تحميل رواية خطة التسع شهور بقلم مصطفى جابر pdf
بقلم مصطفى جابر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
سامعه ياماما صوت الزغاريط اللي في شقة سلفتي. أه يا ناري مش قادرة أقعد أكتر من كدا، هاين عليا أنزل وأكسر فرحتهم بإيدي. أمها بخضة: أوعي تعملي كدا يا مجنونة، محدش فيهم هيرحمك، أنا بقولك أهو. روان بغل: أومال عاوزاني أعمل إيه؟ أنا السلفة الكبيرة، بقالي أربع سنين مخلفتش، وهي اللي يدوب بقالها شهرين متجوزة وبقت حامل. أمها بخبث: أنا هقولك تعملي إيه، بس عاوزاكي تنفذي كلامي بالحرف، أنتي دلوقتي تنزلي وتزغرطي معاهم، وتقولي إنك حامل أنتي كمان. روان بغيظ: لا والله، ودي أعملها إزاي؟ إن شاء الله يا ماما إني مبخل...
رواية خطة التسع شهور الفصل الأول 1 - بقلم مصطفى جابر
سامعه ياماما صوت الزغاريط اللي في شقة سلفتي.
أه يا ناري مش قادرة أقعد أكتر من كدا، هاين عليا أنزل وأكسر فرحتهم بإيدي.
أمها بخضة:
أوعي تعملي كدا يا مجنونة، محدش فيهم هيرحمك، أنا بقولك أهو.
روان بغل:
أومال عاوزاني أعمل إيه؟ أنا السلفة الكبيرة، بقالي أربع سنين مخلفتش، وهي اللي يدوب بقالها شهرين متجوزة وبقت حامل.
أمها بخبث:
أنا هقولك تعملي إيه، بس عاوزاكي تنفذي كلامي بالحرف، أنتي دلوقتي تنزلي وتزغرطي معاهم، وتقولي إنك حامل أنتي كمان.
روان بغيظ:
لا والله، ودي أعملها إزاي؟ إن شاء الله يا ماما إني مبخلفش أصلًا، وعمالة أقنعهم إني باخد علاج وبقول دي إرادة ربنا.
أمها بمكر:
اعملي اللي أنا بقولك عليه، ولما تطلعي هقولك الباقي، يلا.
روان بغيظ:
ماشي، أما أشوف آخرتها إيه.
***
قفلت مع أمها ونزلت شقة سلفتها.
روان بغل مخفي:
ألف مبروك يا حياة، أنا لما سمعت الخبر متتخيليش فرحت قد إيه.
حياة بابتسامة:
الله يبارك فيكي يا روان، عقبالك.
روان بخبث:
ماهو عقبالي أنا كمان، النهارده الفرحة فرحتين، أنا حامل أنا كمان.
حماتها بصدمة:
حامل إزاي؟ دا أنتي بقالك أربع سنين أرض بور.
روان بغيظ:
كنت باخد علاج والحمد لله خفيت.
سميرة بابتسامة:
مبروك، كدا أنا مرتات عيالي حوامل الحمد لله بعد صبر سنين.
حياة بابتسامة:
فرحانة لك أوي يا روان.
روان بجمود:
وأنا أكتر يا حبيبتي، عن إذنكم بقى، هطلع أفرح أمي وإخواتي.
سميرة بهدوء:
ماشي، وأنتوا ارتاحوا النهارده من شغل البيت، وأنا هعمل ليكم أكل تتغذوا.
***
طلعت روان شقتها بغيظ.
***
بليل...
روان بابتسامة دلع:
إيه رأيك يا حسن في الخبر دا؟
حسن بابتسامة:
ده أحلى خبر سمعته في حياتي.
روان بغيظ:
يعني خلاص مش هتكمل في خطوبتك اللي أمك راحت وخطبت لك من وريا، وأنت وافقت عادي؟
حسن بتوتر:
أنتي عرفتي منين؟
روان بسخرية:
جوزي وحافظك، بأمارة لما تتسحب من جنبي بليل زي الحرامية، وتقوم تقعد تكلمها في التليفون.
حسن بابتسامة خوف:
لا هي بس كانت بتحتاج تشتكي لي من مرات أبوها.
روان بسخرية:
وأنت الحضن الحنين بتاعها، مش كدا يا حبيبي؟ يلا زي الشاطر انزل وافسخ الخطوبة دي، كفاية بيتك وجاي لك أطفال أهو، بدل ما تزود الحمل أكتر وأنت مش قده.
حسن بتوتر:
عندك حق، هروح أفسخ الخطوبة.
روان بخبث:
ماشي، وأنا دقيقة وألف الطرحة وأنزل معاك، أصل مش هسيبك تروح لوحدك.
حسن بتوتر:
هتيجي معايا يعني؟ ما بلاش، ارتاحي لك شوية.
روان ببرود:
لأ يا حبيبي، رجلي على رجلك.. وبعدين على الأقل تاخدني تفسحني ثواني، هلبس وأكون جاهزة.
دخلت تلبس ببرود.
***
عند حياة...
حياة بابتسامة:
إيه كل الهدوم دي يا حسام؟ ده لسه ما عرفناش ولد ولا بنت.
حسام بحنان:
ما الحاجات دي تنفع لو ولد أو بنت، هو فاضل له كام شهر بقى؟
حياة بحنان:
أنا في التاني لسه سبع شهور يا حبيبي.
حسام بحب:
على خير إن شاء الله، نفسك في أي حاجة؟
حياة بحب:
آه، نفسي تفضل معايا العمر كله، وعينك دي متبصش غير عليا.
حسام بحنان:
وأنا عمري ما أحب ولا أشوف غيرك يا حبيبتي.
***
عند حسن وروان...
روان بتخبط بقرف:
افتحوا يا نسايب جوزي.
فتحت بنت ما:
إيه ده حسن، اتفضل، ومين دي؟
روان بترمي لها الدبلة في وشها:
أنا مراته، خلاص فضت الحكاية دي، يلا يا حبيبي نتفسح بدل السحنة دي، ذوقك بقى وحش أوي يا سحس.
البنت بقرف:
عندك حق والله، عشان كدا اختارك.
***
روان هترد، راحت البنت قفلت في وشها الباب ببرود.
روان بغيظ:
تصدقي إنك قليلة الذوق.
حسن بجمود:
كفاية يا روان، أنتي اللي غلطانة، هي متكلمتش، أكيد مش هتتعاملي معاها، وهي هتسكت لك يعني.
روان بغضب:
أنت كمان بتدافع لي عنها؟ وديني بيت أهلي دلوقتي حالا.
حسن بهدوء:
هوديكي، بس أهدي عشان الحمل.
روان بزعيق:
حمل دا كل اللي همك، أنت وأمك، الحمل ومرمطة البيت.
حسن بص لاقي الناس بتتلم:
اسكتي يا روان، ويلا اركبي العربية خلينا نمشي، عيب أوي كدا الناس عمالة تتفرج.
روان ببرود:
توديني بيت أهلي ولا أركب تاكسي.
حسن بزعيق:
قلت هوديكي، دقيقة ثانية وهرمي عليكي اليمين.
روان خافت وحست الموضوع بيكبر، ركبت بتوتر.
حسن للناس:
الفرجة خلصت خلاص.
ركب ومشي بغضب.
***
في بيت ما...
روان بتمثيل العياط:
كان محروق أوي عليها، وبيقولي إنه أنا غلطانة، غلطت في إيه أنا يا ماما؟
صابرين بغضب ل حسن:
أنت مش كفاية روحت خطبت عليها؟ بص يا ابني أنت تسيب لي بنتي يومين أعصابها تهدأ.
حسن بهدوء:
المفروض تهدّي الموقف مش تزوديه أكتر.
صابرين ببرود:
أنا برضه بنتي بقالها أربع سنين خدامة ليك ولأمك ولأخوك الصغير، وبتعاملوها أقل من الخدامة عشان محملتش، وده جزاتها.
حسن بغيظ:
أنا معملتش حاجة، عاوزة بنتك أهي عندك، اشبعي بيها.
صابرين ببرود:
تنورني وتكترني، يلا يا حبيبي اخرج أنت عشان ننام، وبنتي حبيبتي أعصابها ترتاح.
حسن قام ومشي بغضب.
روان بضحك خبيث:
حاسة إننا أفرناها أوي يا ماما.
صابرين بخبث:
عادي، فدانا، المهم إنك تفضلي هنا عشان الخطة تمشي صح.
روان باستغراب:
برضه مقولتليش ناوية على إيه؟
صابرين ببرود:
ببساطة، هناخد بنت سلفتك ويكون ابنك.
روان بصدمة:
إيه؟ أنتي عاوزاني أشتري ابنها منها؟
صابرين بغيظ:
ده أنتي متخلفة، اسمها نخطفه ونسرقه، أومال أنا قولت لك تقولي إنك حامل ونلغي موضوع خطوبته ليه؟
روان بذهول:
مش فاهمة حاجة.
صابرين بتضرب كف على كف:
الصبر يا رب، بصي عشان محدفكيش بحاجة في وشك، أنتي هتفضلي هنا فترة حملك الوهمي اللي هما الـ 9 شهور، وهتولدي في نفس اليوم اللي سلفتك هتولد فيه، ونتفق مع دكاترة ينفذوا الخطة وناخد الواد ونحط لهم طفلة تكون مولودة متوفية مكانها، والواد يبقى ابنك وخلصت الحكاية.
روان بذهول:
ده أنتي دماغك دي شيطانية، بس عجبتني، وهرجع وأدوس على نفس كل واحد واحد.
صابرين بتفكير:
بس وجودك هنا الفترة دي كلها بسبب تافه زي ده هيخلي الكل يشك فينا، لازم نعمل سبب أكبر.
روان بخبث:
إيه رأيك أستفزه لدرجة إنه يضربني بالقلم وأغضب، ونقول إنه عاوز يسقطني عشان يتجوز عليا البت بتاعته.
صابرين بخبث:
هي دي تربيتي...
رواية خطة التسع شهور الفصل الثاني 2 - بقلم مصطفى جابر
انتي هتفضلي هنا فترة حملك الوهمي وهتولدي في نفس اليوم اللي سلفتك هتولد فيه ونتفق مع دكاترة ينفذوا الخطة وناخد الواد ونحط لهم طفله تكون مولوده متوفيه مكانها والواد يبقا ابنك وخلصت الحكاية.
روان بذهول: دا انتي دماغك دي شيطانه يا ماما.
بس الفكرة عجبتني وهرجع وادوس عليهم واحد واحد.
صابرين بتفكير: بس وجودك هنا الفترة دي كلها بسبب تافه زي ده هيخلي الكل يشك فينا لازم نعمل سبب أكبر.
روان بخبث: أي رايك استفزه لدرجة انه يضربني جامد واغضب واقول انه عاوز يسقطني عشان يتجوز عليا البت بتاعته.
صابرين بخبث: هي دي تربيتي. شاطرة يا حبيبتي.
... تاني يوم...
سميرة بهدوء: لازم ترجع مراتك وتاخدها على قد عقلها يا حسن، احنا مش بنرمي لحمنا بره.
حسن بغيظ: يا ماما دي ما بتصدق تمسك في مشكلة.
سميرة بهدوء: معلش راعيها برضه دي كانت شايلانا شيل.
حسن بسخرية: شايلة مين يا ماما دي كانت بتنضف شقتها وتنام وانتي تعملي لينا الأكل وتطلعيه ليها. خليني ساكت أحسن.
سميرة بهدوء: عشان خاطري يا بني رجعها، متكسرش خاطرها.
حسن بغيظ: مش هرجعها يا ماما، أنا ما غلطتش فيها.
تدخل صابرين: أنا رجعتها لكم بنفسي يا حسن يا حبيبي، مهنش عليا بصراحة تتخانقوا، كله إلا خراب البيوت.
حسن باستغراب: إيه اللي غير كلامك كده؟
صابرين بهدوء: عرفت إنه غلط وبنتي كانت غيرانة عليك.
سميرة بهدوء: حصل خير يا أم روان.
روان بابتسامة: حسن أنا آسفة عشان اللي حصل امبارح.
حسن بجمود: أنا قايم أروح شغلي ولما أجي ربنا يحلها.
روان بدلع: متتأخرش عليا يا حبيبي، هعملك الأكل اللي بتحبه.
حسن بهدوء: تمام سلام.
صابرين بخبث: ربنا يهديكم لبعض، أومال فين حياة.
حياة دخلت بابتسامة: مين جايب سيرتي يا ترى؟ خير ولا شر.
صابرين بخبث: أكيد خير يا حبيبتي، أخبار حملك إيه؟
حياة بابتسامة: الحمد لله، بدأت أتابع مع دكتورة صحبتي وحجزت لروان معايا.
روان بخضة: حجزتيلي ليه؟ هو أنا طلبت منك تحجزي لي حاجة؟
صابرين نغزتها: بس يا أم لسانين، دي همها على مصلحتك بس. يا حياة أنا كلمت لها الدكتور اللي بنات عيلتنا بيروحوا له على طول وهي بترتاح له وكان نفسها من زمان تروح عنده.
حياة باستغراب: ماشي، بس أنا كان قصدي نتابع سوا عشان متزهقيش لوحدها.
روان بابتسامة صفراء: تسلمي يا حبيبتي، أنا عارفة مصلحتي فين.
سميرة بهدوء: خلاص يا بنات، اللي عايز أي دكتور كويس يروح له، أنتوا أحرار.
روان بهدوء: تسلمي يا حماتي.
صابرين بهدوء: أنا مروحة بقى، خدي بالك من نفسك يا بنتي ومتزعليش جوزك وحماتك.
روان بخبث: دول في عنيا يا ماما، هو أنا ليا أعز منهم.
... بعد شوية...
روان ببرود: الو يا حسن، اتأخرت ليه النهاردة؟ أنا ما أكلتش من غيرك.
حسن بهدوء: كلي انتي وأنا هخلص الشغل الفاضل وأجي.
روان بخبث: طب بقولك إيه، سيب الشغل وتعالى، في حاجة مهمة أوي عايزالك فيها.
حسن بغيظ: في إيه يا روان؟ مينفعش أسيب الشغل، المدير هيضايق.
روان ببرود: ماشي، هستناك بس متتأخرش عليا.
حسن بهدوء: حاضر مش هتأخر، سلام بقى.
قفل وهي راحت الدولاب، طلعت لبسه كله حطته في الغسالة وحطت عليهم خلطة غسيل وشغلت الغسالة.
روان بخبث: كده لبسه كله باظ، نعمل إيه؟ الشقة لازم تتكركب بكل الطرق.
قعدت تبهدل في الشقة.
عند حياة...
حياة بهدوء: يا بابا طول بالك، أنت عرضت عليا فكرة وأنا رفضتها، زعلان لي دلوقتي.
أبوها بهدوء: عشان أنا عايزك تولدي في مكان كويس ومستشفى كويسة.
حياة بضحك: مانا هنا هولد في مكان كويس والله، يعني أسافر لك أمريكا عشان أولد عندك؟ اعقلها كده ينفع.
عزامي بغيظ: ما أغلب الناس بتعملها، أنا أصلاً اتحايلت على جوزك كتير عشان يجي يشتغل معايا هنا، هو اللي بيرفض.
حياة بهدوء: عشان أمه متعلقة بيه. وبعدين يا حبيبي أنا والله العظيم مبسوطة هنا، متشلش همي أنت بس.
عزامي ببرود: ماشي، بس أنا هكلم حسام وآخد رأيه وإن شاء الله أقنعه.
حياة بابتسامة: ماشي، لو وافق أنا معنديش مشكلة.
قفلت معاه وهي بتضحك، الباب خبط، قامت فتحت.
روان بابتسامة صفراء: كنت قاعدة زهقانة، قولت أجي أقعد معاكي شوية.
حياة باستغراب: غريبة، أول مرة تعمليها، دا أنا بقعد أتحايل عليكي عشان تنزلي وأنتي على طول فوق.
روان دخلت ببرود: واديني نزلت أهو، مالك؟ كنت سامعاكي بتضحكي من بره.
حياة برفع حاجب: سامعاني بضحك إزاي يعني؟
روان بتوتر: صوتك كان عالي، فرحيني معاكي بدل الغم اللي أنا فيه ده.
حياة بهدوء: ولا حاجة ياستي، بابا مصمم أسافر له أمريكا أولد هناك.
روان بصدمة: اوعي تعملي كده، غلط.
حياة بشك: إيه هو اللي غلط يا روان؟ عادي على فكرة.
روان بتوتر: قصدي غلط عليكي، أول حمل وكده، وبعدين هنا المستشفيات حلوة والدكاترة ممتازين، لي تبهدلي نفسك في السفر والتنطيط من هنا لهنا.
حياة بهدوء: أنا فكرت في كده، بس الرأي الأول والأخير لحسام، هو اللي يقرر، وبابا قال هيقنعه هو.
روان في نفسها بغل: يا شيخة ربنا ياخده أبوكي ده، طلع لي منين؟ مانتي لو سافرتي أنا مش هعرف أسافر لك. حسن يعين أمه مش فالح زي أخوه خالص، أعمل إيه بس في المصيبة دي.
حياة بابتسامة: تحبي تاكلي كيكة بالشوكولاتة؟ أنا عملتها، طعمها حكاية.
روان بهدوء: ماشي، هاتي لي قطعة وكوباية مياه، لو هتعبك إيه ده؟ عندك لب، أنا هاخد شوية آكلهم عقبال ما تيجي.
حياة بابتسامة: ماشي يا حبيبتي.
دخلت تجيب ليها وخرجت بعد خمس دقايق، لاقت روان بترمي قشر اللب على الأرض.
حياة بهدوء: في طفاية أهي يا روان.
روان بخبث: معلش كسلت أفضل أميل كل شوية، أصله غلط عليا. هاتي الكيكة شكلها حلو.
خدته، كلتها منها، وحياة قعدت بهدوء.
روان مسكت الكوباية وعملت إنها وقعت منها على الأرض اتكسرت: إيه ده؟ أوبس، اتزحلقت من إيدي يا يويو.
حياة بهدوء: لا عادي، ولا يهمك يا روان، هجيب حاجة ألمهم بيها.
روان ببرود: ماشي، أنا هستأذن بقى أطلع، زمان جوزي جاي.
سابته وطلعت.
حسام جاه بابتسامة، لاقى حياة ماسكة الجاروف وفي زبالة وإزاز: إيه ده؟ في إيه؟ أنتي كويسة؟ إيه اللي كسر الكوباية؟
حياة بابتسامة: وقعت من إيد روان. هلمهم أهو، احاسب أنت بس.
حسام راح خد الجاروف منها: تلمي إيه؟ غلط، ميلي كده. أصلاً اقعدي ارتاحي وأنا هلم.
قعد يلمهم بقرف: مش فاهم، هي إيه القرف اللي عملاه ده؟ المفروض كانت لمّت زبالتها.
حياة بهدوء: حامل وتعبانة، وبعدين عيب أقولها تنضف.
حسام بغيظ: وأنتي إيه؟ مش حامل يعني؟ أوعى تكوني عملتي أكل، أنا جايب فراخ وحاجات مخصوصة لينا، مش عايزك تتعبي في حاجة.
حياة بابتسامة: أنت حنين أوي يا حسام.
حسام باس راسها: مش أحن منك عليا يا حياتي.
... عند روان...
دخل حسن بصدمة: إيه اللي حصل وبهدل الشقة كده؟
روان كانت عاملة نفسها نايمة على الكنبة.
حسن بغضب: روان! أنا سايب الشقة نضيفة، حصل إيه؟
روان بخبث ودلع: معلش، اتبهدلت مني يا حبيبي.
حسن بغيظ: إيه اللي اتبهدلت منك؟ أنتي مجنونة؟ بصي، أنا همسك نفسي ومش هتكلم، وداخل آخد دوش، جهزي الأكل.
روان ببرود: مانا خلصته يا حبيبي، أحط لك حتة جبنة ولا نطلب دليفري؟
حسن بيتمالك أعصابه: أومال إيه؟ عاملة لك أكل ومستنيني؟ دي خلاص مش طافح.
دخل وهي رقصت بفرحة إنه خطتها بتنجح.
حسن من الأوضة بزعيق: يا روان! فين هدومي؟ الدولاب بتاعي فاضي ليه؟
روان ببراءة خبيثة: في الغسالة، قولت أغسلهم لك كلهم.
حسن بغضب: وأنا ألبس إيه دلوقتي؟ طالما عايزة نضافة، كنتي تسيبي أم الشقة نضيفة، مش تكركبيها وترمي لي هدوم في الغسالة.
روان بدلع: معلش يا روحي، هجيبهم لك من الغسالة، زمانهم نضفوا.
حسن بجمود: أنا هتيل أروح أجيبهم، الصبر من عندك يارب.
دخل بصدمة: إيه ده؟ الهدوم بقى منظرها عامل كده ليه؟
روان بتوتر تمثيلي: الظاهر إني نسيت وحطيت كرول خام من غير ما آخد بالي، تأثير حمل بقى.
حسن بغضب: أنتي عمالة تبوظي وأنا ساكت ليه كده؟ كتير.
روان ببرود: هتعمل إيه يعني؟ لو راجل وريني نفسك، لكن للأسف أنت ابن أمك، متعرفش حاجة عن الرجالة.
كف قوي نزل على وشها: أنا مش راجل يا بنت بياعة الصابون؟ والله لربيكي.
روان بصوت عالي: الحقوني! جوزي عاوز يسقطني! الحقونيييي! يا لهويييي!
بعد عنها بصدمة.
روان بصريخ: يا حماتي! ابنك بيضرب فيا! حد يلحقني! ااه! بطني! منك لله يا شيخ!
طلعوا كلهم جري.
سميرة بخضة: في إيه يا ولاد؟
جريت روان عليها بتمثيل: الحقيني من ابنك، عمال يضرب فيا، عاوز يسقطني عشان يتجوز البت بتاعته.
سميرة بصدمة: إيه اللي بتقوليه ده؟
حسام باستغراب: مظنش إنه حسن يعمل كده، دا كان هيتجنن عشان يخلف، لا، في حاجة غلط.
حسن بغضب: البت دي متلزمنيش، تغور عند أمها، أنا جبت آخري.
روان بخبث وعياط: أهو شوفتوا بنفسكم، أنا غايرة من هنا، وحسبي الله ونعم الوكيل فيكم كلكم، بحق ما جيتوا عليا، كله منك يا حماتي، لولا إنك خطبتي له مكنش ده كله حصل، منك لله.
دخلت تلم هدومها.
حياة بتوتر: اهدوا يا جماعة، عيب كده.
حسن قعد بغضب: اسكتي انتي، متعرفيش حاجة، المركب اللي تودي يا روان.
سميرة بخوف: يابني اغزي الشيطان، مش كده؟ دا أم ابنك.
حسن بغضب: يارب ما يطلع زرعه شيطاني زيها.
خرجت بشنطة هدومها: أنا برضه اللي زرعه شيطاني؟ يا بتاع النسوان يا خاين، والله لـ أوريك هعمل إيه، أما فضحتك مبقاش أنا روان.
سميرة بحزن: استهدي بالله، شيطان ودخل بينكم.
روان زقتها بغضب: وسعي كده، مانتي لو ربيتي راجل مكنش عمل اللي عمله، بقا عاوز تسقطني؟ يا راجل يا خايب! ابقا وريني لو شميت ضفر ابنك تاني أو خلفت حتى. خرجت بغضب وحياة بتحاول توقفها: يا روان استني، اسمعيني بس.
... مشيت روان بغيظ...
سميرة بغضب: إيه اللي هببته ده؟
حسن بغضب: محدش له دعوة ولا يدخل في الموضوع، عشان أقسملكم بالله ما طايق حد.
حسام بهدوء: اهدا طيب يا حسن، أنت فعلاً ضربتها.
حسن بغيظ: آه، وكنت نفسي أمسكها أرنها علقة، بس منعني عنها حملها.
حسام بغضب: تبقا عبيط إزاي تعمل كده؟ حتى لو عملت أي، مينفعش تمد إيدك عليها.
حسن بغيظ: نقطني بسكاتك انت كمان، هتعمل عليا كبير.
حياة بهدوء: بسسس، صلوا على النبي، أنتوا هتمسكوا في بعض، نسيتوا إنكم أخوات.
... عند روان...
صابرين بلهفة: ها، طمنيني عملتي إيه يا بت.
روان بخبث: كله تمام، ياما ضربني بالكف، وسيباهم ماسكين في بعض هناك.
صابرين بخبث: جدعة كده، هتفضلي هنا لحد أما تيجي بطنك تبان، وتحطي مخدة عشان خاطر الناس تشوف إنك حامل ومحدش يشك.
روان بتوتر: هو بصراحة، أنا في حاجة خايفة منها.
صابرين باستغراب: حاجة إيه؟
روان بتوتر: احتمال حياة تسافر تولد في أمريكا عند أبوها.
صابرين بصدمة: نعم ياختي؟ يعني إيه؟
روان بغيظ: معرفش، هي قالت لي كده، ومن وقتها وأنا بغلي.
صابرين بغضب: البت دي لو سافرت، كل تخطيطنا هيبوظ، دا الخطة كلها قايمة على اللي في بطنها.
روان بغضب: يعني أنا أعمل إيه يعني؟
صابرين ببرود: خلاص، نحط خطة احتياطي، لو سافرت نشتري عيل صغير من أي مستشفى حكومي، وهم أغلبهم بيطمع ويبدل العيال.
روان بغل: لا طبعاً، أنا عايزة ابنها، هي عايزة أكسرها وأكسر فرحتها، ومتخلفش تاني أبداً بسبب اللي هيحصل ليها مني.
صابرين بسخرية: أما نشوف آخرتها.
... بعد شوية...
الباب خبط، فتحت روان باستغراب: حياة وحماتي؟ خير، عايزين إيه؟
سميرة ببرود: جبت لك تست حمل تعمليه.
روان بصدمة: إيييي؟
رواية خطة التسع شهور الفصل الثالث 3 - بقلم مصطفى جابر
أنا عاوزة أكسرها وأكسر فرحتها ومتخلفش تاني أبداً بسبب اللي هيحصل ليها مني.
صابرين بسخرية: أما نشوف آخرتها.
بعد شوية.
الباب خبط.
فتحت روان باستغراب: حياة وحماتي، خير، عاوزين إيه؟
سميرة ببرود: جبت لك تست حمل تعمليه.
روان بصدمة: نعم؟ يعني إيه؟ أنتي شاكة إني مش حامل؟ الحقي يا أما بعد أما ابنك مد إيده عليا وطردني، جاية وجايبة لي اختبار حمل.
صابرين بتوتر: إيه الكلام ده يا أم حسن؟ أنتي واعية بتقولي إيه؟
سميرة بهدوء: أنا عاوزة أتأكد من حملها، عادي يعني، أصل مش سهل واحدة تحمل بعد السنين دي كلها.
روان بزعيق: أنتو هتعترضوا على إرادة ربنا؟ قولي كدا، أنتي جاية لي بعين بجحة عشان تداري على عملة ابنك؟
حياة بهدوء: هي مش قصدها يا روان.
روان بغل: اخرسي أنتي يا سلفتي.
صابرين بغيظ: بنتي مش هتعمل اختبارات زفت، ماشي؟ وابنك يبعت ورقتها. ولو شاكين في حملها، يبقى مالكوش عيل عندنا.
سميرة بشك أكبر: العمايل دي ما يعملهاش غير حد خايف من حاجة يا صابرين.
صابرين بزعيق: إحنا بردو؟ أشهدوا يا خلق، ابنها بيخون بنتي وكان عاوز يسقطها، وأمه بدل ما تصلح، جاية وجايبة لي اختبار حمل بتقول لك نتأكد؟ شوفتوا القرف اللي بنتي عايشة فيه.
حياة بغضب: ملهاش لازمة الفضايح دي يا خالتي.
صابرين بغضب: خالتي في عينك يا عيلة متعرفش الأصول.
روان ببرود: خلاص يا ماما، أنا هعمل التست وهحطه في عينهم، بس محدش يلومني بقى على اللي هعمله.
خدت التست ودخلت بغضب.
صابرين في نفسها: بتعمل إيه بنت المجانين دي؟ هي عاوزة تكشف نفسها ولا إيه؟ دي مش حامل.
سميرة بصت ليها بغضب.
صابرين بقرف: لا، بصي على قدك يا أختي، بلاوي وبتتحدف علينا.
سميرة بغيظ: احترمي نفسك يا صابرين عشان مزعلكيش.
صابرين بردح: زعليني وأنا أجيب أجلك دلوقتي وماخدش فيكي ثانية واحدة.
حياة بهدوء: خلاص يا حماتي، مش كدا.
صابرين بسخرية: أيوة يا أختي، عقليها أحسن، دي مخها اتلسع.
بعد شوية.
خرجت روان.
سميرة شدت منها التست: وريني كدا، إيه ده؟
صابرين بتوتر: في إيه؟
سميرة بصدمة: دي حامل فعلاً؟ الله يسامحك يا حسن، خلتني أظلم البنت.
صابرين بنفس الصدمة: ها؟ حامل؟ آه، ما إحنا عارفين إنها حامل. يلا غوروا في ستين داهية تاخدكم، عيلة هم.
قفلت في وشهم الباب.
حياة بهدوء: خلاص بقى يا ماما، يلا نمشي، مينفعش نستنى أكتر من كدا، غلط.
سميرة بتخبط تاني.
حياة بذهول: هو أنتي مش ناوية تجيبها لبره؟ إحنا دوسنا عليهم بما فيه الكفاية.
سميرة بغيظ: هصالحها وأرجعها.
حياة بهدوء: سيبيهم دلوقتي يهدوا، طيب اللي حصل غلط، معلش، تعالي معايا واسمعي الكلام.
خدتها ومشوا.
عند روان.
صابرين بصدمة: أنتي حامل يا بت؟
روان بسخرية: لا طبعاً، مش حامل، أنتي ناسيه إني مبخلفش.
صابرين بذهول: أومال جبتي التست منين؟ أنا مش فاهمة حاجة.
روان بخبث: مش البيت اللي ورانا فيه مرات البواب حامل؟
صابرين بعدم فهم: آه، ودا إيه علاقته بالموضوع؟
روان بخبث: وطبعاً في باب خلفي عندنا، خرجت جري واديتها قرشين، عملت هي الاختبار وجبته ودخلت، ولا من شاف ولا من دري حتى.
صابرين بصدمة: يابنت اللعيبة! أنا متوقعتش دا منك.
روان بغمزة: أومال دا لسه أيامهم معايا سودة.
عند حسن.
سميرة بتضربه بالكف: بسببك الناس أكلت وشنا وإحنا رايحين، يا ريتني ما سمعت كلامك ولا شكك ده، للدرجادي البت أكلت دماغك؟ عاوز تلبس مراتك المسكينة أي تهمة وخلاص.
حسن بجمود: أنا غزال، مش في دماغي أصلاً، يا ماما، أحلف لك بأي.
سميرة بغضب: ماهو واضح، غور على شقتك لحد أما نشوف حل لأم الحوار ده.
طلع بغيظ.
سميرة لحياة بغضب: وأنتي كمان اعملي حسابك، هتولدي هنا، أنا حسام خد إذني ورفضت، كفاية بقى حرمان من عيال عيالي.
حياة بحنان: حاضر، ممكن تهدي طيب؟ وصلي على النبي.
سميرة بهدوء: عليه أفضل الصلاة والسلام.
حياة بابتسامة: أنا والله ما كنت موافقة، بس بابا مصمم، وطالما حضرتك رافضة، خلاص، أنتي في مقام أمي، مقدرش أزعلك.
سميرة بابتسامة: بنت أصول يا حياة، ربنا يا رب يقومك لينا بالسلامة.
حياة بحنان: يارب يا حماتي يا قمر أنتي.
بعد مرور 8 شهور.
في مستشفى ما.
كانوا كلهم قدام العمليات.
سميرة بقلق: استر يا رب، قومها لنا بالسلامة.
حسام بخوف: إن شاء الله خير، الدكتور مطمني.
سميرة بغيظ من حسن: وأنت مش ناوي تروح لمراتك تصالحها؟ بقالنا شهور على الحال.
حسن بهدوء: بعدين يا ماما، مش وقته.
سميرة بغضب: هو كل شوية بعدين ومش وقته يابني، دا قربت تولد، لازم تكون جنبها.
صابرين من وراهم: بنتي بتولد هنا من ساعة ومحدش فيكم جه ليها، كلكم مستنين السنيورة.
سميرة بإحراج: حقك عليا يا أم روان، بس والله ما كنت أعرف، هي فين طيب؟
صابرين بقرف: ميخصكيش، أنا كنت معدية لقيتكم، قولت أقولكم الأصول اللي إنتو متعرفوهاش.
حسن بغضب: حماتي، أنا مش راضي أغلط.
صابرين بسخرية: لا، وريني نفسك واغلط يا راجل، دا مراتك بتولد بقالها ساعة وأنت مش جنبها.
حسن بإحساس الذنب: عندك حق، طب هي فين.
صابرين بخبث: في الأوضة اللي فوق، عن إذنكم، سلامة الهانم.
طلعت وحسن راح وراها.
حسام بهدوء: روحي معاهم يا ماما.
سميرة بهدوء: لا، هي أمها مش جنبها، لكن روان أمها معاها. هطمن عليها وبعدين أبقى أطلع لروان.
خرج الدكتور بأسف.
حسام بقلق: في إيه يا دكتور؟ ومفيش صوت عياط ليه؟
الدكتور بتمثيل: للأسف، الطفل نزل ميت.
حسام بصدمة: إييييي؟
رواية خطة التسع شهور الفصل الرابع 4 - بقلم مصطفى جابر
في أي يا دكتور، ومفيش صوت عياط لي؟
الدكتور بتمثيل: للأسف الطفل نزل ميت.
حسام بصدمة: إييييي؟ يعني إيه نزل ميت؟ إحنا مطمنين عليه قبل الولادة. وسع كده... دخل جري، لاقى حياة نايمة وفي طفل جنبها ميت.
شاله بس محسش بحاجة. دموعه نزلت بصمت: كدا يا حبيب بابا، أنا ملحقتش أفرح بيك.
سميرة بدموع: الحمد لله على كل اللي يجيبه ربنا.
حياة بتفتح بتعب، لاقته شايل طفل. ابتسمت ونامت تاني من البنج.
عند روان...
كانوا واقفين وصابرين بتمثل القلق: عارف لو جرى لها حاجة، والله لهدعيلك ليل نهار، لأنه بسببك فضلت زعلانة الشهور دي ونفسيتها زيفت.
حسن بحزن: أنا غلطت فعلاً، بس انتوا مكنتوش عاوزين تدخلوني البيت، كل لما أجي تقفلوا في وشي الباب.
صابرين ببرود: حقنا، إحنا اتأذينا أوي بسببكم.
الممرضة خرجت وشايلة طفل: ألف مبروك، ولد زي القمر.
صابرين بغمز: ما إحنا عارفين يا أختي، انتي هتقولي لنا حاجة جديدة. بسم الله ما شاء الله، شبهي.
حسن خده كبر في ودنه: أخيراً بقيت أب، نورت الدنيا يا روح قلب بابا أنت.
صابرين بزغروطة: لولولي، ربنا جبر بخاطرنا. ألف مبروك، أنا هحلي بوق المستشفى كلها. أه دا فرحة بنتي نور عيني.
سميرة جت جري: بسم الله الرحمن الرحيم، وريني كدا يا بني.
صابرين ببرود: إيه، مش كنتي شاكة إنه بنتي مش حامل، جاية لي.
سميرة بابتسامة: معلش بقى اللي فات مات يا أختي، وإحنا أهل.
صابرين بخبث: مبروك عليكي، بقيتي جدة لولدين، ابن حسن وابن حسام. أيوا، مين قدك.
سميرة بحزن: هو جدة لابن حسن، لأنه للأسف ابن حسام نزل ميت.
صابرين بتمثيل الشهقة: إيه؟ ميت؟ يالهوي، زمان أمه موجوعة أوي عليه.
حسن بصدمة ودموع: أنا لازم أنزل أكون مع أخويا دلوقتي.
سميرة بدموع: خليك، هو محتاج وقت له وللمراته، مش عاوزين حد منا.
بعد شوية...
حياة بانهيار: أنا عاوزة ابني، هاتولي ابني، مليش دعوة. مش أنت بتحبني؟ هاتولي ابني، والنبي يا حسام، بص هاتهولي وخد عمري كله. أنا بس أشوفه أو أشيله بين إيدي مرة. أبوس رجلك مرة بس.
حسام بدموع: ادعيلُه يا حبيبتي، هو دلوقتي بين إيدينا ربنا.
حياة بانهيار وصويت: لااا، هو صغير، كان عايش. أنا جبت له لعب كتير وهدوم. دا أنا فكرت في المدارس والحضانات بتاعته. هو أنا بحلم وهصحى دلوقتي؟ أكيد أنا لسه في البنج وبولد، صح يا حسام؟
حسام بدموع: لا، انتي صاحية يا حياة. أهدي، وغلاوتي عندك.
حياة قعدت تلطم: غلاوتك إيه؟ ابني فين؟ أنا عاوزة ابنييي. حراااام. أنا كنت بعد الأيام على إيدي عشان أشوفه. لييييه اتحرمت منه؟ ابنيييي. يارب ابنيييي.
حسام خدها في حضنه وهي أغمى عليها.
الممرضة بخوف: حطها بسرعة على السرير. الجرح بتاعها فتح. أنا هنادي الدكتور بسرعة.
خرجت جري وهو بيبص لها بخوف.
عند روان..
روان بتمثيل التعب: هاتوا ابني أشوفه.
سميرة أدته ليها: خلااصي على القمر، الحمد لله، شبهي.
صابرين بخبث: يا أختي، دا شبهي أنا مش انتي.
روان بضحك: لا طبعاً، شبهي أنا. هسميه ريان.
سميرة بغيظ: لا، هنسيمه على اسم المرحوم جوزي عزيز.
روان ببرود: دا ابني مش ابنك، وأظن انتي متعبتيش ربع التعب اللي أنا شفته. وبعدين إيه جايبكم أصلاً يا ماما؟ مش أنا قولتلك متقوليش ليهم.
صابرين بخبث: أهله برضه يا حبيبتي.
روان ببرود: بأمارة إيه؟ دا أنا مرمية بقالي سبع شهور ولا عبروني ولا صرفوا جنيه. يبقى ابنهم إزاي؟ قال وجاية عاوزة تسمي ابني عزيز؟ دا في المشمش.
حسن بهدوء: خلاص يا حبيبتي، سميه اللي انتي عاوزاه.
سميرة بغيظ: ماشي، أنا غلطانة. عن إذنكم، أنزل أطمن على الغلبانة اللي تحت دي.
روان بتمثيل الحزن: ربنا يكون في عونها. لو أقدر أقوم كنت قومت لها. أه.
الدكتور دخل بخبث: ازيك يا مدام روان؟ أنا لقيت لك المرضعة اللي كلمتك عنها.
حسن باستغراب: مرضعة إيه دي؟
الدكتور بخبث: للأسف المدام روان مش هينفع تطعم ابنها، لأنه عندها تعب من نوع خاص والرضاعة خطر عليها.
روان بخبث: ما أنت لو مهتم كنت عرفت إن كنت بموت. بس الحمد لله.
حسن بحزن: أنا أسف. والله فعلاً أثرت معاكي جامد.
الدكتور بخبث: هديكي رقمها، وإن شاء الله تكلميها. عن إذنكم.
سميرة ببرود: محدش غريب هياكل الواد.
روان بغيظ: أنا تعبانة ومش هينفع آكله.
سميرة بهدوء: حياة هي اللي هتاكله، يا روان. مننا وعلينا.
روان بمكر: طب والله فكرة. خدي رأيها وقولي لي. ولا أقولك، خدي ريان يشوفه. يمكن يهون عليها.
حسن بهدوء: لا، مش دلوقتي. لما تفوق من حالتها.
روان في نفسها: أما قهرتك يا حياة، مبقاش اسمي روان.
بعد مرور أسبوع...
روان ببرود: هاتي بقى ريان، مش أكلتيه كويس.
حياة بحزن: أه. وغيرت له كمان. ممكن تسبيه معايا شوية.
روان شدته: لا طبعاً. هو وحشني ومحتاجة أقعد مع ابني حبيبي شوية.
حياة بصت لريان وقلبها موجوع: ماشي. خد بالك منه طيب. ولو احتاجتي أي حاجة، ناديني وأنا هاجي لك جري.
روان بخبث: بصراحة، محتاجة حد ينضف شقتي. ممكن؟
حياة بهدوء: حاضر. وهشيله شوية. ماشي.
روان ببرود: ماشي يا سلفتي.
حسام من وراها: مش هتتحركي في حتة. هتفضلي على سريرك يا حياة لحد ما تقفي على رجلك. انتي لسه والده.
حياة بلهفة وبتبص للطفل: أنا كويسة. متقلقش.
حسام لروان بهدوء: خدتي ابنك؟ معلش، محتاج مراتي حبيبتي شوية.
روان ببرود: ماشي. يلا يا ريان يا حبيبي، نطلع نلعب.
طلعت، وحسام بص لحياة.
حسام بجمود: ممكن أفهم في إيه بالظبط؟ وليه مش عاوزة تسيبي الولد؟
حياة بدموع: معرفش. مش قادرة أبعد عنه يا حسام.
حسام بهدوء: لازم تبعدي عشان مش تتعلقي بيه يا حياتي.
حياة بدموع: ابني وحشني أوي يا حسام. أوي.
حسام بابتسامة: أوعدك نجيب مكانه. داسته قد كده، ويخلوكي تقعدي تندبي من كتر زهقهم ليكي.
حياة بكسرة: ياريت يا حسام. ياريت.
عند روان.
حسن شايل ريان وبيلعبه.
روان بدلع: حبيبي، في أسورة دهب عجبتني أوي. ممكن تجيبها لي.
حسن وهو بيلاعب ابنه: عندك الفيزا؟ هاتي اللي انتي عاوزاه.
روان ببرود: إيه؟ للدرجة دي بتحبه؟
حسن باستغراب: طبعاً. مش ابني؟ ولازم أحبه. هو أنا ليا غيركم دلوقتي؟
روان ببرود: لا، أنا هكلم أمك تطلع تساعدني في ترويق الشقة. أصلي تعبانة.
حسن بهدوء: ماشي. سيبني بقى ألعب مع الواد دا شوية.
روان بصت له بكره، وبصت لريان بغل.
روان بحقد: مكانك مش هنا يا ريان. بس نصيبك كله وقف عليك. وبقوا بيعاملوني كأني ملكة، وهما خدم تحت رجلي. وهو دا اللي أنا عاوزه. لولا خطة أمي، كان زماني أنا اللي مركونة على الرف وبخدم ست الحسن دلوقتي.
تليفونها رن. خدته ودخلت الأوضة.
روان بهمس: إيه يا ماما؟ في إيه؟ نازلة زن زن. ما قولت لك، هسحب اهو من حسن وأجيب لك الفلوس.
صابرين بغيظ: انتي من أول ما خرجتي مطنشاني. والممرضة عاوزة باقي فلوسها. الدكتور خلاص قبض باقي فلوسه عشان متفضحناش. دول بتوع فلوس.
روان بهمس: خلاص العصر تعالي لي، خدي الفلوس. ماشي.
صابرين بخبث: ماشي. إلا قولي لي، سمعت إنه جوزك اترقى؟
روان بسخرية: أه يا أختي.
صابرين بخبث: الواد ابن سلفتك دا وشه خير.
روان بغل: اسمه ابني. متكرهنيش فيه زيادة بقى.
بالليل..
حياة شايلة ريان بحنان وقالت تحميه.
رفعت السلوبتة بصدمة: إيه دا؟ دي نفس الوحمة اللي في ضهري. إزاي؟ ونفس الشكل كمان.
بصت للطفل بحزن: مالك يا حياة؟ بتفكري في إيه؟ دا ابن سلفتك. بطلي الجنان دا.
روان دخلت بغيظ: انتي بتعملي إيه في ابني؟
حياة باستغراب: قولت أحميه. في إيه يا روان؟
روان شدته بغضب: انتي متعرفيش إنه دا فال مش كويس؟ إن واحدة ابنها ميت زيك تحمي طفل مكملش أسبوع.
حياة بحزن: لا. وبعدين دي أكيد تخاريف يا روان.
روان بغل: برضه مش تحميه؟ وأخرك تاكليه؟ وإلا والله العظيم أجيب له واحدة تانية.
حياة بزعر: لا لا خلاص. أنا آسفة. بس متحرمنيش منه. أنا بعتبره زي ابني.
روان ببرود: بس هو مش ابنك يا حياة. فوقي يا حبيبتي. دا ابني أنا. وابنك مات وشبع موت.
خدته وخرجت.
حياة انهارت في العياط.
حياة بدموع: يارب. انت العالم بحالي. أعمل إيه؟ دبرني.
روان نازلة. سميرة قابلتها.
سميرة بابتسامة: بنت حلال. كنت لسه طالعة لك دلوقتي.
روان بملل: ليه؟ هو كل شوية حد ينط لي؟ أنا زهقت.
سميرة بهدوء: إحنا بننط لك عشان الواد مش عشان جمالك. هاتي حفيدي.
خدته منها ببرود.
روان شدته تاني: أوعي. وسعي إيدك عن ابني. انتي عاوزة تاخديه مني وفاكرة إني هسيبك؟ بتحلمي.
سميرة بصدمة: انتي بتشديه مني يا روان؟
روان ببرود: أه بشده منك. فيها إيه؟ يخصني أكتر منك. وسعي بقى عشان نازلة أشم هوا.
زقتها ونزلت.
سميرة بغضب: سبحانه ربنا يقويكي يا حياة يارب. بقا انتي تبقي أم يا روان، والغلبانة دي ابنها يروح من غير ما تشوفه حتى.
بعد شوية..
حسام كان نايم وجنبه حياة. تليفون رن برقم أخوه.
حسام بنوم: ألو يا حسن. في إيه.
الشخص بحزن: صاحب التليفون دا عمل حادثة بالعربية. وتعيش انتي.
حسام بزعر: إيه؟ أخويا؟ انت بتهزر صح؟ حسن، ادى لك التليفون تعمل فيا مقلب. قوله إنه دمه تقيل من يومه.
الشخص بحزن: للأسف مش بهزر. الإسعاف خدته. ولقينا التليفون دا مكسر. وبصعوبة عقبال ما فتحناه ولقينا رقمك انت متسجل. بسندي.
حسام بصدمة.
رواية خطة التسع شهور الفصل الخامس 5 - بقلم مصطفى جابر
صاحب التليفون دا عمل حادثة بالعربية وتعيشي انتي.
حسام بزعر: أييي اخويا انت بتهزر صح حسن ادالك التليفون تعمل فيا مقلب قوله انه دمه تقيل من يومه.
الشخص بحزن: للأسف مش بهزر، الإسعاف خدته ولاقينا التليفون دا مكسور وبصعوبة عقبال ما فتحناه ولقينا رقمك انت مسجل بسندي.
حسام بصدمة: أييي اخويا انت بتهزر صح حسن ادالك التليفون تعمل فيا مقلب قوله انه دمه تقيل من يومه.
الشخص بحزن: للأسف مش بهزر، الإسعاف خدته ولاقينا التليفون دا مكسور وبصعوبة عقبال ما فتحناه ولقينا رقمك انت مسجل بسندي.
حياة باستغراب: أي يا حسام ماله أخوك.
حسام بزعر: عمل حادثة ومات، لا دا أكيد مقلب أخويااااااا.
سميرة صحيت وطلعت جري بصدمة: في أي يا حسام.
حسام بدموع وصدمة: أخويا مات يا ماما مات..
روان من وراها بصدمة ودموع: لااااا حسننن جوزييييي.
سميرة وقعت من طولها جريت عليها حياة: حماتي يا ماما قومي حسام اسندها معايا..
روان عمالة تصرخ والجيران صحيت...
... تاني يوم...
في العزاء..
سميرة قاعدة على كرسي منهارة وروان قاعدة دموعها نازلة بصمت..
حياة بحزن: شدي حيلك يا روان.
روان بدموع: كان كل دنيتي، أه بنتخانق كتير بس ملناش إلا بعض يا حياة، راح مني.
صابرين بحزن: متعمليش في نفسك كدا يا ضنايا ادعي له بالرحمة.
حياة بدموع: هو حصل ابني في الجنة الاتنين إن شاء الله.
ريان عيط حياة قامت خدته جري: باين إنه جعان هاكله وجاية.
روان بصت ليها بحزن وهي مشيت..
صابرين بهمس وغيظ: هي مالها ملهوفة عليه أوي كدا لي.
سميرة ماسكة صورة ابنها بدموع: لي تروح مني أنا ملحقتش أشبع منك، كان المفروض انت اللي تدفني مش أنا.
صابرين ببرود: معلش يا أختي ربنا بيحبه، متعمليش في نفسك كدا.
روان بحزن: كان بيحبك أوي يا حماتي وأنا كمان بحبك بس الخناق بينا بقى عادة لينا كلنا، راح ضهرنا وسندنا وابنه اتحرم منه بسرعة، دا مقضاش معاه غير أسبوع وبس.
سميرة بحزن: هو مبقاش يتيم يا روان، حس عمه في الدنيا.
روان بحزن: ربنا يخليه لينا يارب...
... تاني يوم...
سميرة قاعدة في أوضتها ودخل حسام باستغراب: خير يا ماما حياة قالت لي إنك عاوزاني ضروري.
سميرة بجمود: أخوك مات إزاي يا حسام.
حسام بصدمة: أي اللي مات إزاي دا نصيبه يا مامت.
سميرة بدموع: أيوا يعني مات إزاي.
حسام بعدم فهم: أي في أي يا ماما أنا مش فاهم حاجة، انتي تقصدي أي بالظبط.
سميرة بحزن: أخوك مات في عز شبابه صح، وعنده ابن عمره أسبوع وساب مراته شابة صغيرة.
حسام برفع حاجب: عاوزة توصلي لأي.
سميرة بجمود: بعد تلات شهور هتكتب على أرملة أخوك يا حسام.
حسام بصدمة: أييي انتي عاوزاني أتجوز على روان.
سميرة بجمود: أه عشان ابن أخوك ميترباش بعيد عننا، فاهم ولا لأ.
حياة وقعت القهوة بصدمة: أنتي عاوزة جوزي يتجوز على سلفتي؟ أنتي إزاي تطلبي من جوزي يتجوز سلفتي للدرجة دي أنا مش هماكي.
سميرة بهدوء: أنا بعمل كده عشان حفيدي مش عايزاه يبعد عني، كفاية أبوه.
حياة بدموع: أكيد مش هيبعد بس مش لدرجة تقولي كدا.
سميرة بحزن: روان لسه صغيرة وأكيد مسيرها تتجوز، أنا مش هقدر اوقفها، فالأفضل تتجوز أخو جوزها الله يرحمه.
حياة بدموع: رد يا حسام ساكت لي، انت راضي باللي مامتك بتقوله.
حسام بهدوء: أنا ساكت عشان دا كلام ميتردش عليه يا حياة.
سميرة بغضب: يعني أي.
حسام بجمود: أنا مستحيل أتزوج على مراتي حبيبتي.
روان كانت بتسمعهم بغيظ.
سميرة بدموع: ولو روان اتجوزت أي الحل، هتحرم من آخر حتة لحسن.
حياة بهدوء: أكيد مش هتتجوز يا ماما دي كانت بتحب حسن.
حسام بهدوء: صح، وعن إذنكم أنا طالع ارتاح حياة حصليني.
روان استخبت وحسام خرج هو وحياة.
روان في نفسها: بقا انت مش عاوز تتجوزني يا حسام، ماشي بمزاجك، بغصب عنك هتجوزك وهكيد حياة أكتر وأكتر.
... بعد شوية...
روان بغل: هنعمل أي بقا البيه بيقولك متجوزش على مراتي حبيبتي والقرف دا.
صابرين بخبث: يبقى نعمله عمل ونخليه يحبك ويرمي التانية، انتي ورثتي من حسن وهتورثي من حسام ودي فرصة كبيرة أوي لينا.
روان باستغراب: يعني نعمل أي بردو مفهمتش.
صابرين بمكر: بصي العمل دا مضمنش الشيخ ممكن يفضل يبتزنا بيه ويفضحنا... احنا ممكن نعمل حاجة تانية، أقول إنك هتيجي تعيشي معايا وانتي تمثلي إنك رافضة، أقوم أنا أزعق وتتمسكي انتي بالبيت أكتر، أقول هغضب عليكي ف توافقي، وساعتها حماتك هتشوفنا وإحنا ماشيين ومش هيهون عليها حفيدها يبعد عنها.
روان بخبث: خطتك عجبتني يا ماما، تيجي ننفذ دلوقتي.
صابرين بهدوء: لا لما عدتك تخلص، إحنا ناس تفهم في الشرع بردو، أه وفي الفترة دي أنا هفضل معاكي هنا وهدوس لك على نفس حياة.
روان بمكر: ماشي أنا موافقة، عاوزاها مذلولة..
ريان قعد يعيط روان شالته مش عارفة تسكته وصابرين خدته منها، عياطه بيزيد...
عند حياة..
حياة بنغزة في قلبها: ريان بيعيط يا حسام هطلع أجيبه.
حسام بجمود: لا ونامي يا حياة، كفاية تعلق بيه.
حياة بحزن: حرام أسيبه يعيط يا حسام.
حسام بجمود: أمه معاه يا حياة، بطلي بقا تتعبي في قلبك وتتعبيني معاكي، أنا مش حمل كل الوجع دا.
حياة بحنان: حقك عليا أنا والله أسفة وحاسة بيك.
حسام بحزن: وحشني أوي يا حياة، دا مكنش بس أخويا دا كل حاجة في حياتي.
حياة بحنان: ادعي له بالرحمة يا حبيبي، هو معانا وشايفنا.
الباب خبط..
حياة فتحت لاقت روان: معلش يا حياة خدي ريان عشان مش راضي يسكت معايا.
حياة فرحت وخدت ريان، أول ما شالته سكت وضحك..
روان بغيظ: أنا معرفش إزاي مش بيسكت مع أمه وبيسكت معاكي، انتي أصلا مينفعش تشيليه، فالوحش عليه.
حسام بغضب: رووان احترمي نفسك، مش كل شوية من تحت لتحت تقعدي تكسري بخاطرها، انتي المفروض تشكريها إنها بتاخد بالها من ابنك، واحدة غيرها كانت رمتهولك ومبصتش في وشك تاني.
روان بغضب: وأنا قصدي أي غير كل خير، أنا خايفة على ابني.
حسام بزعيق: خديه واطلعي، محدش قالك نزليه.
روان بغيظ: ماشي أنا غلطانة، هاتي الواد.
شدت ريان كان هيقع حياة مسكته بخضة: حاسبي كان هيقع.
روان بغضب تمثيلي: يقع ولا قولتي توقعيه، أها مانتي عاوزاني أكون زيك يا أنانية، بسبب نيتك السودة دي ربنا مكرمكيش بعيال.
سميرة طلعت: في أي يا ولاد صوتكم عالي لي.
حياة بصدمة: روان بتتهمني إني عاوزة أخلص من ابنها.
سميرة بصدمة: أيي وانتي عاوزة تخلصي منه لي، غيرانة منها مش كدا، عاوزة تحرميني من ابن ابني.
روان ضحكت بخبث..
حياة بذهول: بتقولي أي؟ بقي أنا أعمل كدا يا حماتي؟
سميرة خدت ريان: أه تعمليها، أنا مستبعدش حاجة عنك عشان عاوزة تنتقمي مني إني قولت لجوزك يتجوزها.
حسام بغضب: أي الكلام الفارغ اللي انتي بتقوليه دا يا ماما.
سميرة بغضب: اللي سمعته، ولعلمك لو متجوزتش روان هغضب عليك ليوم الدين، فاهم يابن بطني ولا أفهمك بطريقتي.
حسام بهدوء: حاضر يا ماما.
حياة ابتسمت بكسرة.
روان ببرود: بس أنا مقبلش أدخل على ضرة، ولا يبقى لابني مرات أب.
سميرة بقسوة: طلق حياة يا حسام.
حسام وحياة بصدمة.
رواية خطة التسع شهور الفصل السادس 6 - بقلم مصطفى جابر
بس أنا ما أقبلش أدخل على ضرة ولا يبقى لي ابن مرات اب.
سميرة بقسوة: طلق حياة يا حسام.
حياة بصت ليهم بصدمة وروان فرحت.
حسام بجمود: مش هطلقها حتى لو حصل أي حاجة، حياة مراتي وبحبها.
سميرة مسكت حياة بغضب: وأنا مش هقبل بيها، يلا برا.
حسام شد حياة لحضنه: ماشي، بس خليكي فاكرة كويس أوي إنك أنتِ اللي اخترتي. حياة خشي لمي هدومنا، إحنا هنمشي من هنا.
سميرة بصدمة: عايز تسيبني زي أخوك؟
حسام بجمود: أنا مش بسيبك، أنا بصون الأمانة اللي في رقبتي.
حياة بحزن: حسام مينفعش تق...
حسام بغضب مقاطعاً: قسماً بالله لو ما نفذتي كلامي لهسيبك وأمشي. أنا فيا اللي مكفيني.
حياة اتخضت ودخلت بسرعة تلم هدومهم.
روان بغل: يعني إيه الكلام ده؟ هتتخلى عننا وإحنا مالناش ضهر؟
حسام بهدوء: الوقت اللي تحتاجوني فيه هتلاقوني، لكن مراتي خط أحمر.
صابرين نازلة بغل: أنت من ضمن الرجالة بتوع شورة مراتها، أهه ماهي ساحرة لك. هتسيب أمك اللي ولدتك عشان حتة بت؟ يا خسارة الرجالة.
حسام بجمود: لولا إنك ست، إيدي دي كانت علمت على وشك وكسرتك. بس أنتِ للأسف حرباية لابسة ست، وتاني حاجة دي مشاكل عائلية واللي زيك ما يدخلش فيها.
روان بغضب: لم لسانك وأحترم نفسك، كله إلا أمي.
حسام دخل ورزع في وشهم الباب.
بصوا لبعض بصدمة.
سميرة بدموع: معقولة هو ده ابني اللي ربيته وكبرته؟ يقفل في وشي الباب وعايز يمشي عشان مراته.
صابرين بغضب: البت دي طول عمري مش برتاح ليها، أهي خدته وهتهرب بيه لبعيد. واحدة غيرها كانت تحمد ربنا إنك مخليها عندك في البيت.
روان بخبث: خلاص يا ماما، إحنا مالناش دعوة. هاتي ريان يا حماتي.
سميرة بحزن أدتها ابنها ونزلت.
صابرين بهمس: الزن على الودان أمر من ألف سحر. وحماتك دلوقتي بطولها وشالت من ابنها ومراته. دورنا بقى نحط البنزين على النار.
روان بمكر: عندك حق. خليها تولع كده.
بعد شوية.
نزل حسام وهو ماسك إيد حياة.
سميرة بصت ليهم بجمود.
حسام بهدوء: أنا ماشي يا ماما، وكل يوم هاجي أطمّن عليكي.
سميرة بجمود: لا والله، كتر خيرك يا ابن بطني.
حياة بحزن: ماما، أنا والله ما ليا يد في حاجة.
سميرة بجمود: الباب يفوت جمل. أنتِ وهودخلت شقتها بحزن.
حسام خد حياة ومشيوا.
نزلت روان جري: ماما افتحي، أنا جيت أطمّن عليكي يا حبيبتي.
سميرة فتحت بحزن: تعالي يا بنتي.
روان دخلت بخبث: شفتي بنفسك اللي كنتي بتعتبريها بنتك عملت إيه؟ بعدت ابنك حبيبك عنك. دي حرباية وبتعمل ضعيفة، بس هي جبروت. اسأليني أنا. أومال أنا بخاف إنها ترضع ابني ليه؟ عشان ما يتعلمش منها حاجة.
سميرة بهدوء: ملهوش لازمة الكلام ده يا روان. اطلعي شقتك.
روان بخبث: لا لا اسمعي مني وفوقي للي حوالين منك. عيالك الاتنين راحوا، مبقاش ليكي غيري. وأنا هشيلك في عيني.
سميرة بدموع: قلبي موجوع أوي على حسن، وأنا عارفة إن حسام أكيد هيرجع.
روان بخبث: طول ما معاه العقربة مراته دي، مش هيرجع أبداً.
سميرة بشرود: تفتكري ميرجعش؟ هيون عليّ؟
روان بمكر: ما أنتِ هونتي عليه وسابك عشانها، يبقى فاضل إيه تاني؟
سميرة عيطت بحزن وروان حضنتها بخبث.
عند حياة وحسام وصلوا بيت في جنينة وورد.
حياة بابتسامة: الله، أنا بحب الورد أوي. إمتى جبت البيت ده؟
حسام بابتسامة: من سنة ونص، وخلّيتهم يوضبوا ويتفرش لأي ظرف، وأدينا أهو احتجناه.
حياة بابتسامة: إحنا مش هنفضل هنا فترة طويلة، لازم نرجع لمامتك يا حسام.
حسام بابتسامة: هنرجع، بس لما كل أعصابه تهدأ. تعالي يلا أفرجك على البيت.
دخلوا وهو مبسوطة وحاسة إنها مرتاحة.
بعد مرور شهرين.
عند حسام.
حياة بفرحة: أنا حامل يا حسام، في أول أسبوع. أنا مبسوطة أوي.
حسام بفرحة: ده من كرم ربنا علينا يا حبيبتي. ماما هتفرح أوي. هرن أكلمها أفرحها.
حياة بابتسامة: أنا شايفة إننا نرجع بقى، كفاية غربة لحد كده عنها.
حسام بحنان: ماشي، بس لما الحمل يثبت عشان أكون مطمن عليكي.
حياة باستغراب: تتطمن عليا من إيه؟
حسام بحب: من أي حاجة.
فجأة الباب خبط، راح فتح.
روان بابتسامة صفراء وشايلة ريان: إزيك يا حسام؟ عامل إيه؟ أنا جيت أطمّن عليكم.
حياة بابتسامة ولهفة جريت تاخد ريان.
حسام مسكها: كويسين، طول ما أنتِ مش في حياتنا.
روان بتمثيل الزعل: كده بردو يا سلفي؟ أنا معرفش أنت مش طايقني ليه؟ لسه قلبك شايل مني.
حسام بقرف: جو التمثيل ده أنا مبحبوش، ومش بيدخل عليا بجنيه.
حياة بطيبة: خلاص بقى يا حسام، هي جت لحد هنا أهي.
روان أدتها ريان: خدي الواد. صحته في النازل من لما سبتينا. حقكم عليا، أنا كنت في حالة ما يعلم بيها إلا ربنا.
حياة باستغراب: سبحان الله، ريان شبه حسام أوي وهو صغير. كل لما يكبر ياخد من ملامحه.
روان بتوتر: مش عمه؟ حقه ياخد منه.
حسام بهدوء: روان، خدي ابنك وغوري من هنا. وأمك اللي برا دي متعتَبش هنا تاني.
روان بغيظ: بقا كده؟ أنا غلطانة إني جيت أصلاً وعاملة بالأصول؟ هاتي يا حياة، ده أنتِ جوزك صعب أوي والله. مش كفاية سايب أمه، لا و مش همه حد.
حياة بهدوء: هنرجع بإذن الله، وعشان أبشرها بخبر حملي.
روان بصدمة: هو أنتِ حامل يا حياة؟
حياة بابتسامة: آه يا روان، الحمد لله. ربنا جبر بخاطري.
روان بغل واضح: طب خافي أحسن ينزل ميت تاني.
سابتهم ومشيت وهم بيبصوا لبعض باستغراب.
خرجت روان وقعدت تدوس على الورد بغل، وأمها استغربت.
صابرين باستغراب: مالك يا أختي؟ بتحطي غلك في الزرع ليه؟
روان بغل: حامل الهانم حامل، بعد كل ده وتحمل تاني.
صابرين بصدمة: هي لحقت بنت العفاريت؟
روان بغيظ: ورحمة أبويا لهخطفها وأخليهم يعملوا عملية ليها ويشلوا ليها الرحم خالص ويسقطوها.
صابرين بخبث: هنروح لنفس الدكتور اللي قال إنه حسن مات ونتفق معاه.
روان بحقد: حسن كان لازم يموت عشان عرف الحقيقة. أنا فكت له فرامل العربية وطلع منها عايش. كان لازم أبعت له الدكتور اللي تبعنا يخلص عليه.
صابرين بخبث: شكل الدكتور ده هينفعنا كتير أوي في الفترة اللي جاية.
روان مشيت بغضب هي وأمها.
كان في كاميرا البيت بتسجل كل كلمة هما بيقولوها.
رواية خطة التسع شهور الفصل السابع 7 - بقلم مصطفى جابر
حسن كان لازم يموت عشان عرف الحقيقة.
أنا فككت له فرامل العربية وطلع منها عايش، كان لازم أبعت له الدكتور اللي تبعنا يخلص عليه.
صابرين بخبث:
شكل الدكتور ده هينفعنا كتير أوي في الفترة اللي جايه.
روان مشيت بغضب هي وأمها.
كان في كاميرا البيت بتسجل كل كلمة هما بيقولوها.
بليل.
حد من الجيران جه.
حياة بهدوء:
مين؟
أم سلوي جارتكم.
حياة فتحتلها:
أهلاً بيكي، اتفضلي.
أم سلوي:
الله يخليكي. كان في حد خبط العربية بتاعت زوجي اللي قدامكم وجري، فكنت بطلب منك تراجعي الكاميرات وأشوف هو مين.
حياة بهدوء:
حاضر، بإذن الله ييجي زوجي بس وهو هيشوفلكم الموضوع ده.
أم سلوي بفرحة:
خلاص تمام، تعبتك معايا.
قفلت الباب ودخلت تتفرج على تسجيل الكاميرات عقبال ما حسام ييجي من عند أمه.
قعدت وشغلت اللاب توب وبتتفرج على الناس، ولاقت تسجيل لـ روان وهي بتدوس على الورد.
حياة بزعل:
إنتي اللي بوظتي الورد، طب هو ماله حرام عليكي.
كانت هتقفل التسجيل، سمعت روان وهي بتعترف.
وقفت بصدمة:
إيييه! روان هي اللي خلصت على حسن، ومش بس كده، عاوزة تحرمني من ابني اللي جاي.
بترن على حسام، مقفول.
حياة بدموع:
أنا لازم أقول لحسام، دي جريمة. بس لاحظة حقيقة إيه ودكتور إيه؟ أنا لازم أواجههم وأعرف كل حاجة منها أو من أمها العقربة.
سجلت الفيديو ولبست وراحت بيتها القديم.
بعد شوية.
دخلت حياة، لاقت مأذون قاعد بيعلن جواز روان من حسام.
حياة بصدمة:
إيه اللي بيحصل هنا ده؟
روان بصت لها بخبث:
حياة، كويس إنك جيتي أهو تفرحي معايا أنا وجوزي وأهلنا.
سميرة بابتسامة:
ألف مبروك يا حبايبي.
حياة بدموع:
انت اتجوزتها يا حسام من وريا؟ لولا إنّي جيت مكنتش هعرف حاجة، مش كده؟ رد عليا.
حسام بجمود:
مش بإيدي يا حياة، أمي أجبرتني على كده.
سميرة بقرف:
إيه؟ مكنتش عايزاه يسمع كلام أمه؟
حياة بدموع:
لا يسمع، بس زي ما اتجوزت دلوقتي، تطلقني على نفس المأذون.
حسام بهدوء:
إنتي طالق يا روان.
روان بصدمة:
إيييه! انت مجنون؟ بتطلقني أنا؟ هي اللي عاوزة تطلق؟ هو إحنا لحقنا نتجوز؟
حسام بهدوء:
أنا اتفقت مع أمي أتجوزك، لكن الطلاق حسب مزاجي، ومزاجي جابني أطلقك دلوقتي.
صابرين بغضب:
انت بتبوظ فرحة بنتي يا حسام، مش ناوي تبقى راجل؟
كف قوي نزل على وشها، كان هيوقعها من حسام.
حسام بقرف:
كلمة زيادة هبلعك لسانك ده، فاهمه ولا لأ؟
حياة بجمود:
خلصوا المسرحيات دي كلها عشان عاوزاكم تعرفوا حاجة مهمة بخصوص روان وموت حسن.
روان بلعت ريقها بتوتر:
إيه اللي عاوزة تقوليه؟
حياة بجمود:
إنك مش مخلصة لجوزك يا روان. أنا راجعة بيتي.
خرجت وحسام راح وراها.
روان بتضرب كف على كف:
عاجبك كده يا حماتي؟ ابنك ده مجنون، عاوز يبوظ سمعتي وسط الناس ووسط الدنيا بحالها. حسبي الله ونعم الوكيل فيه.
عند حياة وهي خارجة من بيت سميرة.
حياة بدموع وغضب وبتكلم نفسها:
مش كفاية خلصتوا على حسن، كمان عايزين تسرقوا جوزي مني؟
حسام لحقها:
يا حياة، استني بس اسمعي مني.
حياة بغضب:
اسمع إيه يا حسام؟ أنا شوفتك بعيني واقف بتتجوزها قدام الكل، أنا قلبي اتكسر خلاص بسببك.
حسام بهدوء:
اتجوزتها عشان أمي، وطلقتها عشانك إنتي، مراتي الوحيدة.
حياة بدموع:
طب وإزاي اتجوزت أصلاً؟ إزاي يا حسام؟ أنا مليش كرامة عندك؟
حسام بعصبية:
كرامتك فوق راسي يا حياة، بس أنا محشور بين نارين، أمي من ناحية، وإنتي من ناحية.
فجأة روان نزلت تجري وراهم.
روان بدموع تمثيل:
يا حسام، إزاي تعمل فيا كده قدام الناس؟ دا إنت فضحتني.
حياة بغيظ:
فضحك ده قليل في حقك بعد اللي عملتيه في حسن.
روان بتوتر:
إنتي بتقولي إيه؟ وعمالة تلمحي لإيه أصلاً؟
حياة بغضب:
قلت اللي قولته، وأنا معايا الدليل، معايا تسجيل وإنتي مع أمك بتعترفي إنك السبب في موت حسن.
حسام بصدمة:
إيه ده؟ بتتكلمي بجد يا حياة؟
حياة بهدوء:
أيوه يا حسام، أخوك مات مقتول، مش حادثة زي ما انتوا فاكرين.
روان بلعت ريقها بخوف:
دي بتخرف يا حسام، ما تسمعلهاش، دي مخها اتلخبط لما شافتنا بنتجوز، وعاوزة تبعدني من طريقها.
حسام بجمود:
حياة، إنتي واعية لكلامك؟
سميرة خرجت على الصوت.
سميرة بجمود:
إيه؟ في إيه؟ في أم الليلة دي تاني؟
حياة بكسرة:
في إن ابنك اتقتل، وإنتي لسه بتدوري تفرقي بيني وبين جوزي عشان دي.
حسام بشك:
ماما، ردي. إنتي عرفتي حاجة عن موضوع حسن؟
سميرة بشك:
حسن، هو مش مات قضاء وقدر.
حياة بغضب:
لأ، مات بخطة من العقربة دي وأمها.
روان بصراخ:
كذابة، كذابة، دي عاوزة توقعنا كلنا.
حسام بقسوة:
اسكتي يا روان، أقسم بالله لو صح اللي اتقال، همسحكوا من على وش الدنيا.
سميرة بصدمة:
مش معقولة اللي بسمعه ده.
روان بعياط تمثيل:
حسام، صدقني أنا مليش ذنب، دي حياة غارت مني وعاوزة تبوظ سمعتي.
حياة بسخرية:
سمعتك؟ إنتي ليكي سمعة أصلاً؟ اللي تقتل جوزها وتلف على أخوه، تبقى ليها سمعة.
حسام بغضب:
بلاش لف ودوران يا حياة، هاتي التسجيل.
حياة بجمود:
التسجيل عندي، ومش هسلمه غير للنيابة.
روان بغيظ:
إنتي فاكرة نفسك هتكسبي إيه؟ الناس كلها هتقول عنك مجنونة.
حياة بدموع:
أنا مش فارق معايا كلام الناس، أنا فارق معايا حق حسن.
طلعت التسجيل وسمعتهم اتصدموا.
سميرة بصدمة:
يعني إنتي يا روان، إنتي وأمك عملتوا كده فيه؟
روان بتوتر:
ماما، أنا كنت مضغوطة.
سميرة بصوت عالي:
تضغطي تقتلي جوزك يا حيوانة؟
حسام ماسك دماغه بوجع:
أنا مش مصدق، أخويا اتقتل واتلعب بينا بالشكل ده.
حياة بغضب:
عشان كده قلتلك يا حسام إن الحق لازم يبان.
حسام بغضب:
أنا مش هسيب حق أخويا.
روان بخوف:
يعني إيه؟
حسام بجمود:
يعني هتروحي معايا النيابة تعترفي بكل حاجة، وإن ما اعترفتيش، التسجيل هيتسلم للبوليس.
روان وقعت على الأرض بتصرخ.
روان بعياط:
أنا مليش ذنب، كله كان بأمر أمي، أنا نفذت بس.
حياة بصدمة:
يعني صابرين هي العقل المدبر؟
روان بعياط:
آه، هي اللي قالتلي، هي اللي رتبت كل حاجة، أنا كنت لعبة في إيدها.
صابرين خرجت بغضب:
أه يا كذابة، عاوزة تلبسها لي بعينك؟ تاخدوا الكبيرة، الواد اللي جوا ده ابنك يا حياة، إحنا اللي اتفقنا مع الدكاترة، تزوري كل ده، وأصلاً روان مبتخلفش.
حياة بصدمة وفرحة:
كنت حاسة إنه ابني، قلبي كان بيقولي إنه حتة مني.
حسام بغضب:
يا ولاد الكلب، إنتوا شياطين.
البوليس جه، صابرين طلعت سكينة وكانت هتضرب حياة بيها.
الضابط طلع سلاحه وضربها بيه.
روان بصريخ:
أمييييي، لااااا.
حياة بدموع:
دي آخرة الظلم والقرف، وإنتي يا روان هتعفني في السجن وتتعدمي.
روان طلعت السكينة من شنطتها وضحكت بجنون:
لا، مش هسيبك تشمتي فيا.
قامت، لاقت طلقة جت في رجلها، وقعت جنب أمها.
حياة حضنت حسام بخوف:
سميرة بدموع: حسبي الله ونعم الوكيل فيكم، دي نهايتكم.
حياة دخلت جري وخدت ابنها في حضنها:
ريان يا حبيبي، أنا ماما يا روحي.
سميرة بحزن:
حقك عليا يا بنتي.
حياة بهدوء:
مسامحاكي، بس مش هقدر أعيش هنا في البيت ده تاني. حسام جاب بيت على قدنا، هنعيش فيه.
حسام بابتسامة:
كلنا مع بعض، والبوليس هيتصرف في القرف اللي برا.
ابتسموا كلهم بحب.