تحميل رواية خطفت حبيبي بقلم منار العتال pdf
بقلم منار العتال
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بت ي ليلي بصي كدا مش ده آدم! اللى انتى معجبه بيه ليلى بلهفه:ايوه هو ي اسراء بس للاسف مش عارفه اعمل اى الفت نظره اسراء بضحك:اخطفيه ذي الروايات ليلي بتفكير:تصدقى عندك حق اسراء باستغراب:عندى حق فى اى ليلي:اخطفه اسراء انفجرت من الضحك حتى ادمعت عيناها:انتى مجنونه! عاوزه تخطفي واحد ي ليلي ليلى:اخرسي وطى صوتك لحد يسمعك اسراء:انا اسمع عن ولد يخطف بنت لكن بنت تخطف ولد ! ليلى بمرح :وماله ما البنت ب ١٠٠راجل اسراء:اعقلي ي مجنونه ده من عيله كبيره و مش سهل تخطفيه ي هبله ليلي:والله هخطفه بس بطريقتى انا وانا عن...
رواية خطفت حبيبي الفصل الأول 1 - بقلم منار العتال
رواية خطفت حبيبي الفصل الثاني 2 - بقلم منار العتال
رواية خطفت حبيبي الفصل الثالث 3 - بقلم منار العتال
قال برفق وهو يتجه ناحيتها : ياسيرين انتي اللي استفزتيني.... متنسيش انك رفعتي ايدك علياتجاهلت كلامه وزفرت بسخط : هتنام علي الارض ولا انام اناسحب وساده والقاها علي الارض قائلا بضيق شديد :ماشي ياسيرين هنام علي الارضرفع أصبعه امام وجهها واكمل بنبرة تحذير مبطنه ; بس يكون في علمك انا مش عاجبني اللي بتعمليه ...... خناقه عادية حصلت بينا مش لازم تأدبيني انا مش عيل صغير هتعاقبيهاحتقن وجهها بالغضب منه فور نطقه امامها بكلمه خناقه عادية.... اهكذا يصوغ الأمر وماحدث بينهما... لتصيح به بغيظ ;ومين قال اني بعاقبك...... انا مش طايقاكانصدمت ملامحه مما نطقت به لتكمل بغضب شديد ; أعتقد أن ده احساس طبيعي جدا بعد اللي عملتهنفرت عروقه بجانب صدغة بجنون مما نطقت به وتعبيرها عن نفورها منه ليهتف بحدة وعناد ; وانا عملت ايه.... متوقعه مني اعمل اية لما الاقي واحد بيتصل بمراتي.... سخر بشده وتابع :احطلك التليفون علي ودانك عشان تكلميهلو كان للكلمات نصل لما شعرت بوجع اكبر ينغرس بصدرها وهو يرشقها بتلك الكلمات التي الهبت نيران غضبها من تصويره للأمر وكأنه ملاك بريء بينما هي من أخطأت ....احتدت كل ملامحها لتزدهر الحمرة بوجهها وتضرم النيران بغابات عيونها الخضراء وهي تزمجر بحدة ; انت اكيد مجنون عشان تقول كدة.....استنفرت عروق جسده و اندفع ناحيتها يمسك ذراعها هاتفا بعصبيه شديدة : لمي لسانك ياسيرين وخدي بالك من كلامكاندفعت بغضب أكبر : خد بالك من كلامك انت الاول واعرف اني مسمحلكش تقول عني الكلام دههز راسه بانفعال : انا مقلتش عنك حاجة.... انا بفمهك ان حقي اغير عليكيغزت الدموع مقلتيها فعن اي غيرة يتحدث وهو بتلك العصبيه والأفعال وإلقاء التهم واصراره الرهيب علي موقفه بأنه يحق له مافعله.... كبحت تلك الدموع داخل اهدابها وهي تهتف به بنبرة مليئة بالحزن والشجن : دي مش غيرة..... ده شك وعدم ثقةتلاقت عيناها بعيناه لحظة ليري احتباس دموعها ولكنها هربت من عيناه سريعا ونزعت ذراعها من يده بعنف متمدده علي الفراش واولته ظهرها وكل عرق بداخلها ينتفض بمزيج فائر من المشاعر غضب وحزن والم ووجع ... ايجرؤ علي النطق ان ماحدث شئ عادي وانه فقط يغار بل وتنتابه نوبه جنون بتلك الطريقه بدلا من الاعتذار .... يعود مجددا ليكون ذلك الرجل الذي كان يؤذيها.......ظل واقف مكانه بضع لحظات يفرك وجهه بعصبيه شديدة..... لايعرف كيف بتلك البساطة يمكن أن يؤلم كل منهما الأخر.... لماذا يتحول كل حديث بينهم لشجار ... يعرف انه عصبي ولا يستطيع التحكم في اعصابه خاصة حينما يتعلق الأمر بها.... لماذا لا تراعي اعصابه التي تثيرها اقل كلمه منها فماذا كان سيحدث ان قالت لن تحادث زميلها هذا مرة أخرى وتطفيء نيران غيرته بحبها ... ماذا كان سيحدث ان اعتذرت عن عدم تجاهله وطلبها لطلب من رجل سواه بدلا من تانيبه بتلك الطريقه واخباره انه مشغول لذا لجات لسواه..... مشغول ولكن عنها لايشغله شئ..... لماذا لاتقدر ان حبه وغيرته عليها شئ خارج عن سيطرته..... لماذا دوما تكون إثارة اعصابه أسهل شئ تفعله و يكون جنون عصبيته من نصيبها...جلس علي الارض واوجعته رؤيتها تتماسك وتدفن دموعها بعيونهافهو يحبها ويعشقها وجنون غيرته يصل حد السماء الا يغفر له هذا....... هي حامل ومتعبه وهو يصب عليها جام غضبه... ولكن كله بسبب لسانها واثارتها لاعصابهحاولت أن تجذب النوم لعيونها وتتجاهل الألم الذي تشعر به في أسفل بطنها وظهرها وذلك الغثيان الذي ازداد مع توترها وغضبها تبعد اي تفكير في ماحدث بينهم فهي مستنزفه ولا تستطيع التفكير او فعل شئ سوي الاستسلام لذلك الحزن المؤلم فهي بالنهاية لم تفعل شئ لكل هذا الجنون الذي نالته.... لم تفعل شئ ابدا ليتهمهما انه لايعرف ماذا تفعل خلف ظهره وكلامه تفوح منه رائحة اتهام بأنه لا يثق بها بسبب غدر عائلتها به.... هل يتوقع ان تصمت عن اتهام كهذا...! تقلب حمزة علي الارضيه الصلبه التي لاتقل صلابه عن عقله الذي يصارع قلبه المشفق عليها ولايريد ان يكون للخصام والجفاء سبيل بينهما... قلبه يريد منه أن يجذبها ويدفنها بين ضلوعه ويطفيء لهيب الغيرة والغضب المشتعل بداخله بحبها ولكن عقله يصارعه بقوة فهو لم يخطيء وعليها ان تتوقف عن عنادها وتحديها له... لقد أخبرها من قبل انه لايسمح بمجرد حديث بينها وبين رجل اخر وهي ضربت بكلامه عرض الحائط بل وطلبت منه طلب بينما هو زوجها لايعرف شئ...تماوجت الحرب بشد وجذب بين عقله وقلبه بينما كانت عيناه لا تفارق النظر اليها تارة بغيظ وحنق وتارة بندم فهي محقه بغضبها منه وهو محق بغيرته عليهاوأكثر مااشعره بالضيق وافلت عقده اعصابه هو انها ابعدته عنها وصممت الا تنام بجواره وهي من بدأت باغضابه فور تصريحها انها تنفر منه ولا تطيقه لذا اهتاجت اعصابه بتلك الطريقه فهو بالرغم من اي شئ يحدث بينهما الا انه دوما يحبها ويريد قربها ولم يشعر للحظة انه يريد بعدها الذي لايقوي عليه اساسا لتنطق هي تلك الكلمات مرارا... لا تطيقه....!كور قبضته بغضب شديدومع ذلك انبته نفسه كثيرا لقسوته عليها وتركها تنام وهي بهذا الحزن.....فقد كان عليه تحمل غضبها منه فهي محقة.... لقد غضب عليها بشده وحطم هاتفها واهتاج بجنون.... لم يكن عليه أن يتهمها بتلك الكلماتزفر بضع مرات قبل ان يعتدل جالسا علي الارض ينظر اليها بينما يجدها هي الاخري لاتستطيع النوم من حركة جسدها المتشنجهقال بهدوء ... سيرين خلينا نتكلم براحة ونتفاهمدون أن تلتفت اليه هتفت بحدة متألمه من وجع ظهرها وشعورها بالغثيان : قلتلك مش طايقاك ولا عاوزة اتكلم معاكاعتدل واقفا بعصبيه من تكرارها لتلك الكلمه فهو لم يكد يهدأ حتي استفزته مجددا ليتجه ناحيتها قائلا بانفعال: ماشي ياسيرين براحتكبس يكون في علمك مش عشان انا عاوز اصالحك يبقي انتي مش غلطانه... انتي اللي غلطانه من الاول وانتي اللي وصلتيني لكدة ....اعتدلت جالسه بانفعال شديد لتزمجر به بعيون تتقد شرا ; انااومأ لها قائلا من بين أسنانه ; اولا انتي عارفة موضوع زميل دي مرفوضه بالنسبالي وكان لازم تحترمي رايي ومع ذلك ولا عملتي اعتبار لكلامي وكمان بيتصل بيكيثانيا ازاي تطلبي من حد اي خدمه او طلب وانا موجود وكمان اكون اخر من يعلمثالثا رديتي عليا واستفزتيني وكمان رفعتي ايدك عليا وانتي عارفة اني عصبي بتجننيني ليهاجتاح الألم كل انش بها وامتزج بتماوج الغضب بداخلها من كلماته وتبريرة انه لم يخطيء لذا بالرغم من عدم قدرتها علي الكلام الا انها تحاملت علي نفسها وتحدثتبحدة : انت مصدق نفسك في اللي بتقوله ولاانت بتبرر عدم ثقتك وشكك فيا بأي كلام وخلاص ومع ذلك انا هرد عليك..... بالنسبه لزميل ده شئ عادي والمفروض انك واثق فيا وفي أخلاقي وقولتك سبب اتصالهثانيا انت عارف كويس اوي حساسيه علاقتك بعيلتي يعني استحاله اطلب منك حاجة تخصهم ثالثا موضوع اني استفزيتك كنت متوقع مني اسكت وهو انا كنت عملت ايه اصلا عشان تقولي ياعالم بتعملي ايه من ورا ضهري.... . اكيد كان لازم ارد لما الاقيك بتهيني بالطريقه دي وانت نفسك قولت لو مكنتش، حامل كنت اديتني بدل القلم عشرة يعني عندك استعداد تمد ايدك علياهتف بانفعال وهو يهز راسه ; لا ياسيرين ده كان كلام لحظة غضب... وكل اللي قلته كان غيرة مش اكتر ولا كنت قاصد اهينك او اتهمك....وموضوع حساسيه مامتك جايز عندك حق من وجهه نظرك بس انا استحاله تطلبي مني حاجة ومعملهاش مهما كانت ... انتي شفتي اني مستحملتش زعلك يوم ماهشام سلم نفسه ومهما كنت مصمم علي رايي وقراري مقدرتش علي زعلك وجيت علي نفسي واتنازلت عن حقي وفضلتلك انتي مع اني كنت مستحيل اعملها واسامحه بعد غدره بياتسارعت أنفاسها وامتقع وجهها بالالم ماان تطرق مجددا لتلك الحلقه التي دوما تلف حول عنقها لتخنقها وتجعلها تدفع ثمن ذنب لم تقترفه... أظلمت عيناها وداهمها الغثيان بقوة ليتفاجيء بها تركض الي الحمام .... سيريناسرع خلفها بقلق شديد..... بينما جثت سرين علي الارضيه الرخاميه الباردة وانهارت باكيه من كل ماتمر به.... ليتمزق نياط قلبه ويؤلمه وجعها وبكاءها بتلك الطريقه... فهي حامل ولا تستطيع احتمال كل هذا الضغط العصبياستندت بيدها الي الحائط وفتحت المياة البارده تغسل وجهها تحاول إيقاف شلال دموعها المنساب لاتعرف أيهما يؤلمها اكثر وجع قلبها ام جسدها.... برفق وحنان أحاط بخصرها وكتفيها بيده ومد يداه ليغسل وجهها ... جفف وجهها برفق وانحني يحملها متجاهل لكماتها لصدره بينما تقول بصوت باكي... ملكش دعوة بيا... ابعد عني كل ده بسببكغابت بنوبه بكاء بينما يزداد المها الذي يجتاح كل انش بجسدها و لاتعرف سببه ليضمها اليه برفق شديد متحمل ضربها لصدره هامسا شششش بس متعيطيش ... دفنت راسها بصدره تبكي منه له.... تشكي قسوته لحنانه... تشكي غضبه لرفقه ولينه... تشكي نيرانه لجنته... فكم حبه غابة مظلمه لاتخطو بها خطوة دون أن تتوه بمتاهتهوضعها علي طرف الفراش برفق ورفع وجهها اليه وجفف دموعها بحنان قائلا :حقك عليا متزعليش منيقالت بوهن : انت علي طول ظالمني وانا مش هسامحك ابداضمها اليه متجاهل يدها التي تبعده عنها لتطوقها يداه بينما يقول بهدوء بعد ان هدات قليلا : ... سيرين.... حبيتي....انا بحبك وبموت فيكي لدرجةانتي مش ممكن تتخيليها... امسك ذقنها برفق لينظر الي عيونها ويكمل :سيرين انا جايز عصبي مجنون والغيرة بتعميني بس ده من حبي فيكي .... انا عمري ماكنت كدة ولا عمري حسيت بنار الغيرة دي قبل كدة ..حتي معاها عمري ما فكرت اصلا ولا حسيت باللي بحسه معاكي.... كانت بتخرج وبتلبس وبتحضر معايا حفلات ومكنتش بهتم الا لشكلي كراجل مش اكتر إنما معاكي انتي حاجة تانية....بغير عليكي من الهوا..... بتجنن وبفقد اعصابي لأقل حاجة.... بصه طارق ليكي انا لسه فاكرها وبتحرق كل ماافتكر ان راجل تاني بصلك.... ابن خالتك بموت وانا بتخيل انه بيفكر فيكي وعندي استعداد اخنقه من غير تفكير لو بس قرب منك .....ذبلت زيتونتا عيونها بينما نظر اليها بعيناه التي اجتاحتها فوران مشاعره وهو يكمل :انا مش ناسي ابدا اني اتجوزتك غصب عنك يعني انا اتفرضت عليكي وعلي حياتك..... اضطريتي تبقي مراتي وتعيشي معايا .... انتي مختارتنيش بارادتك وانا خايف تندمي وتسبيني في يوم من الايامعقدت حاجبيها وهتفت باستنكار : انت ازاي تقول كده.... انا لو مكنتش عاوزاك مكنش في حاجة في الدنيا تجبرني اعيش معاك لحظة.نظر الي عيونها راجي : يعني بتحبينيقالت وهي تبعد عيناها عن عيناه ; انت عارف: محتاج اتأكد انك عمرك ماهتسبيني.... غص صوته بينما قال : سيرين حتي لو خسرت كل حاجة في الدنيا انا معنديش استعداد اخسركنظرت اليه باستفهام : لية بتقول كدة... ؟اية اللي يخليني اسيبك؟نظرت اليه وتابعت بجديه : حمزة انت هتفضل في دايرة الشك دي وهتدمر علاقتنااومأ لها قائلا بصدق ; عندك حق... بس غصب عني اللي عيشته.. قاطعته قائلة : اللي عيشته مكنش معايا ماليش ذنب عشان ادفع تمنهجذبها الي صدره ومرر يداه برفق علي ظهرها بينما يقول : عندك حق .. انا اسف ياسيرين سامحيني .... وعد مني أن دي اخر مرة ازعلك.. قاطعته بوهن وهي تبتعد عن صدره ; ... متوعدنيشنظر اليها لتقول : انت وعدتني قبل كدة كتير.... لسة من كام اسبوع وعدتني وكررت غلطتك وقبلها وقبلهاهتف ليوقفها ; سيرين متضغطيش علياهزت راسها بشجن وتعب ; مش بضغط عليك..... انا بقول الحقيقه.... مينفعش نعيش مع بعض وانت مش واثق فياقال باصرار ; انا بثق فيكي ياسيرين.... قولتلك بغير.: تغير بعقلهتف باستنكار حاد : هو في عقل في الغيرةاومات له ; اه... لازم تحكم عقلك عشان انا تعبت من عصبيتك اللي ملهاش داعيبعد ان هدات الأمور قليلا قبل لحظات عادت نبرتهم لتحتد مجددا بينما هتف بانفعال : يبقي قدري عصبيتي وراعي غيرتي ياسيرين ومش هتحصل بينا اي مشاكلرفعت حاجبيها منه بحنق فهو لن يتغير ويلقي باللوم كله عليها.... هو يغار بجنون وهي يجب أن تقدر جنونه هذا هو ملخص ماحدث ... اذن فكل ماتحدثا به هباء مادام مازال مصمم ان هذا هو الأمر غيره وعليها احترامها...زمت شفتيها وهي تضغط بيدها علي بطنها بألم قائلة : خلصتعقد حاجبيه باستفهام لتكرر وهي تضغط علي شفتيها حتي لا تتوجع امامه : لو خلصت كلامك... لو سمحت قوم نام علي الارض عشان انا تعبت وعاوزة انامكلماتها الهبت اعصابه الثائرة مجددا ولكنهاغمض عيناه بقوة يحاول السيطرة علي انفعاله وهو يقول من بين أسنانه : برضهاشاحت بوجهها دون قول شئ ليقول : انا فهمتك سبب عصبيتيهتفت ببرود : وانا سمعتك بس حاليا مش مسمحاك ولا طايقاك: يعني مصممهقالت بعناد : لغاية ماتعترف انك غلطان اهاغمضت عيناها بسرعه واجفلت من صوت تنفسه العالي الغاضب والذي كاد يحرقها من سخونه أنفاسه التي لفحت وجهها بينما تبرطم بحنق : ماشي ياسيرين براحتك....قام من جوارها وسحب بحنق علبه سجائرة وخرج الي الشرفه يخرج غضبه بانفاس سيكارته التي تحترق كما تحترق اعصابه... يالها من عنيده متمرده.....لا ينكر انه يعشق طبعها الثائر الذي يميزها بسحر غريب لا يفهمه جعله يغرق بعشقها حتي أذنيه ولكنها لاتدري انه بالرغم من عشقه لها ولهذا العناد الذي يميزها الا ان ماتدفعه اليه من جنون أفعالها لايطاق ويدفعه الي حافة الجنون....!
.............لم ينام طوال الليل وكان واضح من ملامح وجهه المتجهمه في الصباح مقدار سوء ليلته التي قضاها يدخن بشراهه حتي خيوط الفجر الاولي..... التاعت نبيله لرؤيته بتلك الحاله في الصباح وقد كان حرفيا يخانق الهواء الذي ينتفسةقالت بهدوء وهي تتطلع اليه : صباح الخير ياولديقال باقتضاب : صباح الخير ياحجةقطبت جبينها بينما تري الغضب الذي يجتاح ملامحه ; مالك ياحمزة .. .. انتوا اتخانقتوا تانياشاح بوجهه وزفر دون قول شئ لتمسك بيده قائلة : .... طيب تعالي اقعد واحكيلي اللي حصلهز راسه : لا انا نازل: رايح فين بدري كدة ياولدي: رايح الشغلهتفت بامتعاض : من غير فطارقال باقتضاب : ماليش نفسهزت راسها ; لا مينفعش... تعالي بس اهدي وانا هجهز الفطار نفطر كلنا سوا..........استدار بنفس لحظة خروج سيرين من غرفتها والتي لاتعلم كيف وافقت شيطان عنادها علي تلك الخطوة لتسكب بنزين علي النيرانقالت نبيله : صباح الخير يابنتينظر حمزة الي سيرين التي قالت بابتسامه باهته لنبيله : صباح الخير ياماما نبيلهتشعر بالغضب منه ومن عناده وقررت انها ليست من ستجلس وتبكي بل ستعاند وتتمرد......... اختفت ملامح وجهه الساكنه وحل محلها استفهام مهدد بالشر بينما يسألها وقد رأها ارتدت ملابسها : انتي رايحة فين؟قالت ببرود ; رايحة شغليرأت نبيله السماء ترعد وتبرق مهدده بعاصفه هوجاء ستهب من الكلمات التي نطقت بها سيرينحاول التمسك باعصابه بينما قال بهدوء خدعها : اعتقد اننا اتكلمنا في الموضوع ده قبل كدةقالت بعدائية : اسمها انت قلت مش اتكلمناقال بجمود :اي ان يكون.. الموضوع انتهي ياسيرينرشقته بلهيب نظراتها المتمردة : يعني ايةقال بصرامه ; يعني انا قلت مفيش شغلهتفت بشراسه : مفيش حاجة اسمها كدة مش من حقكقال بحزم : لا من حقي... انا جوزكتدخلت نبيله : اهدي بس ياولديقال حمزة بهدوء شديد وهو يضغط علي حروفه ; انا هادي وبتكلم براحة.... شغل مفيش... خروج من البيت من غيري مفيشاحتقن وجهها بالغضب من هيمنته الكامله بإصدار فرمانات أوامرة التي يستحيل ان تقبل بها لتقول بعداء : والمفروض ان العبده اللي اشتريها توافقنظر اليها بلهيب مستعر لتتدخل نبيله سريعا تحاول قول اي شئ تهديء به الوضع وكلاهما يتناقران كالديوك :لا يابنتي عبده اية بس ... هو حمزة خايف عليكي... انتي حامل ولازم ترتاحي ده اللي قصدهنظر اليها لا ينفي كلام نبيله ان كان سيهدئ نوبه جنونها فلا بأس فلتعتبر قراره خوف عليها لا يمانع فذلك اسلم لها من إثارة اعصابه نظرت لنبيله بعتاب ... وهل هي طفله لتخدعها بسبب واهي بينما رفعت عيناها الشرسة اليه قائلة : انا مش تعبانه وكويسة ومش هسمحلكتتحكم فيا وتضايقني وتضغط عليا بالطريقه ديقال ببرود قاتل : لو شايفه حبي وغيرتي عليكي ضغط يبقي اتعودي..... قراري نهائي ياسيرين ولو انطبقت السما علي الارض مش هرجع في كلمه منهاحتدت ملامحها بقوة وتجاهلت كل الإنذارات التي ارسلها لها عقلها وحتي جسدها المنهك لتهتف به بضراوه : يبقي شوف واحدة تانية غيري اتحكم فيها وشك فيها واحبسها براحتك لاني مش هقبل بفرمانات سيادتكاتسعت عيون نبيله بهلع لتوقفها :اية اللي بتقوليه يابنتيزادت من سكب البنزين علي النيران وهي تهتف بعنفوان ;اللي سمعه..... انا مش هقعد في بيته ده تاني يشوف واحدة غيري يخرسها فيه إنما أنا ماشيه من البيت دهحسنا بالرغم من اقتناعها بموقفها ورفضها التام لاخضاعه لها بتلك الطريقه الا أنها ترتجف من تلك النظرات التي ارتسمت بعيناه وبالرغم من انها اضرمت النيران بعقله وقلبه الا انها تفاجأت بصوته يخرج هاديء ولكنه مبطن بالتحذير الشرس الذي يسري بعروقه : لو رجلك عتبت برا البيت ياسيرين هتكرهيني من اللي هعمله فيكي....زجرته نبيله : بس ياحمزةتسارعت أنفاسها لتهتف بنبيله : شايفه بيهددني ازايقالت نبيله وهي تمسك بكتفها : لايابنتي ميقصدش....اهدي يابنتي وكفاية كدةهزت سيرين راسها وقد هب مارد عنادها ووقف بعقلها يثور لتزمجر بعصبيه :مش كفاية.... من اول مااتجوزنا وهو كل حاجة عصبيه و أوامر وتحكم وغيرة وشك وعدم ثقه واهانهاستعرت نبرته بالرغم من هدوئها بينما قال بتأنيب ; هو ده بس اللي فكراه ليا من وقت مااتجوزنابالرغم من رفض عقلها وقلبها للنطق وانكار الحب والسعاده التي عايشتها برفقته الا ان العناد تملك منها وسيطر علي لسانها الذي انفلت منها باندفاع ونطق : اه ومتنساش اصلا انك اتجوزتني غصب عنيرشقته بسهم غاشم مسموم بتلك الكلمات التي لم تعنيها ابدا.... فقط أرادت ان تجرحة باي كلمه فهو للتو بالأمس أخبرها بسبب غيرته المجنونه عليها وهاهي المته بهامسكت نبيله بيدها تبعدها من امامه تهتف بانفعال :بس بقي كفايه محدش فيكم يقول اي كلمه تانية....ادخلي اوضتكندمت لما تفوهت به ولكن شبح العناد سيطر علي عقلها يتلك اللحظةقالت نبيله لحمزة ;حمزة ياولدي روح شغلك ولما تهدي ابقوا اتكلموااستصعب خروح كلمه من جوفه المحترق فلو نطق الان سيؤلمها بحق.... حبه وتملكة وغيرته وحش ضاري وهاهي فكت اسر هذا الوحش بسم لسانها... ان كانت تخبره انه يمتكلها غصبا وقوة فهو سيريها كيف يمتلكها بقوة ستحطم عظامها وتجعلها لاتري بالرجال سواه...... حمد لله كثيرا علي وجود جدته والا لكانت انفلتت حمم غضبه عليها واحرقت كليهما.................. بعد ذهابه هتفت بها نبيله بعتاب :ميصحش ابدا اللي عملتيه يابنتي....قالت بعناد :وهو اللي عمله عاديهزت نبيله راسها : مش عادي انكم تناطحوا بعض بالطريقه دي... شايفاه اتعصب تسكتي مؤقتا لغاية مايهدي.... ربتت علي كتفها وتابعت بأمومه : يابنتي.. جوزك عصبي وانتي بتعصبيه زيادة لما بتردي الكلمه بكلمتهاهزت قدمها بانفعال : وانا المطلوب مني اعمل اية وهو بيتعامل معايا كدة... خلاص مخلاش فيا اي عقل افكر بيه: بيحبك وبيغير عليكي.... استهدي بربنا وقومي خدي دوش واهديكدة.....
اخرج حمزة القليل من غضبه بتلك القيادة السريعه المتهورة وهو يتذكر كلماتها بالا ينسي كيف تزوجها غصب .... هل تهدده بالخروج من حياته وتتوقع منه العقل و الهدوء...! ألم يخبرها بالأمس انه يغار بجنون الم تكون تحبه لتاتي اليوم تخبره الا ينسي كيف تزوجها.... تختصر حياتها وحبه له بأوامر وشك واهانه... ألم تري منه إلا هذا.... الهذا الدرجة كان مقصر بحبها فلم يستطيع أن ينسيها اثامه الماضيه.................ماان وصلت الفتيات حتي استغلت نبيله الفرصه لتتركها برفقتهم لتهديء وتذهب لحمزة الذي تأكل قلبها قلقا عليه منذ خروجه بتلك الطريقه وايضا لا يجيب علي هاتفه............قالت ريحان بلؤم وهي تري تغير ملامح سيرين ونبيله منذ قدومها : مالك ياسيرينقالت بشجن : مفيش: مفيش ازاي..... ده انتي شكلك مش طبيعي...نظرت اليها وتابعت بلؤم ; انتي متخانقه مع حمزة....صمتت لحظة بعدها اندفعت بدموع تخبرها هي وسارة بماحدث... لتقطب ساره جبينها بتأثر بينها قالت ريحان بخبث : وهو مين كان بيتصل بيكي.... مين ممدوح دهقالت سيرين بعدم اكتراث : واحد زميلي في الشغلهزت ريحان راسها : مممم زميل: ايوة والموضوع مكانش مستاهل كل اللي عملهقالت سارة تحاول تهدئتها : معلش ياسيرين هو تلاقيها لحظة انفعال... كنتي فهمتيه براحةقالت بقله حيله ; وهو اداني فرصه: معلش هو بس تلاقيه بيغير شوية.. ده من حبه ليكيقالت ريحان بامتعاض تقصده لاثارة غضب سيرين عكس سارة التي حاولت تهدئتها : ايه اللي بتقوليه ده... لحظة انفعال اية..؟ وغيرة اية .؟ وحب ايه..؟ لا طبعا مالوش حقده بيشك فيها...زجرتها سارة بنظراتها لتتجاهلها ريحان وتبدا باستغلال الوضع.. : ده لو عايش عندنا مش هيعمل كدة... اية التحكم ده... ده ناقص يربط رجلها في البيتهتفت بها سارة بحدة : ريحان بسهزت كتفها بتأثر زائف :وانا قلت ايه... انا زعلانه عشانها.... ومش عاجبني اللي بيعمله معاها.... بصراحة مالوش اي سبب ولا تبرير غير انه مش واثق فيهازجرتها سارة بغضب : بس ياريحان اية اللي بتقوليه دهقالت سيرين : سيبيها ياسارة عندها حق ... هو مش واثق فياهزت سارة راسها : لا طبعا ياسيرينقالت ريحان :اه ياسارة.... وطبعا كل ده لانه محملها ذنب اللي اختها عملته فيهاحتقن وجهه سيرين لتقول ريحان بلؤم: انا اسفة ياسيرين مقصدش.. بس... بس.. احنا طبعا عارفين الموضوع وعارفين ان مالكيش ذنب... بس واضح ان حمزة شايف ان ليكي ذنب ولو ماخدتيش موقف منه هيفضل طول الوقت يتعامل معاكي كدةهتفت لها سارة بحدة :بس بقي ياريحان.... اية اللي بتقوليه دهسيرين متسمعيش اللي بتقولهقامت سيرين من مكانها واتجهت الي عرفتها قائلة بشرود وأسي : عندها حق ياسارةالتفتت سارة الي ريحان بغضب بعد ذهاب شيرين لغرفتها ; انتي غبيه... اية اللي عملتيهقالت ريحان ببرءاه : وانا عملت ايةقالت سارة باتهام ;بتصطادي في الميه العكرةهزت كتفها ببرود : انا ولا عملت حاجة.. انا قلت رأيي.... انتي اللي مش شايفه ولا اية هو لو بيثق فيها كان عمل كدة:بيغير يامتخلفهقالت بابتسامه خبيثه ; مش باين..هتفت بها سارة بغضب ; منك لله بدل ما تهديها تسخنيها عليه كدة...بالفعل استطاعت ريحان القضاء علي اي ذره تعقل لدي سيرين التي كما اعتادها مندفعهشرسة لا تقبل بأن يتحكم بها احد.... دفعته بشموم كلماتها لاخذها من بيتها عنوة وفعل بها الافاعيل لاثارتها غضبه بتحديها له...
.......تفاجيء حمزة بنبيله تدخل الي مكتبه.. اية ياحجة خير في أيةقالت بحنان وهي تنظر لملامح وجهه المرهقه والمستنزفة : مفيش يا حبيبي جيت اطمن عليك: انا كويساجلسها علي الاريكة الجلدية الانيقة بجانب مكتبه لتمسك بيده تجلسه بجوارها تعالي ياولدي نتكلم براحة..... تحدثت معه تحاول تهدئة الوضع بينه وبين زوجته لتكمل ;ياولدي البنيه طيبة و غلبانه انت بتقسي عليها جامد.... وراسك يابس معاها... انا كلمتك قبل كدة وقلتلك خدها بالمسايسههز كتفه قائلا بامتعاض وخشونه : واعمل اية... اتجننت وخلاص كان لازم هي تفهم كدة مش تستفزني بالطريقه دي.... تحمد ربنا اني سكتت علي كل العند والتحدي اللي وقفت تكلمني بيهمقالت نبيله برفق : ماهي فاهمه ياولدي.... بس انت عارف ان مرتك مش واحدة عادية هتسمع وتسكت...اهي ردت بكلمتين لحظة غضب لما منعتها من الشغل والخروج من غير سبب... ويكون في علمك انا مش معاك في اللي عملته.... انا دايما بقف لخالك لما يقسي علي بناته وياما وقفت لجدك لما قال للبنات كفاية تعليم... ياولدي انت عندك حق تغير علي مراتك وهي كمان ليها حق متحسش انها من غير رايي قدام جوزهالية النكد واالمشاكل من غير داعي..... لازم كل واحد فيكم يفهم طبع التاني ويحاول يتطبع عليه واللي يقدر يجي علي نفسه يجي عشان المركب تمشي..... كنت اقعد جنبها وهي بتكلم الجدع زميلها واعرف في أية ولو في حاجة مش عاجبك اتكلم براحة معاهارفع حاجبه باستنكار : لا واللههتفت نبيله بامتعاض : وفيها اية ياحمزةصاح بحدة : فيها ان انا مستحملش حاجة زي دي واللي يكلمها اقطع لسانهاتسعت عيون نبيله بعدم تصديق ليكمل بخشونه :تكلم راجل تاني ليه اصلا.... لما ربنا ياخدني تبقي تطلب من غيريقالت بلهفه ; بعد الشر عليك ياابني ... لية بس الكلام دههز راسه بعناد : اهو انا كدة.. نصيبها وقدرها الاسود وقعها فيا تستحمل بقيهزت راسها :ماهي مستحمله.... بس مش كدة برضه ياحمزة... انت من ناحيتك اتنازل حبه وهي حبهانت مش بتحبهااشاح بعيناه قائلا : ماانتي عارفة اني بحبها: يبقي زعلها ميهنش عليك.... البنت حامل وربنا العالم تعب الحمل مبرجلها ازاي لازم تقدر ده كويس..
.........نظرت اليها سارة بدهشة : اية ده ياسيرينانتي خارجةاومات لها سيرين : اهقالت سارة باستفهام ; يعني رايحة فين.؟قالت سيرين التي تمرد شيطانها وقررت كسر كلماته وتتحداه بجراه تجهل ثمنهاحاولت سارة اثناؤها عن رأيها : بس ياسيرين بلاش تخرجي انتي كدة بتسفزيههزت كتفها بعدم اكتراث لتقول ريحان بخبث شديد وبداخلها يرقص فرحا فهاهي الأوضاع مشتغله دون ادني مجهود كنها وقد اتت الرياح بما تشتهي سفنها التي تسعي للخرابحاولت سارة إيقافها بيأس .. يعني هتروحي فين طيب إستني اجي معاكيلا....
اسرعت سارة لهاتفها... لتوقفها ريحان : هتعملي اية ؟هتصل بتيته تجي تشوف المصيبه ديقالت ريحان ببرود : مصيبه ايه؟صاحت بها سارة بغضب : اية البرود اللي انتي فيه ده .... انتي عارفة لو حمزة عرف انها خرجت هيعمل ايةهزت كتفها بعدم اكتراث : مشكلتها هي.....واحنا مالنادفعتها سارة من امامها قائلة : اوعي كدة... انتي اية ياشيخة.... شيطانه.........ابتسمت له نبيله قائلة : انت الراجل ياولدي وانت اللي في ايدك تهدي الأمور بينكم.....اومأ لها لتربت علي يده : ربنا يهدي سركم ياحمزةتعالي رنين هاتف نبيله لتجد صوت سارة الملهوف : انتي فين ياتيته؟قالت نبيله بقلق : مالك ياسارة في حاجة؟قالت سارة بتوتر : الحقي يا تيته سيرين خرجتاخفت نبيله تغيير ملامحها التي انصدمت بينما تقول بهدوء : متقلقيش ياساره انا عند حمزة وراجعه علي طولسألها حمزة بقلق : في حاجة ياحجةهزت راسها تخفي ارتباكها فشئ كهذا لا يجب أن يعلمه حمزة ابدا لتقول :لا ابدا ياولديدول البنات بس بيطمنوا عليا ..... انا اصلي نزلت وراك من غير مااقولهماومأ لها قائلا : طيب يلا هوصلك..هزت راسها بسرعه : لا خليك انت في شغلكانا معايا السواقهز راسه : لا خلي السواق يرجع وانا هروح معاكي..... واهو احاول اتكلم معاها واصالحهاهزت نبيله راسها بارتباك واضح .... لا... لا انت خليك في شغلك اهو تهدي علي الاخر وبليل لما ترجع تصالحهارفع حمزة حاجبه : في أية ياحجة... ده انتي بقالك ساعتين بتقنعيني اروح اصالحها دلوقتي تقوليلي لما ترجعاومات له بتوتر : اه... قصدي... يعني انا هروح الاول أهديها هي كمان بكلمتين واهو لما ترجع تكون الأمور هديتنظر اليها بعدم اقتناع لتقول نبيله بمرح من بين توتر اعصابها فأن عاد حمزة برفقتها الان سيجد ان سيرين خرجت دون علمه وستقوم القيامه : وبعدين انا هعملك حمام تاكل صوابعك وراه لما ترجع علي العشاضحك حمزة ليرفع يداها الي شفتيه يقبلها بحنان فقد عوضه الزمن عن غياب امه وعوضه بجدته الحنونه : تسلم ايدك ياحجة.... بس متتعبيش نفسكهزت راسها بحنان وهي تربت علي راسه :تعبك راحة
.......تنفست نبيله الصعداء بينما فتح لها عواد باب السيارة لينطلق بها عائدا الي منزل حمزة....ماان دخلت المنزل حتي هتفت بسارة وريحان بحدة : انتوا ازاي تسيبوها تخرجقالت ريحان ببرود : اهو اللي حصل ياتيته هنحبسها يعني; اسكتي انتي ياريحانوالله ياتيته حاولت أقنعها بس هي صممت: وفجأه كدة نزلتهزت سارة راسها ونظرت الي ريحان بغل : لا ياتيته.... بصراحة الغبيه دي قعدت تشعللهالغاية ماراحت قامت وخرجتوكزتها ريحان بجنبها قائلة : وانا مالي بقي ياست سارة..... احنا كنا بنكلمها عادي وبنحاول نهديها لما حكت الخناقه بتاعتها هي وحمزةنظرت سارة بغضب الي كذبها وصاحت : كدابه ... انتي مكنتيش،بتهديهاالتفتت ريحان لسارة : انتي هتحمليني انا الذنب لية وانا مالي وهي عيله صغيرة..... هو انا قلتلها كسري كلام جوزكهتفت بهم نبيله بغضب ونفاذ صبر ; اخرسوا انتوا الاتنين واختفوا من قداميفركت يدها بتوتر تنظر في الساعه وهي تقول برجاء : يارب.... يارب عديها علي خيرلو عرف انها خرجت مش هيسكت.....لية بس كدة ياسيرين.... ياربعلي جمر ملتهب جلست نبيله تدعي ان تعود سيرين قبل عودته وليس بيدها شئ تفعله سوي الدعاء فلايوجد هاتف مع سرين لتتصل بها ولا تعرف أين هي لتذهب اليها.... تماوجت الأسئلة وعصفت براسها.. اتكون تركت المنزل.... انها حتي لاتعرف منزل عائله سيرين لتذهب إليهم تسالهم عنها
..........سألتها سلمي بينما تري صمتها منذ أن خرجت برفقتها ; اية يابنتي مش ناوية تفهميني مالك؟قالت سيرين ; مفيش ياسلمي زهقت قلت نخرج: فجأه كدةهزت كتفها ; وفيها ايةاومات لها سلمي قائلة : طيب انتي شكلك متغير.... احكيلي مالك..؟................
قالت سيدرا بدلال : زعلانه منك ياعزام بيهقال عزام ; لية بس ياقمرقالت باغواء : يعني اكون تبع عزام بيه الصاوي ويتطلب مني ضماناتضحك عاليا وهو يقول : وهي ضمانات البنك فيها تبع مينقامت لتتجه ناحيته وتميل عليه بدلال : طبعالما اكون تبع عزام بيه الصاوي متعاملش، زيي زي اي حدهز راسه وارجع ظهره للخلف يتأمل جمالها الاخاذ قائلا بتمهل : لا ياحبيبتي انتي لسة صغيرة في السوق..... كله بتمنهوضمانات البنك اما تكون ضمانات او فلوسنظرت اليه باستفهام ; يعني اية؟نظر بتمهل اليها يري المكر والطمع بعيونها : يعني قرض ب ٢٠٠ مليون هتدفعي فيه ١٠ مليون من غير ضمانات للي يسهلك القرضتحاول اغواءه والحصول علي اكبر فائدة منه ولكن ليس عليها ان تكشف مقدار طمعها كله امامه حتي لا يخشاهاهزت راسها بتفكير : طيب ماتضمني انتضحك قائلا : ياريت اقدر.... بس مينفعش: انت بخيل اوي ياعزام بيهأشار لنفسه : انا برضه.... ده التوكيل اللي بتحلمي بيه هيتمضي خلال أسبوع ومن غير اي مليم.. يبقي انا بخيلنظرت الي الخاتم الألماس الذي اهداه لها قائلة بدلال ; بصراحة لا.. مش بخيل خالص ياعزام بيهضحك قائلا : اية موضوع عزام بيه دي....احنا مش اتفقنا خلاص هنبقي واحد قريباومات له وهي تسبل اهدابها برقه : اكيداومأ لها قائلا : يبقي يلا بسرعه خلصي موضوع القرض ده عشان نتجوز ونمضي عقد التوكيل في نفس اليوماومات له بابتسامه تحلم باليوم الذي ستتزوحج به عزام الصاوي وتكون شريكته لتقول بحماس : طيب انا عندي وديعة ب١٥٠ مليوننظر اليها بطرف عيناه ; وديعه بالمبلغ ده ومخبياهاهزت كتفها : الزمن.... لازم أأمن نفسي: طيب هايل انا هكلم مراد البنهاوي مدير البنك عشان يخلص الإجراءات بضمان الشركة والوديعه: والشركة كمان..؟اومأ لها قائلا ; متقلقيش ياروحي... في نفس اليوم هيكون في حسابك انتي وجمال بيه ٢٠٠ مليونهزت راسها : جمال لاقطب جبينه باستفهام ; يعني ايه؟وضعت يتق فوق الاخري قائلة بمكر شيطاني : يعني جمال كفايه عليه اوي كدة....ضيق عيناه قائلا : بس ده شريك معاكي ونص القرض باسمه....قامت ناحيته ومالت عليه باغواء : ااه.... بس انا بقي عاوزاك تخلي مدير البنك يحط كل الفلوس في حسابي انا: وجمال نقوله ايه؟مررت يدها برقه علي صدره : نقوله اي حاحة مؤقتا.... وبعدين انا لازم اعمل كدة عشان أأمن نفسي... افرض اخد فلوس القرض ومسددهاش .. الشركة بتاعتي يتحجز عليهاهز راسه وانساق الي اغواءها قائلا : لا طبعا ياحياتي.... لازم تأمني نفسكاومات له بثقة وقالت : المهم نمضي الشراكة عشان انا بأسرع وقت عاوزة ابدا شغل و اتحكم في الشحنات اللي داخلة لكل الشركاترفع حاجبه بتساؤل : ولية بسرعه؟هزت كتفها : عادي..... هو مش انا صاحبه التوكيل..... عاوزة اتحكم فيهم وارفع الأسعارقال بتحذير ; بس خدي بالك انا متفق مع كتير من الشركات ديقالت بهدوء : ده بيزنس.... مفيهوش اتفاقاتضحك قائلا : احنا كبرنا اهو وبقينا نتكلم في البيزنسضحكت بنعومه ; تلميذتك............................
هلعت ملامح سلمي ماان اخبرتها سرين بماحدث لتقول بعيون متسعه : يعني انتي خرجتي من وراةهزت سيرين كتفها تتظاهر بعدم الاكتراث : من وراه ولا قدامه انا مش مسجونههزت سلمي راسها بعدم رضي : لا يا سيرين.... انتي طبعا غلطانه... اية العناد دههتفت بجبين مقطب ; وهو اية التحكمقالت سلمي بعقلانيه : ايا ان يكونكنتي تتكلمي معاه ياسيرين مش تخرجي من وراه..... يلا ياسيرين عشان انتي لازم تروحي وادعي ربنا تروحي قبل ما يرجعهزت راسها : لا طبعا انا عاوزاه يعرف اني خرجت وان كلامه ميمشيش علياصاحت سلمي بحزم : لا يمشي ده جوزك ياسيريننظرت اليها وتابعت : انتي مش بتحبيه ياسيرينقالت سيرين ; بحبه اكيدسألتها سلمي ; طيب بتعملي كدة ليه.... انتي كدة بتدمري و بتولعي في حياتكم: هو اللي بدا: هو مش تحدي ياسيرين مين بدأ ومين هيكسب... دي حياتك وسعادتك.... الحياة مش كدة ياسيرينانا عارفة طبعك بس الست لازم تتفهم وحمزة طيب وحنين وبيحبك اوي وده كلامك انتي عنه مش انا...... بصراحة انا مش معاكي.امسكت بحقيبتها واعطتها لها قائلا : يلا قومي هروحكلاتنكر انها شعرت بقليل من الندم علي تسرعها وانقيادها خلف غضبها منهوازاد شعورها هذا مع نظرات نبيله لها الغير راضيه ماان دخلت الي المنزل....اسرعت نبيله ناحيتها ماان فتحت الباب بينما ارتسمت خيبه الأمل علي وجهه ريحان فكم تمنت ان يعود حمزة قبلها ووقتها بلا تردد ربما كان يطلقها
قالت نبيله بنبرة غير راضيه : كنتي فين يابنتي؟قالت سببين وهي تضع تلك الاكياس التي اشترتها من يدها : خرجت ياماما نبيله.... كنت عاوزة اشتري شوية حاجةقالت نبيله بحزم : مش جوزك منبه عليكي متخرجيش من غيرةصمتت سيرين ... لتتابع نبيله بتأنيب : انتي عارفة لو حمزة عرف انك خرجتي هيعمل ايةقالت بجراه زائفه : يعمل اللي اللي يعمله انا معملتش حاجة غلط كنت بشتري هدوم للحمل وتليفون جديد بل اللي كسرههتفت نبيله بقليل من الحدة :عملتي حاجة غلط لما خرجتي من وراهقالت ريحان بخبث : ٠علي فكرة ياتيته هو مالوش حق اصلا يمعنها تخرجقالت نبيله بغضب : متدخليش انتي...امسكت بها سارة : بس ياريحان سيبي تيته تتكلم مع سيرينسحبت نبيله نفس مطولا بينما قالت ; اسمعي يابنتي... انا مش بتحكم فيكي ولا بقول الكلام ده عشان حمزة حفيدي انا بقول الحق..... اه هو غلط بس انتي كمان غلطتي ومالكيش حق ابدا تعاندي معاه.....اه هو غلط وضايقك بس هو راجل ومش اي راجل... ده راجلك وله كلمه عليكي و لازم تسمعيهاانا بحبك زيه بالظبط وعشان كدة بقولك الكلام ده... وعشان بحبك انا مش هقوله انك خرجتي وربنا يسامحني اني هخبي عليه بس انا خايفه علي البيت ده... اللي ممكن في لحطة غضب وعند بينكم يتهد..... الست لازم تحافظ علي بيتها وجوزهاحمزة قالك عذره.. قالك انه بيغير وبيتعصب ا اومات لها وتابعت : اه مالوش حق بس انتي مراته ستره وغطاه وسره.... انتي اللي بينام في حضنك ولازم تفهميه تشوفي اية يريحه وتعمليه هتلاقيه هو كمان بيريحك.... اختاري الوقت المناسب وكلميه في الي مضايقكمش تقفي الكلمه بكلمتها يابنتيانا كنت عنده وكلمته وهو كان متضايق انه زعلك وكان ناوي يرجع معايا يصالحك ..... كان هيرجع يلاقيكي مكسرة كلامه وخارجة من وراه...... لا مالكيش حق ابدا مهما عمل تعملي كدةصدقت كلمات نبيله التي ايقظتها برفق من اندفاعها وراء شيطان تمردها الذي جعلها لاتري كم أخطأت..... انه أخطأ بحقها نعم ولكن بعد فعلتها اضاعت حقها.....!..............في المساءاجتاح الندم المؤلم ملامح وجهها وقلبها حينما دخل حمزة الي الغرفة بابتسامته الحلوة وملامحه الهادئة..... بينما بدون مقدمات اتجه حيث كانت جالسة علي طرف الفراش تنازع نفسها بكلمات سلمي ونبيله وتتذكر كيف احتدت عليه هذا الصباح لينحني حمزة ناحيتها فتتغلغل رائحته الاخاذه بأنفها بينما يقبل رأسها قائلا بحنان : متزعليش منيمافعله الان حطم كل جسور الشجاعه الزائفة التي تحلت بها... فهو لم يحتمل ان يجافيها او يغضبهالم تقوي علي النظر بعيونه خجلا من فعلتهافشعرت به يجلس بجوارها علي الفراش لتغمض عيونها ولكنه سرعان ماكان يميل تجاهها ويمسك بوجهها لتنظر اليه قائلا بحنان : مش كفاية خصام بقي ياسيري...احنا الاتنين غلطنا في حق بعض... بس حقك انتي عليا انا عشان زعلتك بالطريقه ديلمعت الدموع بعيونها من نبرته والتي بعد خطاها نطق بها.... لماذا لم يأتي بوجهه غاضب لتريح ضميرها انها ستخفي عنه خروجها.....انتبهت من شرودها علي ضحكته بينمايضع بجوارها تلك العلبه التي ماان وقعت عيناها عليها حتي لم تستطع هي الاخري منع الضحكة التي لاحت علي وجهها ولكنها اخفتها سريعا وتظاهرت بالجديهوهي تبعد العلبه باقتضاب : ده التليفون رقم كامداعب شعرها بمرح : متعديش... اهو فرصه اشتريلك كل مرة الاحدثغص حلقها فهي لتغيظة اشترت هاتف جديد وهاهو لم ينساها.... لحظات وشعرت بيداه تتحرك برقه علي كتفها يبعد خصلات شعرها لاحد كتفيها بينما يضع حول عنقها تلك السلسله الذهبيه الخلابه هامسا : متزعليش،مني...ظلت سيرين صامته لاتقولي علي النطق فهاهو مزيج حمزة المتناقض يغرقها مجددا بمتاهه غابته ... هاهو حنون رقيق يحبها.. يعتذر عما بدر منه ليشعرها بذنب قاتل تجاهه بينما منذ عدة ساعات كانت تتمني فعل اي شئ يجرحة ويوجعه. ......لماذا عليه أن يكون الان بهذا الحنان..... . ماان أغلق قفل السلسه حتي تحركت شفتاه برقه يقبل جانب عنقها لترتعش اوصالها أسفل شفتاه وتبتعد عنه لاارديا فهي ضائعه مابين تنقاضاته التي دفعتها بتخريب حياتهم .... تشعر بالذنب وتحتقر كذبها عليه بينما هو فسر بعدها انها ماتزال غاضبه امسك بيدها برقه وقربها اليه بينما مرر أنفه برقه علي وجنتها قائلا بهمس حميمي : انتي عارفة اني بحبك ومقدرش ابعد عنكوضعت يدها علي صدره تبعده وهي تقول بعتاب ; بس بتعرف تزعلني: اسفهتفت بوهن ولوم : بعد ايه ؟ انت خليتنياضايقك واقول الكلام..... وضع أصبعه برقه علي شفتيها يمنعها من قول المزيد : خلاص ياسيري... قلتلك احنا الأنين غلطناوضع وجهها بين يديه وتابع بنعومه : حبيتي انا عارف ان طبعي صعب وخصوصا مع ضغط الشغل الفترة دي عصبيتي زايده.. بس انتي حبيتي ونفسي تتحمليني مش تبعدي عنيلمعت الدموع من عيونها تهتف به من داخلها لماذا لم يفعل هذا منذ البداية.... لماذا كان عليه أن يدفعها للجنون والغضب.... يالله ماذا ستفعل الان... ان أخبرته واعتذرت لن يكتفي وسيثور ويجن جنونه وان صمتت ستموت من تانبيب الضمير.....تحبه وتعشق حنانه وتفهمه ورومانسيته... تحبه وهو هكذا يحبها ومتفهم لها وقادر علي احتواءها وتكره عصبيته وتحكمة.... لطالما ضاعت وسط متاهه غابته التي يلقيها كل مرة بها وقبل ان تتوه تجد يداه تمسك بها..... اغمضت عيناها بينما احكمت شفتيه شفتيها بقبله تواقه تحمل اشتياق وحب كبير شعر به سنوات وليس بضعه ايام.... لاتعرف متي ولا كيف استجابت لتلك القبله التي خطفت أنفاسها قبل ان تضع يداها برفق فوق صدره توقفه عن الاسترسال بجنون عاطفته هامسه : حمزة... احنا هنتاخر عليهمارتسمت ابتسامه عابثه علي جانب شفتيه بينما همس بمكر بجوار اذنها : الحجة هتفهم اني بصالحك...... غمز وتابع بعبث بينما يحيط خصرها بذراعه يقربها لصدره : دي حتي الحجة عملالي حمام علي العشا النهاردةاندفعت الحمرة لخدودها ليبتسم برقه لجمالها الذي يعشقة ويسلب أنفاسه ويتابع بمرح : متعرفش اني بنام علي الارضأفلتت ضحكتها الناعمه لتنتهي بين شفتيه التي لم تترك اسر شفتيها الا حد الارتواء من حبها......
............ نظرت ناديه الي سيدرا قائلة : كل الفرحة دي عشان هيتجوزك عرفي... امال لو رسمي كنتي عملتي ايهقالت سيدرا بمكر : عرفي.. رسمي.. مش فارقة... المهم ابقي علي اسمه...وبعدين ياأمي العزيزة....انتي متعرفنيش مخ بنتك.انا اه وافقت متجوز عرفي في
رواية خطفت حبيبي الفصل الرابع 4 - بقلم منار العتال
الفــصــل الــرابــع عــشــر*******************
فعم الصمت للحظات قبل أن يُلجمها هو بحديثه الدافئفقد كانت كلماته كالبلسم الذي جعلها تشعر بأن أهانة جيداء لها كالغيمه التي هبط بعدها قطرات المطر لتروي قلبها العطش .. فكيف لا يرتوي قلبها وهي تسمعه يخبر جيداء بأنه هو من شعر بالفخر عندما وجدها تقبل عرضه بالزواج به فبوجودها بجانبه قد اكتمل هووبعدها وجدته يسحب يدها أمامهم ليُقابلها .. قائلا بجديه وهو يُنهضها : شكرا علي العزومه يارامزونظر الي جيداء بطرف عينيه وهو يُخبرها بنظراته .. بأنها بالنسبه اليه لا شئ.................................................................عندما وصلوا الي منزلهم .. وجدته يحتضنها بقوه قائلا: انا اسف يازهرهفأبتعدت عنه زهره بأعين لامعه وهي تُعيد علي ذهنها كلماته التي جعلتها تشعر وكأنها ملكه ..زهره : محلصش حاجه ياشريف ، انا مش زعلانه صدقني .. وابتسمت برضي وهي تُتابع بحديثها : ربنا يخليك ليافتأملها شريف للحظات وهو يري لمعه عينيها .. مبتسماً بحنان : ويخليكي ليا ياعمريوجذبها نحوه ليحتضن وجهها بين كفيه وهو يهمس بجديه : جيداء كانت بتحبني يازهره وكانت فكراني اني ممكن اتجوزها في يومفطالعته زهره بصدمه وابتعدت عنه قائله : ازاي بتحبك وهي مرات صاحبكفأبتسم رغم عنه .. فهو توقع منها حديث غير ذلك تماماً ولكن حبيبته ناقية القلب لا تنظر للأمور كما اعتاد من باقيه النساء اللاتي عرفهم طيلة غربته سواء عمل او صداقاتشريف : ومين قالك انها مرات رامز ، جيداء مجرد صديقهفحدقت به طويلا بنظرات بلهاء قائله : ازاي صديقه .. هو انت مصاحب ستات ياشريفوماكان منه سواء ان ضمها اليه ضاحكا بقوه : مجرد صداقه شغل مش أكتر وفي حدود العمل .. انتي ناسيه اني صاحب شركه وطبيعة عملي بتكون مع الجنسين سواء راجل او ستفتمتمت هي بخفوت :يعني محبتش حد فيهم قبل كدهليرفع هو وجهها الصافي بأطراف أنامله قائلا بجديه : حياتي هنا كان ليها هدف واحد بس يازهره ، اني اشتغل وأوصل لحلمي ..وابتعد عنها ليجلس علي احد الارائك مُتذكرا.. كيف كان ينحت في الصخر من اجل ان يصل لتلك المكانه ويُصبح رجل اعمال ناجحاً..وسمعت صوته الجامد وهو يتذكر حياته السابقه قائلا بتنهد : اوعي تكوني فاكره يازهره اني اتولدت من عيله غنيهوابتسم ساخراً : او طلعت السلم من اخرهوتابع حديثه : انا تعبت في حياتي جدا يازهره ..8 سنين غربه، حياتي شغل في الشغل لحد ما ربنا كرمني واقدرت اكون انافكانت كلماته اليها كالفخر الذي جعلها تشعر بأنها تزوجت رجلا حقا .. وتذكرت تلك اللحظه هشام الذي تخلي عنها من اجل طموحاته ولم يراها سوا أبنه رجلا عادي لن يجعله يصل .. اما زوجته فأبنه رجلا غني جعلته يصل لطموحاته واحلامه سريعا .. فتنهدت بشرود وهمست داخل نفسها : يااا الفرق واضح اوي يازهره بين هشام وشريف ..واقتربت منه لتجلس علي تلك الاريكه بجانبه .. ودون شعور منها وجدت نفسها تمسك يده بقوه قائله : انا فرحانه اوي اني مراتك ياشريففلتف اليها شريف بحنان وهو لا يُصدق بأن زوجته أصبحت تتحرر من خجلها وتتعامل معه بتلك الطيبه والنقاء .. فأبتسم اليها بحب وأحتضنها بين ذراعيه هامسا بمشاغبه فقد أشتاق ان يري ارتباكها وخجلهاشريف بخبث: مش ناويه تلبسي من الهدوم اللي جبناها يازهرهوعندما وجدها تفلت جسدها من بين ذراعيه .. حررها برفق ليري ارتباكها .. فغمز اليها بطرف أعينه قائلا : ده انا زي جوزك حتي يازهرهلتقف زهره سريعا ، وهي لا تُصدق بأنه يتحول سريعا من رجل هادئ .. لرجلا مُشاكس .. ولكن كل مابه اصبح يجعلها تجنفضحك بقوه وهو يراها تركض نحو غرفتها قائلا : اهربي ، اهربي يازهره .....................................................................اما هي جلست علي فراشها تستمع الي دقات قلبها الهائج كأمواج البحر ، لتبتسم بسعاده لما يحدث معهافيرن هاتفها فجأه فتنظر الي المتصل دون تصديق .. فصديقتها بئر اسرارها تُهاتفهافهتفت بسعاده : اهلا بصديقتي الندلهليأتيها صوت ريم قائله بعتاب : ندله مين .. ده انتي اللي ندله ،من ساعه ماسافرتي مع جوزك نستينيفوجدت زهره نفسها تُخبرها بسعاده : انا مبسوطه اوي ياريم ، شريف طيب وحنين اووي ..فتمتمت ريم بسعاده : ربنا يسعدك يازهره ياحببتي ، مش قولتلك ربنا هيعوضك خير..وفجأه صاحت ريم بصوت قوي قائله : رصيدي خلاص ضاع ،انا كان مالي ومال الدوليفضحكت زهره علي صديقتها .. حتي تابعت ريم قائله : بت يازهره ادخلي علي الفيس بقي .. انتي من ساعهوكادت ان تُكمل عباراتها صمتت قائله : مش عايزه افكرك باللي فات .. بس انتي خلاص بدأتي حياه جديده .. وانا بيتي كده هيتخرب من الاتصال الدولي دهفضحكت زهره علي مزاح صديقتها رغم انه ذكرها بمأساتها مع هشام الا انها نفضت كل ذكري لها معه سريعا قائله : طب اقفلي وانا هتصل بيكي ياستي ..فهتفت صديقتها بمزاح قائله : طبعا لازم انتي تتصلي ، مش بقيتي مرات واحد غنيلتضحك زهره قائله بصدق: عايزاني اخرب بيت جوزي حبيبيفيدخل شريف في تلك اللحظه وصدي عباراتها مازال عالقاً بذهنه ، فتصمرت زهره للحظات ولكن سريعا ماأدركت وجود صديقتها علي الهاتفلتُخبرها ريم : انا هقفل بقي يازهره ، كفايه عليكي كدهوعندما وجدت ريم قد اغلقت الخط ارتبكت من وجوده قائله : ديه ريمفحرك شريف رأسه بتفهم ليضحك : طب مالك بتقوليها وانتي مُرتبكه كدهواقترب منها قائلا بدفئ: ريم ديه اقرب صديقه ليكي مش كدهلتبتسم اليه زهره بهدوء : اه وبعتبرها زي جميله ويمكن اكتر كمانفتأمل شريف نظراتها التي حزنت عندما تذكرت صديقتها وضمها اليه قائلا بحنان : معلش ياحببتي انا عارف اني اخدتك من اهلك وصحابكفشعرت بلمسات ايديه الدافئه علي ظهرها وهمست بصوت لم يصل اليه : انا بحبك اووي ياشريف...................................................................جلس حازم بجانب خالته قائلا بجمود : خير ياخالتي في حاجه كنتي عايزاها منيلتجلس نعمه بجانبه وهي تربط علي احد كفيه قائله : اوعي تسيب بنت خالتك ياحازم، جميله طايشه وطموحاته كتير بس هي بتحبك ياابن اختيفهمس حازم اليها بشك قائلا: بتحبنيوعندما وجد ملامح التعب ظهرت علي وجه خالته تنهد قائلا : متخافيش ياخالتي عمري ماهسيب جميله الا لو هي سابتنيفتنهدت نعمه قائله بتعب: انا مش عارفه البت ديه بقيت ازاي كدهوتابعت عباراتها بأسي وبحسن نيه : ديه بقيت تحقد علي أختها حتي مبترضاش تكلمها ولا تسأل عنها .. وزهره ياحبة عيني ديما تسأل عنها وتتصل بيها ولا بترد عليها حتي ..هو ايه اللي حصلها انا مش فاهمهليُطالع هو خالتها بصمت وكل كلمه تُأكد له شكوكه .. فجميله كانت ترغب بزوج مثل شريف وحبيب يُدللها ويُلبي رغباتها مثله...................................................................نظر هشام الي معالم وجه زوجته المُرهقه بسبب الحمل فهي لم يتبقي علي ولادتها سوا شهراً ونصف قائلا بحنان وهو يحتضنها : لو مش عايزه تروحي حفلة جواز والدك ، خلاص يانهي بلاشلتُطالعه نهي بأسي وقد فاض قلبها من كل تلك الذكريات المؤلمه بسبب ما دمره فيها أباها بزواجه الدائم .. فهو لم يكن اب بل كان مجرد بنك تأخذ منه الاول فقط .. اما حنان الاباء الذي كانت دوما تسمعه من رفيقاتها حتي حكايات زوجها عن والده لم تشعر بها يوماًفتشبثب بقميصه بقوه وهي تهمس : اوعي تعمل مع بنتنا كده ياهشام لو مت .. ارجوكفأبعدها عنه هشام بقلق قائلا : متقوليش كده يانهي ، هنربي بنتنا سوا وهندلعها وهنكون أسره جميلهومع كل كلمه كان ينطقها كان يتذكرها .. وهو يُخبرها في رسائلهم اليوميه بهذا .. ولكنافاق من شروده سريعا بعد ان ادخله شيطانه في منطقه محظوره ، فضم نهي اليه قائلا : ايه رأيك نسافر عند ماما ونسرين .. واه تغيري جوفأرتسمت السعاده علي وجهها قائله بعشق : بجد ياهشاموعانقته وهي تلف ذراعيها حول عنقه .. واقتربت من شفتيه لتُقبلهما بحب جارف .. وعشق ليس له مثيل فهو بالنسبه لها عالمها بأكملهوعندما بدء يستجيب لقُبلتها .. كان شيطانه يصور له أخيه وهو يقف مثله ويُقبل زهرهفأنتفض بألم .. وانفاس مُتقطعه .. ونظرات نهي تُحاوطه فوضع بيده علي بطنها المُنتفخه قائلا: ربنا يخليكم ليا...................................................................وقفت تخبره ببرنامج عمله اليوم بملامح جاده وهي خافضه برأسها نحو جهاز التابليت المُدون عليه برنامجهم من أجتماعات وصفقات .. ليتحسس حاتم ذقنه وهو يُتابعها بأعين كالصقر وهو يتذكر يوم أن رأها منذ خمس سنوات في أحد الحفلات وقد خطفت أنفاسه من اللحظه الاولي التي رأها بها .. ولكن الصدمه قد حطمت خفقان قلبه الذي لاول مره يخفق لأمرأه .. فقد كانت مُتزوجهفرفعت مريم بوجهها قائله بجمود : مستر حاتم حضرتك معايافنظر اليها حاتم قليلا .. ثم عاد لجموده وبروده قائلا : اتفضلي علي مكتبك ياأستاذهفطالعته مريم بضيق وهي تُغادر مكتبه مُتمتمه : انسان باردفسمع حاتم صوت همساتها ورغم انه من المفترض يغضب من فعلتها هذه الا انه وجد نفسه يبتسمقائلا بتوبيخ لنفسه: فوق ياحاتم ، مريم ست متجوزه .. وكمان ايه الهبل اللي انت فيه ازاي لسا فاكر واحده مشوفتهاش غير مره واحده .. وكمان الحب في حياتك يابن الصاوي لاء .. فاهم .. مش هتكرر نفس مأساة والدك...................................................................وضعت بفنجان قهوته امامه ، ثم أمسكت بكوب الشاي الخاص بها لتردف الي حجرتها ...فطالعها شريف من خلف حاسوبه قائلا : خليكي هنا يازهرهفوقفت زهره تُطالعه بأرتباك قائله : هدخل اوضتي عشان معطلكش واسيبك تشوف شغلكورغم شعوره بالضيق .. من انفرادها دوما بغرفتها بعيدا عنه الا انه نظر اليها بهدوء : مين قالك وجودك بيعطلني ، بالعكس انا هكون مرتاح وانتي جانبيفطالعته زهره بأبتسامه صافيه قد رُسمت علي محياها ، من اجله فقط وجلست ترتشف من كوبها قائله : طب يلا أشتغلفبادلها شريف ببتسامه حنونه وهو يستمد قوة صبره من اجل ان لا يرتكب حماقه .. فهو أصبح يُريد بشده أن تُصبح زوجته حقا امام الله ولكن لايُريد فعل ذلك الا برغبتهافهمس بصوت دافئ : حابب ابص عليكي شويه ولا عندك مانعفضحكت زهره علي عباراته قائله بمرح قد خلقه هو بداخلها : لاء معنديش ، بس هتدفع كامفتأملها هو بعذوبه ورفع أحد حاجبيه قائلا : هو بقي فيها كده يازهره !فحركت زهره برأسها اليها ضاحكه قائله بخجل : ايوهفترك شريف حاسوبه جانباً واقترب منها بملامح مُشاغبه .. وطالعها قليلا قائلا : وانا موافق ياستيفلم تصدق هي فعلته ، الا عندما أبتعد عنها بأبتسامه خبيثه .. ويتأمل شفتيها التي انتهي من ارتشاف مذاقهاوعندما لاحظ أحمرار وجهها ، ضحك بسعاده قائلا : تحبي أدفع مُقابل نظرتي ليكي تاني ، ولا ..فرمشت زهره بأعينها قليلا وهي تُطالعه بأرتباك مصحوب بالخجل قائله بتعلثم : لاء خلاص ياشريففتعالت ضحكته بسعاده حتي تذكر شيئاً قائلا : صحيح انا قدمتلك في دوره تصميم للأزياء هنا يازهره ..فوقفت زهره أمامه وهي لا تُصدق بما تفوه به .. قائله بسعاده طفوليه : بجد ياشريف ، بجدوعندما حرك اليها رأسه بالأيجاب قفزت كالطفله مصفقه بأيديها قائله بسعاده : انت اجمل راجل في الدنياوانقضت عليه كالقطه تحتضنه بقوه .. وهي تهمس دون وعي : انا بحبك اووي ياشريف !
يتبع بأذن الله*********
رواية خطفت حبيبي الفصل الخامس 5 - بقلم منار العتال
فتح الباب لتخلب أنفاسه تلك الرائحة التي انسابت منها بينما وقفت بانتظاره بأبهي طله... انها جميله للغاية اليوم بحيث لايقوي علي أبعاد عيناه عنها مهما حاول... انها جميله دوما ولكن تلك الليله مختلفه...! جميله هادئة مبتسمه تنظر اليه بعيون مشتاقه ترجوه ان يصفح ويقلب تلك الصفحة المؤلمه من حياتهما....حاول البحث عن جموده وبروده ولكن سخونه مشاعرها وصوتها الدافيء اذاب ذلك الجليد بلحظة بينما همست وهي تقترب منه : اسفه....نوبه قلبييه قادمه بالطريق ماان تحولت برودته لنيران أشعلت جذوتها وهي تتوقف امامه مباشرة وترفع نفسها علي أطراف اصابعها هامسه بانفاس متهدجة : وحشتني.... رفعت قطعتي الزمرد التي تخفيهمها أسفل اهدابها الكثيفة تنظر اليه بنظرة جعلته يرحب بأن يصاب بنوبه قلبيه علي يدها ماان امتزجت نظراتها بكلماتها التي نطقت بها من بين تلك الشفاه الورديه خاصتها... : وحشتني يا حمزة ومش قادره ابعد عنك اكتر من كدة....اسبلت اهدابها وتابعت بصوت مليء بالمشاعر : تعبت من اللي بيحصل بينا وقلبي وجعني من البعد والجفا.... عشان كدة مش فارقة مين غلط في التاني ولا مين زعل التاني لأننا احنا الاتنين واحد اللي بيوجعك بيوجعني واللي يزعلك يزعلني....انه يحلم بالتأكيد ....!نظرت لعيناه واكملت بصدق : حمزة انا مقدرش، اعيش معاك بالطريقه دي.... مقدرش اعيش وانا مش شايفه انك بتحبني... مقدرش اعيش وانت مش شايفني ولا حاسس بوجودي....لما قلت انك مش، بتعاقبني وان ده الطبيعي اللي حياتنا هتكون عليه ده كان أصعب عقاب.... انت قتلتني بكلامك ده ياحمزة.... نظرت لعيناه برجاء وتابعت ; قول انك بتعمل كل دة عشان زعلان مني مش عشان بطلت تحبني ... انا مقدرش اعيش معاك وانا برا حياتك..... ارتجفت نبرة صوتها وامتلئت بالمشاعر بينما قالت : كفايه خصام وبعد ياحمزة...تألقت حبات الزمرد بعيونها بينما تتطلع اليهبلهفه بانتظار اصداره لرد فعل عما نطقت به ولكن كيف وهو تجمد مكانه بفعل تلك الصدمه فهو لايستوعب ان مانطقت به ليس حلم او خيال.....تجمد مكانه بضع ثواني لايستطيع تحريك عيونه عن عيونها يستوعب اهي من واقفة امامه ام ان اشتياقه لها وبعدها الذي اضناه أثر عليه واضحي يهلوس ويتخيل صورتها التي تداعب خياله ولا تتركه لحظة منذ ابتعادهم.. سيرين من تنطق بتلك الكلمات دون ذره تمرد او عناد... سيرين من اتعبت قلبه الذي قسي عليها بتلك الطريقة .... انها من تقول تلك الكلمات التي يصرخ بها قلبه وعلقه فتلك هي الحياة التي طالما كان يريدها برفقتها... حياة خاليه من كلمه انا وبها نحن ....! تجذبه بها من غرورة وكبرياءة الزائف لتجرده منها شيئا فشيئا مروضه ذلك العناد والرأس اليابس الذي يحظي به....!هل يفكر... ؟! تساءلت وهي تري جموده لتلك الثواني لتعقد حاجبيها وهي تري نظرات حمزة المندهشة لتغمغم بتساؤل عن سبب صمته :حمزة..ساكت ليه ؟ارتاحت يداه علي خصرها تحيط به ولم تكن متردده ابدا كنظرات عيونه التي مازالت نظرات عدم التصديق تلمع بها ليردد بصدق :مستغربسألته ببراءه : لية؟افاض بما شعر به دون تفكير : عشان دي اول مرة تفكري فينا وفي حياتنا من غير ماتشوفي الموضوع علي انه حرب ولازم واحد فينا ينتصر علي التاني.... اول مرة متشوفيش مين اقوي ولا كرامه مين اللي هتتنازل..اول مرة احس اني فارق معاكي وانك عوزاني في حياتكتشعر بوجعه والمه وهو محق ربما عنادها وتمردها ونزعتها الشديدة لكبرياؤها جعلها انانيه بنظرة: انا مش مجرد عاوزاك في حياتي.. انت حياتي كلها ياحمزة: مش بتحسسيني بكدةقطبت جبينها بامتعاض ولكنها سرعان ماقالت بمرح فيكفي عتاب وحزن ; انا برضه... انت ظالم علي فكرةرفع حاجبه : انا.. ؟!اومات له بدلال وهي تستجيب ليداه التي تحيط بخصرها وتقربها اليه يمحو الخطوة الفاصله بينهما قائلة :ااه.. انت ظالم طبعا بس اعمل اية بحبك وبموت فيك ومقدرش ابعد عنك ....عقدت حاجبيها وأكملت بشرر طفولي; بالرغم من انك قدرت تبعد عني..... بس يلا خليني انا الطيبهسرعان مابلسمت كلماتها كل سوء او غصب بداخله... يعشق تلك القصيرة التي تحول حياته بلحظة كالسحر.... ان قطبت تتحول حياته حجيك لايطاق وان ضحكت تحولت حياتة جنه كما يشعر الانمال ناحيتها وارتفع حاجبه مرددا : طيبهاومات له بدلال اذاب قلبه وجعله يتراقص بين ضلوعه : اااه... طيب تنكر اني طيبه ولطيفه ودمي خفيف وحلوة كماناجتاحت ابتسامته الحلوة ملامحه الوسيمة وتألقت عيناه بمشاعره الجياشة اليها ليهز راسه بصدق : لا مقدرش انكرابتسمت له بلهفه : اية ده بجداومأ لها قائلا بمشاعر شاجنه : انتي طيبه اوي ياسيرين واستحملتي مني كتير...ابتسمت وزينت الحمرة خدودها لتنظر اليه بنعومه قائلة : وأية كمان...تفحصتها نظراته المعجبه قائلا : و حلوة اوي النهاردةعقدت حاجبيها كالاطفال ; يعني كنت مش حلوة قبل كدةرفع حاجبه بابتسامه قائلا : لا انتي حلوة علي طولهزت كتفها بدلال : انت شكلك بتاخدني علي قد عقلي .ضحك علي طفوليتها قائلا : انا غلطان اني نطقت اصلاهزت راسها ; لا خلاص مش قصدي....داعبت خصلات شعره قائلة برقه ونعومه : يعني بجد عجبتكقال بحب وهو يقربها لصدره : انتي عجباني علي طولهزت كتفها الظاهر من فستانها ذو الشرائط الرفيعه قائلة بدلال : لا انا بقول عن النهاردةيالها من طفله مشاكسة يصعب ارضاؤها ليقول بمحايده :كويسةعقدت حاجبيها وهتفت بشر : اية كويسة دي:قصدي حلوة...ابتسمت له برقه وهي تنظر لعيناه :حلوة بسابتسمت لعيونها الجميله وتابع : وزي القمر...: بس....قال بعبث بينما لم يعد يستطيع السيطرة علي دقات قلبه الجنونيه بقرب تلك الصغيرة التي تتلاعب بدقاته يكلماتها ونظراتها : احنا هنفضل واقفين نتكلم علي الباباومات له قائلة : ااه انا عندي كلام كتير عاوزة اقوله لكاومأ لها قائلا : وانا ياستي هسمعك للصبحابتسمت له بعذوبه لتقول : طيب خلينا نتعشي.... انا عملتلك الاكل اللي بتحبهشهقت حينما انحني ليحملها ويسير بها اليلتحيط عنقه بذراعيها وتدفن راسها بعنقهبينما يجلسها الي تلك الطاولة الشهيه التي اعدتها له.... فمنذ الصباح وهي تعد له كل الأصناف التي يحبها.... نظر الي ماجهزته له والي خطوتها التي خطتها تجاهه بينما هو فعل بها كل مافعله....ليشعر بالخجل والضيق من نفسه لدرجة انه يعجز عن النظر اليها ولكن كيف يبعد عيناه عن فتاته التي وجدها وسط مشوار عاصف وجائزته التي استحقها بعد عناء...غابات عيونها التي انارت حياته وازهرتها بعد قحط وجفاف...... ايوجد كلمات او اعتذار يستطيع نطقه وتمحي كل سوء اقترفه بحقها..لاحظت شرودة وتغير ملامح وجهه لتضع يدها فوق يده قائلة برقه ; حمزة... مالك ؟هز راسه بابتسامه ; مفيش..نظرت الي قائلة: مفيش ازاي... انت سرحان..... اوعي تكون ندمان انك وافقت نتصالحامسك وجهها بين يديه قائلا بندم شديد :ندمان اني وجعتك وضايقتك وقسيت عليكيقالت بصفاء نيه : انا السببهز راسه : لا ياحبيتي انتي مش السبب خالص... ده انا بالعقد اللي جوايا بسبب اللي حصل. ..... وضعت اصبعها برفق علي شفتاه.. بلاش تفتكر الذكريات الوحشة دي ياحمزة عشان خاطرينظر الي عيونها برجاء : وانتي مش هتفتكري الذكريات الوحشة اللي سببتهالكقالت ببساطة وابتسامه صافيه : لا.. انت هتنسينينظر الي عيونها قائلا : بجد ياسيرين...: طبعا ياروح قلب سيرينأفلتت ضحكته بعدم تصديق بهذا التغير السائد في اجواءها متساءل : انتي متأكدة انك سيرين.ضحكت قائلة : لا... خيالهاضرب مؤخرة راسها بلطف قائلا : بطلي لماضه يابت انتيهزت كتفها ببراءه : وانا قلت حاجة.... انت اللي بتسأل سؤال غريب.... هو في حد غيري بيكلمكهز راسه قائلا : لا.... بس مستغرب كلامك ... انتي كبرتيعقدت حاجبيها وهبت نوبه جنون بعيونها بينما ترفع اصبعها بوجهه قائلة : لا بقي انت كدة هتخليني اقلب علي الوش التاني..... اية كبرتي ديضحك مقهقها وهي يدافع عن نفسه قائلا : مش قصدي..... اقصدعقلتيهزت كتفها العاري بدلال قائلة : لا ياحبيبي انا نفس المجنونه اللي تعرفها بس تقدر تقول كدة عندي نوبه طيبه مخلياني مش عاوزة حاجة غير انك تحبني وترجع ميزو حبيبي اللي كان بيجيللي الشكولاته ويدلعني ويعمل اي حاجة تخليني مبسوطةرفع حاجبه بمشاكسه ; يعني كل اللي هامك مصلحتكاومات له بلا تردد : ااه ويكون في علمك انا عاوزة تعويض عن كل الدموع اللي عيطتها الايام اللي فاتتقالتها بعفويه لينطق بشجن : انا اسف...لاحظت حزن صوته لتقول بمرح : لا... اية اسف دي؟! ....بقولك عاوزة تعويضابتسم لها قائلا : بس كدة انتي تأمري ياروحي .... اية التعويض اللي انتي عاوزاه .. لو عاوزة نجمه من السما اجيبهالك؟ابتسمت بسعه قائلة بسعاده ; اوووبا.. وانت من امتي ليك في النجومداعب خصلات شعرها قائلا : نجوم اية وانا معايا القمرتنهدت قائلة : لا انا كدة قلبي هيقف... ميزو ياحبيبي انت بقيت رومانسي: طول عمري... تنكري: يعني... بس عمرك ماقلت ليا الكلام الحلو ده: بس كدة ههريكي كلام حلوابتسمت له قائلة : ربنا يخليك ليانظر الي زيتون عيونها الذي ازداد خضره ووضع وجهها بين كفيه قائلا :يعني مسمحاني ياسيريناومات له بلا تردد ; ااه.....رفعت اصبعها بوجهه : بس عاوزة تعويضابتسم لها وقبل يديها قائلا : اوامركقالت ; عاوزة شيكولاته كتيراومأ لها قائلا : محل شيكولاتهابتسمت قائلة : وعاوزة ورد كمانضحك قائلا : نجيب مشتل ورد ياستيوضعت اصبعها علي راسها بتفكير لتقول اخيرا : ممم..... وتحبنيأحاطها بذراعيه وقربها الي صدره قائلا بعبث ; هو من جهه هحبك فأنا مش هبطل حب فيكيلكمته بصدره قائلة : مش قصدي نيتك قليله الأدب دي...... انا قصدي حب...رفع حاجبه بابتسامه ماكرة ; اللي هو ازايداعب خصلات شعرها بتفكير قائلة : يعني تقولي كلام حلو.... تبص في عنيا مثلا ....نظر الي عيونها قائلا بهيام : ها واية كمان:تمسك ايدياومأ لها وامسك بيدها قائلا : ها... وأية كمان ؟احمر وجهها بينما تلكأت عيناه فوق شفتيها قبل ان يميل ناحيتها هامسا : و... ابوسك...تحركت شفتاه طابعه قبلة رقيقه علي جانب شفتيها خضبت وجنتها بالحمرة ليقول بخبث : شفتي بقي اهو قلبت قله ادب في الاخر... يعني عندي حق... لازم قله ادب في الحب .لكمته بصدره : حمزة انت غلسهز راسه وتأمل حمرة وجهها التي يعشقها بابتسامه قائلا : لا. ..... انا حيوان ياقلبي.هزت راسها سريعا : لا ياحمزة متقولش، علي نفسك كدةهز راسه باصرار ; لا انا استاهل...... مش، بزعل قلبي وعمري وحياتي كلها وحارم نفسي من الدلع ده كلههزت كتفها بدلال : عشان تعرف بس انك الخسران لما تخاصمنيضحك قائلا : مش، بقولك حيواناومات له قائلة : خلاص ياحبيبي.. حيوان طالما انت شايف كدةضربها بخفه علي مؤخرة راسها : لمي لسانك ياسيري بدل مااقطعهضحكت ليضحك هو الاخر قبل ان ينظر لعيونها مجددا ويبعد خصلات شعرها خلف اذنها قائلا بمشاعر : .. طيب اية ياقلبي..... اطلبي اللي نفسك فيه.... طلباتك كلها اوامررهزت كتفها ووضعت راسها علي صدره قائلة : معنديش طلباتضمها اليه وقبل راسها وهو يرفع وجهها لتنظر اليه بينما يقول بتمهل : يعني.... مش عاوزة مثلا... عربيهرددت : عربيه .. ؟!اوما لها وتابع : ااه... عيب مدام حمزة السيوفي تروح شغلها كمديرة اعماله بتاكسياتسعت عيونها بعدم تصديق : شغل.... مديرة.... شغلىاومأ لها وصحح سريعا : اااه... بس قبل مادماغك تروح بعيد بعد ماعاصم باشا يشرف بالسلامه هتشتغلي معايا .... عشان تبقي معايا وجنبي طول الوقتقالت بلهفه وحماس : بجد ياحمزة طبعا ياقلب حمزة..... والصبح ان شاء الله ننزل سوا تختاري العربيه اللي تعجبك وكمان نشتري حاجات عاصم باشا وكمان فرش الاوضه بتاعته...اتسعت ابتسامتها فأي انثي تكره الدلال ليتابع : وكمان نجيب هدوم ليكي.... رفع أصبعه وتابع ; بس تكون علي ذوقيعقدت حاجبيها وهزت راسها : لا ياحمزة ذوقك وحشرفع حاجبه ; انا..اومات له قائلة ; جدا...نظر اليها بغيظ ; ياسلامأحاط عنقه بذراعيها بدلال : طبعا..... بس ده في الهدوم وبس ياحبيبي ....ابتسم حينما داعبت ارنبه أنفه ليقول ; يعني باقي الحاجات ذوقي حلوقالت بغرور ; طبعا.... بس انا ذوقي احلينظر اليها بغيظ :. اشمعنيقالت بدلال : مش اختارتك من وسط كل الرجاله تكون جوزي وحبيبي وابو ابنيوضع يده علي قلبه بنبرة مسرحيه : لا انا كدة قلبي هيقف: بعد الشر عليك ياحبيب قلبيهتف بعدن تصديق : ياايه؟قالت بتمهل وهي تحرك شفتيها ببطء :ياحبيب قلبيهز راسه قائلا :... يابنتي انتي متأكدة انك سيرين: عندك شكقال ضاحكا :عندي شكوك.... فين سيرين المجنونه اللي بتحدف طول من لسانها اللي أطول منهاهتفت بجبين مقطب ;انا مجنونه ياحمزةداعب خصلات شعرها بحب قائلا : انتي المجنونه اللي خطفت قلبيهمست امام شفتيه: بتحبني:بموت فيكي.... وبعشقكعضت علي شفتيها وتابعت بنبرة ناعمه :طيب.. اية ياحمزة بيه احنا هنقضيها كلام ولااية.....رفع حاجبه بعدم تصديق لتندفع الحمرة لخدودها وتنفلت ضحكتها الناعمه وهي تلكنه بصدره قائلة : ... خلتني منحرفه زيكأشار لصدره ببراءه : انا منحرفهزت راسها : اوي: لية ؟; انت عارف لية؟هز راسه ببراءه شديدة : لا..... قوليلي انا بعمل اية عشان تتهميني اني منحرف...قالت بخجل ; حمزة...: حمزة مصمم يعرف بالتفاصيل سبب تهمتك الظالمه ديشهقت بينما حملها وسار بها الي الغرفة والطعام لم يمس فهو جائع للغاية لحبها وهي تتصور جوعا لمشاعره التواقه وحبههمس بعبث وهو يدفع باب الغرفه بقدمه ; بصي بقي احنا واحدة واحدة تحكيلي موضوع الانحراف اللي بتتهميني بيه دهدفنت وجهها بصدره بينما بدأ فور ماان وضعها برفق فوق فراشهما في بث شغفه ومشاعر حبه الساخنه لها بلا توقف
...........فتحت عيونها في الصباح بكسل محبب لتتمطيء بينما تمرر اصابعها بين خصلات شعرها المبعثره من كثرة ماعبث بها حمزة طوال الليل.... فلمعت حبات التفاح اعلي خدودها التي توردت وهي تتذكر لقاءهم المليء بالحب والمشاعر ليله الامس فلم يتوقف حمزة عن بثها حبه الممزوج بكلمات الاعتذار والندم التي لم تهتم لها كثيرا فهي حقا تحبه وهو يحبها وهذا هو المهم...... وهي متأكدة ان ماحدث ليس اكثر من اندفاع وسوء تصرف من كلاهما وكان علي أحدهما احتواء الاخر قبل ان صضل بينهما الامر لما وصل اليه... تتمني ان تكون تلك العثرات سبب في فهم أحدهما للآخر وعدم تكرار تلك الاخطاء... ازدادت تورد وجنتها بينما استمعت لصوته يدندن وهو يخرج من الاستحمام... أفلتت ضحكتها علي نشاذ لحنه... بينما خرج حمزة يحيط خصره بمنشفه بملامح وجه منتشيه حقا لاتصفها كلمات... تابع دندنته قبل ان يطلق صفيرا بشقاوة وهو يميل ناحيتها يقبل جانب عنقها قائلا بغزل : صباح الجمال علي احلي عيون في الدنيالمعت عيونها بسعاده قائلة ... صباح الخير ياحبيبيجلس الي جوارها وضمها الي صدره العاري بينما يقطر منه الماء قائلا بمشاعر جياشة ; هو انتي بتعملي فيا اية بتخليني قدامك كدة مجنون بيكي ؟نظرت اليه ببراءه شديدة : انا.. ؟!اومأ لها قائلا : ااه مجرد مابشوف العنين الحلوين دول بنسي نفسيقالت بثقة وغرور انثوي وهي تحيط عنقه بذراعيها ; ماهو ده المطلوب..... انا عاوزاك تنسي كل حاجة ومتفكرش ولا تشوف غيري انا وبسقال بمشاكسة : يعني بلاش اشوف شغليهزت راسها بهيمنه : لا... خد اجازةضحك قائلا بمكر : ولا اشوف الحجة نبيله مثلازنت شفتيها بحيرة ولكنها قالت بطفوليه : ممم لا برضه..... بس اوعي تقولها اني قلت كدةضحك بشر قائلا : طيب والحج عبد الحميدرفعت حاجبيها بتحدي : مع اني بخاف منه بس لا برضهضحك مقهقه : بتخافي منه ؟اومات له : جدا... راجل مرعبابتسم لها قائلا : هو شديد شويه..... بس انا مش عاوزك تخافي وانا جنبكقالت بثقة ; هو مش خوف خوف... انت عارفني مش بخاف وقلبي جامداومأ لها بتهكم : اه ده بإمارة صوت الرصاصهزت راسها ضاحكة : مش فاكرةقال بمكر وهو يميل ناحيتها : طيب تعالي افكرك... هههههوضعت يدها علي صدره بضحكة عاليه : لا لا.... بجد استني ياحمزةقال بصبر نافذ لم يعد يقوي عليه بينما هي فاتنه يريدها والان : اية تاني..قالت بجدية : عازة اقولك حاجةقال بحب وهو يضمها اليه : قولي ياقلبي: عارف اية اكتر حاجة خوفتنينظر اليه قائلا : اية..قالت بنبرة حزينه : .. لما حسيت انك ممكن تبعد عنينظر اليها بندم لتكمل بمشاكسة : ده طبعا .. بخلاف الليله اللي كنت هموت مرعوبه من رد فعلك..... ومن ضربه الحزامقال بنبرة صادقه وهو يهز راسه : صدقيني مكنتش عاوز ابدا الصبح يجي اليوم ده..... ولا ان الحجه تمشي... كنت عاوز بس اهددك واتلكك بوجودها اني مش قادر اعاقبك..... رفع حاجبه باقرار : بس اضطريت عشان هيبتي قدامكرفعت حاجبيها بتنمر ; واللهاومأ لها بمرح : اهه ينفع اهددك وارعبك..... وفي الاخر اسكت واعديها....قالت بدلال : يعني عملت كدة من ورا قلبك.اومأ لها : طبعاقالت بجبين مقطب : بس قرصتني جامدقال ضاحكا ; طيب اقرصيني...... لمعت عيناه بالمكر بينما قال : ولا اقولك عضينيقطبت جبينها باستغراب : اعضك.... لية...قال بضحكة علي استغرابها : وانا بقولك اتحولي زومبي.سألته بينما لمع العبث بعيناه : امال اية .... حمزة شكلها حاجة قله ادب... صحضحك بخبث وجذبها الي صدره قائلا ;تعالي وانا هقولك.. همس باذنها ببضع كلمات لتزجرة بخجل ; حمزةضحك ومال بها للخلف قائلا بوقاحة : ماانا هاريكي عض طول الليل .. تعالي بقي عضيني مرة من نفسكغابت بصدره وسط ضحكتها التي ابتلعها بين شفتيه....ليغيبا سويا بشغف حبهما قبل ان يضحك مقهقها : ااااه ياعضاضهقالت وهي تدفن راسها بعنقه وتطبع عليه قبلتها : مش انت اللي قلت..... استحمل بقي ...قال بوعيد وهو يلتهم شفتيها : لو مكنتيش ،حامل..قالت بجراه : كنت هتعمل ايهقال بعبث وهو يلتهم عنقها بقبلاته وعضاته : هقولك حالا.............يومان...!!يومان وهو برفقتها لا يبارح جوارها... ليس بارادته بالرغم من انه احب ماتفعله به بهيمنه كامله راضخا لرغبتها بالبقاء بجوارهاولكن انصياع لرفضها ان يتركهافكلما تحرك من جوارها تقطب جبينها...ليقول بمشاكسه : ياقلبي هروح الشغل ساعتين ارجعهزت كتفها كالاطفال :ماليش دعوة اشتغل من البيت.: ياسيري بطلي دلعقالت بلهجة إمرة : قلت لا.... انت قلت هتخليك جنبي: ماانا جنبك.... بس الشغل: مين اهم؟: انتي طبعا ياقلبي: طالما كدة عاوز تقوم ليهقال ببراءه : هقوم اعمل تليفون واعمل قهوة ليا وعصير ليكي واشرب سيجارة واجي علي طولهزت راسها : لا خد التلفون اهو إتكلم هنا وانت جنبي انا وهقوم انا اعملك القهوة وكل اللي انت عاوزةهتف كالاطفال : والسيجارة طيبقالت بهيمنه : مش لازمضحك قائلا : طيب والحبس ده هيخلص امتيعقدت حاجبيها بتأنيب : أخص عليك انا حابساكقال بعبث وهو يقبل كتفها قبلة حارة ; هو بصراحة احلي حبس.... وانا أطول ابقي طول الوقت في حضن قلبي وحياتي... سيرين اللي مجننه اهليضحكت وقالت بلهفه : بجداومأ لها :ااههزت كتفها بسعاده قائلة : طيب عشان قلت كدة... انا هكافاكنظر اليها بتساؤل خبيث ;ازاي....همست ; شششش انت بس خليك مكانكهقوم ثواني وراجعه .....وضعت القهوة بعد دقائق بجواره بينما يتحدث في الهاتف وغابت لدقائق... شهق حتي انه غص حلقه بالقهوة التي يرتشفها بينما خرجت تلك الفاتنه امامه... ترتدي قميص نوم باللون الاسود...! يالهي اقل مايقال عنه انه قاتل فاتن الهب حواسه.... . ستقتلته بفتنتها وجنونها يوما ما..... أغلق سريعا ; طيب يازين سلام دلوقتيياحمزة أغلق الهاتف دون الالتفات لصوت زينقالت بدلال انثوي قاتل بينما تغلبت علي خجلها ....تخجل كيف وهي تموت به عشقا وتريد الاستحواذ علي كل خليه بكيانه.... اية رايك في المكافأةقال وهو يقفز ناحيتها ; رايي مش كلامنظرت اليه باغواء : امالفارقت قدماها الارض بينما حملها ليحلق بها في سماء عشقه هامسا : هتشوفي حالا...
............ سمحت له بالذهاب الي عمله ليعود سريعا اليها ليجدها بانتظارة بابتسامه حلوة وعشاء مميز ودلال لم يعد يستطيع مقاومته......توسدت صدره العاري لتهمهم بأسمه :حمزة...قال بينما يداعب خصلات شعرها : مممقالت بحيرة : انا من الصبح شامه ريحة كدةمش، عارفة.... بس عاوزاها.قال بحنان ; انتي بتتوحمي ياروحياومات له : ااه شكلي كدةقال بحماس : طيب عاوزة ايةاحمرت وجنتها ليقول : فراوله مانجة بطيخهزت راسها : لا مش اكل؟نظر اليها بتساؤل ; طيب.... شربهزت راسها ; لانظر اليها بحيرة : امال اية؟مررت أنفها بنعومه علي عنقه قائلة : ... علي البرفيوم بتاعكرفع حاجبه : اللي مكنتيش،طايقه ريحتهاومات له ; اه .. ريحته في مناخيري من الصبحقال بحيرة : وده اجيبه منين دلوقتي.. ؟انا رميت العلبه وجبت واحد تاني لما قلتي مش عاجبك: رجعت في كلامي وعاوزاهابتسم بخبث وهو يقترب منها قائلا : طيب مش، عاوزة صاحب البرفانهزت راسها : لازجرها قائلا : لا في عينكهزت كتفها ; الله ياحمزة وانا مالي..... ده ابنكقال بعبث وهو يميل فوقها :طيب سبيني انا هتفاهم معاهضحكت وسرعان ماكانت تذوب عشقا به وبرائحته................الا تنتهي تلك الاثني المميزة من مفاجأتهلتهمس بعد بضع ليالي بينما تستند الي كتفه; حمزةقال بحنان ; نعممررت يدها برقه علي صدره : عاوزة اقولك حاجةقال بضحكة : بتتوحمي تانياومات له ; اه: برفان برضههزت راسها ; لاقبل راسها قائلا : طيب قوليرفعت عيناها اليه متساءلة ; بجداومأ لها بتأكيد وهل يرفض لها طلب ; طبعاهزت راسها متراجعة : لا خلاصقطب جبينه : لية ياروحي اطلبي اللي انتي عاوزاهقالت بتوجس ; خايفة منكهز راسه بتشجيع ; قولي ياسيري اللي انتي عاوزاه ومتخافيشهمست في اذنه ببضع كلمات لتتسع عيناه ويرفع حاجبه بعدم تصديق : ... نعم...... ومش عاوز حشيش بالمرةضحكت ليتبرطم : هو الواد قالبه معاه انحراف كدة ليه...... انا هخاف منههز راسه مرددا بعدم تصديق : سجاير ياسيريناومات له بدلال قاتل ; ااه مش انت جوزي.. اطلب من حد غريب اني اجربهاهز راسه : لا طبعا..فرك رأسه بحيرة ; حاضر.... بس يعني بلاش وانتي حاملقطبت جبينها ليقول : بس وعد اولدي بس ونقضي ليله كلها انحراف واشربك ياستي سيجارةهتفت بحماس طفولي : بجد ياحمزةتبرطم بضحكة عاليه غير مصدق جنونها الذي يعشقه بكل مافيه : الله يخربيت الجنان...اه ياقلب حمزة طبعا..
الصلح خير... وعيد سعيدمرضتش اجيب مشاهد لحد تاني غير العصافير دوليلا ياحلوين قولولي رأيكمسيرين انحرفت علي الأخروحمزة ماصدقبس برضه مجنونه عرض أقل
رواية خطفت حبيبي الفصل السادس 6 - بقلم منار العتال
السادس عشر
ابتسم شريف قائلا : بجد ياصالح رجع لمراتهاومأ له صالح : ايوة ياعمي... الحمد للهقال شريف بلهفة : وهو كويس.... اكيد مبسوطابتسم صالح بعدم تصديق أهذا هو عمه شريف المهدي بجبروته الذي عهده به لسنوات يتساءل ويتلهف عن أي خبر لابنه والذي اكتشف بعد فوات الأوان ان بدون ابنه ثروته ونفوذه لاشئ...: اسمع ياصالح انا عاوزك تكبر شركة جلال وتديها كل الشغل من غير مايعرف ان ليا يدابتسم له صالح : متقلقش ياعمي... هي كدة كدة شركتهم كويسة وماشي حالها وعملت اسم كويس في فترة صغيرة ماانت عارف جلال شاطراومأ له بفخر ; عارف ياصالح... بس انا مش عاوز شركته بس يبقي ماشي حالها... عاوزة يبقي اكبر شركة في السوقافلتت ضحكه صالح فهو مازال كما هو لن يتغير....!!!ليضحك شريف هو الاخر بعد وقت طويل فهو قلما يضحك قائلا :بتضحك علي عمك ياصالح: ابدا ياعمي... انا بس قصدي... يعني حضرتك مش هتتغيرهز شريف راسه بشجن قائلا : كل ده ومش هتغير... لا انا اتغيرت كتير اوي ياصالح... بس للاسف متأخر...أراح راسه للخلف وتابع وهو ينظر الفراغ امامه ; انا كنت قاسي اوي علي ابني وكنت فاكر اني بحميه.... اي حد مكاني كان هيعمل كدة.... غصب عني ياصالح كنت فاكر البنت طمعانه فيه وهو عاند معايا وراح اتجوزها من ورايا عشان يتحداني وده خلاني اتجنن واعمل اللي عملتههز راسه وأراد ان يقول شئ فهمه شريف علي الفور ليقول : عارف اني مش ملاك واني غلطان واذيت البنت دي كتير وكمان اذيت ابني ... وبقسوتي وجبروتي كنت عاوز اخطف مراته وابنه..... هز كتفه بيأس وصمت فلن يقول المزيد فعن اي تبرير يبحث لنفسهفرك وجهه يبعد تلك الدمعه التي لمعت بعيناه ويستعيد جمود ملامحه قائلا : عموما ياصالح خليكم في ضهر بعض دايما واللي يقع فيكم اسندوه: طبعا ياعمي من غير ماتقول...جمع صالح أوراقه واتجه للخارج ليوقفه شريف قائلا : صالح.... هات عنوان جلال في اسكندرية.........أعادت علياء عقد المنزل لعاصم قائلة : لا ياعاصم طبعا....: بقيتي بتعارضيني كتير يالولو علي فكرة: مش بعارض... بس البيت ده بتاعك وحقك تعيش فيه... لية بقي تسيبه وتعيش في مكان تاني: علياء حبيتي ده بيتك وهيفضل كدة طول العمر حتى بعد ماتتجوزي هيفضل ملكك تجي فيه في اي وقت .... انا خلاص اخدت شقه كويسة اوي وقريبه كمان من المكتببس ياعاصممفيش بس يالولو ....احتضنته بسعاده ليقبل راسها بحنان : ربنا يخليك ليا يااحن اخ في الدنيا: ويخليكي ليا ياقمر: طيب اية بقي اتصل بنور شوفها اتاخرت ليه عشان انا جعت اوياومأ لها واتصل بنور التي قالت : خلاص ياحبيبي انا خلصت شغل وجاية علي طول..هز عاصم راسه ولا ينكر ان عيناه علي الساعه كل بضعه دقائق ليقرر شئ بينه وبين نفسه سيفاتح نور به ماان يعودا لمنزلهما................دخلت علياء لتجهز طعام العشاء الذي تعده منذ الصباح من أجل نور وعاصماسرع عامر يجيب علي الهاتف بلهفة ليسال علياء... ها يالولو كلمتي عاصمقالت بتعلثم : . بصراحة ياعامر لاقال باحباط : لا لية بس: اتكسفت....قال بمكر : اتكسفتي من اية يالولو:يعني اروح اقوله انا عاوزة اتجوز بسرعه بلاش خطوبة: وفيها اية.. انتي مش عاوزة تتجوزيني يالولوواحمرت وجنتها وصمتت ليقول بمكر :خلاص.. ياروحي ماتشغليش بالك انا هتكلم معاههزت راسها قائلة : ماشي ياحبيبي انا هقفل بقي عشان اجهز الاكلتنهد قائلا : وانا هروح اشوف ادم عمل اية في ابن جلال اللي مش بيبطل زن دهضحكت بنعومه ليقول : انتي شمتانه فيا: لا خالص... بس انت وآدم اللي فاشلين: ده الواد مش طايقنا كل مايشوف وش واحد فينا يصرخ...ضحكت عاليا ليكمل : هانت ابوه جاي بكرة: خد بالك منه; وانا اقدر اعمل غير كدة... جلال يطير رقبتي...........دخل شلال اشعه الشمس ليغزو نوافذ الغرفة الهادئة من كل شئ سوي أصوات الأمواج الهادئة حولهم وصوت تنفس جلال الثقيل لتفتح زاهي عيونها وابتسامتها ماتزال مرتسمه علي شفتيها.... رفعت رأسها من علي صدره لتنظر الي ملامحه الهادئة وقد غرق في النوم لتضع يداها فوق ذراعه التي يحيطها بها وتبتسم له بسعاده فكم تحبه.....! انه حبها الاول والاخير... لم يكن طريق حبهم مفروش بالورود وكان به الكثير من الحزن والجراح ولكن هاهي النهاية سعيده .....!!قامت بهدوء من جواره لتسحب روبها الحريري وتضعه فوق جسدها وتتجه للاستحمام...... بعد قليل اعدت الافطار وعادت للغرفة لتجلس بجواره علي طرف الفراش....فتح جلال عيناه الناعسة علي تلك القبله الناعمه التي طبعتها زاهي علي جانب شفتيه لتتسع ابتسامته بعدم تصديق يتساءل هو مازال بحلم ليلة الامس ام انه بالفعل يستيقظ علي قبلتها وتلك الابتسامه الرائعة التي تزين ثغرها الورديفرك عيناه قائلا بمداعبه واعتدل جالسا : انا بحلم مش كدة..انتي متأكدة انك زاهي .هزت راسها وضحكت بصخب قائلة بدلال : للدرجة دي...هز راسه وتأملت عيناه جمالها الاخاذ وقد عقدت روبها الحريري باللون الأبيض حول خصرها النحيل لتبرز ساقيها الممشوقتان وعقدت بعض خصلات شعرها للاعلي وانسدلت بعض الخصلات علي جبينها وابتسامتها الرائعه كانت اجمل مافيها ليجذبها اليه يقبل شفتيها قائلا بنبره صوته الرجولية : مش مصدق ان حبيبتي بتصحيني بالرومانسية ديداعبت أنفه بأنها قائلة : لا صدق ياحبيبى... صباح الخيرقبل وجنتها قائلا بحب ; صباح الجمال والحب والسعاده ياروح قلبيداعبت لحيته باناملها الناعمه وهي تقول : طيب يلا قوم بقي انا جهزت لك الفطار...تحركت يداه برقة علي طول ظهرها بينما غرس يداه الاخري بخصلات شعرها وجذبها اليه يقبل شفتيها بشغف قبل ان يهمس: انا هاخد علي الدلع ده علي فكرةأفلتت ضحكتها الناعمه والتي عزفت علي أوتار قلبه وهي تقول : وانا معنديش مانع ابداادلع جوزي حبيبيامتدت يداه لخصرها يجذبها اليه : جوزك هيتجنن لو فضلتي تقوليله الكلام الحلو ده علي طولقبل ان تفتح فمها بكلمه كان يتناول شفتيها مجددا بقبله عصفت بكيانه وجعلت دقات قلبه تدق بقوة فكم اشتاق لتذوق السعاده برفقتها وهي من لم يهوي قلبه سواها ومن لم يشقي الا من أجلها وكم كان طريق حبهم مليء بالاشواك قبل ان يصلا لبر السعاده الذي هم فيه الآن....!مددها فوق صدره وشفتاه لاتتوقف عن التهام شفتيها بينما تحركت يداه برقه علي طول ظهرها قبل ان يستدير بها ويصبح فوقها وتنزل شفتاه تجاه عنقها المرمري يوزع عليه قبلاته التي امتزجت بعضاته التي يتذوق بها كل انش بجسدها ...... بعد وقت طويل أرتمي فوق صدرها وصوت أنفاسه المتسارعه مختلط بصوت دقات قلبه ليجذبها الي صدره ويحطها بكلتا ذراعيه طابعا قبله اكثر من راضيه علي جبينها...... اغمضت زاهي عيناها وابتسامه مرتسمه علي جانب شفتيها وهي تتذكر أحداث الامس.... لقد أقام لها حفل زفاف لن تنساه... لتتذكر كل التفاصيل وأهم تفاصيل هي وجود تلك العائلة الصغيرة من أبناء عمه وزوجاتهم اللذين شكلوا عائلة محبه صغيرة واصدقاء حقيقيون يسعدون لبعضهم البعض كليلي وحاتمهمست بأسمه : جلالهمهم ويداه تداعب خصلات شعرها الحريري : نعم ياحبيتي: .... عاوزة اطمن علي زينمرر يداه بين خصلات شعرها : اطمني ياحبيبتي زين زي الفل.... مال تجاه شفتيها قائلا بعبث :خليكي مع ابو زينوضعت يداها علي صدره توقف اقترابه ; ياحبيبي انا معاك.. بس زين وحشني: ياروحي هانت يومين ونرجعلهعبست ملامحها : لا طبعا يومين اية.. مقدرش ابعد عنه كل ده..داعبت يداه كتفها العاري برقه قائلا بمحاولة ليستميلها : مستخسرة في جلال حبيبك يومين... ده انا كان نفسي نسافر شهر عسل او علي الاقل اسبوع: ياحبيبي عمري كله عشانك... بس مقدرش ابعد عن زين... ده امبارح عدي عليا بصعوبههز راسه بتفهم وتناول هاتفه ليتصل بأدم الذي انتفض علي رنين هاتفه حيث كان نائم علي الاريكة وهو يحمل زين بذراعيه حتي تنتهي نعمه من تجهيز اللبن الخاص به : انت نايم.. ابني فين.. ؟قال ادم بشقاء : اطمن ياخويا ابنك زي الفل ومسهرنا طول الليل انا وعامر رايحين جايين بيه انه يسكت ابن ال......ضحك جلال فهو يعرف بمزاج طفله الصعب ليقول : ابن اية... ؟قال ادم بغيظ : ابن المهديضحك جلال قائلا ; طيب حط التليفون علي ودانه خليني اكلمهضحك زين واخذ يتمتم ببضع كلمات غير مفهومه ليضحك جلال وزاهي.. بينما قال جلال بتحذير بنهاية المكالمه : خد بالك منه كويس انت وعامر: متقلقش يا عم.... المهم قولي اخبار العسل ايةقال جلال من بين أسنانه : وانت مال اهلكأغلق الهاتف لتاتي نعمه قائلة : هاته ياباشاأعطاه لها بسرور قائلا : انا هطلع انام ساعه خدي بالك منه.....................وقفت نجلاء أسفل الدرج تنظر لشريف الذي يستعد للنزول للشركة كما اصبح يفعل كل بضعه ايام: برضه هتنزل ياشريف.... مش الدكتور محذرك من الشغل والاجهادهز راسه قائلا : زهقان يانجلا....وبعدين لازم اتابع كل حاجة عشان جلال لما يرجع يمسك الشركة تانيلوت شفتيها واخفت سخريتها لتقول بوجهه مزيف ; وانت فاكر انه هيرجع تاني..هز راسه بأمل في زيارته التي انتواها لابنه قائلا : هيرجع... اكيد مسيرة يسامحني ويرجعلتقول : انا من رأي انك تكلم سالي وتخليها ترجع و تسيب كل حاجة لهاهز راسه بنبره قاطعه : لا.........بقلم رونا فؤاد... ماان انصرف شريف حتي ظهرت سالي التي كانت واقفة تتصنت خلف احد الابوابحيث اوهمت الجميع انها سافرت بالفعل بينما هي مختفيه لبضعه اسابيع حتي تعيد ترتيب أفكارها وتضع خطواتها القادمه خاصة وتفلت من تهديد جلال وهي كعادتها ضمت عمتها الطامعه لصفها بعد ان اخبرتها بحقيقة زائفة عن سبب طلبها الطلاق من عامر وهي ان جلال هو من ضغط عليها وجعلها تطلب الطلاق وتبتعد مقابل ان يسدد الاموال لهذا المستثمر...وبالطبع نجلاء وقفت بجوارها تحاول اقناع شريف بالتنازل عن كل شئ لسالي واستغلال غياب جلال... وكما خططت سالي ستعيد عامر اليها وبالتالي ابنها سيحظي بأموال سالي التي ستسيطر عليها من شريفلتنظر اليها نجلاء قائلة باحباط : شريف لسة رافضقالت سالي بحقد ووعيد ; طبعا كل اللي فارق معاهجلال بيه...... بس هانت... هانت اويقربت ازيح جلال من طريقي: ايوة بس شوفي بقي ياسالي الضربه المرة دي لازم تكون القاضيه... نضرب كل العصافيرضيقت عيناها وقد فكرت بخطة قذره كعادتها وهي تقول : متقلقيش ياعمتو.... المرة دي هخلص علي جلال خالص...!!..............نظرت نور لعاصم بتساؤل لصمته طوال طريق عودتهم لتقول فور دخولهم للمنزل : عاصم حبيبي مالك؟.... في حاجة مضيقاكاخذ نفس طويل قائلا : ايوة يانور في حاجة مضيقانيقالت بقلق: اية هي ياحبيبي؟قال بدون مقدمات : شغلك يانور مضايقنيرمشت بعيونها بضع مرات قبل ان تقول باستفهام : متضايق من شغلي..طيب لية . انا قصرت معاك في حاجة؟هز راسه قائلا : لا طبعا يانور.... بس انا مش حابب انك تبقي من الجامعه للمحكمه والمكتب وحتي كمان سفرك القاهرة كل شويةقالت بهدوء : عاصم حبيبي شغلي في الجامعه انت عارف انا تعبت فيه اد اية عشان ابقي معيده.... ولو علي المكتب والمحكمة انا ممكن اسيب اغلب القضايا واكتفي بحاجات بسيطة لو ده يرضيكامسك كتفها بيديه قائلا : حبيبتي بس انا عاوزك تتفرغي ليااتسعت عيناها بتساؤل : انت عاوزني اسيب شغلي ياعاصمهز راسه قائلا : اه يا نور... مش عاوز حاجة تشاركني فيكيعقدت حاجبيها ولم تستطيع ان تخفي امتعاضها مما نطق به للتو لتقول : بس انا مش عاوزة اسيب شغلي ياعاصمقال بمنتهى الأنانية :نور.... انا اخدت قرار مفيش شغل تاني
...............نظرت ناهد والده نورا لسالم قائلة بحزم : اظن دي حاجة متخصكش ياسالمقال سالم بجدية : متنسيش ان نورا بنت عمي الله يرحمه قبل أي حاجة وانا خايف عليها من واحد زي ادم: بنت عمك اه... وخايف عليها حقك طبعا بس مش من حقك تتدخل في حياتها: يعني انتي هتجوزيها لادم المهدي بعد اللي عمله فيها زمان: طالما هي موافقه انا مقدرش اعترضقال بتحذير : عموما افتكري كويس اني حذرتك.... ادم سمعته سابقاه وكسر قلبها مرة قبل كدة واكيد هيعملها تاني... بس وقتها متحلمش ان حد من العيلة يقف معاها: والله ياسالم اللي بتقوله ده نورا عرفاه كويس ومع ذلك موافقة... فأنا مقدرش أتدخل في حياتها... ولو علي العيلة فأنا مش،هجبر حد علي حاجة وان شاء الله بنتي مش هتحتاج لحد...... انهت لقاءها مع سالم لتتصل بأدم الذي اجاب علي الفور بصوته المرح ; احلي ناهد في الدنياابتسمت ناهد قائلة : اكبر بكاش في الدنيا: انا برضه: طبعا...قال بمرح : انتي عارفة اني بحبك.. ياريت الحموات كلهم قمر زيك كدة: طيب حماتك بقي ليها طلب عندك: امر مش طلب ياحبيبتيقالت بجدية : عاوزاك تتجوز انت ونورا في أسرع وقت:والله انا مستعد اتجوز امبارح بس اعمل اية في بنتك اللي مجنناني: اتصرف ياادم أقنعها بأي طريقة... انا عاوزة اطمن علي بنتي انها بقت علي اسمك وفي حمايتكقطب جبينه بقلق : في أية ياناني ؟ حاجة حصلت ؟: لا انا بس عاوزة انفذ وصيه ماهر الله يرحمه واطمن علي نورا زي مي في بيت جوزهاواذا كان عليا انا هتكلم معاها: حاضر... متقلقيش في اسرع وقت هنكون اتجوزنا
........
انتفضت سالي من جلستها برفقه نجلاء حينما ركضت خادمتها الوفيه سعاد: الحقي ياسالي هانم.... عامر بيه بيركن برا وداخل علي هنااسرعت سالي بسرعه هي ونجلاء لتختفي سالي بأحد الغرف بينما وقفت نجلاء اعلي الدرج تهديء ضربات قلبها لتبدو طبيعيه حينما دخل عامر...: ازيك ياماما..لوت نجلاء شفتيها... لسة فاكر ان ليك ام و ولاد تسأل عليهمقال عامر بتبرير : معلش ياماما كان عندي شغل كتيرقالت بتهكم : شغل...؟! ولا الجربوعه اللي داير وراهاقال بحدة : ماما انا مسمحلكيش تتكلمي عن عليا بالطريقة ديعضت سالي بغيظ علي شفتيها بينما وقفت تتصنت عليهمقالت نجلاء : انا اللي مش هسمحلك تكمل في الجوزاه ديقال بنبرة حازمه : اعتقد ان ده شئ ميخصكيش: لا... يخصني انت ابني: وعشان انا ابنك المفروض تتمني اني اكون مبسوط وانا مبسوط مع علياءقالت باستنكار : بقي تسيب سالي المهدي وتتجوز بنت ولا اصل ليها ولا فصلقال عامر بجدية : هو فعلا مفيش مقارنه اصلا....تجي اية سالي في علياء... واصل اية وفصل اية هي سالي دي اصلا تعرف تربيه ولااخلاق عشان تقولي فصل واصل اللي طبعا بتقيسيه بالفلوسهز كتفه ثم قال بهجوم : وبعدين انتي بتدافعي عنها كدة ليهمش الهانم برضه رمت عيالها وسافرت وزي عادتها مش فارق معاها غير نفسهااندفعت نجلاء ; غصب عنهاقال بسخرية : واللههزت نجلاء راسها : ايوة طبعا جلال هددهاوضعت سالي التي كانت تتنصت علي هذا الحوار يدها علي قلبها فتلك الغبيه نجلاء أخبرته بكذبتها والتي من الممكن أن تنكشف ان واجهه عامر جلال بتلك الحقيقة ليخبره جلال بشأن وجودها مع هذا الرجل... ولكن لا جلال لايمكن أن يفعلها فهو أخيها بالنهاية ولن يفضحها... طمانت نفسها وعادت للتنصت مجدداقال عامر بسخرية : هددها بأية ان شاء الله: انه يدفع فلوس المستثمر مقابل انها تسافر وتسيبك طبعا عشان يخلي الجو لقريبه مراته بنت السواقشفت بقي اللي عامل انه صاحبك خرب بيتك عشان مراتهنظر اليها عامر بحدة وتابع :بصرف النظر عن اللي عمله جلال واللي طبعا ميدخلش دماغ عيل صغير... بس احب اقولك ان انا اصلا طول عمر بيتي مخروب; لية بس ياعامر بتقول كدةقال باستنكار ; انتي اللي بتسالي: ايوة ياعامر.... البيوت كلها فيها مشاكل وسالي متدلعه حبيتين بس بتحبك ..هتف بحدة : بتحب نفسها.... ماما انا غلطة عمري اني اتجوزت واحدة زيها ....غلطتي اللي بدفع تمنها لغاية دلوقتيزفر وحريق اشتعل بصدره وهو يتذكر تلك الللية قبل سنوات..Flash back.. كان كعادته عائد للمنزل فجرا مخمور ليتفاجيء بها امامه...!!انه طالما اعتبرها اخت له ولم ينظر اليها الا تلك النظرة ولم يفكر بها يوما فلم تكن من يحلم بأن تكون شريكة حياته وهو كان كل ليلة برفقه فتاه ولم يكن ينتوي ابدا الزواج وهذا مااستفز سالي وهز غرورها الانثوي.. فهي جميلة ويتهافت عليها الجميع ماعدا هو وهو ابن خالها الوسيم ومن تدور حوله العديد من الفتيات اصدقاءها لتقرر الفوز به وكعادتها حينما تريد الوصول لشئ يعمل عقلها لاحكام خطه....... تنفس عامر بصعوبه حينما رآها تلك الليلة من خلال نصف عيناه المغلقه وعقله الخمور....ليست فقط ابنه خاله بل فتاة جميلة وانثي مثيرة ترتدي ذلك الثوب الذي يكشف عن جسدها الفاتن وتدخل لغرفته تتحدث معه برقة ونعومه تهلك اعتي الرجال وتدير رؤوسهم .... وهو بلا عقل فهل سيفكر انها ابنه خاله....!!حاول العودة لتعقله ليبتلع لعابه ويبعد عيناه التي زحفت تجاه جسدها المثير ليقول بتوتر: سالي..!! انتي انتي اية اللي جابك هنااقتربت منه بخطوات متمايلة جعلت انفاسه تتسارع لتقف امامه قائلة بنعومه : مستنياك...رفع عيناه لوجهها يحاول التمسك ببقايا تعقله وهو يقول : لية في حاجةهزت راسها وقالت بنبرة خافته.... بصراحة كنت عاوزاك تقف جنبي في موضوعفرك عنقه يحاول تهدئة تلك النيران التي اشتعلت بجسده ونظرات عيونها المنتصره تتعالي وهي تري تلاعبها الواضح به واشعالها لكل ذره بكيانه بينما قالت بدلال : بابي موافق اني اتجوز مراد عز الدين... وبيضغط عليا اوفق...قال بتعلثم وقد لمعت حبات العرق علي جبينه بينما ازدادت قربا منه حتي اصبح لايفصل بينهما سوي انش وقد قارب جسدها البض علي الاقتراب من جسده الذي هدرت به الدماء واشتعل اشتعالا رافضا اي محاوله من بقايا عقله المخمور بالتعقل : ماله مراد.... هو... هو كويس و.... قاطعته وهي تقول لتقطع الخطوة الأخيرة :عامر...!!نطقت اسمه بنبرة مغوية لتتسارع أنفاسه ويلعب الخمر براسه بقوة وهي تتابع... انا مش عاوزاه هو ..... انا...انا عاوزاك انت ياعامر وانت مش واخد بالك مني....رفع عيناه نحوها بتعلثم وقد ثقلت أنفاسه وازدادت قتامه نظراته التي لمعت برغبته بها بينما تحرك شفتيها امامه بتلك الطريقة المغويةقال بانفاس لاهثه: سالي.. انتيقالت بدلال عاصف : انا اية... متقولش اختك دي عشان بتعصبني...اقتربت منه وقالت بهمس وتر كل اعصابه وهي تضغط علي كلماتها : انا مش اختك خالص ....ابتلع بتوتر وتعالت دقات قلبه وزحفت عيناه لجسدها الفاتن والذي برز من فتحه ثوبها حاول التعقل ولكنها لم تعطيه فرصة او ترحم ضعفه لتستخدم أنوثتها الطاغيه بهذا الاغوء والمكر لتصل الي ماتريد وقد انتوت ان تتزوجه باي طريقة تتحداه علي عدم التفاته لها طوال تلك السنوات وهو يعتبرها كأخت له... حينما آفاق في الصباح كانت بجواره ليدرك فداحة غلطته وكم كره نفسه لخيانته لصديقة جلال وخاله الذي رباه وطلب ان يتزوجها علي الفوريحاول تصليح خطأه ولكنه خطأ اكبر خطأ بحياته. ويدفع ثمنه حتي الآن.....!!لم يمر وقت طويل لتفقد سالي اهتمامها به ماان امتلكته وكم اكتشف الكثير من سؤ صفاتها حينما اقترب منها ... طماعه حقودة انانيه لاتهتم لاحد سوي نفسها ومستعده لفعل اي شئ للوصول الي ماتريد... تتابعت المشاكل وجاهد كثيرا لتقويمها فالبرغم من انه لا يحبها الا انه تقبل ان تكون حياتهم الزوجيه مبنيه علي الود والتفاهم ويعطي لنفسه فرصه ليحبها ولكنها ابدا لم تستغل تلك الفرصة لتنجب توأمهم الاول سليم وسيدرا بعد ضغط شديد منه ومن والدها حيث كان أول رد فعل لها أن تجهض هذا الحمل فهي ليست مستعده لتكون ام... وكأن القدر يعاندها لتحمل في طفلتهم الصغيرة لينا مباشرة وها قد ارتبطت حياته بها للأبد ليلجأ للخمر والفتيات بعد ان قتلت حياتهم الزوجيه طوال اشهر كانت تمنعه من الاقتراب منها كلما أرادت الضغط عليه بشئ ليوليها عامر ظهره بلا رجعه ويظن انه سيقضي حياته بين أحضان العاهرات لولا ظهور علياء بحياتهBackعاد عامر من شروده علي حضن صغيرتهلينا التي ركضت اليه... حبيبه بابي وحشتينيوانت كمانداعب وجنتها الحمراء الجميلة قائلا جبتلك عروسة تحفه هتعجبك اوياحتضنته لينا ليجلسها علي ساقه ينظر لعيون سليم وسيدرا المعاتبه فهو بالفعل قصر في حقهم كثيرا.... انا اسف ياحبايبي ومستعد لأي ترضيه تختاروهاقال سليم سريعا ; اي حاجة..هز عامر راسه لابنه ذو السبعه أعوام : اي حاجة: عاوزين نسافر معاكتدخلت سيدرا سريعا :ايوة يابابي............قالت سالي من بين أسنانها لنجلاء التي دخلت الي الغرفة بعد ذهاب عانى لرؤيه أبناءه: انتي لية بس قولتيله علي موضوع جلالهزت نجلاء كتفها : وفيها اية مش ده اللي حصلقالت بتعلثم : ايوة طبعا... بس حاليا مش عاوزاه يعمل مشكله مع جلال عشان الخطة تمشي زي ماانا راسمه. وجلال ميشكش ان ليا اي يد فيها: وهيكون ليكي يد فيها ازاي وانتي المفروض مسافرة ...هزت راسها ونظرت بشرود تلمع عيناها وهي تفكر في كيفيه تدمير أخيها...!قالت نجلاء بتحذير : بس انتي وعدتيني عامر مش هيتضر ياساليطبعا ياعمتو... انا بس هبعده عن البنت دي.إنما جلال... انا هضربه ضربه عموه ماهيقوم منها...!!المهم ياعمتو انتي خليتي سليم يصمموا علي السفر معاه: ايوة هو وسيدرا نايمين قايمن يحلموا بسفرهم معاهوعامر عمره ماهيرفض طلب لولادهضيقت علياء عيناها قائلة : لما نشوف الهانم هتعمل اية
...............دخل جلال الي المطبخ ليقف خلف زاهي ويحيط خصرها بذراعه دافنا راسه بعنقها :ممكن اعرف حبيبتي تاعبه نفسها ليةاستدارت اليه قائلة بحب ; عاوزة اعملك الغداابتسم لها وحملها ليجلسها علي الطاولة الرخاميه قائلا ; وانا مش عاوزك تتعبيوضع يداه برفق علي بطنها : كفاية الباشا قايم بالواجب.... واضح هيطلع واد شقينظرت اليه واحاطت عنقه بذراعيها قائلة : انت مبسوط للدرجة دي ياجلال بالبيبي دهنظرت اليها عيناه وضمها اليه قائلا : مبسوط دي كلمه قليله علي اللي انا حاسس بيه ياروحي... طبعا ياروحي مش هيبقي عندي أبن تاني منك... : طيب كفاية كلام بقي سيادتك لأنك عطلتنيقطب جبينه كالاطفال ; كدة يازوزو دي اخرتهاطبعت قبله علي خده خطفت بها قلبه وهي تقول : احنا لسة في اولها ياحبيبي...............تنهد عاصم وهو يجلس الي طرف الفراش ينظر تجاه نور التي اولته ظهرها ونامت بعيدا بأقصى الفراش غضبا منه بعد محادثته معها... يعرف ان طلبه يحمل أنانية بحته ولكن ماذا يفعل وهو يشعر بهذا التملك تجاهها وهو لك بكن يوما متعصب ولاضد عمل المرأه ولكن حينما حاء الأمر لحبيبته وزوجته ضاعت قيمه التي أمن بها ووجد نفسه لايريد سوي ان تكون بكل كيانها له...: نور... ناداها بنبرته الرجوليةلتتنهد دون قول شئ فهي انصدمت كثيرا بماقاله... تحيه ومستعدة لفعل اي شئ من أجله ولكن دون أن تلغي شخصيتها ووجودها....عاد ليناديها مرة اخري : نور... انا عارف انك صاحية ممكن تقومي عشان نتكلم مع بعضالتفتت اليه قائلة ; نتكلم في أية؟: في اني مش شايف سبب ازعلك مني... المفروض تنبسطي اني بحبك لدرجة اني مش، عاوز اي حاجة تشاركني فيكي حتي لو مجرد ساعات الشغل: وانا فعلا مفيش حاجة بتشاركك فيا ياعاصموبصراحة مستغربه موقفك جدا: اية الغريب في موقفي... بلاش اغير علي مراتي:تغير عليا من اية ياعاصم: انتي شغلك كله عبارة عن تعامل مع الناس... الصبح طلبه من كل الفئات والضهر مجرمين ومحامين وبرضه ناس من كل الفئات اية بقي اللي يجبرني اني اقبل بحاجة زي دي وعقلي يفضل يفكر مين كلمك او بصلك بصه متعجبنيش...نور انا كلامي معاكي دلوقتي ومحاولتي اصالحك مش معناها اني رجعت في قراري انا بس مش عاوزك تكوني زعلانه مني لأنك متهنيش عليااحتقنت وجنتها بالغضب من كلماته الأخيرة والتي تعني انه فرمان وقرار لايقبل المناقشة يلغي به وجودها ورايها وعليها ان تتقبله ولا تغضب منه......
...
وضعت زاهي الأطباق علي السفرة ليجلس جلال الي مقعده بينما تركت زين لنعمه بغرفته ونزلت لتتناول طعام الغداء برفقتهجذبها جلال لتجلس علي ساقه واحاط خصرها بذراعه لتقول وهي تنظر حولها .... جلال... بس بقي افرض نعمه نزلتقال ببراءه : بس اية.. هو انا عملت حاجة.. انا هأكلك بأيديحاولت فك يداه من حول خصرها : طيب ماانا هقعد ااكل جنبكشدد يداه حول خصرها : لا خليكي في حضني...... ابتسمت زاهي باتساع وهل يتركها لحظة بعيده عنه فمنذ عودتهم وهو لايتركها هي وطفله حتي انه ينهي معظم اعماله من المنزل حتي لايتركهم وحدهم .................في المساءكان جالسا الي ظهر الفراش ينظر ببضعه أوراق امامه حينما دخلت زاهي الغرفة وقد بدأ عليها الاعياء قليلا فحملها لاتنكر انه متعب للغاية تلك الأيامابتسم لها جلال بحنان وجذبها اليه لتجلس بحضنه واحاط بطنها بيديه قائلا : واضح ان الباشا تاعبكهزت كتفها بابتسامه : شويةمال تجاه بطنها يحدث طفله... لو سمحت يااستاذ محمود ممكن تهدي شوية عشان مامي تعبانهنظرة اليه مردده باستفهام : محمودهز راسه يريد أن يسمي طفله علي اسم ابيها قائلا : اه...ابتسمت له ووضعت راسها علي صدره ليضمها اليه فهو يحبها ويريد فعل اي شئ يرضيها... بتمر بضع لحظات من الصمت بعدها نادته : جلال...قبل راسها قائلا : نعم ياقلب جلالتنهدت قائلة : لو البيبي ولد مش، هسميه محمودنظر اليها قائلا : لية ياروحي... علي اسم عم محمود الله يرحمهقالت بنبرة حزينه : الله يرحمه... . بس انت مش مضطر تسمي ابنك علي اسمه وتفضل تفتكر اللي حصل.فتح فمه ليتحدث ولكنها أمسكت بيده ورفعت عيناها نحوه قائلة بصدق : .. انا خلاص نسيت كل للي فات ومش عاوزة حاجة غير اننا نبقي مبسوطين مع بعض ومع ولادنا ..... جلال انا عارفة انك استحملت مني كتير وانك مكنش ليك ذنب عشان كدة انا عاوزة اعوضك عن قسوتي معاكقبل جبينها ووضع وجهها بين كفيه قائلا : ياحياتي انا اللي نفسي اعوضك عن كل اللي حصل: تعويضي اننا نفضل مع بعض مبسوطين وحياتنا هادية زي دلوقتي: وانا ياروحي مش عاوز حاجة غير كدة............زفر ادم بضيق : وبعدين يانورا يعني اية مش موافقةالتفتت اليه باصرار : يعني اللي سمعته مفيش جواز دلوقتي: والسبب: اني... اني.... قاطعها بحدة : انك بتربيني مش كدةخضت عيناها لاتريد مواجهه عيناه الغاضبه ليعتدل واقفا وهي يقول بغضب قول ; انا وعدتك اني مش هكرر اللي حصل تاني يانورا لازمته اية العناد..اندفعت بنبره واهنه تنفض عنها تلك القوة التي لاتمت لها بصله ; خايفة ياأدمنظر اليها بجبين منعقد لتقول : خايفة تكسر قلبي تاني... خايفة اعيش اللي عيشته تانيياأدم انا بحبك لدرجة اني خايفة أقرب منك اتجرحجذبها اليه يحضنها بحنان قائلا : وانا عمري ماهجرحك تاني: بجد ياأدم: بجد ياقلب ادممرت لحظات وهي بين احضانه لتنتبه نورا وتفيق من غفوتها المستمتعه بقربه منها وتغلغل رائحة عطره الممزوجه بانفاسهلتضع يداها علي صدره تبعده..قطب جبينه بانزعاج : اية اللي حصل ماكنا حلوينعبست بملامحها : حلوين في عينك انت ماصدقت... اما قليل الادب صحيحرفع حاجبه بغيظ : انا قليل الادبهزت راسها وهي ترجع للخلف : ايوة قلي..... ضاعت كلماتها حينما تعثرت قدمها لتمسك به سريعا ولكنه فقد توازنه لتجد نفسها واقعه وهو فوقها..... شهقت نورا بصراخ حينما وجدت جسدها أسفل جسده ووجهه مقابل لوجهها بهذا القرب ليسرع ادم واضعا يداه علي فهمها يكممها ; بس يامجنونه هتفضحينااحتقن وجهها الأحمر بالغضب وأخذت تتبرطم بكلمات مبهمبه بسبب وضعه ليده علي فمهة لم يصل لادم منها سوي قليل الادبليقول بمرح ممزوج بالمكر : ماهو عشان انا قليل الادب انا عجبني وضعنا ده اوي ولو مسكتيش وحالا وافقت نتجوز الاسبوع اللي جاي انا هفضل نايم فوقيكي كدة لغاية مامامتك تنزل وتشوفنا كدة... ها قلتي ايةتبرطمت مجددا ليرفع حاجبه بتحذير جعلها تهز راسها... مش،سامع... قوليدفعته بقوة من فوقها لتقول وهي تحاول أن تقوم وتهندم ملابسها : هتكلم ازاي وايدك علي بقي ياغبيظل جالس علي الارض، مكانه ورفع حاجبه مرددا ; انا غبي.... ده انتي لسانك الطويل ده هقطعهولكاسرعت نورا تختفي من امامه وتنادي بصوت عالي علي والدتها حتي لا ينفرد بها مجددا...ليضحط ادم باتساع مرددا : مجنونه....!! بس بحبها...................داعبت زاهي لحيته قائلة : يلا بقي ياحبيبي اصحي اتاخرت علي شغلكفتح عيناه الناعسة يتطلع لحوريته الجميلة قائلا : سيبك من الشغل... وتعالي جنبيابعدت يداه من حول خصرها : لا.. يلا قوم تليفونك مش بيبطل رن عندك اجتماع مهمكانت عيناه تتأمل جمالها بقميصها الاسود ذو الحمالات الرفيعه التي غطتها خصلات شعرها المنسدله فوق كتفيها.... جلال نادته حينما وجدته شاردالتنظر الي مايجتذب عيناه الهائمه فوق جسدها لتقول : اية... ؟!ابتسم بمكر وعيناه الوقحة مازالت تتأمل جسدها... اية.. ؟اية...وضعت يداها فوق يده التي امتدت يمررها فوق ساقها وقد لمعت عيناه بالعبث لتقول ... لا... جلال بس بقي... بقولك عندك شغلقال ويداه مازالت تتحرك فوق ساقها : ماهو انا لو عارف ابس هبس ياروحي... بس مش عارف ابعد عنك... بموت فيكيأفلتت ابتسامتها الرياضيه لتقول بحب ; وانا كمان... ؟طار عقله بالتاكيد ليجذبها اليه وتشارك شفتاه عيناه بتذوق ماطمح اليه....!.....بعد فترة كانت تتوسد صدره لتقول بنبرة ناعمه : جلال... ممكن اطلب منك طلبقال وهو يقب راسها : اامري ياروحياستندت الي صدره العاري ونظرت اليه قائلة بابتسامه : كنت عاوزة... عاوزة اروح حفله عمر خيرتالتفت اليها وارتفعت جانب شفتيه بابتسامهعابثة مرددا : تانيهزت راسها. وشرد كلاهما بتلك المرة قبل سنوات حينما طلبت منه نفس الطلب....فهو لم يكن يسمح لها بالذهاب بمفردها لذا بعد ان اقنعت والدها جاء، دوره وهو بالتاكيد لم يمانع تنفيذ اي طلب لها ليسعدهاوجاءت تلك الليلة لتتأنق وتنزل لتلتقي به علي بعد عجه شوارع من منزلها حتي لايراها احد ليتفاجيء بها ترتدي ذلك الثوب الاسود القصير .... زمجر بغضب ماان ركبت بجواره وراي ساقيها البارزة من ثوبها القصير ;اية اللي انتي لابساه دههزت كتفها تتظاهر بالبراءه فهي قبل قليل اخذت نفس التعليق من والدها والذي استطاعت بدلالها ان تجعله يتركها تنزل به وهو لايستطيع الصمود امام ابنته الصغيرة التي كان يدللها كثيرا.... اية ؟هتف بحدة ; اية اللي اية ... انتي مش شايفه اللي انتي لابساهقالت بتعلثم : ياحبيبي ماهوزمجر بغضب : ماهو اية... اتفضلي غيري اللي انتي لابساه دههزت راسها : لا طبعا... انا ماصدقت خلصت من كلام بابا عاوزني ارجع تاني البيت مستحيلقال بعصبيه : يعنى اية مستحيل... شيفاني بقرون عشان تمشي معايا كدةقالت برقه : عشان خاطري... الحفلة قربت تبدأهتف بغضب : متحاوليش انا اصلا عاوز اديكي قلم متنسيهوش طول عمرك عشان نزلتي ومشيتي في الشارع بالمنظر ده .... انا دمي بيفور اصلا وانا متخيل انك نزلتي كدة فاسمعي الكلام احسنلكقالت بجبين مقطب : ياجلال بطل تحكم بقي.... في أية يعني دي حفله... هلبس فيها جينز مثلاتراجعت للخلف حينما نظر اليها بعيناه النشتعله وظنت انه سيصفعها بالفعل ليدير السيارة هاتفا بانفعال : انا اصلا غلطان اني واقف بسمعكرايح فين يامجنون....: علي بيتنا... بس الاول هجيبلك حاحة تانية تلبسيها بدل الزفت دهزمت شفتيها بغضب : واللهقال بحزم : وانتي عاوزاني اطلع بيكي كدة..... اية شاقطك... ؟!لوت شفتيها بغضب : بطل بقي طولة لسانك دي..... وايه شاقطك ديهزت قدماها بعصبيه ليتوقف امام احد المحلات وينزل منها لحظات ويعود يعطيها ذاك الكيس الورقي الانيق قائلا بلهجة أمره ;البسيقالت باستنكار : والله في العربيةقال ببرود : مش هتنزلي منها بالمنظر ده.... يلا..وضعت ذلك الفستان فوقها لتنظر الي امامه الكبيرة وجحمه الفضفاض وكانه جلباب لتقول بعدم رضي :علي فكرة كبير اوي عليا ووحش جداقال وهو يقود مجدا :حلو وعاجبنيزفرت بغيظ منه فعن اي مقارنه يتحدث جلباب بثوبها الاسود الذي اشترته خصيصا لحضور ذاك الحفل الانيق والمي انتهي بمشاجرة بسبب عقله اليابس وغيرته العمياء ; واللي كنت لابساه كان وحشمال تجاهها بعبث وقد هدات ثورته :كان حلو اويلوت شفتيها : ولما كان حلو...اتعصبت عليا ليةقال وهو يداعب وجنتها بنبرته الماكرة: حلو لما تلبسيه ليا انا...نفخت بغضب وهي تنظر لساعتها ; الحفله ضاعتقال وهو يهز كتفه : والله اتني اللي ضيعي ميعاد الحفله مش انا...لو كنتي سمعتي الكلام من الاولامسك بيدها ورفعها لشفتيه قائلا ;ماتجي نحتفل احناسحبت يدها بغضب : لا...داعب وجنتها ; زوزوابعدت يده بغضب : اوعي ايدك بلا زوزو بلا زفت...غمز لها بعبث : طيب مش هنطلع عشان توريني الفستان بقيزفرت بغضب : لا ويلا روحني بقي
كان كلاهما شاردا يتذكر تلك الليله ليجذبها اليه ويقبل تلك الشفاه التي تستفزة حد الجنون وقد ارتسمت عليها تلك الابتسامه الواسعه لذكرياتهما معا..... لقد كانت أخطأت مسروقه ولكنها كانت حبها ومشاعرها التي لن تنساها.............قالت سالي : شفت يابابي... اهي مراته هي اللي حرقت مخازني. وهو بيداري عليهاقال شريف بحدة : سالي كفاية بقياتسعت عيناها : بابي انت بتكلمني انا كدههز راسه بحزم : ايوة كفاية بقي اللي عملتيه طول سنين..... جلال اخوكي الصغير وبالرغم من كدة طول عمرة واقف في ضهركمع انك عمرك ماكنتي حنينه عليه ولا واقفة معاه طول الوقت بتخترعي اسباب تتخانق بيها معاهقالت بحدة : انا بخترع اسباب ولا انت اللي عاوز تدافع عنه وخلاص.... بقولك مراته اللي حرقت مخازني مفيش غيرهاقال شريف وهو يشيح بوجهه : من اللي عملتيه فيهااتسعت عيناها بعدم تصديق ليزفر شريف : سالي كل اللي حصل انتهي مش عاوز اي كلام فيه.... انا مش عاوز حاجة غير أن ابني يرجععقدت حاجبيها بغضب : وانا مش بنتك: بنتي وعشان كدة عاوزك تنسي كل اللي فات ونبدأ من جديد كلناوبعدين ثروة اية وفلوس اية انتوا اتنين يعني الفلوس مش هتخلص ياساليقالت بتهكم : شوف مين بيتكلم ده انا حتي طالعلك ياشريف بيهقال شريف بغضب :وانا مش عاوزك تبقي شبههي وعاوزك تفوقي.... قبل ماتلاقي نفسك وحيده مع ملايين ملهاش قيمه .. بصي لحياتك..جوزك سابك عيالك متعرفيش عنهم حاجةهتفت بعناد : جوزي اخويا المحترم اخده يجوزة الجربوعه بنت خاله مراته بنت السواقوولادي ناقصم ايه.... كفاية انهم ولاد سالي المهدي: ياسالي يابنتي متغلطيش غلطتي الفلوس مش كل حاجة واللي باقيلك في الدنيا اخوكياشاحت بوجهها تنهي النقاش العقيم من وجهه نظرها : بقولك اية يابابيانا مش عاوزة أقف أدام جلال انا عاوزة حقي وبس... تمن البضاعه اللي بنت السواق حرقتهاتعرف بالتاكيد ان جلال دفع العشرة ملايين للمستشمر كما أنه اخفي فضيحتها ولكن طمعها بلاحدودهز راسه باستسلام : ماشي ياسالي انا هدفعلك الفلوس دي وبلاش تعملي عداوة مع اخوكي اكتر من كدة..........تجمدت زاهي مكانها وهي تستمع لصوته بالهاتف لتطل دقائق بلا رد: زاهي انتي سمعانيخرج صوتها متحشرج : ايوة: كنت عاوز اتكلم معاكي لو سمحتي...دقايق مش هاخد من وقتك كتير...!!!..........
قالت علياء بقلق ; مالك ياعامرقال بتردد : ابدا ياحبيبتي.. أصل ولاديقالت بلهفه : مالهم..... في حاجة ياعامر...: أبدا... أصل هما صمموا يجوا معايا.... قاطعته بسعادة : بجد.... طيب ماتجيبهم وتجي انا نفسي اتعرف عليهم اويقال بتوجس :يعني مش هتتضايقي: لا طبعا..... يلا تعالوا بسرعه علي مااجهز ليهم غدا هيعجبهم اوي............ترددت زاهي وهي تنزل من السيارة أمام ذلك المكان الذي ستلتقي به مع شريف والذي ترجاها لمقابلته ولم تستطيع الرفضابتسم حينما رآها فقد ظن انها لن تأتي وعي اول مرة تستطيع أن تنظر اليه وهو اكثر من تكرهه علي وجه الارضماان جلست حتي قال بلا مقدمات ; مهما اقولك اني اسف وندمان عارف انك مستحيل تسامحيني.... بس انا بترجاكي عشان خاطر جلال تديني فرصه وتسمعيني..... يابنتي.. نظرت اليه بحدة ليصمت لحظة قبل ان تقول : انا مش بنتكهز راسه ووجهه متشتعش بندم وانكسار اول مرة تراه به بعيدا عن جبروته المعهود : عارف اني مهما اقول وابرر مفيش حاجة هتمحي الغلط اللي عملته في حقك.... بس انا ندمان اوي علي كل اللي عملته.. الشيطان كان مزين ليا افعالي الغير انسانية.....ومنت فاكر اني بحمي ابني مع اني كنت بدمره... بس والله يومها ماكنت متخيل انك حامل ولا ان..... قاطعته وقد تعالت أنفاسها الغاضبه لتقول بحزم ; لو سمحت متتكلمش في اللي فات.... انت قلت عاوز تتكلم معايا في حاجة أخص جلال عشان كدة انا جيت...هز راسه باستسلام : ماشي... ماشي يا زاهي... صمت لحظة واكمل : انتي ارحم مني... انتي وقت ماكنت بموت وقفتي جنبي عشان كدة هتجرا واطلب منك تساعديني احاول اخلي ابني يسامحني.... انا ماليش غيره في الدنيا ومش عاوز اموت وهو بعيد عني....عشاني ده في الاول بس انتي بتحبي جلال ومترضيش انه يفضل عايش عمره ولو في قلبه نقطة ندم انه بعد عني وانه يندم لما اموتانا اناني ووانا بطلب منك الطلب ده.. بس غصب عني عاوز ابني يبص في وشي قبل مااموت وعارف انه عمره ماهيعنل كدة عشان ميجرحكيش.... انتي لو اتنازلتي عن حقك في الدنيا وسبتيني لعقاب ربنا هو هيسامحني ويديني فرصه ولو من بعيد اني اشوفه وارجع حياته............عادت للمنزل وكلمات شريف تتردد في رأسها ووعدها له انها ستحاول جعلها ترمي الماضي وراء ظهرها وتعتزم ان تاخذ تلك الخطوة بعيدا عن الماضى بكل اثامه وكما قال تتنازل عن حقها بالدنيا لتتركه لعقاب ربنا....كانت نعمه واقفة بالفناء ومعها تلك الفتاه الباكيه والتي تحمل حقيبه باليه بيدها لتنظر اليها زاهي بتساؤل عن هويتها: دي... دي ماجدة بنت سعاد شغاله زميلتي وكانت عاوزامي تساعديها ياهانمنظرت زاهي بتاثر لتلك الفتاة التي اخذت تبكي وهي تقص عليها حكايتها بأن زوجها طردها واخذ طفلها منها لتهز رأسها : طيب اهدي ومتقلقيش انا هكلم جلال يشوف حلقالت بدموع... انا بس طالبه شغل ياهانم.. وجوزي انا رفعت عليه قضيه وهاخد ابني منهاومات لها بلا تفكير ; حاضر مفيش مشكله...قالت الفتاة بفرحة : يعني هتشغليني هنا مع نعمههزت راسها : مفيش مانع..........
نظر اليها جلال بينما تخبره بتاثر عن تلك الفتاه ليقول : يعني عاوزاها تشتغل هنا: عادي ياحبيبي.. شكلها غلبانه وظروفها صعبه: خلينى اتأكد منها وارد عليكىوقفت خلف ظهره تحتضنه قائلة : تتأكد اية ياحبيبي... هي مش والدتها بتشتغل عندكم وبعدين مفيش رد... انا خلاص قلتلها تشتغلهز راسه : ماشي ياحبيبتي طالما انتي عاوزة كدةابتسمت له ورفعت نفسها لتطبع قبله علي وجنته : مرسي ياحبيبي ربنا يخليك لياقبل راسها :ويخليكي ليا ياروحي...........
شكرا لكل تعليقاتكم الحلوة.... طبعا الاقتباس لسه من الجزء اللي جاي او اللي بعده...سالي دي بقي شخص مالوش تفسير مجرد سواد... واكيد في منها كتير في حياتنااية رايكم وتوقعاتكم...ادم وشقاوته مع نوراجلال وزاهي الغلبانين اللي مش حاسين باللي مستنيهموعلياء وعامر... سؤال بقي نفسكم نهاية سالي دي تكون اية عرض أقل
رواية خطفت حبيبي الفصل السابع 7 - بقلم منار العتال
الفصل السادس و الثلاثون
الحُبُ هو أن تَستَيقِظ أمام نَفس الوَجة لألفِ عامٍ، فتبتَسم وَكأنها المَرة الاولى .
وعد بصدمه و مش مصدقه اللي سمعته: هاااا , انت قلت اي
ادهم و هو بيبعد خصله من شعرها كانت قريبه من عينيهاا : قلت اني بحبك
وعد بعدم تصديق : طب … و نوران
ادهم و هو بيبصلها بعشق : بح
وعد بفرحه : انت بتتكلم بجد و بتتنطت قدامه بح ييييس … ايوا بقااا و يلاا بقااا و قولي خمسه بحبك يا وعد
ادهم بضحك : وعد اعقلي
وعد بصوت عالي :اعقل اعقل اي يا راجل هو انت خليت فياا عقل دا انت جننتيني معاك و اقول هيحبني و هيوقع ف دباديبي و انت صنم و لا هناا و لا حبيتني و لا اعترفت و روحت خطبت واحده شبه السيلعوه صفرا و مايعه و بتشمر اكمام قميصها , هتقولي بحبك يا وعد و لا اصور قتيل هنااا
ادهم و هو بيقربمنها و بيحاصرهاا قدام العربيه العربيه وراها و هو قدامها : هو انا ينفع ابوس و انا بقول بحبك
وعد و بتبعده عنهااا : لا لا بوس اي و قلت ادب و تقعد تقولي بقا بهمس مش قادر ابعد عنك يا وعد و مشعارف اسيطر ع مشاعري يا وعد ,لا يا اخينا الله الغني بحبك من بعيد لبعيد
ادهم بضحك ع هبلهاا : هو انا باخد رايك و بسرعه باسهاا بوسه تخطف الانفاس : بحبك يا وعد , بحبك من اول مره شوفتك فيهاا ايام كتب كتاب توتا يوم ما اتخبطنا ف بعض مكنتش عارف انك هتخببطي قلبي لدرجه انه يفز و يروح معاكي من يوميها و انا بحاول اسيطر ع نفسي و ع تصرفاتي اانا لما بحب مبعرفش اتحكم ف مشاعري وعد انتي خطفتي انفاسي كل مره كنت بشوفك فيهااا كنت مبعرفش اتنفس انتي عشقي و روحي انتي جوهرتي الغاليه يا وعد وعد انا غبي لاني كنت هضيعك من ايدي بس فوقت , وعد انتي مالك مبلمه كدا ليه !!! وعد
وعد بسرحان و بتكلم نفسهاا : لا دا اكيد حلم اكيد بحلم زي كل يوم و هفوق الوقتي اكيد نمت ف التاكسي اكيد حلم مستحيل يكون حقيقه مستحيل ادهم يبقي قدامي و قريب مني كدا و بيعترف بحبه و بتقرص نفسها فوقي يا وعد
ادهم و متابعها بضحكه قرب منها و حض وشها بكفوفه و اتكلم بحب : فوقي يا وعد انا هنا و جمبك و بعترفلك فعلا بحبي و واقف مستني ردك عليااا
وعد بصت ليه باستغراب
ادهم بعد و راح فتح باب العربيه و طلع منهاا بوكيه ورد و علبه و جي قدامهاااا و ركع و اتكلم بنبره مختلفه تمامااا نبره هي اول مره تسمعهااا نبره كلهااا حب : وعد تقبلي تتجوزيني
وعد بصدمه ضحكه : ادهم انت مبتهزرش صح
ادهم : دا اكتر قرار جد اخدته ف حياتي و مد لها البوكيه
وعد بفرحه : طبعااا موافقه و اخدت منه البوكيه
قرب ادهم منها و فتح علبه و طلع منهاا لخاتم و لبسهولهاا بكل حنيه
وعد و بتبص ع الخاتم : تحفه بجد اانا مش مصدقه نفسي
ادهم و بيبوس ايديهاا : بحبك
وعد بكسوف و رقه : وانا كمان بحبك يا ابن اللذينه , و بعدين معرفتش تجيب لي شوكلا بدل الورد دا او اي حاجه تتاكل كدا
ادهم بعقدت حواجب : انت مش رومانسيه خااالص يا وعد انا خلاص غيرت راي هاتي الخاتم و الورد و سافري يلااا
وعد و بتشد الورد اللي عايز ياخده منهااا : لا يا عم الحج خلاااص ورد ورد ميهمش
ادهم بضحك : ايوا كدا اتضبطي
وعد بتردد : بس انا جعانه اوي الصراحه
ادهم :اركبي يا وعد هو شكل كدا حبي ليكي جاي عليااا بخساره اركبي اعشيكي
وعد و هي بتركب العربيه بسرعه : هو دا الكلام
و اتحركوا بالعربيه
(هيييح و اخيرا اعترف دا انت طلعت عيني يا شيخ عشان تتخلي عن عندك داااا )
…………………………………………………………
هدي و بتبص ف تيست الحمل و واقفه قدام سيف بتوتر
سيف و هو بيبص ع التيست و ع هدي و مش فاهم حاجه : ها يا هدي اي النتيجه
هدي : استني دقيقه
هدي و بتبص ع سيف بفرحه : سيف
سيف بتوتر : اي النتيجه
هدي : انا حامل يا سيف
سيف بفرحه و بيحضنها و يلف بيهاا : مبرووووك يا روح سيف
هدي بدموع : الله يبارك فيك يا حبيبي
سيف و بيبوس جبينها : هتبقي احلي مامي ف الدنيا
…………………………………………………………
عدي شهرين ع ابطالنا الامور اعتياديه و تمام بين ابطالنا
حياه و حسام كتبوا كتابهم و فرحهم كمان اسبوع
ادهم و وعد كتبوا كتابهم و الفرح بعد فرح حسام و حياه باسبوع باقرار من اهل وعد عشان يعرفوا يخلصوا شغلهم و ينزلوا من دبي
امير و وتين الاوضاع تمام التمام بينهم و بقالها اسبوعين شاكه ف حاجه بس مستني بعد فرح حسام تروح تكشف
مصطفي و ساره حياتهم لا تخلو من هبل ساره و تقلب مزاجها و تغير هرموناتها بسبب الحمل و طب لازم تطلع عيني مصطفي طلبات
سيف و هدي الحياه دلع خالص سيف مدلعهااا ع الاخر و مريحهااا و حملها ماشي تمام
نهي : و ااااه من وضع نهي حالتهااا من سو لاسوا حياه و ساره بيرحولها المستشفي ع طول و بيتكلموا معاها و بيحكولها كل جديدهم و هي بتسمع و بس مبتديش اي رده فعل ع طول باصه ع الباب كانها مستنيه حد هي فعلا مستنيه حد و الحد دا بعده طول اوي
………………………………………………………
دكتور سامر ف مكتبه ف المستشفي كالعاده من يوم ما قرر يسيب حاله نهي و هو اخد اجازه شهر بعدها لظروف طارقه قرر يبعد هو عارف هو بيتمل اي كويس هو مش دكتور فاشل زي ما الكل بيقول عليه هو عارف هو ماشي ازاي مع كل حاله بتقابله قرر انه النهارده هيروح لنهي و ه بيتمني ان اللي ف دماغه يحصل بيتمني ان الخطه العلاجيه اللي ماشي عليها تنجح هو ختراعها من نفسه نهي محتاجه شعاع نور يديها طاقه و امل ان اللي جاي احسن من اللي فات و ان مش كل الناس زي بعضها و هو كان الشعاع دا هو عرف حالتها من اول يوم واحده ببراءه نهي مش صعب دكتور زيه يشخصها بسهوله اللي وجعه و صعب عليه خطه علاجه هو ان اللي خطفت قلبه من اول مرههي نفس البنت اللي هيعالجها اللي قررت بين لحظه انها تنتحر اتنهد و دخل الاوضه بعد ما خبط 3 خبطات كعادته
فتح و بص عليها بلهفه و شوق وحشته هو اللي بعد اه بس عشانها هي عشان تخف و تبقي كويسه ابتسم ابتسامه خفيفه و اتكلم برسميه مقصوده : ازيك يا انسه نهي , معاكي دكتور سامر لو فاكراني , كنت ماشي ف الدور هنا و حبيت اتطمن عليكي , ان شاء الله تكوني ف تحسن
نهي اول ما الباب اتفتح بعد التلات خبطات دول محدش بيخبط كدا الا هو يااااه و اخيرااا ياارب متكونش تهيؤات دخل بالبالطوا بتاعه و ابتسامته اللي خطفت قلبهاا وحشها بكل معني الكلمه هي خلاص اتاكدت من حبها بل من عشقها ليه طانت ناويه ترد عليه بس ف حاجه جواهاا منعتها من الكلام ف حاجه جواهاا بتقول لها لا متتكلميش الوقتي استني اسمعيه كانت هتقوله كنت فين اختفيت ليه انا بحبك و وحشتني بس كالعاده فضلت السكوت
دكتور سامر :اتنهد : واضح كدا ان مفيش تغير , و جيت ف دماغه فكره , فاكره يا انسه نهي لما قلت لك اني بؤمن بالحب مدايقه ليه متضايقيش انا عديتك خلاص ف بقاا بنوته حلوه اوي هي دكتوره هي كمان جديده هناا هبقي اعرفك عليهااا يوم بما اني بعتبرك زي اختي و مخزن اسراري و البنت اللي كنت مببطلش كلام معاها
نهي بتسمع و مش قادره تسكت عايزه تصرخ ف وشه تقوله اختك يعني اي يعني انا فضلت افكر فيك و وحشتني و حبيتك و انت بعدت و نسيت و حبيت غيري كمان يعني انت احتليت تفكيري و قلبي و انت حبيت غير بكل سهوله كدا بس و لا كلمه من اللي ف بالها قالتهم كل دا عبره عنه بدموعها اللي معرفتش تمسكهم اكتر منك كدا عيطت جامد
دكتور سامر بخضه ; مالك ف اي بتعيطي ليه طيب انا اسف لو مدايقه من وجودي انا بس كنت حابب اتطمن عليكي خلاص همشي بس متعيطيش
ولسه هيخرج من الاوضه وقفه صوتهااا
نهي بعياط و صوت مهزوز : متمشيش
سامر بصدمه بص عليها و ابتسم بفرح : اي دا انتي بتتكلمي يعني ف تحسن اهو
نهي هزت راسها و كملت عياط
سامر : طيب بتعيط ليه طيب , للدرجه دي وجودي مدايقك
نهي بشهقه : لا انا بحبك
سامر و ماخدش باله هي قات اي : طيب و لما انتي مدايقه قلتيلي متمش… , اي انتي قلتي انك اي , و بضحكه و قرب منها , انتي قلتي انك اي بتحبيني انتي قلتي كدا انا مسمعتش غلط صح
نهي بعياط هزت راسهااا
سامر و بيمسك ايدها : طيب بتعيطي ليه
نهي : عشان انت نسيتني و حبيت غيري و مشيت و سيبتني و كنت عايز تمشي الوقتي كمان
سامر بضحك : لا امشي اي دا انا هبات هنا دا انا مستني الكلمه دي بقالي 3 شهور من يوم ما كنتي هتموتي قدام العربيه و انا انقذتك
نهي بتذكر : هو انت الغلس دا
سامر و بيضرب راسها :اه انا الغلس دا و اديكي حبيتي الغلس و اقول لك ع سر
نهي باستغراب :قول
سامر و هو بيبص ف عيونها : و الغلس دا واقع ف دباديبك ما تجيبي بوسه بقااا
نهي و فتحت عينيها ع اخرهاا : انت قليل الادب
سامر برفعت حاجب : قليل الادب عشان بقول لك هاتي بوسه طب اتنيلي و اسكتي و خليني ساكت احسن
…………………………………………………
ساره : مصطفى اصحى
مصطفي بنوم : اممممم عايزه ايه يا ساره
ساره : انت مبقتش تحبني
مصطفي : هو انا مش هخلص من هرمونات الحمل دي بقى
ساره : رد على سؤالي يا مصطفى
مصطفي :يا بنتي مليون مره اقولك انا بحبك والله العظيم بحبك عايزه ايه بقى سيبيني انام عندي شغل
ساره : حاضر ............ مصطفى هو انت ليه يوم كتب الكتاب محضنتنيش
مصطفي : مش عارف
ساره : طب انا كنت لابسه ايه
مصطفي :مش فاكر
ساره : اهو شوفت مبقتش تحبني ازاي لدرجه انك مش فاكر كنت لابسه ايه
مصطفي : معلش يا حبيبتي نامي دلوقتى و بكره هفتكر و اقولك
ساره : ماشي ....... مصطفى
مصطفي :شكلي مش هنام في الليله السوده دي ... عايزه ايه
ساره :انت بتزعقلي وبدات تعيط
مصطفي : ... لا يا قلبي مش بزعق عايزه ايه بقى
ساره : عايزه شيكولاته
مصطفي :افتحي الدرج اللي جمبك هتلاقي
ساره : طب انا عايزه كبده
مصطفي :نعم و دي اجيبها منين
ساره : معرفش اتصرف
مصطفي : حاضر بكره هجيبلك نامي بقى
ساره : ماشي تصبح على خير
&&&&&&&&&&&&&&&&&
شروق بقت بتطارد احمد ف اي مكان ف كل مكان يروحه بقت تظهرله زي عفريت العلبه و هو مطنش وجودها نهائي و لا هي هنا بيقف مع بنات زمايله و هي قاعده قدام ع المكتب كالعاده و بتموت مز الغيظ والغيره و هو مطنش خااالص
اخت الضابط مراد صاحبه جيت تاخد فلوس من مراد و دخلت تسلم ع احمد و شروق موجوده كالعاده
اخت مراد و اسمها سما
سما و دخله و بدلع : ازي حضرتك يا استاذ احمد و بتمد ايديها تسلم و احمد كان لسه هيسلم فجاءه شدت شروق ايديها و سلمت هي
سما باستغراب : مين حضرتك
شروق لسه جايه تتكلم قاطعها احمد بالامبالاه و استفزاز
احمد : متشغليش بالك يا انسه سما طمينيني عنك اتفضلي اتفضلي حضرتك
شروق و متابعه انسجامه و ابتسامته معاها بقالهم اكتر من 10 دقايق بيتكلموا و هتموت من الغيظ و خلاص طفح بيها الكيل خبطت ع الارض برجليها و قامت و قفت قدامها و خبطت ع كتفها و اتكلمت بنرفزه و غيظ: خلاص المقابله انتهت
استووووب
نكمل بعدين
رايكوااا و توقعاتكوا !!!!!!!
رواية خطفت حبيبي الفصل الثامن 8 - بقلم منار العتال
عشقت فتاة المصنع الكاتبة صفاء حسنى الفصل 8إيمان أخدت نفس تقيل وهي بتفتح عينيها على نور أبيض باهر من لمبات العمليات.رمشت كذا مرة، وبصت حواليها مرتبكة… أول ما وقع نظرها على مومن واقف جنبها، ابتسمت ابتسامة ضعيفة جدًا.
إيمان بدأت تتحرك في السرير، صوتها لسه تايه وملخبط، والكلام خارج منها من غير وعى. وهى تحت تأثير البنج
بصوت متقطع:– حياة… متجيش ورا المطبخ… أنا عاوزة أعمل الأكل… أبوكي لو ماكلش… يطلقني…
مومن قاعد جنبها، ماسك إيدها، بيضحك ودموعه بتنزل من الفرحة والخوف اللي فات.
إيمان تكمل وهي مغمضة عينيها:– مراد… لازم تتعلم تلابس هدوم… عارفه إنك صغير… بس أنا مش قادرة والله… هو أنا أعمل أكل إيه النهاردة؟ أكلم ماما سعاد أسألها؟… لا… ماما منى هتزعل… طيب حماتي… لا… هي مش بتحبني… ومش مصدقة كل اللي حصل… ومعتبراني خطفت الرجالة… وخطفت مومن من رهف…
ضحكة مكتومة خرجت من مومن، قلبه بيتقبض لم يسمع اسم "رهف"، وانصدم ان ايمان سمعت مامته وهى بتتكلمه وكتمت جوها
إيمان تنهدت فجأة، وكلامها اتشقلب أكتر:– هو أنا في الجنة صح؟… ولا في البحر؟… الناس بتغرق… وإحنا هاربين… أنا شوفت الطفل اللي مات في البحر الأسود في تركيا… كان قدامي… مومن… جي على تركيا… ده بجد؟ أنا لازم أشوفه… وحشني أوي… هو أنا بقول إيه؟… هو أنا فين؟
مومن مسك راسه وضحك بحرقة، ضحك من خوفه عليها ومن كلامها العفوي:– يا رب يا إيمان… إنتي شايل كل ده قلبك
بص لها وهو ماسك إيدها بقوة، قلبه بيدق بسرعة:– بحبك يا إيمان… وربنا يخليكي ليا وللعيال.
إيمان بتفتح عينيها نص فتحة، باين عليها لسه تحت تأثير البنج، صوتها مبحوح وملخبط:– أنا… كمان بحبك يا مومن… بس اسمع… انت بقى اللي هتربي العيال… أنا هطير فوق السحاب دلوقتي… ؟ وبدت تغنى
نظرة عيونه جامدةصابتني بسهم صايبجامد وبتاع مصايبكان مالي أنا بالكلام دهض
حك مومن أنا بتاع مصايب
كانت بتكمل ايمان لو غاب وتقل عليابتبوظ حالتي النفسيةواتعب واخد أدويةوعيونه بشوفها بهدى
يا جماعة الولا مجرم خطيرخلاني اطير اطير اطيرفوق السحابوده شغل كبير كبير كبير
ويا عيني الولا مجرم خطيرخلاني اطير اطير اطيرفوق السحابوده شغل كبير كبير كبير
مخضوضة منه خضةخلتني رايحة جايةيا سلام لو جابلي وردةكان ايه اللي هيجرا ليا
على طول تقلان علياوالتقل عنده غيّهعطشانه وهو ميةيروي احساسي واهدى
يا جماعة الولا مجرم خطيرخلاني اطير اطير اطيرفوق السحابوده شغل كبير كبير كبير
ويا عيني الولا مجرم خطيرخلاني اطير اطير اطيرفوق السحابوده شغل كبير كبير كبير
مومن مش قادر يمسك نفسه من الضحك، قاعد جنبها ماسك إيدها بإيدين الاتنين، عيونه كلها حب ودموع فرحة نازلة غصب عنه.قرب منها وقال وهو بيهزر عشان يمشي معاها في جوها:ـ "أنا مجرم وخطير كمان… الشيخة إيمان بتسمع أغانى من إمتى؟"
ضحكت إيمان بنص وعي وقالت بصوت متقطع:ـ "أنا آه متديّنة… لكن عادي… انت خطير… خطير أوووي يا مومن."
ساعتها قلبه اتقلب، ضحك وهو بيبص فيها كأنه طفل لقى لعبته المفضلة، ودموعه نزلت أكتر وهو يهمس:ـ "خطير علشانك إنتي بس… يا روحي."
وهتطيري فين يا قلبي ؟ إنتي في المستشفى يا روح قلبي… ولسه مخلفه توأم زي القمر.
–
إيمان عينيها بتتفتح وتغمض، ولسانها سايب على الآخر:– توأم؟… يعني اتنين مرة واحدة؟ يا مصيبتي… طب ازى يعني 5 ضحك مومن وقالها لا كدة اربع اولاد قولى الله أكبر كملت ايمان ما إنت الخامس يا حبيبي أنا عاوزة بنت شبهك… وولد شبهى … شبه مين … هو أنا بقول إيه؟
مومن انفجر من الضحك، دموعه نازلة وهو بيبص لها:– والله إنتي أحلى هدية في الدنيا يا إيمان… مكنتش اعرف انك دمك خفيف كدة، اكتشفتك وإنت تحت البنج بتضحكني. ودمك خفيف
إيمان تتنهد وتقول بنعاس:– بس أوعى… أوعى تتجوز عليا يا مومن… وتسبني زى ما جيت ليا وسبت رهف هقوم أقطعك… إنت وهى فاهم؟
مومن ضحك جامد وقبّل إيدها:– أنا واضح اتزل كتير بالموضوع ده حاضر يا ست الهانم… ولا أقدر أبص لغيرك.
وبعد لحظة نامت تاني بهدوء، وسيبت مومن يبصلها بابتسامة كلها حب وامتنان.واتنقلت ل غرفة تأنى ومومن جانبها مسبهاش بعد وقت بدت تفوق ايمان إيمان (بصوت مبحوح):– مـ…ـومن؟
قرب منها بسرعة، مسك إيدها وهو بيطمنها:– أنا هنا يا حبيبتي… الحمد لله، عدّت على خير.
دمعة نزلت من عينها من غير ما تحس:– العيال؟ هما بخير؟
مومن هز راسه بسرعة، وابتسم ابتسامة كلها فرحة ودموع:– بخير يا روحي… زي القمر. ماما ومامتك سعاد أخدوهم، ومراد وحياة واقفين معاهم دلوقتي.
ابتسامة خفيفة ظهرت على وشها، إيدها ارتعشت وهي بتحاول تضغط على صوابعه:– الحمد لله… نفسي أشوفهم.
مومن قرب من وشها، وطبطب على جبينها بحنان:– هتشوفيهم حالًا… بس إنتِ ارتاحي الأول. أنا مش هسيبك لحظة.عشقت فتاة المصنع الكاتبة صفاء حسنى إيمان غمضت عينيها من التعب، بس ابتسامة هادية فضلت مرسومة على وشها، وراحت في نوم خفيف مطمّنة إن كل حاجة بقت بخير.
مومن قعد جنبها، عينيه متعلقة بيها كأنه بيشكر ربنا على كل نفس بتاخده.
راحت ولدة مومن الأمهات وسعاد ومنى ، وعيونهم كلها دموع فرحة.مراد وحياة جريوا ناحيتهم، عيونهم بتلمع من الفضول والبراءة.
إيمان حاولت ترفع راسها وهي بتدور حواليها بصوت ضعيف:– فين… فين ولادي؟
ابتسمت منى وهي داخلة ووراهم اتنين ممرضات شايلين البيبيهات ملفوفين في بطاطين بيضا عليها رسومات صغيرة.
أول ما شافتهم ايمان ، دموعها نزلت أكتر، بدت ترفع نص جسمها بمساعدة مومن وكانت مش قادرة وبعد وقت ومحاولة. قدرت تقعد نص قاعده أخدت الأول في حضنها بحنان وقالت بصوت بيرتعش:– ما شاء الله… ده ملاك!
وسعاد مسكت التاني، ضحكت والدموع ماليه عينيها:– يا عيني… نسخة من مومن!
مراد وقف قريب، عيونه متعلقة بالبيبي اللي في إيد جدته وقال:– ده أخويا؟!
حياة مدت إيدها الصغيرة تتحسس البطانية وهي بتسأل ببراءة:– ودي أختي؟
ضحكوا الكبار رغم دموعهم، وكلهم هزوا راسهم بالإيجاب.
إيمان دموعها نزلت غصب عنها، مدت إيديها وهي بتقول بصوت مكسور من الفرحة:– هاتوهم… عايزة أشيلهم في حضني.
مومن بسرعة خد البيبي من أمه وحطه على صدر إيمان، والبيبي التاني اتسلم لها من سعاد.إيمان حضنت الاتنين كأنها بتخاف يتاخدوا منها، دموعها نازلة، وبصت لمومن:– الحمد لله… دي حياتي كلها.
مومن مسك راسها وحط بوسة طويلة على جبينها وقال:– ربنا جمعنا بيهم وببعض… ومش هسيب حد يقرب منهم طول ما أنا عايش.
اللحظة كانت كلها دموع وضحك ودعوات… والكل حاسس إن دي بداية حياة جديدة.
إيمان لسه شايلة التوأم على صدرها، دموعها بتنزل من غير ما تقدر توقفها، ومراد وحياة واقفين جنب السرير مبسوطين جدًا إن معاهم إخوات جداد.
مومن ابتسم وهو شايف لمعة عيونهم وقال:– تعالوا… تعالوا قُرَّبوا من ماما.
مسك إيد مراد وحياة وحطها برفق على إيد إيمان اللي شايلة البيبيات وقال:– دي أول لمسة حب… عشان الغيرة ما تدخلش قلوبكم أبدًا. إخواتكم اتولدوا النهارده، وأنتم اللي هتختاروا أساميهم.
العيال ضحكوا بفرحة وصوتهم واحد:– بجد يا بابا؟!
ضحك مومن وهو يومي برأسه:– طبعًا. مش بس كده، كل واحد فيكم ليه دور مهم.بص لمراد وقال:– إنت يا بطل، وقت ما ماما تغير لأخوك، لازم تبقى واقف جنبها، تنولها الهدوم وتساعدها. ووقت الأكل كمان تساعدها.وبعدين بص لحياة:– وإنتِ يا أميرة، تبقي سند لمامتك مع أختك… تساعديها وتخلي بالك منها.
الولاد هزوا راسهم بجدية طفولية بريئة، وفرحانين إن عندهم مسؤولية.
مومن أخد نفس عميق وقال:– بصراحة… أنا كنت ضد الفكرة دي من زمان، بس دلوقتي بقيت مجبر. رعاية أربعة أولاد على إيمان لوحدها ظلم… خصوصًا بعد العملية. فمحتاجين نكون كلنا مع بعض.
إيمان بصت له باستغراب:– تقصد إيه يا مومن؟
مومن:– أقصد نشتري بيت كبير… نعيش فيه كلنا. مفيش مكان للتكبر ولا الحقد.، وكفاية خلافات، أحفاد القاضي محمد والنائب عماد لازم يتربوا في جو حب.ونظر الي الحجة سعاد وابنها معانا… وكل واحد ليه غرفته الخاصة. لكن كمان هنتجمع حوالين بعض في نفس البيت.
سكت لحظة وبص للجميع بعين مليانة تقدير:– أنا عارف ده مش سهل… وممكن يبان إني أناني. بس شغلي صعب، ممكن أغيب أيام أو أسهر. وإيمان مش هينفع تفضل لوحدها. هي استحملت شهور الحمل بتعب وصبر، من غير ما تشتكي، وكانت بتراعيني أنا والولاد… دلوقتي دورنا نرعاها ونقف جنبها.
الكل كان ساكت متأثر بكلامه. الأم دموعها نزلت وهي بتهز راسها:– عندك حق يا مومن… اللمة دي هتخلي ولادنا يعيشوا في أمان وحب.
إيمان ابتسمت رغم ضعفها، بصت للتوأم وقالت بصوت مبحوح:– لو ده هيوفر لهم بيت دافئ… أنا موافقة.
الجو كله مليان هدوء، بس الفرحة واضحة في كل العيون. إيمان شايلة التوأم على صدرها، والتعب لسه باين على ملامحها، لكن ابتسامة صغيرة منورة وشها.
مومن قعد جنبها وقال لأولاده:– خلاص يا أبطال… جه وقت أهم خطوة. إخواتكم لسه مالهمش أسامي. زي ما وعدتكم… أنتم اللي هتسموهم.
مراد وحياة بصوا لبعض، عيونهم مليانة حماس. حياة مسكت إيد أخوها وقالت بخجل:– أنا نفسي أسمي البنت… "ملك".
ابتسمت إيمان، قلبها دق من فرحتها، وقالت وهي تبص للبنت الصغيرة:– ملك… اسم زي العسل، زيها بالظبط.
مومن ضحك وهو يهز راسه:– جميل جدًا. طب وإنت يا مراد؟ اخترت اسم إيه لأخوك؟
مراد رفع راسه بفخر وقال بصوت واضح:– أنا هسميه "مالك".
ضحك الكل، والدموع نزلت من عيون سعاد وأم مومن. إيمان بكت هي كمان وقالت:– ملك ومالك… رزق من ربنا. يا رب يخليكم لبعض وما يفرقكم أبدًا.
مومن بص لولاده الأربعة وقال:– من النهارده بقى… إحنا عيلة كبيرة. مراد وحياة، إخواتكم أمانة في رقبتكم. أنتم الكبار… وهما الصغيرين. بس كلكم قدامي زي بعض.
الكل اتجمع حوالي السرير، اللمة دي خلت المستشفى كله يشع بالدفا.الفرحة لسه ماليه المكان، أصوات الضحك مختلطة بدموع الفرح. فجأة، مراد بص ببراءة لوش مومن وقال:
– هو أخوي من ماما رهف كمان ييجي يعيش معانا؟
الكلمة وقعت زي الصاعقة. المكان كله سكت. سعاد شدت نفسها خطوة لورا، أم مومن إيدها ارتعشت وهي ماسكة "ملك"، إيمان قلبها اتقبض، عينها غرقت دموع فورًا من غير ما تتكلم.
إيمان حست السكينة اتسحبت من اللحظة. كلمة "ماما" كسرت جواها حاجة، لأنها رغم حبها ليهم، عمرها ما أخدت مكان رهف في قلوبهم. كانت بتحاول تديهم كل حنان الدنيا… بس الحقيقة دي بتطعنها كل مرة.
مومن شال "مالك" من إيد الممرضة وحضنه جامد، وفضل ساكت لحظة، دموعه بتلمع، بس مش قادر يبين ضعفه قدام ولاده.
بص لمراد وحياة وقال بحزم هادي:– يا حبيبي… مفيش فرق بينكم وبين ملك ومالك. كل إخوات… كل عيلة واحدة. بس في حاجات أكبر منكم دلوقتي، ولسه هتفهموها لما تكبروا.
حياة حسّت الجو اتغير، قربت من إيمان وحضنتها من جنبها وقالت بخفوت:– ماما إيمان… إنتي أمنا برضه.
الكلمة دي كسرت الصمت. إيمان حاولت تبتسم وسط دموعها، مسحت على راس حياة وقالت:– يا رب ما يحرمني منكم…
اللحظة دي خليت الكل عاجز عن الكلام، كل واحد تايه في وجعه وتفكيره.
..... عشقت فتاة المصنع الكاتبة صفاء حسنى
عند زياد وزينب ---
🚗 فى طريق الي القاهرةفضل زياد يتابع العربية وراهم، وببلغ كذا عربية دعم يكونوا معاه عشان لو حاولوا يتوهوا.كانت زينب غايبة عن الوعي، مفيش إحساس بأي حاجة.الكاميرات كانت لسه شغالة في غرفة المراقبة، وزياد قاعد قدام الشاشة، عينيه مثبتة على المشهد اللي اتسجل لزينب وهي بتقرب من الست العجوز قبل ما يتم خطفها. إيده ماسكة الكوباية بس الشاي برد من زمان، وهو مش قادر يبعد عينه.
الظابط المساعد دخل وقال:– يا فندم… لسه محددين اتجاه العربية، متجهة لطريق صحراوي.
زياد شد نفس طويل ورد بعصبية مكتومة:– كنت متوقع كده… عايزين يضيعوا الأثر.
قرب الظابط خطوة وقال:– حضرتك ليه مركز معاها للدرجة دي؟ يعني أي بنت تانية كان ممكن نقول مجرد طُعم أو ضحية.
زياد بصله بنظرة حادة، بس ما اتكلمش على طول. بعد لحظة قال بصوت واطي:– زينب مش زي أي حد… البنت دي عندها قوة وكرامة تخليها توقف جبل. ومش هسمح لحد يكسرها.
قطع كلامه صوت على اللاسلكي:– عربية سوداء، رقمها مطابق للوصف،
📍وقفوا عند فندق – قريب من مطار القاهرة وصلوا العربية عند فندق كبير، دخلوا الجراج الداخلي.اتنقلت زينب بعربية صغيرة جوا الأسانسير الداخلي، وطلعوها لغرفة واسعة في جناح خاص.
👤 داخل جناح جاسرفتح جاسر الباب بنفسه وهو مبتسم ابتسامة رضا:– برافو عليكم يا شباب.دخلت معاهم زينب وهي لسه مش فايقة، حطوها على السرير . جاسر طلع رزمة فلوس كبيرة وزعها على الشباب وقال:– يلا انزلوا، خلي الاستعلامات يجهزوا لي أكل ومشروب.
---عشقت فتاة المصنع الكاتبة صفاء حسنى خطة زياد
---في نفس التوقيت – خارج الفندقزياد كان قاعد في العربية، عينيه مركزة على مدخل الفندق. حواليه أكتر من عربية دعم موزعة.بص للمساعد وقال بصرامة:– دي مش عملية عادية… جاسر نفسه جوه.
المساعد فتح عينه بصدمة:– جاسر؟ بس ده…
قاطعه زياد:– أيوه… يعني لو وقع النهاردة هنفتح ملفات كبيرة أوي. بس الأول… لازم أخرج زينب.
---في نفس الوقت، كان زياد بيراقب الفندق من بعيد.بلغ قوة الدعم اللي معاه إنهم يوزعوا نفسهم حوالين المكان:– محدش يتحرك غير بإشارتي… الهدف لسه جوا.
ولأنه عارف إن الوقت بيجري، اتفق بسرعة مع بنت من عناصره تدخل متخفية بلبس موظفات الفندق.مهمتها: توصل الأكل والمشروب لغرفة جاسر، وتستخدم مادة الإفاقة اللي معاها عشان تفوّق زينب قبل ما يلمسها.
---
داخل غرفة جاسر
جاسر بدأ يخلع الكرافته ببطء، ابتسامة غرور ماليه وشه. بعد لحظات فك أزرار القميص ورماه على الأرض، وفضل واقف بالبنطلون بس.اتجه ناحية السرير، عينيه متسمرة على زينب اللي لسه بين الغيبوبة والصحيان.
جاسر بص لها وقال وهو بيقرب:– قولتلك… أول قطفة هتكون ليا.ابتسم بخبث وأضاف:– إنتي عندي دلوقتي، والشرطة اللي كنتي بتعتمدي عليهم بعاد. جيبتك وانتي في دنيا تانية… وريني بقى مين ينقذك.في اللحظة دي، خبط الباب.فتح الباب
قبل ما يمد إيده عليها، الباب خبط.– تيك تيك تيكجاسر رفع صوته بنفاذ صبر:– مين؟
صوت هادي جه من ورا الباب:– خدمة الغرف يا فندم، الطلب اللي حضرتك بلغت الاستعلامات.
جاسر تنهد وضحك:– آه صح… الأكل. طب ادخلي.
دخلت البنت متنكرة في يونيفورم الفندق، شايلة صينية فيها الأكل والمشروب. وقفت بثبات رغم قلبها اللي كان بيجري.جاسر مشغول بيعدل وضعه على السرير ، عينه مشغولة بزينب أكتر من اللي داخلة.
البنت حطت الصينية على الطاولة الصغيرة جنب السرير. وبخفة، طلعت من جيبها الأمبولة الصغيرة بمادة الإفاقة، وفتحت غطا العصير بسرعة وهي بتتكلم عشان تلفت نظره بعيد:– اتفضل يا فندم… كل الطلبات جاهزة.
جاسر أشار لها بيده وهو سايب نفسه على الكرسي:– سيبيه وامشي.
👀 اللحظة الحرجةقبل ما تتحرك، اتقدمت خطوة ناحية زينب بحجة إنها تعدل الصينية:– حضرتك، ممكن أحط العصير هنا أقرب ليها؟
من غير ما يحس، فتحت الأمبولة وسكبت نقطة صغيرة على منديل، ومررتها بسرعة تحت أنف زينب كأنها بتمسح العرق من وشها.
زينب فجأة بدأت تاخد نفس عميق، جفونها ترتعش، ووشها اتغير.
جاسر لاحظ الحركة، وقف بسرعة وقال بحدة:– إيه اللي بتعمليه؟!
البنت اتراجعت خطوة وهي بترتبك:– ولا حاجة يا فندم… كنت بمسح العرق بس.
جاسر عينيه ضاقت، وبص لزينب اللي بدأت تتحرك بخفة.
⚡ في نفس اللحظة – برا الفندقزياد استلم إشارة في السماعة من البنت:– العملية نجحت… زينب بدأت تفوق.
رواية خطفت حبيبي الفصل التاسع 9 - بقلم منار العتال
_ عائشة مراتك هيا نفسها عائشة أختكَ!!
_ نعم؟؟ أختك؟؟ إزاي؟؟
_ زي الناس!
_ إنت هتهزر؟
_ يا عم والله هي، کل الخيوط بتودي ليها.
_ عرفت إزاي؟
_ فاکر لما قولتلك أني لقيتها في إسكندرية؟ رُحت أنا تاني يوم المکان اللِ كانت قاعده فيه ملقتهاش، وبعد يومين عرفت أنها نزلت القاهرة بس لما دورت عليها هنا خدت وقت عبال ما عرفت مکانها، ولسوء حظي ملقتهاش هناك وكمان هي مسبتش المكان لأن کل حاجتها کانت هناك، فضلت أروح کام يوم ورا بعض لعلي ألاقيها.. بس کانت إختفت، ولما سألت عرفت أنها عندها محل ورد، ونفس النظام کان مقفول.
_ وبعدين؟
_ عرفت أن إبني عمي " ياسر " عرف مکانها ووصل ليها، دورت عليها كتير ملهاش آثر.. بس الحادثة اللِ حصلت مع عائشة وضحت کل حاجه بالنسبالي.
_ طب سؤال هي لي کانت بتهرب من مکان لمکان؟
_ عشاني عمامي أكيد کان بيدوروا عليها في کل مكان.
_ إممم!
_ قوم خليني أطلع أقولها! قالها بلهفه وحماس ظاهرين علي ملامحه.
_ طب ولو مطلعتش هيا؟ قلتهاله بخُبث.
_ تفائل بقي يا غيث، تفائل الله يخليك أنا مصدقك لقيت أمل أمسك فيه من جديد. قالها بألم وحُزن..
قربت منه، وحطيت إيدي علي کتفه وقلتله: _ إطمن.. هي!
_ إحلف؟
_ واللهِ.
_ إزاي عرفت إن هي؟
_ هو أنا مقولتلكاش إن اليوم اللِ إتحوزت فيه عائشة کان نفس اليوم اللِ ياسر إبن عمك کان هناك؟ قالتها بصدمه مزيفة..
بصيلي بسخرية وقالي: _ لا مقلتليش.
_ يقطعني!
ضحك سليم وقال: _ يخربيتك يا غيث.
_ بلاش تقول الكلمة دي؟
_ لي؟
_ عائشة قالتلي مرة أنه حرام نقولها، لأنها کلمه مش لطيفة أصلا.
_ حبيبة أخوها اللِ رافعه رأسه دايما.
_ عارف يا سليم لو قربت من عائشة هعمل فيك إيه؟
_ لو قربت منها إزاي يعني؟ قالها بعدم فهم وإستغراب علي ملامحه.
قربت منه وکانت عيني في عينه، ونظراتي کانت کلها تحدي، وقلت: _ يعني مفيش أحضان ولا تلزيق ولا کلام فاضي من ده.. عشان أقسم بالله هنفخك.
ضحك سليم جامد، وهو بيرجع بضهره لورا، وقال ببرود: _ هعتبر نفسي مسمعتش حاجه، هعمل أطرش.
مسكته من لايقة التي شيرت، وقلت: _ متخلينيش أخفيها عنك، وإنت عارف إن أنا أقدر أعمل كده!
_ أعلي ما في خيلك أركبه! قالها ببرود وهو بنزل إيدي، إتحرك مشي قدامي..
إبتسمت بخُبث، وقلت بتسلية: _ هو اللِ قال أعلي ما في خلي أركبه.. يتفرج بقي..
ولحقته بهدوء..
کانت قاعده علي السلم، وماسكه التلفون في إيدها، وبتقرأ حاجه.. حيث إنها کان تاخد نظره وهي بتقرأ حاجه من التلفون ثم بترددها وهي بتبص علي اللاشئ..
إتقدمت ليها، حست بيا.. رفعت عينها بسرعه، وإبتسمت بلطف وهي بتقوم: _ أخيراً! ده أنا بدأت أخلل من کُتر القاعده.
خطفت نظرة لسليم، کان بيبصلها بتركيز، وعيون مليان حُب وشوق..
إبتسمت، وقلت لِ عائشة بهدوء: _ معلش يا ست عائشة، وعشان التأخير أنا جيبلك معايا هدية هتفرحك أوي!
_ إيه هي؟
_ أخوكِ! بصيتلي بصدمه، وإبتسامتها بدأت تتلاشي، وملامحها بدات تتخشب، وعيونها بدات تکون دموع.
_ سليم! قالتها بهمس خفيف.
قربت منها، وقلت بحنان: _ آه يا حبيبي، سليم أخوكِ.
ده کله وهي مش عارفه أن سليم اللِ بنتكلم عليه هو نفسه سليم اللِ واقف قدامها..
_ فين؟ هو.. هو فين؟ قالتها بإرتعاش ودموع..
_ أنا هنا. قالها سليم بشوق وإبتسامه هادية..
بصتله بعدم تصديق، وبعدين بصيتلي بعدم فهم وحيرة، کأنها بتقولي " فعلا ده سليم "..
هزيت رأسي ليها بإيجاب، مع إبتسامه ثقه..
نزلت من علي السلم، وقربت من سليم بخطوات بطيئة..
_ سليم!
_ أيوة سليم يا عيشه!
_ عيشه برضو يا سليم؟ قالتها بضحك ممزوج بدموع، دموع فرح وشوق وحب..
_ هتفضلي عيشه قلبي علطول يا بنوتي.
_ وحشتيني أوي يا سليم.
_ وإنتِ کمان يا عيون سليم، وحشتيني أوي.
_ إستنيٰ إنت رايح تعمل إيه؟ قلتها بضيق، وأنا شايف سليم هيحضن عائشة..
قربت منهم ووقفت قدام عائشة، وقلت: _ مفيش أحضان ولا تقرب منها!
_ إنت عبيط ياض! دي أختي!!
_ مش بتاعتي دي! أختك.. أمك.. خالتك.. ميخصنيش.
_ إبعد وعدي ليلتك يا غيث!
_ مش هبعد! قلتها بإستفزاز لِ سليم.
_ في إيه يا غيث؟
_ مفيش يا عائشة!
_ لا فيه.. مش عايزني أحضنك يا عائشة، مش عايزني أحضن أختي بعد غياب سنين!
_ حتي لو قرون!
_ إيه يا غيث! ده سليم أخويا عادي يعني..
_ إبعد بقي هي قالت عادي أهو!
_ لأ.
_ أوووووف! يا عم ربنا يأخد الظالم.
_ آمـــــــين! ضحكت عائشة جامد، خطفت نظرة لِ سليم لقيته بيبتسم بحب وهو بيبصلها، وأنا بصتلها بحب وفرحه لفرحها..
بتضحك من قلبها.. عارف انها يمكن عاشت ماضي مش كويس، عاشت سنين من أخ ولا أب ولا أم تتحاميٰ فيهم.. عاشت لوحدها وقدرت إنها تنجح.. قدرت تحافظ علي نفسها وعلي شرفها بالرغم الظروف اللِ مرت بيها..
معرفش کل حاجه عن قصتها هي وسليم.. بس عارف إنها تعبت جداً في حياتها..
وجه الوقت اللِ لازم نعوضها أنا وسليم.. لا بلاش سليم.. أنا بس..
^^^^^^^^^^^^^^^^
_ عائشة إحكيلي کل حاجه من ساعت ما مشيت من البيت! قالها سليم بهدوء وهو قاعد جانبها.
خطفت نظرة ليه، وبعدين ليا وأخدت نفس عميقوخرجته بقوة، بيدل علي مدي الألم اللِ شيلاه.
_ أول لما جدو أخدك وسفرك برة عشان تتعلم هناك، مع أن بابا کان رافض حاجه زي دي بس إنت عارف قرارت جدك عند بابا إزاي... کانت الحياة ماشية طبيعية جداً وبعد ما مرت حوالي أربع سنين علي سفرك، جه اليوم اللِ توفي فيه جدك ومن ساعتها والقيامة قامت في البيت، إنت مكنتش تعرف بالخبر طبعاً لأن جدك الوحيد اللِ کان بيكلمك ويخلينا نكلمك وغير كده هو اللِ کان بيوصلك أخبار البيت وکل حاجه هنا، حصل صراع ما بين أعمامك علي الورث وکلهم کانوا باصين لبابا في الورث بتاعه.. إزاي هو الصغير وياخد زيهم، ف بابا عشان يتلاشاهم قرر إننا نطلع من البيت وننقل القاهرة.. ولکن يوم ما کنا في طريقنا للقاهرة عملنا حادث بسبب إن الفرامل کانت بايظة.. بس للأسف بابا وماما کانوا ضحايا الحادث...
سكتت وهي بتغمض عنيها بألم، ودموعها بتنزل علي خدها بغزارة.
قرب سليم منها وحضنها بحنان، وقال بنرة حزينه: _ إهدي يا حبيبي..
كملت عائشة بنفس نبرتها السابقة، وقالت: _ لما فُقت من الغيبوبه اللِ أنا فيها، عرفت بالخبر ده ودخلت في صدمه ومكنتش بتكلم خالص، کُنت حاسه إني وحيده ومكنتش عارفه أعمل إيه.. بس لسوء حظي تاني يوم لقيت عمامك في المستشفي جاييين يا خدوني، رُحت معاهم ما أنا مليش غيرهم دلوقتي، لعبوا دور الحنيه عليا لمده شهر ولما قالولي أتجوز ياسر إبن عمك رفضت، ومن وقتها وهما قالبين عليا.. حبسوني في المخزن تحت وقالولي لو مش برضاكِ يبقي غصب عنك، مكنوش بيجبولي أكل غير کل کام يوم، حاولت أهرب أكتر من مرة معرفتش.. بس يوم الفرح!
_ إيه اللِ حصل؟ قلتها بلفهه..
بصيلي بهدوء وقالت: _ فهد ساعدني وهربني من هناك.
_ مين فهد؟
_ عاشق أختي عائشة! قالها سليم بسخرية.
_ سليم! قالتها عائشة بصرامه، وهي بتبصله بحده.
_ إيه يا عائشة مش عايزاني أعرف؟
_ لا مش كده، بس الموضوع خُلص ملهوش لازمه..
_ طب كملي! عملتي إيه بعد ما هربتي؟..
_ ياااااه يا سليم! ده أنا من بعد ما خطيت رجلي بره الصعيد وأنا بتمرمط، بس ركبت اول قطر قابلني وللاسف کان رايح بني سويف، عمامك عرفوا مكاني بعد شهرين.. ف هربت ومن وقتها بقي وأنا بهرب من هنا لِ هناك..
_ لي هربتي؟ لي متجوزتيش ياسر؟
_ عشان هما کانوا هيقتلوني بعد ما أتجوزه، هما مش عايزين أنا يا غيث هو عايزين الورث!
_ إيه القرف ده؟ قلتها بإشمئزاز وضيق..
_ طب لي محاولتيش تتصلي بيا يا عائشة؟
_ حاولت أعرف رقمك بس معرفتش!
_ کان مع جدو بس!
_ للأسف! وغير كده عمامك محولُش يقلولك علي المواضيع دي لأنهم عارفين إنك هتنزل..
_ لاعبوها صح ولاد *****
_ طب لي ما حاولوش يقتلوك إنت يا سليم؟
_ لإنهم عارفين إنهم مش هيقدروا عليا، وغير كده عائشة هتكون لقمه سهله بالنسبالهم يعرفوا يلوا دراعي بيها.
_ إممم! عيلتكم تِعر الصراحه. قلتها بسخرية مُضحكه.
_ ومافيش بعدها صراحه وربنا. قالها سليم بمرح..
_ بس الحمدلله إدينيٰ إتجمعنا تاني يا سولي.
_ سولي؟ قلتها بتشنج من كلمتها.. ضحك سليم وقال بإستفزاز:
_ الحمدلله لله يا عيون سولي.
_ قوم ياض روح!
_ حاضر من عنيا! يلا يا عائشة!
_ خدك يا عين أُمك.. عائشة مين اللِ يلا.
_ عائشة أختي!
_ أصدك مراتي.
_ هي أختي قبل ما تكون مراتك.
_ إتمسيٰ يا سليم، وعدي ليلتك اللِ خلفوك دي علي خير.
_ مش لما تعديها إنت الأول!
_ عائشة مش هتطلع من هنا! فعشان كده خُد الباب في إيدك.
ضحكت عائشة، وراحت تقعد علي السلم بيأس، وقالت:
_ وإديها قاعده!!!!
^^^^^^^^^^^^^^^