الفصل 10 | من 16 فصل

رواية خطورة حبىة الفصل العاشر 10 - بقلم مصطفي جابر

المشاهدات
20
كلمة
593
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

كارم بصدمة: أمي عاوزة تخلي مراتي مدمنة. خرج بغضب، لاقى منه بتشرب العصير، شده رماه: تعالي معايا. منه بغضب: لا مش هاجي، اعملي لي واحد تاني يا حماتي. سميرة ببرود: اعملي لنفسك بقا، سلام. خرجت، وبص لها كارم بغضب: تعالييي بقولككك. منه بتعب وإرهاق، مسكت بطنها. كارم بخوف: مالك، حاسة ب إيه. منه بتعب وشبه هتفقد وعيها: بطني بتوجعني أوي يا كارم. شالها بخوف ونزل على المستشفى، تحت نظرات سميرة. كسرت قولبه وراهم

وزغرطت بعد أما مشيوا: ألف بركة، كده خلصت من الاتنين، ههههه. جالها اتصال من شخص ما. سميرة بغل: بقا كده، تمام أوي. عند ليل. ليل بشهقة: يعني إيه، دي مش أمك وفي الأصل كانت خاطفاكم. طاهر بدموع: أه يا ليل، سميرة أصلا عندها حالة نفسية. ليل: حالة إيه، مش فاهمة. طاهر بحزن: هحكيلك، لما روحت البيت، دخلت أشوفها، لاقيت تليفونها بيرن برقم غريب، رديت، قفل في وشي، رن تاني، رديت،

قالي: "خالي سميرة تبعت الفلوس أحسن ليها، وإلا هفضحها"، وقفل في وشي، خدت الرقم قبل ما هي تيجي، وقولتلها، اتخضت وكدبت، قالت إنه صداقة وبيحب يهزر. ليل بإنصات: وبعدين. طاهر بتنهيدة: مش اقتنعت، ورحت دورت على صاحب الرقم، طلع كان تمرجي في مستشفى، طبعًا دفعت له، وقالي إنه سميرة أصلاً هربانة من مستشفى الأمراض العقلية بسبب حالة هوس عندها إنها بتحب تحتفظ بأي حاجة. ليل بحزن: كمل.

طاهر: لما هربت، غيرت في وشها، وكانت صاحبة أمي، وأمي كانت متجوزة راجل طيب، وكان وقتها مسافر، وبعد أما هربت، ولما أمي ولدتنا، وهي شافتنا، خدتنا من حضنها و... ليل برعشة خوف: حصل إيه. طاهر بانهيار: قتـ..لت أمي وهربت من البلد وخدتنا معاها، ومن يومها مهووسة بيا وكارم. ليل باستغراب: بس انتو مش توأم عشان تاخدكم كده. طاهر بهدوء: وقتها كارم كان عنده سنة ونص، يعني لسه، وأمي لما سابته ليها، خدته وخدتني.

ليل بحزن: كل ده، مستحيل تكون بني آدمة. طاهر بانهيار: أنا تعبان أوي يا ليل ومش قادر. ليل حضنته: ششش، أنا جنبك. قعد يعيط في حضنها لحد أما نام. في المستشفى... الدكتورة: لو كانت خدت جرعة أخيرة، كانت هتبقى مدمنة زي الباقي، لكن هي كده لسه في البداية وبتتعود عليه، أنت لحقتها. كارم بحزن: والجنين. الدكتورة بأسف: للأسف نزل. كارم بكسرة: تمام. الدكتورة: لازم تفضل هنا فترة بعيد عن الكل. هز رأسه بـ تمام.

داخل ليها، لاقاها دموعها نازلة. كارم بابتسامة: مالك. منه بانهيار: كله بسبب أمك. كارم بتوعد: هاخد حقك، متخفيش. كارم اتصل على طاهر، فونه مقفول: يا ترى أنت فين أنت كمان. عند سميرة، كانت مشغلة أغاني ولابسة بدلة رقص وبترقص بفرح. حاتم كان هيرجع من منظرها، بس رسم الابتسامة: شكلك حلو... في سره: السلعوة، كتك القرف. سميرة طفت الأغاني. سميرة بخبث: باقي آخر خطوة. حاتم: إيه هي. سميرة بمكر: هتعرف بليل. عند نورهان.

نورهان بخبث: بقا كده حلو أوي، عايزاكم تجيبوها هنا. الرجالة: أمرك يا هانم. نورهان بخبث: كده باقي بس طاهر، كارم، وسميرة في عداد الأمو.. ات. بليل... طاهر رجع البيت، ولسه طالع شقته، لاقي صوت وقفه: طاهررر. طاهر بحنق: خير. سميرة باستغراب من لهجته: بتتكلم مع أمك كده ليه. طاهر بجمود: تعبان شوية. سميرة شدته: تعالي، أنا محضرة لك مفاجأة. داخل معاها، لاقي شخص غريب. طاهر باستغراب: مين دا.

سميرة بفرحة: دا المأذون اللي هتطلق ليل عنده دلوقتي. طاهر بصدمة: أطلق ليل، لا طبعًا. سميرة باستغراب: لا ليه بقا، اقعد يلا، مستني إيه من واحدة زي دي، وقال إيه لابسة نقاب، دي سودة ومعفنة. سميرة ببرود: يلا عشان تطلقها رسمي. طاهر بذكاء: بس كده، تؤمري، هطلق ليل، حاضر يا ست الكل، دا أنا عينيا ليكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...