الفصل 2 | من 6 فصل

رواية خيانة الادم الفصل الثاني 2 - بقلم عشق

المشاهدات
21
كلمة
972
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

تاني يوم آدم اتصل بعم محمد. ادم: إزيك يا حج. محتاجك تجيب عشق عند المأذون ونخلص كل حاجة. عم محمد بدون أي رد فعل: طيب. وقفل. عشق كانت بتفوق. لقت باباها داخل. عم محمد: قومي فوقي وصلي وتعالي البلكونة. عشق هزت راسها بالموافقة وقامت. أدت فرضها وعملت نسكافيه ليها ولوالدها وراحتله. عشق: اتفضل يا حاج. والدها: تسلمي يا بنتي. قعدت عشق.

والدها: آدم كلمني وقال نروح للمأذون بعد ساعة. أنا عاوز أفهم منك إيه اللي حصل. مرضتش أضغط عليكي امبارح. عشق عيونها دمعت وقالت بصوت باكي: قالي إنه زهق مني وبيتلكك على كل حاجة. حاسة إنه مبقاش عاوزني. والدها: بس الحل مش الطلاق يا بنتي. انتوا لسه في الأول. عشق: معلش يا بابا. أنا طلبت الطلاق وهو حتى محاولش يعافر عشاني.

والدها قال: لا حول ولا قوة إلا بالله. ماشي يا بنتي. قومي البسي وننزل. وأنا واثق إنك قوية وأنا جنبك في أي حاجة. عشق قامت باست رأسه وحضنته وقالت: قد إيه أنت أب حنون وطيب. ربنا يبارك فيك ليا. وراحت تلبس وابوها جهز ونزل. عارف إن بنته بتداري ورا قوتها. وصلوا ودخلوا. قابلوا آدم. مبصتلوش ولا كلمته. قعدوا قدام المأذون. المأذون: راجعوا نفسكم يا ولاد. إن أبغض الحلال عند الله الطلاق.

عشق بمقاطعة: معلش يا سيدنا الشيخ. خلص الإجراءات. خلص كل حاجة. سيدنا الشيخ: لا حول الله. وبدأ الإجراءات وخلص. وقال لآدم: ارمي يمين الطلاق. آدم بص لعشق اللي بصت لناحية تانية. آدم: انتي طالق. طالق. طالق. غمضت عشق عيونها. ولكن قطع ذلك صوت زغاريد. لفت تبص ناحية الباب اللي اتفتح فجأة. لقت سعاد. عشق: انتي! جاية لي؟ سعاد: جايه لحبيبي دومي عشان يا عسل هيكتب عليا. عشق اتصدمت وابوها كمان.

عشق بصت لآدم: بقا كمان بتخوني مع بنت عمي. دا أنت أحقر إنسان قابلته. يا خسارة الحب. آدم مقدرش يتكلم. عشق كملت: بتقولها انتي تعملي كدا. دا أنا كنت بفضلك عليا وبعتبرك أختي. تعملي كدا. سعاد بحقد: انتي كل حاجة كانت ليكي. وحتى أبويا حبك انتي. وكان يقولي خليكي شبهها. وكل شوية يقولي شوفي عشق وأخلاقها وتربيتها وهدوءها. وأنا اللي زبالة. فقولت بقا أحرمك من أغلى ما ليكي. قهقهت عشق.

عشق: مبارك يا حبيبتي. اشبعي بدومي حبيبك. أصلك اتعودتي تاخدي حاجة بعد استعمالها. يلا يا أوختشي. آدم اتعصب. عشق رفعت إيدها وضربت حتة قلم. وقالت: دا البداية يا دومي. واشبع بالزبالة. وآدم واقف متسمر مش مستوعب. عشق سابتهم ووالدها وراها وطلعت. وطول الطريق ساكتة. وأول ما وصلوا دخلت جري على أوضتها وقفلت على نفسها.

أول ما دخلت عشق انهارت حصون القوة وكسرت كل الأوضة. مش عشانه لا. عشان حست بخيانة ليها وعيونها بقت حمرا وبتتوعد لآدم وسعاد. وفجأة تليفونها بيرن. بتقوم تلاقي رقم غريب. بتقول: الو. المتصل: عشق معايا. عشق: أيوا مين. المتصل: أنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...