كنت قاعدة مع جوزي في قاعدة كان عازم صحابه وأنا ومراته صحاب قاعدين جمب بعض. سمعت خالد بيقول: "هنلعب لعبة، لو كسبت تاخد مراتي ليلة، ولو أنا كسبت آخد مراتك ليلة". شهقت بصدمة: "خالد إيه اللي أنت بتقوله ده؟ بلاها اللعبة دي، افرض هو كسب، مستحيل حد يلمسني غيرك". "ورده بلاش تعقدي الأمور، دي لعبة عادي مش كل حاجة لازم هنفذها يعني". قامت نادية مراته بجرأة: "بس أنا اللعبة دي عجبتني أوي وعايزة ألعبها، وافقي يا ورده، دي لعبة".
سبتهم ودخلت البلكونة وقفلت على نفسي. "يارب ميحصلش حاجة، أنت عارف أنا بغير عليه ونفسي يغير عليا من عيون الناس ويبطل القرف ده". فجأة لقيته داخل وهو سكران: "أنا كسبت، هقضي معاها ليلة بقى، متزعليش، أنا مش بخونك بس هي اللعبة كدا". حسيت إن وشي سخن من الصدمة والغيرة والوجع اللي جوايا، ضربته كف وصوتي بقى عالي لدرجة الجيران سمعوا صوتي. "فوق، أنت عارف أنت بتقول إيه؟ لقيتها داخلة ولابسة قصير أوي تكاد إنها مش
لابسة حاجة وبتبصلي بقرف: "مش عارفة بيحبك ليه؟ عشان غالية، جوهرة محدش بيقدرها غير واحد بس، عندك أهو، اشبعي بيه، أنا ماشية". خالد بزعيق: "ورده استني! "ابعدي كدا يا نادية". فتحت الباب لقيت صحبه بيقرب مني وبيحاول يلمسني. صرخت بقوة: "ابعد عني، الحقني يا خالد! خالد بعد صحبه عني. فتحت الباب ونزلت ودموعي نازلة بقهر قدام سكان العمارة. ركبت تاكسي ورنيت على بابا وحزن الدنيا فيه. "بابا، أنا عايزة أطلق".
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!