الفصل 4 | من 5 فصل

رواية خداع ملاك الفصل الرابع 4 - بقلم شهد عبد السلام

المشاهدات
22
كلمة
493
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

بيمسكها من شعرها وهي بتصرخ. ملاك ببكاء: انتو عايزين إيه مني؟ بيفتح الباب بإيده التانية. عاصم: ادخل يا أبوي. بيدخل الأب ومعاه المأذون ومعاه عم ملاك التاني إبراهيم. (عاصم ابن عم ملاك، وتامر عم ملاك الكبير، وأصغر منه إبراهيم أخوه.) ملاك بصوت عالي: أوعى... ولسه هتصرخ، بيكتم فمها. عاصم: مش عايز أسمع صوتك يا بت عمي، اقعد يا عم الشيخ عشان نخلص. المأذون بهدوء: مينفعش كده يا ابني. عاصم بعصبية: أنا مش باخد رأيك، اكتب.

ملاك بتحاول تبعد، وفعلاً بتبعد عن إيد عاصم. بصوت عالي: أنا لا يمكن أوافق، ابعد عني واطلعوا برا. تامر بعصبية: هتجوزي ابن عمك يعني هتجوزي ابن عمك. بيِقرب منها عاصم. عاصم بخبث: يلا يا عروستي. ملاك ببكاء: ابعد عني... حرام عليكوا. عاصم بخبث وهو بيِقرب منها: لا، من النهارده هنقرب بس يا حلوة. بتحاول تبعد: ابعد عني يا حيوان. بيضربها بالقلم. من شدة القلم بتقع على الأرض. الباب بيخبط. ملاك بفرحة: الحق... عاصم بيكتم صوتها.

عاصم، وبيفضلوا ساكتين لحد ما الشخص ده يبطل خبط. فجأة الباب بيتكسر من واحد من حراس فهد. فهد ببرود مصطنع: سيبها بدل ما راس أبوك تبعد عن جسمه. في اللحظة دي واحد من الحراس بيرفع السلاح على رأس تامر وراس إبراهيم. عاصم بيسيب ملاك، وهي بتجري وتستخبى في ضهر فهد. فهد وإيده على رأس ملاك بحنان، بيتكلم ببرود: خدوهُم. تامر بعصبية: إنت مين؟ إنت دي بنتنا. إبراهيم بيحاول يقرب وياخد ملاك من إيدها: تعالي هنا يا تربية يا...

فهد بعصبية بيِقرب منه وبيِضربُه بالبوكس: لو حاولت تقرب منها تاني، إيدك هتوحشك. فهد للحراس: على المخزن. ملاك ببكاء وهي لسه ماسكة في فهد، بصوت ضعيف من أثر البكاء: لا، دول أهلي، حرام. فهد بيسحبها على أقرب غرفة. فهد بعصبية: كفاية زفت عياط... واسيب مين؟ ملاك ببكاء وخوف من صوته: دول أهلي، والنبي أوعى تعمل فيهم حاجة. فهد بعصبية وبيحاول إن ميعملهاش حاجة: ... أهلي... أهلي... أهلي... أهلك دول كأنهم عايزين يجوزوكي.

بعصبية أكتر بيمسكها من ذراعها وبيِقربها منه وبيِكمل: ولا إنتي الموضوع على هواكي وعايزة تتجوزي؟ ملاك بسرعة: إنت قليل الأدب. فهد وبيسيبها وهو ماسك نفسه عنها بالعافية، وبيطلع من الغرفة. ملاك بصوت هادئ: سيبهم، بابا كان بيحبهم أوي. فهد بيطلع. بتهديد: لو حد فكر بس مجرد تفكير فيها، هيكون آخر يوم في عمره. تقدرو تغوروا. حراس فهد بينزلوا ومعاهم أهل ملاك. فهد بيرجع لنفس الغرفة تاني، بتكون لسه مستمرة في البكاء.

فهد ببرود: كفاية عياط، خلصنا. ملاك ببكاء: اطلع برا، إنت عايز إيه إنت كمان؟ فهد ببرود: مصلحة، يعني طلعتك منهم، ودلوقتي اطلع برا. على العموم بكرة تبقي في بيتي يا قمر إنت. وبيطلع من الغرفة، ولسه هيطلع من الشقة. فجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...