الفصل 1 | من 31 فصل

رواية خيوط الحب الفصل الأول 1 - بقلم جنات

المشاهدات
34
كلمة
2,915
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

في إحدى المناطق بالقاهرة، في عمارة راقية تتكون من ٦ طوابق. الدور الأول (الأرضي) وهو محل كبير مجوهرات الصياد وهو ملك لصاحب العمارة. الدور الثاني فيه شقة صاحب العمارة (حسين الصياد) تعالوا نتعرف على عيلته: حسين الصياد: توفى بعمر ٥٠ سنة. كان عنده محل مجوهرات في العمارة بتاعته وابنه هو اللي تولى مسؤوليته بعد وفاته. هناء: زوجة حسين، عندها ٥٠ سنة. طيبة جداً، بتحب ولادها جداً اللي بتعتبرهم أهم حاجة في حياتها.

يوسف: الابن الأكبر، عنده ٣٠ سنة. شخصيته جد جداً في الشغل، لكن مع عيلته والناس القريبين غير. والده اتوفى لما كان في سنة أولى في كلية هندسة لأن حلمه كان يبقى مهندس، بس لما والده اتوفى ساب الكلية وتولى محل المجوهرات بتاع والده وعنده معرض عربيات بتاعه في نفس المنطقة قريب من العمارة.

نورة: البنت الصغيرة الدلوعة، عندها ٢٣ سنة. في كلية هندسة لأن دي رغبة أخوها اللي بتعتبره أقرب حد ليها ومش بتخبي عليه حاجة. شقية ومرحة جداً، الكل اللي حواليها بيحبوها. الدور الثالث شقة حسن الصياد أخو حسين الصياد الصغير. حسن: عنده ٥٥ سنة. طيب جداً وشخصيته ضعيفة جداً خصوصاً قدام زوجته. بيشتغل مع يوسف في محل المجوهرات. سوسن: زوجة حسن، ٤٩ سنة. شرانية جداً، من الآخر عقربة، بتكره صفاء وولادها.

ايه: بنتهم الوحيدة، ٢٥ سنة. نفس شخصيتها أمها، بتحب يوسف لدرجة الهوس. الدور الرابع شقة مستأجرة سلوى.

صفاء: عندها ٤٥ سنة. زوجها محمد متوفى وكانوا عايشين في الإسكندرية في بيت عيلة محمد، بس سابوا البيت لأن أهله كانوا بيعاملوهم بطريقة مش كويسة. أتوا القاهرة واستأجروا شقة في عمارة الصياد لأن محمد زوج صفاء كان صديق لحسين الصياد وصفاء وهناء زي الأخوات. ولما هناء عرفت إنها هتسيب البيت قالت لها تيجي تعيش معاهم في العمارة، وصفاء رفضت تعيش كده من غير ما تدفع فلوس وصممت إنها تأجر الشقة وتدفع إيجار كل شهر. وجت هي وبناتها.

فيروز: بنتها الكبيرة، ٢٣ سنة. في كلية هندسة مع نورة، اتعرفوا على بعض لما أتوا العمارة وبقوا صحاب جداً وأكتر من الأخوات. مرحة وشقية جداً وشخصيتها قوية أوي ومش بتسكت عن الحق. بتحب مامتها وأختها جداً، وكانت متعلقة بوالدها جداً ولما اتوفى ده أثر عليها. نيرة: بنتها الصغيرة، ١٠ سنين. في سنة خامسة ابتدائي. بنوتة قمراية محدش يشوفها إلا ولازم يتعلق بيها وبشقاوته. بتحب أختها فيروز جداً ومن حبها فيها بتقلدها في كل حاجة تقريباً.

الدور الخامس دي شقة جاهزة وهي شقة يوسف الصياد وبيِقضي أكتر وقته فيها. الدور السادس وهو سطح العمارة الكبير اللي كلها زرع وورد بجميع الألوان اللي بيهتم بيه فيروز ونورة اللي بيحبوا الزرع وقرروا يملوا السطح كله زرع وورد. وفي كمان قاعدة متزينة بالورد والنور عشان أكتر الوقت نورة وفيروز بيذاكروا فوق على السطح.

أمير: ٣٠ سنة. صديق يوسف المقرب، شريك يوسف في معرض العربيات. والده ووالدته متوفين وهو عايش لوحده في شقة في إحدى العمارات في القاهرة.

تبدأ روايتنا في واحد من أحياء القاهرة وتحديداً في عمارة الصياد. الدور الثاني في شقة حسين الصياد صاحب العمارة. أول ما بندخل من باب الشقة بنلاقيها شقة راقية وبسيطة وفيها ريسيبشن متوسط الحجم وسفرة بتتكون من ٦ كراسي وجمبها باب المطبخ والحمام. وفي ٣ أوض، أوضة الأم هناء، وأوضة يوسف اللي بتتميز بطابع شبابي وكلها بلون الرمادي، وأوضة نورة اللي كلها بلون الأبيض اللي بتعشقه. وفي حمام وبلكونة متوسطة الحجم في كل أوضة، ده غير البلكونة الكبيرة بتطل على الشارع الرئيسي الموجودة في الريسبشن. وكل شقق العمارة بنفس النظام ده.

هناء خرجت من المطبخ ودخلت أوضة بنتها نورة. هناء: بت يا نورة اصحي بقى هتتأخري على الكلية. نورة (وهي ناعسة) : سيبيني شوية بس والنبي يا ماما. هناء: لما انتي هتصحي بدري بتسهري على السطح ليه؟ نورة قامت قعدت: كنا بنذاكر يا هنون يا قمر. صباحك فل. هناء ضحكت: صباح الخير يا أختي. يلا قومي صلي وغيري عشان تفطري قبل ما تنزلي. نورة: حاضرة. هناء خرجت ونورة دخلت الحمام واتوضت وصّلت فرضها وغيرت وخرجت من أوضتها ودخلت المطبخ.

نورة: هو يوسف لسه نايم؟ هناء: أخوكي صحي وفطر ونزل من بدري يا حبيبتي. نورة: مفيش يوم يتأخر أبداً. هناء: أخوكي بيفكرني بأبوكي الله يرحمه، كان روحه في شغله. نورة ضحكت: بس ابنك روحه في الشغل وحاجة تانية يا هنونة. هناء ضحكت: ويا رب تبقي من نصيبه. نورة: يا رب. هناء: خدي يلا كلي الساندوتش ده. نورة أخدت سندوتش وبدأت تاكله: هروح أكلم فيروز أشوفها صحت ولا لأ.

نروح لدور التالت وهي شقة حسن أخو حسين والشقة اللي عايشين فيها حسين قبل ما يتوفى كتبها باسم حسن. كانوا قاعدين على السفرة بيفطروا. سوسن: بت يا أيه يلا كلي عشان تنزلي معايا نجيب الطلبات. أيه (بفرحة عشان هتشوف يوسف) : حاضر يا ماما. حسن: أنا هنزل الشغل، عايزين مني حاجة؟ سوسن: لا يا أخويا مش عايزين. ويا ريت متنساش تكلم ابن أخوك يزودلك المرتب شوية.

حسن: لا مش هقوله ولا هتكلم معاه في حاجة. والفلوس اللي بأخدها آخر الشهر كتير أوي، أنا أصلاً مش بعمل حاجة، أنا طول النهار قاعد. سوسن: يوه يا راجل وبعدين ده حقك، هو انت بتشحت منه؟ حسن: حقي في إيه يا سوسن هانم؟ سوسن: مش انت ليك في المحل ده يعني ورثك من أخوك؟

حسن: مليون مرة نتكلم في الموضوع ده. حسين أخويا الله يرحمه كتب لي الشقة اللي إحنا عايشين فيها وده ورثي منه وملناش حق لا في المحل ولا في العمارة. وقف لي على الموضوع ده بقى. حسن خرج متعصب. سوسن بصت لبنتها: قومي يا أختي غيري عشان ننزل. أيه: حاضرة. أيه دخلت أوضتها. سوسن (بهمس) : خليكي زي الخايبة كده مش عارفة توقعي ابن هناء؟ آآآه لو تبقي من نصيبه بس أقول إيه، من يوم ما جت صفاء وبنتها اللي أكلت عقله ومش شايف غيرها.

نطلع للدور اللي بعده، الدور الرابع وتحديداً في أوضة فيروز اللي كلها بلون البينك ورسومات الفراشات اللي هي بتحبها. نيرة أختها الصغيرة دخلت الأوضة، كانت فيروز نايمة وشعرها الأسود مغطي وشها. نيرة فتحت ستارة وباب البلكونة، الأوضة نورت وفيروز فتحت عينيها بضيق: يا ماما اقفلي الستارة. نيرة نطت على السرير: اصحي بقى يا روزة. فيروز بصتلها: هو انتي؟ نيرة: صباح الفل. فيروز شدتها لحضنها: صباح الحلاوة يا نيرو. نيرة: يلا اصحي بقى.

فيروز: لسه ما رحتيش المدرسة ليه؟ نيرة: الباص لسه مجاش. فيروز: هقوم أصلي وألبس. نيرة: حاضر. فيروز دخلت الحمام وخرجت صلت وغيرت وخرجت من أوضتها، كانت صفاء واقفة بتحضر السفرة. حضنتها من ضهرها. فيروز: صباحك بيضحك يا صفصف. صفاء: صباح الخير يا روح صفصف. يلا عشان تفطري. فيروز: لا أنا هاخد سندوتش على السريع كده. صفاء: طب خدي واحد أهو. فيروز أخدته: يلا يا نيرة. نيرة خرجت من أوضة مامتها اللي هي بتنام معاها: جيت أهو.

فيروز: نفسي أعرف هتنامي في أوضتك إمتى بقى يا أما في حضني أو في حضن ماما. نيرة: ما انتي عارفة بخاف أنام لوحدي. فيروز: طب يلا يا أختي. فيروز ونيرة ودعوا صفاء ونزلوا وقابلوا سوسن وأيه خارجين من شقتهم. نيرة: صباح الخير. سوسن: صباح الخير يا أختي. أيه بصت لفيروز بغل: مشكلة وش الخير يا ماما. فيروز: كل واحد ونيته يا يويو. يلا يا نيرو. سوسن (بهمس) : يا بنت الـ… أيه: خلاص يا ماما يلا ننزل.

فيروز نزلت وخبطت على شقة نورة اللي فتحتلهم هناء. فيروز ونيرة: صباح الخير يا هنون. فيروز: نورة فين؟ نورة: أنا أهو. في الوقت ده نزلت سوسن وأيه. سوسن: صباح الخير يا هناء. هناء: صباح الخير يا سوسن. تعالوا اتفضلوا. أيه: مرة تانية يا مرات عمي نازلين نجيب شوية طلبات. مش محتاجة حاجة. هناء: تسلمي يا حبيبتي. سوسن (بغيظ من بنتها) : يلا عشان منتأخرش. فيروز: يلا يا نورة. نورة: هجيب شنطتي. نيرة: الباص وصل يا روزة.

فيروز: استني هاجي معاكي. حصّليني على تحت يا نورة. سلام يا هنونة. هناء: سلام يا حبيبتي. فيروز نزلت هي ونيرة، باستها وركبتها الباص اللي اتحرك. وبصت على باب العمارة كانت نورة لسه منزلش. فيروز: اوف عليكي يا نورة. نورة نزلت جري: جيت أهو. تعالي بس هاخد فلوس من يوسف. فيروز: لا روحي انتي أنا هستناكي هنا. نورة: ماشي يا أختي. نورة دخلت المحل وكان يوسف قاعد بكل هيبته على المكتب. نورة: صباح الفل يا چوو.

يوسف ضحك: صباح الجمال يا نوارة قلبي. تعالي. نورة: لا أنا مستعجلة. يوسف فتح الدرج وطلع ظرف: اتفضلي الفلوس اللي طلبتيها أهي. نورة أخدت الظرف: ربنا يخليك للغلابة يا أخويا. يوسف: والله ما أنا عارف دخلوك كلية هندسة إزاي. نورة: يا ابني ده شرف ليهم والله. يوسف: ماشي يا أختي. نورة: يلا سلام أحسن فيروز هتقتلني. يوسف: هي كمان؟ نورة: أيوه هتخرج معايا. يوسف: لا ورايا شوية شغل. نورة: أول مرة يعني. يوسف: امشي يا بت يلا من هنا.

نورة: سلام. فيروز واقفة تبص في الساعة: اوف هي هتنام جوا؟ نورة خرجت من المحل: سوري يا روزة. يلا. نورة ركبت العربية اللي يوسف مخصصها توصلهم وترجعهم من الكلية وفيروز لفت عشان تركب، عينيها جت على المحل كان يوسف واقف على الباب وبيبصلها أوي. فيروز ركبت العربية بسرعة. نورة بتبص من الشباك: قال بيقولي عندي شغل قال. فيروز: قصدك إيه؟ نورة: تصدقي يابت انتي معندكيش دم؟ مش ناوية تحني على الغلبان اللي هيموت عليكي ده؟

فيروز: اقفلي على الموضوع ده خالص يا نورة لو سمحتي. نورة: قفلت يا أختي. قفلت. بعد شوية وصلوا الكلية ودخلوا المحاضرة. في محل مجوهرات الصياد. أمير دخل: صبح صبح يا باشا. يوسف: تعالى يا أمير. أمير: حضرتك مش ناوي تيجي المعرض؟ أنا طالع عيني فيه لوحدي. يوسف: انت عارف اليومين دول جالي بضاعة جديدة ومش عارف أسيب المحل خالص. أمير: ربنا يعينك يا صاحبي. يوسف: أخبار الصفقة الجديدة إيه؟

أمير: تمام يا معلم والشحنة هتوصل على الأسبوع الجاي. يوسف: حلو الكلام. أمير: انت مصمم تنزل العربيات بالأسعار دي؟ يوسف: أمم. أمير: كده الخسارة لينا. يوسف رجع ضهره على الكرسي: ولا خسارة ولا حاجة. هنبيع بسعر أقل بس كمية أكبر. أمير: دماغ ألماس يا معلم. يوسف: وقطع الغيار هتوصل إمتى؟ أمير: كمان يومين. يوسف: تمام وأنا هحاول أفضي نفسي وأجيلك المعرض نخلص كل الشغل قبل شحنة العربيات ما توصل. أمير: تمام يا صاحبي. همشي أنا بقى.

يوسف: تمام. في الجامعة. نورة وفيروز خلصوا المحاضرة وقاعدين في الكافتيريا. نورة: مالك يا روزة؟ فيروز: مالي؟ مانا كويسة أهو. نورة: أصلك ساكتة وده على غير العادة يعني. فيروز: صدعت من أم المحاضرة دي. نورة: على رأيك دكتور غبي. فيروز: خلينا نمشي يلا. نورة: يلا أحسن. هناء النهارده عاملة حلة محشي أنما إيه! فيروز: أيوااا بقى! نورة: هتيجي تاكلي معايا على فكرة. فيروز: لأن؟

نورة: كنت عارفة إنك هتقولي لأ. على فكرة بس متقلقيش هناخد طبقنا ونطلع على السطح. فيروز: إذا كان كده أوك. يلا بينا. البنات خرجوا من الكلية وركبوا العربية ورجعوا على البيت. البنات وصلوا البيت. فيروز: هطلع أغير وأستناكي على السطح. نورة: قشطة. نورة دخلت البيت: سلام عليكم. يوسف: الدوشة وصلت. نورة: أخص عليك يا چوو. بقي أنا دوشة؟ يوسف: لا بنت خالتها يا أختي. هناء: يلا يا ولاد الأكل جاهز.

نورة: لا يا هنون يا قمر. انتي تحضريلي طبق محترم كده عشان هطلع آكل أنا وروزة على السطح. هناء: طب ما تيجي تاكلي معانا. نورة: هناكل واحنا بنذاكر يا ماما. هناء: حاضر. غيري هدومك على ما أحضر. يوسف: أنا طالع أجيب شوية ورق من شقتي ونازلة. هناء: أوعى تشتغل وتنسى الأكل يا حبيبي. يوسف: لا نازل على طول يا ست الكل. نورة (بهمس) : ورق مهم أوي يعني؟ يوسف ضربها على راسها: امشي يا بت من هنا.

نورة بغمزة: ماشي. هروح أغير براحتي خالص. وعد الجمايل بقى. يوسف ضحك وخرج من الشقة وطلع وقف قدام شقته وسمع صوت باب شقة فيروز بيتفتح. نيرة: هاجي معاكو نبي. فيروز: يا نيرة إحنا هنذاكر. حبيبتي تعالي نعمل إيه فوق؟ صفاء: اسمعي الكلام يا نيرة واادخلي اعملي واجبك. نيرة: يوووه. طب اطلع أعمله معاكم فوق. صفاء: أنا قلت لأ. يلا ادخلي أوضتك. نيرة بضيق: حااااضر. فيروز ضحكت: مش هتأخر يا صفصف.

صفاء: استني يا حبيبتي خدي الطبق ده اتسلي بيه. فيروز: يا واد يا واد بسبوسة ومحشي كده كتير علينا أوي. صفاء: يلا اطلعي. صفاء قفلت الباب وفيروز طلعت واتفاجأت بيوسف واقف وساند على الحيطة. يوسف: مساء الفل. فيروز: مساء الخير. فيروز لسه هتمشي عشان تطلع السلم، يوسف وقف قدامها. فيروز: نعم في حاجة؟ يوسف: الصراحة فيه. إن يومي كان وحش جداً النهارده. فيروز: وأنا مالي؟ يومك كان وحش ولا حلو؟ يوسف: ماهو بسببك.

فيروز: وبسببي أنا ليه إن شاء الله؟ هو أنا كنت جيت جمبك؟ يوسف: ماهي دي المشكلة. إن مصبحتش على فراشتي النهارده عشان كده يومي كان وحش. فيروز: أنا بقى على عكسك الصراحة. يومي كان جميل وهادي ورايق على الآخر عشان مشوفتكش النهارده. يوسف (برفعة حاجب) : لا والله؟ فيروز: آه والله. عن إذنك بقى. يوسف أخد قطعة بسبوسة من الطبق: اتفضلي يا قمر. فيروز بصتله بضيق وطلعت ويوسف عينه عليها لحد ما طلعت ونزلت. كانت أيه واقفة على السلم.

أيه: ازيك يا ابن عمي؟ يوسف: بخير يا بنت عمي. عن إذنك. يوسف نزل وأيه كانت متغاظة لأنها سمعت كلامهم ودخلت وقفت الباب بقوة. نورة طلعت لفيروز وأكلوا سوا المحشي وحلو بالبسبوسة وذاكروا كتير ولما تعبوا نزلوا عشان يناموا. ويتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...