هارون مشي وهو بيهز دماغه بقلة حيله وهو عارف إن كل واحده قالت اللي في قلبها و جابوها في ضحك وهزار و كل واحده بتعلي علي التانيه و هما بيقسموا فيه بس من جواه كان مبسوط إن في قططتين صغيرين زي القمر بيتخانقوا علي حضنه واحده منهم بنته و التانيه مراته.
دخل المشغل و مسك الحطب يرميه في الدفايه لما حس بالبارد بسبب هدومه الخفيفه و شعره الرطب و ولعهم بعد عن الدفايه و صب لنفسه كاس ورجع قعد قدام لوحته من تاني عبارة عن ملامح خيال .. خيال وقفت و عدلت شعرها و مدت إيدها لي لوسي: ” يلا تعالي عشان تصالحي باباكي ” لوسي بلعت ريقها بإحراج :” طب ما تصالحيه بالنيابه عني “. خيال ابتسمت بتهكم :” والله كان نفسي بس أنا بقالي أسبوع مشفتهوش اصلا و لا سأل فيا كنت صالحته لينا احنا الاتنين ”
لوسي حضنتها : “معلش حقك عليا طب تعالي معايا و نصالحه” خيال محبتش ترفض و خدتها و طلعت شافوا الجناح فاضي راحوا ليه المشغل و هبت نسمت هوي عاليه خلت جسمهم قشعر و شعرهم طار حواليهم هارون رفع كتافه لفوق من البرد بسب سقف الورشه المفتوح و قام قعد علي رجليه قدام الدفايه و في ركبه سانده علي الأرض و ركبه مرفوعه و مد إيده نحية النار. دخلت خيال مع لوسي و شافوه قاعد قدام النار لوسي قلبها رق ليه و خيال قلبها اشتاق يدفيه .
لوسي قربت منه و باست خده وهو علي نفس الوضع : ” انا اسفه ” هارون ربت علي كف إيدها اللي علي كتفه : “ولا يهمك يا بابا روحي يلا دفي نفسك من البرد عشان متتعبيش” لوسي اتأثرت من كلامه و حضنته بحب من ضهره و بعدت بهدوء وهو بتشاور لخيال و بتشجعها تقرب و سابتهم و خرجت. خيال بلعت ريقها بصعوبه و تحركت في المشغل وهي مش عارفه تبعد ولا تقرب منه و عيونها وقعت علي اللوحة اللي كان راسمها.
هارون عرف انها شافت اللوحه من خيالها اللي عكسته النار و ضغط علي كفه و بهدوء : “روحي أوضتك انتي كمان يلا” خيال خدت اللوحه بين إيديها و مردتش علي كلامه و قربت من النار و رمتها جواها و هي بتبص عليها ببرود : “يوم عايزه امسحه من ذكرياتي انت عامل له تذكار” هارون مردش علي كلامها و بهدوء وهو علي نفس وضعه و خيال واقفه جمبه بس بعيد عنه :” الكلام اللي قولتيه عنك ده بجد “؟
خيال عرفت انه سمعهم رفعت كتفها لفوق و مردتش عليه هارون غمض عيونه وهو بيحرك رقبته الناحيه التانيه بنرفزه :” يا بنت الكل*ب و سيباني ده كله مبنامش من زعلي و ندمي و أنتي اصلا الموضوع كان علي هواكي ” خيال اتحركت من مكانها :” أنا ماشيه ” و اتصلبت مكانها أول ما النور قطع و ذكري لحظاتهم في المكان ده بنفس الأجواء دي احتلت كيانها و غمضت عيونها بضعف أول ما حست بكف إيده و أنفاسه و بهمس : “أشتاقتي لهارون يا قطتي “. *** خيال بلعت
ريقها و ترعشت من حركته:” أنا ديما مشتاقه لهارون بس السؤال هنا هارون إشتاقلي!؟ هارون : ” أوووف موت ” خيال غمضت عيونها و لفت ليه ولسه هتتكلم هارون
حط صوابعه علي شفايفها :” هششش مش عايز عتااب أسبوع بُعد كفايه اوي يعلمنا أخطائنا يا خيال مش عايز أسمع حاجه و لا أتكلم في حاجه انا اسف اسف علي كل لحظة وجع و زعل سببتهالك انا بس كنت خايف أذيك فبعدت مع اني مبقدرش علي بعدك انتي نفسي يا خيال انا عايزك اوي عايز ارجع احس نفس الاحساس و.. ” و قال الاخيره وهو بيجز علي اسنانه حرقت الد*م في عروقه و همس قدامها : “عايزاني زي مانا عايزك و نفسي فيكي يا هارون” خيال : ” آآه هارون ”
هارون سحبها من بين شف وو… خيال بصت له بصدمه و بتتأمل ملامحه: “وحشتني أوي يا هارون ” و.. خيال :” وحشني موووت أنا اسفه سامحني بليييز” هارون زفر أنفاسه وهو فاتح بؤه بخفه : ” خياال ” خيال رفعت عيونها النعسانه الي خيمت عليهم :” نعم يا هارون” هارون اتنفس بسرعه :” تعاالي ” و نفذ أمر مع فعل وهو بيسحبها و.. وفضلوا في جنانهم العنيف لحد ما طلع الفجر.. ***
لحد ما طلعت الشمس خيال لفت علي هارون و فتحت عيونها في نفس اللحظه اللي حس هارون بحركتها و فتح عيونه هارون ابتسم : ” صباح الخير ” خيال اتنفست بسرعه : “هتسسسسي” هارون مسح وشه : “شُفيتم” و ضحك هو و خيال بصوت عالي و قرب منها و هرمون السعاده مالي جسمهم بعد ليلة مشتعله :” بحبك بحبك أوي يا خيال ” خيال عضت شِفتها بفرحه :” مع كل شمس تطلع علينا عايزاك تكون كده دايما حتي لو حصل في يوم و قصرت معاك متتغيرش عن كده ارجوك”
هارون مسح علي خدها : “انا ببقي مش عايز الشمس تطلع أصلا و تفضلي دايما في حضني يا خيالي” خيال ابتسمت برقه :” يلا نعيييش في عيون الليل و نقول للشمس تعالي تعالي بعد سنه مش قبل سنه ” هارون ضحك و مسح علي قُصتها و غنوا هما الاتنين مع بعض:” دي ليلة حب حلوه بألف ليلة و ليلة ” خيال ضحكت بصوت عالي : ” اااه بالف ليلة و ليلة بكل العمر ” هارون سحبها بسرعه و قام يلف بيها : “هووو العمر إيه غير ليلة زي الليلة”
و نزل خيال علي الارض و هي بتتنفس بسرعه و لسه الضحكه علي وشها و بصت ليه بشغف : “انا بعشقك ” هارون مسح خدها بخفه و برقه لمست قلبها: ” و انا بموت فيكي يا خيال ” و فات سنه أيامهم كانت زي كده علي طول خيال أُنثي شرسه بالليل و طفله دلوعة باباها بالنهار و فضلت بتروح الكلية مع هارون كل يوم حنين تقريبا هي اللي شايله الشركه و ترجع اخر اليوم تنام في سرير إلياس و لوسيندا رجعت لحياتها و الموضوع ميخلاش من شوية غيره بينهم ***
الساعه 3 الفجر وقفت عربيه قدام الڤيلا و نزل يمشي بخطوات هاديه فتح باب الأوضة بهدوء و دخل وقعد جمبها و مسح علي شعرها بخفه لحد ما فتحت عيونها و بصوت عميق طالع من بين ضلوعه : ” هااي ماما ” حنين فتحت عيونها بصدمه و قامت منفوضه و دموعها نزلت: “اليااااااس” و حضنته بلهفه و رجعت بصت له تاني فيه حاجه غريبه بشرته بقت أسمر من الأول شعره خفيف و عضلاته زادت
و عيونه… عيونه فيهم لمعه اختفت مش مصدقه انه قدامها بقاله ست شهور مختفي بتطمن عليه هي و هارون من إياد حطت إيدها علي فكه:” ايه يا حبيبي ايه يا بابا كنت فيين ده و لسه هتكمل سمعت صوت صريخ: “: اااه الحقني يا هارون بووووولد” حنين قامت بسرعه و بقلق : “خيال بتولد ياسين هيوصل بالسلامه” إلياس فتح عيونه بصدمه :” هو انا خرجت من معسكر مجانين سنه عشان ألبس في جيش علي كبر بسبب ابويا القادر” تمت النهاية..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!