الفصل 23 | من 31 فصل

رواية خيوط الحب الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم جنات

المشاهدات
21
كلمة
2,358
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

رجع الفيلا وطلع الجناح. أخد شاور وغير وقعد على السرير. كان بيفكر في نورة ومش متخيل إنه هينام وهي مش في حضنه. مسك فونه ورن عليها. نورة، اللي كانت قاعدة مع فيروز وبيختاروا الأغاني اللي هيشغلوها في الحنة، موبايلها رن. خرجت البلكونة ترد. نورة: الو. عزام: تعرفي إنك وحشاني جدا. نورة: ده أنت لسه سايبني يا عزام من شوية. عزام: بس برضه وحشاني ومش عارف هنام إزاي وأنتي مش في حضني.

نورة: في دي معاك حق الصراحة. حتى أنا مش بعرف أنام غير في حضنك. عزام قام من على السرير: يبقى أجيلك وآخدك تنامي في حضني. والصبح هوديكي تاني. نورة ضحكت: طب وليه كل التعب ده؟ هو كلها بكرة وبعده ونخلص من دوشة الفرح وأفضل في حضنك على طول. عزام: اليومين دول هيعدوا علينا كأنهم سنتين. بتعملي إيه؟ نورة: كنت أنا وفيروز بنختار الأغاني. عزام: أنتي ناوية ترقصي؟ نورة: طبعاً! ده إحنا هنولعها. عزام بخبث: امممم فكرة حلوة برضه.

نورة: هي إيه دي اللي حلوة؟ عزام: إنك ترقصي يعني. نورة ضحكت: عزام أنت شكلك عايز تنام. عزام: بالعكس عايز أفضل أتكلم معاكي كده على طول. صح، هي مرات عمك وبنتها في بينكم مشاكل؟ نورة: لا عادي، ليه؟ عزام: مش عارف. حسيت إنها مش بتحبكو. ونظراتها كانت كلها غل. وخصوصاً نظرات بنتها لفيروز. نورة: لأن إيه طول عمرها بتحب يوسف ومش بتطيق فيروز عشان هو بيحبها. عزام: وأنتوا ليه مخلينهم عايشين معاكم؟

نورة: دي وصية بابا الله يرحمه. وكمان هو قبل ما يتوفى كتب الشقة باسم عمي عشان يفضل عايش فيها. عزام: وعمك حسن زي مراته كده؟ نورة: بالعكس ده طيب جداً والله. مش عارفة هو عايش معاهم إزاي. فيروز دخلت البلكونة: هتفضلي تحبي في التليفون وسيباني لوحدي؟ عزام ضحك ونورة كمان: جايلك اهو والله. فيروز أخدت الفون من نورة وفتحت الاسبيكر. سمعت عزام بيضحك. فيروز: لو سمحت يا عزام باشا. إحنا مش فاضيين. اتصل بيها في وقت آخر.

عزام: آسف يا عروسة. هسيبها ليكي. زي بعضه. فيروز: زي بعضه؟ لا والله كتر خيرك بجد. جميلك فوق راسي. عزام: والله أنتي حكاية. الله يكون في عونك يا ابن الصياد. فيروز: ده أنا لقطة ومافيش مني اتنين يا باشا. عزام: ماهو صح. لو في منك اتنين كانت الدنيا خربت. فيروز بصت لنورة اللي بتضحك: أنتي سامعة هو بيقول إيه؟ نورة بضحك: بصراحة معاه حق. فيروز: ماااااااشي. خليه ينفعك. وابقي قابليني لو ادتِك أفكار رومانسية تاني.

نورة برقت: يا بنت المجنونة. فيروز: امسكي الفون ده كده. أنا داخلة أنام. نورة مسكت الفون وهي بتضحك: هروح أشوفها يا عزام. لترجع تنام بجد. عزام: تصبحي على خير يا قمر. نورة: وأنت من أهل الخير. نورة قفلت ودخلت لفيروز. بدأوا يختاروا الأغاني سوا. وبعد وقت طويل ناموا من التعب. ***

تاني يوم كانت الحنة. حضر كل أصحاب نورة وفيروز اللي كانوا معاهم في الكلية. حفلة الحنة كانت حلوة جداً والكل كان فرحان. نورة وفيروز رقصوا وهيصوا وفرحوا من قلبهم. فيروز لبست أكتر من طقم وكانت جميلة في كل لبس. وفي مرة كانت نورة تصورها لأن يوسف طلب منها إنها تصور فيروز، بس متعرفهاش إن الصور ليوسف. إيه وسوسن اللي كانوا حاضرين وجواهم غل اتجاه فيروز.

صفاء وهناء اللي عملوا أكل كتير جداً والكل أكلوا سوا. ونزلوا أكل كتير للشباب عشان ياكلوا هما وشباب المنطقة. يوسف اللي احتفل بيه كل شباب المنطقة ومعاهم عزام وأمير. ورقصوا سوا وعملوا جو جميل. والبنات طلعوا من البلكونة واتفرجوا عليهم وكانوا فرحانين جداً بلمتهم سوا. خلصت الحفلة وكان الكل فرحانين من قلوبهم. ***

بالليل، في وقت متأخر، نورة وفيروز قاعدين سوا. فجأة سمعوا صوت حد بيصرخ على سلم العمارة. خرجت نورة وفيروز من أوضتهم بسرعة. وصفاء ونيرة وكلهم خرجوا من الشقة. وكانت هناء طالعة تجري على السلم. صفاء: مين اللي بيصرخ؟ هناء: دي سوسن. في إيه؟ حسن طالع بسرعة: في إيه؟ كلهم طلعوا. كانت سوسن واقفة في أوضة نوم اللي في شقة يوسف وإيه. لابسة قميص نوم ومغطية نفسها بالغطا وبتعيط. ويوسف واقف لابس بنطلون بس.

الكل اتصدم من المنظر. وفيروز واقفة مش بتتحرك. ويوسف عينه عليها. حسن: إيه اللي بيحصل هنا؟ سوسن بصوت عالي: بنتي راحت خلاص. ابنك ضيعلي بنتي. ياهناء. صفاء: وطّي صوتك ده بلاش فضايح. سوسن: وأنتم لسه شوفتوا فضايح أصلاً. ده أنا ههد البيت فوق دماغكم. شايفه ابنك عمل إيه في بنتي يا هناء. ماتنطقي. هناء مصدومة من اللي هي شيفاه: إيه اللي حصل يا يوسف؟ يوسف عينه

على فيروز اللي مش بتنطق: والله أنا طلعت أنام. كنت تعبان. فجأة صحيت على صوت صريخ مرات عمي. ومعرفش إيه جت إمتى ولا إزاي. إيه بعياط: حرام عليك يايوسف. والله حرام. أنا بنت عمك يا أخي. حسن: اومال إيه اللي حصل؟ إيه بانهيار متصنع: أنا كنت نازلة من على السطح وهو طالع. وشكله كده ماكنش في وعيه. فجأة هجم عليا وكتم بوقي ودخلني الشقة بالعافية. فيروز فاقت وبصتلها أوي وخرجت من الأوضة من غير ما ترد.

يوسف: فيرووووز.. والله الكلام ده ما حصل. أنا طلعت تعبان ودخلت أخدت شاور ونمت. نورة راحت ورا فيروز. شافتها داخلة أوضة المكتب اللي في الشقة. نورة جت تفتح لاقت الباب مقفول من جوه. نورة: فيروز بتعملي إيه عندك؟ فيروز خرجت من المكتب وهي متعصبة. نورة مستغرباها. وراحت على أوضة النوم. وفجأة هجمت على إيه. جابتها من شعرها وإيه صوتت بأعلى صوت. والكل مستغرب إيه اللي بيحصل.

فيروز شدت إيه اللي لافة جسمها بالغطا ووقعتها من على السرير. سوسن: يالهوي! سيبِ البنت. فيروز بصت لسوسن: ابعدي عني يا ماما. قسماً بربي هجيبك من شعرك زيها. سوسن: تجيبي مين من شعرك يا بت إنتي. سوسن لسه هتشد فيروز من شعرها. فيروز سابت إيه وزقتها بقوة وسوسن وقعت على الأرض. فيروز بعصبية: ورحمة أبويا لو قربتي مني تاني لقتلك. صفاء: اهدى يا بنتي. فيروز بصت لإيه

ومسكتها من شعرها تاني: بقي جوزي كان طالع مش في وعيه وشدك ودخلك الشقة بالعافية... ليه؟ هي الهانم بتطلع السطح بقميص النوم؟ ولا يكون يوسف اللي لبسه ليكي بالعافية كمان؟ إيه بصت لامها اللي قامت وقفت. وحسن اللي واقف مصدوم من منظر بنته ومش قادر يستوعب اللي بيحصله. هناء: إيه اللي بيحصل؟ أنا مش فاهمة حاجة. فيروز: أقولكم أنا إيه اللي بيحصل. اللي حصل إن الهانم دي هي اللي طلعت بإرادتها ودخلت نامت جمب جوزي على السرير.

يوسف: أنتي بتقولي إيه يا فيروز؟ سوسن: ليه؟ وأنا بنتي هتعمل كدا ليه؟ فيروز وهي ماسكة إيه من شعرها: عشانك مربتيهاش يا سوسو. عشان بنتك مش متربية. فيروز بصت لحسن: أنا آسفة يا عمو حسن. بس بنتك غلطت. ولما فكرت تغلط غلطت فيا. فيروز نزلت لمستوى إيه اللي على الأرض: قال إيه عايزة تاخد جوزي مني؟ دانا فيروز يا بت فيروز. اللي جواكي غل منها عشان مش عارفة تبقي شبهها. ولو حاولتي طول عمرك برضه مش هتبقي شبهي. عارفة ليه؟

لأن أنا عندي أهم حاجة اللي إنتي تقريباً مسمعتيش عنها. وهي الأدب والتربية والأخلاق. وإن شرف البنت أهم من أي حاجة. مش حضرتك بتضحي بشرفك عشان خاطر يوسف يبقي ليكي؟ نورة: فهمينا في إيه يا فيروز. فيروز: أقولك أنا. نورة هاتي اللاب اللي في مكتب يوسف. نورة: حاضر. نورة جابته. وفيروز زقت إيه وأخدت اللاب من نورة وفتحته. وكان في كاميرا قدام باب الشقة جايبة إيه وهي طالعة تتسحب ولابسة إسدال وطلعت مفتاح من صدرها وفتحت الباب.

فيروز بصت لسوسن: اهو أول دليل إن بنتك مش متربية. لا وكمان كدابة. فيروز بصت لإيه: اللي متعرفيهوش بقي يا حلوة إن في كاميرات في الشقة كلها. عشان شغل يوسف كله هنا. وكاميرات جايباكي وإنتي داخلة تتسحبي ويوسف نايم. وخلعتي الإسدال ونمتي جمبه بمنظرك القذر ده. حسن قرب من إيه وضربها بالقلم. سوسن: أوعى تكون مصدقهم يا راجل. ومكذب بنتك. فيروز: عايزة دليل أكبر يعني؟

فيروز فتحت فيديوهات الكاميرات اللي في الشقة كلها. حتى أوضة النوم. لما إيه دخلت وخلعت الإسدال وخبيته في الدولاب ونامت جمب يوسف. وبعدها بدقايق قليلة سوسن طلعت وصوّتت. حسن فضل يضرب في إيه وهي بتصوت. ولف بص ليوسف: أنا آسف يا ابني. حقك على راسي. يوسف: متقولش كدا يا عمي. إنت مالكش ذنب. حسن: إحنا هنلم حاجاتي ونمشي يا ابني. هناء: هتروح فين يا حسن؟ حسن: هروح شقتنا القديمة يا مرات أخويا. كفاية أوي لحد كده.

سوسن: هترجعنا البيت اللي قرب يقع تاني يا راجل. حسن هجم على سوسن وضربها قلم ورا التاني. ويوسف بعده عنها: خلاص يا عمي. حسن: ومين قالك يا ولية إنك هتيجي معايا؟ غورِ وانتي طالق بثلاثة. وخدِ بنتك القذرة دي معاكي. مش عايز أشوف وشكم مرة تانية. سوسن: يعني هتخرجنا من الجنة يا أخويا؟ يلا يا بت. سوسن ساعدت إيه تقوم وخرجت من الشقة ونزلوا شقتهم. حسن بص ليوسف: سامحني يا ابني. الغلط غلطي. أنا معرفتش أربي بنتي.

هناء: إنت طول عمرك طيب يا حسن. لكن سوسن اللي ماكنتش بتحمد ربنا عليكي. يوسف: إنت مش هتمشي من هنا يا عمي. هتفضل في شقتك ومش هتخرج منها أبداً. حسن: بس يـ... هناء: من غير بس يا حسن. دي كانت وصية حسين الله يرحمه إنك تفضل في الشقة اللي كتبها باسمك. يوسف: صح يا عمي. حسن: حاضر يا ابني. ربنا يبارك فيك يا رب. حسن خرج من الشقة. ونورة قربت من فيروز وضحكت: صاحبتي المفتش كرومبو يا ولاد. صفاء وهناء ضحكوا عليها.

نورة: صح. إنتي عرفتي حوار الكاميرات ده منين؟ ده محدش فينا كان يعرف. فيروز بصت ليوسف: يوسف اللي قالي. صفاء: يلا ننزل يا ولاد. صفاء ونيرة وهناء نزلوا. نورة قربت من يوسف وحضنته: حبيبي يا چوي. يوسف ابتسم: حبيبتي يا نوارة قلبي. نورة نزلت. وفضلت فيروز اللي عينيها على يوسف. اللي قرب منها. يوسف: مالك بتبصيلي كده ليه؟ فيروز: مستغرباكي. يوسف: مستغرباني ليه؟ أنا عملت إيه؟ فيروز بصت عليه: إنت هتفضل واقف بعضلاتك دي؟

ماتروح تلبس تيشيرت. يوسف ضحك وراح جاب تيشيرت من الدولاب ولبسه: اديني لبست اهو. مستغرباني ليه بقى؟ فيروز: ليه كنت ساكت يا يوسف؟ مع إن إنت عارف إن في كاميرات وإنها كدابة. يوسف: كنت مستني أشوف فراشة قلبي هتصدق الكلام اللي بيتقال ولا لأ. فيروز: والله حتى لو من غير كاميرات عمري ما كنت هصدق. يوسف: وليه الثقة الزايدة دي بقى؟

فيروز: يوسف. الحب عبارة عن خيوط كتير وروابط. وأهمهم الثقة. لأن لو مافيش ثقة يبقى مافيش حب. وأنا ثقتي فيك كبيرة أوي يا يوسف. وعارفة إن عمرك ما هتكسر قلب فراشتك. صح كلامي؟ يوسف شدها لحضنه: تعرفي كلامك ده ريحني قد إيه يا فيروز؟ فيروز: أنا بحبك أوي يا يوسف. وعايزة أفضل جوه حضنك العمر كله. يوسف: عز الطلب. وأنا بوعدك لما نتجوز ونبقى في بيت واحد مش هتخرجي من حضني أبداً. فيروز ضحكت وبعدت عنه: يلا هنزل أنا بقى.

يوسف: صح. يخربيت جمالك النهاردة. فيروز: إنت شفتني فين؟ يوسف: نورة بعتتلي الصور. فيروز برقت: يا بنت الـ... تقولِلي عشان يبقوا ذكرى معانا. يوسف: ماكنتش عايزاني أشوفك ولا إيه؟ فيروز بكسوف: أنا نازلة سلام. فيروز خرجت بسرعة. ويوسف ضحك عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...