الفصل 30 | من 31 فصل

رواية خطفت قلبي بالرماديتين الفصل الثلاثون 30 - بقلم هدى محمد

المشاهدات
20
كلمة
574
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

بعد وقت مالك وتلين كانو متجهين للمستشفى. اتصل الحارس اللي بيراقب محمود. مالك: وصلتو لحاجة؟ الحارس: محمود خد محمد بيتو وراح على ڤيلا واحد اسمه يوسف المصري، بس لسة معرفش أي معلومات عنه. مالك حس إن الاسم ده سمعه قبل كده: طيب بالليل تجمعلي كل المعلومات عن يوسف المصري وتكلمني. الحارس: تمام يافندم. وقفلو. تلين: مين دا؟ مالك: واحد من الحرس. تلين: هو بيراقب مين وليه؟ وعاوز تجمع معلومات عن...

مالك بمقاطعة: متدخليش في شغلي يا تلين، ومفهوم؟ تلين: حاضر. وسكتوا. عند مراد. فارس اتصل. فارس: متعرفش مالك فين؟ مراد: هو جايلي دلوقتي. فارس: تمام، أنا جايلك. مراد: أنا مش في البيت، تعالى على مستشفى*******. فارس: تمام، ماشي. وقفل واتجه فارس للمستشفى.

محمود رجع البيت لقى محمد نام ومراته فاتحة التلفزيون وقاعدة لوحدها. قرب منها ولف إيده حواليها وهي ما عملتش أي رد فعل. اتجرأ أكتر وباس رقبتها وهي ثابتة متحركتش. محمد صحي وخرج من الأوضة لقى محمود بيحاول يقرب منها بس هي باردة مش بتتجاوب معاه. محمد اتضايق للحظة بس رجع افتكر المبلغ اللي هياخده. محمود: واقف كدا ليه؟ محمد: مفيش، كنت عاوز أشرب بس. محمود: تمام... فهمها هي هنا ليه، ولو مش موافقة عرفني.

ثم أكمل بخبث: عشان أكلم الراجل اللي هيحط الفلوس في حسابك بكرة وأقول له ما يعملش كدا. محمد بسرعة: لا لا، ميحطش إيه! أنا هكلمها. محمود: تمام، أنا نازل، ارجع تكون كلمتها. محمد: حاضر. ونزل محمود وباقي محمد ومراته. محمد: مش عاوزاه يقربلك؟ مراته: لا، بس مش عارفة أتعامل معاه. محمد بسخرية: كأنها أول مرة... نسيتي انتي كنتي إيه؟ مراته: مش ناسيه، بس ده قبل ما أتزوجك. محمد: ودلوقتي أنا جوزك وعاوزك تعملي كده.

مالك وفارس اتقابلوا عند بوابة المستشفى وسلموا على بعض وطلعوا فوق. عند مراد. أم تيلين: هما راحو فين كل ده؟ مراد: زمانهم جايين... دخل مالك وتلين وفارس مع بعض. مراد: كنا جبنا في سيرة حاجة عدلة؟ قعد مالك وجنبه تيلين. مالك: بتنموا علينا في إيه بقا؟ مراد: حماتك بتسأل عليكم كل شوية واتصلنا عليكم موبايلاتكم مقفولة. مالك: كان عندنا شغل كتير، خلصناه وجينا.

الأم: طيب تمام، ربنا يعينكم، بس ابقوا افتحوا الفون طمنونا عليكم، مش كدا. مالك: حاضر. ودردشوا شوية ومالك وقف: يلا ولا إيه؟ تلين: ماشي. قامت تيلين ومامتها ومالك راحوا على البيت. عند محمود رجع سكران ودخل أوضته لقى سندرا شبه عارية ونايمة على سريره مستنياه. قرب منها وباسها بعنف وهي تجاوبت معاه. نزل على رقبتها طبع علامات ملكيته و...

محمد نايم في الأوضة اللي جنبهم سامع مراته مع واحد تاني. كل شوية ضميره يأنه وبعدين يرجع يقنع نفسه إن عادي، هو لما اتجوزها كانت فتاة ليل، ما جتش من أسبوع. نرجع لتيلين ومالك. دخلوا البيت، الأم دخلت أوضتها ونادت تيلين. تيلين: نعم. الأم: كنتوا فين؟ تيلين: روحت اتعرفت على أهله وروحنا على الشركة خلصنا شوية شغل ورجعنا. الأم حست بتوتر تيلين، محبتش تضغط عليها: ماشي، روحي نامي.

تيلين دخلت عند مالك، حضنها بتملك وباس راسها ودخل ياخد شاور. بعد وقت خرج. مالك: أنا نازل وهتأخر، ممكن أبات في بيت أهلي، نامي يا روحي، وبكرة هاجي إن شاء الله، لو احتاجتي حاجة كلميني. تيلين: ماشي، خد بالك من نفسك. ونزل مالك، وتيلين بتحاول تنام بس مش عارفة، ليه مش جايلها نوم؟ معقول اتعودت تنام جنبه. تاني يوم. عند محمد خبط على أوضة محمود بس محدش رد.

دخل شافها في حضنه وهدومهم مرمية على الأرض بإهمال. خرج وقفل الباب بهدوء وحس إنه مخنوق أوي، بس برضه جشعه عاميه ومصر يسكت ويقنع نفسه إنه أسبوع وهيعدي وخلاص، هياخدها وهيُسافر ومش هيرجع هنا تاني. بعد وقت خرج محمود بعد ما خد شاور ووراه سندرا. محمود: الفلوس وصلت على حسابك. محمد: تمام. محمود دخل ومعاه سندرا على المطبخ، حضروا فطار وقعدوا كلهم يفطروا. عند مالك. قام من النوم، اتوضى وصلى ونزل يفطر مع العيلة. مالك: صباح الخير.

الجميع: صباح النور. قعدوا يفطروا ومالك راح على المستشفى لمراد زي ما اتفق هو وفارس. مالك: انت تعرف يوسف المصري؟ فارس: هحكيلك. Flash back...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...