الفصل 12 | من 18 فصل

رواية خطفتي قلبي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم زهرة البستان

المشاهدات
18
كلمة
2,046
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

وصلو كلهم ڤيلا زين. ممدوح: أنا هستأذن بقي عشان شرقاوي يستريح، وبتمنى إنكم متبقوش زعلانين مني، بس ده لمصلحتكم أنتم وشرقاوي. عن إذنكم. الكل: إنت عندك حق. طيب خليك شوية. ممدوح: لا، هستأذن أنا بقي، وبكرة هاجي أنا وفريدة وحازم. حازم: اتصل اطمن على زين. زين: حكاله كل اللي حصل، وفعلاً حازم اتفاجئ، وإزاي باباه قدر يخبي عليه كل ده. وزين حاول يفهمه وهداه عشان ما يزعلش من أبوه، وقاله إن ممدوح صح.

حازم: حاول يتقبل عذر أبوه، بس هو شايف إنه غلطان إنه خبى. ممدوح: وصل الڤيلا، لقي حازم مستنيه. ممدوح: اممم، وشك ميبشرش بالخير. حازم: إزاي يا بابا تخبي عليا حاجة زي دي، إزاي متقوليش. أنا مكنتش هقول لحد. ممدوح بلامبالاة: مممم، كنت هتقدر تستحمل تشوف صاحبك بيتعذب من غير أبوه؟ كنت هتقدر تستحمل كل مرة بيكون محتاج الشرقاوي فيها؟ كنت هتقدر تستحمل تشوف أمل وهي بتعيط على جوزها ومفتقدّاه؟

كنت هتقدر تستحمل تعب لارا بسبب إن أبوها مات؟ كنت هتقدر تستحمل زعلهم لما يعرفوا إنك عارف؟ هااا، رد عليا. كنت هتقدر؟ لا طبعاً. كنت هتحس بتأنيب الضمير زي ما كنت بحس بيه. هااا، رد عليا. بتحاسبني على إيه؟ على إني حميت صاحب عمري وإني معرفتش حد؟ ولا بتحاسبني عشان معرفتكش؟ عارف أول سؤال زين سأله ليا إيه؟ إنك كنت تعرف ولا لأ. ولو كنت عارف كنت هتخسر أخوك. افهمني بقي، افهمني.

حازم: حس إنه ظلم أبوه، وإنه فعلاً صح. ولو كان عرف مكنش هيقدر يستحمل يشوفهم كده، وبالذات زين. ولو كان خبى كان هيخسر أخوه فعلاً. حازم بعد تفكير وسكوت: قام بهدوء وحضن أبوه وقاله: أنا آسف، إنت كنت صح. بس احكيلي إزاي ده حصل. وحكاله كل حاجة. فريدة: في إيه؟ مالكم؟ ممدوح: هه، والهانم كانت فين بقى؟ فريدة: كنت بعمل شوبينج مع صحابي. ممدوح: هو ده اللي إنتي فالحة فيه. بص لحازم، أراهن لو كانت عارفة إني كنت مسافر أصلاً.

فريدة: إنت كنت مسافر؟ ممدوح: هه، شفتي روحي يا حبيبتي، لصحابك ولشوبينج وحفلاتك. أنا طالع أنام، واعملي حسابك بكرة رايحين عند زين، ومتسأليش كتير. بكرة هتبقي تعرفي. طالما إنتي مكنتيش موجودة من الأول وحسيتي بغيابي، يبقى زيك زي الغريب. اتفاجئي بقى زيهم. فريدة وصوتها بدأ يعلي: في إيه؟ إنت إزاي تكلمني بالأسلوب ده؟ ممدوح: مسك دراعها جامد. صوتك ميعلاش. أنا خلاص مبقتش طايقك ولا طايق تصرفاتك. غوري.

حازم: اهدى يا بابا، في إيه. سيبها. اطلعي يا فريدة فوق يلا. فريدة: حست إنها فعلاً بتخسره. طلعت وسابته مع حازم. حازم: في إيه مالك. عايزها تفوق يبني، عايزها تفوق. أمك كل همها الفلوس والفاشون وصاحبها وحفلاتها. فين أنا؟ فين أنت؟ بقالي 3 أيام مسافر وهي مكنتش حاسة. قولي آخر مرة جت اخدتك في حضنها امتى؟ أقولك آخر مرة قعدت معايا وسألتني مالك مخنوق من إيه؟ هقولك معرفش، لأنها مبتهتمش أصلاً. أنا اتخنقت منها.

حازم: اهدى واطلع استريح، ونبقى نتكلم بكرة. فريدة: حست إنها فعلاً مقصرة، وكانت واقفة بتسمع الكلام ودخلت أوضتها. ممدوح: طلع، تجاهلها، غير وجه ينام. فريدة قعدت جنبه. ممدوح: بعدها عنه. فريدة: قربت تاني منه. حقك عليا، عارفة إني قصرت. إنت عندك حق. وحضنته من ضهره. ممدوح: بيحبها، بس تصرفاتها بتضايقه. فحنّ لها. قالها: إنتي عارفة إني بحبك، بس فعلاً أنا مش لاقيكي. لا جنبي ولا جنب ابني. فكرتي تكلمي خطيبته؟

طبعاً لأ، لأنك بتعبريها حشرة، صح؟ فريدة: حضنته أكتر وقالتله: أنا حبيت ريم فعلاً، شوفتها لمست قلبي بجد، وفعلاً حبيتها. ممدوح: حس إنها صادقة في كلامها وقالها: وأنا بحبك، وإنتي وحشاني أصلاً. ونسيبهم مع بعض بقى. بلاش تطفل. نور: زين، طمني عليك يا حبيبي، عامل إيه؟ زين: بفرحة: الحمدلله يا نوري، وإنتوا كلكم عاملين إيه؟ نور: حمدلله. طمني على عمو وطنت ولارا ويوسف. زين: كلنا بخير يا حبيبتي، وحشتيني على فكرة.

نور: وإنت كمان. زين، أنا نازلة الصبح الكلية، ماشي؟ زين: ماشي يا حبيبتي. هاجي أوصلك، إنت وحشاني وعاوز أشوفك. واعملي حسابك إنكم بكرة معزومين عندي فالڤيلا، عاوز أعرفكم على بابا. نور: حاضر يا حبيبي. زين: هكلم عمي أعرفه. نور: ماشي. عاوز حاجة؟ زين: اممم، عاوزك إنتي. نور: لا رد. زين: زمانك طماطمية دلوقتي. نور: اتلم ها. باي. ميار: بخخ. سرحانة في مين؟ فيا صح؟ نور: خضتيني يا شيخة.

ميار: اممم، لي يا بيبي، إنتي ربنا يخلي لك اللي شاغل عقلك. نور: بت، بطلي. ميار: زين، زينو. نور: هخلي سوسو تمسي عليكي ببو وردة. ميار: خلاص ياستي، الله، متبقيش حماقة أوي كده. نور: ناس مبتجيش غير بببو وردة. نور وميار: ههههههههههههههه. زين اتصل بعم أحمد. أحمد: سلام عليكم، إزيك يا ابني، والشرقاوي بيه عامل إيه؟ زين: الحمدلله يا عم أحمد. وبعدين، ياريت تشيل الألقاب، اسمه شرقاوي أو حج شرقاوي، اللي يريحك.

أحمد: إزاي بس يا ابني، العين مترفعش ع الحاجب. زين: ريحني بس يا عم أحمد، الله يخليك. وتحت إصرار زين، زين قدر يشيل الحاجز اللي بين أحمد والشرقاوي. المهم بقى، أنا عازمكم بكرة عندي عشان يتعرفوا على بابا. أحمد: تحت أمرك يا ابني. طمني عليه. زين: بخير الحمدلله. لارا وأمل قاعدين مع شرقاوي. لارا: بليز يا بابا، كل دي آخر معلقة، خلاص بليز بليز. شرقاوي: يا بنتي، مش قادر والله. لارا: عشان خاطر لولو.

شرقاوي: غلبتيني يا قردة، هاتي وخلاص، مش قادر بجد. لارا: حاضر يا بابتي. أمل: يلا يا لارا، سيبي بابا يرتاح شوية. لارا: لا، سبيني أنام جنب بابا. أمل: نعم يختي، وأنا أنام جنب مين؟ يلا يا بت. لارا: أه، قولي كده. بابتي تعبان يا مولا، ها. أمل: شهقتت. أه يا قليلة الأدب، روحي أوضتك يابت يلا. لارا وشرقاوي: ضحكوا. شرقاوي: شوفت بنتك يا شرقاوي. شرقاوي بحب: عندها حق. أنا أنا تعبان، وإنتي عمالة تحلوي.

أمل: بس يا حج، عيب، إحنا كبرنا. شرقاوي: فين بس، إحنا لسه شباب. وبعدين إنتي قمر وهتفضلي قمر طول الوقت، وهتفضلي في عيني أحلى ست في الدنيا. أمل: وحشتني يا شرقاوي والله، ووحشني كلامك. شرقاوي: أنا معاكي، وإن شاء الله ربنا يبعد عنا كل شر. أمل: يارب يا حبيبي. يوسف دخل المخزن. حسام: يوسف بيه، سمير تعب وجبنا له الدكتور، وقال لازم ياكل لأنه ضعيف جداً. يوسف: ببرود. ممم، جبله أكل ومية، عايزو بصحته الفترة الجاية.

حسام: أمرك يا فندم. يوسف: دخل لسمير. تؤتؤ، مكنتش أعرف إنك نايتي أوي كده، مش مستحمل أسبوع من غير أكل ولا شرب. تؤتؤ، فين رجولتك يا عم الدكر. سمير: وهو مش قادر يتكلم أو يفتح عينه. إنت عاوز مني إيه؟ يوسف: حق نرمين وحقي وحق الشرقاوي. سمير: اتنفض. ماله عمي؟ أنا مالي. يوسف: ببرود تام. قلق سمير من بروده. امممم، عمك اللي إنت وأبوك دبرتوا لقتله، صح؟ ونيار ساعدتكم، صح؟

أقسم بالله لانتوا التلاتة، همحكيهم من على وش الأرض وهتشوفوا. سمير: قلق أوي وخاف، وهو أصلاً مفهوش حيل لحاجة. يوسف: سابه في دوامته وطلع. بداية تاني يوم على أبطالنا. نور وميار: زين راح لهم، وصلهم الكلية، وكل شوية يخطف نظرات ليها من مراية، وميار واخدة بالها، بس هتحفل عليها أما ينزلوا. "تموتي في التحفيل يا ميرو." حازم: كلم ريم وقابلها ووصلها الكلية. واتجمعوا البنات.

ميار: أه، كل واحدة خطيبها وصلها، إلا قرمط. يا قهرتك يا قرمط. أعاااااا. ريم ونور: قري، قري يا قرارة، إنتي. منار... جت عليهم. STtOop. منار دي عيلة منفسنة كده، مبتحبش الخير لحد. من عيلة غنية، وهي مع ريم ونور في الكلية، وبتغير منهم لأنهم أحلى وأشطر منها.

منار: هه، مبروك يا عرايس. مكنتش أعرف إنكم مش ساهلين كده. فعلاً اللي تحسبه موسى يطلع فرعون. يبقوا إنتوا يا معفنين يا اللي تحت الصفر. إنتوا تاخدوا اتنين من أغنى أغنياء مصر. فيكم إيه عدل؟ ولا متكنش بعتوا نفسكم وهما بيستروا عليكم. ميار مقدرتش تسكت: إنتي متخلفة ولا إيه يا زبالة. إنتي إزاي تتكلمي كده. إنتي واحدة مش محترمة وزبالة، عشان كده مفكرة كل ناس زبالة زيك. ولو إنتي رخيصة، فاخواتي مش رخاص، يا أم صورم إنتي.

منار: لسه هترفع إيدها وتضربها. لقت حد مسك إيدها. لفت. ميار: لقت يوسف، واتفاجأت. وريم ونور: وسط عياطهم، اتفاجأوا. يوسف: إنتي مين إنتي عشان تمدي إيدك عليها يا حيوانة. إنتي، ولو حد رخيص فهو إنتي. إنتي مش شايفة منظرك ولا لبسك اللي بتستعرضي جسمك بيه، ولا البلياتشو اللي إنتي عملاه في وشك. إنتي مفكرة إن كده حد هيعبرك. منار: بجمود وحست إن كرامتها اتهانت. أيوة فيه، وفي كتير.

يوسف: هههههههه. بيبقوا عاوزين يقضوا ليلة مش أكتر. يلا ماما، روحي العبي بعيد، وإياكي ثم إياكي ألمحك أو حتى أعرف إنك اتعرضتي ليهم تاني. ساعتها متلوميش اللي نفسك، يا قطة. منار: إنت عارف أنا بنت مين. يوسف: إنتي وهو طزز. يلا عشان أخدتي أكتر من وقتك. يوسف: إنتوا كويسين؟ معلش، متزعلوش نفسكم. نور وريم: حصل خير. بس صح، إنت جيت ليه؟ يوسف: مكنش عارف يرد، لأن فعلاً ميعرفش هو جاي ليه. بس لقي نفسه قدام كلية بتاعتهم. ميار: متشكرة.

يوسف بهدوء: العفو، على إيه متشكرنيش، دا الصح. وع العموم، أنا كنت معدي، قولت لو خلصتوا، أجي آخدكم. البنات: قدامنا محاضرة لسه مبتدأتش. يوسف: تمام، خلصوا وأنا أكون شربت قهوتي. والبنات مشيوا وحضروا المحاضرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...