الفصل 4 | من 10 فصل

رواية خيانة زوجية الفصل الرابع 4 - بقلم عمرو راشد

المشاهدات
21
كلمة
2,281
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

من الآخر كدا يا يوسف، إحنا هنلبسها قضية زنا. = لا طبعًا، أنا مقدرش أعمل كدا، إنتي اتجننتي يا ريهام ولا إيه؟ = أنا هبقى مجنونة فعلاً لو سبتك من غير ما تاخد حقك من البت دي. = بس أخويا كدا هيتحبس معاها. = مالك خايف عليه كدا ليه؟ ما ترميهم هما الاتنين في الزبالة، هو دا أصلاً يتقال عليه أخ. = مهما عمل يا ريهام، فهو في الآخر أخويا، ممكن أزعل منه، ممكن مكلموش طول العمر، لكن أأذيه.

= إنت كدا مش هتأذيه، إنت كدا هتربيه من أول وجديد، اسمع كلامي يا يوسف. = وحتى لو سمعت كلامك، أنا برضه مش مستفاد حاجة، أخويا ومراتي في السجن. = بس متقولش مراتك بس. = اللي كانت مراتي، وأخويا في السجن، أنا أمي ممكن تروح فيها لو دا حصل، أمي روحها في حسن. = والله غريبة فعلاً، ومع ذلك حسن بيغير منك. = أنا مبقتش عارف أعمل إيه.

= تسمع كلامي يا يوسف عشان هو دا الصح، لأن إنت لو معملتش كدا، أكيد هما هيدوروا على أي مصيبة عشان تلبسها إنت. = لا لا، لا يمكن يعملوا كدا، زمانهم خايفين أصلًا من اللي ممكن أعمله فيهم. ولعت سيجارة وقعدت أفكر في اللي جاي. لقيتها اتعدلت وحضنتني. = بتفكر في إيه يا حسن؟ = في يوسف، يوسف مش هيسكت يا أسماء، أنا عارفه كويس. = طب ما تفتكر لنا حاجة عدلة أحسن. = لازم نبقى عاملين حسابنا على أي حاجة، منضمنش هو ممكن يعمل إيه.

= مش هيعمل حاجة، هو طلقني خلاص، يعني دي النهاية. = نهاية إيه يا عبيطة، دي البداية، يوسف مش سهل، رغم طيبته دي بس هو مش سهل. = تفتكر هو ممكن يعمل إيه؟ = مش عارف، بس كل اللي أنا أعرفه إننا مينفعش ننام كدا وإحنا مطمنين، أكيد هتحصل حاجة. = عندك حل؟ = إنتي معاكي فلوس؟ = أيوا معايا. = كام؟ = حوالي 10 آلاف جنيه، دا غير الدهب. = حلو أوي، دا أنا. = وهتعمل بيهم إيه؟ = هنأمن نفسنا. = إزاي؟

= يعني قبل ما يتغدا بينا، هنتعشا إحنا بيه. ضحكت على كلامه. = إنت قديم أوي يا حسن. = صدقيني والله لو إحنا معملناش كدا مش هنخلص منهم. = مفكرش إن يوسف يقدر يعمل حاجة، لو كان عايز يعمل حاجة كان عملها. = دي مش طريقة يوسف، زمانه دلوقتي قاعد بيفكر هيعمل فينا إيه. = لا لا، مفكرش. = هاااا إنت سرحت في إيه؟ = معاكي يا ريهام، كنتي بتقولي إيه. = إنت مش مركز معايا خالص يا يوسف، أوعى تكون لسه بتفكر فيها.

= لا طبعًا، أفكر فيها إزاي يعني. = المهم، قبل أي حاجة، أنا لازم أرجع القاهرة. = تاني يا ريهام، تاني الموضوع دا. = افهم بس، أنا لازم أكون جنبك، مينفعش أبقى أنا قاعدة هنا ومش عارفة إيه اللي بيحصل عندك. = اللي هنعمله دا خطر أوي يا ريهام، أنا مش عايز أعمل دا، مش عايز أخسر أخويا.

= إنت ليه سلبي بالطريقة دي يا يوسف، هو اللي خانك، هو اللي المفروض يقول الجملة دي، إنت واعي بتقول إيه، إنت مش عايز تخسر أخوك اللي هو خانك مع مراتك، لو واحد تاني غيرك كان زمانه قتله. = بس أنا مش كدا، أنا مش بفكر بالطريقة دي. = امال بتفكر إزاي بقا حضرتك، قولي وجهة نظرك العبقرية دي يمكن أقتنع بيها. = من رأيي إن كل واحد يفضل في حاله أحسن وخلاص نكتفي باللي حصل لحد هنا.

= لو إحنا سكتنا يا يوسف هما مش هيسكتوا، لأن زي ما إنت قولت أخوك مبيشتغلش ومراتك كذلك برضو، وأكيد هيبقوا عايزين فلوس، ف معندهمش أي حلول غيرك، خليك معايا وإنت هتبقى الكسبان في الآخر، بص بقا، أول خطوة الأول إحنا هننزل القاهرة الصبح، هتكلم أمك بحجة إنك عايز تقعد مع حسن، عايز تتكلم معاه لأن برضو مهما كان إنت أخوه الكبير، ووسط ما إنت بتتكلم معاه هتقوله إنك عايز تقابله بكرة بحجة إنك عايزه في شغل، تاني خطوة بقا هتكون إنك هتراقبه لحد ما تشوف هو هيروح فين، أكيد هيروح على المكان اللي قاعد فيه مع البت دي، أصله أكيد يعني هما الاتنين مش هيقعدوا عند أمك، بعد ما تعرف المكان اللي هي قاعدة فيه هتتقابل إنت وهو تاني يوم وتحاول تشغله بأي طريقة وسيب الباقي عليا.

وفعلًا سمعت كلامها، نزلنا القاهرة تاني يوم. كان عندي شقة فاضية محدش يعرف عنها حاجة، روحنا قعدنا فيها أنا وريهام. بعدها اتصلت بأمي وقولتلها إني عايز أقعد مع حسن وإنها تقنعه إنه ييجي. وفعلًا حصل، وبعد 3 ساعات بالظبط روحت عند أمي وقابلته، مقابلة كان فيها شئ من الحذر. = طبعًا إنت مستغرب أنا عايز أقابلك ليه. = لا، وأنا هستغرب ليه، أخويا وعايز يتكلم معايا عادي فيها إيه يعني.

= لا فيها طبعًا، بعد اللي حصل منك يا حسن لازم تكون غريبة إني أطلب أقابلك. = طب إيه، ما تنجز وتقول الكلمتين اللي عندك. = هي أسماء فين؟ = معرفش، بتسألني أنا ليه يعني. = عشان مفيش حد غيرك تروحله يا حسن. = لا ماهو أنا مش ملجأ للمطلقات يا جو. = يا راجل، عايز تقولي يعني إنها كانت نزوة عابرة في حياتك. = برضه مش عايز تخلص وتقول عايزني ف إيه. = ماهو دا اللي أنا عايزك فيه.

= إنت جايبني عشان تسألني على أسماء بس، طيب يا سيدي وأنا معرفش مكانها، خلاص كدا أقدر أمشي بقا. = استنى بس، مالك مستعجل ليه. = يوسف، أنا مش فاضي، انجز وشوف عايز تقول إيه. = إنت بتصرف منين حاليًا. = ليه؟ = يعني لو بتصرف وعايش حياتك خلاص تمام وأشوف حد غيرك يكون محتاج. = في مصلحة ولا إيه.

= تقريبًا كدا، الراجل اللي أنا شغال معاه كان شافك قبل كدا معايا وهو عايز حد يكون زيي، يعني عايز واحد أمين ومؤدب، عنده أخلاق من الآخر يشتغل فرد أمن. = بقا أنا هشتغل فرد أمن. = بس متستهونش بيها، دا هيديك مرتب 7000 جنيه، دا غير المكافآت والحوافز. = إنت بتتكلم بجد، 7000 جنيه كاملين. = امال ناقصين يعني. = طب هبدأ امتى الشغل دا. = من بكرة لو تحب. = خلاص ماشي بكرة، بس أوعى تطلع اشتغالة عشان متزعلش مني.

= متقلقش، هتشوف بنفسك. كنت عارف إنه أول ما هيسمع المرتب هينبهر بيه. طول عمره جعان وعايز القرش بأي طريقة بس وماله. بالطريقة دي هو كتب نهايته. بعد ما مشيت من عند أمي كنت مأجر واحد يمشي وراه لحد ما يعرف طريقه. أكيد لو كنت أنا اللي مشيت وراه كان هياخد باله. وبالفعل عرفت هو قاعد فين، وأكيد هي هتكون معاه. رجعت البيت نمت من كتر التعب. صحييت تاني يوم وأنا مجهز ومخطط هعمل إيه بالظبط. = يوسف متنساش، أوعى تخليه يرجع البيت.

= حاضر، بس قوليلي إنتي هتعملي إيه. = أنا فهمتك قبل كدا، هنلبسها قضية محترمة تليق بيها، ومن غير ما أخوك يدخل في الصورة، خليه برا عشان نعرف نخططله بمزاج. = وهتعمليها إزاي دي. = لرجالة مفيش أكتر منها يا حبيبي، عندي منهم كتير. = طب وبعدين برضه. = ويروحوا على بيت الست هانم عشان يقضوا ليلة حمرا. = متأكدة من اللي إنتي هتعمليه ده. = ركز إنت بس في اللي قولتهولك عليه.

نزلت من البيت، كلمت حسن واتفقت على المكان اللي هنتقابل فيه وفعلاً اتقابلنا. = هو فين يا عم الشغل ده. = الراجل كلمني وقالي إنه عايزك تروحله بنفسك عشان يعرفك على طبيعة الشغل. = طب وإنت. = أنا مالي بقا، روح استلم شغلك. = مالك إزاي، يعني أنا أروح أقوله إيه. = إنت هتقوله اسمك بس وأول ما يعرف إنك أخويا هيسلمك الشغل. = بس كدا. = على فكرة هو مستنيك، يلا قوم روحله. = طب والعنوان. = هتلاقيني بعتهولك في رسالة.

أول ما مشي، رجعت بسرعة على البيت عشان أعرف إيه اللي حصل. بس أول ما وصلت لقيت الباب مفتوح، دخلت بحذر لقيت ريهام واقفة و... ، واحد واقف وراها ومكتفها والتاني رافع السلاح في وشي. هما الاتنين كانوا ملثمين. = إنتو مين وعايزين إيه. = بهدوء كدا قولي مكان الفلوس فين عشان محدش فيكو يزعلك. = مفيش فلوس هنا. = كدا إنت هتزعلني يا أستاذ يوسف. = إنت تعرفني. = طبعًا أعرفك، هو أنا هسرق حد من غير ما أعرفه، طب إزاي.

= أنا قولتلك مفيش فلوس هنا. = طب أنا مش هرد عليك، هخليه هو يرد عليك أحسن. طلع تليفونه واتصل ب حد وقاله: "أستاذ يوسف بيعاند ومش عايز يدينا الفلوس، رغم إننا ممكن نخلص على مراته عادي." ثواني عدت وتليفوني رن، كان حسن. في اللحظة دي واحد من الملثمين قاله: = رد عليه، هو عايزك تكلمه. كنت مصدوم من اللي بيحصل، خدت نفس عميق ورديت.

= أقول يا جو تطلع متجوز اتنين، أنا قولت إنت مش سهل برضو بس براحتك دي حاجة تخصك، لكن قولي إنت مش عايز تديهم الفلوس ليه، كدا تزعل الناس يعني. = هو إنت اللي... = أيوا يا حبيبي، أنا اللي باعتهم، أيوا، معلش بقا يا حبيبي أنا محتاج فلوس والشغلانة بتاعتك دي مرتبها مش عاجبني ومش هيكفي، حقك عليا بقا يا حبيبي مفيش بينا زعل صح. = لا طبعًا مش هزعل لأنك لسه متعرفش المفاجأة اللي أنا مجهزها ليك أول ما تروح البيت.

= مفاجأة إيه يا حبيبي، ناوي تحتفل بيا ولا إيه. = طبعًا هحتفل بيك إنت وأسماء. = أسماء!! ومال أسماء بالموضوع ده. = هو أنا مقولتلكش، مانا بعت رجالة للبيت عندك عشان يصورو معاها فيلم ثقافي وتبقا تروح تزورها بقا في السجن، أصلي أنا لسه مطلقتهاش يا أبو علي وبكدا هي بتزني ولا إنت إيه رأيك. = سيب أسماء، يوسف، ملكش دعوة بيها، أنا بحذرك، أسماء تبقى برا الموضوع ده. = كان نفسي أخاف منك بس مش هعرف، معلش.

= وبالنسبة للي إنت باعتهم دول أنا هعرف أتصرف معاهم. قفلت التليفون ورميته. = هتديلنا الفلوس ولا تحب نخلص عليها. بصيت على ريهام اللي كانت بتستنجد بيا وبتشاور ب دماغها إني أوافق أديهم الفلوس. وفي لحظة هجمت على اللي ماسك السلاح، ضربته برجلي، السلاح وقع منه، فضلت مكمل ضرب فيه، بعدها قمت بسرعة وخدت السلاح من على الأرض وقفت قدامه ولسة...

، هجم عليا الشخص التاني عشان يحاول ياخده مني، عمال يشد فيه وأنا بحاول بكل قوتي إني أمنعه لحد ما طلقة خرجت بالغلط وكسرت الإزاز، بعدها ب ثواني الطلقة التانية خرجت ومع خروجها ريهام وقعت على الأرض لأن الطلقة كانت استقرت في قلبها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...