ماشى حاضر اهو قومت. ذهبت مريم واتت نجاة. نجاة: يا شهد انتى لسة ما قومتى؟ قومى يلا اخلصى. شهد: حاضر حاضر اهو قومت اهو، عاجبك اهو يا ستي؟ يلا روحي هاتوضي واصلي والبس انتي عارفة اني بلبس في لمح البصر. شهد صلت ولبست بسرعة فعلاً. كانت تفطر هي ورفيدة بعد ما تعبت معاها عشان تصحيها هي الأخرى. نجاة ومريم: يلا بينا يا شهد. شهد: سلام عليكم يا رفيدة بقى وخذي بالك من نفسك في المعهد وكده. رفيدة: وعليكم السلام يا شهد. يخليكي ليا.
مريم: يا نجاة يا شهد، إيه رأيكم نروح الكلية مشي؟ نجاة: دي فكرة حلوة خالص، إيه رأيك يا شهد؟ شهد: تمام ماشى، نروح مشي. نجاة: يلا يا شهد امشي. مريم تمسك ايد شهد: يلا يا شهد امشي. نجاة ومريم مشيتهم أسرع من شهد بكتير، سابوها في الطريق فرجعوا ليها وخدوها. فجأة عربية ماشية بجانبهم في ساحة الجامعة، وإذا هو مجدي العميد. مريم: المتكبر اهو. زعلت مريم. أمام المدرج، كان الصحفي ينتظر شهد أمام الباب. نجاة: بصي يا مريم، الصحفي اهو.
مريم: أكيد واقف علشان البت بتاعته اللي هاموت وأعرفها. اضطربت شهد جداً ونظرت إلى الأرض لكي لا تراه ولا تنظر إليه. ودخل كل منهم للمدرج وهو بالخارج. جلسوا على البنش السادس كالعادة، فهم لا يحبون الجلوس في أول بنش، وبالأخص مريم لا تحب ذلك. دخل مجدي من خارج الباب إلى داخله، وقف أمام الباب وينظر إلى شهد. وهي تلاحظه وتشعر بشعور غريب. فهي حست للحظة أنها أمام أبيها وليس هو. حست بأمان والدها. قطعت تفكيرها تلك مريم.
مريم: هي مين دي؟ أموت وأعرف. خلصت المحاضرات. شهد عملت المستحيل لتحارب تلك المشاعر التي اجتاحتها. وتطورت الحكاية وأخذت تعرف مجدي من قدميها وهي تنظر إلى الأرض. تشعر به أنه في المكان نفسه دون رؤيته. وتبحث بعينيها فعلاً وتجده. في صباح ما، كانت تجلس شهد ورفقتها. حست بإحساس غريب، تلك النغزة التي تشعر بها تخبرها بأنه أتى. فتنظر أمام الباب فتجده لابس بروفال صوف لبني. فهي تملك بروفال نفس درجة اللون. أول مرة يأتي به.
كان أمام الباب ينظر إليها ووجهه محمر جداً. ينظر إليها كأنه طفل. وعندما لاحظ أنها تنظر إلى الباب استخبى بجانب الباب من الخارج.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!