مين اللي اتجوز؟ حد يرد عليا. رحيم بتوتر: محدش، انت عارف إن آدم بيحب يهزر، صح يا آدم؟ آدم بتأكيد: أيوا أيوا، هو كده. = تمام، على راحتكوا. رحيم: انت عايز إيه يا يحيى؟ يحيى بحزن مصطنع: مش عايز حاجة، يلا نكمل المشروع عشان أمشي. رحيم بضيق: متزعلش يا يحيى. يحيى بحزن مصطنع: مش زعلان. رحيم: لأ يا راجل، طب اهدى وهبقى أقولك الموضوع بعدين. يحيى بفرح: يعني هتقولي؟ رحيم بسخرية: يلا نكمل المشروع عشان أمشي.
يحيى: يوووه يا رحيم، ما أنا عايز أفهم ومش ماشي من هنا إلا لما أفهم، ها يلا. رحيم: حاضر يا سيدي. وحكاله كل اللي جرا. يحيى بفرحة: مبروك يا صاحبي. رحيم: في إيه يا جدعان، هو الكل فرحان ليه؟ يحيى بغمزة: يعني انت مش فرحان؟ رحيم بضيق: اخرس، ويلا نشوف الزفت المشروع على دماغك انت وهو. وكمل باستغراب: فين آدم؟ يحيى وهو بيبص حواليه بنفس الاستغراب: مش عارف، مش كان هنا، راح فين؟ رحيم بخبث: أقولك ومتزعلش. يحيى باستغراب: وأزعل ليه؟
رحيم بخبث أكبر: هي ميرا جت معاك؟ يحيى: آه، إيه العلاقة... ااااه يا بن الـ... وكمل بصوت عال وهو طالع من الأوضة: ولاااااا يا آدم، انت يا زفت. = انت يا حمار بيت أبويا هو. يحيى بصدمة: حمار وبيت أبويا؟ عطر: آه، صوتك عال ليه؟ يحيى بخبث: هو الصوت ده جاي منين؟ عطر بغيظ: من هنا يا نخلة. يحيى وهو بيبص تحت: إيه ده؟ ازيك يا صغنن؟ عطر بغيظ: متقولش صغنن. يحيى باستفزاز: حاضر يا وزعة. عطر بعصبية وصوت عال: أبييييه!
رحيم بضحك: نعم يا حبيبتي. عطر بنفس الصوت العال: شوف الكائن ده. يحيى بغيظ: كائن يا حمارة. عطر بدموع: أنا حمارة؟ رحيم بضيق: يحيى اسكت، إيه حمارة دي؟ يحيى بضيق: ما هي بتعلي صوتها وقالتلي حمار عشان عليت صوتي. عطر بدموع: أنا في بيتي وأنا حرة. ومشت. رحيم: أعمل فيك إيه بقا، كان لازم تعصبها وتزعلها. روح اعتذرلها وصالحها يلا. يحيى: لأ طبعًا، أنا أروح أعتذر لدي. رحيم وهو بيمسكه من قفاه: ولا أنت تروح تصالحها، ساااامع!
وإلا قطع صوت الفون. رحيم بصدمة: ده عمي سليم! يحيى باستغراب: وفيها إيه، مالك مصدوم ليه؟ رد على حماك. رحيم بصدمة أكبر: ده مش بيطقني، ده عمره ما كلمني وش لوش، ودلوقتي بيرن. يحيى بسخرية: خليك ارغى لحد ما يقفل. رحيم: هرد أهو. يحيى: وأنا هروح أشوف عطر. رحيم هز راسه وراح يكلم سليم. ويحيى راح يشوف عطر. في أوضة طيف. = هما راحوا فين؟ آدم: كل واحدة راحت تلبس. = ليه؟ آدم: عشان أخوكي هنا مثلاً. ميرا باستيعاب: آه، ماشي.
آدم: عاملة إيه؟ ميرا: الحمد لله كويسة. آدم: سمعت إنك عايزة تدخلي هندسة. ميرا بشغف: آه، ده حلم سنين. آدم بابتسامة: ليه؟ ميرا باستغراب: ليه إيه؟ آدم: أقصد، اشمعنى هندسة يعني؟ ميرا: بحب أصمم وأرسم، وعشان أعمل بيتي بنفسي. آدم: بس ده مش شغل أكتر للرجالة. ميرا: ليه يا عينيا، منشيهمش ولا منشبهش؟ وعلى رأي سعاد حسني لما قالت: "قالك مساواة قولناله يا ريت، أصل التفرقة مش طبيعية".
آدم بضحك: خلاص خلاص، اهدى، أنا مش قصدي حاجة. قصدي إن مفيش بنات كتير بيدخلوها، وكمان معظم اللي شغالين رجالة. ميرا بدموع: بس هبقى أنا ورحيل. آدم بصدمة: رحيل مين؟ مستحيل، أكيد لأ. ميرا بدموع أكتر: لأ، هتدخل معايا. انت و انفجرت في العياط. آدم بخوف: يخربيتك، اسكتي! أنا قلت إيه؟ أنا على حد علمي إن رحيل عايزة آثار. ميرا بشحتفة: لأ، هي قالت إنها هتدخل هندسة عشان تدرس المباني الأثرية وتبقى فاهمة اتعملت إزاي.
آدم: طب خلاص، اهدى يا بشمهندسة. ميرا وهي بتمسح دموعها: غصب عنك على فكرة. آدم بضحك: ماشي يا ستي. ميرا: هو انت من أنصار المجتمع الذكوري ده ولا... آدم بجدية: في حاجات آه وحاجات لأ. ميرا: يعني؟
آدم: يعني الست تقدر تعمل اللي الرجالة تعمله، مش كل حاجة آه، بس إحنا كرجالة منقدرش نعمل كل حاجة انتوا تعملوها بردو. المجتمع مش ست بس أو راجل بس، المجتمع ست ورجل، مينفعش حد يبقى أعلى من حد. بس الأكيد إننا لازم نتبع اللي الرسول صلى الله عليه وسلم قال عليه في المعاملة بين الراجل والست، ولا إيه؟ ميرا: أول مرة أحسك عاقل كده. آدم: انت واخدة عني فكرة غلط خالص. ميرا: يا جدع. نسبهم يرغوا بقى، خلينا نخلص. يحيى خبط على أوضة عطر.
عطر بعياط: مين؟ يحيى: أنا، ممكن نتكلم شوية؟ عطر وهي بتحاول تتحكم في نفسها: لأ. يحيى بخبث: طب عشان خاطر القط الأسود. عطر بصدمة وهي بتفتح الباب: انت! انت! يحيى: أنا، أنا، أنا إيه؟ عطر: عايز إيه؟ يحيى: طب ممكن تقفلي الباب وتعالي نتكلم واحنا رايحين عند ميرا. عطر: ماشي. يحيى: مبدئيًا، أنا آسف، ماكنش قصدي إني أعلي صوتي، وعارف إني مش في بيتي. عطر بسرعة: بس أنا مقصدتش كده. يحيى: عارف، وأنا كمان مكنش قصدي إني أقولك يا حما...
وأكمل بتحذير: بس إياك تعلي صوتك تاني. عطر: حاضر، وأنا آسفة إني شتمتك. يحيى: خلاص، خلصنا؟ عطر: آه، خلصنا. بس متقلش لحد إني لسه بشوف كرتون. يحيى: حاضر يا صغنن. عطر وهي بتبدأ تدب برجليها على الأرض: يوووه. يحيى: اومال فين ميرا؟ عطر: في أوضة طيف. يحيى: طب يلا.
يحيى راح لقى الباب مفتوح ومحدش في الأوضة غير آدم وميرا، وده ضايقه على الرغم من إن الباب كان مفتوح. واللي ضايقه أكتر إن ميرا كانت بتتكلم بانسجام مع آدم وبيضحكوا ويهزروا. يحيى بضيق: انت يا زفت. آدم بدون تفكير: نعم. يحيى بسخرية: لأ، عارف نفسه ما شاء الله. آدم: تعال يا يحيى. رحيم: ييجي فين؟ هي و كاله من غير بواب، انت إيه مقعدك هنا؟ وفين طيف ورحيل؟ رحيل من وراه: أنا هنا يا ابيه. رحيم: كنت فين؟ رحيل: كنت بلبس.
رحيم: فين طيف؟ رحيل: مش عارفة. آدم: هي نزلت قالت هتجيب مياه ومجتش. رحيم: طب يلا انت وهو برا الأوضة، يلا. آدم ويحيى: هنروح فين؟ إحنا مرتاحين هنا. رحيم: يلا يا حيوان منك له. طيف: في إيه؟ رحيم لف بلهفة: كنت فين؟ طيف: كنت بجيب مياه، وطنط مرفت كانت عايزاني، بس كده. رحيم: طب يلا خلينا نروح نخلص المشروع والبنات يقعدوا يذاكروا. يحيى: إذا كان كده، أنا كلية شرطة، مليش علاقة بالهندسة. رحيم بسخرية: اومال انت جاي ليه؟
مش عشان هتساعدنا؟ يحيى: ولغيت الفكرة. رحيم بعصبية: أقسم بالله لو عديت لحد 3 وانتوا لس... مكملش كلامه كان آدم ويحيى في أوضته. البنات ضحكوا بعلو صوتهم عليهم. رحيم: اسكت يا بت انت وهي، وإياك المح واحدة برا الأوضة، اجروا يلا ذاكروا. في أوضة رحيم. رحيم بجدية: يلا خلينا نخلص. يحيى وآدم: يلا. بعد وقت كبير. البنات ناموا، وميرا قررت تنام مع عطر. الشباب كانوا سهرانين بيعملوا في المشروع. الباب خبط. رحيم: ادخل.
مرفت: السلام عليكم. و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. رحيم: تعالي يا ماما، تعبتي نفسك ليهم. مرفت: بقالكوا كتير بتشتغلوا، كله واشربوا العصير ده وبعد كده كملوا. آدم: والبنات؟ مرفت: ناموا، وميرا نامت مع عطر في الأوضة يا يحيى. يحيى: تمام. رحيم: طيف كلت ونامت؟ مرفت: هي اللي خلتني أجبهالكوا الحاجة. رحيم: هي لسه صاحية؟ مرفت: راحت عشان تنام. رحيم: تمام. مرفت: هسيبكوا بقى. بعد وقت كمان. رحيم: ثواني وجاي يا شباب.
يحيى: والعة معاك يا عم. رحيم: اخرس يا له. رحيم راح يطمن على طيف. لقاها نايمة وشكلها مضحك أوي، إيدها فوق راسها وشعرها على وشها، وحواليها غطاها كويس. وطبع قبلة على رأسها. طيف بنعاس: رحيم. رحيم: عيونه. طيف: خلصتوا؟ رحيم وهو بيبعد شعرها من على وشها: لسه. طيف قامت قعدت: وهتخلصوا إمتى؟ رحيم: على حسب. أسيبك دلوقتي عشان تنامي، آسف عشان صحتك. طيف: ولا يهمك، وبعدين هي أول مرة. رحيم بضحك: على رأيك، يلا تصبحي على خير.
طيف: وانت من أهل الخير. رجع أوضة بس آدم ويحيى مش هناك. جرى على أوضة عطر. لقى آدم ويحيى في نقاش حاد. آدم: أنا هدخل أطمن على أختي، انت داخل ليه؟ يحيى: داخل أطمن على أختي. آدم: بس مينفعش تدخل، دي أوضة أختي وهي نايمة جوا. يحيى: طب ما أختي أنا كمان نايمة جوا، هتدخل انت ليه؟ رحيم بصوت واطي: بس انتوا الاتنين على أوضة، يلا بلاش صوت عال، الناس نايمة. آدم ويحيى وهما بيبصوا لبعض بغيظ: حاضر.
رحيم دخل إيده من الباب سحب المفتاح من جوه وقفل الباب من بره وحدف المفتاح من تحت الباب تاني. لف عشان يرجع أوضته. لقى مامته في وشه. مرفت: بتعمل إيه يا بن بطني؟ رحيم: بعمل إيه؟ مرفت: يعني رحت لطيف وانت عارف إن نومها خفيف وإنها هتصحى، وقلت ماشي. تروح لرحيل تطمن عليها، قلت ماشي. إنما مش عايزهم يدخلوا لعطر وميرا، وقَفلت على البنات ليه بقا؟ مش واثق فيهم؟
رحيم بتنهيدة: لأ، واثق فيهم، بس آدم ويحيى مش هيناموا كده، وأنا عارف وانت عارفة إن آدم بيحب ميرا ويحيى بيحب عطر. مرفت: وانت بتحب طيف؟ رحيم بضحك: يادي أم الموضوع ده. قلت باعتبارها أختي وزي بنتي، أنا اللي مربيها. مرفت بتنهيدة: براحتك، شوف هتعمل إيه، يلا. رحيم وهو بيبوس دماغها: تصبحي على خير يا ست الكل. مرفت: وانت من أهله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!