مصطفي بص ل وشهم وبصراخ: انتو مبتردوش لي؟ تقصدي أي؟ زين بص ل زبيده: أنا هو يعني. مصطفي يقاطعو بغضب: هو أي يا شيخ! في حد يكلم أمه كده؟ دي كانت قلقانة عليك، أي يعني لو ضربتك ولا أدتك كلمتين في جنبك متقولهالوش؟ انتي مش أمي! زين بتوتر: بس ده اللي سمعته. مصطفي: مش فاهم. زبيده بتغير الموضوع: يلا خشوا نكمل كلامنا جوه. مصطفي حضن زين بحب: وحشتني ياض. زين بدله الحضن: وانت كمان. مصطفي: أنا نازل، ورايا مشوار، جيلك أديك في وشك ها.
زين ابتسم. مصطفي نزل، وزبيده شدت زين وقفت الباب. زبيده بغضب: كنتي فين؟ زين بصت في الأرض: شفتوا. زبيده بخوف: هو مين؟ أوعي يكون... زين بصتلها بدموع: اتجوز وخلف وجاب القصر اللي حلمنا بيه، مخلفش بوعده، حط لي صورة كبيرة عريضة، بس مش عشان يتأملها هو وعيالنا زي ما قال لي، وتكمل بوجع: عشان يبص ليها بشمئزاز وكأني غلطت حياته. زبيده بعصبية: هو انتي مبتفهميش؟ ده كان عايز يقتلك! زين بنفس العصبية: كان، وممتش.
زبيده بغضب: ومستنية لما يموتك المرة دي؟ لأ يا زين! زين بحزن: انتي مش هتحسي باللي إحنا فيه. زبيده بغضب: الكلام ده تنسيه، وتنسي أيهم ده، وإلا والله... زين: متكمليش، عشان ساعتها هكسر حلفانك. زبيده بتبصلها بذهول. زين: متبصيش كده، اللي بيني وبين أيهم مش مجرد حب، وأنا مش هسيبه يغرق. زبيده بغضب وهي بتهزها: يا بنتي فوقي، ده بيكرهك زي ما انتي بتقولي، وشفتي بعينيكي، مش فاكر غير يوم خيانتك ليه و... زين
بعدت بعصبية ودموع بتنزل: أنا مش مسؤولة عن أفكاره ولا الوهم اللي عايشه، ولا أنا بإيدي إني أحبه، ولا اخترت أحبه، ده قدر يا أمي، قدر، وأنا مش هتخلى عنه، ولما يحتاجني هيلقيني. زبيده: لو لقاكي هيقتلك. زين بحدة: وأنا مش هسمح حد يخدعه ويتلاعب بيه. زبيده بغضب: بمزاجه بيتلعب بيه، بمزاجه بيضحك عليه، ملناش دعوة.
زين بغضب أكبر: لأ، مش بمزاجه، ميعرفش، محدش ليه دعوة، قدي أنا مراته الأولى، حبه الأول، أنا مش هنزل إني أسعده، حتى لو هو بذات نفسه اعترض، وبصراخ أكبر: سمعاني؟ حتى لو هو اعترض، أقف جنبه! زبيده بغضب: انتي معندكيش كرامة صح؟ مفيش دم؟ لو مش فكرة، أفكرك، جرو ليكي من شعرك في الشارع! زين غمضت عينيها بألم. زبيده بعصبية: ضربو ليكي، عاملك خدامة لمراته، ناسيه كل ده؟
زين بألم: مش ناسية، ولا هنسى، ولا انتي اللي هتحسي بوجعي، عشان مش انتي اللي عانيتي، أنا اللي عانيت، وأنا اللي غلطت، وبدفع تمن غلطتي. زبيده بصدمة: بعد كل ده هتتبرري ليه؟ زين قعدت بضعف وحطت إيديها على راسها: مش بس كده، وهسعده، ولو معرفتش أطلعه من اللي هو فيه، يبقى أغرق معاه. زبيده شدتها بغضب: لو فاكرة إني هسيبك تطلعي من هنا تاني، تبقي بتحلمي، حتى شغل مفيش، يا زين، لو حكمت أنا هنزل أشتغل.
زين ضربت بإيديها المراية اللي جانبها، والإزاز وقع أشلاء على الأرض، وإيديها بتنزف. زبيده رجعت لورا من الصوت وصدمة، وهي بتبص لدم زين بخوف. زين رفعت إيديها قدام زبيده، ودمها نزل في الأرض: شايفة الدم اللي سايح ده؟ وتبص ل الدم اللي بيقع في الأرض، وقت أما أبقى أنا سايحة زيه، بس ساعتها مش هساعد أيهم، ولا هقف جنبه. زبيده بغضب: انتي اتجننتي؟ من ساعة مشوفتي المجلة وانتي اتجننتي.
زين: انتي عارفة أنا اتجننت ليه، لكن وحياة حبي، شوفي، وحياة حبي ما هتخلى عنه، ولا أسيبه، غير لما يعرف الحقيقة. زبيده بضعف: يا بنتي أنا خايفة عليكي. زين بحزن: لو خايفة عليا، المفروض تفهميني، أنا خايفة كمان عليه، مشفتوش تايه، مجروح، وأنا اللي جرحته، يبقى كمان محطش اللوم على اللي بيعمله. زبيده قعدت بتعب: يعني هتعملي إيه دلوقتي؟ زين قربت وقعدت جنبها
في الأرض ومسكت إيديها: أنا بعتبرك أمي، حتى لو مكنتيش كده، أنا بس عايزة أبقى جنب أيهم، أعرفوا اللي بيحصل حواليه. زبيده: وبعد ما يعرف ويبقى أموره تمام؟ زين بصت بعيد: بعدها مفيش بعدها، أنا عارفة، أنا وأيهم يستحيل نرجع زي الأول، ولا هو هيتخطى اللي حصل زمان، ولا أنا جروحي هتلم، أنا جروحي من أيهم عميقة، عميقة أوي لدرجة إنها متمحيش، ولا تتقفل. زبيده اتنهدت بحزن: أمال لي عايزة تهلكي نفسك وقلبك؟
زين: عشان أيهم يستاهل إني أتهلك عشانه، يستاهل أكتر من كده. زبيده شاحت وشها: وخدتي قرارك وجهزتي نفسك، بتقولي لي ليه؟ زين قامت وقفت: عشان لازم أقولك، انتي أمي، أنا مش ممكن ألغيكي من قراراتي. زبيده قامت ومسكت إيديها: كلي الأول وغيري، وبعدين انزلي. زين بصتلها بحب وحضنتها. زبيده طبطبت عليها وفي سرها: كلو مني، سامحيني يا بنتي. فادي دخل مكتبه وهو متعصب: ندي! ندي جريت عليه: أيوه يا مستر فادي. فادي بغضب: هاتي قهوتي.
ندي طلعت بسرعة. موبيل فادي رن، بص لقاه، مسك رمة الموبيل بعصبية: قال إيه، هرد؟ ندي دخلت وحطت القهوة: حاجة تانية يا فندم؟ فادي رجع ضهره لورا: لأ. ندي بتوتر: هو أنا ممكن أسأل حضرتك سؤال؟ فادي بصلها ببرود: لأ. ندي بخوف: أصل أم ياسمين كلمتني، و... سكتت بخوف. فادي: وإيه؟ ندي: ومش رجعت البيت. فادي ببرود: وأنا مالي؟ ويقوم من على الكرسي يقرب منها: هو أنا مسؤول عن الموظفين؟ ندي بخوف: أصل هو يعني...
فادي بحدة: اسمعي، مجتش، حاجة لا تعنيني، إنما تتاخر على معاد العمل، ده مش هقبل بيه، ورقة استقالتها تبقا على مكتبي. ندي بصدمة: بس... فادي بغضب: قولت الورقة تبقا على مكتبي، مبتفهميش؟ ندي بخوف: لأ بفهم يا فندم. فادي ابتسم بخبث: شطورة. وميل باس خدها وبعد. ندي اتصدمت وحطت إيديها على خدها. فادي ببرود: يلا برا. ندي طلعت بسرعة وهي مش مصدقة نفسها. مصطفي رجع وخبط: زين، انت يا زفت! زين فتح وهو بينشف شعره: أي يا زفت!
مصطفي: جبت موز ولبن عشان نعمل عصير. زين بصوت عالي: تعالي يا زوزة، مصطفي جي وجاب الرضعة بتاعته. مصطفي: أيوه جيت وجبت، وركز، نعممممم! زين بضحك: خش خش، كلت. مصطفي: أكل تاني. زين: نفسي أعرف بتودي الأكل فين. زبيده: الهدوم نشرتهالك يا حبيبي. زين ابتسم: ربنا يخليكي يا زوزة، ناكل بقى. مصطفي: خدي اعملي عصير عشان أشربه مع الأكل. زين وزبيده بضحك: يبني ارحم نفسك.
أيهم قاعد على السفرة، وعلى يمينه قاعد ياسين، والناحية التانية نادين وعيالها، وجنب ياسين جاسر. ياسين: بابي، كنت عايز أطلب منك طلب. أيهم: ياسين، قولت مفيش كلام على الأكل. ياسين بص للطبق بحزن. أيهم: أمال الواد صاحبك فين يا جاسر؟ جاسر بتافف: خليته صاحبي كمان. أيهم بضيق: مش مهم، هو فين يعني؟ جاسر بلامبالاة: مش عارف، ممكن مشي. أيهم بضيق: مشي إزاي يبني؟ ده مش فاكر حاجة. نادين بضيق: وانت مهتم ليه؟
زين بص ل مهاب وايهاب، وبص ليها نظرات نارية. نادين ابتسمت باستفزاز، عشان عارفة إن أيهم مبيغلطش قدام الولاد. أيهم قام بضيق من على السفرة وفي سره: أنا مضايق كده ليه؟ ما يمشي، ولا يغور في داهية، فارق معايا ليه؟ فادي اتصل على ندي تيجي له. ندي خبطت ودخلت: أيوه يا فندم. فادي وهو بيشيل الملف من التربيزة: أنا خلصت شغل، الملف ده، تاخدي تشيليه، فاهمة؟ تشيليه يا ندي. ندي جت تاخد الملف.
فادي حط إيده على إيديها وهو بيبصلها بابتسامة. ندي انتفضت وجت تسحب إيديها، بس كان ماسكها جامد. فادي: بقولك إيه؟ ندي بصت له بخوف: إيه؟ فادي قرب وقف قدامها: بما إني خلصت شغل، ونازل، ورجع شعرها القصير لورا ودانها. ندي حاسة قلبها هيقف ومذهولها: إيه؟ فادي: أروحك، ولا مش هتروحي؟ ندي بتوتر: هروح يا فندم. فادي: يبقى يلا. وسابها وطلع وهو بيعدل بدلته. ندي خدت الملف وطلعت وهي خايفة منه. عند مسك، كنت قاعدة وفجأة موبايلها رن،
ابتسمت: أكيد فادي. بصت في الموبيل، وملامحها اتغيرت. مسك شافت الرسالة كذا مرة: "جوزك بيخونك". مسحت الرسالة وعملت بلوك للرقم، ورمت الموبيل. فجأة وصلت ليها رسالة من رقم تاني، والمرة دي كانت صور لفادي وهو بيبوس ندي، وصورة وهو حاضنها. قفلت الموبيل ورمته على السرير، وقعدت تعيط. زبيده بحزن: هشوفك تاني؟ زين بهمس: هشوفك، بس الأول أطمن على أيهم، وأنا هاجي كل فترة أشوفك لو قدرت. سلام. زبيده: خلي بالك من نفسك.
زين ابتسمت وباست راسها ونزلت. أيهم بص في الساعة بغضب: الساعة بقت واحدة، ولسه مجاش، هيكون راح فين؟ نادين بصت عليه من فوق، وهو واقف في الجنينة رايح جاي: لازم أعرف أي سر تعلقهم بالواد ده. أيهم بضيق: وأنا شاغل نفسي ليه؟ زين من وراه: يمكن عشان بتحبني. أيهم لف بعصبية: انت كنت فين؟ زين ببرود: وانت شاغل نفسك ليه؟ أيهم بغضب: عشان، عشان أنقذت أخويا، مش أكتر. زين بابتسامة: آه، قول كده، مقتنع بده على كده؟
أيهم قرب منه بحدة: انت عايز إيه؟ زين بصت في عينيه بحنين: مش عارف، يمكن عايزك كويس. أيهم عقد حاجبه وبعد عنه: كنت فين؟ زين: انت عارف، أنا فاقد الذاكرة، هروح فين؟ أيهم بسخرية: مش مصدقك على فكرة. زين ضحك بصوت عالي: طب ما أنا عارف، وفي نفس الوقت سايبني عشان تعرف ورايا إيه؟ محدش فهمك قد... أيهم: تقصد إيه؟ زين بيغير الموضوع: انت مش هتسهر برا النهاردة؟ أيهم بسخرية: وانت مالك؟ أي هاخد الإذن منك؟
زين بجدية مصطنعة: في قانون المتجوزين، الست لازم تبقى مع جوزها في كل حاجة. أيهم ضحك: على أساس إنك مرات... زين بغرور: هو أنا وحش مثلا؟ أيهم برفع حاجب: لأ، انت راجل مثلاً. زين برقت: تصدق صح! أيهم ضحك بصوت عالي من رياكشن وشه. زين بضحك: بما إني ضحكتك، هتاخدني معاك صح؟ أيهم بص له من فوق لتحت: بمنظرك ده؟ زين قرب منه بنص عين: متبلاش نظرات الاستخفاف دي، انت متعرفش كل اللي عندي. أيهم بسخرية: يا واد يا جامد، وإيه اللي عندك؟
زين فرد إيده وهو بيبص له بابتسامة: عندي اللي أقوى من السحر. أيهم: وإيه هو بقى؟ زين غمز له: الحب. أيهم ضحك بصوت عالي لحد ما عينيه دمعت. زين حط إيده في جيوبه: دي. أيهم بطل ضحك وبص لزين. زين وهو بيبص للسماء: عاداتك مبتتغيرش، كل ما تتألم تضحك. وبصت له: جرحك لسه مفتوح. أيهم شاح وشه الناحية التانية: مليش جروح. زين بص تاني للسماء. أيهم بضيق: أنا طالع أغير. زين: هاجي معاك. أيهم سابه وطلع.
زين قاعد على الكرسي وهو بيبص فوق، لقي نادين واقفة بتبص عليهم، راح غمزلها. نادين بصت له بغضب ودخلت. زين بقرف: والله يا حرباية، لو مطلعتكيش من هنا، مبقاش أنا. نادين بغضب: الواد ده وراه حاجة أكيد، ده صوت ضحك أيهم واصل لفوق، مش هسمح يهد اللي تعبت فيه، الواد ده لازم يطلع. أيهم نزل وهو بيشمر كمام القميص. زين قرب منه: واو، باد بوي في نفسك. أيهم بضيق: أنا جود بوي على فكرة. زين ضحك ضحكة عالية: يارب نص ثقتك.
أيهم بص له بعمق: ضحكتك. زين وقف ضحك وبص لعيونه البندقي: مالها؟ أيهم: أنوثية. وقاعد يضحك. زين بغضب وتوتر: تصدق إنك رخـم! أنا هنام. وسابه ومشي. أيهم شده جامد. زين وقعت في حضنه، ولفت إيديها حوالين رقبته. أيهم لسه بيضحك: خلاص، متزعلش، بس انت ناعم أوي. زين بوز: أنا بقول أطلع أنام. أيهم: لا، انت هتسهر معايا، ليك في الشرب؟ زين: لأ. أيهم: النسوان؟ زين بغيظ: لأ بردوا. أيهم شهق: أوعى تقولي ليك في الرجالة!
زين بغضب: أنا اللي جبتُه لنفسي، أنا أتخمد أحسن. أيهم حط إيده على رقبة زين وهو بيضحك: يلا يا واد، ده أنا هفسدك. زين في سره: ده أنا اللي هربيك، بس اصبر. زين ركب جنب أيهم، وطول الطريق مبطلش كلام، والغريبة إن أيهم كان مهتم باللي بيقوله وبيضحك معاه. زين: أقول واحدة تانية؟ أيهم بغيظ: لأ. زين: يبقى هقول، مرة بيضة دخلت القسم، قالت: أنا اتسلقت. أيهم بغيظ: مفيش بيضة غيرك، انزل. زين بضحك: أي، خلاص وصلنا.
أيهم بضيق: بطل تضحك هنا. زين: لي؟ غيران عليا؟ أيهم بص له، لإن فعلًا كان غيران عليه: بطل عبط، أغير عليك ليه؟ زين بضحك: يا عم بهزر معاك. فادي دخل وهو بيطوح وماسك جاكت البدلة في إيده. مسك وقفه بتبص له وهي مربعة إيديها. فادي بصلها بسخرية وكان ماشي. مسك مسكت إيده: كنت فين؟ فادي نفض إيده: وانتِ من امتى بتسألي؟ مسك مسكت إيده تاني وهي مبتسمة: وبقيت أسأل دلوقتي، كنت فين؟ فادي بضيق: ولا حتة. مسك: طب نزلت لي من غير ما تفطر؟
فادي بتعب: انتي عايزة إيه؟ مسك شدته عشان يقعد ودخلت جوه. فادي حط راسه على إيده بتعب. مسك: اتفضل. فادي رفع راسه لقي كوباية عصير، بصلها برفع حاجب. مسك قاعدة على ركبتها: متخافش، مش مسمومة. فادي خدها وشرب منها. مسك وهي بتعمل مساج لراسه: قالوا إنك مشيت من الشغل بدري. فادي مغمض عينيه: وانتي مالك؟ مسك بضيق: فادي، انت بتعملني كده ليه؟ فادي فتح عينيه بغضب: مسك، أنا مش ناقصك، اللي فيا مكفيني.
مسك: أيوه، أنا عايزة أعرف اللي فيك. فادي: ولا حاجة. مسك: طب أنا كنت عايزة أطلب منك طلب. فادي قام من مكانه بغضب: هتقولي عيال تاني صح؟ مسك جت من وراه وقعدت في الأرض بين رجليه: لأ، مش هقول كده. فادي بصلها بضيق. مسك رفعت إيديها ومسكت لياقة القميص، لقت عليها روج. فادي شد الياقة بتوتر. مسك بهدوء: مش حاسس إننا بقينا نتخانق كتير؟ فادي، أنا حاسة إن في حاجات عنك معرفهاش. فادي: حاجات إيه؟
مسك بحيرة: مش عايز تخلف، عندك علاقات مع ستات، مع إنك بتحبني، وأنا مش ناقصة معاك في حاجة، شغلك مش فاهمه، اللي هو إيه أصلًا؟ فادي بحنق: ماله شغلي؟ مسك: مش عارفة بقى، بس اللي أعرفه إني تعبت يا فادي، ومفيش ست تستحمل ده، بصراحة. وقعدت تعيط. فادي قاعد على حرف الكنبة وشدها ليه: أنا آسف. مسك بعياط: مش بقولك عشان تعتذر، أنا عايزة أعرف مالك يا فادي، هو أنا وحشة عشان مش عايز تخلف مني؟
فادي باس راسها وبحنان: انتي أحلى حاجة في حياتي يا مسك. مسك مسكت فيه بعياط: طب ونبي متسبني كده حيرانة، أنا خايفة أوي. فادي حضنها وغمض عينيه بألم: أهم حاجة انتي، وثقة فيا. مسك بصت في عينه: أكتر من نفسي. فادي: يبقى متسأليش عن حاجة. مسك: بس... فادي حط صباعه على شفايفها: هش، أنا تعبان بجد ومش قادر. مسك تبص ل لياقة قميصه وتبص للأرض: طيب. فادي قام وشالها: تعالي بقى، أنا هقولك حاجة تانية.
مسك مسكت فيه بخوف: فادي، نزلني، انت سكران. فادي بضحك: تؤ، فايق، اسكتي لنقع سوا. مسك مسكت فيه أكتر. زين مسكت إيد أيهم بخوف: إيه المكان ده؟ أيهم بضحك: انشف كده ياض، ده نايت كلوب مش أكتر. زين بص للبنات: إيه ده؟ أيهم: نقي، واللي تعجبك خدها. زين بقرف: مليش في الكلام ده. أيهم بهمس: شكلك ليك في الرجالة. زين: بتقول حاجة؟ أيهم: اطلاقاً، هتبدأ بأي؟ زين حك راسه بحيرة وفي سره: شاطرة، ورطتي نفسك يا شيخة. أيهم بضيق: أنا بكلمك.
زين: نبدأ بالشرب. أيهم قاعد على البار: تشرب إيه؟ زين: اعتبرني نفسك، هات لي من اللي انت هتشربه. أيهم بص له باستخفاف: جو، هات له بيرة. زين: بيرة!! هو انت هتشرب بيره ايهم اتجاهله: هاتلي كاس جين زين: وده بيتشرب ايهم بضحك: لا بيتاكل، شكلك خام زين مسك الكاس بتاعه: كنت خام لما اتجوزت ايهم شرب الكاس على بؤق واحد وبص لـ زين بضحك: انت اتجوزت زين بص لـ ايهم بحزن: قصة حب، وقعت في الحب من النظرة الأولى ايهم خد كاس تاني: حب؟
هه، كدبه مش أكتر، انت مش بتشرب لي زين بص للكاس: انت عايزني أشرب ايهم وهو بيشرب: مش عايز أبقى فايق، ولا انت كمان وأنا بحكي زين شرب الكاس وقعد يكح: إيه القرف ايهم ضحك بصوت عالي: ده انت لو بنت مش هتعمل كده زين اتوتر وشرب تاني: لا يا عم، أهو بس حامي ايهم بضحك: مش بقولك خام، أنا كنت زيك زمان زين سكت وبص للبار: متعود تيجي هنا ايهم: مكنتش، وبقيت بنعمل حاجات إحنا مش عايزينها، بتتفرض علينا زين لف له: هو انت حد بيعرف يفرض
عليك حاجة ايهم وهو بيشرب: سؤال حلو، لا طبعًا زين: يبقى متهلكش نفسك وتحط الحق عليها ايهم بسكر: انت مش عارف حاجة زين بيلف الكاس في إيده: خداع، كذب، فراق، كره، أو تقدر تقول خيانة، ايهم بص له بوجع: اللي بيوجع مش الخيانة، ولا ده اللي وجعني، ولا فارق معايا أصلًا زين بص له بعدم فهم: امال ايهم: جو كاس تاني زين بخوف: مش كفاية كده ايهم بسخرية: خايفة عليا؟ وضحك بصوت عالي، تؤ تؤ، أقصد خايف زين بدأت تتوتر وتبص لـ ايهم
ايهم شرب الكاس وبص لـ زين: كنت بقول إيه زين: إنو ايهم يقاطعه وهو بيرمي الكاس بعصبية: إنو... وهنعرف بعدين
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!