج إني بحبها لحد لما خليتها تخونك معايا.
زين بصدمة: أنت كنت بتحب ليان؟ وكمان أنت اللي كنت مع ريتاج في الصور؟
محمود بخبث: أيوه ياصديقي، وأنا أقولك كمان، أنا اللي بعتلك واحد يقولك إن ليان حامل منه وكان معاه عقد جواز وتحاليل حمل عشان يثبتلك.
ليان اتصدمت من ده كله، هي عارفة إن زين بعد عنها زمان، بس مكانتش تعرف السبب.
زين بصدمة مماثلة: إزاي؟ وأنا روحت بنفسي اتأكدت إن التحاليل وعقد الجواز حقيقي.
محمود بخبث: دي لعبتي بقا، وكمان روحت قولت لريتاج تقرب منك في الوقت ده عشان تكسبك، وأنا حاولت أقرب من ليان وهي متعرفش إني أخوك، بس هي وقتها صدتني واتقدمتلها وبرضه رفضت عشان كانت بتحبك.
فضلت تحبك، ولحد الآن حاولت معاها كتير وهي رفضت عشانك، أنت أكبر عقبة في حياتي يازين، وعشان كده لازم أخلص منك عشان أنا أعيش.
كلهم كانوا واقفين مصدومين من اللي بيتقال كله، وريتاج قاعدة بتعيط بخوف من اللي هيحصل.
محمود رفع المسد*س مرة تانية وقال بشر: لازم تموت يازين.
شد الزناد، وزين غمض عيونه باستسلام، وسمع صوت الرصا*صة، بس مجتش فيه.
فتح عيونه بسرعة وشاف ليان واقعة على الأرض والدم حوالي*ها.
زين بصدمة ونزل على ركبه وقال: ليان.
محمود رمى المسد*س وقال بصدمة ودموع: ليان! لاء، أنا مش قصدي، أنتِ... ليان!
البوليس دخل في الوقت ده وقبض على محمود وريتاج.
ومحمود مازال بيبص باسمها.
وزين كانت دموعه نازلة بصدمة: لياااااان! فوقي ياحبيبتي، فوقي عشان أعوضك عن كل حاجة شفتيها، فوقي ياليااااااان.
ليان فتحت عيونها بصعوبة وقالت: ز... زين.
زين بفرحة: ليان حبيبتي، أنتِ كويسة.
لين كانت بتعيط جامد.
ليان بتعب: زين، شوف لين بتعيط.
وفجأة غمضت عيونها، والإسعاف دخلوا، شالوها على الترولي وخدوها في العربية.
وزين جرى شال لين وركب معاهم الإسعاف وهو مصدوم وبيعيط بشدة على ليان.
في المستشفى، زين كان واقف قدام العمليات وشايل لين وهو بيعيط.
لين بدموع: بابي، بتعيط ليه؟ وفين مامي ليان؟
زين بدموع: مامي تعبانة أوووي يا لين.
لين بدموع وطفولة: طيب ليه؟ هي قالتلي مش هسيبك، هي أكيد مش هتسيب لين يابابي، صح؟
زين باسها وقال: يارب يا لين، إن شاء الله مش هتسيبنا أنا وانتِ، إحنا ملناش غيرها.
الدكتورة خرجت وزين جرى عليه وقال بلهفة: طمنيني يادكتورة، ليان كويسة؟
الدكتورة بهدوء: الحمد لله، مرحلة الخطر عدت، وهي هتتنقل أوضة عادية، كمان ساعتين وتقدروا تشوفوها.
زين بفرحة: شكرًا ليكي يادكتورة، متشكر أوووي.
الدكتورة بابتسامة: حمد الله على سلامتها، عن إذنك.
سابته ومشيت وهو حضن لين بفرحة وقال: مامى كويسة يا لين، كويسة.
لين بفرحة حضنت زين: بجد يابابي؟ طيب عايزة أشوفها.
زين بحب: حاضر يا حبيبتي.
بعد وقت، زين دخل هو ولين عند ليان. وليان كانت صاحية بتعب.
لين بدموع: مامى ليان.
ليان حضنتها وقالت بتعب: بتعيطي ليه يا حبيبتي؟
لين بشحتفة: عشان أنتِ تعبانة.
ليان بابتسامة: أنا كويسة يا روحي، متعيطيش.
لين بطفولة: حاضر.
زين بحب: حمد الله على السلامة يا ليان.
ليان بتعب: الله يسلمك.
زين بندم: ليان، أنا آسف، ممكن تسامحيني ونبدأ من جديد؟
ليان بسخرية: آسف على إيه؟
زين: على كل حاجة، عشان خاطري سامحيني.
ليان غمضت عيونها وقالت بتعب: للأسف يازين، مبقاش ينفع.
زين بخوف: ق... قصدك إيه؟
ليان بجمود: طلقني يازين.
زين بصدمة...
رواية خداع الماضي الفصل السابع 7 - بقلم هاجر العفيفي
ليان بجمود: طلقني يا زين.
زين بصدمة: أطلقك!
ليان: أيوه.
زين بعدم استيعاب: ليان، بقولك محتاج فرصة تانية. اللي حصل كان غصب عني.
ليان ببرود: وأنت موثقتش فيا، يبقى خلاص. آسفة، وقتك خلص.
زين لسه هيتكلم، أبوه وأبوها دخلا.
والد ليان دخل يجري على ليان بخوف وقال: بنتي حبيبتي، أنتي كويسة؟
عمها بخوف: عاملة إيه يا ليان؟
ليان بتعب: الحمد لله، بس أنا عايزة أمشي.
والدها: الدكتورة قالت لازم تروحي لما الجرح يخف، يعني بكرة إن شاء الله.
زين بهدوء: هنروح بيتنا.
ليان بتنهيدة: وأنا هاروح بيت بابا.
زين بغضب مكتوم: ليان، متختبريش صبري.
لين بحزن: أنتي مش هتيجي معانا يا ليان؟
ليان بحنان: تعالي أنتي معايا، تباتي في حضني.
لين بفرحة: أيوه.
زين بعصبية: وأنا مش موافق.
لين برجاء: بابي، عشان خاطري وافق.
زين بعصبية: ليان، أنتي مش هتسيبي البيت، وطلاق مش هطلق.
والد ليان: معلش يا زين، ليان لازم أعصابها ترتاح، وبعد كده قرروا هتعملوا إيه.
زين بصلة وقال: بس أنا مبيتلويش دراعي، يعني ليان هترجع بعد لما ترتاح، مش هطلقها.
ليان ابتسمت بسخرية.
بعد يومين.
زين كان في المحكمة، ومحمود كل بيبصله بغضب، وزين نظراته كلها كسرة من محمود.
القاضي حكم على محمود بتهمة الشروع في قتل ليان وعدة قضايا سلاح وآثار، وريتاج بتهمة التزوير في أوراق وادعاء الموت.
زين بصلهم بانتصار وخرج من المحكمة.
في منزل ليان.
كانت روحت من المستشفى.
والدها دخل الأوضة وقال: صاحية.
ليان اتعدلت: اتفضل يا بابا.
والدها قعد وقال: أنا آسف.
ليان بصتله باستغراب وقالت: آسف على إيه يا بابا؟
محمد بندم: يمكن كنت فاكر إن لما أقربك من زين هكون بسعدك، بس اتضح العكس. جرحك القديم فتح وأنا السبب.
ليان ابتسمت وقالت: يا حبيبي، مش زعلانة منك. كان لازم يحصل كده عشان كل واحد ياخد جزاته، وأنا مش زعلانة.
محمد: وزين؟
ليان بهدوء: مفيش نصيب بينا نكمل.
محمد بص على لين اللي نايمة جنب ليان وقال: طيب ولين اللي اتعلقت بيكي دي؟
ليان بصتلها بابتسامة وقالت: لين هتفضل بنتي على طول، دي بقى جزء من حياتي.
محمد طبطب عليها وقال: ربنا يصلح حالك يا بنتي.
في منتصف الليل.
ليان كانت بتقرأ في المصحف، ورد القرآن بتاعها، وسمعت صوت في البلكونة. خافت وقامت تشوف فيه إيه.
وفجأة لقت البلكونة بتتفتح وزين دخل منها.
ليان بصدمة: زين!
زين بمرح: عمرك شفتي واحد يدخل لمراته من البلكونة.
ليان بصدمة: إيه اللي عملته ده، كان ممكن تقع.
زين قرب منها وقال بخبث: بتخافي عليّ.
ليان بتوتر: ل... لاء طبعًا، بس لو كنت عايز تشوف لين كنت تقول لبابا يخليك تشوفها عادي.
زين بحب: بس أنا مش جاي عشان لين.
ليان بتوتر: أومال جاي ليه؟
زين: عشانك، وحشتيني.
ليان بحدة: زين، ارجوك بلاش كده، إحنا هنطلق.
زين بنرفزة: وأنا مش هطلقك يا ليان.
ليان بدموع: أنت عمرك ما حبيبتني يا زين.
زين مسك إيدها وقال: محبتش غيرك والله.
ليان بغضب: وبالنسبة للي صدقته عليا زمان، وبعدك عني من غير ما تقولي قبل الفرح بيومين، وكمان لما عرفت إن ريتاج ماتت كنت حزين عليها أوي.
زين: افهمني بقى، أنا معذور يا ليان. أنا جالي عقد جواز وتحاليل حمل، ولما جيت أتأكد طلعوا صح، ساعتها اتجننت واتجوزت ريتاج عشان أجرحك زي ما أنا اتجرحت. ولما كنت فاكر إنها ماتت كنت حزين عشان دي أم بنتي، لكن مش حبيبتي. أنا عمري ما حبيتها يا ليان، أنتِ في قلبي، ومن وقت اللي حصل قافل عليكي وبس. وبعدين أنا لما جالي بنت حبيت أسميها لين عشان يكون جزء من اسمك، كنتي دايما معايا وفي أحلامي كلهالي.
ليان بدموع: مش مبرر ده كله، مش مبرر. أنت عارف أنا اتعذبت قد إيه يا زين بسبب مقدرتش أتجوز من بعدك، رغم إن سمعت كلام سخيف جدًا، بقا أنتِ عنستي، قطر الجواز فاتك، و و و وكتير من ده كله. وفي الآخر عشانك، عشان محدش ياخد مكانك في قلبي.
زين باس إيدها وقال: ارجوكي ننسى اللي فات، مش عشاني، عشان لين حتى، اللي مش هتقدر تعيش من غيرك.
ليان مسحت دموعها بطفولة وقالت: متأخذش لين حجة بقى.
زين بضحك: الصراحة هي حجة فعلاً، أنا اللي عايز أكون معاكي بقيت حياتي.
ليان: عرفت مين اللي بعتلك الصور بتاعة ريتاج؟
زين بهدوء: بابا هو اللي بعت الصور، هو قالي إن كان لازم يعرفني، بس مكانش عايز يواجهني. خلاص، انسي بقى موضوع في حياتنا وخلص.
ليان بصتله وقالت: وعد متزعلنيش.
زين بحب: وعد يا روحي، وحياتي كلها.
بعد مرور سنتين.
ليان: يا زييييين.
زين: إيه يا حبيبتي، صوتك في آخر الشارع خير.
ليان بدموع: ذاكر لـ لين عشان مالك بيعيط جوه، وهدخل أشوفه.
زين بحنان: حاضر يا حبيبتي، بس متعيطيش. وبعدين يلا اجهزي عشان هنودي الأولاد لبابا ونخرج نتعشى بره عشان ترتاحي شوية من المجهود اللي بتعمليه.
ليان بابتسامة: أنا من غيرك أتعب. ربنا يخليك ليا يا حبيبي.
زين بحب: ويخليكي ليا أنتِ والأولاد يا قلبي.