الفصل 1 | من 5 فصل

رواية خيار اجباري الفصل الأول 1 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
43
كلمة
625
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

يا بنتي ده اتطرد من بيته سنة كاملة بسببك يرجع يلاقييكي بتتجوزي. مهو كده هتجننيه ويمكن يرجع يعمل بلْوَه تانية. رحمة قالت بضيق: اسمعي يا ماما. أولاً أنا يا دوب بتخطب مش بتجوز. الفرح لسه. ثانياً بقى وده الأهم، اللي حصل له مش بسببي. لأ، ده بسبب جنانه. ولولا إننا أهل كان ضيع نفسه واتسجن مش اطرد. اللي فعلاً اتأذى في الموضوع ده هو حسن. وأنا لازم أقف جنبه لأن فعلاً اللي حصل له بسببي وبسبب المجنون اللي اسمه شهاب. أمها قالت:

يا بنتي شهاب من يوم ما اتولد بيحبك وبيغير عليكي. واللي عمله ده بدافع حبه. دلوقتي لما يرجع يلاقييكي مخطوبة وبتساعدي حسن في كل حاجة هيتجنن أكتر. وأنا خايفة عليكي. رحمة قالت بسخرية: هيعمل إيه يعني؟ هيقتلني زي ما كان هيعمل مع حسن؟ متفرقش معايا. مبقتش أخاف منه. أنا هقف جنب حسن للآخر ومش هيقدر يمنعني لأنه معندوش أي صفة يمنعني بيها. أمها قالت بتوتر: بس هو بيقول إنك مراته. قاطعتها لما ضحكت جامد وقالت:

هو الهبل اللي عملوه عمي وأبويا الله يرحمهم علشان يفضلوا رابطينا ببعض ده بتسميه جواز؟ ده مجرد كلام بينهم وأنا موافقتش عليه. ومن غير قبولي مفيش جواز. أمها اتنهدت وقالت: بس انتي وافقتي يا رحمة. رحمة قالت بزهول: وافقت؟ هو انتي هتعملي زيهم؟ هو أنا لما أكون طفلة عندها 12 سنة ويقولي "خدي يا رحمة يا حبيبتي قولي موافقة وهشتريلك لعبة" وأقول موافقة، أنا كده وافقت؟ إيه الكلام ده؟

على فكرة اللي بتقولوه ده غلط وضد الشرع والقانون. عيب بقى. متطاوعوهوش في كل حاجة حتى المحرمات. قالت كده وطلعت وهي مضايقة جداً وبقت تجهز لحفلة خطوبتها. أمها كانت قلقانة جداً ومرعوبة من اللي هيحصل لما شهاب يعرف. بالليل كان البيت مليان معازيم لحفلة الخطوبة. وكانت رحمة مبسوطة مع صحباتها. وقربت من شاب قاعد على الكرسي وقالت: حسّونة، تحب أجيبلك عصير نشرب سوا؟ حسن قال بحزن:

لأ. بس كنت بتمنى نرقص سوا في اليوم ده. أنا.. أنا آسف. حاسس إنك مش مبسوطة. رحمة قالت بسرعة: حسن، انت كويس جداً وأحسن من الأول. على الأقل بقيت تقدر تتحرك رجليك وقريب هتستغنى عن الكرسي بعجل. أنا متأكدة. والباقي ده رفاهيات مش مهمة. المهم صحتك. وصدقني أنا مبسوطة جداً ومش عايزة أسمع الكلام ده تاني. حسن ابتسم وجت والدته ومعاها الشبكة وبقوا يلبسوا بعض بفرحة.

في الوقت ده سمعوا صوت ضرب نار ودخل شهاب بغضب وفي إيده المسدس. الناس بقت تصرخ وتجري. رحمة بلعت ريقها بتوتر. شهاب بص لها بنظرات مرعبة وقال: كده برضه؟ موقّف لي حرس على الباب مش عايزني أحضر خطوبة مراتي؟ طب مش كفاية بتتجوز عليا؟ وتحولت نظراته لغضب مرعب وقال: اقلعي الدبلة دي ورميها له في وشه بدل ما أجي أقطع صباعك وأديهوله يحتفظ بيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...