الفصل 8 | من 9 فصل

رواية خيوط مظلمه الفصل الثامن 8 - بقلم مينو

المشاهدات
22
كلمة
3,194
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

غسان كان واقف بيراقب زياد، عينه مليانة غضب وكأن الشرار طالع منها. قلبه كان بيغلي وهو شايفه بيتعامل مع براءة بالقسوة دي، والغيرة متوهجة جواه من غير ما يعترف لنفسه. بعد ما اتأكد إن زياد مشي، راقب براءة وهي بتحاول تسند نفسها بإيدها الاتنين، جسمها مرهق وعينيها باين فيهم الانكسار. وقتها غسان حس إن قلبه اتقبض، وطلع بشويش شايلها بهدوء.

خرج بيها وهو بيوزع نظراته حوالين المكان بحذر عشان يتأكد إن زياد خلاص اختفى. دخّلها العربية بسرعة، وفضل ساكت طول الطريق، دماغه مليانة صراع ما بين غضبه على زياد واستغرابه من مشاعره هو. لما وصل البيت، نيم براءة بهدوء على السرير. عينه فضلت معلقة على وشها، فيه وجع وخوف مرسومين عليه. قرب منها وهو بيزفر بضيق وحيرة، وبعدين قام جاب أدوات الإسعاف.

اتردد كتير قبل ما يمد إيده، كان خايف يلمسها وهو عارف إنها مش ملكه، بس الجرح لازم يتعالج. حاول يخلعها الفستان بشويش، وكان بيحاول يغض بصره، نص عينه مغمض ونصه التاني غصب عنه بيشوف. فجأة اتصدم من المنظر اللي قدامه: كدمات غامقة، بصمات صوابع محفورة في جلدها الطري، لونها أزرق وأحمر متداخل. قلبه اتقبض، وحس بغصة في حلقه وهو بيقول لنفسه بوجع وحيرة: "معقولة زياد لمسها بالبشاعة دي؟ … إزاي قلبه جمد لدرجة دي؟

إيده ارتعشت وهو بيحاول يعالج جرحها. كل ما يلمس أثر من الكدمات، قلبه يتقبض أكتر وكأنه هو اللي موجوع. وبعد ما خلص، غطاها كويس عشان يحافظ على سترها، وقام يدخل ياخد شاور يمكن يبرد البركان اللي جواه. في نفس الوقت، زياد كان بيدور عليها بجنون. ملامحه متشنجة وصوته عالي وهو بيخبط باب شقة عفاف. اللي فتح له الباب كان آدم… أخو براءة. زياد كان مولّع غضب، فزقه بعصبية وهو يصرخ: "فين براءة!

… براااءة لو مطلعتيش هقلب الدنيا على دماغك! عفاف وقفت متوترة، عينيها بتهرب ومش قادرة تبص في وش آدم. آدم رفع حواجبه بدهشة وغضب، وصوته خرج حاد وهو يقول: "إنت تعبان في دماغك ولا إيه؟ مالك بأختي وعايز منها إيه؟ وبعدين داخل علينا من غير استئذان! البيت بقى وكالة من غير بواب؟ زياد رد باستهزاء، وهو رافع صوته كأنه بيتفاخر: "مالي؟ مالي إزاي وأنا شايف مراتي بتهرب من جوزها من غير موافقته؟ معقولة الحجة معزمتكش على فرح أختك؟

الكلمة وقعت على آدم زي الصاعقة، اتجمد مكانه وكرر وهو مش مصدق: "أختي مين… براءة؟ زياد ضحك بسخرية، ملامحه كلها استهزاء: "هو في غيرها في البيت تاني؟ أيوه براءة تبقى مراتي وعلى سنة الله ورسوله. ومن حقي شرعنا وقانونا أنا جاي أخدها زي ما هربت. ومش هسكت على اللي عملته." آدم حس كأن الدنيا لفت بيه، وشه اتحول للون أحمر من الغضب، وبص على عفاف بصوت متقطع من الصدمة: "اللي سمعته ده صح؟ إنتي سوقتي اختي للراجل ده؟

أختي الصغيرة يا عفاف! أختي! وبتضحكي عليا وتقوليلي إنها في المستشفى عند أمي؟ جوزتي أختي وهي لسه صغيره يا عفاف؟ زياد زهق ورفع صوته ببرود: "أنا مش لازم أحضر فقرة العتاب دي. أنا عايز مراتي دلوقتي، وإلا أخدها بالقانون." آدم اتحول عليه بغضب وهو ماسك قميصه بعصبية: "براءة مش هنا، بس لما تيجي هنفضها سيرة. وزي ما دخلت البيت هتطلعه غصب عنك، أميين؟ زياد زقه وصرخ: "التهديد ده ما بياكلش معايا. هو انت يا بني عبيط؟

أختك دي أصلا ما تطولش واحد زيي! فوق يا حبيبي. أنا اللي خدتها ونضفتها من شغل الخدامين. من غيري كنت شوفتها بتمسح السلم. ودلوقتي مراتي ترجعلي… يا إما يا ست عفاف ترجعيلي التلاتين مليون بتوعي. مفيش غير كدا." آدم مسكه بغل وهجم عليه وضربه، الغضب مسيطر عليه: "أختي أنضف منك ومن شرّفك يا حقير! وهتبعد عنها، وهطلقها، ومشوفش وشك العكر ده عندنا تاني! عفاف صوتت تجيب الناس، وحاولوا يبعدوهم عن بعض. زياد مسح الدم من على شفايفه،

ورجع لورا وهو بيهدد: "أنا عارف إنك هنا يا براءة! بس واديني ما هسيبك تنامي مرتاحة! هاخدك معايا وعن عين التخين! آدم صرخ بعلو صوته: "اطلع برااا يا حيوان! زياد ضغط على أعصابه وخرج، وترك وراه حالة فوضى. آدم التفت لعفاف وعينه كلها قرف واشمئزاز: "بتبيعي أختي يا عفاف عشان الفلوس؟ ملعون أبو الفلوس! أنطقي… أختي راحت فين؟ عفاف ارتبكت، بلعت ريقها وقالت بخوف:

"أقسم بالله ما أعرف هي راحت فين. أنا سبتها في بيت جوزها… معرفش هربت على فين." آدم زفر بغيظ وهددها: "وربي اللي خلقني… أختي لو ما رجعتش، ما هتباتي في البيت ده تاني." براءة صحيت بتوهان، راسها تقيلة وجسمها بيوجعها، عينيها بتلف في الأوضة بخوف لحد ما وقعت على صور غسان معلقة. قلبها دق بسرعة، قامت من السرير بتوجع، بلعت ريقها بخوف وهي مش فاهمة هي فين.

بصت على نفسها، شهقت بخضة وهي شايفة جسمها العاري، الدم نشف في عروقها والدموع غرقت عينيها. بسرعة شدت الملاية ولفتها حوالين جسمها المرتعش، وطلعت من الأوضة بخطوات متخبطة. غسان كان قاعد على اللاب توب، ملامحه جامدة زي الحجر. أول ما حس بيها، بص عليها بطرف عينه وقال بجمود يخوف: "علي فين؟ براءة وقفت مكانها، قلبها بيخبط في ضلوعها، صوتها خرج مهزوز: "أنا عايزه أمشي بعد إذنك.."

غسان رفع حواجبه باستنكار، قام من مكانه بخطوات تقيلة، كل خطوة بتقربه منها كانت زي جبل بيقع على صدرها: "تمشي؟؟ تمشي فين يا حلوة؟ أنا لسه مخلصتش معاكي. لما آخد اللي عاوزه… ساعتها أبقى أفكر أمشيكي." بص عليها من فوق لتحت، نظرته كلها استنكار، كأنها حاجة رخيصة قدامه. براءة دموعها نزلت، صوتها مليان قهر وقلة حيلة: "هتعمل إيه؟

ما انت حضرتك شكلك اتبسطت بيا عندك حق واحدة ملهاش لازمة… خدامة… ماليش كلمة… ماليش ضهر… الدنيا داستني. اللي يجي عليا يكسرني وأنا أسكت عشان اكل عيشي. حتى الكرامة مفيش… عايزني أعمل اللي انت عاوزه يا باشا." رمت الملاية على الأرض، دموعها مغرقة وشها، وقفت مغمضة عينيها، مستنية المصير بوجع واستسلام. غسان بلع ريقه بصدمة، قلبه بيدق بسرعة، ماسك نفسه بالعافية عليها. مسح وشه من التوتر وقال بقسوة وهو بيحاول يخفي ارتباكه:

"شكلك متعودة تسهري مع الرجالة لدرجة إنك سايبة نفسك ليا." قرب منها، رفع الملاية من الأرض ولفها عليها من تاني. براءة ارتجفت من لمسته، دموعها بتزيد. غسان قرب من ودنها وقال بصوت واطي لكنه جارح: "على كده زياد نام معاكي كتير بقى عشان الفلوس. وخدامة على مين؟ على الرجالة وإنك تقضي يومك معاهم بفلوس؟ وجاية قدامي تتمسكني؟ وأنا المفروض أصدق كل كلامك ده؟

استري نفسك… أنا ماليش في شغل الشمال بتاعك. وأنا ملمستكيش، ولا إنتي حتى من ذوقي. أنا جايبك عشان تجاوبيني على كل الأسئلة." براءة شهقت من العياط، صوتها متكسر: "عندك حق… أنا واحدة بتاعت رجالة وزبالة… ومحدش رباني. سبني أمشي عشان مش هفيدك بحاجة." غسان عصبيته ولعت، مسك دراعها وغرز صوابعه في إيدها وهو بيزعق: "ما هو مش بمزاجك يا روح أمك! أنا مش جايبك هنا عشان أسمع شوية دموع واستسلام! أنا عايز أعرف الحقيقة… حقيقتك إنتي وزياد!

براءة رجليها بتترعش، الملاية متشبكة فيها، دموعها مش راضية تقف: "أنا… أنا معرفش عنه حاجة غير إني شغالة عنده." غسان رفع حواجبه بغضب، صوته عالي: "إنتي هتكدبي من أولها يا بت؟ أنا عارف إنك ليكي علاقة بيه وساكت عشان أختي! متقعديش تدوري كتير! براءة صرخت بدموع: "معرفش حاجة… معرفشش… سبني أمشي! غسان مسك دراعها أقوى، عروقه بارزة وصوته مخيف: "متعرفيش؟؟ تحبي أستخدم معاكِ أسلوب مش هيعجبك في الآخر؟

وانتي عارفة إيه هو. وأنا بقى وسخ… ومتعرفيش وسختي عاملة إزاي. هتنطقي ولا…" براءة انهارت وهي بتصرخ: "زياد يبقى جوزي!! ارتحت؟ جوزي يا بيه… جوز أختك! اتجوز علي اختك… وأنا مراته! غسان شهق بصدمة، وشه اتقلب مرة واحدة، صوته خرج مفجوع: "إنتي بتقولي إيه؟ زياد السيوفي جوزك??" براءة هزت راسها بارتجاف وهي بتعيط. غسان الغضب ولّع في عينه، صوته انفجر: "ده إنتي وهو ليلتكم ما هتعدي!

أنا عارف الأشكال اللي زيك… بيخشوا البيت بهدف واحد… يخطفوا الرجالة من مراتاتهم. بس مش هعيب عليكي، هعيب على النطع اللي فكر يبص على واحدة تانية غير أختي. شوية أوساخ! غسان بصوت جامد وهو بيزفر نار: "غوري من وشي! ادخلي البسي يلااا! أنا مش هسيبكم… يا ولاد الكـ.ـلـ.ـب! براءة دخلت وهي جسمها بيرتعش، لبست الفستان بوجع وقهر، دموعها مغرقاها. خرجت، لقت غسان مستنيها، قرب منها وخدها من إيدها جامد، شدها وراه لحد ما خرجوا.

ركبت جنبه في العربية، هو ماسك الدركسيون بعصبية، صوته بارد وكأنه ولا حاجة: "الو يا زياد… أنا عايزك ضروري في المكان ده… وتيجي بسرعة." قفل السكة، براءة بصت له بخوف ودموعها بتنزل: "صدقني أنا مليش ذنب في ده كله… بالله عليك سبني أروح لماما." غسان فجأة شد الفرامل بكل قوه، العربية وقفت مرة واحدة. براءة شهقت بخوف، اتشبكت في الكرسي، قلبها هيقف.

غسان ماسك الدركسيون بإيديه الاتنين، عروقه بارزة، ملامحه كلها متشنجة من الغيظ. لف وشه عليها بحدة، صوته انفجر زي الرعد: "إنتي فاهمة إنتي قولتي إيه؟ زياد… يبقى جوزك؟!! جوزك إزاي وهو جوز أختي يا حقيرة!! براءة ارتجفت أكتر، دموعها بتغرق وشها: "أنا ماكنش ليا يد… غصب عني… أنا…" غسان خبط على الدركسيون بقبضته بقوة، العربية اتهزت، صوته رجّ المكان: "اسكتييي!! كفاية كدب ودموع! إنتي فاكرة دمعتك هتغير الحقيقة؟

الحقيقة إنك كنت في بيته… في حضنه وفرحانه بفلوسه ! براءة خبّت وشها في إيديها، صوتها متقطع: "والله العظيم يا بيه… أنا مظلومة… ما اخترتش…" غسان قرب منها فجأة، عينه كلها لهب، ملامحه متشنجة والغضب بيأكل وشه، وصوته نازل من بين أسنانه كأنه بيكسر كل كلمة: "مظلومة؟؟ مظلومة إيه؟؟ ده لو عندك نقطة كرامة، مش هتعملي كدا يا شيخه... علي أقل كنتي قولتي الحقيقة من أول يوم لو فعلا مظلومه. لكن إنتي ساكتة... ساكتة ليه؟

وقف لحظة، نفسه تقيل وصدره بيرتفع وينزل بسرعة، كأنه بيصارع نفسه يمسك أعصابه، لكن الغضب كان أكبر منه. فجأة انفجر صوته يعلو أكتر: "ساكتة عشان عاجبك! عشان لاقيتي نفسك قاعدة معاه في نعيم بعد ما كنتي بتقولي خدامة! كنتي مستريحة تلعبوا لعبة القرف سوا وأنا أختي تتحرق!! براءة رفعت وشها بسرعة، عينيها كلها دموع، صوتها مبحوح ومتحشرج: "لاااا... والله العظيم أنا ما لمست راحتي لحظة... أنا... غسان قاطعها بغضب وصوته جهوري كأنه رصاصه:

"كفاااااية!!! من النهارده أنا مش هسيبك ولا هسيبه. إنتي وهو الاتنين ليلتكوا سود ا.... وهتعرفوا يعني إيه تضحكوا على غسان الغازي ! إيده نزلت بعنف يخبط على عجلة القيادة، صوته مليان قهر وهو بيكلم نفسه: "اختي هتتدمر بسببكم... بس والله ما هعديها."

لف العربية بعنف، والعربية كانت بترتج من سرعته لحد ما وقف فجأة في مكان مقطوع، مفيهوش روح. نزل بسرعة وشد براءة من إيدها بغل يخلي إيدها تتحمر من قوته، وقفاها جنبه غصب عنها. هي حاولت تفلت، جسمها بيرتعش، لكن صوته انفجر فيها زي الرعد: "اثبتييي مكانك ولا حركه! انتي فاهمه؟؟ ده أنا هدوقك المر كله اللي عمرك ما دوقتيه... اصبري عليا بس." قبل ما تستوعب، نور عربية ظهر...

وزياد نزل منها بخطوات سريعة، وشه متجمد من الصدمة وعينه متسعة بعدم تصديق. بلع ريقه بصعوبة، وصوته متوتر وهو بينادي: "انت جايب البت دي ليه واحنا هنا ليه ؟ غسان ضحك بسخرية تقطع القلب: "والله يا زياد ما لايق عليك الكدب والتمثيل... معقوله مش عارف جبتك هنا ليه؟ وليه الحلوه دي معايا؟ تفتكر جبتك ليه??" زياد حاول يخفي توتره، إيده بتتهز وهو بيرد بتماسك مزيف: "لا معرفش يا غسان... وجبتني بصفتك إيه أصلا؟

وايه علاقة البنت دي بكلامنا ووقفتنا هنا؟ غسان شد إيد براءة أكتر لدرجة إنها شهقت من الوجع، عينيه مليانة حقد وهو بيصرخ: "بصفتي أني عرفت عمايلكم القذرة... الغدر والخيانة اللي أنا واختي اتغرسنا فيها منكم انت وهي! وأقسم بالله مش هسيبكم." زياد وشه شاحب، عروقه بارزة في رقبته من التوتر، صوته مهزوز وهو يحاول يمسك نفسه: "غسان... اسمعني، أنا... غسان زعق، صوته رجّ المكان كله: "اسكـــــــت!! ولا كلمة! انت عارف كويس أنا جبتك ليه"

براءة وقفت تايهة، بتبص بينهم بخوف، قلبها بينط في صدرها، دموعها مغرقة وشها وصوتها واطي ومقهور: "بالله عليك يا بيه... أنا مليش ذنب... ده هو اللي... غسان صرخ فيها وهو بيشدها أكتر لحد ما إيديها تورمت: "انتي كمان اسكتي! إنتي وهو الاتنين وِش واحد... السبب في إن أختي تنهار... السبب في إن شرف بيتنا يتهد." زياد حاول يقرب خطوة، لكن غسان رفع إيده فجأة يوقفه، وصوته حاد: "خطوة كمان...

وهخلي نهايتك هنا قبل ما تفتح بقك متجوز علي اختي من واحده خدامه !! زياد رفع صوته بحدة، عينه كلها جنون: "غسان... إنت بتصدقها؟ دي كدابه... بتلعب علينا إحنا الاتنين... غسان انفجر فيه، عينه كلها رعب وحرقة: "كذابه إنت اللي الخاين... إنت اللي دمرت بيت اختي وحياتها. وأنا مش هسيب حقي... ولا هسيب حقها." براءة وقعت على ركبها من الرعب، صوتها بيترعش ودموعها ما بتقفش: "أنا... أنا مغصو..به! غصب عني يا بيه... والله العظيم غصب عني!

غسان اتجمد للحظة، عينه سابت زياد واتعلقت بيها... جواه عاصفة، صراع بين يصدقها أو يخلص الموضوع بالدم دلوقتي. زياد استغل لحظة شروده وصرخ: "غسان، فوق لنفسك! البت دي بتضحك علينا، وأنا... إيده نزلت على وسطه وطلع السلاح، براءة شهقت بخضة، جسمها كله اتجمد، وصرخت وهي بترجع لورا: "ياااااه رب... غسان وجه السلاح على زياد، صوته جليدي يخوف الحجر: "أنا هشوفك دلوقتي... وهتدفع تمن كل غفلة مكنتش أختي حاسه بيها." زياد رفع إيده بخوف،

بيحاول يسيطر على الموقف: "غسان... فكر بعقلك... لو عملتها، حياتك هتروح ومهنتك الغالية هتضيع." غسان خطى خطوتين لقدام، وشه قاسي وصوته بيغلي: "حياتي مش أغلى من شرف أختي." زياد صرخ برعب، صوته متقطع: "غسااااان بلاااش... اختك بتحبني وهتكرهك من بعد موتي! غسان بصله باحتقار، صوته مليان قرف: "اسمي الباشا... الباشا غسان الغازي. وبعدين هتحبك إزاي وانت خاين ليها؟ الموت أهون ليك قبل ما تعرف إنك كنت في علاقة مع واحدة غيرها."

زياد حاول يهديه بإيده، صوته بيرتعش: "اهدا ياباشا... صدقني اختك عارفه إني متجوز عليها وهي رضيت عشان بتحبني. ما بالك لما تاخد روحي؟ فكرك كدا أنقذتها مني؟ لأ... كدا انت بتكرها فيك... عشان أنا جوزها وحبيبها." غسان عمر السلاح وصوت التكتكة قطع الجو، قرب أكتر وزياد رجع لورا بخوف حقيقي. براءة قامت بسرعة من وسط الهجوم، حاولت تهرب منهم وهي بتعرج برجليها من الوجع، جريت بخطوات مرتبكة، بس قبل ما تختفي عنهم فجأة...

صوت طلق ناري شق السكون، خرم ودنها، وقف قلبها للحظة... اتسمرت مكانها، عينها متسعة، دموعها نزلت بغزارة وهي مش قادرة تتحرك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...