سليم وهو يبلع ريقه ويكذب ظنونه: هي الزغاريد دي جايه منين؟ الست بعد ما شافت البوكيه وبدلة سليم اللي بدل أنه رايحة مناسبة: آه انت جاي علشان الفرح؟ الفرح هنا اهو. وشاورت على بيت قمر. سليم بتوهان: فرح مين؟ الست: فرح قمر. سليم: فرح إزاي وعلي مين؟ الست: إنت مستغرب ليه؟ آه عشان كانت متجوزة يعني؟ لأ، هو مش فرح يعني كتب كتاب وكده، ده خطوبة. سليم: آه شكراً. سليم دخل البيت وخبط على باب شقة قمر وست كبيرة اللي فتحت.
الست: إنت مين يابني؟ بس لما شافت البوكيه قالت بحزن: إنت تبع العريس؟ سليم: احم، آه آه تبعه. كنت عايز يعني أشوف قمر وأبارك لها وأقول لها حاجة. العريس قالي أبلغها بيها. الست بحزن: طب اتفضل يابني ادخل أشوفها. سليم قعد والست راحت تنده قمر. وقمر مكنتش عايزة تطلع بس مامتها أصرت عشان جوزها ما يزعقش، لأنها فاكرة إنه تبع العريس. قمر طلعت بس اتصدمت لما لقت إنه سليم. سكتت ومتكلمتش. أم قمر: أنا هروح أجيب لك يابني حاجة تشربها.
قمر بصدمة: إنت بتعمل إيه هنا؟ سليم بابتسامة: جاي أشوفك. قمر وهي بتقلده بسخرية: جاي أشوفك! إنت مجنون؟ النهاردة خطوبتي. سليم بغيرة وغضب: ده عند أمك. قمر: نعم؟ سليم: آه، إيه على جثتي لو الخطوبة دي تمت. إنتى مش هتكوني لغيري أنا بقولك أهو. قمر وهي مش مصدقة كلامه: إنت بتقول إيه؟ سليم وهو بيقرب منها بحب: إيه؟ مش مصدقة؟ آه، أنا بحبك ومقدرش أعيش من غيرك كمان. قمر بتوهان ومن فرحة مش مصدقة: آه إنت بتتكلم جد؟
أنا حاسة إني بحلم... طب وحبيبتك اللي... سليم بحب وصدق: أنا معنديش حبيبة غيرك ياقمر. إنتى الوحيدة اللي حبيبتي. قمر بفرحة وبصوت عالي: نطق الأسد! اللهم لا حسد. وضحكت بسعادة. سليم وهو بيمسك إيديها بغيرة: إلا قوليلي إنتى ما صدقتي إني طلقتك روحت اتخطبتي على طول؟ قمر بتذكر: هار أسود! أنا خطوبتي النهاردة؟ هنعمل إيه؟ وبدأت تضرب سليم في كتفه: وإنت يعني مستني لما اتخطب وأبقى لغيرك عشان تتكلم؟ ما أنا كنت مرزوعة قدامك.
سليم بوجع في كتفه: يخر.بيتك إيدك جامدة. كنت غ.بي بقا تعمل إيه؟ قمر: وأنا أعمل إيه بغبائك ده؟ دلوقتي العريس كلها شوية وجاي. سليم: يارب قصر لسانها 10 سم بس أنا راضي. قمر: 10 سم!!! سليم: آه صحيح، هو 10 سم هيعمل إيه في لسانك اللي طوله 10 متر؟ قمر بتريقة: هههه خفة... خلص قولي هتعمل إيه. سليم: هو مين اللي جاب العريس ده؟ قمر: هو في غيره؟ أكيد جوز أمي. سليم: طب العريس ده دافع مهر كام؟
قمر معرفتش ثم قالت بغرور: أكيد دفع كتير. أنا مهري غالي. سليم: يا شيخة اتن.يلي. ده الواحد يشتريكي ويكسب فوقك شاحن هدية. قمر بغيظ: بقا كده؟ طب جاي ليه بقا؟ سليم باستفزاز: عشان الشاحن الهدية. قمر: سليم إنت جاي تحرق دمي؟ امشي أحسن. سليم: متخفيش. المهر الغالي ده محدش هيدفعه غيري. قمر: والله ما عارفة هل ده مدح ولا ذم. سليم: ذم؟! يارب الصبر من عندك. هنفضل نتكلم كده ونلاقي جوز أمك داخل علينا بالعريس والمأذون.
قمر: لا طبعاً مأذون إيه؟ إنت ناسي إن أنا قدام الناس كنت متزوجة يعني ليا عدة. سليم: تمام حلو أوي. هطلع أنا بقا وأشوف جوز أمك ده وهاجي تاني والمأذون معايا أنا. سليم مشي وقمر فضلت تتنطط من الفرحة مش مصدقة. بس خايفة لجوز أمها ما يقتنعش وإنه ممكن يجوزها غصب. ***
هنادي: أنا كنت صغيرة. كان في واحد جارنا جه وسكن قصادنا. شوية بشوية والعيلتين بدأوا يتعرفوا على بعض وبدأ يبقى في عزومات ونخرج مع بعض. كنت ساعتها 15 سنة. جارنا ده كان عنده 20 سنة، أكبر مني 5 سنين. اتقربنا من بعض أكتر، بقى يوصلني المدرسة ويخدني. مكنش بيسمح لحد يقرب مني، كان بيقف في وش أي حد ويدافع عني. وبدأت أمي وأمه يقعدوا مع
بعض ويقولوا زي كل الأمهات: هناخد أحمد لهنادي وكده. لحد ما الموضوع كبر في دماغي أكتر، بقيت أعتمد عليه في كل حاجة. حتى لو هشتري استيكة لازم آخد رأيه. في الثانوية مسبنيش لحظة واحدة، فضل معايا وسندني لحد ما جبت مجموع حلو ودخلت الكلية اللي عايزها. فضلا كده لحد ما وصلت لسن 20 وهو كان عنده 25. دخل الجيش وطلع. وكل ده وأنا مستنياه. لحد ما جه في مرة وقال لي إنه بيحب واحدة معايا في الجامعة صحبتي. آه مكنتش صحبتي أوي يعني، بس نفس سني.
حور قطعتها بصدمة: طنط سعاد؟ هنادي: أيوه. حبها وخطبها. وبدأ حبه يظهر للجميع. كنت ببص عليهم
واتخيل إني مكانها وأقول: ده حقي أنا. متخيلتش في يوم إنه ممكن يكون بيعاملني زي أخته. ياحور بس كنت غلطانة. اتجوزها. وأنا أقسمت إني أول عريس هيتقدم هتجوزه. وباباكي ساعتها اتقدم ليا وأنا وفقت. مطولتش فترة الخطوبة واتجوزت على طول. هو فضل ساكن في نفس العمارة عشان يبقى جنب أهله. وأنا اتجوزت أبوكي. وبعدنا عن البيت. كنت كل ما أزور ماما أشوفهم وهما طالعين. ساعات بيبقوا معزومين عندنا. كنت بشوف حبهم وأموت. ياحور هما سعداء وأنا
لا. أنا وأبوكي كانت حياتنا كلها مشاكل. والعيب مش منه. أنا اللي غلطت لما اتجوزت واحد وأنا بحب حد تاني. حتى ما خلفتك لحد ما الموضوع وصل للطلاق. اتطلقت ورحت أعيش مع أهلي. رجعت لقيته ثم مخلفين مالك. وعدت السنين. لقيتك اتعلقتي بمالك وعملتي نفس اللي أنا عملته. حبيتي مالك وبقيتي معتمدة عليه في كل حاجة. خوفت تبقي شبهي ونسخة عايزة مني وتعيشي نفس اللي أنا عيشته. وأول ما لقيت
العيلتين بدأوا يقولوا: حور لمالك. ونفس الكلام اللي قالوه معايا أنا. أخدك وسافرت. خوفت تبقي زيي. حور إنتى مش بنتي. إنتى الحاجة الوحيدة اللي طلعت بيها من الدنيا. مش عايز اكي تتوجعي وعيشي نفس اللي عيشته. حور: علشان كده عايزة أنا ومالك نبعد عن بعض. هنادي: بس فيه فرق. حور: إيه؟ هنادي: أنا أبو مالك مقلش إنه بيحبك ووهمك بالحب والجواز وراح اتجوز واحدة تانية، صح ولا لأ؟ هنادي: لا. بس هو علقني بيه.
حور: إنتى اللي اتعلقتي بيه ياماما. بس عارفة إيه الفرق؟
أنا مالك وعدني لما كنا أطفال إني هبقى ليه. وعدني إننا هنتجوز. بس أنا اللي بعدت مش هو. ولما رجعت لقيتو مستنيني. وأنا غبت سنين. ولما كان بيحصل مشاكل كان بينسي وميرضاش يزعلني. مالك مش وحش ولا مامته ولا باباه. أنا شعت معاهم وأنا صغيرة وفاكرة معاملتهم الطيبة ليا. ماما أنا ومالك مالناش ذنب ومتخفيش. مالك مش هيعمل كده عشان باباه معملش كده. إنتى اللي حبيته ووهمتي نفسك. ماما إنتى إزاي مش عايزاني أعيش نفس اللي إنت عيشته وعايزاني اتجوز سليم وأنا بحب مالك؟
عايزاني أقرر نفس اللي حصل بينك وبين باباه؟ هنادي بتنهيدة: خلاص ياحور. اعملي اللي إنتى شيفاه. أنا فعلاً حسيت من كلام مالك إنه بيحبك ومش هيسيبك. بس خوفت. ده إنتى بنتي والحاجة الوحيدة اللي طلعت بيها من الدنيا. إزاي عايزاني مخافش؟ قولت ممكن لما سافرنا إنتى نستيه وممكن تنسيه بسليم. بس طلعت غلطانة. حور بابتسامة: يعني مقلعش الدبلة؟ هنادي بابتسامة: لأ.
حور حضنتها بفرحة وكانت سعيدة أوي مش مصدقة إن مامتها وافقت وخلاص اقتنعت بمالك. *** عند قمر كانت قاعدة وبتفكر ياترى سليم عمل إيه مع باباها ومامتها. منعم دخل (لو نسيته ده جوز أم قمر) : تعالي هنا ياقمر. قمر بخوف: إيه؟ منعم: أنا قررت. فيه راجل جه النهاردة واتقدم وأنا وفقت وهتتجوزيه هو. قمر باستغراب: وإزاي سليم أقنعه؟ أم قمر: مين ده يامنعم؟ منعم: أنا عارف. بس هيدفع مهر غالي. أغلى من التاني.
قمر بحزن ودموع جرت على غرفتها. هي بتحب سليم آه وفرحانة إن جوز أمها وافق، بس حاسة إنها زي سلعة أو أي حاجة بيشتروها. قطع تفكيرها رن على الفون وكان سليم. قمر ردت. قمر: الو. سليم: إيه ياقمري؟ الراجل الـ.ـغ.ـت.ـت ده بلغك إنه موافق ولا لأ؟ قمر بحزن: بلغني وقال إنه موافق. سليم باستغراب: مالك ياقمر؟ فيه حاجة؟ قمر: لا مفيش. سليم: قمر قولي فيه إيه؟ صوتك ماله؟ قمر: إنت عايز تتجوزني ليه؟ سليم بمرح: ما قولت عشان الشاحن الهدية.
قمر بدموع: سليم مش بهزر. سليم: فيه إيه ياقمر؟ قمر: بجد يعني عايز تتجوزني ليه؟ ما أنا كنت مراتك. ليه تطلقني وتتتجوزني تاني؟ سليم: عشان غ.ـب.ـي. أع.ـم.ـى. وبعدين ياقمر متنسيش إحنا اتجوزنا إزاي. قمر إنتى غالية عليا أوي. أنا عايز أعمل فرح وزفة تجيب آخر البلد وفستان. إنتى مش قليلة عشان ميتعملش ليكي كده. ده إنتى ست البنات. قمر بفرحة من كلامه: بجد؟ سليم: طبعاً بجد. قوليلي بقا إيه اللي كان مزعلك؟
قمر حكت له على كلام جوز أمها. وهو برده اتضايق وكان نفسه يروح يق.ـل.ـت.ـه عشان ضايقها. سليم: متزعليش ياقمري. بكرا هتكوني ليا ومش هسمح لحد يزعلك. وبعدين أنا قولت إنك غالية وأكيد مهرك هيكون غالي. قمر: سليم. أهدى شوية. إيه الكلام ده؟ أنا كده قلبي هيوقف. سليم بحب: بعد الشر عليكي. ده البداية ياقمري. يلا سلام عشان بكرا كتب الكتاب. قمر: هنكتبه فين؟ سليم: هو إيه اللي فين؟ هنروح عند أي مأذون وهنكتبه. قمر: آه، أمال فين؟
هعملك فرح وزفة لآخر البلد وتلبسي فستان؟ ماشي يا سليم يا ابن أم سليم. سليم بضحك: ما أنا هعملك فرح ياهب.ـل.ـة. بس نكتب الكتاب الأول. افرضوا رجعتوا في كلامكم... يلا سلام ياقمري عشان تلحقي تجهزي. *** تسريع الأحداث. مالك فرح جداً إن مامة حور اقتنعت ومش هتوقف الجوازة. وفرح كمان مالك إن سليم خلاص نسي حور واتجوز. وحور برده فرحت عشان بعد ما اقتنعت مامتها كانت خايفة من سليم إنه يأثر على مامتها تاني.
صقر اتقدم لليلى ومالك وافق. مالك اتجوز حور. وصقر اتجوز ليلى. وسليم اتجوز قمر. وعلي وعليا اللي أنجبوا طفل وسموه مازن. بعد مرور 10 أعوام. قمر بصريخ: سليم بهدوء كده خد عيالك واطلعوا برا. سليم روك. اتجوز بجد مش بهزر. شوف واحدة تربيهم وتربيك وتربيني معاكم عشان زهق. ـق.ـق.ـت. سليم: ااااااي! كل ده عشان الواد طلب ياكل؟ أمال لو طلب المستحيل كنتي عملتي إيه؟ قمر: كنت انتح.ـر.ـت. مش كفاية اللي على إيدي
(كانت قصدها على بنتهم سما اللي عندها سنة ونص ونايمة على إيد قمر) سليم: لا كلو. اللي دي حبيبة أبوها دي. قمر: أيوه أيوه حبيبة أبوها وحبيب أبوه. وأنا اتركنت على الرف. ماشي يا سليم. سليم: أنا، أنا أقدر أركن قمري على الرف. ده إنتى القمر اللي منورة حياتي. قمر: أيوه كده. ارجع سليم بتاع زمان. سليم: أنا آسف لو انشغلت عنك، بس الشغل. أعمل إيه. قمر: ولا يهمك. بس قولي الكلام ده برده.
سليم: تمام. هاتي بقا حبيبة أبوها دي وقومي اعمليلنا ناكل عشان م.ـي.ـت من الجوع. قمر بحب: بعد الشر. ثواني ويبقي الأكل جاهز. الولد بصدمة: كده ياماما؟ يعني أنا بقالي ساعة بقولك جعان وإنتي مش عايزة تقومي. وأول ما بابا يقولك تقومي؟ سليم: إنت واقف هنا من امتى يالا؟ الولد: من أول قمري منورة حياتي. هه، إنت يابابا برده قدرت تضحك عليا. قمر وهي بتجري وراه: امشي يا ابن الجز.ـم.ـة.
سليم ضحك عليهم وفضل يلعب مع بنتهم الصغيرة بحب وفرحان إنه فاق قبل ما يضيع قمر من إيده وبيحمد ربنا ويدعي إن ربنا يحفظ له عيلته. *** صقر: إيه ياليلو مالك؟ ليلي بحزن وبتمسح دموعها: مفيش. هقوم أحضر ليك الغداء. صقر: ليلي مش عايز أكل. عينك إنتى اللي تاكلي ياحبيبتي. أنا مش عايز عيال. ليلي: لا يا صقر. عايز. وبتحب الأطفال وبتتمنى يكون عندك طفل بأمارة إنك بتحب ولا ما كل وحور جداً وبتعاملهم كأنهم ولادك وأكتر.
صقر: أيوه. أنا عايز طفل. بس عايزه منك مش منك. يبقى مش عاوزه. ليلي إنتى حبيبتي. أنا فضلت أدوق وراكي عشان بس تسمحيني وترجعيلي. عايزة بعد كل ده أسيبك عشان موضوع تافه؟ ميجيش جمب حبي ليكي حاجة. ليلي ببكاء: أيوه بس... صقر: مفيش بس. يلا عشان نقوم ناكل. ليلي: تعالي نروح للدكتور ده بكرة نتابع ونشوف هل الدوا جاب نتيجة ولا لأ. صقر بتنهيدة وتعب: حاضر. لو ده اللي هيريحك حاضر. نروح. قومي يلا عشان ناكل. *** عند أبطالنا حور ومالك.
حور بدموع: مالك. أنا تعبت. مالك بلهفة: من إيه ياحوري؟ حور: من ولادك. صعبين أوي. مالك شدها لحضنه: لا طبعاً ياعمري. متتعبيش. ونده على أولاده واجتمعوا كلهم قدامه وكانوا 3 صبيان. مالك: مزعلين ماما ليه؟ هما ببراءة في نفسه واحدة: إحنا لأ. مزعلناهاش. مالك: والله مش قولت مفيش شقاوة؟ متتعبوش ماما تاني. يلا كل واحد على أوضته. الولاد باسه رأس أمهم وأبوهم وراحوا على غرفتهم. حور بحب: ربنا يخليك ليا وليهم. مالك: ويخليكي ياعمري.
حور: آه صحيح. ليلي كلمتني امبارح وقالت إنها هتروح تكشف عند دكتور تاني وتتابع آخر النتائج إيه والدوا اللي بتاخده. وصقر وافق. مالك بحزن: ربنا يرزقهم ويرزق كل مشتاق بالذرية الصالحة. حور: يارب. إيه ده؟ ليلي بتتصل أهي. حور: الو. أيوه ياليلو. ليلي بفرحة: أنا حامل ياحور. حور بفرحة أيضاً: بتهزري؟
ليلي: والله امبارح بعد ما كلمتك حسيت بشوية دوخة، تعب. ولما كنت بشوف الأكل نفسي كانت بتغم عليا. قولت ممكن من العياط والتعب. ولما روحت كشفت مع صقر الدكتور قال إن أنا حامل. ده الدكتور قال إن ده معجزة. حور بفرحة وفتحت الاسبيكر عشان مالك يسمع وهو فرح برضه لأخته. مالك: ألف مبروك ياعمري. ليلي بفرحة: الله يبارك فيك ياحبيبي. صقر مش مصدق. من ساعة ما جه ونفسه مفتوحة.
حور: طبعاً مش فرحان. الحمدلله ياحبيبتي هنيجيلك بكرة بإذن الله. ليلي: ماشي ياحبيبتي. سلام. حور: سبحان الله. كنا لسه بندعي. مالك: الحمدلله. ربنا يكملها على خير. اطمنت عليها؟ كنت زعلان أوي عليها. حور: وأنا كمان كنت زعلانة أوي. الحمدلله ربنا عوضها. مالك سكت وكان مبتسم. حور: مبتسم ليه كده؟ مالك: حاسس إن الحياة بتحلو وإنتي جنبي. حور: ياسلام على الكلام الحلو. مالك بضحك: أمال إيه؟ أول ما تسمعيه.
حور: كل مرة تقول فيها كلام حلو كأني لسه بسمعه. مالك: مش عارف. أنا لو كنتي بعدتي عني. أو كنتي مرجعتيش من السفر. أو كنا سبنا بعض. كانت الحياة هتكون عاملة إزاي؟ حور: هتكون ضلمة عشان إنت اللي منور حياتي. مالك: والله ما حد منور حياتي غيرك. ده أنا بحمد ربنا كل ساعة إنك معايا. ربنا ما يحرمني منك. حور: ولا يحرمني منك يامالك قلبي ❤. تممممممت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!