لين بصتله بصدمة: انت بتعمل إيه هنا؟ بلال كان بيمد إيده يساعدها. لين بصت لإيده والدبلة اللي فيها بحزن وقامت مشيت من سكات. بلال بص لإيده ورجع بص لأثرها واتنهد ومشي. *** لين دخلت مكتب خلود بدموع محبوسة وقعدت وهي سرحانة. خلود باستغراب: لين، انتي كويسة؟ لين هزت راسها بلا ودموعها نزلت: شوفتوا بعد كل المدة دي يا خلود؟ (وأكملت بضحكة سخرية) لأ، وخطيب... (وبصتلها بدموع) ليه مقولتليش إنه بيشتغل هنا؟ خلود فهمت ومسكت إيديها بحزن:
مكنتش عايزة إياكي تفتكري ولا تزعلي، أنا آسفة. لين بصتلها ودموعها نزلت بوجع: قلبي اتحرق أوي لما شوفت الدبلة... (وضحكت بسخرية) هي دي اللي سابني عشانها بقي؟ خلود قامت حضنتها: صدقيني، ربنا هيعوضك، انتي قدها وهتتخطي... (وبصتلها وقالت بتردد وحزن) وبعدين عايزة أقولك على حاجة، بس بردو عايزة إياكي تبصي لقدام، بعض لما أقولك متبصيش لورا، واللي عايزك هيحارب عشانك. لين بصتلها بدموع مستنية تقول. خلود قالت بتنهيدة:
هو خاطب، هو فعلاً كان خاطب وكان بيحبها أوي، بس اتوفت من سنة، ومن ساعتها وهو مبيقلعش دبلتها. لين دموعها نزلت بوجع: وأنا كنت بحبه أوي، بس فعلاً محدش بياخد حاجة بيحبها. خلود اتنهدت بحزن عليها ومسكت إيديها وقالت بهدوء: بلال كويس يا لين، بس هو غصبًا عنه، ومحدش بيختار اللي بيحبوا، وإنتي إنسانة جميلة والف مين يتمناكِ، وصدقيني ربنا هيعوضك وهتبقي أسعد إنسانة، آه عدي أربع سنين على موضوعكم، بس ده في الأول والآخر نصيب...
(واتنهدت بابتسامة وجع) وأنا أكبر مثال قدامك أهو. لين حضنتها وقعدت تعيط في حضنها شوية وخلود بدلتها الحضن بحزن عليها. *** بعد شهر. لين قاعدة في مكانها الهادي كالعادة وسرحانة. لقت حد قعد جمبها. لين بصتله وهو غمز وقال بابتسامة: أنا معاذ، وإنتي؟ لين بهدوء ورجعت بصت للفراغ تاني: مبتعرفش. معاذ اضايق إنها معرفتوش وقال بهدوء: إنتي فعلاً مفكراني يا لين؟ لين بصتله بعدم فهم وقالت: أعرفك منين؟ (ودققت في ملامحه شوية وقالت بصدمة)
معاااذ. معاذ ابتسم بحزن وهز راسه. لين ابتسمت بفرحة: يخربيتك، رجعت إمتى؟ معاذ شاف فرحتها فرح وابتسم وهو بيبصلها بحب: لسة امبارح بالليل، وأول حاجة عملتها جيتلك، وكنت عارف إنك هتبقي هنا... (وسكت شوية وقال بحب باين عليه) وحشتيني أوي. لين اتكسفت وقالت بتوتر: قصدك وحشتوني أكيد. معاذ ضحك على توترها وهز راسه: فعلاً، إنتوا كلكم وحشتوني، بس إنتي مختلفة طبعًا. لين بتوتر وهي بتغير الموضوع: قوم، قوم خلينا نروح لخلود، هتفرح أوي.
معاذ ابتسم وقام معاها. *** خلود كانت قاعدة في مكتبها بتعب هي وبلال: يوم متعببب. بلال: أوي بصراحة... (وافتكر حاجة وقال) صح، شوفتي الدكتور الجديد؟ خلود باستغراب: ده جه إمتى ده؟ بلال: لسة واصل امبارح، بيقولوا شاطر أوي من لندن. خلود كانت بتشرب وشرقت وقالت بصدمة: لندن!! ... (وقالت بسرعة) ده اسمه إيه؟ بلال كان هيرد قاطعه خبط الباب وفتح ودخل. خلود قامت بصدمة واتعملها فلاش باك وقالت بوجع: انت.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!