الفصل 12 | من 15 فصل

رواية خيانة اختي وزوجي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
20
كلمة
871
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

صراخ نيروزه ملأ القصر. "اااااه اااااه! كلهم جرى عليها بما فيهم فيروزه. فيروزه تقرب منها بصدمة: "أيه؟ أيه اللي حصل؟ نيروزه وهي ماسكة بطنها وفاتحة عينيها أوي بتعيط: "بطني بطني مش قادرة يافيروزه بطني ااااااه! عاصم مسك كوباية اللبن: "أنا نازل بسرعة أجيب العربية." نزل وغسل الكوباية كويس وحط فيها شوية لبن. راح جاب العربية وطلع لهم. سندها ونزلوا، راحوا المستشفى. بعد خمس ساعات في العمليات.

نعيمة بتجري على الدكتور: "أيه طمنّي هي كويسة؟ الدكتور بأسف: "هي كويسة، بس للأسف الجنين مات. أتمنى تاخدوا بالكم منها، لأن الإجهاض المرة الجاية هيؤدي إن نستأصل الرحم." نعيمة بصدمة: "أيه؟! الدكتور: "حالات الإجهاض عندها كبيرة وغير طبيعية. بعضها بيحصل بسبب مادة دخلت جسمها، والبعض التاني بمجهود." عاصم وهو بيبرق بعينيه: "يعني أيه يادكتور؟ الدكتور بخوف: "قصدي يعني مجهود، تراب مثلاً دخل بالغلط، عادي بتحصل. عن إذنكم."

عاصم: "عن إذنكم، أروح للدكتور أسأل هتخرج أمتى." دخل المكتب بعصبية، رزع الباب. قرب عليه، مسكه من فكه جامد: "لو فكرت تقول سبب إجهاضها هوريك النجوم في عز الضهر، فاهم؟ الدكتور بخوف: "حـ... حاضر." عند فيروزه. فيروزه واقفة من بعيد وبتبص على نعيمة باستغراب ونظرات محدش فاهمها. في عقلها: "معقول... معقول كل ده وهم وأنتم مش أهلي؟ "بتبص على صالح: "حتى انت... حتى انت يابابا؟ ولا أقول أيه؟

ههه ضحكتني والله. انتوا عيشتوني في كذبة، أخدوا مني كل حاجة وأنا أنا ما عملتش ليكم أي حاجة، بالعكس ده كل ده خيري وفلوسي. صدقوني هندمكم على كل حاجة." عاصم بيقطع حبل أفكارها: "هتخرج بكرة إن شاء الله يا جماعة. أنا هروح أجيب ليها هدوم، عايزين حاجة من هناك؟ فيروزه: "خدني معاك، أنا تعبانة. معلشي ياماما همشي تعبانة." نعيمة بلا مبالاة: "امشي." فيروزه ركبت العربية معاه بدون أي كلمة. وصلوا البيت. عاصم بصوت عالي نسبياً: "أيه؟

فيروزه تلتفت رأسها له: "قصدك أيه؟ عاصم قرب عليها: "أيه اللي قصدي... أنا بسأل سؤال تجاوبي مش تردي بسؤال." فيروزه: "تمام أوي. عايز تعرف أيه؟ إن حضرتك يامحترم سبتني في أكتر وقت محتاجالك فيه." عاصم بصوت عالي: "طب وأنا... أنا كنت مش قادر. أنتي متخيلة إزاي في يوم أخسر ابني؟ أنتي مستوعبة ولا لأ؟

فيروزه بصوت أعلى: "ابننا ابننا ياعاصم ابننااااا. أتمنى تفهم إنه مش ابنك لوحدك. وكمان رايح ليها وتقولها مبروك وعامل فيها الحنين إن هتجيبلك الولد! عاصم: "ولا حنين ولا زفت. أنتي عارفة إني مبحبهاش وعارفة كويس إن مش عايز منها ولا عيل ولا غيره." فيروزه: "أه كان باين أوي النهاردة." وطلعت على أوضتها، دخلت وهي متعصبة وحطت الشنطة. مسكت في شعرها جامد وهي بتعيط. عاصم دخل عليها: "أنتي لي مش عايزة تفهمي لييييه؟

حس إنها بتعيط، قرب منها لفها ليه. بص في عينيها: "فيروزه أنتي بتعيطي؟ بصت عليه وهي ساكتة. هو كمان بيبص عليها وهي وحشاه. في لحظة ضعف قبلها بعنف. وفعلو ما حرمه الله لهم. في المساء. فيروزه بعد ما لبست هدومها قعدت على حفة السرير: "عاصم أنا زهقت من كل ده. حرام عليك طلقها بقا وريحني." عاصم: "هيتحصل قريب يا فيرو." فيروزه: "لو على الفلوس متقلقش، كل ده ملكي وفلوسي." عاصم: "يعني أيه؟

فيروزه: "أنا مش أختها ولسه عارفة ده امبارح. مكنتش واثقة أقول لحد إن عرفت. بس لازم تعرف عشان تسيبها. مسكت إيده بحب. مفيش حاجة نشيل همها، الفلوس واهي موجودة ياروحي." عاصم: "أنتي عرفتي منين؟ مين قالك؟ نيروزه من وراهم: "شكلي جيت في وقت مش مناسب ياحلوين!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...