إبراهيم: بس هو كويس مش كده. الممرضة: إن شاء الله، بس زي ما قولتلك يا أستاذ، الدكتورة لميس قالت إنه لازم يبقى تحت المراقبة عشان يقدروا يطمنوا على صحته. إبراهيم: آه طيب، شكراً. راحت الممرضة من هناك، وإبراهيم مسك بإيد دنيا وراحوا ناحية أوضة روح. فتحوا الباب، وفريدة كانت تتكلم مع روح، بس أول ما لقوا إبراهيم ودنيا دخلوا عندهم سكتوا. إبراهيم: في إيه يا ماما، سكتي ليه؟
فريدة: أنا قلتلك إني مش أمك، وكمان مش قلتلك إنه مش لازم تيجي وتشوف بنت روح. إبراهيم: مش لازم تنسي يا أمي إنه روح مراتي، والولد اللي تحت المراقبة دلوقتي ابني. روح بصدمة: تحت المراقبة ليه؟ أنا عايزة أشوفه دلوقتي. قامت روح من السرير وكانت تعبانة، كانت ماسكة بالحائط وطلعت. شافت ست معدية من جنبها. روح: يا ست، ممكن تاخديني على أوضة المراقبة بتاع الولاد عشان عايزة أشوف ابني وأطمن عليه. الست: بس انت تعبانة.
روح: مش مهم، أرجوكي عايزة أشوف ابني بأي طريقة. مسكت الست روح وساعدتها، وأخدتها أوضة المراقبة، بس الممرضين منعوها تدخل جوه. فضلت روح بره تبص من الشباك على الولاد. روح: أنا عارفة هما ليه مش يدخلوني عندك يا محمد، بس أنا هشوفك بأي طريقة عشان انت ابني وبس، مش هيقدر أي حد ياخدك مني. رجعت روح أوضتها، وفريدة طلبت من إبراهيم ودنيا يمشوا من المستشفى، وهما فعلاً راحوا. روح نامت، وفريدة فضلت جنبها لحد ما نامت هيا كمان. ***
في بيت لميس. لميس وقفت عربيتها في حديقة بيتها ونزلت، دخلت البيت وقعدت على الكنبة بكل تعب. أخدت تليفونها واتصلت بإسلام وهو رد عليها. لميس: إسلام، ازيك؟ إسلام: كويس يا حبيبتي، وانت كويسة؟ لميس: لأ، عايزة أشوفك وأشوف فارس كمان، أرجوك يا إسلام، ممكن ترجع بسرعة مصر عشان انت وحشتني قوي يا خويا. إسلام: إن شاء الله هنرجع أنا وهو، وانت متزعليش، إحنا كلنا كويسين. طمنيني على شغلك إزاي؟
لميس: آه كويسة قوي، ممكن تودي تليفونك لعند فارس، هاطمن عليه وبس. إسلام: دلوقتي فارس نايم، بس بكرة هتتكلمي معاه، يلا تصبحي على خير. لميس: وانت من أهله. فصل إسلام الخط، وبص على فارس اللي كان قاعد على الكنبة وهو بيدخن. إسلام: مش هتبطل بقى يا فارس؟ أنا قلتلك انت لازم تتعالج، بس انت مش عاوز تتعالج ليه؟ فارس: عشان مش عايز اخلي لميس تعيش بآمال كدابة، أنا هموت يا إسلام.
إسلام: وأنا مش هخلي لميس تعيش في آمال كدابة، انت من بكرة هتبدأ تتعالج. فارس: مش هتعالج عشان الوقت اتأخر قوي، أنا هموت ومافيش أي حاجة تمنعني من الموت. إسلام: متقولش كده، كل حاجة بإيد ربنا. لميس مكنتش مطمنة من غياب خطيبها وأخوها الشكل المفاجئ ده. قامت غيرت هدومها، وتوضت وصّلت، وبعدها نامت بعد ما فكرت بخطة جديدة. تاني يوم عند روح. فاقت ولاقت فريدة نايمة على الكنبة، وكانت معاها بالأوضة.
روح: أنا مش عندي أم بس ماما فريدة عوضتني عن كل حاجة. الحمد لله إنك موجودة يا ماما. صحت فريدة ولاقت روح فايقة. فريدة: عايزة حاجة يا بنتي؟ روح: لأ يا ماما، أنا رايحة. وحرجع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!