وقفنا لما سعاد خبطت حد بالعربية والعربية اتقلبت. الناس اتلمت وطلبت الإسعاف، وجت خدتهم على المستشفى. في شاب كان معاهم خد حاجات سعاد واللي اتخبطت، ولقى تليفون رن على آخر رقم كان موجود. عشق مستنية روح، لقيت تليفونها بيرن برقم روح. (أكيد عرفتوا اللي اتخبطت، أيوه روح) ردت بسرعة: "ألو، انتي فين؟ بقالي ساعة قاعدة." (طبعاً ولا ساعة ولا حاجة، بس دي طبع الأصدقاء بيأفورا الميعاد عشان يستغلوا الموقف.) الشاب: "حضرتك صاحبة الرقم؟
حصلت حادثة ونقلناها المستشفى." عشق بصدمة: "مستشفى إيه؟ بسرعة." الشاب: "مستشفى... عشق قفلت بسرعة، ولمت وجريت، وقفت تاكسي وراحت على المستشفى. جريت على الاستقبال بتسألها: "في حالة لسه جاية عاملة حادثة فين؟ الاستقبال: "في الدور التالت، يافندم. العمليات." عشق بسرعة طلعت وراحت وقفت قدام العمليات. الشاب يوسف: "أستاذة عشق، صح؟ عشق: "أيوه حضرتك اللي كلمتني. طب طمني، أخبارها إيه؟ حصل إيه؟ يوسف:
"اهدي، إن شاء الله خير وهتخرج بالسلامة." عشق بدموع: "يارب." لقت الدكتور بيخرج. الدكتور: "للأسف، الحالة اللي كانت في العربية توفت نتيجة جرعة مخدرات زيادة. والحالة التانية اللي اتخبطت كسر في اليد والرجل، إن شاء الله خير وهننقلها حالاً غرفة عادية تحت الملاحظة." عشق: "الحمد لله، الحمد لله. بس مين اللي خبطتها؟ يوسف: "حاجتها أهي، اسمها سعاد." عشق باستغراب: "وريني حاجتها."
شافتها واتصدمت، هي سعاد بنت عمها. اتعصبت جامد، وبتفكر يا ترى عن قصد ولا لأ؟ وقالت في نفسها: "بعدين هنشوف." لقت روح طالعة وهي على السرير وهيُنقلوها. عشق اتطمنت عليها وطلعت كلمت والدها واتصلت بيزن أخو روح، وحكتلهم وجم. يزن جرى اطمن على أخته وحمد ربنا إنها بخير. يزن بص لها وبعدين غض بصره، وهي اتوترت وخدت والدها وطلعوا. عشق: "سعاد اللي خبطتها وهي ماتت نتيجة جرعة زيادة مخدرات." الأب:
"إنا لله وإنا إليه راجعون. أنا هقوم أبلغ والدتها ونبدأ مراسم الدفن، مهما كان إكرام الميت دفنه." عشق: "هطمن على روح وهروح مشوار، هفهم حاجة. لو طلعت صح مش هيحصل خير." باباها محمد: "ربنا يستر يابنتي. ابقي طمنيني." ومشى. عشق دخلت اطمنت عليها وطلعت قالت ليزن بتوتر: "أنا هاجي تاني إن شاء الله. لو حصل حاجة اتصل ببابا." يزن: "خير إن شاء الله. استني أوصلك." عشق: "لأ، خليك جنب روح وأنا مش هتأخر."
عشق اتحركت من غير ما تسمع رده، ووقفت تاكسي وأدته العنوان ووصلوا ونزلت. بصت على العمارة ببلبس، بس اتماسكت وطلعت تخبط على الباب. لقته مفتوح. استغربت ودخلت. لقت ادم مرمي على الأرض وجريت عليه. لقيته فاقد الوعي وتنفسه بطيء جداً. اتصلت على الإسعاف تيجي بسرعة وأدتلهم العنوان. (مهما كان العشرة متهونش) الإسعاف جت ونقلوهم على المستشفى، وبقوا في الأوضة جنب أوضة روح. أبوها جه. عشق: "عملت إيه؟ باباها:
"أمها هنا ومنهارة على بنتها وبنمشي إجراءات الدفن. جيت أطمن عليكي لما شفتك داخلة بآدم. ماله؟ عشق: "معرفش، لقيته فاقد الوعي والإسعاف جابته." الأب: "خير يابنتي. هروح أكمل الإجراءات وإنتي طمنيني على التليفون." عشق راحت عند روح تطمن، لقيتها لسه مفاقتش. عشق: "هتفوق إمتى؟ الممرضة: "على الصبح إن شاء الله." عشق: "تمام." وخرجت. راحت لقت الدكتور طالع من عند آدم. عشق: "خير يادكتور، ماله؟ الدكتور: "للأسف، آدم...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!