إبراهيم: طيب يا دكتورة. …: عارف يا فارس، لميس أكيد حتموت لما تسمع الكلام ده، هي اختي وأنا عارفاها كويس. فارس: أنا مش حقدر أقولها الحقيقة يا إسلام عشان عارف إن لميس مش حتكون كويسة بعد كده، بس يا إسلام أنت مش حتقولها حاجة لحد ما تسمع بخبر موتي، ارجوك يا إسلام. إسلام: طيب يا فارس، أنت زي أخويا بالظبط وكمان خطيب أختي. فارس: أنا مش حقدر أقول حاجة للميس، بس خد الخاتم ده عشان أنا مش حاخده معايا بعد موتي.
كل ده كان بيحصل بره مصر، يعني بفرنسا. روح كانت نايمة وأجهزة المحاليل معلقة. إبراهيم دخل عندها وقعد جنبها ومسك إيدها. إبراهيم: مش حتفوقي بقى يا روح؟ أنا عاوز منك تشوفي ابننا اللي لسه في بطنك، أنتِ مكنش لازم تعملي كده عشان كان ممكن يموت جواكِ، وأنا مش مستعد أخسره. دنيا جات ودخلت عند إبراهيم، وأول ما فتحت الباب شافت إبراهيم وهو حا’ضن روح. قربت منه وقالت: دنيا: إبراهيم، أنت بتعمل إيه؟
إبراهيم أول ما سمع صوت دنيا، قام من جنب روح ومسح وشه. إبراهيم: الحمد لله إنك جيتي يا دنيا عشان تقعدي مع روح وأنا أجيب لها حاجات، وهي ممكن تسمعني، يلا سلام. إبراهيم طلع، ودنيا قعدت جنب روح وحطت إيدها على بطن روح. دنيا: ليه حملتي يا روح؟ الولد ده كان لازم يكون ابني أنا وإبراهيم، مش ابنك أنتِ وهو. أنتِ متجوزاه أكتر من سنتين، وإبراهيم كان معايا طول السنة اللي فاتت، عارفة ليه؟
عشان مكنش يظن إنك حتحملي يا روح، بس طلعت أنا اللي مش أقدر أخلف. جوزك يا روح متجوزني من سنة، بس أنتِ مش عارفة، كنتِ فاكراني عش’يقة جوزك وبس. ضحكت دنيا وطلعت فتحت الباب وشافت لميس بوشها. لميس: أنتِ مين؟ دنيا: أنا أختها وجيت عشان أطمئن عليها، ممكن أعرف إزاي حالتها دلوقتي؟
لميس: أنا مش حقدر أقولك أي حاجة، بس أنا قلت لجوزها الأستاذ إبراهيم إنها ممكن تولد بأي لحظة من دلوقتي، وولادتها حتكون صعبة عشان هي لسه بالشهر السابع يا آنسة. دنيا: طيب، أنا بس أتمنى تكون أختي كويسة. لميس دخلت عند روح، ودنيا كانت قاعدة بره. قربت منها فريدة ومسكتها من إيدها وجرتها بره المستشفى. فريدة: أنتِ إيه؟ أختك جوه المستشفى وأنتِ فرحانة ليه يا عش’يقة ابني؟
دنيا: أنا مش عش’يقة ابنك وبس يا مدام فريدة، أنا كنتك يعني مرات ابنك. فريدة بصدمة: مش عش’يقته، مراته كمان؟ دنيا: أيوه مراته، متجوزني من سنة، أنا هي حب عمره، روح كانت حبيبته قبل سنتين مش دلوقتي يا حماتي. قلم نزل على وشها. فريدة: أنتِ مش كنتي يا حيوا’نة ولا الخا’ين اللي اسمه إبراهيم ابني، اخرسي يا زف’ت، روح بس، أنتِ مش عاوزة أسمع صوتك، غو’ري من وشي يا زبا’لة. دنيا: ليه يا حماتي؟ وقبل ما تتكلم فريدة، إبراهيم جه.
إبراهيم: فيه إيه يا ماما؟ هي روح حصلها حاجة؟ فريدة بغضب ضربت ابنها كمان بالقلم. فريدة: الراجل اللي بيخ’ون مراته مع واحدة كانت معتبراها زي أختها، مش ابني، أنت من دلوقتي مش ابني، مش عاوزة أشوف وشك تاني بالبيت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!