الفصل 11 | من 24 فصل

رواية خطايا عاشق مجنون الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نور ناصر

المشاهدات
24
كلمة
2,256
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

عند رؤيتك، فالبداية جعلت قلبي ينتفض، وكانت حيرتي وقتها: هل قلبي انتفض خوفاً.. ام انتفض بداية حب جديداً.. ـــ♡♡ـــــ♡♡ـــــــــــــــــــ♡♡ــــــــــــــــــــ أكرم بتنهيدة: هتفضلي تتلفتي حوليكي كده كتير... غزل بتوتر: مانا خايفه اتشبه بسببك.. أكرم بحاجب مرفوع: تتشبهي، انتي قاعده مع حد غريب أنا بقيت جوزك ي ماما... _توترت غزل وأخذت تفرك بيديها بقوة ووجهها أصبح أحمر..

أكرم وهو يكتم ضحكاته: أي كل ده أنا يدوب قولت أنا جوزك.. غزل بصوت هادئ: مم مانا متجوزتش قبل كده عشان أتعود ع الكلمة.. أكرم بهدوء: بصي هو بعيد ع إنك هبلة، بس زي القمر يخربيتك لدرجة إني كنت جاي أقول لجدو إني مش عايز أتجوز وكده بس لما شوفتك نفسي اتفتحت.. امتلئت عيناها بالدموع وأخذت تنظر حولها بتوتر...

أكرم بجدية: أنا آسف لو دايقتك بس أنا مكنتش أعرفك عشان أرضى أتجوز وخلاص، والله لو كنت أعرف إنك جميلة وبريئة أووي كده كنت زماني متجوزك من زمان... غزل بتوتر شديد: والله لو مبطلت تقول كلام حلو وتعكسني والله هروح.. ضحك أكرم بقوة وأردف بعدم تصديق: انتي مدايقة عشان بقولك اللي فقلبي يعني.. _صمتت غزل وهي تفرك يديها بتوتر ووجهها مشتعل من شدة خجلها فحين رمقها هو بإعجاب أكبر... أكرم بتغيير للحوار

كي لا يجعلها تتوتر أكثر: هو انتي فكلية أي.. غزل بتنهيدة: ناويه أدخل هندسة.. أكرم بإعجاب: حلو اووي أنا خريج هندسة بعد الجواز هبقى أساعدك.. غزل بابتسامة واسعة: بجد، يعني هتذاكرلي وكده... أكرم بغمزة: أيوه بس مش هنقضيها مذاكرة ع طول.. غزل بغيظ وتوتر: بص انت قليل الأدب ومش محترم.. أتى أحد الجالسين بالمطعم وأردف بحدة: في أي ي آنسة أنا ملاحظ إنك مدايقة من شوية... أكرم بغضب ما إن

وجه هذا الشاب الحديث لها: وانت مالك انت كانت اشتكتلك... الشاب بغضب: لا مشتكتش بس واضح إنك بتدايقها وبتعاكسها صح ي آنسة.. غزل بتوتر وخوف: آه هو بيعاكسني بس ا.. الشاب بغضب: حلو خليكي بقي ع جنب ي آنسة لحد ما أربي الأشكال دي وهاجي أوصلك.. أكرم وقد وصل لزروة غضبه: تعالي ربيني بقي ي دكر... _أمسك أكرم ذلك الشاب وقام بلكمه بقوة فاكرم يمتلك بنية قوية جعلت ذلك الشاب يسقط أرضاً متألماً بقوة..

أكرم بغضب دفين وصوت عالي: ااه ي خفيف كنت بعاكسها مراتي وأنا حر العيب عليك إنك راجل مش محترم ورامي ودنك معانا... _نظر بغضب لغزل التي كانت تقف بعيداً خائفة بقوة، وتقدم منها.. غزل بخوف: والله كنت لسه هقوله يعاكسني براحته مانا مراته بس هو اللي مسمعنيش للاخر عاااا.. _تركه وركضت للخارج سريعاً... أكرم وهو يركض خلفها: استني ده انتي يومك أسود... بعد قليل... ـــــــــــــــــ

أكرم وهو يقود سيارته بملامح غاضبة وهي تجلس بجواره بصمت.. غزل بابتسامة بلهاء: انت زعلان مني.. أكرم بحدة: فكري بس تتكلمي تاني وحياة أمك هقلع الجز*مة وأديكي بيها، أنا تجريني وراكي فالشارع زي الأاهبل.. غزل بمرح: بس أحلى أهبل ده ولا إيه.. أوقف أكرم السيارة ومال لأسفل ليخلع حذاءه... غزل بسرعة وخوف: لا خلاص والله بهزر أنا آسفة والله... أكرم بحدة: يبقى تخرسي خاالص... أومئت براسها بنعم..

فحين قاد هو السيارة مجددا عائدون إلى منزلهم... _وصلا بعد قليل للمنزل.. هبطت هي من السيارة وكادت أن تدلف للداخل ولكن أوقفها صوته الصلب.. أكرم بحدة: استني... استدارت له بصمت... أكرم بخبث: بقي زعلانة إني كنت بعاكسك مع إنك مراتي وعادي.. غزل بتوتر: أيوه أنا بتكسف ومينفعش.. أكرم وهو يجذبها من خصرها بقوة لتصبح ملتصقة به وأردف بمشاكسة: اتكسفتي من كده ومينفعش، اومال لو عملت كده هتعملي إيه..

_باغتها بقبلته الرقيقة عندما التهم شفتي*ها، لتتسع مقلتيها بصدمة وارتجف جسد*ها بقوة بين يديه.. ابتعد عنها بعد عدد قليل من الدقائق، لينظر لها بابتسامة خبيثة وهو يراها تنظر للاشئ بصدمة.. أكرم وهو يكتم ضحكاته: مالك تنحتي لي كده.. ما إن أنهى جملته حتى سقطت بين يديه مغشياً عليها... أكرم بصدمة وقلق: ينهار أسود غزل، غزل قومي أنا جوزك والله قومي هتلبسيني فمصيبة..

أسندها على يده، وأخرج هاتفه وقام بالاتصال بشقيقته التي أجابت بصوت نائم.. سماء: أي ي أكرم عايز إيه؟ أكرم وهو يكتم ضحكاته ع غزل التي تسكن بين ذراعيه: انزلي افتحي الباب بسرعة.. سماء بغيظ: انت مصحيني من أحلى نومة عشان أفتحلك الباب ما تحسن تفتحلك تحت.. أكرم بحدة: اتنيلي انزلي أنا عايزك انتي اللي تفتحي... سماء بغيظ: نازلة نازلة أنا كنت عارفة إن الأخوة دي جاية عليا بخسارة...

_هبطت سماء لأسفل وفتحت الباب ولكن شهقت بقوة ما إن رأت أكرم يحمل تلك التي فقدت الوعي... سماء بخوف: مالها عملت فيها إيه.. أكرم بحدة: هكون عملت إيه هي اللي قلبها رهيف بزيادة.. تابع وهو يتجه بها للأعلى: تعالي ورايا ع أوضتها.. _دلف بها لغرفتها بعد أن فتحت له سماء الباب، وضعها على فراشها ولكن كانت الأخرى تحاوط عنقه بذراعيها بقوة.. سماء وهي تكتم ضحكاتها: سيب الواد ي بت مكلبشة لي فيه كده مش هيطير...

أكرم بمشاكسة: انتي مالك انتي اطلعي بره يلاا... سماء بغيظ: متستهبلش ي أكرم لو حد شافك هتبقى مشكلة.. أكرم وهو يزيل يدي غزل عنه وينظر لها مطولاً بابتسامة واسعة وهناك شعور مختلف يشعر به معها بل ودقاته أصبحت سريعة للغاية ما إن يقع نظره عليهاا.. سماء وهي تكتم ضحكاتها: احم احم نحن هنا.. أكرم بتوتر: احم طيب أنا هروح أنام خلي بالك منها.. سماء وهي تغلق الباب خلفه: متقلقش ي سي روميو دي ف عنيا ي عنياا... ــــــــــــــــــــــ

_أغلقت سماء الباب وذهبت لتزيل حجاب تلك الغافلة، وتمددت بجوارها، وأخرجت هاتفها تعبث به.. سماء بملل: ياترى وصلت ولا لسه ي شريف... تابعت بغضب من نفسها: وأنا مالي بقى.. أردفت مرة أخرى بتنهيدة: بس أنا قلقانة ليكونوا العيال اللي خطفونا قبل كده يقطعوا الطريق عليه.. أردفت بتنهيدة: أنا هرن وأقفل ولو سألني هقوله رنيت بالغلط.. بالفعل قامت سماء بالاتصال به وأغلقت سريعاً..

_كان هو بذلك الوقت يقود سيارته ويتذكر عندما قامت هدير منذ قليل بمهاتفته كيف كان لا يطيق الكلام معها ويتمنى إنهاء المكالمة بأسرع وقت.. شريف بتنهيدة: واخرتها ي شريف هتتجوزها وانت كده هتتجوزها وانت مش عارف تشيل سماء من تفكيرك.. _فذلك الوقت صدح رنين هاتفه وأغلق سريعاً.. أمسك الهاتف وما إن رأى اسمها حتى ابتسم بتسلية وقام هو بمهاتفتها... أجابت هي بتوتر: على فكرة مكنتش أقصد أرن، يعني رنيت بالغلط..

شريف بمشاكسة: معنى كلامك تقفلي مش عايزة أكلمك صح.. سماء بسرعة: لا طبعاً مش قصدي كده.. شريف بتنهيدة: كنتي بترني عايزة إيه ي سماء متكذبيش عليا.. ضربت هي رأسها بغيظ وأردفت بخجل: كنت بس بطمن عليك يعني أنا عارفة إن لي لي بتنام بدري وأكيد مش هتكلمك و.. قاطعه وهو يجيب بابتسامة واسعة: أنا كويس ي سماء وأهو تقريباً 3 ساعات وهوصل... سماء بتعجب: 3 ساعات لي هو انت راكب طيارة.. شريف بهدوء: لا بس أنا بحب لما أبقى لوحدي أسوق بسرعة..

سماء بحدة: طيب ممكن تسوق بالراحة العمر مش بعزقة هاا.. شريف بإيماء: حاضر ي سماء أوامر تانية.. سماء بابتسامة هادئة: لا شكراً.. شريف بتوتر: اا هو انتي هتيجي عند لي لي صح.. سماء بتلقائية: أيوه طبعاً أول ما أرجع هروح لها ع طول.. شريف بتنهيدة: هي بتحبك أوي فكرة.. سماء بهدوء: وأنا كمان بحبها... شريف بمشاكسة: ي بختهاا.. ابتسمت سماء بخجل وأردفت: اا أنا لازم أقفل سلام... شريف بهدوء: اوكي، لا إله إلا الله..

سماء بابتسامة واسعة: محمد رسول الله... _أغلقت سماء وهي تحتضن الهاتف بسعادة.. قطع شرودها صوت غزل وهي تردف بسخرية: بسم الله مشاء الله ده ناقص يرن عليكي الفجر تصلوا مع بعض... سماء بتوتر: ده ده.. غزل وهي تضيق عيناها: ده إيه ي قليلة الأدب... سماء وهي تذهب وتحتضنها بقوة: والنبي عشان خاطري بلاش كلام دلوقتي... _دلفت نور فذلك الوقت وهي تحتضن وسادتها وأردفت بنوم: روحتلك أوضتك ي سماء وملقتكيش قولت أجي أنام مع غزل..

غزل وهي تفتح لها ذراعيهاا: تعالي ي حبيبت مامي تعالي.. سماء بمرح: هييييه هنام إحنا التلاتة مع بعض.. غزل وهي تنهض: دقيقة أغير هدومي.. سماء بخبث: قوليلي صح أكرم عملك إيه عشان يغمى عليكي.. دلفت غزل خارج المرحاض وهي ترتدي منامة وردية رقيقة وأردفت بخجل: قليل الأدب بس باسني.. _ضحك الفتيات بقوة: وحياة أمك انتي وهي اسكتوا.. سماء بغمزة: ما قولتلك أكرم مش سهل.. غزل بحدة: والله لو مكتمتي أروح أقوله عليكي وع الشيخ شريف بتاعك...

سماء وهي تتصنع النوم: لا خلاص أنا نمت أصلاً.. نور وهي تحتضن سماء: وأنا نايمة أصلاً.. احتضنتهم غزل وكادت أن تنام.. حتى بادرت نور بسؤالها: غزل هو أكرم باسك إزاي.. أمسكت غزل الوسادة وضربتها بها بقوة.. غزل وهي تذهب للكنبة: والله لهنام ع الكنبة ي رخمين... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كريم وهو ينفث دخان سيجارته: فهمت ي رضا...

رضا بأعتراض: مش معاك ي باشا المرة دي، ده ق*تل والواد ده مسؤول عن أمه وأخته و.. كريم بحدة: مليش فيه هي مش هتبعد عنه غير لما يم*وت... رضا بهدوء وخبث: طيب اللي يقولك ع خطة تجيبها ليك لحد رجلك وتترجاك هي وأهلها إنك تتجوزها... كريم بفضول: سمعني كده.. رضا بخبث:. ................................. كريم بسخرية غاضبة: مكنتش أتمنى يحصلها كده وع إيدي بس هي اللي أجبرتني.. رضا: يعني أعتمد الخطة دي..

كريم: أيوه هي هتيجي بكرة بالليل كده بعد بكرة ننفذ.. رضا: اعتبره حصل ي باشااا.. _فما هي الخطة، وهل ستخضع نور له أم للقدر رأي آخر...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...