"أروى انتي قاعدة هنا ليه؟ رفعت أروى رأسها اللي كانت ساندها على إيديها وبصت للي قدامها بدموع. "مررريم." مريم بخضة وخوف: "بتعيطي ليه؟ انتي كويسة؟ حصل لك حاجة؟ أروى قامت بسرعة وحضنتها بقوة: "أنا... أنا كنت خايفة... أوي لوحدي ومكنتش عارفة... أعمل إيه. ربنا بعتك ليا." مريم طبطبت عليها وحاولت تفهم منها إيه اللي حصل. "رورو، حصل إيه يا قلبي؟
أنا بقالي فترة بحاول أرن عليكي، تليفونك مقفول. فقلقت، فاستأذنت من الشغل وجيت أدور عليكي. احكي لي حصل إيه." أروى بدموع: "الموبايل اتكسر و... خدت منه الشريحة... بس... بس معرفتش أعمل إيه... وأنا مش حافظة... رقمك... فمعرفتش... أكلمك. وشنطتي اتسرقت برا المحطة... ولما معرفتش... أروح... أروح فين دخلت... جوه تاني... أنا... كنت خايفة أوي."
"اهدي يا حبيبتي، خلاص أنا جيت. حصل خير، يلا نروح للفيلا. البشمهندسة بنت الحجة وافقت عليكي." "بجد؟ "بجد يا نور عيني." ... بعد فترة، كانوا وصلوا قدام الفيلا وأروى بصت لها بإنبهار. "بسم الله ما شاء الله، جميلة جدا." "نفس اللي قولته أول ما شفتها، هههه. يلا ندخل." بصت لها أروى بابتسامة وكملت مشي معاها بهدوء لحد ما دخلت جوه الفيلا. "مساء الخير يا تيتا، عاملة إيه دلوقتي؟ سعاد بتعجب وعجرفة: "تيتا مين؟
أنا سعاد هانم يا شوية أغبية. وكمان انتي مين يا بت انتي وهي؟ وإيه اللي دخلكم هنا؟ إزاي الحرس يدخلوا الأشكال دي؟ ده أنا هرفدهم كلهم." مريم بضحكة: "يوه يا تيتا، رجعتي نسيتيني تاني." أروى بهمس: "هي مش عايزاني ولا إيه؟ مريم بهمس: "لا مش كده، بس تيتا عندها زهايمر وبتنسي كتير، بس هي طيبة أوي والله. وبكرة تحبيها." "مريم جيتي، وحشتيني يا بت." "وإنتي كمان يا تيتا، اتغديتي؟ "لا لسه، أنا جعانة أوي. هي ياسمين لسه مجتش من الشغل؟
"لا البشمهندسة لسه مجتش." أروى بصت لها بصدمة من تغيرها السريع. هي مقدرة حالتها، بس هي أول مرة تشوف حد عنده زهايمر. "مين القمر دي يا مريومة؟ عسل أوي، هجوزها الواد عمرو." أروى بصدمة وهمس: "هي بتقول إيه؟ ومين عمرو ده؟ سعاد بمقاطعة: "حرامية! بتعملوووا إيه هنا؟ اععععع! الحقوووني! حرامية! مريم بصت لها بضحكة وشدت الكرسي المتحرك ناحية أوضتها وقعدتها على السرير وراحت عشان تحضر لها الأكل. "ههه، عسل تيتا، بكرة هتتعودي عليها."
"ههههه، فعلاً الزهايمر مش سايبها في حالها. الله يكون في عونها." "يارب." "مقولتيش... "مريم انتي فين؟ إيه اللي جابني هنا؟ أروى بحزن: "هي حالتها كده دايماً." مريم بتعجل: "اه للأسف. أنا هروح أغديها بسرعة وجاية لك أوضتك اللي هناك دي على اليمين." مريم خلصت كلامها وسابتها ومشيت. ... بعد فترة، في أوضة أروى، بصت أروى للمكان حواليها بإنبهار اللي كان عبارة عن أوضة متوسطة الحجم فيها سرير حجمه كويس ودولاب صغير وحمام.
أروى رمت نفسها على السرير وفضلت تبص للسقف بفرحة. لحظات، كانت نامت مكانها. وبعد 5 ساعات، صحيت على صوت زعيق عالي. "انتي مش بتفهمي يا ياسمين؟ دي فلوسي وأنا حر فيها وأنا اللي تعبت فيها كل السنين دي مش انتي." "ساعتها كنت حاجة ودلوقتي بقيت حاجة تانية." "أنااا مليش فيه! فلوسي وأعمل فيها اللي أنا عايزه. مين اداكي الحق إنك توقفي بطاقة البنك بتاعتي؟ هو انتي متخلفة؟
ياسمين بحدة: "اتكلم عدل يا عمرو، أنا أختك الكبيرة مش صاحبتك أنا." "أختي ولا مش أختي، مليش فيه. مين وقت ما انتي عملتي اللي في دماغك، وانتي موتتي بالنسبة لي." ياسمين بحزن: "يا عمرو أنا اتأسفت لك كتير وقولتلك مش قصدي، كنت بحسبها كويسة بس طلعت بتمثل." عمرو بغضب: "أسفك ده هيفيد بإيه؟ هيرجع لي حبيبتي اللي خلاص اتجوزت ونسيتني عشان سبتها؟ هااا؟ انطقي، ولا اتخرستي دلوقتي؟
أروى بخوف وهي جسمها كله بيرتعش من صوتهم اللي كان عالي بطريقة أوفر وهي بتخاف من الأصوات العالية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!