مراد أول ما دخل على خديجة فضل يصحي فيها، لكن الصدمة إن خديجة ما بتصحاش. مراد: خديجة! خديجة فوقي! خديجة... مراد: أبوس إيديكي أوعي تروحي مني، كفاية اللي راحوا. قومي! خديجة... مراد شال خديجة وطلع بيها على المستشفى. مراد: خير يا دكتور؟ الدكتور: ما كانش وصلها أكسجين، شكلها اتعرضت لحالة زعل عشان كده حصلها كده. مراد: يعني حضرتك هي كويسة؟ الدكتور: إحنا حطيناها على أجهزة الأكسجين حالياً، بدأت ضربات القلب تبقى طبيعية.
مراد: بالنسبة للجنين هو كويس يا دكتور؟ الدكتور: آه طبعاً الجنين كويس جداً، ربنا يقومهالك بالسلامة. مراد دخل على خديجة ماسك إيديها وفضل يتكلم معاها.
مراد: أنا مش عارف إزاي اتعلقت بيكي وإزاي حبيتك، بس الحقيقة إني فعلاً حبيتك. مكنتش عارف اتجوزتك ليه، بس لما اتجوزتك حسيت من جوايا حاجة شداني ليكي. أنا عارف إني كسرت فرحتك وعارف إنك بتحبيني، يمكن طلبت من ربنا حاجة تبين إني أنا بحبك، ربنا استجابلي وجعلِك حامل مني، وده أكبر دليل إني أنا فعلاً بحبك. خديجة كانت سامعة كل كلمة مراد بيقولها. بعد ساعة خديجة فاقت. خديجة: أنا فين؟ مراد: ما تخافيش، أنا جنبك.
خديجة: سيب إيدي لو سمحت، أنا فين وإيه اللي جابني هنا؟ مراد: إنتي في المستشفى، الحمد لله لحقنا الحالة السوداء اللي كنتي هتعمليها. خديجة: هو إيه اللي حصل لي؟ مراد: إزاي جالك قلب إنك تقت*لي ابنك؟ خديجة مسكت بطنها واتكلمت بصوت مهزوز. خديجة: هو ابني حصل له حاجة؟ مراد: الحمد لله ربنا جابني في الوقت المناسب. خديجة: الحمد لله. مراد: حمد الله على سلامتك. خديجة: شكراً، ممكن توديني على بيت مامتي؟
مراد: لا، إنتي دلوقتي هترجعي على بيتي أنا. خديجة: إنت عايز مني إيه؟ إنت مش طلقتني، سيبني في حالي بقى، وابنك في الأول والآخر هو هيفضل ابنكم. مراد: بس أنا مش عايز ابني، أنا عايزك إنتي. خديجة: إنت كداب، إنت مش عايز غير نفسك ومبتحبش غير نفسك. مراد: وبسم... اكتشفت إني بحبك أكتر من نفسي. خديجة: إنت بتعمل كل ده لما عرفت إني أنا حامل؟ مراد: أحلفلك بإيه إني اللي في بطنك ده مش فارق عندي، أنا فعلاً اكتشفت إني بحبك أوي.
خديجة: أنا عمري ما هأمنلك وأصدقك تاني. مراد: خلاص، أنا مش بطلب منك إنك تصدقيني، أنا بطلب منك تديني فرصة أثبتلك فيها حبي ليكي. خديجة: مابقتش ينفع أعيش معاك أكتر من كده، إنت ناسي إنك إنت طلقتني. مراد: وأنا جاهز أرجعك تاني، بس إنتي توافقي. أبوس إيدك بلاش تبعديني عنك، أنا فعلاً ما أقدرش أعيش من غيرك. خديجة: وأنا عمري ما هقدر أسامحك. مراد: لما تعرفي قد إيه بحبك هتسامحيني، أنا بطلب منك فرصة، تديني فرصة واحدة بس.
خديجة مش عارفة تفكر ولا عارفة تعمل إيه، حطت إيديها على بطنها. خديجة: أنا موافقة أديك فرصة تانية، مش عشانك، عشان اللي في بطني اللي ملوش ذنب في أي حاجة. مراد: أنا عمري ما هجرحك تاني. خديجة: هنفضل زي ما كنا قبل كده، هنعيش مع بعض بس كل واحد لوحده لحد ما تتأكد إنك فعلاً بتحبني. مراد: وأنا موافق، بس متبعديش عني. مراد رجع خديجة تاني على ذمته. في البيت عند نور.
نور كانت قاعدة على الأرض ضمها نفسها وعمالة تعيط. محمد أول ما فتح الباب نور طلعت تجري وترامت في حضنه وفضلت تعيط في حضن محمد. محمد فضل يحسس على شعرها ويهدي فيها ومكانش عارف هي مالها. محمد: اهدي يا حبيبتي، في إيه؟ نور: ما تبعدش عني تاني وتسيبني! محمد: اهدي يا روحي، أنا جنبك في أي حاجة، ومالك بتعيطي ليه كده وجسمك بيرتعش ليه؟ أوعى يكون حازم! نور: لا، حازم كويس. محمد: أمال مالك؟
نور خافت تحكي لمحمد عشان ما يتهورش ويعمل حاجة. نور: ما فيش حاجة، بس كنت واحشاك. محمد: متأكدة إن ما فيش حاجة؟ نور: تحب أحضرلك حاجة تاكله؟ محمد: في إيه؟ اتكلمي. نور حاولت تمسك نفسها قدام محمد. نور: فعلاً مفيش حاجة، اطمني أنا كويسة. محمد شاف جرح في رقبة نور. محمد: الجرح اللي في رقبتك ده منين؟ نور... محمد: ردي عليا، إيه اللي فرقتك ده؟ نور رجعت حضنه محمد وفضلت تعيط. محمد: بقولك إيه؟ ردي عليا، متسيبنيش كده.
نور: أوعدني إنك مش هتعمل أي حاجة وحشة. محمد: أوعدك، بس احكيلي في إيه؟ نور حكت لمحمد كل حاجة. محمد: هم إزاي يستجروا يدخلوا البيت ده ويتهج*موا على مراتي؟ أنا هقت*لهم! محمد كان خارج من باب الشقة، نور اترمت على الأرض ومسكة رجل محمد.
نور: أبوس رجلك ماتعملش حاجة، عشان خاطري أنا ماليش في الدنيا غيرك، عشان خاطري ماتضيعش مستقبلك، والله العظيم مراد اللي لحقني وجابلي حقي منهم، عشان خاطري ما تروحلهمش، عشان خاطر حازم الله يرحمه وخاطر ابنكم. محمد قعد على الأرض ورجع حضن نور تاني. محمد: حقك عليا يا حبيبتي، أنا السبب. نور: لا، مش إنت السبب، متحملش نفسك حمل كبير زي ده.
محمد: أنا فعلاً كنت ناسي إني أنا كنت مديهم نسخة من المفتاح من زمان أوي أيام حازم الله يرحمه. نور: خلاص، الحمد لله ربنا سترني ومحبش يفضحني أبداً. محمد: ما تعيطيش، أنا مش هعمل أي حاجة بدام إنتي مش عايزاني أعمل حاجة، بس أول حاجة هعملها هقوم أغير كلون الشقة، أقولك حاجة؟ أنا هغير الباب كله. محمد رجع حضن نور وشالها من على الأرض وحطها على السرير جوه. محمد جه يقوم من جنبها، نور مسكت إيده ورجعت اترمت في حضنه تاني.
نور: أنا بحبك أوي. محمد: وأنا بعشقك يا روح قلب محمد. في القصر عند عزيز وحليمة. حليمة كانت نايمة في حضن عزيز. عزيز: حليمة حبيبتي. حليمة صحيت من النوم. حليمة: صباحية مباركة يا عريس. عزيز: الله يبارك فيكي يا أحلى وأجمل عروسة في الدنيا. حليمة: بتصحيني ليه؟ في إيه؟ عايز إيه؟ عزيز: معلش يا روح قلبي، بابا كلمني عايزني أنا وإنتي دلوقتي، قومي غيري هدومك عشان ننزل. حليمة: غريبة، عمو عايزنا في إيه؟
عزيز: لو إنتي مش عايزة تنزلي أنا موافق، يعني ما عنديش مانع أقولك يلا نكمل نوم. حليمة: لم نفسك، ما بتشبعش، يلا ننزل نشوف عمو عايز إيه. كل واحد فيهم خد شاور مع بعض. راشد قاعد في الصالون ومعاه عزمي المحامي. حليمة أول ما شافتهم قلبها اتقبض. راشد: تعال يا عزيز. عزيز بدا يتحرك وكل حركة بيتحركها كان حاسس بالخوف. راشد: امضي على الأوراق دي. عزيز: أوراق إيه دي يا بابا؟
راشد: دي أوراق الطلاق، امضي عليها وارمي عليها يمين الطلاق، عايزين نخلص من الموضوع ده. عزيز بص لحليمة اللي كانت واقفة مرعوبة وعيونها مليانة دموع. عزيز: مرة واحدة كسر القلم اللي في إيده. راشد: إيه اللي إنت عملته ده؟ عزيز: لأني مش هطلق حليمة يا بابا. راشد: لو هي طمعانة في زيادة، ارميلها اللي هي عايزاه، بس طلقها وخلصني. حليمة: لا يا راشد بيه، أنا مش طمعانة في حاجة. الشيك اللي حضرتك كتبتهولي أهو.
حليمة قطعت الشيك ورمته على الأرض. عزيز بص لحليمة وابتسم ابتسامة جميلة. حليمة: أنا عندي عزيز أغلى من كنوز الدنيا كلها. راشد: بس مش هو ده كان اتفاقنا. عزيز: وأنا مش بإيدي، أنا حبيتها وعشقتها، هي خلاص مراتي شرعاً وقانوناً، هي مراتي. راشد: دي مش من مستوانا عشان تتجوزها وتعيش معاها؟ أنا لما جبتها هنا عشان تحافظ عليك في غيابي وتشوف طلباتك. عزيز: وحضرتك ما سألتنيش على رجاء هانم ليه؟
راشد: أنا ميفرقش معايا رجاء ولا غيرها، دلوقتي كل اللي يفرق معايا هو إنت. عزيز: رجاء هانم هي السبب في كل حاجة، بقالها 10 سنين بتخدعني وبتديني علاج غلط عشان أفضل كفيف وما أشوفش، وحليمة الوحيدة اللي عرفت كل ده ورجعتني لحياتي تاني ورجعت نظري، هي حليمة، هي البنت اللي قدرت تخطف قلبي حتى قبل ما أشوفها، أنا بحبها يا بابا وعمري في حياتي ما هسيبها، ولو حضرتك رفضت أنا هسيب القصر وأمشي. حليمة طلعت تجري اترمت في حضن عزيز.
راشد: طب بعد إذنك يا عزمي، ارجع إنت على مكتبك، لو في أي حاجة هكلمك. عزمي: يعني ألغي أوراق الطلاق؟ راشد بص ليهم وهم في حضن بعض. راشد: ألغيها يا عزمي، سعادة ابني أغلى من أي حاجة في الدنيا. راشد: بس عايزك تحضرلي أوراق الطلاق أنا ورجاء. عزمي: اللي إنت شايفه يا راشد بيه. بعد مرور سنة ونص. محمد ونور ربنا رزقهم بولد زي القمر وسموه حازم على اسم أخو نور الله يرحمه.
حازم أول ما جاء حياتهم اتملت حب وسعادة وكل واحد فيهم بيعشق التاني. أما بقى خديجة ومراد جابوا بنت زي القمر. خديجة اتأكدت إن مراد بيحبها من أفعاله وكل حاجة. مراد: حبيبي، سرحان في إيه؟ خديجة: حبيبي، أحضرك حاجة تاكله؟ مراد شدها وقعدها على رجله. مراد: مش قبل ما أعرف إنتي كنتي سرحانة في إيه. خديجة: هتصدقني لو قلتلك إني أنا كنت سرحانة فيك إنت؟ مراد: وحشتك؟ خديجة: أوي. مراد: أمال هي فين الصغنونة بتاعتنا؟
خديجة: يا دوبك لسه مغيراله هدومها ودخلت نامت على طول. مراد شال خديجة على أوضة النوم. خديجة: طب أنا عايزك في موضوع سر في الأوضاع. خديجة دفنت راسها في حضن مراد. لما صحيوا من النوم خديجة كانت في حضن مراد. خديجة: أنا بحبك أوي. مراد: وأنا بعشقك. خديجة: كنت عايزة تجيبلي حاجة معاك وانت جاي بكرة؟ مراد: حاجة واحدة بس اللي إنتي عايزاه يا روح قلبي. خديجة: كنت بتوحم على رمان، إنت عارف الحمل وتعبهم.
مراد اتنفض من على السرير مرة واحدة. مراد: إنتي؟ خديجة: أيوة، أنا حامل. مراد حضن خديجة جامد. خديجة: إنت فعلاً عايز تجيب مني عيال كتير أوي؟ مراد: ربنا ميحرمنيش منك أبداً ويملأ حياتنا بالأطفال. في القصر عن حليمة وعزيز. عزيز قاعد بيلعب على اللاب توب وحليمة قاعدة على السرير. عزيز قاعد جنب حليمة. عزيز: مالك يا روح قلبي؟ من ساعة ما جيت من الشغل وانتي مخنوقة، في حاجة حصلت؟ حليمة: لا، ما فيش حاجة. عزيز: هتخبي عليا في إيه؟
حليمة: إحنا بقالنا سنة ونص متجوزين وما حصلش حمل، وكده. عزيز: وإيه؟ يعني لو محصلش؟ حليمة: لا، أنا خايفة إن يكون العيب مني، ساعتها أنا مش عايزة أظلمك معايا. عزيز: يعني إيه بقى؟ حليمة: يعني لو العيب مني أنا هسيبك تعيش حياتك. عزيز: طب لو العيب مني أنا هتسيبيني برضه؟ حليمة: أنا عمري ما هسيبك في حياتي. عزيز شدها لحضنه. عزيز: لو بتحبيني فعلاً شيلي الموضوع ده من دماغك عشان خاطري.
حليمة: عشان خاطري، يمكن تكون المشكلة بسيطة وتيجي بالعلاج. عزيز: أنا رافض فكرة الكشف وإنتي عارفة. حليمة: عشان خاطري. عزيز: خلاص، بكرة إن شاء الله هعدي عليكي بعد ما أخلص شغل ونروح للدكتور، بس أهم حاجة روّقي كده، مش عاوز حاجة تكون مضايقاكي. حليمة حضنت عزيز جامد. حليمة: أنا بحبك أوي. عزيز: طب بقولك إيه؟ ما تيجي نجيب بيبي دلوقتي. حليمة: بس يا سافل. عزيز: ما بشبعش منك يا روحي. تاني يوم حليمة وعزيز عند الدكتور.
حليمة: خير يا دكتور، أنا عايزة أعرف إيه سبب تأخير الحمل ده عشان خاطري، لو في حاجة أو محتاجة عملية أو في أي حاجة عرفني. عزيز: اهدي يا حبيبتي، خير يا دكتور. الدكتور: اهدوا يا جماعة، إنتوا مش محتاجين ولا علاج ولا عملية ولا أي حاجة خالص. حليمة: يعني إيه يا دكتور؟ يعني ما فيش أمل؟ الدكتور: مبروك يا هانم، إنتي حامل في نص الشهر التاني. عزيز: إيه؟ حليمة: بدموع وعياط. حليمة: لا، إنت كداب، صح؟ بتكدب عليا؟
الدكتور: وأنا هكذب عليكي في حاجة زي دي ليه؟ ألف مبروك. عزيز: أنا آسف يا دكتور، من الصدمة بس مش قادر أستوعب، معلش. حليمة: عزيز بيقولك أنا حامل. حليمة بدأت تتنطط في الأوضة. عزيز: إياكي تتحركي عشان ما أضربكيش بوكس أجيبك الأرض. حليمة: أنا حامل. عزيز: ألف مبروك يا حبيبتي، مش قلتلك كل ما بنصبر ربنا بيراضينا. حليمة: يلا ننزل، أنا نفسي أجري أطير، نفسي أعرف الناس إني أنا حامل. عزيز شال حليمة من على الأرض.
عزيز: وعد مني من هنا لحد ما تولدي مش هخليكي تتحركي خطوة واحدة على الأرض. عزيز شال حليمة قدام الناس كلها لحد ما وصلوا العربية. حليمة: أنا بحبك أوي. عزيز: ربنا ما يحرمنيش منك أبداً يا روح قلبي. بعد تسع شهور. حليمة جابت ولد زي القمر. كل واحد منهم عاش حياته الزوجية في سعادة وهناء وكل واحد منهم كان بيعشق التاني. إلى اللقاء في رواية جديدة. رايكم يهمني. قطعة صغيرة من الرواية الجديدة. اقتباس.
عشق: مبروك يا حبيبي، أخيراً اتخرجت. أنا بجد مش مصدق نفسي. يامن: يعني مفيش حجة هتروح تكلم باباك عليا؟ عشق: طبعاً، أول ما أوصل البيت هكلمه على طول، وقريب إن شاء الله هنبقى مع بعض في بيتنا. في فيلا يامن. يامن: أنا عايز حضرتك في موضوع يا بابا. الأب: أنا اللي عايزك في موضوع مهم. يامن: إيه هو الموضوع ده؟ الأب: أنا خلاص اتكلمت لأخوك على عروسة، وكتب الكتاب هيكون بكرة. يامن: بجد؟ ده خبر كويس جداً.
الأب: قولي بقى، كنت عايز إيه؟ يامن: خلاص يا بابا، بعد الفرح إن شاء الله هبقى أقولك عايز إيه. الأب: اللي إنت شايفه يا حبيبي. في فيلا عشق. عاصم: تعالي يا عشق عشان عايزك في موضوع. عشق: خير يا بابا. عاصم: عمك راشد طلب إيدك للجواز من ابنه، إنتي إيه رأيك؟ عشق بكسوف وخجل، عيونها في الأرض. عشق: اللي إنت شايفه يا بابا. عاصم: أفهم من الابتسامة الحلوة دي إنك موافقة. عشق: متكسفنيش بقى يا بابا.
عاصم: طب جهزي نفسك عشان كتب الكتاب والفرح هيبقى بكرة. عشق: بكرة؟ إزاي يا بابا؟ عاصم: أنا كنت اتفقت مع راضي وقلتله وقت تخرج عشق نبقى نعمل الفرح، وإنتي الحمد لله اتخرجتي، جهزي نفسك. عشق كانت بتحاول توصل ليامن بس يامن كان مشغول مع أخوه في ترتيبات الفرح. بالليل في الفرح الكل موجود، عشق كانت فرحانة قوي. المأذون: موافقة يا بنتي على جوازك من ابن الأستاذ راشد؟ عشق: موافقة. في اللحظة دي كان يامن معاه تليفون في الجنينة.
عشق كانت مكسوفة وطلعت مع أصحابها. المأذون: يلا يا عريس. المأذون بدأ يكتب كتب الكتاب. المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. ساعتها كانت لحظة دخول يامن عليه. يامن: خلاص يا أسد، تركت العزوبية. أسد: الحمد لله، الواحد كان جاب آخره. يامن: أمال فين العروسة؟ أنا مش شايفها خالص لحد دلوقتي، ما تعرفتش عليها. أسد: جرى إيه يا يامن؟ العروسة تبقى عشق بنت عاصم بيه. يامن بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!