تحميل رواية خلقتي لي بقلم ايمان احمد pdf
بقلم ايمان احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
صباح الخير يا ست الكل. يسعد صباحك يا حبيبي. عاملة إيه النهارده يا أمي؟ طمنيني عليكي. يا حبيبي أنا كويسة طول ما إنت وأختك بخير وسعادة. ربنا يديمك لينا يا ماما ويبارك في عمرك يا حبيبتي. ويدمكوا ليا يا حبايب. فين المجنونة اللي هنا؟ تلاقيها لسه نايمة. البنت يختي يا أختي صبري، قومي يابت المحاضرة هتفوتك. يوووه يا ماما سبيني بس شوية، لسه عشر دقايق والمنبه يرن. وأنا أكلمك بذوق ليه؟ طول ما الشبشب موجود ما بتجيش غير بيه. إيه ده يا سوسو؟ أنا قمت بقالي ساعتين، إنت اللي مش واخدة بالك بس. أيوه كده، مش بتيجي غ...
رواية خلقتي لي الفصل الأول 1 - بقلم ايمان احمد
رواية خلقتي لي الفصل الاول
في بيت متوسط في حي من أحياء مدينة الإسكندرية
ي صباح الخير علي ست الكل
الام بسعادة... يسعد صباحك ي حبيبي ماما
احمد بحب ... عاملة ايه النهارده ي امي طمني عليكي
ي حبيبي انا كويسة طول ما انت واختك بخير وسعاده
احمد بدعاء ....ربنا يديمك لينا ي ماما ويبارك في عمرك ي حبيبتي
الام (سعاد) بحب و ابتسامه .....ويدمكوا ليا ي حبايب
احمد بمرح .... فين المجنونه الي هنا
سعاد ..... تلاقيها لسه نايمة
الام بغضب من ابنتها (وطبعا كلنا عارفين الغضب ده😂) .....انت ي بت ي اخري صبري قومي ي بت المحاضرة هتفوتك
قائلة بصوت متشجر اثر النوم ...... يوووه ي ماما سبني بس شويه لسه عشر دقائق والمنبه يرن ده مبدئي
سعاد بصوت غضب ....... وانا اكلمك بذوق ليه طول ما الشبشب موجود ما انت مش بتجي غير بيه
قامت تجري من علي السرير ...... ايه ده ي سوسو انا قومت بقالي ساعتين أنت الي مش واخدة بالك بس
ايوه كده مش بتجي غير بالشبشب خلصي وتعالي افطري
قالت بمرح .......حاضر ي باشا
قالت الام بنفذ صبر ..... صبرني ي رب علي الكارثة دي
بعد فترة لاء بأس بيها
خرجت( ورد ) تناول الفطار مع اسرته وهي ترتدي فستان من اللون الاسود وعليه نقاط من الون الابيض و طرحة بنفس لون الفستان الي يتناسب مع لون عينها الاسود الذي يخطف الانظار لتبدو في غاية الجمال
قالت ورد بصوت يمله المرح والحب ......ي صباح الفل والياسمين علي احلي ضاكتور في المجرة ي
ناس
احمد بضحك علي اخته التي سوف تفقده عقله عن قريب ........ ي صباح الهنا وبعدين ايه ضاكتور دي اسمها دكتور
ورد .... اسمها ضاكتور ي متعلمين ي بتاعوا المدارس
سعاد بهزار....... لطفك ي رب البت دي عقلها كله بايظ امتي تتجوزي واخلص من هبلك ده
ورد بحزن مصطنع..... بقا كده ي ست ماما عايزة تخلصي منى ومين هياخد باله منك ده انا بونبونايه البيت هااا انكري بقا
سعاد بجدية مصطنعة ....... اه اتجوزي انت بس وملكش دعوه بيا
ورد بهزر ..... بكره تقولي ولا يوم من ايامك ي ورد
احمد بمرح ..... يلا ي بت هنتاخر
ورد بغمزة ..... هنتاخر بردو 😉
احمد بغيظ .... قومي ي بت وبطلي كلام بقا
ورد ....ماشي هسكت خالص
احمد بتمني ....ياريت
ورد بحب ومرح ....سلام ي سوسو
سعاد بغضب مصطنع .....امشي ي بت
بعد مرور ساعة من الوقت
كانت ورد دخل مبني كليه الهندسه
بيرن فون ورد علي (مهرجان شعبي ) وبتغني معه (كلنا بنعمل نفس الحركة وبنكمل مع الاغنيه 😂)
رود بغضب....
مش تكملي باقي الرنة عايزة اسمع الاغنيه الاخر
الطرف الاخر بغضب ..... يلا ي ورد المحاضرة هتبدا
ورد بالغطبة .....خالص جاية اهو سلام
ايه ده ي ربي بس يعني ملقتش غير الكلية دب دي واخشها ايه كل الي انا شيله ده
اه اه ايه ي عم انت مش تفتح انت مش شايف انت ماشي ازاي ولا ماشي تخبط في خلق لله
في ايه ي آنسة بوتاجاز واتفتح انت ماشية مش
مركزة بعد كده خلي بالك وبلاش تكلمي نفسك وانت ماشية
ورد بغضب...... طيب اتفضل لم الحاجة الي وقت دي
نعم؟؟؟
ورد بنفذ صبر.... هو ايه الي نعم انت فاكر نفسك مين اتفضل لم الحاجة بتاعتي
قاله هو في استجعل اوعي كده ي شاطرة خلني اعدي
ايه ده ماشي
قالت بصوت عالي علفكرة بقا انت انسان عديم الزوق وقليل الادب ومتعجرف كمان
لم يرد عليها بلا اختفي من امامها
دخلت ورد الي قاعة المحاضرات
ليلي صدقت ورد
كل ده تاخير ي ورد
ورد بضايق..... معلش ي ليلي اصلا خطبت في واحد برا وطلع انسان عديم الزوق
ورد بتفكير..... ليلي هي دي محاضره ايه
ليلي بضايق ..... امال انت جاية علي اساس ايه ي ورد
ورد بمرح ..... مش عارفه هم قالوا في محاضرة ظل قولت اجي افطر
(اظن ي عزيزي القارئ دي مش ورد بس 😂)
ليلي بزهق.... صبرني ي ربي دي ي ستي مفروض تكون محاضره دكتور أمين قس هو انتقل و دكتور جديد هيبدا معنا
ليلي بهزر ....
احسن بردو ده كان دمه تقيل ومش بفهم منه حاجه
باب القاعة اتفتح ودخل الدكتور
انا دكتور زين المهدي هكون موجود معكم بدل دكتور امين
ورد بصدمة وعدم استوعب....... ي نهار ابيض ده هو الحيوان الي خبطت فيه برا قصدي هو ده انا شلت السنة جاية اقطع البصل معاك ي ماما
ليلي بجدية ...... هو مش هياخد باله منك العدد كبير اسكتي بس شويه
الآنسة الي بتكلم ورا
ورد بصدمة ...... لله اكبر ده السمع عالي انا شلت السنة
ورد بخوف ...... انا ي دكتور
زين بجدية......ايوه انت اطلعي برا انا محدش يكلم في محاضرتي
ورد ومازال الخوف مسيطر عليها ..... بس ي دكت
زين بحادة .... قولت اتفضلي برا
ورد برا برا يعني هطلع من الجنة جتك داهية في تقل دمك
زين بحادة وغضب ...... استني عندك
يتبع الفصل الثاني
الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة: "" اضغط على أسم الرواية
رواية خلقتي لي الفصل الثاني 2 - بقلم ايمان احمد
ورد بغيظ.
برا برا يعني هطلع من الجنة.
زين بحدة.
استني عندك.
ورد وقفت بغيظ وغضب.
نعم ي دكتور.
زين بجدية.
اسمك ايه.
ورد بهدوء.
ورد عز الدين.
تمام اتفضلي وياريت ما شفش وشك تاني في أي محاضرة ليا.
ورد بحزن.
تمام.
خارج قاعة المحاضرات.
ورد بغضب وغيظ.
اه ياني عليا كان لازم يعني أهزقه الصبح بس أنا مش غلطانة هو كان قليل الزوق بس طلع الدكتور في الآخر.
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه.
هشيل السنة بس أنا السبب أنا اللي شوحت بإيدي كده وقولت ابدأ البنت ماليها غير تعليمها.
طيب هعمل إيه دلوقتي دي لو ماما عرفت حتعلّقني على باب الشقة.
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه.
ولله الانتقام منك ي دكتور زين بس إزاي، إزاي ي بت ي ورد.
بس خالص.
لقتها.
هقهقهقهق.
اتجهت ورد بعد عدة دقائق إلى الجراج الخاص بالجامعة.
ورد بتفكير.
ي خربيت الغباء أنا مش عارفة عربيته إيه وحدة.
ورد بتفكير.
بس لقتها عند الحارس الخاص بحراسة السيارات.
ورد بهدوء.
لو سمحت هي فين عربية دكتور زين المهدي.
الحارس باستفسار.
بتسألي ليه ي آنسة ورد.
ردت بثقة وهدوء.
أصلًا دكتور زين بعتني أجيب له حاجة من العربية بتاعته بس نسي يقولي هي إيه واحدة بالظبط.
الحارس بتفهم.
تمام تعالي ورايا.
الحارس بجدية.
هي دي عربية زين باشا ي آنسة.
ورد بهدوء.
تمام اتفضل.
بعد مغادرة الحارس.
ورد بمرح.
بقى أنت بتطردني ي دكتور زين من المحاضرة أنا هخليك تروح النهارده في ميكروباص.
هفضي عجل العربية من الهواء.
بعد مرور عدة دقائق انتهت ورد من انتقامها.
ورد بتعجب.
كام تعتقد بمرح بس كده هروح وأنا ضميري مرتاح.
بعد مرور عدة ساعات كان زين في اتجاه الجراج الخاص بالسيارات.
زين بغضب.
سعد انت ي زفت.
سعد (الحارس الخاص بالجراج).
نعم ي زين باشا.
مين اللي فضي هواء العجل كده.
سعد بتوتر.
مفيش حد داخل هنا ي زين باشا.
زين بغضب وصوت جهوري.
أما إيه اللي عمل كده، أنت قاعد هنا نايم.
سعد بخوف وتوتر.
في واحدة جات هنا ي باشا تسأل على عربيتك.
زين باستغراب.
مين دي أنا مبعتش حد.
ثم قال بتفكير.
فين كاميرات المراقبة اللي موجودة هنا.
موجودة ي باشا.
زين بأمر.
تمام هاتلي كل التسجيلات.
الحارس بخضوع.
تمام ي فندم.
بعد ما زين شاف كاميرات المراقبة وعارف إن ورد هي اللي عملت كده.
زين بغضب شديد وتوعد.
بقى أنت اللي عملتي كده ي ورد.
حسبك زاد معايا أوي.
في بيت ورد.
سعاد بسؤال.
ورد إنتي جيتي.
لأ ي ماما لسه برا.
سعاد بغيظ.
ردي عدل ي بنت الجزمة.
ورد بمرح.
حاضر ي ست الكل بس قولي إيه ريحة الكل اللي جابت آخر الشارع دي، هو أنا جالي عريس ولا إيه.
سعاد بغضب.
أنا بدأت أحس إن أنا الساحرة الشريرة.
ي رب صبرني.
لأ ي ختي بس في مفاجأة بليل وادخلي بقا نضفي أوضتك ودولابك اللي زي الزفت ده.
ورد بزهق.
ليه الضيوف هييجوا يناموا عندي في الدولاب.
سعاد بنفاد صبر.
امشي ي بنت الجزمة من هنا.
امشي ي بت.
أحمد حبيبي أنت جيت.
ي قلب ماما.
ورد من وراء الباب.
ي سلام ي ختي هو أحمد ي حبيبي وأنا أمشي.
ي بت أنا بدأت أشك إنك مرات أبوي مش أمي.
سعاد بحب.
أنتم الاتنين حبايب.
أحمد بمرح.
أحبك كده ي سوسو وأنت نبع الحنان.
سعاد بضحك.
بس ي واد عيب.
ورد بمكر.
هي لولو عاملة إيه ي أبو حميد.
أحمد بغيظ منها.
لأ ولله.
طيب تعالي بقا.
ورد بصوت عال.
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه.
ابعدي الواد ده عني ي ماما.
سعاد بضحك.
أحسن تستاهلي.
وفضلوا الاتنين يجروا ورا بعض.
بعد فترة لا بأس بها كانوا الضيوف وصلوا.
أحمد باستعجال.
يلا ي ورد الناس وصلت.
ورد بمرح.
خدوا الجاتوه منه الأول.
أحمد بغضب.
يلا ي بت خلصي.
ماشي خلصت أهو.
استني خدني في إيدك تعالي يلا.
ارتدت ورد فستان من اللون الأزرق الذي كان يتناسب معها كثيرًا ويبرز جمالها بشدة لتبدو في غاية الجمال.
أحمد بسعادة.
زين وحشني ي بني عمي.
زين بحب وسعادة.
وأنت كمان ي صاحبي.
ورد بصدمة.
نعم مين ده اللي بن عمكم.
وجهت كلامها لزين.
إنت إيه اللي جابك هنا ي دكتور زين.
أحمد بتفهم.
بس ي ورد إيه.
أنا مش فاهم حاجة.
زين بجدية.
أنا هقولك ي أحمد.
رواية خلقتي لي الفصل الثالث 3 - بقلم ايمان احمد
ورد بجديه: انا هقولك ي أحمد.
ورد بغضب وغيظ: ايه الي هقولك دي؟ انت ايه الي جابك عندنا اصلا وايه "بن عمي" دي يا أحمد؟ أنا مش فاهمه حاجة.
أحمد بغضب من ورد: في ايه ي ورد وليه بتتكلمي مع زين كدا؟
ورد: لإن ده دكتوري في الكلية والي طردني النهارده من المحاضرة وسط الدفعة كلها وطلب ميشوفش وشي تاني في أي محاضرة ليه.
أحمد باستغراب: انت ي زين عملت كدا مع ورد؟
زين ببرود: أيوه.
ورد بغضب: من هذا البرود ي أخي؟ ممكن بقي تتفضل تطلع برا.
أحمد: يطلع برا فين ي ورد؟ ده زين بن عمك.
ورد بذهول وصدمة وعقلها يرفض تصديق إنه يكون بن عمها: لأ دا مش زين، عمره ما يكون دا زين. انت أكيد مش مركز ي أحمد صح!
زين لسه مرجعش.
فقدت ورد الوعي ووقعت على الأرض ولا تعلم ماذا يحدث حولها.
زين بدموع وصوت مهزوز: ورد ورد فوقي ي ورد، أنا زين.. زين حبيبك علشان خاطري فوقي ي ورد.
ثم قال: حد يتصل بالدكتور.
ثم حملها ووضعها على السرير وقام بالتأمل في ملامحها التي اشتاق إليها كثيرا.
زين بحب ودموع: وحشتيني أوي ي ورد.
بعد مرور بعض الوقت وصل الدكتور.
سعاد بقلق: خير ي دكتور؟ مالها بنتي؟
الدكتور: للأسف يا جماعة هي اتعرضت لانهيار عصبي حاد ومحتاجة جو هادئ بعيد عن أي توتر وضغطات نفسية. وأنا دلوقتي اديت لها حقنة مهدئة وياريت بلاش توتر.
ثم وجه حديثه لأحمد: مش محتاج أشرحلك ي دكتور، مش عايزين نرجع لنقطة البداية تاني.
أحمد بهدوء: تمام ي دكتور، شكرا لحضرتك. اتفضل.
زين كان في حالة من الذهول والصدمة مما كان يستمع إليه وكان عقله يرفض تصديق هذا الكلام. حاول أن يسيطر على نبرة صوته التي بدأت تضعف.
ثم وجه حديثه لأحمد وقال: لو سمحت ي أحمد، أنا عايز أعرف إيه اللي حصل مع ورد من بعد أما سافرت وإيه اللي وصلها للحالة دي؟
أحمد بتفهم لحالة زين: هحكي ليك كل حاجة ي زين.
في كافيه على البحر كان يجلس كل من أحمد وزين.
أحمد: بعد أما أنت سافرت ورد فقدت الأمل ومكنتش بتروح المدرسة وطول الوقت كانت بتنادي على اسمك ويوم بعد يوم قلبها بدأ ينجرح منك. والوحيد اللي كان بيعرف يخرجها من الحزن اللي هي فيه بابا الله يرحمه. بعدها بفترة بابا توفي، ساعتها جالها انهيار عصبي حاد وفضلت خمس سنين بتتعالج منه. في الوقت ده مكنش عندها صحاب، كانت بتخاف من الناس والزحمة وللأسف جالها توحد. والحمد لله بدأت تخف وتتعالج وحالتها بقت أفضل بكتير عن الأول. ومن ساعة اللي حصل وأنا خايف وقلقان عليها أوي ليحصل مرة تانية.
زين كان يستمع إلى كل كلمة وكان قلبه يتمزق بشدة على محبوته الصغيرة ويلعن نفسه على تركها وحيدة كل هذه السنين وأقسم في نفسه أن يعوضها عن كل هذا الوجع.
في غرفة وعد وكانت لا تزال نائمة تحت تأثير المخدر وكانت تهلوس باسم زين وكانت تقول: علشان خاطري ي زين خليك جنبي متسبنيش بلاش تمشي.
زين بدموع: متعيطيش ي ورد، أنا هرجع تاني وهخدك معايا ي وردتي.
استيقظت ورد من نومها على هذه الذكريات التي تحاول عدم التفكير فيها ولكنها فشلت. كيف تنسى حبها الحقيقي؟
قامت بتعب شديد من على سريرها والصداع يكاد أن يحطم رأسها.
سعاد بحب: انتي صحيتي ي حبيبتي؟
ورد بمرح: لأ لسه ي ماما. ثم قالت: بقولك إيه ي سوسو؟ أنا جعانة أصل أنا هموت من الجوع، ولا انتي عايزة متأكلنيش وأتعب تاني.
سعاد بقلق، فهي تعلم ابنتها جيداً وأنها تحاول الهروب من هذا الوجع الذي بداخلها. ثم قالت: حالا ي حبيبتي هجبلك الأكل أهو.
ثم قالت ورد بمرح: أنا لازم أتعب يعني علشان تحسي بيا ي نبع الحنان. ثم قالت: امال ي ماما، زين فين؟
سعاد بصدمة من سؤال ورد، فهي لم يخطر على بالها أن تسأل على زين.
ورد مكررة سؤالها مرة أخرى: إيه ماما؟ بقولك فين زين؟
سعاد: طلع برا مع أحمد.
ورد بهدوء: تمام، أنا هنزل أقعد شوية على البحر ومش هتأخر.
سعاد بحب: ماشي ي حبيبتي، خلي بالك من نفسك.
بعد مرور بعض الوقت كانت تجلس على شاطئ البحر وهي تعود إلى بحر الذكريات عندما كانت طفلة تبلغ من العمر ست سنوات.
"يلا ي ماما سرحيلي شعري بسرعة، زين مستنيني برا."
"أهو خلاص ي حبيبتي خلصت، بس متروحيش بعيد ي ورد."
"حاضر ي ماما، أنا مع زين متقلقيش."
ورد بسعادة: "زين أنا جيت. زين انت مش بترد ليه؟ انت لسه زعلان مني؟"
زين: "مما أنا قولتلك بلاش تلعبي وتكلمي حد غيري، انتي مش بتسمعي الكلام ليه؟"
ورد بدموع: "خلاص ي زين، أنا آسفة مش هعمل كدا تاني."
زين: "خلاص متعيطيش وأنا معاكي."
ورد: "يعني خلاص مش زعلان مني؟"
زين: "أنا مقدرش أزعل منك ي وردتي."
ورد: "خلاص يلا نلعب."
أفاقت من ذكرياتها على صوته الذي أتى من خلفها.
زين: "وحشتيني أوي ي وردتي."
ورد: "انت إيه اللي جابك هنا؟ أنا مش عايزة أشوفك تاني ي زين."
زين بحدة: "أنا جاي أقولك إن فرحنا الخميس الجاي."
رواية خلقتي لي الفصل الرابع 4 - بقلم ايمان احمد
زين بجدية: جاي أقولك أما فرحنا الخميس الجاي.
ورد بصدمة وعدم استيعاب: إيه؟ فرح مين بس عشان شكلي سمعت غلط؟
زين بغمزة: فرحنا أنا وأنتِ يا وردتي.
ورد بغضب وما زالت الصدمة مسيطرة عليها: نعم! فرحنا؟ اللي هو إزاي ده بقا إن شاء الله؟ أنا لا يمكن أتجوزك يا زين.
زين: وأنتِ مش لحد غيري يا ورد، أنتِ اتخلقتي عشان تكوني ليا.
ورد بإصرار: وأنا بقا مش عايزك ومش موافقة.
زين بغضب: ما هو مش بمزاجك، وأنا مش باخد رأيك، أنا بس بقولك.
وردت بسخرية: لأ ولله، كتير خيرك يا زين بيه. جاي تقولي على معاد فرحي منك، لأ تعبتك معايا، أنت أهبل صح؟
أثارت استفزاز زين بشدة: حسبك معايا بعدين على طول لسانك ده يا ورد، ولسانك الطويل ده أنا هقصه.
ورد بغضب من تصرفات هذا الزين: لأ ولله، أنا بكرهك يا زين ومش عايزك ولا عايزة أشوفك تاني، ابعد عني ي أخي بقا.
زين بحزن: وأنا مستحيل أبعد عنك تاني، أنتِ هتفضلي جنبي ومعايا لحد آخر يوم في عمري يا ورد.
ورد: وأنا مستحيل أكون جنبك وليك.
زين بإصرار: هنشوف يا ورد.
بعد مرور أسبوع كامل من التحضيرات والاستعدادات لحفل الزفاف، كان الجميع في سعادة حقيقية، ولكن لم تكن ورد لها نصيب من تلك السعادة، فقد كانت حبيسة غرفته المظلمة وقد شاحب اللون وجهها. كانت تبكي طول هذا الأسبوع.
ورد في نفسها: يعني يوم ما اتجوزك وترجع تاني تعمل فيا كده؟
ثم قالت بمرح: أنا أينعم كان نفسي أعيش رواية من اللي بقراها، بس مش كده. عااااااعاااا. ما أقوم أشوف فرحي فين حتة؟ نسي يقولي فرحي فين؟ إيه ده بس ي ربي.
(بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير)
سعاد بحب وفرحة: مبروك يا قلب أمك، ربنا يسعدك يا حبيبتي.
ورد بدموع: لله يبارك فيكي يا ماما.
سعاد: إيه ي قلبي الدموع دي؟
وردت بمرح: لأ أصلاً مش شفتش دموع الفرح منك، قولت أعوض بدالك.
سعاد ضربتها في كتفها: بس ي بت بطلي هبل. أنا فرحانة ليكِ من قلبي، بس أنتِ مع زين عمري ما أزعل ولا أخاف عليكِ، وأنتِ معاه. فاكرة يا ورد لما كنتِ صغيرة وتقولي متخافيش عليا ي ماما، أنا مع زين. أهو أنتِ من النهارده معاه، وأنا مش هخاف عليكِ.
ورد بهمس: أماااال ده مالك جناحه دخل في عيني أهو، عريسك جه.
سعاد بفرحة: ألف مبروك يا حبيبي، مش محتاجة أقولك تخلي بالك منها يا زين.
زين بحب وعشق: دي حتة مني.
ورد بابتسامة عند سماع حديث زين. وبعد انتهاء حفل الزفاف، ودعت ورد سعاد وأحمد بدموع شديدة، ومن ثم صعدت الأعلى مع زين.
ورد بجدية: ممكن أعرف فين أوضتي؟
زين باستغراب من سؤالها: نعم؟ أمال أنتِ واقفة فين دلوقتي؟ في المطبخ؟
ورد: طيب اتفضل اطلع برا.
زين بنفاد صبر: أطلع برا فين؟ ورد أنتِ صاحية ي حبيبتي، دي أوضة نومي أنا وأنتِ، ولا أنتِ مش عارفة إنك بقيتي مراتي؟
ورد بغضب: وأنا مش هنام معاك في أوضة واحدة، ي زين اتفضل اطلع برا، أو أنا هروح أشوف أوضة تانية أنام فيها. واتجهت إلى الباب، ولكن قبل أن تفتح الباب جذبه زين نحوه لتلتصق في صدره العريض.
ورد بغضب: زين لو سمحت ابعد عني، مينفعش كده.
أثارت ورد استفزاز زين بشدة، لتبرز عروق رقبته ويده من الغضب: مفيش خروج من الزفت الأوضة، وهتنامي جنبي وفي حضني، واتفضلي روحي غيري هدومك عشان عايز أنام.
ورد بغضب شديد وعناد: مش هنام جنبك يا زين، ولا حتى هنام معاك في نفس الأوضة، ي أخي ابعد عني بقا، أنا بكرهك، طلقني يا زين.
زين بغضب شديد لتحول عيونه إلى اللون الأحمر الذي أخاف ورد بشدة، ليقول بصوت غاضب: نعم؟ أنتِ بتقولي إيه يا ورد؟ أنتِ اتجننتي؟ أنتِ ملكي، وأنا بقا هثبتلك إنك ملكي وليا.
ثم انقض عليها كالأسد الذي يهجم على فريسته دون أي رحمة منه، وكأنه كان يثبت لها أنها ملك له فقط، كان يسق ملكته على كل انش بها، ولم يستمع إلى بكاء هذه المسكينة.
ورد بانهيار: ابعد عني بقا يا زين، مش خدت اللي أنت عايزه؟ ابعد عني وسيبني في حالي، أنا بكرهك، ليه عملت فيا كده؟ ليه يا زين؟ أخدت تضرب صدره العريض بيدها: ليه كده يا زين؟ أنا بكرهك، بكرهك.
وها قد شعر زين بندم وغضب من نفسه على ما فعل: ورد حبيبتي، أنا آسف. أهدي عشان خاطري.
أدخلها في حضنه رغم مقاومتها ومحاولة الابتعاد عنه، ولكن أحكم أحضنه لها، وبعد قليل شعر بانتظام أنفاسها، فاعلم أنها ذهبت في النوم.
رواية خلقتي لي الفصل الخامس 5 - بقلم ايمان احمد
بعد مرور شهرين على زواج ورد وزين، لم يخلو من مشاكسة ورد وعنادها الدائم مع زين. ولكن كان يزيد عشق وتملك هذا الزين لها أكثر وأكثر، وكان يحاول أن يصلح ما أفسده في الماضي.
في الصباح، استيقظت بوهن بينما كان هو يتأمل ملامحها بعشق كبير.
زين بحب: صباح الورد يا وردتي.
ورد بمرح: حرم عليك، ولله حد يخص حد كده؟ أينعم رومانسي أه، بس أنا مليش في الرومانسية ولله يا باشا.
زين: زين، بنفذ صبر... صبرني يا ربي.
ورد بمرح وهي تقلد أحمد حلمي: لو مش عاجبك طلقني.
زين بضحك على مظهرها الذي يشبه الطفل كثيرًا عندما تضحك: تؤ تؤ، معندناش الكلام ده، انسي. ثم أكمل بضحك قائلاً: البت ملهش غير بيت جوزها، ولا نسيتي زنقة الامتحانات.
ورد بضيق: ليه بس السيرة دي؟ ما كنت ماشي كويس يا فتحي.
زين بغضب: فتحي مين ده يا ختي؟
ورد بمرح: إيه ده؟ إيه ده؟ أنت بتغير يا زيني؟
زين بغضب من هذه الغبية التي تجلس أمامه: لو سمعت سيرة راجل تاني على لسانك أنا مش هعرف أمسك أعصابي. مش كفاية مستحيل الزفت أخوكي، مفيش ز*فت اسم راجل تاني يجي على لسانك غيري، فاهمة؟
ورد بفرحة وكأنها لم تسمع إلى غضب وكلام زين: دومي، إيه ده؟ لله أنت طلعت آدم الكيلاني في نفسك يا زيني؟
زين بغضب وبدأت تظهر عروقه: وحياااة أم*ك، ده أنت ليتك مش معدية.
ورد بخوف بعض الشيء: استني بس يا زيني، ده بطل رواية "عشقت مجنونة" كان بي*جلد البطلة ويع*ذبها.
زين بغضب: ولله أنا شكلي اللي هع*ذبك يا ورد.
ورد بمرح: أنا مش روان كرامة.
لم يفهم زين ما قالت، ولكن أنت تفهم عزيزي القارئ.
زين بجدية: ممكن بقا تفضلي تغيري هدومك علشان نفطر.
ورد بابتسامة: هواء، وأكون غيرت هدومي. بس بقولك إيه يا زين، أنت مكنتش شغال مع الماف*يا وزعيم عصابة؟ هو أنت مش عايز تخ*طفني؟
زين بغضب ونفذ صبره: امشي يا ورد قبل ما أقت*لك.
اتجاهت ورد لتأخذ حمامًا دافئًا، وبعد قليل انتهت، ثم ذهبت إلى غرفة ملابسها وقامت بارتداء فستان من اللون الأزرق مع حجاب من اللون الفضي، لتكون في منتهى الجمال بلا تفوق الجمال. ثم اتجهت إلى الأسفل لتناول الإفطار مع الزين.
وعلى الناحية الأخرى، كان يجلس زين على مائدة الطعام مركز النظر على تلك الأوراق التي أمامه، قبل أن ينظر لها. صمت قليلًا: يالله، كم أنت جميلة، مثل الورد الجوري. ثم قال بغيره: لاء، اطلعي غيري هدومك دي تاني. ليه هي مش حلوة عليا؟ لاء، حلوة أوي، علشان كده غيري هدومك، ما أنا مش هستحمل حد يبص ليك بإعجاب.
ورد بمرح: أنا أصلًا مشهورة، ولا نسيت إني كاتبة ومعروفة كمان. (إيه يونس).
في نفسه زين بحب: عارف يا روحي، بس يلا اطلعي غيري.
ورد: ارحمني ياربي، ج*تك داه*يه، دماغك شبه القفل.
وبعد مدة لا بأس بها، نزلت إلى الأسفل مرة أخرى وهي ترتدي فستانًا من اللون الأحمر وعليه طرحة من اللون الأسود، الذي أبرز جماله وبشدة.
زين بغضب: إيه ده؟ أنت ناوية تخلني أم*وت حد النهارده ولا إيه؟ يعني أنا أقولك غيري، تاتي تلبسي ده؟
ورد بغضب: أعمل إيه يعني يا زين؟ وبعدين أنت اللي مختار اللبس كله.
زين: لاء، اطلعي غيري.
ورد بزهق وغضب: يوووه بقا يا زين، خالص، تعال أنت اختار، ما أنا زهقت، كل ما البس حاجة غيرها.
زين بضحك على منظرها الطفولي: بس خالص، آخر مرة.
ورد بغضب: أنت كمان بتضحك؟ اعااااااا.
زين بضحك: قدمي ي أخري صبري، اطلعي.
وبعد مرور ساعة:
ورد: حرااام عليك بقا يا زين، مفيش ولا حاجة بتقول عليها أه؟ روح أنت، أنا مش راحة الجامعة ولله، وأنا أصلًا مش عايزة أخرج من البيت.
ارتدت فستانًا من اللون الأسود وفيه نقاط من اللون الأبيض على طرحة من نفس لون الفستان.
زين بعشق: أعمل إيه بس يا وردي؟ أنا بغير عليكي حتة من نفسي.
ورد: لاء، ونبي يا زين، وحياة أم*ك، أنا مليش في جوه.
زين: أغار عليها من أباه وأمها؟
زين بضحك: بس ي هبلة، يلا علشان تلاحقي المحاضرات.
وبعد مرور فترة لا بأس بها، دخل كلا من زين وورد إلى قاعة المحاضرات داخل كلية الهندسة. كان زين مركز النظر على ورد طول المحاضرة، وكانت أيضًا نظرات الإعجاب من البنات لزين، وغيره، فإن هذا الزين وسيم حقًا. ورد الذي كانت النار في داخلها.
وبعد انتهاء هذا اليوم، عاد كلا من ورد وزين إلى البيت مرة أخرى.
زين: ممكن بقا أعرف مالك؟ من ساعة ما رجعنا وأنت مضايقة.
ورد بغضب: لاء ولله، وأنت بقا مش عارفه فيه إيه يا بيبي؟
زين باستفزاز: لاء، مش عارف.
ورد بغضب: مين اللي كنتي واقفة معاك الصبح دي يا زين؟ قالتها وهي تقترب منه وتقلدها: هاااي يا بيبي، وحشني أوي، الجواز خدك مني ولا إيه؟
زين بضحك: هو ده اللي مضايقك؟
ورد بغضب ونفذ صبره: لاء ولله، وكمان بتضحك؟ إيه البرود دي يا أخي؟ مين دي؟
زين: دي كانت واحدة اتعرفت عليها في إنجلترا، بس مليش أي علاقة معاها غير الشغل.
ورد بغضب وغيره: لاء ولله، وإيه تاني؟
زين بخبث: ولا حاجة، بس كنت بسمعك وأنت بتقولي أنا عمري ما أغار.
ورد بخجل وتوتر: اهاا، أصلًا...
قاطعها صوت هاتفه.
زين: ماذا سيحدث ي ترى؟
رواية خلقتي لي الفصل السادس 6 - بقلم ايمان احمد
ورد بخجل وتوتر.
"اهااا."
أصلاً قاطعها صوت هاتف زين.
"بعد قليل."
زين: "ورد."
ورد: "أنا مسافر بكرة."
أجابته بحزن: "مسافر بكرة؟ طيب ليه؟"
زين بحب وحنان: "صفقة مهمة ولازم أسافر بأسرع وقت."
ورد: "طيب خدني معاك علشان خاطري يازيني."
زين: "مش هعرف أعمل إيه وأنا بعيد عنك."
زين بابتسامة وبحب: "مش هينفع ياحبيبتي."
ورد بدأت الدموع تحتل عينها: "علشان خاطري يازيني، ولا أنت عايز تخ*وني هناك براحتك؟"
زين بمرح: "أيوة بالظبط كده، اعقدي ساكتة بقا."
ثم اتجه إلى غرفة الملابس (الدرسنج روم) لتحضير حقيبته.
ورد بغضب: "بقالي كده."
بعد مرور فترة لا بأس بها.
زين: "ورد، ورد."
ردت بغضب: "نعم."
زين: "ممكن أعرف مالك وإيه الغضب ده كله؟"
ردت عليه بحزن: "ياسلام، يعني مش عارف مالي؟ أنت مسافر وأنا هكون لوحدي من غيرك وأنت مش عايز تخدني معاك؟"
زين بعشق وحنان: "أنا دايما معاك وجنبك وعمري ما هسيبك أبدا ياردي، أنت حتة مني ومش هغيب عليكي، وهرجعلك بسرعة. ممكن بقا علشان خاطر زينك وبلاش عياط وتضحكي؟"
ورد بتفهم بعد كلام زين: "قدمك يوم واحد بس، مفهوم؟"
زين بمرح: "مفهوم يافندم. ممكن بقا ننام علشان تعبان جدا ولازم أصحى بدري."
ورد بمرح: "مش قبل ما تحكي لي حدوته."
زين: "ماشي يآخرة صبري، اقعد مع بنت اختي."
ورد: "زين خالص يستي."
زين بحنان: "أنت أصلا بنتي وصحبتي وأختي وأمي وحبيبتي وكل ما ليا."
وبعد دقائق كانت تنام ورد في أحضان زين، وهو أمانها الوحيد في هذه الحياة، وكذلك زين الذي يعود إلى الحياة مرة أخرى على يد هذه الطفلة التي لم تكبر بالنسبة له.
خالص بقا كفاية عياط علشان خاطري.
ورد ببكاء: "حاضر."
جذبه زين بين أحضانه كأن يريد أن يدخلها بين ضلوعه.
وبعد وداع حار وبكاء ورد ووصايا ورد وهي الاتصال بها كل عشرة دقائق.
وبعد فترة وصل زين إلى المطار.
كانت الأيام تمر عليها بملل رهيب. كان الوقت قد توقف عند الساعة التي ذهب بها. رغم أن زين كان يتصل بها كثيراً، إلا أنها اشتقت لوجوده كثيراً.
وبعد مرور أسبوع من غياب زين، والذي لم يخلو من بكاء ورد. اليوم هو عودته إليها مرة أخرى.
ورد في نفسها بحب: "وحشتني أوي يازيني."
كانت تقف أمام المرآة تحضر نفسها لاستقبال زين.
وبعد مرور فترة لا بأس بها، وصل زين وكانت هي في استقباله.
ورد بفرحة: "زين، وحشتني أوي، هو ده بقا اليوم يـ أستاذ؟"
زين بحب وفرحة: "فكم اشتقت إليك أيتها المجنونة."
ورد: "آسف والله ياحبيبي، أوعدك آخر مرة."
ورد بحب: "هي فعلاً آخر مرة، الآن حضرتك مش هتبعد عني تاني أبدا."
زين بخبث: "بس إيه الحلاوة دي، ده أنا اللي مش هبعد النهاردة."
ورد بخجل: "زين."
عيون زين. وكانت في هذه اللحظة بين أحضان زين.
ورد بمرح: "أنا جوعت بصراحة."
زين: "سبني بقا وتعالى نأكل."
ورد بغيظ: "أنا قولت بردو أنت مش هتعدي الجو الرومانسي ده من غير ما تبوظه. تعالي ياختي."
ورد بفخر: "علفكرة أنا اللي عملت الأكل ده كله."
زين بقلق مصطنع: "استر يارب."
ورد بمرح: "لأ تقلق، ده صنع بكل حب. هم بس شوية مغص صغيرين كده."
زين: "لأ طمنتي، إيه رأيك بقا في الأكل؟ عجبك؟"
ورد: "آه طبعاً يروحي، يجنن. تسلم إيدك."
في نفسه: "سامحني يارب على الكذب ده، بس غصب عني."
زين: "بتقول حاجة ياحبيبي؟"
ورد: "لأ ياردي."
بعد مرور عدة شهور.
ورد: "لأ إحنا كده لازم نروح الدكتورة."
زين: "لأ يورد، أنت عارف إن مش بحب الدكاترة."
زين: "مش بمزاجك، أنا هخلي الدكتورة تيجي تكشف عليكي."
بعد مرور فترة لا بأس بها.
زين: "خير يادكتور، مالها ورد؟"
الدكتورة بابتسامة: "انت قلقان كده ليه؟ دي بس أعراض الحمل. ألف مبروك المدام حامل."
زين بدموع وفرحة: "أنت جواك حتة مني ومنك ياردي، أنا هكون أب لطفل منك."
ورد بفرحة: "وأنا هكون مامي."
وبعد مرور 9 شهور.
ورد: "اهااااااا، الحقني يزين."
زين قام من النوم مفزوع: "إيه؟ في إيه مالك؟"
ورد: "مفيش، بولد بس. اهاااااااااا، من*ك لله يزين."
زين: "أنا متلغبط، مش عارف أعمل إيه."
ورد: "تعمل إيه؟ إيه؟ ودني المستشفى."
زين: "اهااااا، سوق بسرعة شوية."
ورد: "مش قادرة، هولد في العربية. هاااااا، أنا بك*رهك، طلقنيييي."
بعد نصف ساعة وصل زين لمستشفى.
ورد: "زين، متسبنيش يزين، خليك معايا."
زين: "أنا معاك يورد، مش هسيبك."
وبعد ساعتين.
الممرضة لزين: "ألف مبروك، المدام ولدت بالسلامة وجابت ولد زي القمر."
زين: "حمد لله على سلامتك ياحبيبتي."
ورد: "الله يسلمك ياحبيبي، الولد زي القمر شبهك أوي يزين."
ورد: "أنا بقا عايز بنت وتكون شبهك أنت يروحي."
زين: "إن شاء الله ياحبيبي."
ورد: "إيه رأيك في اسم مالك؟"
زين: "عز الدين؟ لاء مالك."
ورد ببكاء: "عااااا، خالص خالص، مالك وأمري لله. لله يكون في عيونك يابني."