الفصل 3 | من 6 فصل

رواية خيانه باسم الانتقام الفصل الثالث 3 - بقلم نور محمد

المشاهدات
29
كلمة
1,352
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

هند بحب: ده مستحيل يحصل ياهيثم أنا بحبك أوي وهقف جنبك لو حصل إيه، لأنك وثقت فيا وحكتلي كل حاجة. هيثم بخوف: حتى لو عرفتي إنها حاولت تقرب مني بطريقة مش كويسة عشان تفضحني ونجحت كمان. هند بصدمة: نعم، أنت بتقول إيه؟ هيثم بتوتر وخوف: والله هي فاجئتني ياهند وكانت مخططة لكل حاجة. هند بضيق: احكيلي اللي حصل كله ياهيثم بسرعة قبل ما أتهور وأطلع أقتلها. هيثم بخوف وتوتر: حاضر يا حبيبتي اسمعي حصل إيه. في شركة هيثم

هيثم برسمية: الوفد الأجنبي جه يا آنسة مريم. مريم بابتسامة: أيوه يا فندم ومنتظر حضرتك بره. هيثم: تمام، أنا هخلص الملف ده بس وهطلع أشوفه، وأنتي اخرجي جهزي غرفة الاجتماعات. ابتسمت مريم بخبث: حاضر يا فندم، عن إذنك. هيثم بانشغال: إذنك معاكي يا آنسة مريم. نظرت مريم إليه بخبث كبير وقربت من باب المكتب وقفلته كويس بالمفتاح من جوه، ونظرها كله مصوب على هيثم اللي رفع نظره لها بصدمة.

وقال: انتي بتعملي إيه يا آنسة مريم وقفلتي الباب المكتب ليه؟ قربت مريم من مكتبه بخبث وقالت: اهدى يا فندم، أنا هفهمك كل حاجة حالا. هيثم توتر وخاف من نظرتها اللي كلها خبث ووقف بسرعة وقال: افتحي الباب ده فوراً، غلط كده، انتي انتي بتعملي إيه؟ هيثم بص عليها بصدمة كبيرة لما لقاها بتقـ'ـطع في هدومها بجنون وكمان نكشت شعرها ومسحت الميكب بتاعها بعنف وقالت: اهدى، هتفهم كل حاجة دلوقتي، استني بس دقيقة كمان. هيثم

بص بعيد بسرعة وقال بغضب: انتي مجنونة يابت وإلا إيه؟ خدي جاكت البدلة بتاعتي والبسيه بسرعة قبل ما حد يشوفك بشكلك الزبالة ده. ضحكت مريم بقوة عليه وقالت بخبث: وألبس الجاكت بتاعك ليه يا فندم؟ ما ده المطلوب فعلاً، استني دقيقة بس، في ضيف لازم ييجي الأول. هيثم سمعها بعدم فهم وفجأة سمع صوت الموظف من الخارج بيقول: هيثم بيه، الوفد الأجنبي عاوز يشوف حضرتك فوراً، أدخله. هيثم بلع ريقه بعد ما فهم قصد مريم،

ومريم ابتسمت بخبث وقالت: أخيراً وصل الضيف المنتظر، ودلوقتي هيبدأ العرض بجد. خلصت جملتها من هنا وصرخت بقوة بعدها وقالت: الحقوووني يا نااااس، المدير بيحاول يعـ'ـتدي عليا، كفاية ياهيثم بيه، حرام عليك، اااااه. هيثم برق فيها بصدمة كبيرة أوي وتسمر مكانه، وفجأة الموظفين بقوا بيحاولوا يكسروا الباب.

ومريم أول ما حست إنهم خلاص هينجحوا في كسره جرت على هيثم ورمت نفسها عليه، وهيثم المسكين لسه في عالم تاني، مفقش منه غير على صوت الموظفين اللي تجمعوا في مكتبه وأولهم الوفد الأجنبي. مريم بدموع وتمثيل: حرام عليك، ليه تعمل فيا كده؟ أنا عملتلك إيه عشان تضيع شرفي منك لله، منك لله. هيثم بص عليها بصدمة وقال: أنا معملتش حاجة، محدش يصدقها، دي كذابة، هي اللي عملت في نفسها كده.

رد أحد الموظفين: فعلاً واضح إنها عملت كده، بدليل دخلنا لقيناك حاضنها وهي بشكل ده. هيثم بلع ريقه بخوف ومريم قالت: أنا عاوزة حقي منه، حد يتصل على الشرطة فوراً. مسك أحد الموظفين الفون وقال: ده حقك، أنا هتصل على الشرطة تاجي حالا. هيثم بقى في حالة لا يحسد عليها، وفجأة خطر في باله كاميرا مكتبه، فقال بسرعة: استني عندك، أنا عندي دليل براءتي، كاميرا المراقبة هنا هتكشف كل حاجة.

الموظفين بصوا لبعض وقالوا: فعلاً، إحنا نسينا كاميرا المراقبة هنا، أكيد الحقيقة موجودة عليها. هيثم وقف بسرعة وجرى على اللاب بتاعه، ومريم بلعت ريقها بتوتر وخوف. وهيثم بدأ يدور على التسجيل بسرعة، بس المفاجأة إن الكاميرا كانت مقفولة في الوقت ده. هيثم بجنون: مين لعب في اللاب بتاعي وقفل الكاميرا في الوقت ده؟ أحد الموظفين بسخرية: أكيد حضرتك يا فندم عملت كده عشان متنكشفش عملتك المنيلة دي قدامنا.

هيثم بغضب: احفظ لسانك معايا، واعرف إنك بتكلم مديرك في الشغل، أحسن أرميك زي الكلب من هنا. الموظف بحده: أنا أصلاً مش هقعد في الشركة دي دقيقة تاني بعد اللي شوفته، ميشرفنيش أبقى موظف عند مدير حيوان زيك. هيثم غضب أوي من كلامه، وباقي الموظفين قالوا نفس الكلام كمان، وفجأة حضرت الشرطة ودخلت بسرعة لقيت الوضع كما هو عليه. الظابط بحده: مين المتهم هنا؟ مريم أشارت على

هيثم بدموع التماسيح وقالت: هيثم بيه يا فندم، هو اللي عمل فيا كده. قرب الظابط من هيثم بغضب وقال: اتفضل معايا يا هيثم بيه، أنت رهن الاعتقال. هيثم بدموع: وبعدها أخدوني للقسم، وهناك مثلت مريم قدامهم إني المجرم وهي الضحية، وعشان أطلع من الورطة دي قولت أنا موافق أجوزها وأصلح غلطتي معاها، وأنا مظلوم والله ياهند، بس هي لعبتها صح قدام الكل.

هند بغضب: آه، ابـ'ـت الـ'ـكـ'ـلـ'ـب، طب وديني لأندمها، أنا هروح أجيبها من شعرها دلوقتي حالا عشان تعترف بعملتها الزبالة دي. هيثم بتوتر: لا ياهند، اهدى، دي مش سهلة أبداً، أنا حاولت قبلك أعمل كده، بس هي طلعت وفضحتني قدام الصحافة والإعلام، وقالت إني بعذبها وبضربها كمان بدون شفقة. هند بضيق: دي فعلاً مش سهلة أبداً، بس متقلقش يا حبيبي، أنا معاك وهقف جنبك عشان نكشفها سوا ونخلص منها. ابتسم هيثم بحب

وقرب أخدها في حضنه وقال: أنا بحبك أوي ياهند، ربنا ما يحرمني منك أبداً يا قلبي. هند بحب: وأنا كمان بحبك ياهيثم، وربنا ما يحرمني منك أبداً يا حبيبي. وهنا قالت أم هيثم بتوتر: ربنا يخليكم لبعض يا حبايبي، بس هنعمل إيه مع البلوة اللي فوق دي؟ هند بتخطيط: لا دي سيبها عليا أنا يا حماتي، أحلق شعري ده كله لو ما أخدتش حقك منها، ياهيثم، وهرميها بره القصر ده زي الكلاب و... قاطعها صوت مريم من

فوق وهي بتنادي على هيثم: هيثم حبيبي، اتأخرت كده ليه تحت؟ تعال أنا عاوزاك ضروري. هيثم بضيق: أهو بدأنا، أنا عاوز أطلع أخنقها بإيدي والله وأخلص من القرف ده كله. هند بابتسامة: معلش يا حبيبي، اطلع شوفها عاوزة إيه، بس خد بالك منها، مش عاوزاك تغلط معاها أي غلطة في الوقت ده، تمام؟ هيثم بابتسامة: حاضر يا قلبي، أنا هنفذ كلامك بالحرف، وبعد ما تنام هاجي ليكي فوراً، أوعي تنامي بدوني. هند بحب: حاضر يا حبيبي.

وعند مريم في غرفتها كانت بتمشي بضيق وقلق من تأخر هيثم تحت، حتى دخل هيثم. وقال بضيق: أفندم يا مريم، عاوزة مني إيه؟ قربت منه مريم بدلال وقالت: أنا عاوزاك انت ياهيثم، إحنا مش كنا مع بعض قبل ما ترجع مراتك الحرباية دي و... قاطعها هيثم بحده وقال: أوعي لسانك ينطق حرف واحد عليها، حتى مراتي هند خط أحمر عندي، فاهمه؟ مريم بخوف: حاضر ياهيثم، فاهمه طبعاً يا حبيبي، المهم نكمل اللي كنا بنعمله من شوية، وإلا إيه؟

هيثم ببرود: لا، أنا خلاص مبقاش ليا مزاج دلوقتي للكلام ده، بكرة ربنا يسهلها بقى. مريم بحده: يعني إيه الكلام ده ياهيثم؟ النهاردة ليلة دخلتنا ولازم تكمل. هيثم بحده: قولتلك مبقاش ليا مزاج دلوقتي، إيه هو غصب يعني وإلا إيه؟ روحي نامي يا مريم، ربنا يهديكي. نفخت مريم بضيق وقالت: تمام ياهيثم، براحتك، بس صدقني هتندم بعدين. بص عليها هيثم بلامبالاة، ومريم

نامت على سريرها وقالت: طيب، تعال نام جنبي، وإلا ملكش مزاج تنام جنبي كمان ياهيثم؟ قرب منها هيثم بضيق كبير وقال: حاضر، هاجي أنام جنبك. وكمل في سره وقال: يارب تنام عليك خيطة من الأربع حيطان دول وأرتاح منك. نامت مريم بعد ما قربت وحضنت هيثم بغيظ فيه، وهو نفخ بغضب وقال في سره: يارب أقتلها دلوقتي وأدخل فيها السجن، أنا بقرف حتى أبص في وشها، عشان تقرب كمان تحضني كده، روحي يا شيخة ربنا ياخدك بسرعة.

وعند هند كانت في غرفتها، ومقدرتش تمنع نفسها في التفكير، ياترى الحرباية مريم دي قربت من حبيبها هيثم دلوقتي وحضنته؟ وعند الفكرة دي نزلت دموع هند غصب عنها، ونار الغيرة ولعت في قلبها من التفكير ده، ياترى لو شافتها فعلاً قريبة منه هتعمل فيها إيه؟ مش بعيد تقتلها بدون وعي كمان. قاطع أفكارها دخول هيثم للغرفة بهدوء وهو بيقول بابتسامة: اتأخرت عليكي مش كده يا قلبي؟ أنا آسف، حاسس بمشاعرك دلوقتي، بس صدقيني غصب عني ياهند.

قربت هند منه بسرعة وحضنته بقوة وقالت: وحشتني أوي ياهيثم، أنا مكنتش هنام الليل كله وانت بعيد عني. ابتسم هيثم بحب وبادلها الحضن بقوة وقال: وانتِ كمان وحشتيني أوي ياهند، وعيني مكنتش هتنام غير في حضنك انتي بس. ابتسمت هند بفرحة وبعدت عنه وقالت: لدرجة إيه بتحبني ياهيثم؟ قرب هيثم وجهه منها بحب وقال: أنا بحبك أكتر من نفسي ياهند، بحب كل حاجة فيكي وبدمنها كمان.

اتكسفت هند من كلامه أوي وخدودها بقت حمرا، وده ما زادها جمال فوق جمالها، وهيثم عينه بقت بتتأملها بحب كبير وركز على شفايفها برغبة، وقرب منها بهدوء وقبلها قبلة عميقة تاهت هند فيها، وكمان هيثم تاه معاها لعالم تاني، وفجأة في وسط لحظتهم الرومانسية دي اتفتح باب الغرفة بقوة ودخلت مريم بغضب وغيره. وقالت: الله الله، بقى من شوية مكنش ليك مزاج تقرب مني، وهنا مقضيها بو*س مع حبيبة القلب بتاعتك وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...